الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 35
  1. #1

    طِـفـلَةُ أزرَقَ المِـياْه



    attachment attachment


    الـسّلامُ عَلـيـكُم وَرحـمَةُ اللهِ وَبـرَكـاتُه
    أهلاً وسهلاً بالجميع.. يسعدني تواجدكم ^.^
    هذه القصة البحرية هي هدية صغيرة لتوأمتي
    لأميرة حمراء إذ ناديتها قالت "تدللي"
    لفتاة مطر عطائها مثمر كقطراته اللؤلؤية د=
    لصديقة قوية مستعدة لصف جيش من الغول أمامك
    إذا انت انحرفت عن طريق الله المستقيم =)
    لأخت حنونة تنير القلب وتهدي إلى الخير وتذكرك في دعائها :’(
    لتوأم مخلص لا يسافر لفرنسا بدوني XD
    توأم يقرأ حركاتي ويعرف كيف يسعد من حوله
    embarrassed
    ربي يحميها ويحمي جميع المسلمين يااا رب ^-^
    أتمنى أن تروق لكم قصتي وتستمتعوا بالقراءة ◔



    attachment
    اخر تعديل كان بواسطة » blue_ocean في يوم » 03-12-2012 عند الساعة » 19:24 السبب: اضافة الوسام :)


  2. ...

  3. #2

    attachment


    أحـب أبي ..وأعـشق أبي ..

    وأتـلـذذ اللـحـظـات الـتي اقـتـطـفها من إخـوتـي لأكـون مـدللـته الأمـيرة وابـنته الـكبيـرة ونـسخـته الصغـيـرة

    وأحـن لـتـلك الـكـوابـيـس الـمـخـيـفـة الـتـي أتـذكـرهـا بـعـد صـلاة الـفـجـر فـتـرسلنـي لاحـتـضـان يـده النـائـمة حتـى يـستـيـقـظ فـأحـدثـه حـلمـي..فـيـقول لـي "الله مـعـنـا" ويـخـوض مـعـي الحـديـث اللـذيذ حتـى إذ استيـقـظت أمي تـقلـبت في نومـها هـامـسة "مـجانين"..!

    وانـتـظر لـحظـات الـشروق لأنهـا تنـعـكـس فـي عـينيـه الـذهـبية وهـو يـحدثنـي عن أخـلاق الـدين وصـفـاء الـروح وبـذرة الـطيبة

    وأغـرم بـسـاعـات الـغـروب لأنـهـا تـضـيء ابـتـسامـته الـعـفويـة وهو يـودع يـومـاً من الله كـان مـلـيئـاً بالـطـاعـات والـخـير

    وأدمـن غـيـرته عـنـدما ارتـدي تلك الـمـلابـس الـصـغـيرة مـتـعـمـدة وأستـشيـره بهـا فـقط لأعـرف كـم يـحافـظ عـلـي نـقيـة تـقيـة

    وأتـقـن الـسيـر للـخـلـف في شارع الـنـزهـة لأنـه يـسمـح لـي بـرؤيـة مـلامـح ذكـريـاتـه وهـو يـحـدثنـي عن طـفولـته بين الـجبال والـزيتـون

    وأشتـاق إلى الـدقـائـق الـممـيزة التـي أنـحنـي فـيـها عـلـى مـكـتـبه قـائلـة ”أبي أحـتاج أن تحـتـفظ لي بـسر؟” فـيـبتـسم تـلك الابـتـسامة الـواسعـة جـداً..كالأطـفال..فأردهـا لـه هـامـسة بأذنـه كالـعـادة "أنا أحـبـك" فـيهـز رأسه ولا يـزال مـحـتـفـظـاً بـتـلك الابتسامـة فـتتـسع ابـتـسامتـي ويرقـص الـطفل في قـلبـي ..

    أحـب أبـي..وأعـشـق أبـي ..لأنـه بـبـساطـة أبـي !


    attachment


    يحكى أن طفلة بحر سكنت إحدى القرى الصغيرة ..حيث المروج الخضراء المثمرة وزهور الجبال الملونة وحقول القمح الذهبية التي عشقت التعارك مع خصلاتها المجعدة كلما نادت غزالاً تخيلته يمرح خلف السنابل ..كانت أحلامها وردية صغيرة يحتضنها والدها بابتسامة "أحلامك أوامر"..فتفتح ذراعيها لعناق الهواء ويدور فستانها راقصاً كمظلة الشتاء..فتغدو روحها محلقة سعيدة..وتدمن أيامها ضحكات طفولة تختبئ بين ثناياها شقاوة شفافة..فذات يوم قيل لها أن هناك أرض تفترش مياهاً زرقاء اللون ثوباً لها وتتناثر الرمال على جبهتها ويستحم القمر وسط أمواجها ،هل ترافقينا؟..فركضت إلى يد والدها تلاعب أصابعه بعفوية وتسأله ببراءة عن مكان يسمى البحر!..فأجلسها في حضنه وقال لها:
    - أيا أميرتي..إنه بحر أزرق يعيش في مدينة بعيدة..ستنتظرين كثيراً إلى أن تصلي إليه..!

    غرقت عيناها بدموع خجولة وارتجف صوتها:
    - ألا تريدني أن أذهب يا أبي؟!..إن كان كذلك فلا بأس عليك..لن أبكي أو أنزعج..فأنا لم اذهب إلى بحر يوماً لكي أرغب بالعودة إليه ..!

    مسحت يده الحنونة على شعرها الفاتح وخدها المزهر وصولا إلى ذقنها الصغير العابس فرفع رأسها ينظر إلى عينيها بضحكة مكتومة وقد قرأ خبثها البريء في التحايل عليه:
    - بنيتي الحلوة..احذري فقط من الوقوع بحبه فقد تكون الزيارة الأولى والأخيرة..

    انتفخ خدها وسرعان ما ضحكت بانتصار ودبت تعانق أباها بقوة دون أن تتعب عقلها الصغير في محاولة استيعاب كلماته.. فكل ما يهم أنها ستذهب إلى مكان لم يسبق أن زارته صديقتها المشاغبة !..

    attachment

    هي لا تذكر تلك الليلة التي جهزت فيها عمتها حقيبة الرحلة وخصصت لها مكاناً ملأته والدتها بملابس تحتاجها..ولا الأحلام التي راودتها في الغرفة الصغيرة في بيت جدها التي كانت تنام فيها مع والديها ،كل ما تذكره بدأ من تلك اللحظة ،لحظت أن تعانقت فيها يدها الصغيرة بيد عمتها وأبصرت بحراً أزرقاً يتلألأ في الأفق البعيد..لم تكن قد قابلت أحداً أو رأت شيئاً رسم لها هذا المسمى بالبحر!..فلم تتخيل أن يكون البحر خيالياً وكبيراً وقوياً هكذا..انه أكبر من حقل القمح في قريتها..وأكثر من مياه البئر في أرض جدها..والهواء هنا أقوى من ذاك الذي كان يلعب بشعرها والسنابل..فها هو يتقاذف الأمواج بسحر لم ترى له مثيل..حتى رماله أنعم من رمل روضتها..لم يسبق لها أن رأت حبات رمل بهذا العدد بل لم يسبق لها أن تخيلت وجود مكان فيه هذه الكمية من المياه المتحركة بشغب..استيقظت من غفوة الانبهار واستوعبت موضع قدميها فأبرقت عينيها بلهفة دامعة تكاد تكذب بصرها..وحماساً مرعباً دب في أوصالها للمرة الأولى في حياتها..فراح قلبها الصغير ينبض بقوة زادت صبغة خديها احمراراً..فأي جنة هي هذه التي على الأرض!!..شعرت أن الوقت له أقدام سريعة وأن الأحلام واقع قصير وأن كل هذه المياه ستتبخر إن تغابت ورمشت بعينيها..أخذت خطواتها تقفز ببطء شديد وكأنها باقترابها من البحر تقترب من غزال صغير تخشى إن انتبه لها هرب مسرعاً :
    - صبا !!

    التفتت للخلف بسرعة وعلامات الخوف مرتسمة على ملامحها ، لقد اختطفها الواقع وخافت أن يكون ما ورائها وهماً لم تتمكن من لمسه والغوص فيه،كانت تحدق بعمتها بشكل غبي جداً وكأنها للتو صافحت الأكسجين، مدت لها قميصاً أصفر عاري الكمين وبنطالاً أخضر قصير وسألتها إن كانت بخير أو تشعر بالدوار.. وعندما ملت انتظار جواب صبا جعلت عقلها يستنتج أن السكوت علامة جيدة فهي أيضاً لم تزر بحراً من قبل..عكس صديقتها التي حدثتها عنه ودعتها لمرافقتها فاختارت أن تصحب معها صبا كي لا تكبر مثلها دون أن تعرف البحر..أشارت إلى غرفة قريبة لتبديل الملابس ودفعت صبا بخفة تشجعها على الذهاب..انزلقت جفون صبا تتأمل ملابسها الخفيفة.. بغباء!.. ثوان محترقة ثم سرعان ما استوعبت خيالية الواقع الذي تعيشه ، فالتفت للخلف بعيون أغرمت بأزرق المياه منذ النظرة الأولى وشغف تحدى أمواجه بنزال حتى الغوص..وابتسامة كرزية عاهدت غموضه بأسرار ندية تجمعهما بحب أبدي..~

    attachment

    وحفرت بعمق..تلك اللحظات المميزة في الشوق عندما أحاطتها أربع جدران دون البحر فأغرقت عينيها بالدموع المالحة وارتجفت يديها وهي تعاند حذائها المربوط بإحكام لعله يستسلم ويفسح المجال لقدميها لعناق رمال الشاطئ الذهبية..جاهدت وكسرت عناده ففك أسر قدميها فما عادت تذكر كيف ارتدت ملابسها ، لكن صوت أنين باب الجدران الذي فتح كان مميزاً وتحرر روحها العاشقة كان حلواً فراحت تقفز من حبة رمل لأخرى وهي تعيش الحلم في أحضان الحياة..لامست أصابع قدميها الموجات الصغيرة التي تتدافع لترسم الشاطئ فأخذت شهيقاً طويلاً حتى كادت تقسم بأن خصلاتها الشقراء امتلأت بالهواء وزفرت كل الأمنيات طوعاً فبعد هذه اللحظة لا شيء يستحق أن يتوج بمسمى أمنية ..ووقفت تستعد لتسجيل لحظة اللقاء الأولى بمعشوق كانت تسميه شيئاً وفي ليلة أضحى موجاً يعصف في قلبها..وحباً طفولياً سينمو معها..وعالماً أزرقاَ سيلون أحلامها..وصديقاً غامضاً إلا معها تحفظ أسراره وتغفو على أمل اللقاء به مهما طال واستطال الخط الأحمر الفاصل بين الحلم والحالم ..

    attachment



    اخر تعديل كان بواسطة » همس اعماق البحر في يوم » 04-10-2012 عند الساعة » 16:22

  4. #3

    attachment


    كبرت القرية والطفلة والحلم ولا يزال صديق الطفولة يلوح في أفق الخيال الواقعي..فغدت القرية تقترب من المدينة..والطفلة شابة بخصلات مختبئ خلف الحجاب..وهربت الغزلان من جوع البشر وابتعدت السنابل عن مد البصر.. وهو لا يزال ينمو بين نبضات قلبها..ذاك الصغير الأزرق القادم من عالم الخيال..كلما حاولت الاقتراب منه تتكاثر الأحلام..ففهمت بمرارة أن الحلم وطن والسجن حرية والحزن سعادة والألم شفاء وبين الظلمات يقبع النور..فالغزال أعدم خلف السور!..

    attachment


    وقفت الحافلة وسط طريق شديدة الانحدار فامتدت يدها لتفتح الباب لكنها توقفت في منتصف المسافة وهي تحدق باستغراب بيد هرمة كبيرة امتدت من المقاعد الخلفية وقبضت على يد الباب بسرعة وسحبتها..ثم وبكل برود يمكن استيعابه تركت الباب!!..فاهتزت الحافلة بقوة وطار الباب من مكانه حتى خيل للركاب أنه استقر في أسفل المنحدر وصبا مستمرة في متابعة حركات العجوز المرعبة وهي تترجل من الحافلة وكأن شيئا لم يكن!..كان أول من استطاع التعبير عن الموقف هو سائق الحافلة الذي صرخ بهلع وقفز من خلف المقود يلعن حظه ويرثي بابه المسكين ، بينما العجوز تحدق بما فعلت بملامح جمعت الغباء والبرود..ثم قالت فجأة وسط نحيب السائق الفقير :
    - باب سيئ !!

    صبا لم تعد قادرة عن التعبير بمجرد ابتسامة فأخذ جسدها يهتز من فرط الضحكات المكتومة وغرقت عينيها بدموع فكاهية سرعان ما تعلقت بأهدابها وهي تغمض عينيها باحثة عن بقايا عقلها بعد أن تشتت بين جنون الموقف وانشغاله بإرسال الألم إلى يدها ليشعرها بنقرات صديقتها التي أخذت تهمس لها :
    - هل جننتِ ؟..سيقتلنا سائق الحافلة بعد أن ينتهي من العجوز بدون شك!!

    لم تكد تنهي عتابها حتى توجه غضب السائق نحو الركاب وهو يقول بما يشبه الصراخ :
    - ماذا؟ أتتوقعون أن أوصلكم إلى منازلكم بحافلة تسير دون باب !؟

    يبدو أن المرأة العجوز ببرودها قد صبت الزيت على النار!! فراح الركاب الستة ينزلون من الحافلة بسرعة ،منهم من يخفف عن السائق ببضع كلمات وآخرون يحاولون تكرار المشهد في عقولهم لعلهم يستعيدون القليل من ضحكاتهم المكتومة كحال صبا التي أخذت صديقتها تتأفف من إغلاق الطرق إلى المدينة بعد أن تحملت عناء الاستيقاظ باكراً للذهاب إلى الجامعة.. وختمت تأففها بنظرات قاتلة خصت بها صبا :
    - هلا أخبرتني ما المضحك بعجوز أخطأت فتح باب سائق فقير فخلعته من مكانه ؟

    أجابت صبا بسرعة بعيدة جداً عن الاستهزاء:
    - الباب..؟

    ثم أخذت تضحك وكأنها أجابت سؤال المليون !، تنهدت صديقتها مجدداً وقد فقدت الآمل بوجود عقل كبير داخل رأس هذه الصغيرة الكبيرة :
    - لو سألني أحدهم كيف ستتصرف صديقتك في موقف كهذا؟..لقلت لهم أن صبا ستبكي على حال السائق المسكين وستحزن من العجوز لأنها لم تعتذر..حقاً لا يمكن تخيل حدود لجنونك !

    - ما بك تتحدثين كالكبار رغد؟..أنظري إلى حالنا الآن..الجو زيتوني وبارد ونحن نسير في شارع شبه فارغ..بعيداً عن الجامعة والمحاضرات وأزمة السيارات وقد نكون محظوظتان فتمطر السماء ..أتصدقين! منذ أيام المدرسة لم أمشي في هذا الطريق ..

    توقفت رغد وهي ترسم ملامح العبوس على وجهها وتحدق بصبا وكأنها مخلوق فضائي من زحل:
    - بل أنا أرى أن قدماي متجمدتان وسريري الدافئ ينادي علي من منزلنا البعيد والشوارع مخيفة وقد انشغل أهلها بقطف الزيتون..وأرى أيضاً أنك ستكملين الطريق لوحدك..

    نظرت صبا حولها بعد أن قرأت الجدية في آخر كلمات صديقتها، وقالت بدهشة :
    - هل هذه الطريق الفرعية تؤدي لمنزلكم !!؟

    - أجل يا صديقتي هنا نفترق – أردفت بقلق واضح - هل أنت متأكدة أنك تذكرين هذا الطريق جيداً؟

    ابتسمت صبا بمرح وأمسكت بيد رغد تطمئنها وقالت مازحة:
    - لست سيئة تاريخياً وجغرافياً إلى هذه الدرجة ..

    ضحكت رغد وودعت صبا داعية الله أن يحميها وينير طريقها ..وودعتها صبا بالمثل..
    ثم التفتت بحماس لطريق منزلها وهي تفكر ..إنه حقا فارغ !..لا أطفال يصرخون ولا شباب يحدقون ولا نساء فضوليات!..هادئ وبارد وغائم..نظرت إلى يديها المحتضنة كتابها..إنها ترتدي معطفها الأسود الفرنسي الذي يمتد إلى أسفل الركبة وحذاء أسود طويل الساق احتضن قدميها برقة دون أن يفضح أي انحناءة منهما وحجاب كبير دافئ التف حول رأسها وكتفيها بأرضية رملية ودوائر كبيرة وصغيرة باللونين الأخضر والبرتقالي..إنها تعشق الأسود لأنها تراه اللون الذي يحميها من أعين الحرام ويمنحها الثقة بخطوات طاهرة رزينة لا تلفت الأنظار..فشقت طريقها بسعادة وهي تستنشق رائحة قطرات ماء معطرة بزيت الزيتون..وهدوء منعش يلعب مع رياح راقصة ..اقتربت من منزلها فأخذت تتذكر أياماً لم يكن فيها مبنياً..كانت ترافق جدتها إلى عين الماء هذه القريبة منهم..تدافعت ذكريات جميلة كانت تجمعها كلما نزلوا إلى هنا لغسل الصوف...اللعب بالمياه المنعشة مع أبناء الجيران، والتشاجر مع أبناء هذه الحارة على مرجوحة وحيدة كانت تتدلى من غصن تلك الزيتونة، وضرب النساء للصوف بقطع الخشب فتهرب المياه منها..والكثير الكثير من الذكريات.. إنها حقا طفلة كبيرة غريبة !..لطالما أحبت الطيران على الأرجوحة لكنها لم تتمنى يوماً حلماً بين الغيوم..عشقت البحر الأزرق لكن اللون الأخضر هو الذي أفترش له مكاناً واسعاً في قلبها..تؤمن أن الله لا يحرمها من شيء إلا خيراً لها لكن شوقها لأزرق الأمواج لا يتركها وشأنها..إن أحلامها محيرة كلون عينيها الذي لا يثبت على لون محدد بل يتلون حسب ما يحيط به من ألوان..وهي ليست كذلك!..إنها بعيداً عن أرض الأحلام والطفولة فتاة ثابتة لا تهزها الظروف ولا تغير مبادئها وأخلاقها السنين..هي فقط الأيام التي تتغير وتعلمها أن تكون أجمل قلباً وديناً..تعلمها أن الماضي ذكريات جميلة ودروس مفيدة وأن المستقبل قدر مكتوب وعلم غائب إلا على الله سبحانه وتعالى..ونحن الآن في الحاضر نرسم ونلون ..نتعلم ونعلم..نبتسم..نعيش!..فالحياة نعمة من الله والأحلام محققة في جنته والمستقبل يختار لنا منه الأفضل..فابتسم ، إن بعد كل ليل صبح يرتسم..

    attachment

    اخر تعديل كان بواسطة » همس اعماق البحر في يوم » 04-10-2012 عند الساعة » 17:01

  5. #4


    وانتهت القصة بحمد الله butterfly
    من سيسأل عن المقدمة الشعرية وعلاقتها بالموضوع XD
    فقد كنت انوي كتابة بضع كلمات مكملة لها باسم"احب البحر..واعشق البحر"
    لكي أقول أنني أحب البحر كما أحب أبي embarrassed
    لكن المزاج الشعري لا يأتي إلا في أوقات لا نحتاجه فيها laugh~
    في النهاية اتمنى ان اكون وفقت بطرحها ^_^
    ولم تحتوي على اخطاء املائية او نحوية كما في كل مرة knockedout
    شكراً شكراً كورا-تشان لوعدك الغالي cry
    وشكراً لاستمراركم معي الى هنا

    في حـفظ الله ورعـايته ~

    attachment
    اخر تعديل كان بواسطة » همس اعماق البحر في يوم » 04-10-2012 عند الساعة » 17:03
    attachment
    غروب من تصوير بلو-AZOLattachment

  6. #5

  7. #6
    laugh
    لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~

  8. #7

  9. #8

  10. #9
    Bella T6rS7E
    الصورة الرمزية الخاصة بـ آلاء









    مقالات المدونة
    36

    مصمم مميز 2016 مصمم مميز 2016
    شكر وتقدير شكر وتقدير
    الإخباري المميز النسخة 5 الإخباري المميز النسخة 5
    مشاهدة البقية
    applouse


    attachment

    بلبلة الله يسعدك يا أحلى أخت و أجمل صديقة <3
    أراكم على خير إخوتي redface

    شكراً جبولة
    e106

    --------------------------
    My Little Bro ~ ɜвdaιяa7мaи






    للأخوة معنى آخر
    أَسـْــــر Li Hao RITA
    036


  11. #10
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    بداية أحب أن أقول : حفظك الله و صديقتك الرائعة و أدام المودة بينكما ، هكذا هي الصداقة الحقيقية ^^
    ثانيا : يا فتاة أشعر أنني سأبكي !
    ما الذي فعله عنوان قصتك و كلماتها السحرية بي ؟؟ أتدرين أني سجلت دخولي على وجه السرعة
    حين رأيت كلمة أزرق تزين العنوان .. أزرق ! آه لو تعلمين كم تعني لي هذه الحروف الأربعة الكثير
    يا رب أنتِ حققتي لي شبه أمنية لا تفتأ تراودني سرا .. طيب الآن احترت من أين أبدأ ؟ و كيف أصوغ حروفي ؟

    أأقول أن قصتك تحفة فنية ؟؟ لقد سبقني غيري بقول هذه العبارة .. مبدعة ؟ ليست و صفا شافيا .. مذهلة مدهشة ؟ نعم هي كذلك لكني سأظلمها إن اكتفيت بذلك ..
    ماذا أقول إذن ؟؟ لربما حروف الأبجدية احتارت معي فما عاد يكفيني عددها لأعبر لكِ يا همس عن مشاعري ! ما شاء الله عليكِ .. قلم سامٍ ، مميز .. كتابة فريدة هادفة .. حقا أحببت كل حروفك من السطر الأول إلى الأخير
    ياااه كم أغبط صبا كثيرا لرؤيتها البحر .. منذ مدة لم أزره .. من الجميل أن يجد المرء نفسه محاطا بالزرقة من جميع الاتجهات .. من فوقك
    سماء زرقاء لا نهاية لها .. و من تحتك بحر و أمواج متلاطمة .. حقا يحار الفكر في وصف جمال كهذا

    همس أتمنى من أعماق قلبي أن لا تحرمينا من إبداعك .. لو كان لي من الأمر شيء لنقلت رائعتك إلى المميزة
    فالمميزة بانتظار هكذا فخامة ..

    لروحكِ أرق التحايا ..

    جثمان ~

    * همس هل أحداث القصة واقعية ؟؟ بدا لي أنها كذلك والله أعلم ^_^
    اخر تعديل كان بواسطة » جثمان ابتسامة في يوم » 04-10-2012 عند الساعة » 14:46

  12. #11
    عضو بارز gnmhS4gnmhS4gnmhS4








    مقالات المدونة
    6

    مُسابقَة اختِزال لَوني مُسابقَة اختِزال لَوني
    مسابقة عالمٌ يعج بالحياة مسابقة عالمٌ يعج بالحياة
    Carnaval di Mexat 2013 Carnaval di Mexat 2013
    مشاهدة البقية
    مكاانيwatermelon

  13. #12
    smoker
    احم
    نحنُ هُنا

    (..

    ثمّةَ أحزانٌ تنزِلُ بالقلبِ مَنزلةً حَيرى .. فتتساوى فيها منحنياتُ الحُزنِ و الفَرَح أمامً عُيوننا ..وَ يَحارُ القلبُ أيّ شُعورٍ يَستَدرّ في سبيلِها ..
    هِيَ _
    فقط_ أحزانٌ تَرمي بنأَماتِنـا على عَتباتِ الرّوَعْ .. وَ تَذهَبُ بِخَلَجاتِنا إلى أصقاعِ الذّهُول .!!


    جُلّسانْ_ 28/2/2014


















  14. #13


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيفك أختي الفاضلة ؟
    إن شاء الله بخير ^^

    ما شاء الله تبارك الرحمن
    وصفك دقيق وسردك رائع مُبدعة
    أستمري star
    بإنتظار جديدك

    في حفظ الرحمن
    اخر تعديل كان بواسطة » كلي أمل في الله في يوم » 05-10-2012 عند الساعة » 22:08

  15. #14
    سأصااااااااااااب بالجنون << القصصصصصصصصصة رائعة
    كبداية حاولت أن اربط بين المقدمة والقصة
    ولكن مع التعمق في بحارها اكتشفت انها رائعة
    فوالدها من أخذها إلي البحر لذا انتقل مستووووووووي العشق إليه ابدعتي حقاً
    لحظة وقوفها أمام البحر كنت أشعر أن المياه تتلاعب بقدمي أحببت الوصف كثيراً
    قصة رائعة عزيزتي بكمل ما تحمل الكلمة من معني أهنئكي عليها بشدة
    الله يديم صداقتك ياااااااااارب ويحفظكم
    انتـظــــــــر الجديد مبدعتي

    دومتي بحفظ المـــــــولي
    smoker ,,

  16. #15
    حجززززز watermelon
    2796529a42aae4fdcb506f48340aa11f
    سـبـحــان الله وبحمده سـبـحـان الله العظيم..
    My BlogMyAnimeList MyMangaList FormspringTumblr

    c4524f15df10ce0c80521b6e4c9967b5

  17. #16
    وهنا حجزي لأعود له بإذن الله embarrassed
    رحلتي إلى (عوالم الإلهام)لم تنتهي بعد :فيس غارق في الحلم:

    34bdc090dbdec1196c0cf048d0c9178e
    نعم أقبل أن أكون النائمة على قلوبكم ...قلعة القصصattachment

  18. #17
    laugh
    حجز للغد embarrassed

    على تسديد ديوني الكثيرة هنا قبل ان يطالبني احد بالفوائد laugh
    attachment

    أندلسي :سعاة2: 3>

  19. #18
    السسلآم عليگمـ و رحمھ اللَّـہ و بركاته

    كيف الحاال. عساك بخيرر ^ _ ^

    في بدايه ششگرآ. لك. ع دعوة حلووة

    قصه جناان. ممتع مآفي ملل

    ربي يوفقك دوما.

    حبيت القصه وأسلوبك في كتابه أكثر

    استمري. وفي انتظار جديدك.

    مـــــــع السلامـــــــه

  20. #19
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ♫ Ḿŷţђ Ờf Ľίfe مشاهدة المشاركة
    laugh
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..~

    ^

    ماوجدّ اعلاه ياهموووستي هو تعبيري الجميل عن اعتلائي المقاعد الاولى وبكل فخررر , ويبقى الوعد وعد smoker < المهم اني بعد أوختي سيموو الجميييلة embarrassed ~


    والان ننتقل بخطانا الى قصتكِ الفريدة الجميلة العجيبة الراااائعة الخلااابة هيموووووووو حياتيييي ...
    ماهذا الجمال ماي سستر embarrassed < شوفي السستر بس laugh!! ما شاء الله عليك حبيبتي اسلووووبك ساااحر بالكتابة وخلّاب لابعد حد ~
    استمتعت بكل ما ارتشفته عيناي ها هنا , ولمست حناايا قلبي الاسووود الشرير المنشاري embarrassed ~

    ~

    تكلمت الطفلة عن عشقٌ جميل , عشق الاب الحنون , وقد نقلته بابهى حلّة وصورة , وجعلتني اعيد قرائتها اكثر من مرة لما حملته من مشاعر جميلة وستضل خالدة في قلبي , دخلت قلبي قبل ان تقرأها عيني حبيبتي هموووستي ما شاء الله عليكِ اسلوبك بوصف المشاعر وعكسها بالكلمات اكثر من راااائع classic


    وعشق البحر , وهنا لن اتكلم اي شيءٌ عنه فبكلامك ووصفك الجميل عن ثنايا مشاعر الفتاة < التي انا اعرفها في مكانٍ ما cheeky يكفيني ان اقف صامتة بلا تعليق
    فالصمت في حضرة الجمال جمال redface

    وعن الذكريات الجميلة , وقد احببت هذا المقطع كثيراً , وانتِ تعلمين السبب embarrassed ~

    . إنها حقا طفلة كبيرة غريبة !..لطالما أحبت الطيران على الأرجوحة لكنها لم تتمنى يوماً حلماً بين الغيوم..عشقت البحر الأزرق لكن اللون الأخضر هو الذي أفترش له مكاناً واسعاً في قلبها..تؤمن أن الله لا يحرمها من شيء إلا خيراً لها لكن شوقها لأزرق الأمواج لا يتركها وشأنها..إن أحلامها محيرة كلون عينيها الذي لا يثبت على لون محدد بل يتلون حسب ما يحيط به من ألوان..وهي ليست كذلك!..إنها بعيداً عن أرض الأحلام والطفولة فتاة ثابتة لا تهزها الظروف ولا تغير مبادئها وأخلاقها السنين..هي فقط الأيام التي تتغير وتعلمها أن تكون أجمل قلباً وديناً..تعلمها أن الماضي ذكريات جميلة ودروس مفيدة وأن المستقبل قدر مكتوب وعلم غائب إلا على الله سبحانه وتعالى..ونحن الآن في الحاضر نرسم ونلون ..نتعلم ونعلم..نبتسم..نعيش!..فالحياة نعمة من الله والأحلام محققة في جنته والمستقبل يختار لنا منه الأفضل..فابتسم ، إن بعد كل ليل صبح يرتسم..✿
    واااه أختي الغالية , هناااا اعدت قرائة هذا المقطع اكثر من مرة , وقد صوّرتِ لي احداث رائعة وخلابة ومميزة !!
    < لاتزال تذكرني بفتاةٍ اعرفها cheeky < بنقتل ان شاء الله باذن الله قبل صلاة الفجر laugh

    ~

    جمييييييييلة هموووستي جميييلة للغاية ووفقتي حبيبتي , منكِ للاعلى يارب ,
    وربي يسعد الي ف بالي ويخليها تشووووف احلى الايام بالمستقبل , باذن الباري عزّ وجل ..

    ~

    بحفظ المولى همووووس , وعذراً على التأخير hurt ~


  21. #20
    ^

    الحاجزين يفككو حجوزاتهم tired < تحت شعار فكّ حجزك ربي يسعدك laugh

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter