حلو كثير لعبتِ بأعصابنا ،وتشوقنا أكثر لمعرفة التكملة ..^^
أيتها المبدعة اتحفينا بقلمك المميز..^^
حلو كثير لعبتِ بأعصابنا ،وتشوقنا أكثر لمعرفة التكملة ..^^
أيتها المبدعة اتحفينا بقلمك المميز..^^
مع فريق البرمجة والبرامجلقلة التواجد ، ملفي مغلق فالمعذرة "^^
![]()
أنا وصلت
والبله كنت هنا من بدري لكن للكهرباء رائي اخر للاسف
فضوش فضوش الصداع يسبب لي اعصار افكار وزاد الجنون مع الجنون اللي يحصل للفتاة المزاجية اللي بالقصة
اعجبني شعور اني تائهة بين القصة
و اعجبني وصف الاب للون الازرق
المهم فضش اتابع لا تتاخري بالجزء الرابع
أندلسي :سعاة2: 3>
ههههه حياتي بلووووشتي وين كنتِ طيلة هذه المدة >>> أقلقتني اهئ
صداع بسبب ماذا : فيس منحوله عيونه : هع ... امممم هل دخلتِ مع الفتاة في موجة الحيرة والتساؤلات
هنيئا لكِ ههههههههه
امم شكرا لكِ غاليتي هذا من ذوقك الرآقي
خجلتيني عن جد
أكيد غاليتي أحتمال غدا او بعده سيتم وضع الجزء الرابع
بأذن الله
فض فض
فيضوووشتيييييييييييييييييييي
السلام عليكِ ياااا ..... يا كلّ شيء أحبّه
ظننتها قصّة تلك التي أرسلتِ لي رابطها...وإذ بها رواية..
صُدمتُ حين رأيتُ أن الردود وصلت للـ 44...
آآآآآآه كم أنا متأخرة
آآآآآآسفة...
\
مبارك عليكِ افتتاح روايتك...
أغبطكِ على ذلك...
لا أتخيل نفسي أكتب رواية ما في حياتي خخخ>>>جبانة
بما أنني لستُ من هُواة متابعي الروايات الالكترونية...إلا أنني...سأسعى جاهدة لخرق مزاجيتي تجاهها...لأتابعها..
دعواتك..
أتمنى لكِ التوفيق بها ...
امضي للأماااااااااااااام
وأنا بالقربِ دوماً إن شاء الله..
+
بما أنكِ من مُحبّي خواطري..
تفضّلي هذه:
على شواطئ الدنيا..
أرخي خُطُواتيِ المتئدة ..
أدثّرها بـ سربالِ الثّقة..
كي لا تترنَحَ مع كلّ نسمة تيهٍ تلفَحني..
وَ .. ||أمشي ||...>> واحدة على الفيس و واحدة هُنا...عيشي :جيد:
هس هس
هسهوستي>> وانتِ أيضا اكثر شيء احبه يا غاليتي
وأخيراً رددتِ
لا بأس أن كان حجزاً
لكن هس هس
هذه ليست برواية أنها قصة قصيرة
لا بأس يا تؤامي جس جس
في انتظار انتقآداتك الجميلة :فيس يبحث عن شيء ما: >>>
وايضا اكمليها ..فهي ليست برواية >>أنا الأخرى اكره الروايات كثيرا ><
وايضا خاطرة لي
سأبكي حقا سلمتْ اناملك الجميلة على هذه الخاطرة ..لكل منهما نكهة خاصة >>احببتهما حقا
لقد نججتِ في ابعاد ما يخنق صدري شكرا لكِ هسهوستي المتسنفرة>>>
سلامي وودي~
اخر تعديل كان بواسطة » فَيْضٌ ألقَلَم~ في يوم » 04-09-2012 عند الساعة » 08:21
السلآم عليكم ~
أني لا أكاد أصدق !.
لمَ توقفتِ هنا !!... ظننت بأننا وجدنا المخرجْ ! .
< مندمجة جداً مع شخصية القصة !!.
.
الظلام و الغموض و الغرابة يثيرانني ! , أود أن أعرف مالسبب
في كل هذه الفوضى الصامت الساكنة هههه !!.
أحببت هذا الجزء و تلهفت بشدة للقادِم ^^ ...
وأنتِ تجيدين الوقوف هاه , في مثل هذه الحظات ^^" !.
.
هيا عزيزتي فيض ~ , لا تتأخريّ كثيراً وإلا ستحدث انتفاضة!
.
تقبلي مروري و دمتِ بود =)
السلآآآم عليكم ورحمة الله وبركآته~~
كيف حآلك فيض القلم ؟؟ إن شآء الله بخير~
~
+ آعذريني عالتأخير بس آآخ من الدرآسة
ياإلهي .. ماهذآ الابدآع~
لقد جعلتني أغووص بقصتك وأبحر في عآلمك الغريب~~
لقد أحببتها بصدق~
طريقة سردك وكلمآتك ... وأحدآثها الغريبة رآئعة~
بالبدآية ظننته حلمآ ... بين الوآقع والخيآل~
لكن لم يبدو ذلك لاحقآ...أعلقت بعآلم مآ أو توغلت بدهآليز عقلهآ الغريبة؟
ليس لدي أي نقد الآن.. فقد عدت من المدرسة بوقت ليس بطوويل والمخ فآصل
~
بس بينفعووك الأعضآء~
شكرآ عالدعوووة~فلولاهآ لما رأيت هذآ العآلم الجمييل~
بآنتظآر الجزء الرآبع بشووق ~^^
وآصــــــــلي آبدآعك~~
وديــــــــ لـــك~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيـــــــــــــــــــــف حالكِ يا مبدعة؟
بخير إن شاء الله
أتعلمين؟
هناك شيء غريب في قصتكِ <<< إحلفي
لا لا بجدية
أنا في العادة إذا قرأت هكذا قصص واللغز لا ينكشف من ثاني أو ثالث جزء فأنني أصاب بملل قاتل
لكن هنا
هنا بالتحديد وفي قصتكِ هذه
أجد أسلوبكِ ساحرا
لدرجة أنني متشوقة بشكل رهيب لأعرف حل هذا اللغز الذي عقد خلايا مخيخي
ترى ما الذي رأيته عندما فتحت عينيها؟
حقا علامات التساؤل تدور فوقي كالذباب
كلي شوق لأعرف النهاية وما سيحصل في الجزء القادم فقد أنهيتي هذا الجزء نهاية حماااااااااااااااسية
تقبلي مروري البسيط
دمتِ بود
كالعــــــــادة جذبتني الغرابــــــة التي أتصف بها الاسم
جعلتيني أبحــــــر في أعماق كلمـــاتك مع كـــل لحظة أشعر أني سأصل الي كنز هذه الأعماق
ولكن أجد النهـــــاية تحتم علي البقـــــاء لطلب المزيــــد من الابداع
كلماتك حقـــــا تأثرني وتجعلني هذه الفتـــاة
واتســـــاءل حل عادت الي واقعها أم مازالت تغوص في عالم الألغــاز
انتظر الفصل القـــــادم بشوق
دمتي بخيـــــر دائما عزيزتي أنتي وأفكـــارك الخبيثة
,,
السلام عليكم ورحمة الله وبركآته ...~
واخيراً اتاني وقتاً لاردّ على تحفتكِ الاثرية مبدعتي~
لا اعلم ما اقول , اصبحت لي عادةٌ بالصمت لهنيهة بعد كلّ تحفةٍ تتراقص عيناي عليها في منتدايَ الغالي , واناملكِ انضمت لمن يرسم ويصمم هذه التحفيات الجميلة ! فهنيئاً لكِ بما تملكين من موهبة غاليتي~
لننتقل بسرعة الى احداث قصتكِ ..
حسناً وانا اقرأ البارت الاول تخيلت انكِ تحكين لنا قصة حياتك, او لنقل تصفين لنا حالتكِ قبل استعراض الجزء الاول من قصتك
> اافكارها رهيبة غريبة عجيبة مريبة سلكيها
.> شكو
!
ولكن ما ان وصلت الى العالم الاخر [ العجيب والغريب ] حتى توسعت عيناي وتوشحها لحاف الصدمة والاستغراب !
ايّ عالمٍ دخلت اليه تلك الفتاة ومن هو المسبب لها بذلك , لدخولها عالمٍ اخر , ملموس كالواقع بمرارته وحقيقته اللاسعة لابدّ ان يكون هناك [ شيءٌ ما او شخصٍ ما ] تسبب لها بذلك ,
وان كان [ لا احد ] فلا بدّ ان خيالها هوَ من سافر بها الى هناك ..~
لنترك لهفتي التي اغمرتني بها بعد الفصل الاول وننتقل الى الفصل الثاني والباب الغريب~
مالذ يجري هنا ؟ فجأة اصبحت المياه تحوي المكان , وفجأة انفتح الباب , واغلق على حين غرّة انا تهت ولم افهم مايجري + اوشكتِ على اصابتي بضعفٍ بالبصر بالخط الصغير هذا> لا بأس تجاوزت الموقف وضغطت على [ ctrl & + ] لتتكبر الشاشة ويكبر معها الخط ^^>> الحاجة ام الاختراع
~
والان انتلقنا وبكل شوق الى الفصل الثالث وغرابةٍ جديدة توشحت الاجواء , ماسرُّ ذلك الجدار ياترى ؟!
بالفعل هذه القصة يمكن تسميتها بالجزء الثاني لأليس في بلاد العجائب
لا اعلم , ايمكن للتناقضات التي يحملها واقعها وعالمها الحقيقي اثرٌ بانعكاسه في عالمها الغريب ؟
لربما تجسيدك بالباب الذهبي هو الشيء الجميل والصعب المنال [ حلم كل شخصٍ طموح ] ولن تصل اليه الا بالعمل ,
والجدار المتناقض هو تناقضات البشر والاضداد التي استوطنت عالمها ..
والضوء القوي الذي يدل على تجاوزها لصعوبات حياتها والشجاعة التي التحفت بها ليغدو وهاجاً رويداً رويداً ..
هذا ما جال في خلدي وانا اقرأ تحفتكِ فيوضتي ..~
ولن يكون لي تعقيب على ما رأيتك من شويئات صغيرة خاطئة في الكتابة فقد الثمتها توأمي راندا> كما انها قليلة جداً تكاد تكون معدومة ^^"
بانتضار نزف قلمكِ الجديد وبكل شوق ولهفة ..
واعتذر مقدماً عن تأخيري لو حدث..~
هذا , وانتهى ردّي هنا ..
في رعاية الله وحفظه
لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ههههههههه>>صدمة اليس كذلك
المخرج له قصة طويلة هع هع هع
فهي لم تدخل هنا عبطا بل شيئا ما دفعها لهذا العالم وهذه التساؤلات ستجد اجابتها في وقت لاحق>>>بعد بعد افضحي القصة هع هع تبا لي
اممم الاجزاء ستكشف الغموض
لذا انتظروا
واحب ان ابشركم أن غدا بأذن الله سيتم وضع الجزء الرابع
سلامي لكِ
وعليكم السلام
أنا بخير
أنا اتساءل كيف حال طبيبتنا ~_^ ^^ >>
ههههههههحقا غريبة ؟
اجل من هذه النهاية لا تستعجبي فهي فعلا غريبة ومجنونة في الوقت ذاته
أحببت فقط أن اريكم عالم هذا الفتاة ولكن في النهاية ستكتشفون لغز هذا العالم الغريب>>>احلفي >>>كف
ردك اسعدني كثيرا
فشكرا لكِ غاليتي xd
فيض
اسم جديد يمر علي...اكيد هو اسم متألق تملكه مؤلفة مبدعة xd >>
تشرفت بمعرفتك اولا
ثانيا: انرتي القصة عزيزتي
جميل أن القصة اعجبتك ...احب أن اضعكم في عالم آخر مع الفتاة لكي تحسوا بأحساسها وهي في ذاك العالم >>شريرة >>>كف
امممم
حسنا ...[ يدللوا]![]()
بكرا بينزل الفصل بأذن الله
لا تحرميني طلتك xd
سلام~
أممم واخيرا جاءت المونفلاقية الابداعية ههههههه >>
أهلا اهلا مرة اخرى ميوووثتي
حمدا لله أن الوقت توفر لديك فردك يهمني كثيرا
حقا ؟ لم أعلم بأن قصتي بهذه الروعة ومن يقولها [ االمونفلاقية ]>>>> أحلى عالم
شكرا لكِ غاليتي هذا من حسن ذوقك
هههههههه وأنا ايضا يغمرني هذا الشعور عندما أبدا بكتابة الاجزاء وكأني أنا من دخل العالم وليست الفتاة>>تبا لي
اممم سينقشع الغموض أن شاء الله بعد أن تنزل بقية الفصول
حقا ؟ حمدا لله أن الاخطاء قليلة>>علتي هنا >>كف
![]()
ههههههه جاءت صدفة >>> اتمنى أن يلقبني الناس بالقاب كثيرة >>>سمِني عاشقة الالقاب هع
سلامي لك وشكرا على ردك ميوثة
فيض
لستُ بمختفيةآه لا يعقل
كروزتي المختفية هنا
سأنتظر أن يفكـ الحجز وإلا سأطلق باغوالي عليكِ>>>
..
ولكن الصداع المزمن أصبح لا ينفك عني
دعواتكِ فقط ..
لا أعدُ بعودة مبكرة إلى أن يتحسن حالي ولو قليلاً
لكنني سأعود بحول الباري ربما بعد انتهاء الأجزاء من يدري ..! "
في أمان الله ..~
اخر تعديل كان بواسطة » treecrazy في يوم » 04-09-2012 عند الساعة » 19:11
إنه رأسي ، لا تبحث فيه عن أفكارك !
it's my head,don't look for your thoughts in it
_مقتبس_
كانت الإضاءة تزداد بقوة مما جعلني أضع كفي على عيني وبعد عدة خطوات سرتها وأنا شبه مغمضه توقفت عن السير و أبعدت يدي وحينها صار كل شيء واضحا , فتحتٌ عيني على وسعهما عندما باغتت عقلي الصدمة!
..
يا للهول ! ما هذا الذي أراه ؟ هذا المكان يكاد أن يُصيبني بالجنون ! ما أن أخرجُ من متاهةٍ يحيطها الغموض حتى أدخل في دهاليزٍ أكثر غموضاً وظلمةً ! هذه الأماكن جعلت من عقلي مستوطناً للأسئلة فمسكت رأسي بقوة والتفت إلى الخلف لهنيهات ولكني سرعان ما عدت لأنظر إلى الأمام لأستوعب ما يحدث حولي , وإذا بها طبيعة خلابة كالتي أشاهدها في الصور والأفلام ,كان حلمي أن اقبع في مكانِ كهذا المكان وأتمعن فيه طويلاً لكن ليس بهذه الطريقة الغريبة ! عيناي الفضوليتان نظرتا إلى ما تحتي وإذا بي أقف على حافة جبل عالِ , في هذه اللحظة أحسست بأن احدهم أٌقتلع قلبي من مكانه فقد اصابني الهلع فأنا من أكثر الأشخاص الذين يهابوا المناطق ذو الارتفاع العالِ ! تراجعت إلى الخلف بذعر وقلبي مضطرب بشدة , أنهُ لشعور غريب أن تقف على حافة جبل عال وبينك وبين الهاوية خطوة صغيرة لو خطوتها لتحتم علي الموت في هذا العالم الغريب!!
تنفستُ الصعداء ويدي تلامس قلبي,أغمضت عيناي ببطء ثم همست بصوت خافت: حمدا لله .
أبعدت يدي عن قلبي وسرعان ما قطبت من حاجبي, فأنه لأمر غريب أن أخرج من دهليز مظلم إلى طبيعة خلابة!
فتحتُ عيناي وعدت أنظر بشرود إلى الإمام ,فقبل قليل كدت أن أقع من على الحافة وألان أكتشف بأن ذاك الممر الطويل قد تلاشى بسرعة البرق والأدهى أني خرجت من ذاك الظلام إلى هذا الجمال! عقلي توقف عند كلمة [ دهليز ] فأرسل دماغي أوامر لجسدي لكي يلتفت إلى الخلف !
رفعت كفي وضربت جبهتي بخفة ثم قلت وأنا مغمضة العينين : الدهليز اختفى !
تمعنت قليلا في الطبيعة التي أمامي فشقت الابتسامة طريقها على شفتي .
لا بأس بالسعادة ولو قليلاً حتى لو كان كل شيءٍ غريباً فالمهم الآن أن ما تمنيته قد تحقق فعلا !
فرؤيتي لهذه الطبيعة تسهل علي الأمر , وريقات أشجار كثيفةصنعت مدخلاً لغابة مخضرة بعضا منها أرتفع عاليا وعانق الأفق وكأنه يتسامر مع لون السماء الصافية وقسما منها تساقط على الأرض ليصنع كومة من الوريقات الخضراء, وفي مكان آخر ترى ينابيع ماء تداعب كتل من الصخور الرخوة !
أغمضت عيناي أما دماغي فقد كان يتحدث : تذكرتُ هذا فقد كانت تنسيني همومي دوما , وأراها دائما في أحلامي! سكن الألم بداخلي ورحلت جميع التساؤلات ولم يتبقَ شيء فقد أحيلت تلك الظلمات إلى فردوسٍ عجيبة !
ولا زلت أتساءل : أين رأيت هذه الطبيعة قبلا؟ هل وصفتها يوماً ؟ أم حلمت بها يوماً؟
استيقظت من شرودي وابتسمت دون أن أدرك ذلك ,هل هو بسبب هذه الطبيعة الخلابة ؟ أم بسبب إصابتي بجنون الخيال تقريبا!
شعور غريب غمرني في هذه اللحظة, أحس بالدفء يتدفق إلى جسدي وأشعر بشيء غريب وكأن هذا العالم ملكا لي ولا يملكه أحد غيري , هل هو حقا كذلك؟ هل هي خدعة تجذبني إلى المجهول؟ أم مجرد لغز يتوجب علي حله ؟
كان عقلي يتحدث بصمت:ذاك الجمال يتجسد الطبيعة بصورة خلابة
ريحاً تعصف بخفة وتهيج الوريقات ,وذاك الصمت الذي يسري في الماء لطالما رأيته بوضوح مؤلم أكثر من أي شيء,أن تكون صامتاً ذاك يعني أن يكون عقلك مرتبطا بآلام الماضي ومآسي الحاضر!
أنصت إلى تلك الأصوات جيداً , لقد أصبح كل شيء متناقضاً منذ أن دخلت إلى هنا , يفترض أن أبكي وأصرخ وأنا لا افعل شيء سوى الابتسام !
هذا الشعور يتخلخل جسدي ويرشقه بالدفء!
عيناي مغمضتان ويداي منفردتان تحلقان بحرية في الجو وبسمة الأمل رسمت على شفتي ,قلبي ظل يلتمس الدفء وشفتاي تصرخان : لقد تحقق حلمي الآن , سأرحل بعيداً عن واقعي قليلا, أنها الشمس تبتسم للحياة وتنادي الضياء لنرحل بعيدا عن الهموم ,أنه القمر يضحك للسماء ويقول لها ارشقيني بالنجوم , أنها السماء تنادي سكون البحر وظلمة الغيوم ينشق منها رونقا يبعث السرور ممتزجا بألوان قوس قزح , أنها الريح جاءت من بعيد لتحمل معها السموم وتدفنها بعيدا عن هذا الجمال !
عقدت ذراعي وشددتها إلى صدري بقوة لأقول: هيا أيها العالم الغريب خذني إلى حيثما أريد بعيداً عن الواقع ,بعيدا عن آلامي وأحزاني فلتبعد عني الهموم ,فلتملئ ابتسامتي بالحياة ,فلتجعل أغاني الصباح تنشدها لي الطيور ,ولتجعل ملائكة النور تدمر شياطين الظلام ..فليندهش عقلي وقلبي فأنا هنا بين أحضان الخيال !
زفرت الهواء بحدة بعد أن فتحت عيناي وأصبحت أتنفس بصعوبة وكأني خرجت من حلبة سباق للتو
هل هو الجمال دفعني لقول هذا الكلام؟ أم أنها الأحلام توقع الإنسان في هاوية الجنون !
ولكن تباً لعيني أود حقا أن اقتلعهما في هذا المكان الغريب ,ومرة ثانية لم تستطع عيناي الصمود أمام الشيء الذي قدم من بعيد ! رمقته بمتعن وإذا به شيئا يتحرك ويتجه نحوي, أصبحت الرؤية أكثر وضوحا بعد أن أقترب أكثر وإذا به شيئا شفافا ذا لون أبيض ناصع . جلست على الأرض لا إرادياً فقد شعرت بنشوة السعادة تتغلغل جسدي ,للتو شعرتُ بأن كم اليأس الذي صب بغيظه على قلبي لقي في طريقه بصيصاً من الأمل.
سحبت قدماي من على الأرض واستقمت واقفة بذهول ! وعادت التساؤلات من جديد إلى عقلي وهي تجر معها حبال الحيرة!
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات