.
.
.
بِسم الله الرحمن الرَحيمْ
السَلامْ عَليكم ورحمة الله وبَركاتهْ
.
.
.
.
.
.
.
هو طائر أسطوري ضَخم طَويل الرقبة ومُتعدد الألوان
ذُكر كَثيراً فِي الأساطير وفِي الافلام والأنميات يَتكرر وجوده دائماً كَطائر قوي
ورد ذكره في قصص مغامرات السندباد وقصص ألف ليلة وليلة وكذلك في الأساطير العربية القديمة
تقول الأسطور بأن عمره يَصل إلى 500 عام ..
وفِي لحظة موت يذهب إلى مسكنه ويبدأ بِالتغريد لآخر لحظة فِي حياته
بصوت خفيف وحزين جداً ..إلى أن تشرق شمس يوم جديد ..
فيحترق ويتحول إلى رماد ويصدر مِنه أصوات أقرب إلى الأصداء حتى يبدأ يحترق بالكامل..
،
يمتاز هذا الطائر [ بالجمال والقوة ] وفي معظم القصص أنه عندما يموت يحترق ويصبح رماداً
ويخرج من الرماد يرقه صغيره تزحف إلى بقعة مُظلله ومع مرور الوقت تَتحول إلى طَائر فينيق ..
لَه عدة أسماء منها [العنقاء - الفينيق - طائر النار ] ..
سبب تسميتهبالعنقاء لأنه طائر ضخم يطوق عُنقه طَوق أبيض ..
تَقول الأساطير بأن لم يره أحد ولكْن كانو يسمعون عنه كثيراً وتصلهم إشاعات عن شكله
ولكن كلما كثرت الإشعات لن نعرف السبب الحقيقي وراء تسميته
أو معرفة هل هذه الأسطورة حقيقة أم هي مُجرد خَيال ؟
.
.
.
.
.
.
.
اخر تعديل كان بواسطة » ωαℓєєd™ في يوم » 01-08-2012 عند الساعة » 00:41
تقول الأساطير بأنه يوجد في العَالم سِوا طائر فينيق واحد
كآن يسكن فِيآرض غير معروفه أرض جمالها لايوصف هادئة خلف الأفق البعيد ..
ينوجه دَائما من أرضه الغير معروفه مُحلقاً إلى أدغال بورما و سهول الهند
حتى وصل إلى مَكان شدته رائحة بخور التوابل نزل وجمع الكثير منها وحملها إلى شواطئ فينيقيا ..
فبنى عشة فوق شجرة عملاقة .. كان دائماً عِند بداية لكل أشرقة شمس يبدأ بالغناء بِصوته
وتستمر حتى يحين موعد حرقه فتنتهي الأغنية ويحترق ويحترق عشه أيضاً ..
وأنتهت حياته عندما وصل عمره إلى 1000 سنة ..
فَظهر مِنه كائن آخر ولكنه أخفتى بَحثاً عن موطنه الأصلي ..
,
تقول أيضاً أسطورة أخرى .. بأن طائر الفينيقيموت فِي نهاية كل يوم ..
ويولد من جديد في اليوم التالي .. لايعيش على الفواكه أو الزهور ..
بل يعيش على العطور والعنبر وذوات الروائح الجميلة ..
يبدأ طائر الفينيق بِبناء عشه عِندما يصل عمره إلى 500 ..~
حتى يحين موعد موته فَيبدأ في الذهاب إلى معبد الشمس لِولاده جديده ..
أي أنه لايُخلق طائر فينيق إلى عند موته نفسه ..
مزاعم تقول بأنه قد أنقرض في القرن 17 وكان من فصيلة تسمى " العقبان الكبيرة "
ولقد عثرو على بيضه في جزيرة مدغشقر قرب المحيط الهندي وكان حجمها بالطول تقريباً 30 سم..
ونجد الكثير مِن الكلمات التي قيلت عنه على سبيل المثال
[ في عجائب الهند وقصة ألف ليلة وليلة وفي رحلة أبن بطوطه ]
وذكر الدمشقي انه كان يؤتى بريشه إلى عدن وهذا الطائر لم يعد له وجود الآن!
وقد قال عنه القدماء الكثير من الصفات الخرافية
يقال بأنه قد بقى إلى زمن داود الأنطاكي وقد وصفه وقال :
"العنقاء طائر منه ما يقارب حجم الجمل وارفع منه وعنقه طويل شديد البياض مطوق بصفرة
وفي بطنه ورجليه خطوط غبر. وليس في الطيور أعظم منه جثة
وهو هندي يأوي جبال سرنديب وبرّ ملقه. يقال: انه يقصد المراكب فيغرق أهلها
ويبيض في البر فتوجد بيضته كالقبة "
●●●
وقد وصفه أبن بطوطه في احد كتبه الذي قال عنه :
" ولما كان اليوم الثالث والأربعين ظهر لنا بعد طلوع الفجر
جبل في البحر بيننا وبينه نحو عشرين ميلاً، والريح تحملنا إلى صوبه
فعجب البحارة وقالوا: لسنا بقرب البر ولا يعهد في البحر جبل
وان اضطرتنا الريح إليه هلكنا. فلجأ الناس إلى التضرع والإخلاص وجددوا التوبة
وابتهلنا إلى الله بالدعاء وتوسلنا بنبيه (صلى الله عليه وسلم)
ونذر التجار الصدقات الكثيرة وكتبتها لهم في زمام بخطي
وسكنت الريح بعض سكون ثم رأينا ذلك الجبل عند طلوع الشمس
قد ارتفع في الهواء وظهر الضوء فيما بينه وبين البحر
ان الذي تخيلناه جبلاً هو طائر العنقاء وان رآنا أهلكنا "
●●●
إن وصف ابن بطوطة يشير إلى مدى ضخامة طائر العنقاء التي أدت الى حجب ضوء الشمس
لان لونه داكن وغالباً اسود اللون فلما ارتفع في الهواء أي ابتدأ الطيران ظهر الضوء مرة أخرى
ولضخامته هذه تخيلوه جبلاً رغم ان المسافة الفاصلة بينهما نحو عشرين ميلا!
●●●
يصف الأديب الفرنسي فولتير طائر الفينيق فيقول:
" كان بحجم النسر لكن نظرة عينيه أخف وأرق من عيني النسر المتوعدة والشرسة
منقاره بلون وردي وهو جميل كمنقار الطاووس، في عنقه تجد كل ألوان قوس قزح لكنها أكثر إشراقاً وحيوية
ويشع من ريشه آلاف الظلال الذهبية، لون قدميه مزيج من اللون الأرجواني والفضي
وذيله كذيل تلك الطيور الجميلة التي تتدلى من عربة جونو لكنه أكثر جمالاً منها "
.
.
.
█ █
يَعتقد الكثيرون بأن طائر العنقاء له وجود ..
حتى وإن بالغ القُدماء في وصف حجمه ومكان معيشته وطريقة ظهوره ..
وأنه على الأرجح كان يعيش في جزر ومحيطات الهند والصين وله جنآحين كبيرين من الريش
لونه داكن يميل إلى السواد .. بيضه كبير وأفراخه أيضاَ كبيره ..
وهو أيضاً طائر قوي ومفترس .. من يأكل لحمه يبعث في جسم الإنسان الحيويه
█ █
يعيش هذا الطائر بمناطق مهجوره في الجنوبي الشرقي من الكرة الأرضيه ..
حَيث ان هذه المناطق كانت خاليه من العمرآن والعوائق الطبيعيه ..
وانها كانت تشكل مجالاً ملائماً لِطائر عملاق مثل العنقاء ..
█ █
والدراسات حول الطيور العملاقه مِثلها
تشير إلى أن بعض أنواعها مَازال باقياً حتى الزمن الحديث في وجود الإنسان
▄ ▄
يقول د.علي السكري من جامعة القاهرة :
" نحن أمام طائر عملاق حقيقي كان موجوداً في جزر بحار الصين والهند
في العصور الوسطى ولم يعد له وجود الآن وقد بالغ الأقدمون كثيراً في وصف حجمه وقدرته
كما بالغوا في وصف بيضه وأفراخه (حتى انشقت البيضة عن فرخ كأنه جبل)
ويعزى إلى لحمه انه يزيل الشيب ويرجع الشباب هذا الطائر
يدخل ضمن مجموعة الحيوانات الغريبة الضخمة التي عاشت على وجه الأرض فترة من الوقت
إلى ان زامنت بوجودها وجود الإنسان حتى العصور الوسطى ثم تعرضت للانقراض "
قد يكون الفينيق نوعاً من المخلوقات المثيرة مثل
[ الزواحف الضخمة والديناصورات البرية والطيور العملاقة]
التي ظهرت على سطح الأرض وخلال أحقاب الزمن الجيولوجي
ويظن العديد من علماء الأحياء ان معظم هذه الكائنات الضخمة انقرضت لعدم تكيفها مع البيئة
لذا فانه لا يمكن معرفة اذا كان هذا الطائر المحير للالباب واقع قديم أم مجرد خيال!!
وإلى الآن لم يتم العثور على هياكل أو مستحاثات تدعم مزاعم القدماء الكثيرة والمتكررة حوله
ربما علينا إنتظار ما سيكشفه العلم لاحقاً
تم أكتَشافه قَديماً مِن قبل الرحآلة [جون فيلبي ] آثناء توغله فِي الربع الخَالي ..
يتوقف الرحَاله عِند بَعض القشور لِطائر العنقاء الذي تردد ذكره في الأساطير العظيمة
والتي أنقرضت منذ زَمن بعيد عِندما رأئها من اللحظة الأولى عرف أنها لِطائر ضخم ولكنه غير موجود
ولم يبق له أي أثر سِوا بعض قشور البيض في الصحراء
التقط بعض القشور معه إلى مختبرات أنجلترا.. لِلتأكد مِن حقيقتها هل هي لطائر العنقاء ام لا ؟!
وقد عثرو أيضاً على بعض القشور الأخرى ولكنها كانت غير مكتملة
بذلت محاولات علمية ابتداء من القرن الـ 19 للبحث في أصل اسطورة طائر الفينيق
وذهبت التفسيرات إلى أن هناك كماً كبيراً من التضخيم والتهويل ساهم فيه خيال القدماء
لصورة طائر النسر بحجمه وقوته وقدرته على حمل فيل ضخم بمخالبه والتحليق به..
كما يعتقد بعض العلماء ان الاسطورة نشأت فى افريقيا حيث كان الناس يرون طائر النعام الضخم
غير قادر على الطيران فاعتقدوا انه فرخ صغير له أبوان اكبر بكثير ..
..
وانتقلت هذه المعتقدات من مكان الى مكان ومن زمان الى زمان
حيث ادخل الناس عليها الكثير من التعديل والحذف والإضافة
الى ان تعلموا الكتابة فدونوها ونقلوها الينا كما نعرفها الان
..
اخر تعديل كان بواسطة » ωαℓєєd™ في يوم » 01-08-2012 عند الساعة » 00:43
قرأت عن الطائر سابقاً واثار حماستي لقراءة المزيد عنه
لأنني أعشق القصص الخيالية والتي تحمل بداخلها تساؤلات كثيرة وعن مدى حقيقتها
لعل أكثر شي يجذب في قصته هي فكرة أنه يحترق ثم يعود من رماده لحياه جديده
وأظن ان طائر العنقاء قد وجد بالسابق ولكنه أنقرض ولم يراها أحد ربما تكون مجرد منحوتات
قد وجدت بالسابقة وبدأت الروايات بالأختلاف ..
إلى هنا نصل إلى نهاية الموضوع ..
تَقبلو تحياتي آحسآس رسآم..}~
وليد
.
.
.
.
.
حجز
شكراً R O J I N A على التحفة الفنية الابداعية الرائعة
حجز 3>
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جميل جميل ما شاء الله إحساس
حجز ولي عودة إن شاء الله ^^
اللهم إشفِ خالتي وأمي شفاءً لا يُغادر سقما ..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
إنا لله وإنا اليه راجعون ..
ميسيتا شكراً لكِ
Hamyuts Meseta
وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته
حجز و لي عودة ان شاءلله
.
.
.
مقعدي ^^~
.. Allah
.. Forgive me !! My heart is so full of regret .. Forgive me !! Now is the right time for me to repent
لكم أحبّكِ يا رفيقة !:
أندلـس ()
حجز حتى القراءة ~>
ماشاء الله تبارك الرحمن ابداع في الطرح والانتقاء
موضوع مميز خصوصاً عن طائر العنقاء او ما يسمى بطائر الرَّخ فقد تكاثرت واختلفت الروايات التي تسرد هذه الاسطورة
وجاء في وصفه انه كان شبية بالنسر الرائع المظهر يكسوة ريشاً ذهبياً
محمراً جعلة يبدو مغطى بهالة من اللهب
جزيل الشكر لك اخي العزيز على الموضوع الجميل وعلى تنسيقك الخورآفي
ننتظر جديدك ^^
دمت بود
الأيام الجميلة لاتدوم طويلًا ,, وأصدقاء اليوم نفقدهم غدا
لذلك عـشها بـكل لـحظاتها ,, حلوها ومرها
للمهتمين بإضافات الفوتوشوب الجديدة - Photoshop CC 2018
مشكوووووووووووور
.
" الــ ــفــ ــيــ ــنــ ــيــ ــكــ ــسْ "
حجز و لي عودة بإذن الله ~
" الخليفهْ الثآئر "
\ Say at me \
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات