القصه ليست واقعيه وهي لاتتحدث عن شخص معين فهي مجرد حوارات واحداث مركبه من خيالي .
هل الحب شيئ حقيقي ؟
هل الحب موجود ؟ وهل من الممكن ان نجده ؟
اغلبنا يرى الحب بأنه كالحلم ودائما مايكون جميل .
لكني سوف اروي لكم روايه من مخيلتي عن الحب
الحب الذي يصادفه الكثير منا ويسعدنا ويفرحنا , لكن بعد فتره وجيزه سوف نكتشف الكثير من الاشياء التي لم تظهر لنا في بدايه حبنا .
لنبدأ اولاً بأبطال الروايه :
5- مايكل : شاب يبلغ من العمر السادسه عشر عاماً
6- ماريا : شابه تبلغ من العمر السادسه عشر عاماً
7- كريستين : شخصيه جانبيه
8- ماكس : شخصيه جانبيه
مايكل :
( تكون الروايه من قول مايكل لقصته )
لقد تعرفت على الكثير من الاصدقاء , من خلال الأنترنت ,
ومن بين كل هؤلاء الأصدقاء لقد تعرفت على فتاه وماذا يمكنني القول عنها ؟
كيف يمكنني وصفها ؟
شيئ في غايه الصعوبه ان اعبر واوصف هذه الفتاه التي بعد فتره من صداقتنا ,
تحول شعوري نحوها حب
اصبحت رغبتي في ان املكها لي وان تكون لي وحدي وان اتزوجها بعد ان ننتهي من المشوار الدراسي ,
ماريا : فتاه هادئه , ذات شخصيه مميزه جداً , لأعلم سبب اعجابي لها او الشعور بالحب نحوها .
لكن شعرت بذلك دون ملاحظتي لذلك , لقد ظننت اني شاب مراهق وان اعجابي لها سوف يكون جزء من مراهقتي .
مر الوقت وانا انجذب لها واتعلق بها اكثر واكثر , ولم اكن قوياً كفايه لكي اعترف لها بأعجابي نحوها وبحبي لها , وقلت فل اصبر قليلاً فربما هذا مجرد اعجاب ..
ومضى الوقت وانا لم اعترف لها , لكن بعد فتره قالت لي ماحدث معها في الأونه الاخيره , وماقالته لي قد جعلني شخصاً آخر , شخص ممتلئ بالضيقه دائماً ,
والذي قالته لي : ان هناك شخص اعترف لها بحبه لها وهو ( ماكس )
وان هم قد احبوا بعض وهم يمضون الأن في حبهم الى الأمام والأمام ,
فقدت املي في ذلك الوقت , فقدت ان املكها وان اتزوجها وان تكون هي عشيقتي .
ومر الوقت وهم مايزالون عشاق , لكني فكرت وقتها وقلت : لماذا استسلم ؟
يجب علي ان استرجعها مهما كلفني الثمن , ويجب عليي ان لأفقد الأمل وايضاً يجب عليي ان احاول في تخريب حبهما لكي امتلكها انا .
وكانت هي تقول لي مايحدث معها ومعه , كانت تقول لي لأني صديق قريب لها ,
وعندما كانت تقول لي الاحداث التي تجري بينهما , كانت كالسكاكين التي تطعن قلبي , لاني لم اكن اتحمل ان اراها مع شخص اخر .
واستمريت في محاولاتي في تشويشها على ماكس ,
كنت انتظر اللحظه التي اراها لي واراها قد تركته ,
مر الوقت وانا مازلت في عشقها , اعشقها وما باليد حيله .
ثم اعترفت لي فتاه والتي هي ( كريستين ) انها قد وقعت في حبي وارادت ان اوافق على حبها وان اعشقها انا ايضاً , في البدايه لم اكن استطيع الاجابه عليها , لكن بسبب ضعفي وموقفي وافقت ,
وافقت لكي انسى ماريا , ماريا التي أحبت غيري وهي لاتعلم حبي لها ,
بدأت اتعلق بكريستين قليلاً واعتاد عليها لكن هذا مجرد تعلق بشخص كالاصدقاء العاديين ,
لكن لم استطع ان احب كريستين ابداً , حاولت وحاولت لكي انسى ماريا واحب كريستين لكني لم استطع نسيان ماريا , واستمريت مع كريستين وبعد فتره اصبحت مهمله جداً , تمر ايام وهي لا تسأل عني وبعدها اصبحنا يومياً نتشاجر , وقررنا ان نفترق , وكان شيئ عادي جداً بالنسبه لي لم احزن بسبب فراقها , فهي لم تكن الانسانه التي تناسبني او حتى التي اشعر معها بشعور غريب وهو الحب , افترقت انا وكريستين .
بعدها تفرغت هنا لماريا لكي احاول واعمل من جديد على فراقها من ماكس ,
وبعدها اكتشفت ماريا ان ماكس كان يتسلى بها .
وافترقا !
لا أعلم احزن او افرح ؟ فأنا اريد ان افرح لأنها تركته واصبحت الان قادراً على الاعتراف لها , لكن حزنت لأنها تألمت وبكت بسببه وعانت .
ولم اكن انوي الاعتراف لها بهذه الفتره لأنها قد خرجت مؤخراً من حب آلمها , وصبرت , ولكني نسيت شيئ لم يخطر على بالي .
في بدايه دخولي في عالم الانترنت , انا شخص لا احب ان اظهر معلوماتي الحقيقه على الانترنت فلقد قلت للجميع عمر واسم خاطئ , لذلك ماريا لا تعلم اني في سنها , ظنت اني اكبر من ذلك .
فكان صعب على الاعتراف لها بهذا الشيئ الذي لم اكن اتوقع اني سأهتم يوماً ما بكذبتي هذه ,
لم اكن اظن ان هناك شخص في الانترنت سوف انجبر للأعتراف له .
وكنت احاول التلميح لها , لكن خفت !
خفت ان تظنني شخص كاذب , لذلك لم اعترف لها لا بحبي لها او بالحقيقه التي اخفيتها من قبل ان اعرفها , ومع ذلك صبرت , وحان الوقت الذي تشجعت فيه على الاعتراف لها بالشيئان .
اني احبها .
اني لست التي تظنه .
أمر صعب عليي جداً لم يكن سهل ابداً الاعتراف لها , لذلك لم اكتب لها الكلام ,
بل سجلته في مدونه وارسلته لها .
وعندما ارسلت المدونه لها كان قلبي ينبض نبضات خوف غريبه لم اشعر بها ,
كنت اخاف ان اخسرها او تنظر اليي نظره بشعه , وبعدها :
قالت لي لابأس جيد انك اعترفت لي الأن , ولم تدعني اكتشف ذلك بنفسي ,
فرحت وقتها , وبعدها تحقق الشيئ الذي كنت اتمناه , شيئ كنت احلم به منذ سنين .
وبدأت انا معها قصه حب .
كانت اسعد لحظات حياتي التي قضيتها معها , حتى اننا خططنا لمستقبلنا منذ الأن ,
لقد قلت لها اقسم لكي اني اريد الزواج منكي , واني لست اتسلى .
وكنا نخطط لمستقبلنا وحياتنا التي سوف نقضيها ,
في بدايه حبنا استمرينا حوالي الأربعه ايام نتحدث سوياً في الانترنت , وبعدها حاولنا تطوير وضعنا وتحدثنا من هاتف محمول .
انا بطبيعتي شخص خجول جداً ولم اعتد على محادثه الفتيات
لأني لم اكن افكر بأن احب , لكن عندما رأيتها أحببتها ,
نعم , اول محادثه في الهاتف التي دارت بيننا , القينا في البدايه التحيه , وبقينا صامتين , وكلانا خجليين من بعضنا .
كان شعور جميل سماع صوتها فكان شجيناً حقاً , وبعدها استمرينا على هذا الحال نتحدث في الهاتف ونتغزل في بعضنا البعض ونخطط لمستقبلنا ونتحدث ونتحدث ..
واستمرينا حوالي مده اقل من شهر , وحدث ماحدث .
والده ماريا قد شكت ان ماريا تتحدث مع شاب , وماريا فتاه ناعمه وكانت تخاف ان تكتشف والدتها ذلك وتخسر ثقتها ومن الممكن ان تتعرض للضرب ,
وكانت خائفه جداً وعندما حدثتها قلت لها :
ماريا ماذا هناك ؟ هل اكتشفت والدتك انكي تحدثين شاب ؟
فقالت لأعلم لأعلم فعلى مأظن انها قد شكت في ذلك , وتحدثنا بخصوص هذا الأمر , وقالت لي ...
مايكل ...
اجبتها ماذا ؟ قالت لي دعنا نعد اصدقاء ,
فأجبتها وانا مندهش ؟ لماذا ؟
قالت انا خائفه ان تكتشف والدتي ذلك ارجوك دعنا ننفصل ونعود اصدقاء .
ولم اكن استطيع ان اجبرها على عكس ذلك , فوافقت وانا في داخلي لأنوي ذلك
ابداً , واود ان اقول لها لااا ذلك خاطئ دعينا نتريث ونفكر , لكن لايمكنني اجبارها فراحتها اهم من كل ذلك .
وعدنا نتحدث كأصدقاء في الانترنت , وهي انسانه لم تكن تبين مشاعرها لأحد !
حتى انني كنت اريد معرفه اذا كانت مازالت تحبني او هل هي مشتاقه لي مثل ما أنا مشتاق لها ..
لكن لم استطيع ايجاد اجابه , وانا كل ماقرأت محادثاتي معها , امتلئ بالضيق والحزن , واحسست بدمعه قد نزلت من عيني .
ولم اكن استطيع الصبر وانا في داخلي كلام كثير اريد ان اقوله لها ,
فقلت في نفسي يجب عليي ان اقول لها لكي ارتاح , وحادثتها وقلت لها لايمكنني التحمل على هذا الوضع انا احبكي جداً , لماذا فعلتي ذلك ؟ لايمكنني الصبر على وضعنا نحن نمثل على بعضنا هكذا !
دعينا نكون حذرين , نحب بعضنا وبحذر لكي لاتكتشف والدتك ذلك .
ووافقت على ذلك واقتنعت , وعدنا الى محادثه بعضنا البعض في الهاتف ,
وبعدها صرت قادر على الابتسامه وان افرح حتى ,
عشقتها لحد الجنون .
وعدنا الى حالنا المعتاد نحادث بعضنا ونحادث بعضنا , ومررنا بالكثير من المشاكل ,
الكثير الكثير ...
نختلف في الرأيي , وتزداد المشاكل , واصبحت حالتنا مزريه كثيراً ,
لم اكن اتوقع ان نصل لهذه الدرجه , فهي قد اصبحت مهمله جداً
وقد مر شهر كامل ونحن نتحدث كأشخاص عاديين وليس كعشاق ,
لماذا كل هذا ؟
انا اخطأت وهي قد اخطأت , لكن أليس من واجب العاشقين ان يكونوا مسامحين لبعضهم .
وكنت انا دائماً الذي احاول حل الخلاف , وهي
لاتتحدث ابداً في الموضوع الا عندما اطلب ذلك منها او ابدأ النقاش معها .
واستمرت حالنا الى ذلك اليوم :
اليوم الذي حصل فيه ما لم اكن اتوقعه ,
في الحقيقه , توقعت ذلك لكني كنت اكذب على نفسي واقول لن يحدث ذلك .
قلت لها قولي لي مالذي يضايقكي مني دعينا نعود لحالنا ونحل هذا الخلاف ,
لكنها لم تكن تستجيب لي ابداً , لم اكن استطيع القيام بشيئ اكثر من ذلك .
في اخر محادثه لنا كعاشقين , عاشقين بعضنا لكن ...
جرحتني كثيراً وطلبت مره اخره ان نعود اصدقاء .
ووافقت بالتأكيد فهي لاتريدني وعلى مايبدو قد كرهتني , لكن مأحزنني حقاً اسلوبها الجارح الذي حدثتني به .
وافترقنا من جديد .
وانتهت هذه الحكايه القصيره .
يتبع
المفضلات