الصفحة رقم 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 125
  1. #1

    هَيامَا .. بَيْن الْثُّرَيّا والْثّرَى،،


    ~[ بسم الله الرحمن الرحيم ]~


    attachment






    وَمَا الْدُّنْيَا يَا بُنَيَّّّّّّّة .. إِلّا امْرَأةً قَبْيحَةً سَودَاويّة
    قَبَضَتْ عَلَى كُنُوزِ الْأرْضِ فَسَاقَتْها فَيْ جَسْدِهَا حِليةً حِلْية ،،
    وَتَحْالْفَتْ مَعْ شَيَاطِينٍ جِنّيّة ،،
    لِتَستَجِلَبِ قُلْوبَ الْبَشَرِيّة ،،
    وَتَسْتَعْبِدَ بِعُنْفٍ أَهْواءَ الْإِنْسَآنيّة ،،




    جُزءٌ مِن النّص مفقود !!
    < :فيس يضحك بخبث: < تبًا لازم تخترق كل محل :غضب جرذان: xD





    attachment


    attachment

    نياهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها ..
    هزمتكم .. هزمتكككككم .. هزمتكككككككككككم ogre !
    أصلًا عادي لا تحطوا البارت :طيب: ، أهم شي حطيت روايتي
    القصقصيرة القميلة embarrassed < اللغة العربية تحتج 3d
    لا وكمان فرحانة tired !


    تساءل بمرح وهو يقلب ناظريه في محيّا صديقه
    ونبرة استهتار خائف تكتسح صوته :- صديقي لا يوجد فوقنا
    أي شيء صحيح biggrin ؟!
    - آه نعم .. ولكني لا أعلم لماذا أشعر بأنّ شيئًا ما سيسقط فوقنا ؟!
    ردّ عليه مسرعًا وهو يشرع السماء بنظراته ومالبث الصّمت
    أنْ يتفشّى ويتبختر بسيطرته حتّى تحدّث الآخر وعيناه
    تتّسعان شيئًا فشيئًا :- انظر .. أليست هذه وريقات ياسمين ؟!


    الجواب عندكم :طيب: !
    والآن .. لم أعد أعرفكم :طيب: !

    مُلاحظة عشآني أحبكم ، وعشان ما تقتلكم لايتو :طيب: :
    • لحد يعلق على التصاميم والخلفية وإلا ذُبح ليتراقص كالطّير
    الذّبيح على ضحكاتها المجنونة cheeky ! < pirate وي
    آكشن أنا pirate !
    ايوا على فكرة ترى كان في خلفية cheeky ، بس لايتو عصّبت من مكسات
    اللي ساير ضيق وقالت بلا خلفية بلا بطّيخ squareeyed !
    وكدا أبرئ ذمتي :طيب: < 3d xDD !






    اخر تعديل كان بواسطة » Aisha-Mizuhara في يوم » 26-01-2013 عند الساعة » 15:45



    اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
    ،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
    الحمدلله كثيرًا *)
    القرآن كامل *


  2. ...

  3. #2
    ×

    مخضّبة بالذّنب ، تَلْثم خُطواتِها تِلكْ الأرضيّة التّرابيّة وَمعْ كُلٍّ خطوة يتفشّى البُرود
    وتتَسرطَنُ اللّامبالاة فَيْ فَضاءِ حَدقتيها المسمّرتان إِلى ما تُسوقها إليِه تلك اليد
    الرّجولية نافرةُ العروقْ وَقدْ التفتّ على صَدْغها بقوّة وتملّك الجّلَاد لضحيّته ،
    وعيناهُ القاسيتانْ المحفورتان في وجهه الذي بدا وكأنّه اقتطع مِن ظلمة اللّيل سِتارًا ديجوريًّا
    أُسدل فَوقهُ تُشَيّعانها بِنظراتٍ مَسمومةِ لم تَلبْث أَنْ تمخّضت عَنْ ألمٍ دفينٍ
    متأصّل في روحهِ ما إن اقتربا مِن المِقصْلة ، وَانسكب صوته مورقًا بالألَمِ ومَنْخورًا
    بِرياح الفقد التي تدمدم في أصقاعِه في أذنها وأقدامهما تعتْلي الدّرج :
    -" لماذا ؟!"
    توقّفت ، وكالأمواتِ التفتت إِليه وَابتسامتها تِلكْ تنْبعث مِن برزخها لتحيا على ثغرها
    مِن جديدٍ شَاحبةً بَاهتة وتقذِف بكِلماتها الّتي ألقتَهُ فَيْ سَرمِد الدّيجور
    وَهيَ ترمقهُ بنظرةٍ حائرةٍ بَينْ عنفوان شعاع المَوتِ وانهزاميّةِ الحياة :
    -" لأننّي أردت ........... "

    قَبْل زَمَنْ ,,"

    "ميريلين ..ميريلين استيقظي .. استيقظي حالًا فقد طلع الصّباح !"
    لَفح هذا الصّوت مسامعي كريحٍ صيفيّة حارقة وطَفِقَ يتدافع نحو أذني كما
    لو أنّه وابل رصاصٍ لا يكلّ ولا يملّ ، حتّى انتزعني منْ جذوري
    الّتي كانت مغروسةً في أرضَ الأحلام واللا وعي الجميل ،
    هناك حيث يَلْتقي كلٌُّ امرئٍ بَحقيقة كينونته ! .
    وشيئًا فشيئًا خضعت حواسيّ للاستيقاظ رغمًا عنها فراحت أهدابي تنفّكّ
    مِن عناقها وتنسّل ببطئ لتسمح لأشعّة الشّمس الهادئِة
    باقتحام عينيّ ماحيةً كلّ ذلك الظّلام المُشّع الذي كنت اهنأ بِه في نومي ،
    وزحفت يداي على الفِراش الوثير بهدوء وكسلٍ حتّى استقامت قليلًا لأتّكأَ
    عليَها وأحرم ظهري مِن متعة الاستلقاء ، ولم أكد أثبت جالسةً
    وأغرق في تأمّلي وأشردُ بمخيلّتي بعيدًا عن هذهِ الغرفة المنكفئة على نفسها
    كالجنين بأثاثها القليل وجدرانها الّتي تكاد تتكردس فوق بعضها البعضِ
    حتّى نَفذ إليّ ذلك الصوت مجددًّا واقعًا من أذنيّ موقعًا لحوحًا يجترني
    مِن غفوتي المعتادة ويجبرني على الوقوف منصاعةً لأمره
    حيث قال " ميريلين ! قفي الآن ولا تفكّري باستئناف شرودكِ والسّفر مع أوهامك واذهبي للاستحمام
    | صمت لوهلة ذاك الصّوت الأنثويّ وكنت حينها قد وقفت على قدماي
    ليُسقط في أذنيّ بسخريةٍ لاذعةٍ تشبهه وأنا اتّجه نحو الحمّام إذ أكمل
    | في الحمّام النّظيف كحمّاماتِ الفنادق الفاخرة !
    تنهدّت بقنوط مَالبثت أنْ أفنيتهُ رغمًا عنّي حين لثمت
    نظراتي صورتي في المرآة الّتي اغتالتها التّصدعات وأجْلَتْ تكاتفها ،
    فلا شيء يمكن أن يبهجني كالتّحديق في هذا الجمال الذي يُطبق
    عليّ من رأسي إلى أخمص قدميّ ويتبختر بفخرٍ بين جنباتي ،
    ويُطلّ برأسِه بإغراء من عينايَ السّاحرتان زاحفًا على رموشي الطّويلة ،
    باختصار .. أنا التي خُلق لفظ "فاتنة" من أجلها !
    وطِفقت أغرقُ في تأمّلي شيئًا فشيئًا حتّى استجلبتني
    أصوات أهل القريةِ المُبهجةِ مَع إشراقة شمس اليوم الجديد
    وأجبرتني على الإشاحة عنْ المرآة لأغرق في استحمامي السّريع
    وابتسامةٌ غامضةٌ توّاقة تَلْسَعُ شفتيّ بِاحتيال !


    رسمتُ خطواتٍ مُتأرجحة سريعة وحرائر الذهب المنسدلة على ظهري
    تتراقص يمنة ويسرة بدلال ولمْ ألبث ثوانٍ مستمرةً بسيري حتّى توقّفت ،

    لأنّ المساحة تقلّصت واختفت فانتصبت في مكاني وأنا أُشرّع ما أمامي بنظراتي ،
    حيث تِقف صاحبة الصّوتِ المُزدريَ على مقربة منّي وتوليني
    ظهرها وقدْ تلقّفتها أيدي الخيَال وامتهنت شرودًا كَادْ أن يقترف اللّا نهائية لولا
    أنْ استشعرت وجوديَ خلْفها والتفتت بِنظراتٍ بدت وكأنها تقذف زجاجًا منشورًا إليّ لتتقدّم
    نَحوي وتشهر بيدها وجليدُ نظراتِيْ وسطوع ابتسامتي يردعان بتحدًّ صامت منشور الزجاج
    المنقذف من عينيها الفارغتان ، إلا أنّهما لم يقويا على إعاقة يدها الّتي أشهرتها
    نحوي وقبضت بها على شعري ثمّ سحبت بِه إليها لتجبرني على الالتفات
    بالاتّجاه المعاكس وهيَ تهمس بصوتٍ كفحيح أفعىً غرّاء :
    -" مَنْ سَمح لكِ بترك شعركِ منسدلًا هكذا ؟! أنتِ فقيرة ،
    ولا يحقُّ لكِ الإشهار والتّباهي بشيءٍ لم تمْلكيهِ بمالكِ ! "
    وكالعادة انْسابت كَلماتُها التي تواءم نَظراتِها في رُعونتها في داخلي بحرقةٍ
    وغلغلت فيّ مرارة الحنْظل وكأنّ بها ناقفة له ومتماهيةَ فيه ،
    وجَعلتَ صدري كغابة بالية ، أحرقت كلّ مافيه من مروجٍ وورد ،
    وأبادت خضرته فلم يعد يستطِع أن يَبُثَّ بالنَعيمِ لأحد !
    ولم تمكث ثوانٍ مَا إن لاحظت ذُبوليَ المنعكس على انتصاب كتفيّ ورفع رأسي
    حتّى جرّت شعريَ أكثر وتوارت إلى غرفة منزويةٍ ساحبةً إيّاي معها ومجبرة
    قدمايَ على الانزلاق فوق الأرضية الرطبة ، لتتوقف وتقربني إليها أكثر وتنحنيَ بجسدها
    عدا يدها السّاجنة ليْ لثوانٍ ثم تستقيم لتلوي يدها فيتراكم شعري
    فوق بعضه ويلتفت قبل أن تأسره بين فكّي عِقال قاسٍ !
    خرجت من الغرفة بخطواتها القصيرة المتواترة بشكل يثير الأعصاب
    ثمّ أفلتت يديَ أخيرًا لترميَني على الأرض أمام طبقَين صغيرين ملتصقين ببعضهما
    وتسمح لكلماتها بالزمجرة بصوتها الذي يشبه الأزيز بينما أخذت اتأمل
    في فتات الرّغيف والفاكهة التي لا أعلم مالذي جاء بها إلى قريةٍ كهذه :
    -" تناولي إفطاركِ بسرعةٍ وكفي عن التأمل فليس لديكَ سوى دقيقتين قبل الخروج !"
    أطرقت برأسي ومددت يدي لألتقط اللقم تباعًا وأدسها بسرعة في فمي والسّقم
    يخترق بجذوره بيداء قلبي القاسية المتشققة ويسّرب شيئًا من مرارته إلى تلك اللّقم
    حتّى أُحيلت علقميّة وكأنّ بها لقيمات منْ حنظل !
    ولمْ ألبث هنيهة حتّى رأيتها تنحني بجذعها إليّ لتقتحم هالة الشّرود والسأم
    الّتي غلّفتني وتمدّ بيدها إليّ لتلتقط أناملي المتصّلبة على حوافّ الطّبق المتآكلة
    وتسحبني معها حتّى استقمنا واقفتين وأنا مشيحةٌ بكلّ وعيي عنها مسلمّة
    لها جسدي رغمًا عنّي لتحرّكني كالدّمية وتحققّ أقصى أمانيها ،
    ثمّ مشت بي إلى الباب الخشبيّ الذي شارف على السّقوط وأوقفتني أمامه ،
    ثم خففت قبضتها عنْ أناملي لتنسّل كالماء الزّلال من بين تلك العظام النّحيلة
    كما مَرقتْ هيَ إلى جوف الجُدران الضّيقة وظِلالها المتجمّدة بينْ كيانات الزّوال وأحراش الخلود !
    تمامًا كدميةٍ قُماشية حرّمت على نفسها ممارسة حقّ الجسد بالتُّحرك
    - إن كان قد منح لها أصلًا - إِنْ لم يُعانقها ويسترسل في جنبيها خيطُ مِالكها الحريريًّ الأبيض ،
    بقيت متصلبة باستقامتي حتّى أشرقت مجددًّا بكلّ الظلام الذي يحتشد
    في عينيها العسليتين ، واقتربت منّي ، بيدها تلك العبائة وهيَ تَهم برفع يدها ..
    لتغرقني في السّواد ، ولا أعلم ؟! أهو من غَرق في ؟ أمَ أنا تقمّصته وتوغّلت في أحراشه ؟!


    وهكذا ، اختفيت في غَياهبْ الْقِماِشِ الأسود ، ولم يعد هناك سوى عيناي الهاربتان
    من سطوة الإخفاء ، ويدي الّتي امسكت بها لتعلّق عليها أزواجًا من سلال مُترفة بالجمال ،
    متضادة مع كلّ مفردات الحياة حولي ، وبالأخصّ معها هي ، بثوبها الخوخيّ الباهت ،
    ونظرات نشارة الزّجاج المتشرنقة حول حدقتيها ، وَكيانها المتسرب إلى شرودٍ دائم ،
    وكأنّها كاهنة حرّمت على نفسها الخوض والتمرّق في أبجديات الحياة !
    " وكأنّما بها قد اقتنعت بقذارة هذه البؤرة من العالم ،
    ووجدتْ أنّها لا تستحقّ بأنْ تَفيض إليها بالحياة، فقَذفت بكلّ السعادة والجمال إلى تلك السّلال
    ، وتخلّت عنْ بريقها ورونقها ، إلى جماد ! "

    أخذت تتملّى في هيئتي الّتي أضحت مضمحلّة الملامح وحشرت مزيدًا من سلالها الفارهة
    في يدي ورائحة البتلات التي تبّتلت بها تفوح في الأجواء ثمّ قذَفتْ بيَ إلى الخارج وتركتني
    لتواصل قدماي المهمّة ، وتجرجرني إلى ذاك البساط الزّيتي
    المتهالك بانبساطِه أمام كوخنا وكأنّها ليست جزءًا منّي ،
    وإنّما من منظومة عالمها ، المفتون بممارسة الدّكتاتوريّة عليّ وتسييري كما يريد !
    ومالبثت أن لملمتُ أشلائي في جلوسٍ سريع لأتقمّص كيانًا مهجور المعرفة ،
    ليس له هوية ، سوى السّواد المحيط بِه ، وأفرد السلال أمامي ،
    لتنجح بمعجزة في اقتراف مَا عجزت الأمّ المسكينة "غريبة الأطوار" وابنتها تحقيقه ،
    جَذب الأحداق وملئها بالسّعادة النّابعة من رؤيةٍ شيءٍ يشع بالجمال !
    وكالعادة تهافتوا نحوي ، بعد أن تبادلوا تلك الهمسات بأصواتٍ
    مهما بدَتْ سعيدة بجلبي لأنواع جديدة "وفاتنة" أكثر من السلال المطعمّة بالورد ،
    لا بدّ أنْ ينطق داخلها صوتُ آخر ، مليء بالرّيبة والشّك \ ممتد ومتسرطن إلى درجة أنّه استطال
    إلى أعينهم ورَشقني بنظراته بمواراة بينما يتقدمون
    إليّ وملامحهم تنضح بالبِشر وكأنّه يخبرني بأنّهم مهما سعدوا بمجيئي ،
    سأظلّ تلك الكائنة الغريبة ، ابنة الأغربْ .. وأنّه مهما أتيتُ إليهم بصنوف الجمال
    المتجّسد في الجمادات ، فلنْ أُصبح قريبةً لقلوبهم أبدًا ، سأبقى أنا ..
    وأنا فقط ، وسيرون ماذا تفعل هذه الأنا بهم !
    ورحت أرتل وعودي وأفجّر أسئلتي وأجوبتي في رأسي مترقبة اللحظة المناسبة
    لقذفها في الفضاء ، وأنا أدلي بالسلال إليهم وأتلقف النقود من بين أياديهم اللِهفة
    غير غافلةٍ عنْ شبحها الذي يطل من النافذة ، واستمرّ الأمر ..
    حتّى فرغت السلال أخيرًا ، ليتكرم سديم نظرة الرّضى ويشرأبّ بعنقه مِن
    مقلتيها ثمّ يختفي ويتلاشى معها ، إلى الجزءِ الخلفيّ من العالم !


    ورَقصت روحي في مَخدعها بجذل رقصة الاستيقاظ ، وانبعثت وتفجّرت ،
    وغاضت وفاضت بعذوبةِ الحياة ، لأشعر بها تغمر صدري وتصول وتجول فيه ،
    كالماء الزّلال انسابت في أوردتي ونَثرت لَمعانها وبريقها الصّافي في أرجائي ،
    سَقتني مِن حَلاوتها وسكرها واحتقنت أحدَاقي بِأديمِ خُلودها المتهافت ،
    ولكنّي مالبثت أنْ خبّئته وَراء حشود لونِها الكراميليّ الباهت ،
    وأسرعتُ بالحبو على الحصير الخَشن
    واللهفة والشّوق الهوسيُّ يتقافزان من وجهي وأنا أمد بيديّ إلى طَرف صندوق كبيرٍ يقبع بجانبي دومًا
    وكأنّه مُسنٌّّّّ خَرف تَركه أحفاده على قارعة الطّريق ، أبحثُ عَن مزلاجه الخاص الذي صنعته
    لأفتحه وأنْسلّ إلى داخله بسرعة القطط لتشرع يدي بالتقدّم في حيّزه الضيق
    حتّى وصلت إلى ركن من أركانه وأمسكت بسكّين ، ورقت إلى سقفه الذي يكاد
    يلامس رأسي المغطاة بقبّعة العباءة الغليظة التي ستصبح من الماضي بعد قليل
    لأقبض بأناملي على السّكين ثمّ أحرك يدي فتحتّك أنصالها بالسّقف صانعةً منفذًا جديدًا
    للشّمس الفتيّة ، وتصبح أختًا جديدة أو فردًا في عائلة الشقوق المتراصّة جنبًا إلى جنب
    والمتماثلة في صمتها وثبوتها ، ويخيّل إليّ أنها تخبرني ،
    بأنّه مهما طال الزّمان فلن تخونني وتسمح لأي شيءٍ بأن يملئ فراغها ،
    سوى شمس تضيء لي معقلي !
    مَنحتُ عائلة التّوائم الثّاقبة ابتسامة ممتنة ثمّ أشحت بوجهي عنها
    لتسقط عيناي على علبة صدئة أضاءت أشعة الشّمس شيئًا منها ،
    لتكشف ليَ عن المتبقي من معجون التّوت البرّي الأحمر فأبتسم بشغف وأهمس
    وأنا أداعبه بأناملي فتصطبغ بالقاني اللّذيذ -" لا بأس حتّى لو انتهيتْ ،
    ما زال هناك الكثير منك متكدّسًا ومخزّنًا في العديد من المنازل التي لم تطالها يدي يا عزيزي ، ..
    يا وسيلتي لاختراق المستحيل والانسلاخ منّي "
    وراحتْ عيناي تَرمقانه بنظراتٍ مفرطة في الغزل وأنا أداعبه بأناملي
    قبل أن أتبسّم بشقاوة هامّة بتلطيخ شعري الذّهبي به ، لولا أنّي تذكّرت ،
    قلنسوة العبودية ففترت ابتسامتي وتجمّدت شفتاي وامتلأت عيناي بالعدائيّة
    وأنا أنزعه بيدي اليسرى ، أخلعني عنّي ، وألقيه في ركنٍ آخر من صندوقي ،
    لم تطاله أشعة الشّمس !
    أسررت إليه بنظرةٍ تمرّغت في القباحة ثمّ بصقتُ بها إليه ،
    لأنّها منتمية إليه ، وكيف لي أن أكون قاسية إلى هذه الدّرجة ،
    كيف لي أن أكون قاسية حتّى أحرمها من حقّ الانتماء ؟!
    وأشحت بوجهي ، لأعاود مغازلة عشيقي وأمرّغني به ،
    من منابت شعري المُغالي في ذهبيّته ، حتّى انتهاء حرائره قُبيل خصري
    وأنا أدندن بشوق وبطني تزقزق بشوقٍ أكبر .
    وانسلخت هنيهات من كوكبة الزّمن قبل أنْ أخرج مِن الصّندوق
    وأهرع إلى الحصير لأركمه فوق بعضه بعضًا وأحشرهُ مع السلال الكثيرة المتبقيّة
    وراء صندوقي وابتسامة عريضة تشق ثغري وتأبى عنه انزلاقًا ،
    ما دامَ نهر الخلود يسير بين أضلعي ، ثمّ استقمت لتنسل خطواتي على الأرض
    وجديلةٌ حمراء فاتنة تتراقص فوق ظهري !
    يُتبع ولكن بعد 10 ردود cheeky
    ~
    اخر تعديل كان بواسطة » Aisha-Mizuhara في يوم » 26-01-2013 عند الساعة » 16:03

  4. #3
    Bella T6rS7E
    الصورة الرمزية الخاصة بـ آلاء









    مقالات المدونة
    36

    مصمم مميز 2016 مصمم مميز 2016
    شكر وتقدير شكر وتقدير
    الإخباري المميز النسخة 5 الإخباري المميز النسخة 5
    مشاهدة البقية
    حجززز 1


    attachment

    بلبلة الله يسعدك يا أحلى أخت و أجمل صديقة <3
    أراكم على خير إخوتي redface

    شكراً جبولة
    e106

    --------------------------
    My Little Bro ~ ɜвdaιяa7мaи






    للأخوة معنى آخر
    أَسـْــــر Li Hao RITA
    036


  5. #4
    أصلاً عادي tired ogre !!!
    لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~

  6. #5
    knockedout
    كسرنا الوعد للمرة الثانية...
    لعيونك اسفنجتي knockedout

    سأحاول التواجد عما قريب...
    بإذن المولى

    (..

    ثمّةَ أحزانٌ تنزِلُ بالقلبِ مَنزلةً حَيرى .. فتتساوى فيها منحنياتُ الحُزنِ و الفَرَح أمامً عُيوننا ..وَ يَحارُ القلبُ أيّ شُعورٍ يَستَدرّ في سبيلِها ..
    هِيَ _
    فقط_ أحزانٌ تَرمي بنأَماتِنـا على عَتباتِ الرّوَعْ .. وَ تَذهَبُ بِخَلَجاتِنا إلى أصقاعِ الذّهُول .!!


    جُلّسانْ_ 28/2/2014


















  7. #6

  8. #7

  9. #8
    أصلا عادي cry
    لولا الإختبار لكان هناك كلاااااااام آخر !
    فورست دارك إس ..

  10. #9
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف الحال كرستالو ؟ إن شاء الله تمام ؟ embarrassed

    عااااااه احببتها احببتها انا احببتها حقا cry
    كرستالو الجميلة من اين تحضرين هذه الكلمات والعبارات الانهبادية cry
    ما شاء الله عليك يا فتاة ، كلما قرأت لك قصة ينعقد لساني عن التعليق باي حرف dead

    لي عودي للرد بشكل محترم على القصة إن شاء الله وعلى هذه الميري التي اتلهف لأعرف كل شئ عنها وعن باقي حكايتها cheeky
    اتمنى فقط ألا تشغلني الدراسة عن الدخول hurt

    حتى عودتي مرة اخرى إن شاء الله سأقول :
    مكاني Kw3h1 ~

    ^
    شووووفي كل هذا حجز laugh

    دمت متألقة إن شاء الله كرستالو الجميلة embarrassed
    بِآلإستغفآرِ .. ♥
    ستسعدُون ، ستنَعمون , ستُرزقون من حيثَ لآ تعلمون
    [ أستغفرُ الله آلعظيمَ وأتوب إليه ]

  11. #10
    لاآيتوو biggrin ..
    وإن اللسآن ليعجز عن وصف مارآه هنآ cry ~
    لقد ألجمتني بقووتـك ,, squareeyed ~
    لذآ ببسآطـة سأضع حجزآ صغيرآ embarrassed ~
    لك خآلص الوود embarrassed ~

  12. #11
    آنتظر cry. إلى الآن لم يأتِني ردٌّّّّّّّّّ حقيقيٌّ واحد على الأقل ياجماعة ogre !

  13. #12
    Bella T6rS7E
    الصورة الرمزية الخاصة بـ آلاء









    مقالات المدونة
    36

    مصمم مميز 2016 مصمم مميز 2016
    شكر وتقدير شكر وتقدير
    الإخباري المميز النسخة 5 الإخباري المميز النسخة 5
    مشاهدة البقية
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالك عزيزتي embarrassed
    وأخيرا قرأت لك قصة يا فتاة zlick
    بصراحة لقد صورت لي حالة الفقر التي تعيشها تلك الفتاة بنجاح لقد تخيلتها أمامي وهي تعاني هذه المعاناة مع تلك المرأة المتسلطة smoker
    صحيح بأن هذا الفصل كان غامضا بشكل كبير فلم يذكر شيئا عن بطلة الرواية ولا عن تلك المرأة ولكنه أوضح العلاقة بينهما بشكل كبير sleeping
    والأهم من هذا هو وصفك الدقيق والرائع لشعور تلك الفتاة المسكينة >>>>>>>>.. صراحة أشفقت عليها كثيرا cry

    وَمَا الْدُّنْيَا يَا بُنَيَّّّّّّّة .. إِلّا امْرَأةً قَبْيحَةً سَودَاويّة
    قَبَضَتْ عَلَى كُنُوزِ الْأرْضِ فَسَاقَتْها فَيْ جَسْدِهَا حِليةً حِلْية ،،
    وَتَحْالْفَتْ مَعْ شَيَاطِينٍ جِنّيّة ،،
    لِتَستَجِلَبِ قُلْوبَ الْبَشَرِيّة ،،
    وَتَسْتَعْبِدَ بِعُنْفٍ أَهْواءَ الْإِنْسَآنيّة ،،
    هل تعلمين >>>>>>>. لقد قرأتها أكثر من مرة من كثر إعجابي بها asian >>>>>>>>> لقد أعجبتني يا فتاة laugh
    المهم الآن paranoid >>>>>>>> هل ستقومين بإنزال الفصل الجديد وإلا tired >>>>>>>>>> هل تودين تجربة عقاب جدتك الكبرى ogre

  14. #13
    وعليكم السلام أيتها الزهرة الوردية !
    وذاكَ ما كنت أريده biggrin ، هذه الرواية القصيرة ليست إلا وريقة من
    وريقات الياسمين لذا لن تكون بها تفاصيلٌ كاملةٌ أبدًا إن شاء الله cheeky !
    أشفقتِ على الفتاة laugh ؟!
    حسنًا سنرى ماذا سيحدث إن وضعت النّصف الثاني قريبًا بإذن الله pirate !

  15. #14

  16. #15
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لايتووووووووووووووووووووووووووووووووو
    يا قلبي
    اخبارك يا غالية ؟

    طبعا كنت اقرأ على الموبايل
    و المسكين انتهى به الأمر بصفعة قوية بالأرضل
    كن اطمأني بعدها ركضت عليه و و مسدت على راسه و تأسفت منه و طلبت السماح ههههههههههه

    يا بنتي ما هذا الابداع
    ما شاء الله تبارك الرحمن >> يقولون عين المحب تصيب
    اخاف احسدك ^^"

    احببت وصفك الخلاب و تشبيهاتك الأخاذة
    فعلا فعلا اخذتني الى مكان آخر
    جميل رغم ألألم الطاغي على القصة

    لايتو سأخرج انا مناجيلي اذا لم أرى مزيدا من الابداع
    حفظك ربي يا غالية ^^
    0db8db9bbcb888243e5939f3889060c4

    && حين تذوق الفراشة طعم التحليق بحرية حين تعرف نشوة تحريك اجنحتها في الفضاء
    لا يعود بوسع احد اعادتها الى شرنقتها ولا اقناعها بان حالها كدودة افضل &&




  17. #16
    مرحبا عزيزتي ... كيف الحال ...
    لقد ألجمتني كلماتكِ المسطرة بماء الذهب عن إيجاد كلماتٍٍ مناسبة أصف فيها روعة ما كتبت أناملك الاسطورية ...
    إنكِ حقا كاتبةٌ متمرسة بحق ....
    ألم تفكري يوما في نشر إحدى ابداعاتك ؟ ....
    صدقيني لو فعلتِ لتهافت الناس على شرائها ....
    ولكن هناك سؤال يحيرني ...
    من أين تأتين بهذه الكلمات ....
    بصراحة هناك بضع كلمات لم أفهم ماذا تقصدين بها ... اعذري غبائي apologetic
    أتمنى لكِ التوفيق ... وانتظر القادم ...

  18. #17
    لي عودة للرد عليكما بإذن الله ~

  19. #18


    السلآمـ عليكم ورحمـة الله وبركآته ~
    كيف حآلك لاايتوو biggrin ؟!! إن شآء الله بخير وبمزآج رآيق rolleyes
    فككنآ الحجز تحت وطأة الدرآسة ninja&hurt لأجلك ~

    لقد كآن هكذآ وجهي عندمآ آنهيت قرآئتهآ eek embarrassed
    مـآ شآء الله ,, تبآرك الرحمن ~ ^^
    كالعآآدة تبهريني بمآتخطه أنآملك ,,أنتِ مذهلة يآفتآة ^^
    لديك حصيلة لغووية كبيرة ,, وتشبيهآتك آخآذه وخيآلك آنعكس على كلمآتك
    والتي تجيدين التلآعب بهآ وإخضآعهآ لك كيفمآ تريدين ... جعلتني آسترسل بقرآتهآ دونما توقف embarrassed ~
    نأتي للمحتووى biggrin
    البدآية غآمضة جدآ ninja ,, على مايبدو أن الفتآة هنآآك سووف تعدم والسبب لم يظهر بعد ~
    و من ثم عدتِ بعقآرب الووقت للورآء cheeky ~

    ميريلين cry ,, تلك الفتآة على مايبدو أنهآ فقيرة وتعآني من عآلم مستبد أنآسه كالجمآدات بلا رووح ~
    تشعر بالغربة بينهم ,, يستغلوونها لأجل مطآمعهم ربمآ ,, لن أستغرب أن تمنت الخروج من تلك البؤرة ولو بالمووت ~
    لكن الفتآة التي معهآآ لربمآ تكوون قريبة لهآ ,, لاأدري فقط أشعر هكذآ biggrin
    والأهـم لماذا هذا معها وماسبب مايحدث حوولهآ biggrin ؟! هنآك أشيآء غآمضة أخرى ninja ,,
    سأتآبع الفصوول لأرووي فضوولي pirate ,, الفصل الأوول أحببته كثيرآ برغم غموضه knockedout !
    حتى تووتـك دخلتيه بالروآية laugh ,, أخشى بأن شرشرتك الايتآشية ستمتد للروآية hurt
    ~
    وَمَا الْدُّنْيَا يَا بُنَيّة .. إِلّا امْرَأةً قَبْيحَةً سَودَاويّة
    قَبَضَتْ عَلَى كُنُوزِ الْأرْضِ فَسَاقَتْها فَيْ جَسْدِهَا حِليةً حِلْية ،،
    وَتَحْالْفَتْ مَعْ شَيَاطِينٍ جِنّيّة ،،
    لِتَستَجِلَبِ قُلْوبَ الْبَشَرِيّة ،،
    وَتَسْتَعْبِدَ بِعُنْفٍ أَهْواءَ الْإِنْسَآنيّة ،،
    رآآآئعـة classic ,, أعجبتني embarrassed قرأتهآ مرارا knockedout

    بالنهآية أقوول آبدعتي وجعلتني آنغمس مع الفتاة في غيآهب الألم cry ~
    آنتظر الفصل الثآني بشووق قآتل asian ~
    وديـ لك ~

    embarrassed

  20. #19
    السـلام عليكم ..

    كيف الحآل ؟! ^^

    ماشاء الله أبدعتي في الكتآبة حقآ

    اعجبني خيآلك الواسع فـ التشبيهات ووصفكك للعواطف ..

    هناك بعض الغموض لكن متأكده بأنه ستكشف فيمآ بعد

    استمري ي عزيزتي وسأكون في انتظار القادم

    -
    -
    دمتي بحفظ الله ورعايته

  21. #20
    وسعوّ tired
    أنا أجيت ogre ..

    أولاً \\ السّلام عليكم ورحمةُ الله وبركآته ..
    لايتو tired يآ مُهجة قلبي الأسود tired .. تعتريني رغبةٌ ملحّةٌ الآن باقتضام رأسكِ الصغير وهرسه بأسناني الطآحنة وتقطيعها جزيئاً جزيئاً cheeky
    لولا أنني تناولت الغداء قبل قليل لفعلت هذا ولكنني biggrin << نتحاسب بعدين tired

    ألمهم squareeyed .. مآ هذا الذي تساقطت عينايّ عليه قبل أيام .. ما شاء الله تباركَ الرحمن glasses
    اذكر أنني قرأتُها قبل شهرين ربّماآ لآ أيّام cheeky
    لكنكِ زدتيها بريقاً ورونقاً وجمالاً إضافياً بزخرفةِ كلمآتكِ التي ماتنفكّ عن جعلي أهيم عشقاً بها ..
    وأيُّ جمآلٍ هذا ..
    وصفكِ الجميل لأبسطِ الاشياء يجعلني اغوص بمعنى كلِّ كلمة ..
    كيف تتلاعبين بالجمآد وتجعلينه شيءٌ حيْ يتراقص مع الكلمآت ببراعة متنقه لهوَ أمرٌ أهنئكِ عليه دوماً ..
    أبدعتِ يافتاة zlick ..
    والان لنأتي الى فحوى القصة .. يجب أن اقول أنني لم افهم مغزى القصة إلى الان سوى انها النسخة الثانية من قصة بائعة الكبريت laugh biggrin "<< tired شكو ..
    لا تأخذي للسطر أعلاه بالاً ... squareeyed ..

    لنرى glasses .. فتاةٌ هزيلة , فقيرة , بسيطة وجميلة .. تتعايش مع ظلامِ الفقرِ يوماً بعدَ يوم وترسم بكلِّ يومس من التعاسةِ معنىً آخر لجمالِ الحياة بترانيم الخيال الذي تعيش بهِ ..
    كيفية مغازلتها لحبّاتِ الكرز الحمراء وكيفيّة مداعبتها لألما بالتفائل أن هُنآكَ أملٌ قريب .. تصويرٌ رائعٌ وجميل من قِبَلكِ embarrassed

    تلكَ المراة ogre .. حقدتُ عليها مسبقاً وسأستمر بالحقدِ عليها دائماً وأبداً tired
    هيَ تُجسّد الظلم والظلام الذي نتعايش معه بحياتنا العادية ..

    لحدِّ الآن .. وكل ما رأيتهُ من القصّة هوَ انعكاسٌ جميل للحياة بحلوها ومرّها ..
    عكستِ بظلمِ تلكَ المرأة الجانب السيّءء من الحياة ..
    وبحالِ الفتاة البساطة والألم الذي نتعايش بهِ ..
    والمسقبل مفتوح لكلِ الاحتمالات ..
    كيف ومتى وإلى أين ؟؟!

    هذا مآ ستكشفه لنا وريقكِ الغامضة عن روايتكِ المُنتضرة ..

    حتى ذلكَ الحين tired نحنُ بالانتضار ..

    ^

    مالذي كتبته أعلاه cross-eyed ... لا اعلم squareeyed ..
    أعذري مزاجيتي المتقلبة وجنوني المنشاري بهذهِ الايام .. حتى أنا بتُّ أشكُّ بمعرفتي بـِ [ أنا ] biggrin

    تقبلي مروري المجنون biggrin
    في أمان الله وحفظه smile


الصفحة رقم 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter