مدخل ~~
ارتشفتُ من دلوِ حنان,قد لوثه الكذب...~
تراجيديا لونت سمائي , غبارُ النسيان أبى محوها..~
معانـاة !!
انقشع القناع عن تلك الحقيقة...~
حقيقة روح...!
يتبع ... يرجى عدم الرد~
![]()
مدخل ~~
ارتشفتُ من دلوِ حنان,قد لوثه الكذب...~
تراجيديا لونت سمائي , غبارُ النسيان أبى محوها..~
معانـاة !!
انقشع القناع عن تلك الحقيقة...~
حقيقة روح...!
يتبع ... يرجى عدم الرد~
![]()
اخر تعديل كان بواسطة » Simon Adams في يوم » 17-09-2012 عند الساعة » 21:17 السبب: إضافة الوسام (:
زاغت الشمس في الأفق, ليتعانق لونها القاني مع غسق الليل البهيم, وتتجلى لنا لوحة سريالية تدعو للدهشة ,انسلت حزمة ضوئية من الشمس لتدخل متلصصة عبر نافذة صغيرة, فتداعب جفنان ناعسين وكأن صاحبها استيقظ لتوه , أزاح ذلك ما بقي من ستائر النوم عن عينيه , فتجلت زرقة سماء تشبعت بالهموم , ألم توشح بريق عينيه, عكس ذلك أنين روحه المنكسرة...كالمرآة, جال ببصره أرجاء المكان وكأنه يتفحصه للمرة الأولى, تربع السكون عرش المكان, جدران باهتة, تصدعت بشقوق الزمن ,أرضية أسمنتية نافست برودتها الصقيع, قضبان معدنية كساها الصدأ تقف كسد يعارض خلاص روحه, تبعثرت رائحة الدماء بالمكان لتداعب أنفه باشمئزاز, فها هو لونها القرمزي يستبد بتلك السلاسل والتي التفت حوله كأفعى تعتصر فريستها.
اضطرب تنفسه , وضربات قلبه تدق بقوة في أذنيه , زفر ما بداخله من هواء عله يهدأ...
بنظرات مبهمة تشتت مجال إبصارها , همس : "وماذا تبقى ؟!".
تلمست أنامله ياقة قميصه التي اكتست بدمائه, كمن تبحث عن ضالتها, فتتجلى سلسلة فضية, تطوق رقبته وتتدلى منها سلاسل صغيرة وفي نهايتها قرص دائري إطاره مزخرف, تأمل تفاصيلها ولاح أمامه طيف ذكريات تعبق بحرارة عميقة,لكن سرعان ما انتشلته تلك الأوجاع المرة والحقيقة الدامية من أحلام يقظته , ليعتصرها بين أنامله بنيران حقد تأججت في قلبه وغضب هز أرجاء كيانه, استرقت أذنه صوتاً قطع جدار الصمت , وقعُ خطوات جَسّدَ ثقلها أنين تلك الأرضية, تبدلت تلك الملامح الحزينة إلى أخرى غلفها البرود في لحظة!,مرت ثوان قبل أن يرفع بصره ليرمق من يقف خلف القضبان ببرود شديد,كان رجلا عريض المنكبين, ذو بنية غليظة احتوتها ملابسه السوداء يحمل بين يديه صينية طعام,أخذ المفتاح من مكان ما ثم أدخل نهاية طرفه الغريبة في عتمة القُفل
, ليتلاحم معه مُصدراً قلقلة دلتْ على فتحه.
أُزِيحت القضبان جانباً بعد أن أصدرت صريراً دل على قِدمها, ليدلف للداخل, ارتكزت عينان الشاب على الأرض حيثما وُضِعت الصينية, فما تحتويه لا يغني ولا يسمن من الجوع.
تناقضت مرارة عينيه مع ابتسامته الساخرة حين قال:
"هه.. أتسمون هذه خدمة ؟! , لم أعلم أن بخله الشديد قد وصل إليكم."
تجاهل الحارس سخرية الشاب, والتفت إليه ليخرج حروفاً شابهت شفتيه في غلظتها :
"مهما حاولت, ستظل قابعاً بين جدران هذه الغرفة لزمنٍ قد يطول.."
لم تذبل سخرية الشاب , بل أردف بذات النبرة : "لطالما بقي السجن سجناً , وإن اختلفت أشكاله. "
صمتَ قليلاً حين عصفت به تلك الذكرى, ليردف بغموض احتل نبرته:" ونزع ذلك القناع خير برهان على حالي الآن.."
لم يفهم الحارس ما يرمي إليه , بل اكتفى بقوله : "تناول طعامك...وحسب."
ليغادر ضارباً تلك القضبان بقوةٍ , تردد صداها بمسامع الفراغ.
تعلق بصرُ الشاب بالسقف, عندما أرخى رأسه على الحائط في تعب تَضَجّر منه, زفر الهواء لينفس عن حرقةٍ اجتاحت صدره للحظة, لكن ما لم يتوقعه أن تباغته نوبة السعال الآن ومجدداً, شعر بصدره يتمزق معها في كل ثانية,لتتبعثر دمائه على مثيلاتها القانية فوقه , وتمتزج حرارتها بصقيع الأرضية , وكأنها تشكل خربشتاً تزعق بمن يراها, مسح ما علق على شفتيه التي اكتست بلون السماء, وهو يروض أنفاسه الهائجة كي تهدأ , رفع القلادة يتأملها بقهر وعجز اعتصرته أنامله حولها, نطق في حنق احتضنه بين طيات صدره :"إلى متى سأظل مقيداً به كمن لا يعيش."
رمى تلك القلادة بكل ذرة غضب اجتاحت كيانه, دوى صوت ارتطامها مخترقاً لجة السكون, ليُفَتح القرص الذهبي مفرجاً عن شيءٍ عكس بريقه المعدني انسياب تلك الخيوط الفضية على تلك البقعة.. بكل عفوية,استرق ذلك كامل حواسه لتغزو الدهشة ملامحه مما رآه , وأفكاره تجيء به وتذهب في كل ثانية , لتتلذذ عيناه مما تراه وتصطبغ شفتيه بابتسامة اتضح مكرها على محياه.
×××
ظل البدر يزاحم سجى تلك الكتل السوداء بين الفينة والأخرى والتي غمرت الأرض بكآبتها, بينما في جهة أخرى من سماءنا نرى النجوم قد شَخَصت في كبد السماء وكأنها تتراقص على ترانيم جميلة , شجَتْ أغصان الشجر لأعلى وكأنها تعانق السماء بلهفة, تخلل من بين تلك الأشجار ظل أسود يركض بسرعةٍ وكأنه يسابق الريح مع السحب , تسابقت أنفاسه مع خطواته السريعة , عليه أن يتمسك بهذه الفرصة وإلا حلقت في شذى أحلامه فقط ,فاستغفاله للحارس النائم لن يدوم , وما يثير غيظه هو أنه شبه تائه في غابات حدودهم والتي لم يخرج منها بعد , هرولت السحب بعيداً عن البدر ليخترق سناه دجى الليل منيراً عتمة الكآبة التي أسْبلت بالأرض , أخذته رجفة من البرد عندما سمع وقع خطوات خلفه اختلطت بحفيف الشجر لتشكل معزوفة داعبها سكون المكان, سرعان ما تبعتها هدير أصواتهم الثخينة إلى مسامعه وهم يتوعدون ويصرخون به , عقد مابين حاجبيه في ضيق تفرسَ بقية ملامحه حينما رآهم ,
لتطبع خطواته الأرض بطابع الحدة والغضب وكأنه يفرغها فيها ,استدار برأسه للأمام ليلمح نهاية الطرف الغربي من الغابة تتراءى أمامه , حث أقدامه أكثر لتنجلي الأشجار ويُخطف بريق سعادته , فقد كُشف الستار عن جرف تعانقت نهايته بعنان السماء, أرسل عقله أمراً بالتوقف تلقائياً حينما لاحت النهاية أمامه, ليقف مشدوها وتتصلب ملامحه من الصدمة , أخذ صدره يعلو ويهبط من شدة ركضه , وعرق جبينه ينزلق من على وجهه, ليهمس بجوفه:" لا...مستحيل....أن تكون النهاية..هنا !."
بتر شروده قدوم أولئك الرجال أمامه مانعين أي ثغرة لهروبه , استدار بجسده ناحيتهم لتزمجر عيناه بعناد لفهُ التوتر والحنق مما هو محاصر فيه , تقدمَ أغلظهم بنية عن الآخرين ليصيح بغضب مدوي:"ستندم كثيراً لما فعلته .. وبالأخص عندما يصل خبر هروبك إليه."
لم يستطيع الشاب تمالك نفسه أيضا, ليصيح بكل ما تملكه حباله الصوتية:"لا..لـــن أعــــــــود لــذلـــك الجحيـــــــــم مجــدداً."
ازداد حنق ذلك الرجل واحمر غضباً ليقول :" ستعـــــود شئت أم أبيت."
تراجع الشاب خطوتين للخلف عندما سمع ما قاله , ضربات قلبه تقرع كالطبول الآن , الخوف والتوتر أخذ مأخذاً منه في محاولة بائسة لإخفاء مشاعره , ففكرة العودة لا تروق له أبداً , استرقت أذناه صدى صوتٍ بدا كهدير شلال قريب , أرهف بسمعه ليتأكد وسرعان ما طرف عيناه عندما فعل , تخبطت الأفكار بعقله بشكلٍ جنوني , فأما الموت هناك خلف دهاليز الظلام أو النجاة بعصارة الجنون من عقله , تراجع قليلاً للوراء عندما اقتربوا منه بهدوء غلفته الريبة, أحس وكأنه فريسة محاطة بوحوش تنتظر فقط لحظة افتراسها , لم يفصل بينهم سوى القليل , ولم يزل صوت تلاطم المياه من تلك الهوة السحيقة بدجاها من أذنيه , شقت ابتسامة غامضة أسارير وجهه حتى تجلى بياض أسنانه, بينما أُخفيتْ نصف ملامحه عندما أطرق برأسه للأرض, توقف الرجل على بعد سنتمترات منه وهو يلمحهُ باستغراب وتعجب طغى على وجهه , ليجفل مما قفز إلى ذهنه لكن أوانهُ قد فات عندما تمايل جسد الشاب , وأعلنت قدميه تمرده للجاذبية , ليُفلتْ من بين جنبات تلاطمه بالهواء كلمات أبت إلا أن تخترق مسامعهم قبل أن يهوي
"ســأهرب لِـ أعيــــش ."
تمـــــــــــت..~
يتبع ... يرجى عدم الرد ~~
اخر تعديل كان بواسطة » ωinly في يوم » 29-08-2012 عند الساعة » 22:30
مخرج..~
أظل أسأل الزمن , دوماً عن خلاصي .
أريد التحليق كطيرٍ , يصدحُ بترانيم الحرية.
بعيداً عن أقنعة هشمت حقيقة واقعي .
يتبــــــــــــع ... يرجى عدم الرد ~~~
السسُلـآمـُ عليكـ مـُ ورـحمةُ الله وبركــآتـه...~
مسآءكم / صبآاحكمـ فل ويآآسمين ... أرحب بكل من زار أقصوصتـي الصغيرة ~ ^^
كيف حآلكم؟ إن شاء الله بصحة وخير~
إنها محآولتي الثآنية هنآ...والتي أتمنى أن تحوز إعجابكم وتكوون أفضل من الأولى~
قد يكوون محتوى أقصوصتي غامضا نوعا ما..و في نظري لا تنطق بشيء واحد فقط ..فلا تعتقدوا ذلك ~
لمن قرأ محاولتي السابقة...آآمل أن يخبرني بالفرق
وأعلم بأنها مليئة بأخطائي النحوية والإملائية الفظيعة~لذا تهمني انتقاداتكم ثم انتقاداتكم ثم الوصف وما إلى ذلك ..~
وفضفضوا بما تريدونه عنها خخخخ~
بقلـــمي / امتنـان محمد ~
::إيقـاعُ السكونْ ::
يحظـر نقـل القصـة بدوون أذنٍ مني ... أو نسبها لغيري دون ذكر المصدر ~!
هالفقرة وآضحة... يأتي دووركــم الآن ..~
أي أن لن يكتمل مووضوعي بدون ردودكم وآرآئكم المشجعة..~
^______^
في حفظ الرحمـــــــــــــــن ...~
اخر تعديل كان بواسطة » Simon Adams في يوم » 12-11-2012 عند الساعة » 18:26
سابقاً ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهحجز
عودة بعد القراءة
كيف الحال اختي ؟ ! ؟؟ ان شاء الله بخير ؟
قريت الاقصوصة بالكامل
وحالياً يا اما ان فمي لا يستطيع الكلام لعدم مقدرت شفتاي من التحرك او ان نفسي لا تدري ما تقول وفي كلتا الحالتين انا مندهش لما يوجد هنا
سلمت يداك على ما طرحت . كان طرحك ابداعاً بمعنى الكلمة
الاقصوصة جميلة جدا والكلام بليغ لدرجة كبيرة لدرجو ان بعض الكلمات لم افهمها الى حين تعمقت في الجمل
هنالك الكثير من الكلام الذي اعجبني واريد اقتباسه والرد عليه هنا ولكني لا اعرف من اين ابدأ واين أتوقف
ومن جهة اخرى هنالك بعض الكلمات التي ربما كانت غير مناسبة مثليعني انا اجدها غير مناسبة ابداً ببقائها جنباً الى جنب مع باقي الكلمات الجميلة والبليغةبين يديه صينية طعام
ربما يصح القول سفرة مثلاً ؟.؟ ..
ولكن عند قولك انها كانت لا تغني عن الجوع احس ان صينية هي المناسبة
اعجبني تلصص حزمة الضوء واعجبتني لحضة دخول المفتاح في القفل
اعجبني كل شيء بما في ذلك من وصف الرياح والسحب وضل الشجر والبدر والظلام
اسف على الاطاله
راح اكول الان فقط ما شاء الله
راح تكونين كاتبه مبدعة بالمستقبل
ولكنك الان بالفعل كاتبه مبدعة
بأنتظار ابداعاتك القادمة بكل شوق
في أمان الله
اخر تعديل كان بواسطة » صَمتٌ مَجهول في يوم » 29-08-2012 عند الساعة » 15:59
السلام عليكم,,
جاري القراءة قريباً بإذن الله![]()
حجز سريييع حبيبتي بيلري~
السلام عليكم ^^
كيف حالك حبيبتي "بيرل وووينجي"-تشااان![]()
الله اييييه داا الخيااال الي متخبي هوون بين السطور
< بين السطور متعوب عليها!
كتيير روووعه اسلووووبك يابت ليييه ما تكتبي كتييير هيك!!
خلينا نتعلم منك شوووي ,, انا حوووسه بالقصص القصيرة ... اعملها طويل ~~"!!
وصصفك جميييل و عمييق جدااا~ أحسنتِ قلبوووش ^^
ما اعرف ايش اقووول اكتر من أنك فرحتيني بهيك قصة روووعه و غريبة
ونهاياتهااعجبتني ^^ ,, البنر و الفواااصل رووووعه ^^ يسلمووووو ~
تقبلي مرروووري العااادي قلبووو ~
ننتظر منك قصص آخرى ^_* }~
وووودي لك ^^
اخر تعديل كان بواسطة » Đάrkήεss Άήgεlά في يوم » 29-08-2012 عند الساعة » 20:22
.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
رباه .. رباه .. رباه !!
أي حظ جميل جعلني أتواجد ها هنا وسط هذا الكم الهائل من الإبداع ؟!
ماشاء الله تباركـ الرحمن .. قصتكـ أخذت بلباب عقلي .. رائعة وأكثر من رائعة ..
لا بل هي قنبلة انفجرت في عوالم الإبداع !
و لو أن للجمال معنى فهو ما أشعر به الآن و أنا أقرأ ماخطته أناملك .. لا أعلم ماذا أضيف
والله إن التعبير يخونني والحروف تأبى إلا أن تتبعثر وتفر من أمامي .. ولا تتشكل كما أريد .. لذا مهما كتبت فلن أُوصل إليكِ المشاعر المتضاربة التي تعتريني بصورة وافية ولن أوصل إليكِ حجم إعجابي الكبير بقلمك ..
العنوان يجذب وبشدة , والقصة أعتبر أحداثها واقعية .. لكنها غامضة كثيرا و أعجبتني بحجم غموضها ..
أوا لكِ محاولة سابقة غير هذه ؟؟ أرجو أن ترسلي لي رابطها يا عزيزتي " احم إن لم أثقل عليكِ طبعا "
ختاما أتمنى أن تسجليني من المتابعات الدائمات لك .. ودمتِ مبدعة ومتألقة دائما ~
و أسأله سبحانه أن يرسم الابتسامة على ثغركـ بعدد كل حرف خطته أناملك الذهبية ..
*أعذريني على ركاكة ردي و عدم نقدي لكِ ؛ فلست متخصصة في ذلك
لكني أتأمل خيرا في الأعضاء و العضوات هنا ^_^
عذرا على الإطالة و الإزعاج
أختكِ ~ جثمان
أَسْتَغْفِرُ اللَّه العَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيهِ ..
" ما أجمل عيش الغرباء "
مدهش ! رائع ! فريد ! إبداعي!
أعجبني السرد كثيراً و لقطات الوصف التي استهوتني بشكل خيالي!
التصوير وحبكة الحوار مذهلة !!
أريد المزيد من هذا الإبداع~
دمتي بخير
The moment you doubt whether you can fly"
"you cease for ever to be able to do it
J.M. Barrie, Peter Pan
تداااايماااا~ x3
لا أصدق لا أصدق، ليقرصني أحدكم أنا الأولى بالفعل
، أيتها الأقصوصة التي انتظرتها بفارغ الصبر أتصدقين هذا :فيس تتلألأ عيونه الذهبية: <~ جنت وبدت تتكلم مع الحروف
شكرًا لله على هذه الفرصة، لم أرغب بهذا القدر أن أكون الأولى في حياتي
<~ بدأ المسلسل المكسيكي :فيس يتنهد:
-بعد أن تمالكت نفسي-
أعذرني على فقد أعصابي، ولكن للحق إنها أكثر جمالًا مما توقعت :فيس تتلألأ عيونه الذهبية بكل إعجاب: ، ألا تستحق وبجدارة كل الثرثرة الغريبة في الأعلى وفقد زمام الأعصاب
، والآن لأني كنت أنتظرها منذ وقت ليس بقصير
، سأقطعها وأفتتها تفتيت
، لذا قد لا يصل ردي إلا في الغد
، بسبب المشاكل التي قد تحصل من حذف الرد وتبخير الألوان له فإعادة وضع الابتسامات ، ولا أحتاج للإكمال
بسم الله نبدأ ~
|{العنوان تحت مجهري}|
عنوانكِ جذاب جدًا وجدًا، تختبئ خلفه أقصوصة بالغة الجاذبية :فيس فاقد وعيه: ، وللحق لم أفهم كلمة شذرات إلا من قاموس المعاني الله يخليه
، رغم هذا لقد صبت أحداث القصة في قالب العنوان وخرجت لنا بمظهرها الرائع
{|مدخل وهمساتي|}
مدخل~~
ارتشفتُ من دلوِ حنان,قد لوثه الكذب...~
تراجيديا لونت سمائي , غبارُ النسيان أبى محوها..~
معانـاة !!
انقشع القناع عن تلك الحقيقة...~
حقيقة روح...!
اختزلت حروفكِ معان كثيرة سلبية هنا ، مأساة حقيقة تكمن خلف هذه السطور ، ولكي نسكت ظمأ الفضول لنتوجه إلى الأقصوصة ، تذكرت لقد أخبرتكِ بأني سأفصفصه كما الحَبْ، وببساطة سأقول :-
"الصدمة والصفعة التي أصابت بطل القصة هي {خيانة عظيمة} أظهرت المعدن الأصلي لمن {خانه}"
|{الأقصوصة}|
تكاد كلمة غموض لا تنفك تراودني بعد كل سطر وآخر، إلا أن ما خرجت به من تحليلات متسرعة وربما غير صحيحة ستقتلني إذا لم أضعها هنا :فيس يكتب وصيته: ، أو بالأحرى فضولي لجوابكِ هو من سيقتلني
، هممم قبل هذا لنقل أن الشخصية الرئيسية هي "أ" وأن ذلك الشخص الذي ذكر عدة مرات دون أن يظهر "ب" ، بطريقة أو بأخرى "ب" سيقتل على يدي
، فقد بدا لي بأنه شخص مهم لـ "أ" وقد خانه وحبسه هنا والسبب ، سأتركه لكِ
، وإن وضعنا الاحتمالات فقد يكون والده ، شقيقه ، عمه إلخ .. ، لكن أفضل اختيار والده
، دعينا من هذا وننتقل مرة أخرى لـ "أ" وحياته بين أربعة جدران أي المقطع الأول قبل مرحلة الهروب
<~ يعني هي ما تدري مثلًا
{|المرحلة الأولى بعنوان : بالصدفة ، برق وميض نجاتي أو إلى اللا لقاء أيتها الجدران المتصدعة|} <~ قاعدة تألف عناوين على كيف كيفها
زاغت الشمس في الأفق, ليتعانق لونها القاني مع غسق الليل البهيم, وتتجلى لنا لوحة سريالية تدعو للدهشة ,انسلت حزمة ضوئية من الشمس لتدخل متلصصة عبر نافذة صغيرة, فتداعب جفنان ناعسين وكأن صاحبها استيقظ لتوه , أزاح ذلك ما بقي من ستائر النوم عن عينيه , فتجلت زرقة سماء تشبعت بالهموم , ألم توشح بريق عينيه, عكس ذلك أنين روحه المنكسرة...كالمرآة
علقت من قبل عليه وسأعيد تعليقي بألفاظ أخرى ونفس المعنى :
"كلماتكِ المبهرة تلجمني الصمت ، ترشقني بسهام الإعجاب ، وتغرقني في جمالها حتى الثمالة ، هنا سأتوقف وأقول هل يكفي !؟! ، فيأتي الجواب كصدى : بالتأكيد لا
ببساطة مع سطرته أناملك الذهبية لا يجيد امتداحه أي وصف مهما بلغ من الشرح ما بلغ ، لن يوفي ولو جملة"
1-
اضطرب تنفسه , وضربات قلبه تدق بقوة في أذنيه , زفر ما بداخله من هواء عله يهدأ...بنظرات مبهمة تشتت مجال إبصارها , همس : "وماذا تبقى ؟!".
هل يعني موته، قد تتساءلين : لماذا ؟!
جوابي هو : أنفاسه الفوضاوية ، وصدى خفقات قلبه ، ألا يكفي هذا حسنًا ، هذا المقطع يفسر ويعلل :
تباغته نوبة السعال الآن ومجدداً, شعر بصدره يتمزق معها في كل ثانية,لتتبعثر دمائه
هذا يشرح جملة "وماذا تبقى ؟!" بعلامتيها الاستفهامية الاستنكارية
2-
تلمست أنامله ياقة قميصه التي اكتست بدمائه, كمن تبحث عن ضالتها, فتتجلى سلسلة فضية, تطوق رقبته وتتدلى منها سلاسل صغيرة وفي نهايتها قرص دائري إطاره مزخرف, تأمل تفاصيلها ولاح أمامه طيف ذكريات تعبق بحرارة عميقة,لكن سرعان ما انتشلته تلك الأوجاع المرة والحقيقة الدامية من أحلام يقظته , ليعتصرها بين أنامله بنيران حقد تأججت في قلبه وغضب هز أرجاء كيانه,
هنا أعجبني هذا الجزء بحذافيره وبكل كلمة وحرف وحتى الفاصلة الصغيرة ، دعيني أحلل قليلًا مجريات عبق الذكريات والواقع المر الذي هشمها بوحشية :
"إحساسي العجيب ينبئني بأن هذا القلادة من ذلك الشخص الخوان "ب" أو كما أظن والده، وبذلك انطلقت سلسلة جميلة مؤلمة من الذكريات ، ثم فحيح أفعى يخبرك : استيقظ كل شيء تبخر كل هذا لم يعد له ذرة وجود"
أو أنه شخص آخر عزيز أذاه "ب"
3-
أخذ المفتاح من مكان ما ثم أدخل نهاية طرفه الغريبة في عتمة القُفل, ليتلاحم معه مُصدراً قلقلة دلتْ على فتحه.
رائع جدًا وصفكِ والكلمات التي تراصت
دعينا ننتقل إلى شيء انتبهت له وهو طرف المفتاح الغريب، هناك شيء ما يثير الشك والارتياب بشأنه هو ومقطع الخلاص من القيود
، هل هذا يعني كما لو أنها هدية أهديت لتنقذه
، أعني أن احتمالي بأن من أهداه شخص تم إلحاق الضرر به من قبل "ب" ويبدو أنه أهاده هذه الهدية كمن يعرف مصيره بعد رحيله ، طبعًا يبدو توقعًا مستحيلًا ، لكن تعلمين ما الذي يحل إذا لم أضع شيء أرغب بوضعه "تحكني يدي
"
4-
صمتَ قليلاً حين عصفت به تلك الذكرى, ليردف بغموض احتل نبرته:" ونزع ذلك القناع خير برهان على حالي الآن.."
من هنا تبدو آثار الخيانة واضحة جلية ! ، سحقًا يا "ب" سأتيك في كوابيسك، كيف تفعل هذا بـ "أ"
، لذلك استعد :فيس بشرارات نارية تخرج من عينيه: <~ سؤال ما يذكرك الموقف بسالفة المخرج
5-
تعلق بصرُ الشاب بالسقف, عندما أرخى رأسه على الحائط في تعب تَضَجّر منه, زفر الهواء لينفس عن حرقةٍ اجتاحت صدره للحظة, لكن ما لم يتوقعه أن تباغته نوبة السعال الآن ومجدداً, شعر بصدره يتمزق معها في كل ثانية,لتتبعثر دمائه على مثيلاتها القانية فوقه , وتمتزج حرارتها بصقيع الأرضية , وكأنها تشكل خربشتاً تزعق بمن يراها, مسح ما علق على شفتيه التي اكتست بلون السماء, وهو يروض أنفاسه الهائجة كي تهدأ , رفع القلادة يتأملها بقهر وعجز اعتصرته أنامله حولها, نطق في حنق احتضنه بين طيات صدره :"إلى متى سأظل مقيداً به كمن لا يعيش."
، أظن أن هذا أكثر ما أعجبني في بحر أوصافكِ المبهر
، جميل يا فتاة بل رائع
في جملته الأخيرة ، هل قصد الماضي، أم الشخص "ب" وذكرياته أو الضحية المسكين
6-
رمى تلك القلادة بكل ذرة غضب اجتاحت كيانه, دوى صوت ارتطامها مخترقاً لجة السكون, ليُفَتح القرص الذهبي مفرجاً عن شيءٍ عكس بريقه المعدني انسياب تلك الخيوط الفضية على تلك البقعة.. بكل عفوية,استرق ذلك كامل حواسه لتغزو الدهشة ملامحه مما رآه , وأفكاره تجيء به وتذهب في كل ثانية , لتتلذذ عيناه مما تراه وتصطبغ شفتيهبابتسامة اتضح مكرها على محياه.
هل تصدقين أن الحماسة خطفتني هنا وقبل هذا، وكم كانت الخاطفة جميلة جدًا :فيس يبكي بدموع الفرح: ، لقد أهدتني شلعة متعة فظيعة للاتهام الأسطر وتحليلها ، ومن هنا ترينني أخذت وقتًا طويلًا لكي أجعله في أبهى حلله بألوان جميلة وتحليلات أتمنى أن تكون صائبة
، لا أعلم لماذا كتبت هذا هنا لكني كتبته وانتهى الأمر
وانتهت المرحلة الأولى بنشوة جميلة ومتعة رهيبة <~ طويل صح ، هنيئًا لك مزاجي المعتدل فولا الله ثم هذا المزاج لما رأيتِ هذا الرد يحلق في سماء صفحتكِ
|{المرحلة الثانية بعنوان : أيتها الحرية لتهديني جناحين لأحلق للبعيد البعيد ... أو وأخيرًا إن الحرية تعانقني بحرارة أو حطمت قيودي فنشرت أجنحتي لأحلق نحو سماء الحرية}|<~ يا أختي خلصينا
1-
ظل البدر يزاحم سجى تلك الكتل السوداء بين الفينة والأخرى والتي غمرت الأرض بكآبتها, بينما في جهة أخرى من سماءنا نرى النجوم قد شَخَصت في كبد السماء وكأنها تتراقص على ترانيم جميلة , شجَتْ أغصان الشجر لأعلى وكأنها تعانق السماء بلهفة
&
هرولت السحب بعيداً عن البدر ليخترق سناه دجى الليل منيراً عتمة الكآبة التي أسْبلت بالأرض
جميل جدًا بل غاية في الروعة تلك الأوصاف التي أشبعته بعبق جذاب من الكلمات القوية
2-
3-
لتطبع خطواته الأرض بطابع الحدة والغضب وكأنه يفرغها فيها ,استدار برأسه للأمام ليلمح نهاية الطرف الغربي من الغابة تتراءى أمامه , حث أقدامه أكثر لتنجلي الأشجار
كل شيء بدا جيدًا جدًا ، وربما كنا لنتوقع فراره من قبضتهم ، إلا أنكِ أثبت العكس بتطبيق المثل القائل "ليس كل ما يتمناه المرء يدركه .. تجري الرياح بما لا تشتهي السفن" هنا :-
ويُخطف بريق سعادته , فقد كُشف الستار عن جرف تعانقت نهايته بعنان السماء
فكما خبا لمعان سعادته ، دبت المتعة في أنحاء جسدي ، فأنا أعلم بأنه سيمسك زمام الأمور ويهرب، لا تسأليني كيف فقط شعرت بهذا
4-
ليهمس بجوفه:" لا...مستحيل....أن تكون النهاية..هنا !."
تمسك بالأمل يا "أ" فـ "دوام الحال من المحال"
5-
6-
ليصيح بغضب مدوي:"ستندم كثيراً لما فعلته .. وبالأخص عندما يصل خبر هروبك إليه."
بدأ الشك يساورني وينسج خيوطه حولي ببطء ، هل حال الصبي يشبه حال زاد ؟! <~ ما تعرفينه نتكلم عنه بعدين في مكان آخر
هل شخص ما يجري عليه التجارب ؟! <~ أحس نفسي شطحت بعيد بس قلت لك بحط كل توقعاتي المجنونة والعاقلة هنا
مستحيل هذا يذكرني بيوكي!! <~ مو يوكي إلي تعرفينه واحد ثاني من قصة ثانية
أو أن "ب" رجل سيء يعمل مع المافيا أو العصابات وهو يمتلك الأدلة ضده، هناك الكثير من الاحتمالات لسبب حبسه ، ولكن للحق هذا ما خطر على بالي منها
7-
لم يستطيع الشاب تمالك نفسه أيضا, ليصيح بكل ما تملكه حباله الصوتية:"لا..لـــن أعــــــــود لــذلـــك الجحيـــــــــم مجــدداً."ازداد حنق ذلك الرجل واحمر غضباً ليقول :" ستعـــــود شئت أم أبيت."
أحــــــــــــــســـــــــــــنت تلك هي العزيمة إلى الأمام "أ"
<~ تحمست الأخت
بل ستصمت قبل أن أثقبك برصاص الرشاش<~ والآن توحشت
8-
استرقت أذناه صدى صوتٍ بدا كهدير شلال قريب
ها هو خيط أمل رفيع سيتحول إلى حبل سميك في القريب العاجل
فأما الموت هناك خلف دهاليز الظلام أو النجاة بعصارة الجنون من عقله
سيتنتصر الجنون بلا نقاش&
ليجفل مما قفز إلى ذهنه لكن أوانهُ قد فات عندما تمايل جسد الشاب , وأعلنت قدميه تمرده للجاذبية , ليُفلتْ من بين جنبات تلاطمه بالهواء كلمات أبت إلا أن تخترق مسامعهم قبل أن يهوي"ســأهرب لِـ أعيــــش ."
"ولا زال صدى حروفه يتمايل على نغمة تحدي وتمرد ورغبة جامحة للعيش"
{|مخرج تحقق|}
مخرج..~
أظل أسأل الزمن , دوماً عن خلاصي .
أريد التحليق كطيرٍ , يصدحُ بترانيم الحرية.
بعيداً عن أقنعة هشمت حقيقة واقعي .
وهذا ما حصل فردت جناحيك وجمحت بهما للأعالي ^^
{|الختام ثم حيث نهاية السطر نقطة|}
نهاية جد سعيدة وأنا للحق أشعر بالفرح لهروبه ونجاته ، إلى الأمام "أ"
وأخيرًا انتهينا ، أشك أنكِ فقزت لتصلي للنهاية ، فردي الطويل مليء بخربشات شخص بمزاج عالي<~ ما تصدقين شلون مودي مرة سعيد
و..
أفحمينا قريبًا بمثل هذه وأفضل~ x3 .
فك الحجز
السلام عليك و رحمة الله و بركاته وينلي - ساما
كيف حالك ؟ أتمنى أن تكوني بأتم صحة و عافية ...
لا تعلمين كم أردت أن يكون ردي طويلا ... لكن على ما يبدو فيفي كفت و وفت
لذا فإن أردت التعليق فسيتكرر الكثير من الكلام ...
سأكتفي بإبداء رأيي ... فاعذريني
في البداية .. أسلوبك , كلماتك , طريقتك في وصف المعاناة و السجن و الالم
وقفت مهولة أمامها ... لا لا , لم أتوقف مذهولة أمامها فهذا هو التعبير المجازي عن الأمر
الحقيقة أنني طرت , أسابق السطور لأستشف مزيدا من هذه الروعة ...
أحببت البداية كثيرا ... و أعدت قراءتها مرارا
تشبيهاتك اخنرتها بعناية و هذا زاد روعتها ...
ما شاء الله تبارك الله ...
الجزء الثاني ... أحببته بجنون ...
و جملتك (( سأهرب لأعيش )) ... لا أعلم حقا كيف أخبرك بمشاعري عندما قرأتها ...
رائعة ... بل تفوق الروعة بروعتها ...
حقا آسفة و أطلب منك العذر و السماح على قصر ردي ...
لدي الكثير لقوله ... لكن بعضه قد قيل بالفعل
و البعض الآخر لم أعرف كيف أصيغه في جمل
دمت أنت و قلمك مبدعين إلى الأبد
تقبلي مروري البسيط للغاية ...
في أمان الله
اخر تعديل كان بواسطة » JUST A GIRL ^_^ في يوم » 31-08-2012 عند الساعة » 09:35
إلهي قد استودعتك أحبتي فاحفظهم لي
اهلا عزيزتي .. كيف حالك ؟
لي عودة سريعا جدا باذن الله ^^
..
تحياتي لك ^^
شكرا سيمو على التصميم الجميل![]()
شيء مما أكتبه حاليا :
هِي وهُو... والخوف [ رُعب ] .
Glass Of Juice [ بوليسية ] .
لن اضيع الصفحات الاولى هكذا![]()
لهذا سأقول حجز , وعودتي بعد حين![]()
كرأيٍ اولي .. , الجمتني سحورتي![]()
لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ^^
هلا خيتي ^^ , كيفك وكيف الصحه والأحوال ؟ ^^
بسم الله ما شاء الله ^^
مره أخرى مع رائعه جميله ولطيفه للغايه من إبداعك المتميز ^^
سأدخل مباشرةً في التعقيب ^^
أولاً التطور ملحوظ بشكل قوي جداً بين هاذي القصه والي قبلها
تطور ملحوظ وقوي في الوصف والبدايه والنهايه والحبكه
أكثر عمق وغموض وهنا الغموض يكون ميزه ضروريه لمثل هذه القصص ^^
فأفضل الروايات من وجهة نظري هي التي تعني شيء مختلف لكل شخص , ويراها كلاً بعينه ورؤيته
فبذلك تكون القصه عميقه ومميزه وذات رؤى متعدده ومنظور يتحمل أكثر من فكر ^^
لذلك أنا ببساطه أستمتعت كثيراً بقرائة كلماتك حقاً ^^
أبرز ما رأيته من إبداع هو خيالك الخصب , و الأقوى هو قدرتك على التعبير عن هذا الخيال ,, وهذا ما نسميه بالموهبه ^^
وصفك كان دقيقاً للغايه , ولن أكون مبالغاً إن قلت أن وصفك كان خارقاً في كثير من المواقف
لم أستطيع أقتباس بعض الفقرات , لأن فعلياً أرى أن روايتك الصغيره أشبه بمعزوفه متناسقه منسجمه مترابطه بشكل متسلسل مُنمق ^^
أعبر عن مدى أعجابي عن تطورك , فلم أتوقع أن تصبحي بذلك التفوق ,, لقد خرقتِ التوقعات , أنتِ على مستوى آخر من الموهبه
أرى أن موهبتك الخام الدفينه , أعظم حتى مما قدمتيه هذه المره , أشعر بها تنمو حقاً ,, أتوقع لكِ مستقبل مدهش ^^
وهذا دون ادنى مبالغه أو مجامله , ولا أقوم بمدحك هنا , فقط أعبر عن الواقع وعن مشاعري بكل صدق وإخلاص ^^
أما بخصوص الأخطاء الأملائيه , في العاده لا أنتبه لها لأني اهتم بفحو القصه وتفاصيلها من حيث المشاعر أو المصطلحات المعبره
فقط إن لفت نظري شيء أقوله ,, ولقد لفتت كلمه نظري وهي ( وكأنها تشكل خربشتاً تزعق بمن يراها )
أعتقد أن خربشتاً , الكتابه الأصح لها هي خربشةً ,, والله أعلم ^^
ممتن لكِ لأنكِ قمتِ بدعوتي إلى رائعتك الراقيه بكل ما تحمله الكلمه من روعه ^^
تلك القصه التي تمثلت في تجسيد الظلم والحريه ونفس الإنسان فيما بين هذا وذاك ^^
أتمنى لكِ الأفضل دوماً وأنتظر رائعه تتفوق على هذه وبكثير ,, ربي يوفقك ويحميكِ ويحرسك ويصونك في الدنيا والآخره ^_^
ما أرووعــــــكم~
لـــي عوودة للرد عليـــــــــكم~
^^
رائع أحدى بنات أخواتي أبدعت وأنا لا أعلم!
هل تخشين من خالك الحبيب!
لي عودة للتعقيب بشكل شرير انتقاما منك![]()
فورست دارك إس ..
وعليــــكم السلآم ~
فيرآري آنتظرك~~
جست هنآ ..انتظر طلتك~~
أنا الحمدلله بخير~ماأحوآلك أنتِ؟؟
انتظرك... ^^~
أحسنتِ ~
آنتظر طلتك الانفجآرية ميووث
~
~هوي يآفتى إهدأ~
إنها عوآرض الزهآيمر~
انتظر شرك
انتظري دعيني ارى كيف سأختصر عبارات المديح الطويلة وكلمات الذهول من هذا الابداع..
قصتك..
من النوع الذي يجعلني بعد قرائتها اتأكد من انني كاتبة مبتدئة وربما اقل
الحصيلة اللغوية وطريقتك الجذابة في تنسيق الامور
وكيف انكِ وصفتي كثيراً دون شعوري بالملل
اجد انني احتجت لقراءة قصتك هذه .. والحمد لله ان العنوان جذبني حتى اشهد طلوع هذه الجميلة
~> خاصة انني بصدد كتابة قصة قصيرة لها نفس الفكرة [السجن] ! واحتجت لوصف اخاذ كهذا الذي قرأته منذ قليل
اريد قرائتها مرة ثانية وثالثة ورابعة .. حتى اشعر ان مفرداتها لم تعد غريبة علي
حقا ابدعتِ عزيزتي
واتمنى لو اقرأ اكثر منك
في امان الله ~
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات