السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 1-الفصل الأوّل:
بدي أعرض عليكم روايتي الأولى أنا و تومتي <توأمتي> هوت غيز
و بيكون النظام أنا بنزل بارت و هي بتنزل بارت <عادي كذا صح ؟>
و بيفصل بين كل بارت و بارت كواليس أو فقرة حرّة
و الآن أدعكم مع البارت الأوّل:
استمتعو:
الجزء الأوّل:إذاً ماذا؟...
- يا لها من إجازة مملّة، لم يمضِ اليومُ الأوّل و ها أنا أشعر بالملل!
هكذا قال سوكا و هو يستلقي على فراشه واضعاً يديه خلف رأسه على نحوٍ يوحي بالضّجر، في تلكَ اللّحظة دخل جيني بابتسامة ظريفة و ما لبث أن قال بلهجة مبتهجة:
- لا أصدّق أنّنا في الإجازة!
أغمضَ سوكا عينيه و هو يقول باستياء:
- لقد جاء مهرّجنا! ما كان ينقصني إلّا أنت يا وجه النحس...
و بدأ سوكا يُلقي خطابه الذي يلقيه كلّ مرّة حين يرى جيني، لكنّ جيني قاطعه قائلاً:
- ارحم يا أخي! لقد حفظتُ خطابك هذا عن ظهر قلب!
ما إن أنهى ذاك الأخير عبارته حتّى كاد سوكا ينهال عليه بسيلٍ من الإهانات إلّا أنّ جيني لم يترك له فرصةً للكلام فقد أردف قائلاً:
- ماذا عن ذاك الفتى الثريّ الذي يُدعى كينزا، لستُ أعرف لماذا يعطونه أكبر و أفخم غرفة في الميتم!
ما إن أتمّ جيني عبارته حتّى سمع صوتاً مُزعجاً من ناحية الباب، عندها التفت سوكا قائلاً بنبرةٍ حادّة:
- من ذاك المزعج الـ...
قاطعه صوتُ صبيّ صغير قد دخل الغرفة و هو يقول بنبرة تدلّ عل التفاخر:
- إذاً أنتَ ذاك الفتى الذي رأيته في استراحة الغداء و كانت الفتيات لا يتوقّفن عن الحديث عنك؟!
تحرّك سوكا بشكلٍ ينمّ عن العصبيّة و هو يقول:
- و أنتَ ذاك الفتى الغبيّ الذي طرق الباب ليقلق راحتنا
أجابه ذاك الفتى بنبرةٍ تدلّ عل اللّامبالاة:
- كأنّني لم أسمع شيئاً...سأتغاضى عن هذه الإهانة بشرط ألّا تكرّرها
تغيّرت نبرته إلى نبرةٍ توحي بالتكبر و تابع كلامه و هو يتّجه نحو سوكا بخطوات ثابتة و بطيئة نوعاً مّا:
- مرحباً أنا شيباتا موزاشي
سكت برهة ثمّ تابع كلامه قائلاً:
- أوه حسناً ما رأيك أن تأتي إلى غرفتي المجاورة مع صديقك
و قبل أن يكمل حديثه قاطعه سوكا قائلاً:
- أفضّل أن أذهب إلى حظيرة الدّجاج على أن أذهب إلى غرفتك
اتسعت عينا جيني و بدا غير مهتمّ بكلام سوكا و قال بانفعالٍ شديد:
- هل...هل أنتَ مجنون؟! إنّها غرفة الفتى الثريّ...تمنيّت أن أدخلها مرّة واحدة في حياتي!
تجاهل سوكا جيني و التفت إلى شيباتا قائلاً بنبرة حازمة:
- لماذا تمكثُ أنت و كينزا في غرفة واحدة؟ ألا توجد غرف كافية في الملجأ؟
قاطعه جيني قائلاً:
- و ما شأنك أنت؟ المهمّ أنّه يمكث معه في نفس الغرفة و حسب!
رمق شيباتا سوكا بنظرات حادّة قائلاً:
- إنّه قريبي
أردف جيني قائلاً:
- نعم إنّه قريبه ألا تفهم؟!
وقف ذاك الأخير ناصباً ظهره و اتّجه نحو شيباتا و مدّ إليه يده في شيءٍ من النفاق قائلاً:
- مرحباً شيباتا! أنا جيني! نحنُ أصدقاء! أليس كذلك؟! إذاً هيّا بنا نذهب إلى غرفتك!
غادرا الغرفة تاركين سوكا وراءهما...فما كان من ذاك الأخير إلّا أن تبعهما...
................................................. ارتسمت ابتسامة ساحرة على شفتيها الحمراوين الجميلتين و التمعت عيناها الزرقاوان و انساب شعرها الأشقر الطويل على كتفيها و هي تناول شقيقها تلك الورقة التي أعدّت عليها جدولاً لقضاء هذه العطلة الصيفيّة، حدّق شقيقها في تلك الورقة ثمّ تنهّد و أجابها بنبرةٍ هادئة و هو يضع أصابعه المتشابكة أمام وجهه:
- عذراً عزيزتي...لن أستطيع أن أنفّذ هذا البرنامج لأنّني سأذهب إلى اليونان لأشرف على بناء فرعنا هناك...
نهض و سار بجانبها بخطواتٍ ثابتة، هوى جسد تلك الجميلة فدفع شقيقها الكرسيّ خلفها بحركةٍ سريعة ليستقرّ عليه جسدها الرشيق، حينها التفتت إليه و علامات الحزن على وجهها و كأنّها على وشكِ البكاء و مطّت شفتيها قائلةً:
- هذا أول يومٍ لي في إجازتي و أنت ستسافر إلى اليونان...لا أصدّق هذا
وضع يديه على كتفيها و ارتسمت ابتسامة حانية على وجهه الوسيم و هو يقول بنبرة هادئة:
- لا تحزني يا عزيزتي كوليستانس...أعدك أن ننفّذ هذا البرنامج في أقرب وقت ممكن
أبعدت كولستانس يديع عنها و غادرت غرفته الفخمة الواسعة و الدموع تسيل من عينيها، و ما إن مرّت ثانية واحدة حتّى دخلت عليه فتاة أخرى:
- سيّد مازاكي! ما بال الآنسة كوليستانس؟ هل أغضبتها ثانيةً؟
اتسعت عينا يورو في دهشة و قال بنبرة متعجّبة:
- عفواً؟! ماذا قلتِ؟!
احمرّ وجهها بشدّة ثمّ قالت بتلعثم:
- آ...آسفة سيّدي، أقصد لقد رأيتها تخرج من غرفة حضرتك و هي تبكي...
قاطعها بهدوء:
- لم يحدث شيء إنّه سوء تفاهم لا أكثر...
سكت برهةً ثمّ تابع حديثه قائلاً:
- هل الإفطار جاهز شيزوكا؟
تمتمت بصوت منخفض نسبيّاً:
- نعم سيّدي إنّه جاهز
فتحت له الباب قائلة:
- تفضّل سيّدي إلى غرفة الطعام
.................................................. .........
- هيه؟ ما بكَ جيني؟ ألأا تودّ دخول الغرفة؟!
أومأ جيني برأسه كالأبله و اتجّه نحو التلفاز الذي كان في آخر الغرفة بخطوات بطيئة نسبيّاً و قال بنبرة تدلّ على الحسد:
- ما هذا؟! كان يمكنكم شراء أطنان من الحلوى و الطّعام بثمن هذا التلفاز
سكت لحظةً و اتجه بصره نحو الحمّام ثمّ تابع كلامه قائلاً:
- ما هذا الحمّام؟!!! يا أخي الحمّام لقضاء الحاجة! و هذا كأنّه غرفة جلوس!!
و قبل أن يتمّ كلامه الذي لتقع منه ناطحات السحاب، إذا بصوتٍ غاضب يتسلّل إلى أذنيه:
- أنت يا هذا! يا صاحب الرّأس الفارغ الشبيه بجحر الجرذان!
عندها التفت جيني ليرى مصدر الصوت لكنّه دهش حينما و جده الفتى الثريّ الذي لا ينفكّ يتحدّثُ عنه، فالتفت إلى شيباتا و قال بنبرة استياء:
- ما هذا؟! كيف يقول هذا على حضرتي؟!
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجه سوكا الذي كان يُسند ظهره إلى باب الغرفة...
في تلك الأثناء دخلت تلك الشقراء التي كان يبدو عليها الثراء إلى غرفة مديرة الملجأ، فاتجهت إليها المديرة و قالت بنبرة تدلّ على الاهتمام البالغ:
- مرحباً يا آنسة كريستيانا موزاشي لقد فاجأتني بقدومك، لم أرك منذ فترة طويلة، ماذا تشربين؟
تنهّدت كريستانا ثمّ قالت بنبرة تدلّ على اللّامبالاة:
- لا شكراً سيّددة راواساكي، لقد جئتُ إلى هنا من أجل أمرٍ معيّن، كما أنّني مستعجلة...
سكتت قليلاً و أخذت تلفّ خصلاتِ شعرها الأشقر الناعم القصير حول سبّابتها ثمّ أردفت قائلةً بنبرةٍ حازمة:
- سأُخرج كينزا و شيباتا من الملجأ سيّدة راواساكي
عندها ارتسمت ابتسامة هادئة على وجه السيّدة راواساكي زادتها قبحاً و قالت بنبرة فيها شيءٌ من الاستفهام:
- ستخرجينهما غداً أم الأسبوع المقبل؟
لمعت عينا كريستيانا العسليّتان و ارتسمت ابتسامة ماكرة على وجهها الفتن و قالت بنبرة فيها قليل من الخبث:
- بل اليوم سيّدة راواساكي و الآن حالاً!
أجابت السيّدة راواساكي بارتبك:
- لكنّهما لم يجمعا ملابسهما و...
قاطعتها كريستيانا و هي تتجه خارج غرفة المديرة:
- لا يهمّ لا يجب أن يأخذا أغراضهما و ثيابهما سنشتري غيرها
كادت تلك الأخيرة أن تطير فرحاً ما إن سمعت أنّهم سيتركون أغراضهم! تابعت كريستيانا طريقها نحو غرفة الاثنين التي لم تكن بعيدةً عن غرفة المديرة، و في غضون ثوانٍ كانت هناك، عندما كاد جيني يفتعل مشكلة مع كينزا الذي بدا وقحاً أكثر من اللازم ، اتّجه شيباتا إلى خارج الغرفة و ارتمى في أحضان تلك المرأة التي كانت تقف خارج الغرفة و قال بصوتٍ يدلّ على السعادة:
- كريستيانا...اشتقتُ إليك كثيراً
عندها دفع كينزا جيني من أمامه بكلّ برود و اتّجه نحو كريستيانا و قال بنبرة استياء:
- هل سنخرج من هذا المكان البائس الآن؟
عندها ارتسمت ابتسامة هادئة على وجه كريستيانا و أومأت برأسها إيجاباً، حينها رفع شيباتا رأسه إليها بنظراتٍ بريئة و قال بحزن:
- هل سنخرج الآن؟ و لكنّنا لم نجمع أغراضنا بعد
عندها رمقه كينزا بنظراتٍ ساخرة قائلاً:
- لن نأخذ شيئاً من كومة الخردة هذه معنا
حينها طلب شيباتا من كريستيانا أن ننتظره مع كينزا في السيّارة ريثما يودّع أصدقاءه في الملجأ و ما إن وافقت و غادرت الغرفة حتّى التفت إلى جيني و صافحه قائلاً بحزن:
- سأشتاق إليك كثيراً يا جيني...تمنيّت لو بقينا معاً فترة أطول
أجابه جيني:
- سنتقابل بالتأكيد أيّها الفتى المدلّل، و أريد أن تدعوني حينها إلى الغداء!
ارتسمت ابسامة لطيفة على وجه شيباتا البريء و هو يقول:
- اتفقنا!
ثمّ التفت شيباتا إلى سوكا و قال بلباقة:
- إلى الّلقاء يا سوكا أتمنّى أن نتقابل قريباً
غادر شيباتا الغرفة و رافقه جيني إلى السيّارة و عندما وقع بصره على كينزا الذ كان يقف خارج السيّارة منتظراً قدوم شيباتا خاطبه بنبرة تحدّي:
- حينما نتقابل مجدّداً سنصفّي حسابنا
لم يبد كينزا أيّ اهتمام بكلام جيني و إنّما اكتفى بدخول تلك السيّارة الفخمة المذهّبة...
To Be Continued...
و الآن الأسئلة
1- ما رأيكم بالبارت؟
2- ما رأيكم بالشخصيات و ما أكثر شخصيّة أحببتموها؟
3- تعليقاتكم، اقتراحاتكم...الخ





اهلين شارمي-تشان 




قريت وماطشت 










اتنمى أنكم بخير 









، 
انا أنتظرررررررر






المفضلات