السلام عليكم و رحمة الله و بركاآته ..
و أخيراً عودة حميدة لقسم القصص الجمييل ^^
هالمرة رجعت بقصة قصيرة زي دايماً
طبعاً أناآ كتبت هالقصة من يوم الاثنين "^^
و من العياآقة و الكسل ماآ نزلتهاآ إلا اليوم
أتمنى تستمتعواآ بهاآ ^^
يخيل إلي أني رأيتها تجري هناك !!
لحقت بذلك الطيف الذي أوصلني إلى الحائط المليء برسوماتها ..
ألصقت ظهري به ، و بدأت الدموع تسيل مع سيل ذكراها .
اخر تعديل كان بواسطة » H A N A في يوم » 27-09-2012 عند الساعة » 12:43
في ذلك الصباح الجميل أعددت الإفطار ، جاءت طفلتي الصغيرة تجري نحو المائدة ،
جلست ثم اختطفت صحنها الصغير ، و قامت تأكل بفوضوية ، فما إن انتهت حتى أصبح المكان حولها ملوثاً ، و ملابسها
قد امتلأت بالطعام ، حملتها إلى الحمام و قمت بتغيير ملابسها ، أنْبتُها بود : سارة ، عليك أن تأكلي بطريقة أكثر نظاماً
، فابتسمت بلطف ، لقد أرغمني ذلك على ضمها إلى صدري ..
***
ثم ذهبت بها إلى غرفة الألعاب ، و في ذلك الحين كان زوجي ذاهباً إلى العمل ، أسرعت
إليه ، و قلت له : انتظر عبد العزيز ، أريدك أن تشتري بعض الأشياء في طريق عودتك ، اشتر بعض البطاطس ،
و البقدونس ، و اشتر هدية لسارة ، لأنها قد صَلتْ فروض الأمس كاملة ، فقال : حسناً ، ثم ذهب ، رجعت إلى
غرفة الألعاب لأطمئن على سارة ، فوجدتها قد ملأت الحائط برسوماتها ..
***
غضبت منها كثيراً ، سحبت الألوان من يدها ، ثم أنبتها بشدة : سارة ، عليك اللعب بكل
شيء ما عدا تلويث الجدران برسوماتك ، و عندها بدأت بالبكاء ، تركتها و ذهبت إلى المطبخ ، لأبدأ بإعداد الغداء
، و عندها أتتني سارة ، و قالت بلهجة مكسورة : ماما ، لن أعيدها ، أرجوك سامحيني ، و قبل أن ألتفت إليها رن
هاتفي النقال ، لقد كانت والدتي ، بدأت بالحديث متناسية سارة ، التي قد رجعت إلى غرفة الألعاب بدون أن
أنتبه لها ..
***
و بعد أن انتهيت من المكالمة ، بدأت بإعداد الغداء ، و عاد زوجي عندما قاربت من الانتهاء
منه ، وضع البطاطس و البقدونس على دولاب المطبخ ، أكملت إعداد الغداء ، و عندما ذهبت إليهما وجدت زوجي
يجلس مع سارة ، ناديتهما للغداء ، فقال زوجي : لقد نسيت أن أشتري هدية لسارة ، فقلت : اشتريها لها بعد أن
تتناول الغداء ، فقال : كلا ، سأذهب بسارة معي لنشتريها ..
***
فابتسمت سارة و قامت إلى غرفة ملابسها ، لقد نثرت الملابس بكل مكان ، و أخرجت
من بينهم فستانها الذي اشتريته لها و قامت بارتدائه بطريقة خاطئة ، فقمت بمساعدتها على ارتدائه ، و عندما
انتهيت ذهبت تجري إلى والدها ، و خرجا ، شيء قد أصاب قلبي عند رؤيتهما يغادران ، ارتخيت و قلت : دعي
سارة تفرح ..
***
جلست أمام المائدة أنظر إلى الأطباق و قد غطيتها ، جلست أنتظرهم ، لقد تأخرا ،
ربما سارة لم تعجبها أي من محلات الألعاب التي قد ذهب بها والدها إليها ، أود حقاً أن أرى ابتسامتها و
بيدها هدية والدها ، انتظرت طويلاً ، و عندها لم أحتمل ذلك ، قمت و قبل أن أخرج ، رن الهاتف ، و عندما
التقطته ، وصلت إلي الفاجعة ، سارة و و زوجي قد حصل لهما حادث ، اتصلت بأخي ، أخذني إلى مغسلة
الموتى ، لقد كدت أجن عندما رأيت سارة و قد غطتها الدماء ، لا زلت أذكر ابتسامتها الجميلة ، لقد ثقب قلبي
عند رؤيتها بذلك الشكل ..
***
و عندها أتت إلي امرأة و قالت : هل أنت السيدة مرام ؟ فقلت : أجل ، فقالت : لقد
وجدنا هذه العلبة بين يدي ابنتك ، لقد كانت تغطيها دماء سارة و عندما فتحتها لقد كانت هدية لي ، و عليها
كرت صغير ( ماما ، أنا آسفة لأنني أغضبتك اليوم ، لن ألوث الجدران مرة أخرى بأقلام التلوين ، أرجوا أن
تسامحيني ) سقطت على الأرض و دموعي لم تتوقف عن الانهمار ، قمت أضم سارة ، و أقبلها ، أنا هي
المخطئة يا سارة ، عودي فقط ، و سأجعلك ترسمين على كل جدران المنزل و لن أؤنبك بعد الآن .
***
ذهبت إلى المشفى ، زوجي في العناية المركزة ، دخلت إليه ، و قلت له : لماذا
لم تحمي سارة ؟ لم جعلت سارة تموت ؟ و عندها فتح عينيه و قال بتثاقل : مرام الأعمار بيد الله ، سارة
لم تمت سوى لأنها قد كانت تضم هديتك لكي لا يحصل لها شيء ، و لكن أنا متأكد من أن الله سيعوضنا ،
قمت من جانبه ، لم أحتمل سماع كلماته ..
***
عدت إلى المنزل ، نظرت إلى رسوماتها ، مسحت عليها بحنان طيف سارة ما زال
يقف بجانبها و يكملها بخط لا أراه ، و نظرت إلى الجهة الأخرى الملابس التي نثرتها سارة لا تزال متناثرة بكل
مكان ، لا أستطيع البقاء في منزلي ، يخيل إلي أنني أرى سارة في كل مكان على طاولة الطعام و قد ملأت
ملابسها البقايا ، و في غرفة الألعاب و هي ترسم على الحائط ، اتصلت بأخي ليأخذني إلى منزل عائلتي ،
لعلي أجبر بعضاً من كسري ..
اخر تعديل كان بواسطة » H A N A في يوم » 26-09-2012 عند الساعة » 20:44
ما زال طيف سارة يزورني حتى في منزل عائلتي ، أضمها و لكن عندما أنظر !!
لقد ضممت الهواء بدلاً منها ، أنكب باكية !! لن تعود سارة فهي عند رب رحيم ..
أفضل مني و من عبد العزيز ..
ماآ إن انتهيت من هذه القصة إلا و أناآ خلصت دموعي من البكاآآآ
أتمنى تكون أعجبتكم ..
إذاآ أحد بكي يخبرني من شاآن أناآ مجهزة لكم علبة مناآديل
و تقبلواآ تحياآتي :
STN
اخر تعديل كان بواسطة » H A N A في يوم » 26-09-2012 عند الساعة » 20:43
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آآآآآآآآآآآآه اريد مناديل من متجر اوراهار
بالفعل قصة حزينة ومؤثرة جداً لكن لو كانت أطول لكانت جميلة جداً
شكراً لكِ على موضوعك الجميل
الأيام الجميلة لاتدوم طويلًا ,, وأصدقاء اليوم نفقدهم غدا
لذلك عـشها بـكل لـحظاتها ,, حلوها ومرها
للمهتمين بإضافات الفوتوشوب الجديدة - Photoshop CC 2018
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ //
كيف حالكـِ ستّونة ^^
ماشاء الله تبارك الرحمن مبدعة في كل شيء
القصة رآآآئعة ومحزنة
اعطيني علبة المناديل فدموعي تسيل اساسا من الزّكام
سرد رائع اعجبني اسلوبكـِ
انا ايضا تمنّيت لو كانت القصّة أطول
سعيدة بكوني من متابعي قصتكـِ عزيزتي
بانتظار المزيد من ابداعاتكـِ
واصلي غاليتي ^^
دمتِ في حفظِ الرحمن ورعايتهـ ~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً أختي ^^
قصة مؤثّرة عن طفلة بريئة عالمها جميل وأبيض، الاسم كان مناسباً جداً
على الهامش, ذكرتني بأغنية لريم بنا اسم الطفلة فيها سارة
لكن عنصر الأمومة وجو هذه الأسرة الصغيرة بارد قليلاً بالمواقف
قد صدقتي بمشاعر الحزن لكن كنتِ تستطيعين صياغتها بصورة أكبر وأعمق ..
هذا المشهد لفت انتباهي ..ذهبت إلى المشفى ، زوجي في العناية المركزة ، دخلت إليه ، و قلت له : لماذا
لم تحمي سارة ؟ لم جعلت سارة تموت ؟ و عندها فتح عينيه و قال بتثاقل : مرام الأعمار بيد الله ، سارة
لم تمت سوى لأنها قد كانت تضم هديتك لكي لا يحصل لها شيء ، و لكن أنا متأكد من أن الله سيعوضنا ،
قمت من جانبه ، لم أحتمل سماع كلماته ..
فالزوجة لديها مصيبتين الأولى بموت ابنتها والثانية بأن زوجها في العناية المركّزة
وحينما يكون الشخص بالعناية المركزّة يكون بوضع حرج غائب عن الوعي تقريباً بين الموت والحياة ولايسمح لأحد بالدخول للغرفة غالباً
الزوج كانت مصيبته بتحمّل مسئولية موت ابنته، فكان بهذا الوضع سيسمع لزوجته فقط، فقد حظي هو أيضاً ببعض الذكريات الجميلة مع ابنته .
آمل ألا يكون مروري ثقيلاً، قصتك أعجبتني يعطيكِ العافية =)
اخر تعديل كان بواسطة » The Lord of Dark في يوم » 26-09-2012 عند الساعة » 22:01
اللهم كُن مع الأسرى وثبّتهم وفرّج كربتهم يا أرحم الراحمين،
وارحم شهداءنا وأدخلهم فسيح جناتك، وداوي جرحانا وأثبهم وامنن علينا بنصرك ياكريم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ^^
قصه رائعه سلمت اناملك على الطرح الجميل ^^
بالفعل كانت حزينه المني اكثر شيء هذا الجزء![]()
و عندها أتت إلي امرأة و قالت : هل أنت السيدة مرام ؟ فقلت : أجل ، فقالت : لقد
وجدنا هذه العلبة بين يدي ابنتك ، لقد كانت تغطيها دماء سارة و عندما فتحتها لقد كانت هدية لي ، و عليها
كرت صغير ( ماما ، أنا آسفة لأنني أغضبتك اليوم ، لن ألوث الجدران مرة أخرى بأقلام التلوين ، أرجوا أن
تسامحيني ) سقطت على الأرض و دموعي لم تتوقف عن الانهمار ، قمت أضم سارة ، و أقبلها ، أنا هي
المخطئة يا سارة ، عودي فقط ، و سأجعلك ترسمين على كل جدران المنزل و لن أؤنبك بعد الآن .
اسلوبك رائع ماشاءالله عليك في سرد القصه + بانتظار جديدك
تقبلي مروري
اعتذر من الجميع سيكون دخولي شبه معدوم
ماآ إن انتهيت من هذه القصة إلا و أناآ خلصت دموعي من البكاآآآ
أتمنى تكون أعجبتكم ..
اكيد اكيد
إذاآ أحد بكي يخبرني من شاآن أناآ مجهزة لكم علبة مناآديل
انا اريد علبتين
تقبلي مروري T^T :
Miss Yuri
.
ياااا سلااااام و أخيراً عادت القصص الجميلة من أناملك الجميلة ^^
القصة كانت في غاية الحزن و لكن أسلوبها كان جداً مميز و يمكن هذا الي ابهر أغلب المشاهدين ^^ >>>>(المشاهدين) صار مسلسل مو قصة
لكن بجد إنتي مميزة في كل شيء و الى الأمام
في إنتظار جديدك من الإبداع و التميز
السلام عليكم
قصة رائعة جدا وأسلوبك لطيف
لكن لو تعمقت أكثر في وصف المشاعر
كان بإمكانك التمهل في الوصف حتى نعيش الأجواء تماما
القصة رائعة ومؤثرة
ننتظر الكثير من إبداعك وروائعك
دمت بود
وكوني بخير
~عدتُ والعودُ أحمدْ~
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات