بسم الله الرحمن الرحيم
و صلاة و سلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد و على آله و صحبه أجمعين
في غرفة الانعاش ضوءان ...
نريد الضوء الأخضر لكن الضوء الأحمر قد يستمر ...
و لكن الأكثر رعباً هو أن ينطفأ الضوء للأبد ~
" كانت هناك " يقولها الطبيب حين يخرج
" و الآن ... ماتت "
كانت حكاية ...
نعم فالحَكَايا تموت أيضاً ~
~*~**~*~**~*~**~*~**~*~**~*~**
الأعضاء الاعزاء و الزائرون الكرام ...
" ماذا تقرأ ؟ " و لِم السؤال في الدرجة الأولى ؟
و الجواب البسيط :
حتى لا تموت الحكايا
فكثيراً ما تُنحى قصة جميلة عن المسار لزخم القصص و تراكمها و قد تُنسى لفرط الاحتشاد و تُطوى معها ورقة كان يجب أن تملئ بل و تُفتح غيرها و غيرها .
أتعلمون كيف تموت الحكايات ...
تموت حينما ننسى و مع موتها موتٌ لحلم بالاستمرار .
ملخص الموضوع :
هي مشاركة من كل من يقرأ قصة هنا أو يتابع فعالية معينة , يمكنكم إشراك الجميع بوضع اسم الموضوع أو رابطه , مما سينعكس إيجاباً على إحياء ما كان على شفا الموت .
سيتبادل الجميع الخبرات في مواضيع أعجبتهم و هذا سيمنح التجارب سمة التوثيق فيصبح كل واحد يوصي بقصّةٍ أعجبته و قد يضع ملخص بسيط لنوعها و اللون الذي تتبع له .
" لِنُحْيها "
فتلك القصة نبض مختلس من فؤاد كاتبها , صعبٌ عليه تلاشيه .
دمتم بألف خير و إبداع
عذراً على التنسيق الغريب فلستُ من مجيديه على أية حال .




اضافة رد مع اقتباس





,,





إنظروا لتاريخ القصة و تفقدوا تاريخ اليوم !!! 8 أشهر !!! و لا تزال سوريا تعاني ..~ فقط لا تعليق 
زهرتي 








..
المفضلات