من هو ؟
العمود الفقري في عملية التربية، وهو الذي ينفخ فيها الروح، ويجري في عروقها دم الحياة و هوَ العصب الحيّ للتعليم ؟
نعم إنه المُعلم ! كيف لا وهو ليس من يُعلّم أمرًا فقط، بل من يُلهم تلميذه لتقديم أفضل مالديه يُساعده ويسانده..
مُعلمون نقف لهم احترامًا ؛
...
خدود مشوية
أسعد الله ايامك يابنيتي

يامرحبا فيك تراحيب المطر < حسيتني عجوز لابسه جالابيتها ومدده رجيلاتها
و ثلاجة القهوة و التمر يمها
- لم إخترت مهنة التدريس ؟
اخترتها عشان استقعد لطالبات و اكتشف مقالبهم و اسوي كتاب كيف تسيطر على طلابك

لا دعابه جوك جوك

< توها سامعه هالكلمة
الحقيقة سبب اختياري لها اكثر من سبب لكن اهمها

عشان اعوض كل طالبه كانت تعشق الرسم بجنون و يكون الرسم بالنسبه لها كل حياتها بس مستواها مو عالي
فـ مالقيت الاهتمام الازم مثل ما كنت قبل ... ف المعروف ان اهتمام المعلمة الاول او اول مايثير اهتمامها الطالبة المتميزة من الطالبة الي عندها رغبة تتعلم بس مستواها متوسط أو ضعيف :فيس يتنهد :
في اشخاص عندهم الرغبة بس مافي لا تشجيع ولا اهتمام ابي اساعدهم عشان يثبتون للكل بعدين
" انا حاولت انا نجحت

" < يا شيني لا تفلسفت
- ما هو إنطباعك وشعورك في أول حصة لك ؟
والله يقولون كوكتيل من المشاعر
تحدي وترقب < داخلة ساحة حرب مب فصل

تعرفين كيف شعورك لا دخلتي مغامرة جديده او تحدي حماسي ف تحسين مشاعرك كوكتيل تحدي ترقب حماس و حواسك في حالة استنفار و اشوي من التوتر لكنه خفيف راح اول مادخلت الفصل
- ماهي المشاكل والمواقف اللتي واجهتها مع طلابك ؟
في البداية كان السرحان ثم انقلب لـ غيرة في هذا الموقف الظريف

( طالبة مو بس عندي الا الكل يشتكي منها , دائما بعالم ثاني و دائما اصيدها وهي ببداية سرحانها و اقلها هاه يالمزيونه لسبتي عباتك و خرجتي مع الباب ولا لحقتك وانتي عند الباب

بس الحمدلله لما اهتميت فيها وصرت اشجعها حتى لو رسمت خط بس و ادلعها

تغيرت البنيه 180 د لدرجة جتني وحده من صقيقاتها و قالت لي: يا ابله كله منك :غضب: انتي غيرتي صديقتي علي صار شغلها الشاغل الفني بدل ما كانت تضحك وتتريق معنا هالحين بس ماسكه هالكراسة ورايحه وراجعه عليك توريك اعمالها :غضب:
, وانا كذا

إلا وتنهار علي البنت تبكيييي و تبكييي و تبكيي هديتها طبعا ً
و تفاهمت معها ووضحت لها كل شيء ف صارت البنيه مثل صديقاتها

)
و توته توته خلصت الحتوته حلوة ولا فتفوته
- برأيك ماهي اهم صفات المعلم الناجح ؟
هو لو الكل يقتدي بالرسول صلى الله عليه و سلم كل لقيتم المدارس بألف خير

0- الابتسامة في وجه اخيك صدقه مو يدخل الفصل كانه راعي سوابق و يسمع ب "ياذابح يا مذبوح "

1- اعصاب مفلوته = شخص عصبي مانبي , خليك رايق كلك حركات

2- يكون حازم لكن مع ليين , فريي مع الجديه, متفهم مع موقف, خفيف ظل مع الانظباط
"مو يصير جو الفصل كأنك بالعسكرية " ولا " كأنك بحراج "
3- يعرف الفروق الفردية و شخصيات طلابه و يتعامل على اساسها

4- لازم يخلي طلابه يعبرون وياخذ شورهم لكن هم الي يحزم القرار
5- في العقاب لابد يبين السبب

6- حب للعطاء , رغبة لتعليم "مب يقول اعطي الدرس و اضرب الباب "

7- التجديد و التغير و التطوير ما يستمر على اسلوب واحد
- موقف لك مع طالب تم إصطياده وهو في مغامرة الغش ؟ xD
الحمدلله مامسكت احد يغششش طالباتنا امينات فديتهن
كلمة راس للفئه الحبيبة المشاغبة :
خل عنكم الهبال و الاستهبال على راس المعلمين و المعلمات ترى محد بيساعدكم لا بنشرتم بورقة الاختبار غيرهم و يسلك لكم الحروف المبلوعه و الجملة الي كانها طلاسم غيرهم و انتبهوا لدراستكم محد بيفيدكم غيرها و تعوذوا من ابليس و توكلوا على الله في كل اموركم و اخلصوا النيه لربكم لا فلانه بتنفعكم

لا فردتي عضلاتك عفوا استهبالك و لا زعطانه بتنفعكم غير بتخلونهم يستكثرون يدفونكم و تكسبون ذنوب بس عشان اصحابكم يقولون لكم والله انكم مهجدهم ولا مجننهم

اما دافوير الدراسة الى الامام سر الله يوفقكم ويحميكم من كل حسسسود
اصلح الله حالي و حالكم و حال الجميع
و علمي سلامتكم
و يامرحبا ب قسم المرح و اتابعه في صندوقي المتواضع لو دريت كان نظفت وكنست و رشيت لكم الارض ورد

انيو
ياقوت
- لم إخترت مهنة آلتدريس ؟
في الحقيقة لا يمكن القول إن حٌلمي هو التدريس , فقد كنت فيما مضى أتمنى دراسة الطب لكن عند رؤية عدد السنوات تراجعت ودخلت الكلية لدراسة المادة التي أحبها وتلقائياً خرجت لأكون معلمة ^_^
وما زالت هناك أهداف غير التدريس بعضها سهل طريقها التدريس والبعض الآخر ما زال ينتظر في الطريق
- ما هو إنطبآعك وشعورك في أول حصة لك ؟
ههههه ما زلت أتذكر صورتي وأنا واقفة أمام باب الفصل لأول حصة لي بالمرحلة المتوسطة ولم أكن من قبل قد وقفت أمام عدد كـ30 وأكون محور الكلام والأنظار إليكِ والأسماع معكِ ,, ياااربي وقفت عند الباب وقرأت آية الكرسي وجلست اكلم نفسي واقول لها خليك ثابتة بالله فدقائق وينتهي الموضوع والحمدلله دخلت وكان الفصل بطالبته جداً خلوق الله يحفظهم يارب
- ماهي المشآكل والمواقف اللتي واجهتها مع طلآبك ؟
كثير لا تعد ولا تحصى منها مواقف جميلة وأخرى تجيب الغم والهم وبعضها صدمة , وكنت أحاول أن لا اصطدم بالطالبة كثيراً بالفصل خاصةً لان الاصطدام بها أمام زميلاتها تجعلها تقوم بأي حركة أو تصرف حتى لو كان خاطئاً لتثبت شخصيتها أمام صديقاتها فعندما اجد إنها بدأت تتصرف على غير العادة أتوقف عن الحديث معها واتركها وبعد يوم أو يومين أناديها خارج الفصل وأتفاهم معها ودائماً ولله الحمد تقر بخطئها لكن مو الجميع يعتذرون وإنا لا اهتم بالاعتذار ولا ابحث عنه يكفي أنها علمت ماهو الخطأ حتى لا يتكرر
اتذكر مرة على الدرج وطالبتان معاً فقالت إحداهما :من عليكم؟
فقالت الأخرى وتأشر بيدها علي : هذه !
فكانت ردة فعلي : نعم ! هذه أنا ما أقولها لبنت فضلاً على أن الذي امامك معلمتكِ بالله على الفصل ×_×
طبعاً تلك الفتاة مؤدبة واحترمها ولم تعتذر ولم انتظر منها لأننا في الفصل تحدثنا معاً وكأن شئ لم يحدث ^^
- برأيك ماهي اهم صفات المعلم الناجح ؟
الصفات كثيرة لا يمكن حصرها لكن كنت اهتم بأمر وهو أن اعتبر الذي أمامي بشر احب له ما أحب لنفسي واكره له ما اكره لنفسي وبتلك كسبت محبة الطالبات , فالطالبة كبنتي تماماً فانا لا احب من يجرح بنتي بالكلام ويشتمها فكذلك لا افعله للطالبات حفاظاً على مشاعرهم , طبعا أنا أخاصمهم وا عاتبهم بشدة لكن لا اجرح ولا اشتم وهذا مهم جداً لطالبات صغار فبعض الكلمات تسبب لهم إحباط لا يختفي على مر العصور
- موقف لك مع طآلب تم إصطيآده وهو في مغآمرة الغش ؟
اصطدها قبل ذلك , كان الاختبار للغة الانجليزية وكانت تجهز نفسها للغش وأنا واقفة على غرفة المعلمات انتظر تجمع الطالبات لدخول القاعة وهي تمشي أمامي وتضع الورقة في جيبها وتقول "من غشنا فليس منا صح يا بنات هههه وأنا انظراليها بدون كلام لأنها المسكينة ما تدري إن الملاحظة في قاعتها هو أنا فلمن شافتني قالت لااااااااااا بصوت عالٍ ههههه وخرجت دون قدرة على الغش
- موقف لك مع طالب تم إصطياده وهو في مغامرة الغش ؟ xD
تعاملكِ مع معلمتكِ صورة عكسية لتعاملكِ مع والديك
إيقاع الصمت
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
- لم إخترت مهنة التدريس ؟
قف للمعلّم وفّه التبجيلا , كاد المعلّم أن يكون رسولا
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي يبني وينشئُ أنفـسًا وعقولا !
مهنة التعليم مهنة عظيمة توفّر مسرح الإلقاء بلا عناء
مهنة التعليم تُتيح للملعّم إتاحة قانونية في المساهمة بالتربية
و تنمية عقول ونفوس وتطوير قناعات وثقافات جيل المستقبل
فضلاً على أنها كمهنة نظامية روتينيّة
والجدير بالذكر أنني منذ أن كنت تلميذًا وأنا أنبذ فكرة أن أكون مدرّس في يوم ما

يكفي إني كنت أقول لو مابقي وظيفة بالعالم ماأفكر أصير مدرّس

وسبحان الله الحاكم الذي يُغيّر ولا يتغيّر
أصبحت أراها وظيفة جليلة يُغبَط من يحظى بها ^_^
- ما هو إنطباعك وشعورك في أول حصة لك ؟
هههههههههههههـ أحاول انسى الذكريات الأليمة المعنيّة بمثل هالأوقات الحرجة
أبلغ وصف أقدر أصف به حالي ذاك الحين هو إلتزامي لموضعي دون حَراك , وتصلّب الشفاه وريقي ناشف آخر حاجة

للدرجة ماطاوعتني القدرة أتكلم لا بشكل مسموع ولا واضح ×_×
فضلاً إني أسكت بالثواني ثم أعود لأخذ نفس

وكأني أنتظر من الطلاب الضوء الأخضر أو رايات السِلم @_@
واللي يوثّق هاي الأوضاع هو عدم اعتيادي منذ أن كنت تلميذًا على الوقوف في موقف المُخاطِب المُلقي
كنت أبتعد قدر المُستطاع عن المشاركة ومواقع الريادة , والمواد المعنية بالإنشاء والتعبير والإلقاء والمتضمّنة لمشروع الشرح
كلها كنت أضحّي بجزء من الدرجات ولا أقف أمام عدد من المستمعين أو لنقل الناظرين
- ماهي المشاكل والمواقف اللتي واجهتها مع طلابك ؟
أذكر إني كُنت ورغم شدّتي معهم يقولون بأني أكثر أستاذ هاديء صادفوه ! رغم الهدوء فكوكب وأنا فكوكب , والحق قد يعتريه سوء تعبير ^_-
في الحصة الأولى وبعد بتر لذة النوم كما كل يوم ندخل والطلاب فايقين ضحك وسوالف من صبح الله خير
مافي إشكال لكن بعد جهد عسير ووقت ثمين لإسكاتهم وفي مقدّمة الشرح , يأتي طالب كسول رايق وفايق متأخر يلقي السلام على أصدقائه وأتأمّل فيه

وسمعته فلحظة يقول لصاحبه كيف الحال !!!
فرددت كيفما كان حالك تلتزم حدود الاحترام وتجلس مقعدك معتذرًا عن تأخرك دون تجاهلٍ للمقام الحالي
فقال الطالب ماسويت شيء ...
جيت حدّه وأنا أعرفه ماغير يقرقر وأنا أشرح ولا عليه ؛ قررت أبدّل مكانه لكنه رفض قال هذا مكاني وماأقعد فأي مكان غيره
وقتها الطاقة الكامنة خرجت u_u وبأعلى صوت وأشد نبرة ماقيد شافوها الطلاب من قبل , قلتله تبدّل المكان ولا برا

الطالب تنّح ووجهه انقلب وقام خرج
لكن الدهشة إن الفصل كله ولا نفَس تنحوا متهوّلين

رجعت عاللوحة وأديتهم ظهري بكتب إلا مامسكت نفسي من السكون اللي حلّ فجأة وقمت أنا اللي أضحك

وخربت الهيبة
- برأيك ماهي أهم صفات المعلم الناجح ؟
التواضع كصفة مطلوبة من الأستاذ , الصراحة بلا مكابرة و الشدة والصرامة بابتسامة
الثقافة كصفة كمالية تُعين المتحدّث على دعم أفكاره ورسالاته والمواقف التي قد يتعرّض لها
فلا يُجدي الأستاذ حين يُسيّر أمرًا أو موقفًا أو قرارًا دون تبرير أو تدعيم
وأوّلا وآخرًا الصفة المطلوبة في كل إنسان يريد أن يستمر في الحياة "الثقة الكافية بالنفس والرضا والقناعة بما بيْن اليد"
- موقف لك مع طالب تم إصطياده وهو في مغامرة الغش ؟ xD
كانت في أحد آخر الحصص ؛ العجيب أن ترتيب المقاعد كان عشوائي والطالب قاب قوْسيْن أو أدنى من زميله
فاضطررت لإعادة تشكيلهم وضاع من الوقت جزء كبير فانصرفوا إلا هالفصل مخليهم يكملوا بعد الصرفة على عيني
آخرًا صحيح أن التعليم له متعته وله متطلباته , أمانة ثقيلة وشعور يجتاح النفس طوال اليوم
ويُقاسي المعلم أمرّ النواتج حين يرى الطلاب تيتي تيتي زي مارحتي جيتي <_<
لكن لكل محطة جانبين ما بين خطأ مُقتَرف وبين خيْر مُقدّم
وشكرًا لكم
المفضلات