ذات يومٍ أليمذو ليلٍ بَهيمو نسيْم سَقيم
تداعت المشاعر لتهدِم عِمدان العنقاء ..
و لكن !
كان اللِسان رطبًا بذكر الرحمن ..
و اليَدان مُحاطتان بالمِسباح
و كُرة تلي كُرة ..
بلون الكَهرمان ..
نضِر الألوان ..
و المُمسِك يهمس بطمئنينة و أمان متمتمًا :
" سبحان الله و بحمده ،، سبحان الله العظيم "
فيداعب مسامعه آذان الفَجر و تباشير الصباح تبزغ رويدًارويدًا ..
,
و الطَير صافّات ..
و النَمل مُتراقصات ..
و الجِبال مُتراصّات ..
و افئدة المؤمنين بذِكر الرحمن مُنبسطات ..
و كلمتان خفيفتان على اللسان تتعدى تشيّد للمؤمن قلاعًا و القصور ..
و الجميْع يُهلل بجذلٍ و حُبور ..
العيد جانا .. العيد جانا .. يامحلاه
فكانت كترانيم الصَمت بهدوءها .......سبحانك اللهم إنّي كُنت من الظالميْن !‘
كروعة الزَوال بموجتِها .......
كنهرٍ حطّ عليْه فُتات صُخور بعذوبتها........
إنصَرم العيْد ، و جادت انفسكم بما طيّب القِسم و كللّه !
فهل للمُسابقات من نَصيرٍ سِواكم ؟
كلا!



اضافة رد مع اقتباس



























المفضلات