الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 21
  1. #1

    قلاع شيّدتها الأقلام (قلعة الشعر والخواطر) -المرحلة الأولى + النتائج

    attachment




    attachment



    السلامُ عليكُم ورحمة الله وبركاتُه ..

    آن للأقلام أن تدثرها الأيادي، وآن للمحابر أن ترفع قبعاتها

    هاقد بدأت المرحلة الأولى من مراحل السباق فلتشحذ الحواس، وتستنفر الهمم، ويستدعى الإلهام


    المهمة الأولى :

    - سيكلف كاتب كل فريق بكتابة خاطرة أو أبيات شعرية في قسم الشعر والخواطر تصف القصة المحددة لمجموعته وتجلي لبها بأسلوب أخاذ ،
    ويجب أن يكون النص متوافقاً مع قوانين قسم الشعر والخواطر لذا تجدون في المرفقات برنامج يساعد كتاب الخواطر على معرفة صلاحية النشر.

    - على الكاتب إضافة عبارة " قلاع شيّدتها الأقلام " إلى جوار اسم الموضوع، وعليه وضع رابطه هنا.

    - كما سيتكفل ناقد الفريق بنقد هذه القصة وإظهار مواطن القوة والضعف فيها، وسيكون النقد في هذا الموضوع بحيث يكتب اسم القصة ثم يبدأ في نقدها.

    - أما القائد فعليه التأكد من تنسيق وصلاحية النص وترتيب مهام الفريق ومساعدتهم إن لزم الأمر ^^

    attachment

    المهمة الثانية :

    - كتابة شعر أو خاطرة تعبر عن حب الرسول (للمجموعة الأولى) - فضل القرآن (للمجموعة الثانية)، ويرسلها لي و لـ
    Fyonkaعلى الخاص، وسيتم اختيار أفضلها ليصبح مهمة الفرق في بوابة القصص gooood

    . .
    . .


    آخر موعد لوضع النصوص وإرسال المهمة الثانية هو : الساعة الثانية عشر منتصف الليل من يوم السبت الموافق 4 أغسطس

    يمنع النقاش أو الاستفسارات أو الدردشة في هذا الموضوع ،حيث تم تخصيصه للنقد ووضع روباط المواضيع المشاركة فقط

    أي سؤال أو استفسار يتم وضعه في موضوع التسجيل
    قلاع شيدتها الأقلام(مسابقةالقسم الأدبي - بوابة الشعر)

    بعد التقييم سينتقل الفريقان الحاصلان على المركز الأول والثاني من كل مجموعة إلى المرحلة القادمة وسيتم إقصاء البقية

    أرونا هممكم وفقكم الله أيها الأدباء ^^





    attachment

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    اخر تعديل كان بواسطة » mas1king في يوم » 01-08-2012 عند الساعة » 21:40 السبب: تمديد المسابقة ليوم واحد
    0


  2. ...

  3. #2


    attachment

    المجموعة الأولى :

    1 -
    فريق أقلام تصنع الفجر

    2 - فريق البُسطاء

    3 - فريق خفوت ضوء

    4 -
    فريق عبق ارتقاء

    5 - فريق أقـلام تلتقي . . لترسـم الإبـداع ..


    القصة المختارة : ملامح من ضباب... قصة قصيرة

    attachment

    المجموعة الثانية :

    1 -
    فريق عبيرُ الأقحوان

    2 -
    فريق رحيقُ القلم

    3 - فريق M U L A N

    4 - فريق Xeno.opus




    القصة المختارة : قِـصْـةُ مُـعَـانـاة ٌ



    attachment

    اخر تعديل كان بواسطة » mas1king في يوم » 07-08-2012 عند الساعة » 21:55
    4f95fdbd86d7c2da304e5329e17760f2
    0

  4. #3
    أسماء فرق بوابة الشعر والخواطر :


    فريق أقلام تصنع الفجر
    شعار الفريق: معاً ننسج خيوط فجر جديد..
    الكاتبة : Bareek Amal
    الناقدة :بقآيآآ أمل
    القائدة: orrora

    فريق عبيرُ الأقحوان
    شعار الفريق : وفي النسيمِ نفحاتُ أمل
    الكاتبة:sama hrh
    الناقدة : outerspace soul
    القائد: كاسر الكلمات

    فريق رحيقُ القلم
    الكاتب : mr_mhd
    الناقد : [ EspeRanda ]
    القائد : Countess ozma

    فريق البُسطاء
    الكاتب : مايـسترو
    الناقد : خيال ماطر
    القائد : LAST PRINCE

    الفريق الخامس:
    الكاتب : شموخ قلم
    الناقد : Sanooy
    القائد : M U L A N

    فريق خفوت ضوء :
    الكاتب: dr.samir
    الناقد : هــ ــيــ ــامْ
    القائد : Nise Mo0n

    الفريق عبق ارتقاء:
    القآئدة = Ệήặś
    الكآتبة = هَمْس الأحلآمْ~
    والنآقدة = كرستال آيز

    الفريق الثامن:
    فريق أقـلام تلتقي . . لترسـم الإبـداع ..
    شعار الفريق : شمعة تنطفئ لتضيء غيرها ..
    القائد : سماايلي
    الكاتبة : ليله !
    الناقدة : μ☂šş Ġữήđάμ

    الفريق التاسع :

    كاتب: أنثى استثنائية
    ناقد: jojo-zak
    قائد: Xeno.opus


    أردت التنويه : بأن أسماء من لم يكونوا فرقهم قد اختيرت بعناية وهو سبب التأخر بإعلان الأسماء، لذا كل ما عليكم فعله
    هو بذل قصاري جهدكم والقيادة الحكيمة من أجل الفوزgooood
    +
    سيتم مناداة الفرق التي لم تذكر اسم فريقها باسم القائد biggrin
    +
    من لم يجد اسمه هنا عليه بالتأكد من البوابة الأخر
    ى ^^
    موفقين ..~
    اخر تعديل كان بواسطة » mas1king في يوم » 07-08-2012 عند الساعة » 21:57
    0

  5. #4



    PIC-681-1310861146


    اسم القصه : ملامح من ضباب... قصة قصيرة

    اسم الفريق : أقلام تصنع الفجر

    النقد ..
    بسم الله بدأنا ..

    مواطن القوه :

    1-جاذبية العنوان شيء اساسي في نجاح القصه او فشلها .. وفقت في اختيار العنوان ..

    2-تسلسل القصه رائع ؛ فالأحداث تسير بشكل منطقى وبسلاسة مميزة، كما أنها منسقه بشكل رائع ، وهذا أيضاً له دور هام فى جذب نظر القارئ، وجعله يشعر بالراحة أثناء القراءة..

    3-التعمق في وصف مشاعر ادوارد ، فبسببه عاش الكثييييير القصه كما لو كان موجودا بها وعلم ما بداخل ادوارد ..

    4- من الجميل ان يتنحى المخطئ عن خطئه .. وفي القصه ادوارد في النهايه عاد إلى رشده .. فهذا جميل جدا ..

    5- نصائح الأم كانت كفيله بتحبيب من قرأ هذه القصه بالحياه .. فهي معبرة .. ومليئه بالأمل ..

    6- وأوصلتنا للمعنى الكامل لما تريد ايصاله بالرغم من قصر القصه ..

    7- كلمات عربية قوية ومتزنة .. أدت المغزى من وضعها ..

    8- التشبيهات تعطي للقصه الجمال .. فالتشبيهات مثل (حينما تبدأ هالة من الضباب تحيط بالمكان وكأنها إستحوذت عليه وجعلته مقراً لها) موجوده بهذه القصه، كما أنها تسلط الضوء على حالة البطل،، فعندما تكاثف الضباب، كان البطل يعانى من خيانة الأصدقاء وزيف الناس، ثم حين لمعت عيناه بضوء النجوم فى المساء، شعرنا معه بمدى الراحة والسعادة حين فهم خطأه، وعاهد أمه على الصمود ..

    9-حينما قال إدوارد ( لأقابل تلك الورود البيضاء التي أحببناها معاً )
    جميل تلك الرابطة بين الأم وابنها، والتى فى نفس الوقت تشير لمفهومين معاً،، إلى تلك الورود التى أحبتها الأم،، وإلى البشر الأخيار الذين سيبحث عنهم الابن..

    10- عندما تحدث مع الطبيب بعد توبته وعودة عقله اليه .. بانت تلك البراءه في كلامه .. على عكس الوقت الذي كان يحدث الطبيب في اول مره .. فمن الجميل ان يكون الانسان بريئا طاهرا نقيا ..
    وان تظهر هذه الصفات بعد الاقلاع عن الخطيئه ..

    11- هنا ( لنمحي استحواذ الضباب على عالمنا بضوء شمس مشرقة لا تعرف المغيب ) تبين أن الأمل والتفاؤل استحوذا على قلب ادوارد .. فهذا دليل على سرعة استجابته لأمه ..

    PIC-362-1310861144

    مواطن الضعف ..

    1- نهايتها كانت متوقعة ..

    2- بما ان ادوارد مجرم .. والشرطه هي من أتت به إلى مشفىالصحة النفسية.. فمن المفترض ان يجعلوا عليه رقيبا منهم .. ولكن في هذه القصه لا يبدوا ان للمجرمين عقاب .. فهذا خطأ .. لان المجرم لابد ان يعاقب وإلا عاث المجرمين غيره في الارض فسادا..

    3-المقطع (الذي انقذت به تلك الفتاه ادوارد واعطته الورود..) احسست به خللا ..
    فمن رأى شخصا جريحا مصابا لم يكن ليحتفظ بباقة الورد هذه في يده ..

    4- قالت تلك الفتاه إن جرحه كان سطحي .. بالرغم من انه حينما وضحت "بون بوني "
    ما فعل ادوارد حينما ذهب إلى المقبره كي ينتحر ..(دوى صوت الرصاص بتلك المقبرة الساكنة , لتتطاير تلك الغربان السود حول المكان وكأن الجنون أصابها، وما هي إلا لحظات معدودة حتى أحاط سيل الدماء بذلك الجسد المترامي على الأرض معلناً مفارقته للحياة.) .. هنا يوضح ان الإصابة خطرة .. فمن ذاك الذي سيكون حظه الى جانبه بالرغم من سيل الدماء هذا .. ودوي الرصاص ذاك ..

    5- عندما قالت انت لست ابني .. جوابه كان كجواب الطفل .. فهذا بحق خطأ كبير .. حيث من المفروض ان تكون اجابته بكم هائل من الألم والحيرة والاستفهام .. لان امه قد قالت كلاما غريبا .. ولكنه اجاب مؤكدا على ما انكرته أمه بقوله (بلى أنا كذلك...) .. وهي ايضا اجابت بـ (ولماذا تظن أنك تعرف ابني أكثر مني؟! أجبني.) أحس أن الإجابة خالية من المشاعر بشكل كبير .. بالرغم من انها ذكرت انها خاطبته مقاطعة لقوله بلهجة لاذعة غاضبة ..ومن المفترض ان ترد عليه حينما قال (بلى أنا كذلك ...) بـ (لا .. لست بابني الذي اعرفه !!) لتوصل له المعنى بأنها أنكرت أنه ولدها بسبب أنها تعلم أن ولدها طاهر نقي مثل صفاء تلك المياه العذبة التي تجري في الأنهار .. فهكذا هي قلوب الأطهار الشرفاء ..

    6- بعد أن أجابت عليه بـ (ولماذا تظن أنك تعرف ابني أكثر مني؟! أجبني.) .. لم تكن ردت فعله مقبولة .. فمن الطبيعي ان يرد بقوله انا هو ابنك .. او انه يكتفي بالصمت ويسقط جاثيا على ركبتيه من شدة حزنه .. ولكنه اجاب ( لقد عجزت عن المتابعة، هذا العالم أسوأ بكثير مما يبدو، إنه أكثر سواداً من اللون الأسود نفسه، أنا...أنا أكرهه.) .. اجابته لم تكن ردا على ما قالته هي .. فهذا احس انه أخل الموقف قليلا .. بالرغم من ان كلامه هذا اوضح الحزن الذي يختلج قلبه ..

    7- لم يكن عليها قول (معلناً مفارقته للحياة) فهذه النقطه ليست حقيقه .. ومن الجميل ان يبقى الجو مبهما لكي يزيد الجو حماسا .. ولكي يكون تداخل القصه جميل ..
    فمن الجميل ان تذكر (دوى صوت الرصاص بتلك المقبرة الساكنة , لتتطاير تلك الغربان السود حول المكان وكأن الجنون أصابها، واحاطت الدماء بجسد قد انهكته الحياه ..) ومن ثم تذكر (ضوء من بعيد يقترب، حاول النظر نحوه على الرغم من شدته ) ومن الأجمل ان تقول بدل تلك الجمله (ضوء بعيد .. يقترب .. حاول النظر إليه بالرغم من من شدة بريقه ..) فهي معبره اكثر .. وملائمة أكثر للمعنى ...

    8- جعلت ادوارد كثير البكاء ..فقد بكى حين ما قال له الطبيب (فلتتحدث إذاَ أنا أسمعك جيداً.) وأيضا (بينما أخذ يخترق خيوط الضباب خطوات إدوارد الذي قد أغمض عينيه بقوة والدموع تنهمر من عينيه لتبوح عما بداخلها من ألم) وأيضا (وهو يبكي كطفل صغير ويقول) وايضا (قاطعت حديثه تلك الدموع التي لم تعد تفارقه لحظة) وايضا (حاول أن يبتسم رغم صعوبة الموقف لكن دموعه كانت هي الأقوى) .. فرغم أن البكاء دليل على عمق المأساة إلا أن كثرة ذكره لم تجعل له اي تأثير .. فأصبح إدوارد يبكي صباحا ومساء .. ولو انه بكى مرة بحرقة قلب .. لكان افضل .. وأكثر حرقة وتأثيرا لقلب القارئ ..

    9- عندما قال (أرجوك يا أمي لا تكوني أحب الناس إلي وأقساهم علي أيضاً.) من الافضل ان يقول (أرجوك يا أمي .. أنت أحب البشر إلي .. فلا تكوني أقساهم علي ) ..

    10- هنا تلك الفتاه قالت (يبدو أن هذه الورود من نصيبك هذا اليوم .) وهو رد عليها ب (شكرا) .. لانها ستعطيه هذه الورود .. لا لأنها انقذته .. ولكنها ردت (لا ..لا داعي لشكري حقاً فلم أفعل شيئاً يذكر، الشكر لله وحده ثم لهؤلاء الأطباء الذين أجروا لك العملية، تصور لقد استمرت أكثر من خمس ساعات ، لكن الحمد لله جرحك كان سطحي وتمكنت من النجاة.) .. فردها ليس بمكانه ابدا ..



    تم وبحمد الله بعد عصر المخ 5 مرات في الثانيه الواحده ..






    استغفر الله وأتوب إليه
    0

  6. #5

    قلاع شيـدتها الأقـلام [فريق:- أقـلام تلتقي..لتـرسم الإبداع] الرد الأول



    13439717981


    كيف حال زوارنـا..الكـرام..وكيف حـال خصومي النقـاد المتميزين
    ((فيس شرير..))
    أتمنـى أن تكونـوا بأتم صحـة وعافيـة..
    ولي شرف أن أخوض هـذا التحدي معكـم وليكن الفوز للأجدر

    ((فيـس يوزع أحضـان وقبـلات..))



    13439717982


    اسـم القصـة..:- مـلامـح من ضبـاب..قصـة قصيـرة..

    اسـم الفريـق..:-أقـلام تلتـقي..لـترسـم الإبـداع..

    شعـار الفريـق..:-شمعـة تنطفـئ..لتضيـئ غيرهـا..

    النـاقـدة..:-μ☂šş Ġữήđάμ>>التـي هـي أنـا..^^"


    13439717982


    لقد قرأت هـذه القصـة المتميـزة..3مرات..فمرة قراءة سريعـة..للمرور العـام..
    ومرة قراءة تأملية..لتذوق هذا النـص..والشعور بمحتـواه..وفهم الغاية منـه..
    والمرة الثالثة..لتحليله لعناصره الأولية..وذراتـه الأساسية وتصنيفـه..ولن أخفي عليكم أني بدأت أسبر اغوار عقلي..للبحث عن قواعد
    النقـد..فأنـا ذات عقلية علمية.ولا أظنهـا العقلية المناسبة..
    لنقد هـذا الإبداع..ولكن للمحـاولة شرفـًا لايقاوم...
    فلنشمر عن السـاعد ونبدأ بتفكيكـ هـذا المركب..


    13439717982

    أولا تحية لهـذه الكاتبـة المميـزة التي جعلتني استمتع بالقراءة أكثر من النقد..وهي بالفعـل تستحق الفوز..وأن تكون قصتهـا..هي موضع نقدنـا في هـذه المسابقة..((فيس يوزع قبلات وأحضـان))


    13439717982


    - العنـوان:-


    ...[ملامح من ضباب...]

    عنـوان غامض..يشد القارئ للبـدء في القراءة..
    فيبدأ في الرغبة في معرفة من يكون صاحب هـذه الملامـح..
    ولما اختـار الكاتب الضباب..هل أراد الإشـارة إلى الغمـوض..
    ام الضيـاع والسير على غيـر هـدى..ولمـا اختار كلمـة ملامـح ولم يختر خطوات..مـع أن المعتـاد هو السير بين الضبـاب..
    امـر مميـز شدنـي..وهو ميزة تنكيـر العنـوان..
    أي أن كلمـة ((ملامـح..)) وكلمـة..((ضبـاب..))..لم تعرفـهمـا بـ((الـ))
    التعريف..
    ممـا جعل الأمر مبهمـًا..بشكـل مثير وجذاب..فجعل العنـوان كما لو أنـه يتحدث عن ملامـح كـل البشر..وأن الضبـاب قد غطى عليهـم..
    -لقد استـخدم هـذه الكاتـبة المبـدعة..التشبيـه ليـدل على تشبيـه ملامـح هـذا المشبـه..بالضبـاب..لكنـه حذف وجـه الشبـه الذي من الممكـن أن يدل عـلى..[الغمـوض..الضيـاع..الحيرة..]
    وكلهـا ملامـح قد تعتلـي وجـه البشـر..



    13439717982


    2- نأتي للمقـدمـة

    كل ما أحاط هذا القصر كان حطاماً لا أكثر, زجاج تناثر هنا وهناك , أغطية ترامت على تلك الأراضي التي غطاها الرخام الفاخر, وقد لطختها ألوان تلك العصائر بشتى أنواعها , أطعمة وحلوى أصبح مصيرها الترامي كجثث القتلى في معركة دامية.وقف وسط كل تلك الفوضى شاب ثائر يرمق من ينظر إليه من الحضور بذهول نظرة حاقدة بعينيه سوداء اللون, وكأنما يخطط للفتك بهم كأسد جائع , ثم بدأ بتهديد أي شخص يحاول الإقتراب منه بالقتل بالمسدس الذي أمسكه بقوة. ما هي إلا لحظات حتى وصل الشرطة وأحاطوا بالمكان , وكان بالتأكيد من الصعب الإمساك بهذا المجرم الثائر , لولا أن استخدموا رشاشات أخذت تطلق من خلالها دخان رمادي اللون أخمد ثوران هذا المجرم وأرغمه على النوم في ثبات عميق وهو يتساقط أرضاً.


    ميـز هـذه الكاتـبة المبدعة مقدمـتها بميزة فريدة..
    إذ لم تبدأ بداية قصتـها بالصبـاح..
    ((كما في معظـم..النصوص الأدبيـة..))
    ووصف الشمس والنهـار..وإنمـا..جعلت البدايـة في قصر قديم مهتـرئ..
    فنقـلت لنـا صورة واضحـة عن حـال المكـان..
    واستخدمت
    التشبيـه مرة أخرى..ولكنـه هـذه المـرة جـاء تـام الأركان
    فوجـد وجـه الشبـه..هنـا


    أطعمة وحلوى أصبح مصيرها الترامي كجثث القتلى في معركة دامية.

    -المشبـه..[ الأطعمـة والحـلوى..]
    -المشبـه بـه..[الجثث..]
    -أداة التشبيـه..[الكـاف..]
    -وجـه الشبـه..[الترامـي..أو الإستلاقـاء بـلا حـراكـ..]

    كـانت المقدمـة بسيـطة ليس فيها تكلف..ودخلت الكاتبـة في جوهـر الموضوع دون ثرثرة..وكلنـا يعلم أن من شروط القصة القصيرة..أن لايسهب الكاتب في وصف حـال الشخصيـات..
    فالقـارئ ليس بحاجـة لمعرفـة حيـاة الشخصيـات بالكامـل..
    وإنمـا ما سيساعدهـ..على فهـم مجريات القصـة..
    وهـذا نلاحـظـه هنـا
    ..


    وقف وسط كل تلك الفوضى شاب ثائر يرمق من ينظر إليه من الحضور بذهول نظرة حاقدة بعينيه سوداء اللون, وكأنما يخطط للفتك بهم كأسد جائع , ثم بدأ بتهديد أي شخص يحاول الإقتراب منه بالقتل بالمسدس الذي أمسكه بقوة. ما هي إلا لحظات حتى وصل الشرطة وأحاطوا بالمكان , وكان بالتأكيد من الصعب الإمساك بهذا المجرم الثائر , لولا أن استخدموا رشاشات أخذت تطلق من خلالها دخان رمادي اللون أخمد ثوران هذا المجرم وأرغمه على النوم في ثبات عميق وهو يتساقط أرضاً






    هـذه الكـاتبة تحب التشبيـه فهـذا النـص كـان أغلبـه تشبيهـًا تـام الأركـان
    وقد وصف حـال..شخصيتنـا البطـلة..بسرعـة..
    ويبدو أنـه شخصيـة على وشكـ الإنتـحار..<<ياللهـول.. كاتبتنـا دراميـة بشكـل غير طبيعـي..تحيـة لـها ^_^


    13439717982



    3-الموضـوع..أو الجسـد..
    ..
    لقـد احتجـت لبعـض..الوقت..لتـذوق هـذا الإبـداع..
    فقد جعلتنـي هـذه الكاتبـة أنقب في دهاليـز عقلـي..
    عن الطريقـة المنـاسبـة..لنقـد هـذا الإبـداع..
    ولنبـدأ برفق..
    - لقد أحببت سـرد القصـة فقد جـاء متنـاغمـًا مـع شروط القصـة القصيـرة
    فلم يكن هنـاك تكلف بل بدء بسرد الأحداث دون تفاصيل مملـة..
    كمـا أن الزمان..[ليـلاً]..والمكـان..[مشفـى الأامـراض العقليـة....>>مرة واحـدة أيتهـا الكاتـبةة المبدعـة....]
    كـانـا مححدين..فلم نتنقـل بين عدة أزمنـة وأمكنـة..وهـذا مهـم جـدًا
    كمـا في هـذا الجـزء..


    دخل الباب طبيب يرتدي بزته البيضاء إلى غرفة فارغة لا يوجد فيها سوى سرير بمنتصفها غطاه فراش أبيض , وقد جلس بجوار أحد أركان زواياها ذلك الشاب , الذي غطى وجهه خصلات شعره بنية اللون بفوضوية , ما لبث أن نظر نحو الطبيب نظرة غاضبة , إلا أن الطبيب قد بادله إياها بابتسامة حارة , وقال له وهو يقترب نحوه: أنت مجرم فريد من نوعه "إدوارد".
    ابتسم ساخراً وهو يردد: ولماذا قد يحبس مجرم مثلي في مستشفى للأمراض النفسية؟
    جثى الطبيب على ركبتيه بعد أن أصبح على مقربة من إدوارد , ثم أجابه بلهجة مستنكرة : مجرم! وهل يعتبر شخص يدمر بيته مجرماً؟ هل على شخص يحاول قتل زوجته أن يكون مجرماً؟ هل شاب ثري مثلك حوله كل ما يريد يمكن أن يكون في عداد المجرمين؟
    أدار إدوارد وجهه بعيداً , وهو يتمتم: نعم أنت محق أنا أسوأ من هذا بكثير.
    نهض الطبيب وأخذ يرف أوراق الملف الممسك به تباعاً وهو يردد: الكشف هنا يقول أنك تعاني من حالة هستيرية , ما رأيك بذلك أيها الشاب؟
    انتفض من مكانه , وعلا صوته في محاولة منه لمعارضة كلام الطبيب : أنا أعاني من الهستيريا , إذاً ما الذي يعاني منه هذا العالم؟
    ابتسم الطبيب بثقة وهو يقول: ما هو دافعك إذاً؟
    عاد إدوارد إلى مكانه وهو يقول بصوت خافت: تباً لك , أنت مثلهم لا تجيب على أسئلتي وكأنني لا أتحدث.
    عندها بدا على الطبيب ملامح الراحة قبل أن يجلس على السرير ثم قال : فلتتحدث إذاَ أنا أسمعك جيداً.
    لمع بريق تلك الدموع التي سالت على وجنتي إدوارد وكأنها الوحيدة التي تدافع عنه وتهون عليه ما أهمه , لكنها لم تدم طويلاً ليس بعد أن حاول هو تجاهلها ومسحها تظاهراً منه بعدم وجودها , ثم قال بلا مبالاة : ليس لدي ما أقوله, أخرج فقط من هنا.
    عندها نظر الطبيب بحزم وهو يقول لإدوارد ناصحاً : ربما لا يسمعك الآخرون لأنك لا تحاول التحدث إليهم , ما أصابك كان نتيجة للصراع النفسي داخلك والذي تراكم مع الزمن بسبب صمتك , ليظهر على هيئة أعراض جسمية كحل رمزي للصراع, أنصحك أن تحاول التحدث إلى أحد ما , ويفضل أن يكون قريباً إلى قلبك, هذا هو الدواء الوحيد الذي أنصحك به.
    وقبل أن يغادر طلب منه إدوارد الرحيل , ومع الرفض التام الذي أصر عليه الطبيب قال له: طلبت مني أن أتحدث إلى أحدهم , وأظنني أعرف الشخص المناسب.
    فابتسم الطبيب وهو يقول: فلتذهب إذاً لكن بشرط ألا تأتي إلى هنا مجدداً , عدني أنك ستكون بخير.
    - أعدك.
    .


    -الوصف..
    لقـد جعلتـه هـذه الكاتـبة..بسيطـًا خفيفـًا..وممتـعـًا..وهـذا سهـل عليهـا التنقـل بين الأحـداث..وهـذه نقطة مهمـة ففي بعض الاحيـان..يواجـه معظم الكتـَّاب..هو التنقل بين الأحداث..دون الإخـلال بالنـص الأدبي..
    كمـا في هـذا الجـزء..




    سار بخطىً متثاقلة على أرض غطتها أوراق الخريف المتقشفة ليحدث صوتاً ناتج عن تكسرها تحت قدميه, كان متجهاً إلى تلك المقبرة التي فرشتها بقايا الأشجار المتناثرة وغلفها تراب الأرض , أخذ ينظر نحوها من بعيد ويخطو إليها ببطء

    كانت الكوميديا ممزوجـة بالمعـانـاة التي يعانيهـا..((إدوارد...))..
    فنقلت لنـا شعورهـ..وكأننـا نشاركـ هـذه المعـاناة..

    -الحـوار..
    مميـز تنقلت بين حديث الطبيب وإدوارد..ببراعـة..
    ووصفت حـال كـلا المتحدثين..
    كتعب إدوارد..ونبـرتـه المتوتـرة..وجلوس الطبيب أثنـاء حديثـه..
    وهـذه نقطة يهملهـا معظـم الكتـَّاب..وشرط لنجـاح الحـوار..



    13439717982


    يتــــــتبـــ^_^ــع








    اخر تعديل كان بواسطة » Chisaell في يوم » 03-08-2012 عند الساعة » 09:26
    0

  7. #6


    13439717982

    عدنـا للتكمـلـة..^_^


    لننتـقل إلى المشهـد الـتالي..



    إنه الفجر ..حينما تبدأ هالة من الضباب تحيط بالمكان وكأنها إستحوذت عليه وجعلته مقراً لها, هواء بارد يتوغل المكان بهدوء تارة يصحبه هجوم عاصف تارة أخرى محدثاً هزيز الريح المعتاد، بينما أخذ يخترق خيوط الضباب خطوات إدوارد الذي قد أغمض عينيه بقوة والدموع تنهمر من عينيه لتبوح عما بداخلها من ألم ، ثم وقف مكانه وهووجه نحو صدره المسدس و يقول: ربما حان الوقت لكي نكون معاً ، يا أمي.....
    دوى صوت الرصاص بتلك المقبرة الساكنة , لتتطاير تلك الغربان السود حول المكان وكأن الجنون أصابها، وما هي إلا لحظات معدودة حتى أحاط سيل الدماء بذلك الجسد المترامي على الأرض معلناً مفارقته للحياة.
    ضوء من بعيد يقترب، حاول النظر نحوه على الرغم من شدته ، ثم رسم على وجهه إبتسامة عريضة حيث التفاؤل والفرح سيدها، ولم يلبث حتى ركض مسرعاً نحوه وهو يقول: أمي، أنا هنا...
    نظرت إليه نظرة معاتبة ثم أدارت وجهها وهي تقول: لا تقترب مني.
    كلمات أوقفته عن الحراك و لحظة شعر فيها بتوقف النبض عن قلبه ، نظر متساءلاً ثم سمع الإجابة مباشرة قبل أن ينطق بكلمة : أنت لست ابني.
    أجابها مستنكراً لردها ومؤكداً على قوله: بلى أنا كذلك...
    قاطعته بلهجة لاذعة غاضبة: ولماذا تظن أنك تعرف ابني أكثر مني؟! أجبني.
    ارتجف جسده وشعر بقشعريرة تسري داخله بعد أن تثاقل جسده وعجز عن الحركة ثم أتبعها بسقوط قوي على الأرض بركبتيه ، وهو يبكي كطفل صغير ويقول: لم يكن أمامي خيار آخر، أعلم جيداً أنه ليس بالخيار الأفضل لكن...
    استند بيديه على الأرض وقد عبس وجهه وهو يردد: لقد عجزت عن المتابعة، هذا العالم أسوأ بكثير مما يبدو، إنه أكثر سواداً من اللون الأسود نفسه، أنا...أنا أكرهه.
    - تماماً كما أكرهك.
    شخصت عيناه وهو يسمع بتلك الكلمات التي تتفوه بها والدته وكأنها رصاصة أخرى تسرق منه آخر ما تبقى من عمره بل لربما كانت أمّر من ذلك ، ثم نهض مسرعاً عندما بدأ طيفها يختفي عن ناظريه، وأخذ يركض خلفها في هذا العالم المبهم الذي يحيطه الضباب من كل جانب ليسوده لون أسود، وأخذ يناديها راجياً إياها أن تبقى إلى جانبه ثم قال: فليكرهني الجميع إلا أنت، فأنتِ آخر ما تبقى لي في هذا العالم.
    سمع صدى صوتها يحيط به من كل جانب دون مكان محدد: إن كنت تكره العالم فلا تنسى أنني جزء منه أيضاً، وإن كنت آخر ما تبقى لك فيه فيبدو أنك فقدت ذاكرتك لأنني قد مت منذ زمن طويل.
    أخذ يدور حوله كالمجنون باحثاً عنها، هنا وهناك يمين ويسار أعلى وأسفل، إنه فقط يريد الوصول إليها سرعان ما استسلم وتوقف عن البحث, واستمر واقفاً في لحظة صمت وهو يحدث نفسه ويعيد صور من الماضي أمام ناظريه ويردد:
    - هذا صحيح لقد ماتت بعد أبي بمدة قصيرة لكنه مضى على ذلك وقت طويل، اعتدت دوماً أن أتحمل لأنني قد وعدت أمي بذلك, ربما....
    قاطعت حديثه تلك الدموع التي لم تعد تفارقه لحظة وقد انسابت من عينيه وصولاً إلى فمه وكامل وجهه ، بدأ يمسحها لتعاود تلك الدموع إنسيابها مجدداً فتابع الحديث : ربما كنت أبكي، نعم كثيراً ما بكيت، لكنني كنت أجد وقتاً من الزمن أعاود فيه ابتسامتي، أستمر وأكمل مشواري, لكنني لم أعد أحتمل لم أعد أحتمل، ليس في هذا العالم.
    - لماذا؟
    نظر حوله بدهشة ثم تنهد بلطف بعد أن شعر بإرتياح وسعادة لأنها لازلت تستمع إلى حديثه على الرغم من غياب صورتها أمامه ، حاول أن يبتسم رغم صعوبة الموقف لكن دموعه كانت هي الأقوى ، فاستمر بمتابعة الحديث مجيباً على صوت حبيبته الحنون: إنه كذبة، كل ما فيه مجرد كذب، جميع من حولي أقاربي أصدقائي حتى من لا أعرفهم مجرد وهم، يرسمون تلك الإبتسامات الكاذبة وهذا الوفاء المزيف، لبخفوا خلفه الطمع الحقد الشر وسواد القلب ، مجرد أقنعة وملامح ضبابية لا يمكن التكهن بما خلفها ، حتى خطيبتي التي أحببتها من كل قلبي كان إرتباطها بي طمعاً بما أملك، حتى وصل بها الحد إلى خيانتي.



    نقلت لنـا الكاتـبة حـال إدوارد بعـد اتجاههـ نحو المقبـرة..
    وهنـا شعرت أني أصور هـذه الأحداث بعدستـي الخاصـة..
    وأشارك هـذه الحائر..جـزءًا من هـذه المعـانـاة المؤلمـة..
    فنتنقـل بين جلوسـه أمام مقبرة أمـه..
    ثم اختـيارهـ الانتـحار كوسيلـة للنجـاة ممـا يعانـيه..
    ثم تحولت بنـا إلى عـالم آخر..عـالم الأرواح..
    حيث انتـقل هـذا البائس..نحـو العـالم..لعـله يجد مراده..
    ففوجئ برفض أمـه..أن تستقبـله..لأنـه فضل الإنتـحار على هـذه..
    الحيـاة.. الـي تحمـل جانبين وكفين فيهمـا يتحقق العدل..
    وأنهـا ليست كمـا وصفهـا هو..كل شيئ فيهـا سلبي..
    فأرادت لنـا الكاتبـة..أن ندرك بأن هتذا الصنـف من النـاس موجود..ولكنـه لايظهر نفسـه إلا عندما تضيق بـه سجون المعـاناة..وتشتـد عليـه
    أمراض الخوف والتعـاسـة..


    -كـان وصف حيرة هـذا الشـاب واضحـًا..فنراهـ يركض..ويهرب..ويسمع أصواتـًا من كـل الجهـات..حاله حال التـائـه في مكان يخاف أن يموت فيه..
    لتنتـقل بنـا الكاتبـة لحـل وفك شيفرة هـذا الغموض ..بالحـل وهو حوار الأم مع ولدهـا حول ماهية هـذه الحياة وأنها وجدت هكذا وأن عليه تقبلهـا كمـا هـي..
    كمـا في هـذا الجـزء..



    صمت لبرهة ثم تابع طالباً منها الرد عليه: أرأيتِ يا أمي لم يكن أمامي خيار آخر؟ فلا أريد أن أتلوث بغبار تلك الأنفس السوداء ولهذا قررت أن أنضم إليكِ هنا.
    - أنت مخطيء فما فعلته الآن بنفسك يدل على أنك قد تلوثت بالفعل.
    صرخ بقوة مستفهماً : لماذا تقولين ذلك؟ أرجوك يا أمي لا تكوني أحب الناس إلي وأقساهم علي أيضاً.
    اقتربت يداها الدافئة لتعانق وجه ابنها الذي أغرقه الدموع لتزيلها بلطف، ملامحها كانت مبهمة لكن بالفعل تمكن من رؤية ابتسامتها الحانية وهي تقول له: استيقظ يا بني! لم يقسوا عليك سوى نفسك، لقد انغمرت بالبحث عن عيوب الناس ونسيت البحث عن محاسنهم ، توغلت وسط جمع سيء ونسيت العيش وسط الجانب الذي تتمنى العيش داخله، لا يمكنك الحكم على العامة بالسوء حتى لا تظلم خيار من وجد بينهم ، ابحث حولك يا بني فعالمنا بمثابة ميزان عدل، كما هناك أسود فهناك أبيض، وطالما هناك شر فدائماً الخير موجود ولتكن على ثقة أنه المنتصر في النهاية ، هيا استيقظ فهناك من الورد الأبيض مالم تقابله بعد.




    ومن ثم انتـقلت بنـا الكاتـبة إلى المشهـد الختـامي من القصـة ..حيث فوجئنـا بأن إدوارد لايـزال حيـًا..
    وأنـه نجـا..
    ليُمنـح فرصة أخرى للتكفيـر عن أخطائه..
    وقد أبدعت الكاتـبة في اختـيار الخاتـمة..
    فنـرى علاقـة الطبيب بسانـدي..الفتـاة الـتي أنقذت إدوارد..
    هنـا..



    فتح عينيه ببطء على صوت الطنين الصادر من جهاز رصد نبض القلب ثم بدأت صورة المكان تتضح أمامه، سقف أبيض علاه وسرير بفراش أبيض نام عليه وقد التف صدره الشاش الأبيض مضمداً لجروحه ، ثم أدار وجهه إلى جانبه فإذا بها شابة في الربيع من عمرها بشعر قصير ذهبي اللون ووجه طفولي مخملي ناعم زينته الإبتسامة اللطيفة التي اعتلت وجهها كانت ممسكة باقة من الورد الأبيض، وقد نظرت إليه بمقلتيها الخضراوات المتلألئة وهي تردد: حمداً لله على سلامتك.
    حاول التحدث إليها على الرغم من صعوبة ذلك بسبب ما التف حول جسده من إبر وأنابيب ، ثم قال بصعوبة: من.. أنتِ؟
    ردت عليه مباشرة بعفوية: أنا ساندي ، لقد كنت إحدى تلميذات المعلمة كريستين في المرحلة الإبتدائية ، في الحقيقة هذه الورود كنت أنوي أن أضعها لها أمام مقبرتها فهي تحب هذا اللون لكنني وجدتك هناك مغرقاً بالدماء فطلبت الإسعاف.
    ثم ضحكت ببراءة وهي تردد: يبدو أن هذه الورود من نصيبك هذا اليوم .
    ابتسم بعد أن ارتاح باله وهو يقول لها: شكراً لك.
    انتابها الخجل وتوردت وجنتاها وهي تقول بتردد: لا ..لا داعي لشكري حقاً فلم أفعل شيئاً يذكر، الشكر لله وحده ثم لهؤلاء الأطباء الذين أجروا لك العملية، تصور لقد استمرت أكثر من خمس ساعات ، لكن الحمد لله جرحك كان سطحي وتمكنت من النجاة.
    - أنت لا تتوقفين عن الثرثرة أليس كذلك يا ساندي؟!
    كان هذا صوت الطبيب الذي تحدث إليه إدوارد في مستشفى الأمراض النفسية ، الذي دخل من باب الغرفة دون سابق إنذار وأخذ يرمق إدوارد بحزم وهو يقول: إذاً أيها الإدوارد أتريدني أن أقتلك، وعدتني أنك ستكون بخير فإذا بإبنة أختي تجدك منتحراً أمام مقبرة معلمتها ، لو مت كنت لألوم نفسي على ذلك إلى الأبد.
    ابتسم إدوارد بخجل وهو يقول بصوت خافت يبدو عليه أثر التعب: أنا أعتذر، يمكنك الحكم علي بأي عقاب وأنا سأقبل به.
    اقترب منه وأخذ يربت على رأسه بيده وأخذ يقول: لا داع لذلك ، أظنك عاقبت نفسك بما يكفي، لكن لا تكررها مجدداً مفهوم.
    حرك إدوارد رأسه كناية على الموافقة ، ثم طلب الطبيب من ساندي أن تترك إدوارد من أجل أن يحصل على قسط من الراحة .
    استمر إدوارد بمراقبة النجوم من نافذة غرفته ، الآن تمكن من إستعادة ابتسامته مجدداً وربما ستظل للأبد، لا يزال أمامه من العمر ما يحياه ، ولا يزال هناك من الخير ما لم يقابله، ولهذا سيتمسك هذه المرة بالحياة بكل ما أوتي من قوة للمتابعة ، ابتسم إدوارد ولمعت عينيه ببريق هذا النجم اللامع في الأفق وهو يردد : أنت محقة يا أمي، لا يزال أمامي الكثير لإكتشافه، اليوم فقط تأكدت من ذلك، أعدك هذه المرة ولن أتراجع مهما حدث أنني سأعيش بقدر ما أستطيع لأقابل تلك الورود البيضاء التي أحببناها معاً ، لنمحي استحواذ الضباب على عالمنا بضوء شمس مشرقة لا تعرف المغيب ، سنزرع معاً تلك المباديء الحسنة كعماد لا ينكسر جذره، لذلك لن أموت مجدداً أو أستسلم ، لكنني بالفعل سأحيا.




    4- الخاتـمة..

    لقد ذهلت بالفعـل عنـد قراءة هـذه الخاتـمة..
    فلم أتوقـع بأن هـذا الإدوارد سينجـو..بعد تلكـ الطلقة..
    أعجبني وصف الكـاتـبة لشكـل الفتاة..
    وجعل الأحـداث تسير على لسانـها..فتروي لنـا كيف كـان سبيل نجـاتـه
    وانـها كانت..تعرف والدتـه...
    ولـم تجعل الأحداث تسير على مبدا الصدفـة وإنمـا أمـر يحدث كلمـا زار أحد مقبـرة.
    فلابـد أن ينتـبه لمـا يراه..
    وعنـدمـا انتبهـت هـذه الفتأة للمقبرة..
    وجدت الأخ إدوارد.وظهور الطبيب الذي أضفى الطرافـة بقولـه..



    الذي دخل من باب الغرفة دون سابق إنذار وأخذ يرمق إدوارد بحزم وهو يقول: إذاً أيها الإدوارد أتريدني أن أقتلك، وعدتني أنك ستكون بخير فإذا بإبنة أختي تجدك منتحراً أمام مقبرة معلمتها ، لو مت كنت لألوم نفسي على ذلك إلى الأبد.
    ابتسم إدوارد بخجل وهو يقول بصوت خافت يبدو عليه أثر التعب: أنا أعتذر، يمكنك الحكم علي بأي عقاب وأنا سأقبل به.
    اقترب منه وأخذ يربت على رأسه بيده وأخذ يقول: لا داع لذلك ، أظنك عاقبت نفسك بما يكفي، لكن لا تكررها مجدداً مفهوم.





    وهـو يأكـد أن معانـاة إدوارد كانت عقوبـة كافيـة لـه..
    ختمت هـذه المبـدعـة..نصهـا بنظر إدوارد للنجـوم وهـو إيحـاء بالأمـل..
    فنحـن دائمـًا نصور أنفسنـا ننظر للأعلى نحو النجوم أو الشمس .
    .عنـدمـا نأمـل..ونتـمنـى الأمـل في حياتنـا..
    فغلفتـها بنصيحـة واعظـة وحكمـة بليغـة..
    وهي أن علينـا النـظر..دومـًا نحو الجانب المشرق..
    في حياتنـا ونزن الموازين بميزان ذي كفتـين..
    وختمت نصهـا..بهـذا الإبـداع..

    [سـوف أحيـا...]

    أبدعت هـذه الكاتـبة..ووصلت بنـا للغايـة التـي تريدهـا..
    هـذا الهـدف..من أي نص يكتـبه أي ناصـح..هو إيصال الهـدف من كتابتـه للقارئ..كمـا جـاء شـرح العنـوان في الخاتـمة..ففسرت الضبـاب عـلى أنـه مايعيق سبيل رؤيتنـا لفهـم الأمور..
    وتحقيق العدالـة في الموازنـة بين الأحداث والوقائع والأشخـاص..

    وقـد تحقق في قصتـها الكثيـر..
    من شروط القصـة القصيـرة
    من ((تحديد الزمـان والمكـان..))..
    و((مصداقيـة الشخصيـات.. ومدى انسجامهـا مع دورها في النص..وتحقيقهـا للمرجو..من إقنـاع القارئ..))
    و((عدم الإسهـاب في وصف الشخصيـات..والإلـتزام..بالمفيد المعين على تحصيل الهـدف...))
    و..((تسريـع الأحداث..وعدم الخوض في السرد..))
    إضـافـة إلى..((الحوار المنسق ودعمـه على تسيير الأحداث..))
    و((التنقـل بين الأاحداث دون مشاكـل..))
    مـع ((عـدم الإسهـاب في استـخادم التشبيهـات..والأستـعارات..والكنـايات الـي تجعـل بعض النصوص تفقد رونقهـا الأدبي البديـع..))..
    ولـم توجـد أي أخطـاء إمـلائيـة
    إنـها قصـة قصيـرة بكـل معنـى الكلمـة


    ولكنـي رغبت في التنـبيـه لأمر مهـم..وهو تعليـق بسيـط..
    فكـنا بإمكـان الكاتبـة أن تستـخدم كلمـة
    يتـهاوى..بدل ((يتساقـط هنـا...))
    وهو يتساقط أرضاً..
    ولو أنهـا جعلت وصفـًا بسيطـًا..لحـال إدوارد قبل إقدامـه على هـذه الخطوة لكـان أفضـل...

    لقد استمتـعت بالفعـل وانأ أنقد هـذه القصـة الرئعـة..وشكـرًا..لكـ أيتـها الكاتـبة على هـذا الإبداع..وتستحقين بالفعـل هذا التـكريم..
    وتحيـة عابـرة للقـارات لكـ..



    هـذه كـانت مرور عـابر سبيـل..
    بهـذا القسـم..
    وارجـو..أن نكـون قد وفقنـا
    فـي أداء المهمـة المطلوبـة..
    والشكـر لكل القائميـن على هـذا العمـل..
    دمتـم مبدعيـن..
    13439717983




    اخر تعديل كان بواسطة » Chisaell في يوم » 03-08-2012 عند الساعة » 09:24
    0

  8. #7
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..



    اسم الفريق: أقلام تصنع الفجر

    شعار الفريق: معاً ننسج خيوط فجر جديد
    attachment
    سلمت يمناك أندلسية على الطقم المبهر
    40f7263aeec3406f3102b3403aa7c988

    فبئس الحكم يا هذا * على الأشلاء يأتينا !

    لنا الله ..


    رأيكم يشرفنى^^||سؤالكم^^
    0

  9. #8
    Dr. Jebli 3star
    الصورة الرمزية الخاصة بـ مَرْيَمْ .. !











    مقالات المدونة
    2

    المسابقة الثقافية الرمضانية المسابقة الثقافية الرمضانية
    وسام ميجا دراما وسام ميجا دراما
    قصة معاناة

    أول سؤال طرأ على بالي لدى رؤيتي للقصة كان: هذه قصة؟؟
    أنا لا أعرف الكثير عن الخواطر، قد تكون خاطرة لكنها بالتأكيد ليست قصة!!

    كان هذا الجزم بخروجها عن نمط القصة مجرد ملاحظة أولية لا غير..
    راجية أن أدحضه بعد القراءة.. سأبدأ بالتعليق:

    + هذه القصة ليست قصة.. بعد قراءتها كاملة تأكدت ظنوني
    هناك قصص من هذا النوع.. تكون قريبة إلى الخاطرة.. لكن هذه القصة وقعت في الفخ
    لم أستطع منع نفسي من ملاحظة "بعض" القافية
    كما لم أستطع التغاضي عن طريقة العرض!

    + العنوان: "قصة معاناة"
    توقعت أن أجد قصة تدمي القلب..
    لكنها على عكس ذلك... لم تكن!
    ربما الفقر هو سبب للمعاناة، لكن القصة لا تدور حول الفقر..
    بل تحكي عن قصة حب الشاب.. ولم أرَ فيها أي وجه من وجوه المعاناة
    عانى لأنه لم يعترف.. ربما، لكن في النهاية انتهى الأمر بـ"قصة سعادة"
    بإيجاز: العنوان ليس في محله

    +الأسلوب: مع أني جزمتُ أن هذه ليست قصة لكني سأعلق عليه
    أسلوب لا غبار عليه.. طريقة فنانة في الكتابة.. عبارات متناسقة ووصف متميز
    من الأساليب التي قد لا أمل القراءة لها طوال النهار، ولا أظنني الوحيدة

    + الأخطاء: أكبر خطإ وقع فيه الكاتب هو الشكل.. ما كان عليه أن يشكل الكلمات خطأ..
    سأذكرها
    1) صَباحُ يَوْم جديدُ .. في هذا المركب الإضافي، المضاف إليه في حد ذاته مركبٌ نعتي
    [ يومٍ ] منعوت و [ جديد ] نعت
    ونعرف تماما أن المضاف إليه مكسور.. بعبارة أخرى فـ [ يوم ] كلمة مكسورة مما يُلزم "كسر" النعت
    إذن [ جديدٍ ] وليس [ جديدٌ ]

    2)ارتقت الجوناء في عنان السماء .. [ ارتقت … إلى ] وتم التأكد منها..

    3) بين فقّير وغني..
    ما محل الشدة فوق حرف الـ ق من الإعراب؟
    أقصد الشد على الحرف للـ [ المبالغة ]؟
    إذا كان ذلك سبب، فلا أرى له فائدة ما دام لم يبالغ بعبارة [ غني ]

    4) وصار قلبي معلق فيها
    الخطأ الأول: مع الناسخ الفعلي [ صار ] يكون المبتدأ مرفوعا والخبر منصوبا
    الأصح إذن [ قلبي معلقا ]..
    الخطأ الثاني: [ معلقا فيها ] هي عامية بحتة .. ربما [ معلقا بها ]
    مع أني لم أتسغ التركيب كاملا.. ثقيل على اللسان..
    أفضل تغييرها بـ [ متعلقا بها ]

    5) مع انني لا أعرف ما هو الحب ؟؟!
    تنقيط خاطئ.. هذا ليس سؤالا بل عبارة تساؤلية على شكل نثر

    6) أتقصد التأخر عند المرور من بيتها
    العامية مرة أخرى.. [ ببيتها أو أمام بيتها ]

    7) فأملئبها ناظري وأكحل بها أهدابي الجافة !
    أملأُ .. الهمزة في آخر الكلمة تتبع إعراب ما قبلها..
    الـ [ لام ] منصوبة لذا الهمزة تكون [ قائمة ]

    8) نعم حدقت بي أنا وليس احدٌ اخر
    الشكل مرة أخرى ..
    [ ليس أحدا آخرَ ]
    كما أن هذه الجملة تحتاج إلى تنقيط لإبراز الشعور.. [ نعم ! حدقت بي أنا وليس أحدا آخر ! ]

    9) عشت في حياة أخرى
    نحن نعيش الحياة ولا نعيش فيها..
    لذا.. [ عشت حياةً أخرى ]

    10) قِـصْـةُ مُـعَـانـاةٌ ..
    تنوين العنوان في حد ذاته كان خاطئا
    أولا: [ السكون ] فوق حرف الصاد.. يجب أن يكون شدة
    ثانيا: تنوين الضم في كلمة [ معاناة ] يجب أن يكون كسرا..
    مرة ثانية، هذا تركيب إضافي، و [ معاناة ] مضاف إليه مجرور

    لست أبدا من محبي الأخطاء النحوية أو الصرفية..
    قد لا تزعج قارئا لا يدري عنها الكثير.. لكنها تزعج القراء الذين يُلمون بها..
    هذه الأخطاء لم تأخذ من جمال ما كتب شيئا.. لكنها إن تواترت فقد لا يبقى لجمال الكتاب جمالٌ..

    + أعود في نقطتي هذه إلى أسلوب الكتابة.. لم أتراجع عن إعجابي به
    لكن.. أين الربط؟ كل جملة في شارع
    هناك روابط كـ [ حروف العطف ] .. أو [ حروف الجر ] أو حتى [ المركبات الإسنادية ]..
    ولم أرَ شيئا.. مع أن الروابط المعنوية متوفرة
    وهذا ما يزيد التاكيد على أنها ليست قصة.. فلا "تسلسل" في الأحداث -إذا كانت هذه هي العبارة الصحيحة-
    وأضيف افتقار النص للتنقيط الصحيح.. ولا أبالغ إن قلت أنه افتقد التنقيط أساسا..

    + كل ما ورد سابقا، وإن بدا سلبيا لم يدحض أبدا إعجابي بالشاعرية التي اتسمت بها القصة..
    العبارات وتناسقها تركا في نفسي نشوة لن تمحيها الأخطاء..
    كما سبق وقلت، فهو من الأساليب التي إن أمضيت يوما كاملا في قراءتها، لن أمل ولن أكل
    لهذا أقف له احتراما على الشاعرية التي اتسمت بها كتابته..

    سأقف هنا.. راجية أن أكون قد أوفيت المطلوب...
    بالتوفيق للجميع

    التوقيع: فريق رحيق القلم
    الناقدة: [ EspeRanda ]
    لَديكَ شيءٌ لتقُولَه لي : هُنا
    تَابِعنِي : هُنا
    أشفِ فُضُولك : هُنا

    attachment




    لِنَركُض ورَاء الكَنز فِي : [ مَاراثون الـ مِيجَا درَاما ]

    0

  10. #9
    اسم القصة معاناة
    اسم الفريق عبير الأقحوان ^^

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    an3m1.com_13439541181
    an3m1.com_13440712141
    an3m1.com_13439541181
    ومن حديقة الإنسانية تنبع المشاعر أنهارا جارفة تثير الأمل والنشوى في القلوب تسقي العطاش وتروي ظمأ
    الزمان مشاعر تذكرنا بأننا بشر بأننا من أسمى المخلوقات التي خلقها الله جل جلاله وقصة معاناة تبين هذه المشاعر بطريقة عفوية بسيطة انسيابية تجتاح قلب القارئ اجتياحا
    غامرة إياه بكلمات الكاتب وعبقها وأنه طالما يوجد أمل توجد حياة وهذا ماترتكز عليه قصتنا وأيضا ومن بين الغيوم المتلبدة والظروف الصعبة والقاسية نجد بطل القصة
    وعلى الرغم من كل شيء يبتسم ويجعل سعادة إخوته وتأمين قوت عائلته هدفا له :
    أريد رؤية أخوتي في كنفي سعداء
    وهذا هو هدفي : )
    وهنا تبرز الإنسانية والمشاعر المتضاربة الأمل واليأس السعادة والحزن التفاؤل والتشاؤم كل هذه التناقضات خطتها ريشة الكاتب في لوحة متجانسة الألوان مريحة للعين والقلب
    ونرى العائلة التي تعاني من الفقر المدقع راضية بقضاء الله وقدره متفائلة بالغد القادم وفي هذا المشهد تشع قدرة الكاتب على تركيب الشخصيات والأحداث بتناسق أخاذ مثير
    للإعجاب فهذه العائلة فقيرة للغاية تتغذى على مايؤمنه الفتى من إحدى الحوايا وعلى الرغم من ذلك نجد تلك الابتسامة الصادقة تتربع على وجوههم ونرى أيضا ذلك الفتى المتألق
    فعلى الرغم من جراح قلبه هو لم ييأس ولم يستسلم بل كان هو الفتى الفقير المحتاج للرعاية يمد عائلته بالعناية ويمد السماء بالصفاء والنقاء .... خيوط عديدة تبدو لوهلة متشابكة
    ولكنها لا تلبث أن تصبح واضحة كالشمس صحيح أن الفقر ألم ولكن لا ألم مع الإيمان فالفقير الذي ملأ قلبه إيمانا نجده يشع أضعاف أضعاف ذلك الغني الذي لا يشعر بقيمة
    النعمة التي يعيش فيها ونجد حقيقة مرة أوضحها الكاتب في ثنايا قصته ونقلتها لنا الشخصيات بطريقة غير مباشرة فالعائلة الفقيرة حتى في مسألة التعليم كتب على أبنائها ارتياد مدارس
    أكل الزمان على جدرانها وأثاثها وشرب وعندما يقرأ القارئ القصة تقتحم عقله فكرة أحقا هناك ملاعق من ذهب وهناك أشخاص يولدون وفي أفواههم هذه الملاعق
    إذا مابال هذا الفتى يبتسم دون ملعقة ذهبية وبحنكة قصصية نجد أن بطلنا ولد وفي فمه ملعقة من نوع آخر ملعقة من الأمل والإيمان بالقضاء smile
    وفي غمرة هذه الألوان يتحرك قلم الكاتب ليرسم لنا الحب بطريقة تستسيغها الروح بكل سهولة ولياقة وبشكل دراماتيكي تصبح الفتاة شمس سعادة الفتى والمنقذ الذي انتشله من
    عالم وحدته وحزنه إلى عالم السعادة اللانهائية سعادة تتمثل برؤية فتاته الساحرة !!!
    وهكذا نجد أن ماتتميز به هذا القصة هو تمسك الشخصيات بالحياة وخوض غمارها على الرغم من قسوتها
    ولكننا ومن جهة أخرى نلاحظ بعض العيوب التي تخللت هذه القصة الرائعة
    فمثلا كثر التكرار في عباراته (رأيتها وكلي أمل بيوم جديد
    وكلي أمل ببداية مشرقة ، وكلي أمل في نضوج سويّ
    كلي أمل في التئام الجرح المدوي )
    و هناك بعض الأخطاء اللغوية الصغيرة كما في قوله ( بعض الرغيف و الصواب أن يقول بعض الأرغفة
    وأيضا عبارة بانتظاري بشوق كانت لتصبح أقوم لو أنه قال تنتظرني بشوق )
    كما أننا لم نشعر بتلك المأساة
    الإ نسانية التي يوحي إليها العنوان أي أننا نجد تناقضا مابين العنوان والمضمون ... الفقر نعم معاناة ولكننا لم نشعر بتلك المعاناة فنفسية البطل المشرقة بددت المعاناة وتركتنا
    في حيرة من أمرنا :هل نذرف الدموع أم ليس بعد فالكاتب هنا يحتاج إلى التعمق أكثر في حياة العائلة علنا نلاحظ تلك الحياة البائسة بشكل أفضل ونستشعر المعاناة الحقيقية والتي جهز القارئ نفسه
    لها منذ البداية صحيح أنه في جملة الفتى :
    فذهبت وقد لبست أغلى ما املك ..
    وهو أقل ما يُلبس في مجتمعي ، بسبب طبقتي !
    تصوير لمدى فقره وبؤس حالته ولكن في فيض تلك المشاعر الملونة فإن هذه الأفكار الجافة القاحلة لم يكن لها ذلك الأثر وتلك المكانة ........فلم تؤثر كثيرا في نفوسنا
    كما أثر فينا تفاؤل الفتى وابتسامة العائلة القنوعة وفيما عدا ذلك فإن قصة معاناة هي قصة إنسانية تعبرعن أحاسيس رائعة فهي تستحق المديح^^

    an3m1.com_13439541181
    an3m1.com_13440712142
    an3m1.com_13439541181
    اخر تعديل كان بواسطة » outerspace soul في يوم » 04-08-2012 عند الساعة » 23:01
    الله أكبر
    وللحريةِ الحمراءِ بابٌ*****بكلِ يدٍ مضرجةٍِ يدقُ
    0

  11. #10

    Talking قلاع شيدتها الأقلام_المرحلة الأولى _نقد الفريق الخامس.

    [
    531736_331836016908093_96286543_n
    نقد:
    عنوان القصة: "قصة معاناة"
    اسم الناقد: Sanooy
    لنبدأ.,.,.,.

    لطالما وجدت أشخاصا يتقنون فن إظهار المشاعر المختزلة في أعماق الألم والحزن ...لكن لم أرى شخصا حاول إظهارها عبر كلمات أراد منها قصة ففشل كخاطره ...كما فعل هذا الكاتب ...



    لكن ما كتبه كان له محاسنه رغم عيوبه ...كما في
    "قصة معاناة" .



    ومن خلال الدراسة الدلالية للعنوان "قصة معاناة " فان الفرضيات التي تطرح نفسها هي ربما القصاص
    قد يتحدث عن ذكرى مؤلمة مع آهات ألم أو ماضٍ تجسد دون إذن .



    ولعل هذه الفرضيات جعلتنا نقوم بطرح مجموعة من الإشكاليات .فما هي ترى القضية المعالجة
    داخل قصة (stay )وما هي أهم الخصائص الفنية التي امتاز بها هذا الجنس الأدبي ؟ وكيف عمل
    القصاص على تمثيل الفن القصصي ؟ للإجابة عن كل هذه التساؤلات سوف نقوم بدراسة متأنية لكل
    جوانب القصة بدءا بالمضمون وانتهاء بالخصائص الفنية.



    فمند الوهلة الأولى وجدت أن القصة بدأت ببعض الألفاظ التي قد تشد القارئ إليها...."ارتفعت الشمس بعد سطوة الظلام.."


    وجدت انه كان يعيش ألما طويلا ...وقد حان وقت الخروج ...


    لكن لاحقا ....بدأت أتسال هل هذه قصة أم شبيهة خاطرة..؟؟!!


    ربما كان يحاول الكاتب التحرر من قيود القصة التقليدية ...لكن لم تكن بمستوى عالي من النجاح ,بل
    جعلت قصته مجرد حروف مبعثرة.


    وقصة معاناة كان مضمونها اجتماعي عبر عنها القصاص بشكل سيء .


    بدأت ابحث أين المعاناة ....فوجدت القصة ممتلئة بما يعيبها ..
    ومن هنا وشعرت أن العنوان لا يرتبط بأي صلة لمضمون القصة ...لم تعجبني هذه القصة...
    لا تحوي على ما يشدني....مجموعة كلمات
    ومجموعة حروف..



    لم أجد أي رابط بينها ....لا بين الأفكار و الأسلوب ..
    لنتحدث عن الوصف :
    وهذا الوحيد الذي شعرت أن الكاتب أجاد استخدامها,لكن لم تسعفه في إظهار رونق القصة.



    كما كثرت الأخطاء النحوية والصرفية,التي تجعل من القارئ عرضه للفهم الخاطئ للمعاني التي تحملها ثنايا القصة .



    السؤال الأهم ...ماذا حصل في القصة ؟؟
    هذا هو منطلق فهم القصص ,لكن قصة معاناة لم تحمل من الأحداث المشوقة التي تجعلها منها حقا قصة،
    وهذا ما يجعل القارئ يشعر بالملل.



    الأفكار لم تكن متصلة ببعض,الانتقالات التي كان يقوم بها الكاتب كانت سببا في وجود فجوات بين محاور
    القصة,التي هي احد الأسباب في كون هذه القصة فاشلة.



    تمتاز القصة بالحوارات التي تنشب بيت الشخصيات,والتي تجعل القارئ يتواصل معها,
    المعاناة" كانت شبه خالية من أي شخصيات الرئيسية أو الثانوية,ثم وإن كانت القصة سردية هذا
    لا يمنع مجموعة الحوارات بين الشخصيات , وهذا ما جعل منها شبيه خاطرة.



    كما احتوت قصة معاناة على بعض المعاني التقليدية,هناك بعض المواضع لو استخدمت فيها حروف
    العطف لكانت كفيله لجعل المعنى أروع وأبسط ولدخلت لقلب القارئ بسهوله,كما لجعلتها تخلو من التكلف.




    بالاختصار "القصة معاناة" ليست بالقصة التي تستحق أن تعتبر قصة مميزة..

    للأسباب التالية:


    1.لم تحمل أي مقومات قصصية ناجحة.


    2.فشل الكاتب حينما أراد تخلص من القيود القصة التلقيدية .


    3.لم تكن أحداث القصة متسلسلة.


    4.فشل الكاتب من تمكين الأسلوب السردي.


    5. كما انه فشل في وصف و تصوير الجوانب الزمانية والمكانية في الحكاية، بالإضافة إلى وصف
    الشخصيات وتحليل مواقفها وأفكارها، التي لم تسمح للشخصيات بفتح المجال للتعبير عن نفسها.



    هذا وأتمنى أني قد فعلت ما يجب ....


    اخر تعديل كان بواسطة » Sanooy في يوم » 04-08-2012 عند الساعة » 18:50
    46e3ff8831caf2e45fb6c47ddb624e4f
    0

  12. #11
    الحمدلله vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ خيال ماطر







    مقالات المدونة
    3

    المجلة البرمجية المجلة البرمجية
    مُسابقة مونتاج سيد شهور السنة مُسابقة مونتاج سيد شهور السنة
    فأس الأولمبياد الذهبي فأس الأولمبياد الذهبي
    مشاهدة البقية

    نقد -ملامح من ضباب -فريق البُسطاء




    attachment



    attachment



    كفكرةٍ عامة هو الحكم بتقدير النص الأدبي أكان شعرياً أو نثرياً وذلك بتقديره تقديراً صحيحاً وبيان قيمته، والكشف عما فيها من عناصر الإبداع وجوانب الجمال أو الرداءة والقوة أو الضعف، ثم إصدار الأحكام النقدية المناسبة على تلك الأعمال المطروحة.



    attachment




    لقد تمتْ بفضلِ الله القراءة الدقيقة لقصة القصيرة (ملامح من ضباب)، والتي كلفنا بنقدها في المرحلة الأولى من مسابقة قلاعٌ شيدتها الأقلامُ. rambo

    لقد كانت القصة جيدة جداً وممتعة ،وأحيي من مكاني هذا الكاتبة بون بوني على ما قدمته لنا فيها.classic

    ...لنبدأ الآن في نقدها...zlick


    لنقد أي قصةٍ قصيرةٍ لأبد من دراسةِ جميع معطياتها وعناصرها التي ترتكز عليها..ونستهلها :

    1-العنوان:


    -لم يرتقي العنوان للمستوى المطلوب ،وحتى مع كونه يحمل نوعاً من الغموض والتشويق،ولكنه كان بحاجةٍ إلى شمولية أكثر وفصل بحد ذاته عن الالتباس ،ومرتبط بمضمون القصة في آن واحد.
    هنا مثلاً :

    -"مجرد أقنعة وملامح ضبابية لا يمكن التكهن بما خلفها"
    -حيث قصدت بالملامح الضبابية لتلك الملامح التي سرعان ما تختفي من الوجوه ،لدلالة على هشاشة الصور المحيطة بنا وعدم اتضاحها ،لما تكنه في دواخلها ،وهناك مشهد في القصة يصف فيه مكان المقابر وانتشار الضباب في تلك المنطقة.

    ولهذا الملامح الضبابية التي قصدتها الكاتبة والتي تخفي خلفها النفس الكاذبة والمخادعة،وقد تشبه هذه الصورة ،الصورة التي تكونت لرؤية إدوار لصورة أمه في وسط الضباب ،بالرغم من وصفه لها بضوءٍ ظهر ثم وضحت رؤيته،وهناك صورة أخرى أوردتها الكاتبة وهي الرؤية الضبابية لعالم المحيط بنا ،مما يؤدي لعدم استيضاح رؤية عقولنا لجمال المحيط بنا ،كل هذا الصور الموضوعة بالقصة قد تسبب الالتباس.

    attachmentattachment


    2-الجانب السردي :

    لقد كان سردها جذاباً ومميزاً ،واستخدمت أسلوب رائع في سرد القصة من حيث الوصف والتشبيهات والأفعال التي زجت فيها ،لتوصل القصة بأحلى الصور ..

    *لمست تكرار لكلمة بلطف في القصة ،والأفضل استخدام كلمات أخرى مقاربة للمعنى نفسه مثل برقة بحنان ..


    وهنا الأمثلة على التكرار :

    -"نظر حوله بدهشة ثم تنهد بلطف"
    -"اقتربت يداها الدافئة لتعانق وجه ابنها الذي أغرقه الدموع لتزيلها بلطف"
    -بعض الجمل احتاجت لتعديل لتظهر بشكل أفضل مثل :

    " شاب ثائر يرمق من ينظر إليه من الحضور بذهول نظرة حاقدة بعينيه سوداء اللون"

    الأفضل :

    "شاب ذو عينان سوداوان يرمقُ بحقدٍ من ينظر إليه من الحاضرين المذهولين من تصرفه"


    attachmentattachment



    "ما هي إلا لحظات حتى وصل الشرطة وأحاطوا بالمكان"

    الأفضل :


    "ما هي إلا لحظات حتى وصلت الشرطة وأحاطوا بالمكان "


    attachmentattachment


    "لا يوجد فيها سوى سرير بمنتصفها غطاه فراش أبيض"

    الأفضل:

    "لا يوجد فيها سوى سرير غطاه فراش أبيض ينتصف الغرفة"



    attachmentattachment


    "وما هي إلا لحظات معدودة حتى أحاط سيل الدماء بذلك الجسد المترامي على الأرض معلناً مفارقته للحياة"

    الأفضل :

    "وما هي إلا لحظات معدودة حتى أحاط سيلٌ من الدماء على ذلك الجسد المترامي أرضاً معلناً مفارقته للحياة"


    attachmentattachment


    "ارتجف جسده وشعر بقشعريرة تسري داخله"

    الأفضل:

    ارتجف جسده وشعر بقشعريرة تسري بداخله


    attachment

    "شخصت عيناه وهو يسمع بتلك الكلمات التي تتفوه بها والدته وكأنها رصاصة أخرى تسرق منه آخر ما تبقى من عمره"

    الأفضل:

    "شخصت عيناه وهو يسمع بتلك الكلمات التي تتفوه بها والدته وكأنها رصاصة أخرى تخطف منه آخر ما تبقى من عمره"

    *الخطف برأيي أفضل من سرقة شيء من دون انتباه ،كما أن الخطف أقوى من السرقة هنا كونه يضخم المشهد ويدمجك أكثر بمدى ذهوله ودهشته من رد أمه.

    attachmentattachment


    "تصور لقد استمرت أكثر من خمس ساعات ، لكن الحمد لله جرحك كان سطحي"

    إن كان جرحاً سطحياً كما قالت ،لما استهلك كل هذا الوقت لمعالجته ،ولما ظهر إدوارد بتلك الصورة المرعبة من شاشات لفت جسده وأبر وأنابيب ،لفظ سطحي كان لابد أن يحذف لكي لا يشوه المشهد الذي تولد في عقولنا.


    attachmentattachment

    هذا المشهد:

    "عينيه وصولاً إلى فمه وكامل وجهه"

    الأفضل:

    عينيه وصولاً إلى معظم وجه.


    attachmentattachment


    هذا المشهد:


    "اقتربت يداها الدافئة لتعانق وجه ابنها الذي أغرقه الدموع لتزيلها بلطف.."

    الأفضل:

    اقتربت يداها الدافئة لتعانق وجه ابنها الذي (أغرقته) الدموع..

    attachmentattachment

    هذا المشهد:

    "وهي تقول له: استيقظ يا بني! لم يقسوا عليك سوى نفسك"

    الأفضل:

    وهي تقول له: استيقظ يا بني! لم تقسوا عليك إلا نفسك..


    attachmentattachment


    "ونسيت العيش وسط الجانب الذي تتمنى العيش داخله"

    الأفضل:

    نسيت العيش وسط الجانب الذي تتمنى العيش بداخله


    attachmentattachment

    "فعالمنا بمثابة ميزان عدل"

    الأفضل:

    فعالمنا بمثابة ميزان عادل

    attachmentattachment

    "بسبب ما التف حول جسده"

    الأفضل :

    بسبب ما تم غرسه في جسده من أبر وتثبيت بعض الأنابيب.


    attachmentattachment


    "بكل ما أوتي من قوة للمتابعة"

    الأفضل:

    بكل ما أوتي به من قوة للمتابعة

    attachmentattachment

    *موضع في القصة لم استسيغيه جيداً ،وهو قبض الشرطة على إدوارد ثم وضعه بالمستشفى وتركه بتلك السهولة بعد نصيحة الطبيب،كان لأبد أن يأخذ إدوارد بعض الوقت لتستقر نفسيته ثم يسمح له بالخروج مرة أخرى بعد تقرير الطبيب، وأذن الشرطة له.




    3-الجانب الوصفي:


    الوصف كان جميلاً جداً ،ولكن مع افتقار بعض مقاطع القصة لترادف الكلمات التي تحمل ذات المعنى ،و وصف مشاعر إدوارد بشكل أكبر،وجنونه وكره لعالم وصراعه النفسي الداخلي .
    هنا بعض المشاهد التي تميزت فيها في الوصف:

    " أغطية ترامت على تلك الأراضي التي غطاها الرخام الفاخر ،وقد لطختها ألوان تلك العصائر بشتى أنواعها".

    "أطعمة وحلوى أصبح مصيرها الترامي كجثث القتلى في معركة دامية"

    "إنه الفجر ..حينما تبدأ هالة من الضباب تحيط بالمكان وكأنها استحوذت عليه وجعلته مقراً لها, هواء بارد يتوغل المكان بهدوء تارة يصحبه هجوم عاصف تارة أخرى محدثاً هزيز الريح المعتاد"

    attachmentattachment

    هذا المشهد:

    "جثى الطبيب على ركبتيه بعد أن أصبح على مقربة من إدوارد.."

    وضعية الاقتراب من إدوارد على كونه طبيب لم تكن مناسبة بنظري ،كون أن الطبيب يعالج مريضاً كان قبل لحظات من مجيئه للمستشفى يهدد الجميع بمسدس،وهنا وضعية الطبيب لمريض الناقم على العالم والشرس هو المحافظة على مسافة مناسبة معه ،والالتزام بالحزم والحكمة في الحديث معه .

    ولهذا وضعية الوقوف على مقربة منه لكانت أفضل ،أو الجلوس على السرير ،ليكون مشهد الرؤية بينهما من أعلى وهو الطبيب إلى الأسفل وهو إدوارد.


    attachmentattachment

    وهذا المشهد:


    "ضوء من بعيد يقترب، حاول النظر نحوه على الرغم من شدته ، ثم رسم على وجهه ابتسامة عريضة حيث التفاؤل والفرح سيدها، ولم يلبث حتى ركض مسرعاً نحوه وهو يقول: أمي، أنا هنا..."

    هذا المشهد كان يفضل صقله بشكل أكبر،والسبب هو الالتباس هل كان إدوارد يركض نحو أمه في حلمه ؟!! أو يركض في الحقيقة بعد تلك الطلقة النارية على صدره وخروج كل الدماء من جسده،رغم إن ذلك غير منطقي مطلقاً..

    ولهذا كان لابد من تعريف القارئ إن ما يراه إلا مجرد حلم بعد دخوله بإغماء وفقده للوعي أو رسم أي صورة نشاء، المهم توضيحها بشكل أكبر،حتى لا يشتت القارئ ويندمج فيما يقرأه.

    attachmentattachment

    هذا المشهد:

    "أخذ يدور حوله كالمجنون باحثاً عنها، هنا وهناك يمين ويسار أعلى وأسفل"

    يبحث عن طيف أمه في جهات محددة يمين ويسار وأعلى ولكن أسفل فلا اعتقد أن الطيف سيجده تحت قدميه لأنه لم يضيع شيئاً ملموساً ..


    attachmentattachment

    4-الجانب الحواري :

    لقد كانت الحوارات مناسبة وجيدة ..ولكن بعض الحوارات كانت مبهمة .

    مثل:

    "جثى الطبيب على ركبتيه بعد أن أصبح على مقربة من إدوارد , ثم أجابه بلهجة مستنكرة : مجرم! وهل يعتبر شخص يدمر بيته مجرماً؟ هل على شخص يحاول قتل زوجته أن يكون مجرماً؟ هل شاب ثري مثلك حوله كل ما يريد يمكن أن يكون في عداد المجرمين؟"

    لو كان هذا رد الطبيب لإدوارد فكان يفضل سؤاله:

    مجرم! إلا يعتبر شخص يدمر بيته مجرماً؟ أليس من يحاول قتل زوجته سيعتبر مجرماً؟ هل شاب ثري مثلك حوله كل ما يريد يمكن أن يكون في عداد المجرمين؟"


    attachmentattachment

    وهذا الحوار أيضاً:

    وقبل أن يغادر طلب منه إدوارد الرحيل , ومع الرفض التام الذي أصر عليه الطبيب قال له: طلبت مني أن أتحدث إلى أحدهم , وأظنني أعرف الشخص المناسب.
    طلب منه الرحيل مع الرفض التام الذي أصر عليه الطبيب،لم أفهم سوى أمر واحد هو أنه سيقبل نصيحة الطبيب!

    attachmentattachment

    ردت عليه مباشرة بعفوية: أنا ساندي ، لقد كنت إحدى تلميذات المعلمة كريستين في المرحلة الإبتدائية ، في الحقيقة هذه الورود كنت أنوي أن أضعها لها أمام مقبرتها فهي تحب هذا اللون لكنني وجدتك هناك مغرقاً بالدماء فطلبت الإسعاف.

    هذا الحوار كان ينقصه الضبط ،والسبب إنه بعد سؤال إدوارد لساندي من هي؟مباشرة عرفت عن نفسها،ولكان إخباره في أي مرحلة دراسية هي ليس منطقياً ،لو كانت اكتفت بتعريف نفسها ثم أخبرته بعدها بعبارة وأكملت حديثها كيف وجدته والسبب من وجودها في أرض المقابر،وما عملت بعد ذلك،لكان أحسن.


    attachmentattachment

    5-الأحداث:

    الأحداث كانت مرتبة ومتسلسلة بطريقة رائعة .




    يُرجى عدم الرد




    اخر تعديل كان بواسطة » خيال ماطر في يوم » 04-08-2012 عند الساعة » 17:50
    0

  13. #12
    الحمدلله vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ خيال ماطر







    مقالات المدونة
    3

    المجلة البرمجية المجلة البرمجية
    مُسابقة مونتاج سيد شهور السنة مُسابقة مونتاج سيد شهور السنة
    فأس الأولمبياد الذهبي فأس الأولمبياد الذهبي
    مشاهدة البقية



    6-الشخصيات:

    - الشخصيات وتفاعلها مع مجريات القصة كان جميلاُ وتطورها كذلك كان بارزا ومهماً.

    هناك شخصيات رئيسية مثل إدوارد والطبيب .

    -كان إدوارد يمتلك شخصية مجنونة ومتمردة وضعيفة في نفس الوقت،كان شخصيته بحاجة لإعادة صقل بشكل أكبر والسبب إن الشخصية الناقمة على العالم تكون شخصية مملوءه بالكره والحقد ،وهذا ما لم ألمسه كثيراً في القصة.

    -شخصية الطبيب كانت جيدة وخصوصاً في تعابيرها وردها .

    وهناك شخصيات ثانوية نمت مع تقدمنا في قراءة القصة،مثل أم إدوارد وساندي (ابنة أخت الطبيب )،كانتا متوافقتان في أماكنهما الخاصة في القصة لتخدم بناء الفكرة التي اعتمدت عليها كاتبنا وهي المرشدة والواعظة والمتمثلة بشخصية الأم ،والأمل الخير المتمثل في ساندي.


    attachmentattachment

    7-السلامة اللغوية والنحوية :


    *متوسطة ،ومن حيث الرسم الهجائي هناك بعض المقاطع كانت بحاجة لتعديل بعض الكلمات والتي نتجت بسبب السرعة ،والبعض الأخر بسبب الهمزات القطع والوصل..

    مثلاً:

    "الإقتراب منه بالقتل بالمسدس الذي أمسكه بقوة"

    الاقتراب

    attachmentattachment

    "وأرغمه على النوم في ثبات عميق وهو يتساقط أرضاً"

    سبات عميق

    attachmentattachment

    "ثم وقف مكانه وهووجه نحو صدره المسدس و يقول"

    ووجّه

    attachmentattachment

    "ثم رسم على وجهه إبتسامة عريضة"

    ابتسامة

    attachmentattachment

    "نظر متساءلاً ثم سمع الإجابة"

    متسائلاً

    attachmentattachment

    " أستمر وأكمل مشواري"

    استمر

    attachmentattachment

    "بعد أن شعر بإرتياح وسعادة"

    ارتياح

    attachmentattachment

    "تلك الإبتسامات الكاذبة وهذا الوفاء المزيف"

    الابتسامات

    attachmentattachment

    "لبخفوا خلفه الطمع الحقد الشر"

    ليخفوا

    attachment

    "أنت مخطيء فما فعلته"

    مخطئ

    attachmentattachment

    "طفولي مخملي ناعم زينته الإبتسامة اللطيفة"

    الابتسامة

    attachmentattachment


    "بخير فإذا بإبنة أختي تجدك منتحراً أمام مقبرة معلمتها"

    الابنة

    الابنة من أسماء الوصل السبعة المشهورة:
    ابن، ابنة، اثنان، اثنتان، امرؤ، امرأة، اسم


    attachmentattachment

    "تمكن من إستعادة ابتسامته مجدداً"

    استعادة

    attachmentattachment

    "لا يزال أمامي الكثير لإكتشافه"

    لاكتشافه

    attachmentattachment

    "تلك المباديء الحسنة"

    المبادئ

    attachmentattachment

    8-البيئة الزمانية :


    فصلات الماضي والحاضر كانت جيدة.

    attachment

    9-البيئة المكانية :


    استخدمت عدة أماكن للوصول لفكرة شاملة توصل المعنى.

    قصر إدوارد ثم انتقلت لمستشفى الأمراض النفسية ثم أرض المقابر ثم العودة للمستشفى.

    attachment

    10-الحبكة:

    كانت متماسكة بما يكفي ،بوجود عقدة وصلت للذروة وحلها بطريقة درامية مألوفة .


    attachment

    11-فكرة القصة :


    فكرة القصة قوية ،وقوتها بضرورة التشبث بالحياة مهما كانت ظروفنا سيئة ،ومهما واجهنا من سوء معاملة البعض،فعلينا الاستمرار بالحياة ورؤية الجمال الذي فيه.

    على قول الشاعر إيليا أبو ماضي:

    والذي نفسه بغير جمال ...لا يرى في الوجود شيئا جميلا
    أيّها الشّاكي وما بك داء ...كن جميلا تر الوجود جميلا



    ..تمت بحمد الله..



    اخر تعديل كان بواسطة » خيال ماطر في يوم » 04-08-2012 عند الساعة » 17:22
    0

  14. #13

    عبَقُ آرتِقَآءْ ƸӜƷ

    1344091481981


    1344091481746



    بِسمِ الله الرحمن الرحيـم


    النقد : هو تفسير الأعمال الأدبية أو هو التقدير الصحيح لأي عمل أدبي وبيان فنيته وأسلوبه الذاتي مقارنة مع غيره من الأعمال ~


    1344091481563


    ملامح من ضباب


    عنوان فريد من نوعه ومعبر عن القصة ، بالأحق يمكننا القول أن عنوان جياش بالعواطف الصارخة ترمي القارئ في هذه القصة مجبراً ، إن انغمسنا في القصة يمكننا القول أن الضباب قد قصد فيه جميع ما كرهه إدوارد ، ما بغضه ،أو ما أساء إليه و جعل قلبه يصل لهذه الحال ، و هذا العالم و بؤسه و قحطه و ملامح لا يستطيع التكهن بها فيراها ضبابية مخيفة تغرس الفزع في قلبه تجعله يتخذ قرارات ليصدم بصاعقة و كونه لعبة لا أكثر ، لكن ! أرشدته أمه للضوء ليراه ألا وهي الحسنات من الأشخاص الذي كرههم .وهذا يكون في قلب القصة

    وقد بان العنوان و اتضح في هذا المقطع :

    مجرد أقنعة وملامح ضبابية لا يمكن التكهن بما خلفها
    لذا و ما أقصده هو أن انتقاء الكاتب للعنوان كان في عينه ، ومتصلاً تمام الاتصال بالقصة ..و أخاذاً من ناحية

    ❀❀❀❀❀

    مقتطفات من القصة :

    كل ما أحاط هذا القصر كان حطاماً لا أكثر, زجاج تناثر هنا وهناك , أغطية ترامت على تلك الأراضي التي غطاها الرخام الفاخر, وقد لطختها ألوان تلك العصائر بشتى أنواعها , أطعمة وحلوى أصبح مصيرها الترامي كجثث القتلى في معركة دامية.
    أي قارئ سيتشرب من هذه الجملة الاستهلالية الاضطراب و القلق عارمين لا محالة ، فهو سيستشعر حالة التوتر الخانقة الموجودة هنا ، بسبب الصمــت، فالكاتب لم يذكر أي صوت ضوضاء أو يصف أي شيء سمعي و إنما السكينة المطلقة
    حيث ستهوي بداخلنا وسترتطم في قاع النفس لتكون صدى متذبذبا يثير حيرة وتساؤلات تبحث عن تفسيرات و أجوبة مقنعة لسبب هذا الصمت و الفوضى المتراكمة ..
    طريقة جذابة لجعل القارئ يجري حتى نهاية القصة بعد أن سبقه فضوله إليها..
    قد لا نعرف كل ما ذكر منذ الوهلة الأولى لقراءة العبارة.. لكننا سنشك.. و نتأكد ثم نوقن مع كل سطر نقرؤه في القصة.. و هذه هي المتعة الجميلة و النشوة الحقيقية التي كانت أثناء قراءة القصة~
    يرمق من ينظر إليه من الحضور بذهول نظرة حاقدة بعينيه سوداء اللون, وكأنما يخطط للفتك بهم كأسد جائع
    هنا استطعنا التأكيد على كون أن الجو مشبعٌ بالتوتر لنظرات الحضور المذهولة ومجدداً بلا صوت يذكر .
    التشبيه هنا ، أعجبني لربطه بالطريقة الحيوانية المتوحشة ،التي أرغمت القارئ أن يغرق و يلتمس الحقد الموجود في تلك الشخصية المبهمة التي لم يتعرف عليها بعد وكم هي غاضبة و متوترة تواجه تناقضات عقلها
    في هذه العبارة استطاع القارئ أن يقتنص أن تلك الشخصية هي ما تدور حولها القصة لا محالة

    ما لبث أن نظر نحو الطبيب نظرة غاضبة , إلا أن الطبيب قد بادله إياها بابتسامة حارة , وقال له وهو يقترب نحوه: أنت مجرم فريد من نوعه "إدوارد"
    في هذه العبارة نرى ويتضح أكثر من شخصية إدوارد حيث تصرفه باتجاه الطبيب و رميه لتلك النظرة الغاضبة تدل أنه شاب ذي دمٍ حار و حارق ليس في حالة يمكن أن يحادثه أي شخص ،ولــكن الرد تلك النظرة بالابتسامة الحارة توحي بتعقل الطبيب و كأنه مر بحالات أسوء من هذه و يفطن عن كيفية التصرف فيها ~
    التناقض هنا هو ما يجذب القراء الغضب× و الابتسامة شيئان لا يمكن أن نراهما إلا نادراً و ربما بصعوبة لذا هذه العبارة تثبت سحر حبكة الكاتب و مدى قدرته على خطف حيرة القراء و جعلها تزيد من مولد الفضول لديهم ..
    جثى الطبيب على ركبتيه بعد أن أصبح على مقربة من إدوارد , ثم أجابه بلهجة مستنكرة
    للوهلة الأولى تخال الطبيب يحادث طفلاً لا شاباً ، وكأن في حديثه بعض السخرية المليئة بالشفقة و العاطفة على هذا الشاب الذي يتوهم أنه ليس بمريض في حين أنه مريض ، فالأسئلة الخاصة به المستنكرة أعطت جواً من شد الأذهان و تجعل القراء يعيدون التفكير بهذا الشخص .
    و برع الكاتب في توليد شعور الشفقة التي تمزق القلب على هذا الشخص الضائع و الهائم الذي لم يجد حلاً لأسئلته جعلته يقع في عباب الخطيئة
    أدار إدوارد وجهه بعيداً , وهو يتمتم: نعم أنت محق أنا أسوأ من هذا بكثير.
    هنا يعيد القارئ قراءة الأسئلة و يفهم مبتغى الطبيب ويعرف أن حديثه خالي من الشفقة أو حتى العاطفة ولكنه يزال في حيرة مبهمة ويفكر بما هو الأسوأ من الجرم ؟!! ،
    فالكاتب بين أن ما قام به إدوارد ليس بمعقول لهذا زج في مستشفى الأمراض النفسية و هذا المقطع اتسم بانتقال القارئ من جو الشفقة إلى الحيرة ، بالإضافة إلى إبراز نواقص المجتمع و جهلهم ! من ناحية خفية
    ❀❀❀❀❀
    الحديث الذي دار بين الطبيب و إدوارد زاد من حصيلة القارئ ليفهم كل شخصية أكثر فإدوارد بشخصيته الطائشة المتعصبة الضائعة التي لا تقبل كونه في حال هستيريا أو أنه مريض بل فقط ترمي ذلك وهذا على العالم و تتهمه بأنه هو المريض وهو سبب ما يحدث له ، في حين اتضحت شخصية الطبيب الباردة الهادئة المتفهمة التي استطاعت بفطنتها أن تجر شخصية ادوارد المتوحدة للظهور
    أبدع الكاتب هنا ، ففي كل جملة يضعها يخاط في عقل القارئ أكثر و أكثر عن هذه الشخصية ، لذا بان و اتضح أن الكاتب من عناصر قوته هي الحوار

    ❀❀❀❀❀
    عندها نظر الطبيب بحزم وهو يقول لإدوارد ناصحاً : ربما لا يسمعك الآخرون لأنك لا تحاول التحدث إليهم , ما أصابك كان نتيجة للصراع النفسي داخلك والذي تراكم مع الزمن بسبب صمتك , ليظهر على هيئة أعراض جسمية كحل رمزي للصراع, أنصحك أن تحاول التحدث إلى أحد ما , ويفضل أن يكون قريباً إلى قلبك, هذا هو الدواء الوحيد الذي أنصحك به.
    مفاجأة !، التقلب السريع و التناقض المخيف في شخصية الطبيب من الهادئ البارد إلى الحازم الجاد ، وكأنه صب بغضب طفيف من تصرف إدوارد الامبالي ، لكن أبدع الكاتب في تفسير مرض إدوارد فلنقل الكاتب هذه المرة.. مصر على إظهار شخصية الطبيب بأقصى درجات التميز.. و هذا ممتع فعلا و مثير للإعجاب..فكيف لهذه النصيحة أن تكون دواءً و كأنه بعد الحزم ينهي جملته بتشبيه غريب فيه من الفكاهة لتقليل من حدة الجو ~
    يجبرنا أن نضع شخصيته في مكان لم يشغله أحد قبلا.. مكان متفرد يليق بتفردها

    سار بخطىً متثاقلة على أرض غطتها أوراق الخريف المتقشفة ليحدث صوتاً ناتج عن تكسرها تحت قدميه, كان متجهاً إلى تلك المقبرة التي فرشتها بقايا الأشجار المتناثرة وغلفها تراب الأرض , أخذ ينظر نحوها من بعيد ويخطو إليها ببطء.
    تكسر أوراق الخريف ، ما أروع انتباه الكاتب لهذه النقطة التي نادراً ما نسمع عنها فتميز الكاتب هنا قد ظهر بوصفه ، و نظره البعيد المتعلق بتلك المقبرة أجبر القراء على تفهم أن هذه الشخصية لا تسعى سوى إلى ما ستقوم به تالياً لا يهمها ما حوله أبداً فقط المضي و الوصول لتلك المقبرة ، فقد تميز الكاتب هنا بسلاسة و عذوبة السرد مع استخدامه لبعض التشبيهات رغم بساطتها إلا أنها كانت مؤثرة تجبر القارئ أن يسقط في ذلك الجو الرائع ~

    بالإضافة إلى أن الكاتب برع في العديد من التشبيهات مثل ~
    إنه الفجر ..حينما تبدأ هالة من الضباب تحيط بالمكان وكأنها إستحوذت عليه وجعلته مقراً لها
    يخترق خيوط الضباب
    تتطاير تلك الغربان السود حول المكان وكأن الجنون أصابها
    كأنها رصاصة أخرى تسرق منه آخر ما تبقى من عمره
    و الكثير ~
    تعجز الكلمات عن وصف جمال تشبيهات الكاتب هنا..
    ثم ليس التشبيه وحده ما يجبر الجمال على الانحناء بهامته كاملة أمامه ( أي أمام التشبيه).. بل دقته.. !

    ❀❀❀❀❀
    موقف حديث أم إدوراد مع إدوارد ربما هو شعلة القصة و قلبها و بها استشعر القارئ مدى روعة و إبداع الكاتب في أهم عنصر للقصة "الحوار" ، أول كلمة نطقت بها الأم " أنت لست ابني " كان صدمة من العيار الثقيل فإدوارد كان يفعل الكثير فقط ليكون معها و أول كلمة ترحيبيه له هي طرده و إنكار وجوده ، لكن بها طعم آخر ومعان أخرى شغوفة ، فحديث الأم كان مليئاً بالحكمة المفرطة التي أعطت رونقاً حساساً في القصة يضفي الواقعية فجملتها أنها جزء من العالم كانت تامة الصحة وتجعل القارئ يعيد التفكير و يغرس في عقله أنه نعم إدوارد مخطئ ، كافة الموقف كان مؤثراً و جياشاً أبدع الكاتاب في حبكه
    الكاتب كعادته يحيط شخصياته بهالة من التفرد..
    ربما
    تركنا الكاتب نفكر، وبهذا يكون قد أوصلنا إلى قمة الإثارة وضغط على زر الإيقاف لينتهي السرد ولكن دون أن تنتهي القصة. فالتناقض و الحيرة يتلوى حول "ربما" مما يجعل القارئ يتلوى بؤبؤه ليعرف التكملة
    ❀❀❀❀❀
    نتحسس مكامن الجودة والإبداع في القصة في العديد من الحركات مثل ~
    رسم على وجهه إبتسامة عريضة حيث التفاؤل والفرح سيدها
    شخصت عيناه وهو يسمع بتلك الكلمات
    يناديها راجياً إياها أن تبقى إلى جانبه
    ارتجف جسده وشعر بقشعريرة تسري داخله
    بسقوط قوي على الأرض بركبتيه
    و الكثير الكثير ~
    كل هذه الحركات خلقت مشهداً موحداً يبقى راسخاً في الذهن كصورة حية وناطقة بالألم والقهر... صورة تبين ارتفاع وصيد الانفعال لدى إدوارد و الألم يتلون في تلك الحركات التي تثير حشرجة البكاء و الشفقة
    ❀❀❀❀❀
    الخاتمة
    فما أروع ما خطته مخيلة الكاتب لنا ما أدقها و ما أعذبها ~
    تحكم بارع في إرادة القارئ من البداية حتى النهاية..
    ونجح الكاتب في إبراز هدفه من القصة في آخر كلمات لإدوارد إلا وهي دعوة إلى التمسك بالحياة ..
    و كانت كلماته مشبعة بالأمل و التفاؤل فأحييه على هذه الخاتمة
    و الطبيب ذا الخلق الإنساني الجميل ، وكلنا كنا نتصور أن الطبيب همه إيجاد العلاج للشخص و لا يهتم بالشخص نفسه ، يا له من طبيب رائع
    ❀❀❀❀❀

    - الكاتب له خزينة لغوية ليست بالمعقدة أو المليئة بالكثافة المفرطة التي تجعل القراء ينفرون ، سلاسة سرده وتفرده في الوصف جعل النص أكثر تميزاً ، و فلسفته العقلية و تفسيره للأمور في ظل الفضول كان جذاباً
    - ليس بغريب عن بشري أن يتجاهل مصادر سعادته الحاضرة ليصب جام اهتمامه على ألم و مساوئ الآخرين .. !وهذا ما أعطى القصة رونق الواقعية
    - نجح الكاتب بتغير مجرى الأحداث بدايةً بأحداثها المأساوية نهايتاً بالأمل و الراحة
    - حقق نص الكاتب العناصر الأساسية للقصة القصيرة ألا و هي " الحادثة ، السرد ، البناء ، الشخصيات ، الزمان و المكان ، و الفكرة "
    - أعطى الكاتب قصة قصيرة هادفة ،ذا فكرة جديدة مما أثار شجون القراء لمتابعة ما كتبته من البداية إلى النهاية
    - وصف الكاتب متفرد وجديد دون أن يكون متخم في القصة


    أرجو عدم الرد ~

    1344091481455

    472623d58d397d83846ce5e8dfb85a82
    Turn my grief to grace

    أيام كنا خضر biggrin زهرتي حفظك الله يا جميلة
    Follow me
    0

  15. #14
    عدنا ~

    لكـــــــن هناك بعض الأخطاء ، لأن صفة الكامل لله وحده


    لنبدأ ~


    رشاشات أخذت تطلق من خلالها دخان رمادي اللون
    أعترض هنا في استخدام كلمة رشاشات ، فالرشاش هو سلاح ناري اوتوماتيكي وعادة ما يهدف إلى إطلاق النار من بندقيه بسرعه فائقه ،
    وعادة بمعدل يبلغ عدة مئات من طلقات في الدقيقة الواحدة.!، و هو يستخدم في الحرب و من المستحيل
    و أواخر المستحيلات أن يستخدم لإيقاف مجرم فهي ستهشمه لا توقفه ! ، ولكن إن نظرنا إليها بأنها تطلق مادة منومة كان الأصح أن تستخدم
    كلمة غاز و ليس دخان فالدخان هو ما يخرج من النار ، في كلا الحالتين الجملة ركيكة .

    - ودخول إدوارد لمستشفى الأمراض النفسية غريب ؟! فهو حتى ولو كان مصاباً بهيستيرا لا يجب أن يرمى ببساطة
    في المستشفى دون رقابة و أن يخلى سبيله بهذه السرعة و السلاسة



    وقبل أن يغادر طلب منه إدوارد الرحيل
    في هذا المقطع كان مشتتاً جداً ، فكيف كان سيغادر
    و يصر على البقاء و مع ذلك يطلب إدوارد منه الرحيل كان مشتتاً و ركيكاً وغير مفهوماً البحتة


    نحو صدره المسدس
    ها هي الكلمة السحرية !! نحو صدره و لم يمت ؟ ، نعلم أن الحياة تكون من عند الله
    و لكن إصابة بليغة كهذه و سيل الدماء الذي في الواقع تكون إصابة مميتة ولو نجا من الشخص لكان مشلولاً
    أو فاقد الحس .لذا في هذا المقطع فقد الواقعية تماماً
    معلناً مفارقته للحياة.
    وهذه الكلمة أكدت أنه فارق الحياة فكيف يعيش مرة أخرى و لكن مع ذلك ربما أضفى ذلك خاصية التشويق ~
    إلا أن هناك تعبير أبلغ و أصح
    يسمع بتلك الكلمات
    العبارة ركيكة ، فقد أفادت أن تلك الكلمات تعينه على السمع و الأفضل القول يسمع تلك الكلمات
    مضمداً لجروحه
    لا أعتقد أنني قرأت عن أكثر من جرح الأفضل أن يكون مضمداً لجرحه
    ووجه
    ووجهها لأن الوجه عائدة إلى الشابة لا الشعر .
    ممسكة باقة
    الأفضل ممسكة بباقة
    جرحك كان سطحي
    لم يكن سطحياً أبداً من المنطق فالأفضل أن يوصف بالبليغ أو المميت
    منتحراً أمام مقبرة معلمتها
    لم يعجبني الوصف هنا ، منتحرا!! يكون للشخص الذي مات و فنا ، فالأفضل أن يكون شيء آخر
    الأراضي ، الإقتراب
    الأرض كان التعبير الأدق فالأراضي توحي للقارئ السهوب و السهول مساحات تقدر بآلاف الكيلومترات
    و ليست فقط قطعة لقصر ~، الاقتراب
    وصل الشرطة ، يتساقط أرضاً
    وصلت الشرطة ، لأن كلمة شرطة مؤنثة ، كان من الأصح أن تستخدم كلمة يسقط فالجسد قطعة واحد لا عدة قطع ..
    دخل الباب طبيب
    الأصح فُتح الباب و دخل الطبيب لأنها العبارة فوق ركيكة وخالية من الصحة
    بمنتصفها غطاه
    الأفضل استخدام علامة الترقيم بينها بمنتصفها ، غطاه ، لأنها شوشت القارئ و صعبت تخيل المنظر
    شعره بنية
    شعره البنية
    جثى الطبيب
    جثا الطبيب
    وأظنني
    أضنني
    إستحوذت ، إبتسامة ، إنسيابها ، بإرتياح ، الإبتسامات ، إرتباطها
    استحوذت ، ابتسامه ، انسيابها ، بارتياح، الابتسامات ، ارتباطها
    يخترق خيوط الضباب خطوات
    يخترق عائدة إلى خطوات و هي مؤنث كان الأصح أن تكون تخترق
    وهووجه ، أتبعها
    وهو يوجه ، تبعها
    لازلت
    لا زالت
    متساءلاً ، لبخفوا ،
    متسائلاً ، ليخفوا
    الطمع الحقد الشر
    الطمع ، الحقد ، الشر

    أنت محقة يا أمي
    أنتي محقه يا أمي لأن الأم مؤنث
    لن أموت مجدداً
    الأفضل لن أحاول الانتحار مجدداً
    لكنني بالفعل سأحيا.
    العبارة الأخيرة مشوشة الأفضل بدل لكنني لأنني ، لأن كلمة لكن ليس بمحلها أبداً و ليست ذا صلة


    هناك العديد من الأخطاء الإملائية لكنني سأتجاهلها حالياً~
    ❀❀❀❀❀


    - لوحظ وقوع الكاتب في العديد من الأخطاء الإملائية المتعلقة بالهمزات
    - و تشتته في بعض العبارات التي شتت القارئ كذلك
    - مع ذلك كمجمل القصة ذا حس دفين من التعبيرات التي قد لا تقرأ ولكن تفهم ، أعطت للقارئ رغم تشبعها في مواقف بالحزن
    و الأسى حساً بالأمل و التفاؤل في آخر مقاطع التي جعلت القارئ يقول نعم حياتي مهمة سأتمسك بها
    - أعجبني التناقض بين الفرح و الحزن ، بل أذهلني إنهزامية إدوارد و كأنه فقد آخر رمق و قلب القصة كان نابضاُ بحق أنحني
    لأفكار الكاتب الرائعة و عصريتها و أنا متأكدة أنه سيكون كاتب ذا شئن في المستقبل


    الحقوق محفوظة لـفريقـ ƸӜƷ عبَقُ آرتِقَآءْ ƸӜƷ


    1344091481364






    0

  16. #15
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ~
    تم إضافة موضوع المسابقه بعنوان : حِينَ تَتَكآثفُ أبْخِرَةُ حَيَآتِــي..!! (قِلاعْ شيّدتْهآ الأقلآم)
    هنا











    ❀❀❀❀❀

    اخر تعديل كان بواسطة » كرستال آيز في يوم » 04-08-2012 عند الساعة » 20:08
    0

  17. #16
    Dr. Jebli 3star
    الصورة الرمزية الخاصة بـ مَرْيَمْ .. !











    مقالات المدونة
    2

    المسابقة الثقافية الرمضانية المسابقة الثقافية الرمضانية
    وسام ميجا دراما وسام ميجا دراما
    السلام عليكم ورحمة الله

    تم بحمد الله
    إشْراقَةُ حُبّ [ قلاعٌ شيّدتها الأفلامُ ]


    فريق: رحيق القلم
    الكاتب: mr_mhd
    0

  18. #17
    feecbbb0ca

    اسم القصة : ملامح من ضباب ..
    اسم الفريق : خفوت ضوء ..


    -بدأت الكاتبة بداية قوية وجميلة تجذب القارئ إلى متابعة قراءة القصة ..
    -وأرى بوضوح تكثيف اللغة لزيادة عمق المعنى في النص .. كقولها " أطعمة وحلوى أصبح مصيرها الترامي كجثث القتلى في معركة دامية " ..
    " وكأنما يخطط للفتك بهم كأسد جائع " .. " إنه الفجر ..حينما تبدأ هالة من الضباب تحيط بالمكان وكأنها إستحوذت عليه وجعلته مقراً لها "
    " لتتطاير تلك الغربان السود حول المكان وكأن الجنون أصابها " إلخ .. تشبيهات رائعة بحق زادت من جمال القصة وعمق المعنى ..
    -أهنِّئكِ على العنوان الجاذب .. المتناسق مع مضمون القصة ( الفكرة ) وأحداثها .. فهو ليس مجرَّد عنوان .. إنَّما العنوان يمثل تقريبًا نصف القصة إن أجدنا اختياره .. ولقد وفِّقت في اختياره ..
    -أيضًا انسجام العنوان مع نهاية القصة و في وسطها أيضًا.. فهو ليس مجرَّد عنوان يمثِّل ما في داخل القصة ..
    ففي الوسط نرى "إدوارد" معصوب العينين بعصابة سوداء تغطي معظم وجهه لتبدو ملامحه ضبابية مشوشة كما تفكيره تمامًا
    الذي كاد يهوي به في هوَّة عظيمة لا نهاية لها ولكنْ ... الرؤية التي رآها في المنام انتزعت عن هذه العصابة اللعينة ومزقتها تمزيقًا كما يفعل
    أسدٌ هدَّه الجوع هدًّا بفريسة تعيسة الحظ وقعت أمام ناظرية فمزَّق جسدها بوحشية.. كما نرى في نهاية القصة وما حدث لـ "إدوارد" ..
    حينما قرَّر البدأَ من جديد ..

    -ولقد استمتعت كثيرًا بهذه الرواية وأنا أقرؤها عدَّة مرَّات وقد أثَّرت فيَّ حقًا .. ولكن عزيزتي عليك بالإنتباه ..
    _ فالأخطاء الإملائية والنحوية واللغوية قد شوَّهت من جمالية القصة وأنقصت تقييمها بالنسبة لي ..
    _ التكرار أيضًا قد شوَّه وأنقص من جمالية القصة .. فلقد لاحظت استخدامك المفرط لأدوات الإشارة وخاصة "تلك,ذلك"..
    _أيضًا معاملة المؤنث بصيغة المذكر فلديك هنا .. "اقتربت يداها الدافئة لتعانق وجه ابنها الذي أغرقه الدموع لتزيلها بلطف"..
    والصحيح " اقتربت يداها الدافئة لتعانق وجه ابنها الذي أغرقته الدموع لتزيلها بلطف" فكلمة أغرقته تلتها كلمة الدموع وهي مؤنث ..
    أيضًا "بينما أخذ يخترق خيوط الضباب خطوات إدوارد الذي قد أغمض عينيه بقوة والدموع تنهمر من عينيه " ..
    في هذه الجملة أرى ثلاثة أخطاء أبرزها "أخذ يخترق" فهذه الجملة تشير هنا إلى خطوات "إدوارد" وأرى أنه الأصح لو وضعت "أخذت تخترق"
    لأن كلمة "خطوات" كلمة مؤنثة .. الخطأ الثاني عندك كلمة الذي وقد وراء بعضهم البعض مباشرة ..اختاري واحدة منهما لتسهيل النطق ..
    والثالث كلمة " عينيه " فقد تكررت مرتين في نفس الجملة ويمكنك الإستعاضة عن كلمة "من عينيه" الثانية بأحد ضمائر الغائب ..
    أو شيئًا ينوب عنها ..
    _ والخطأ الرابع والشنيع الذي لحظته عزيزتي هو هذا ..
    "وقف مكانه وهووجه نحو صدره المسدس و يقول: ربما حان الوقت لكي نكون معاً ، يا أمي" ..
    >> طبعًا الجملة فيها أخطاء في تركيب الجملة ..
    المهم .. معنى الكلام اللي في الأعلى أن الأخ "إدوارد" وجَّه المسدس لقلبه وإن أخط فستكون الرصَّاصة قريبة من القلب بضع بوصات
    على الأقل .. وممعنى هذا أنَّه ولو نجى فستكون حالته حرجة ويوضع في العناية المشدَّدة ولا يسمح بالزيارة داخل غرفة المريض نفسها
    بل يرونه من خارج الغرفة عن نافذة زجاجية وحسب ..
    ولكن هنا " أدار وجهه إلى جانبه فإذا بها شابة في الربيع من عمرها " ماذا تفعل الفتاة بجانب الرجل وهو في غرفة العناية المركزة ..
    علمًا أنَّه إن أرادت دخول الغرفة وسمح لها فلن يسمحو لها بالتأكيد بوضع الورد في الغرفة وقد خرج الرجل من غرفة العمليات توًا على الأقل ..
    " ثم قال بصعوبة: من.. أنتِ؟ " .. في المشفى عندما كان والدي مريضًا في العناية المشدَّدة .. لم يسمحوا لأمي التي هي زوجته
    بالدخول بل وأدخلوا جدَّتي _أمُّه_ مرغمين فكيف بغريب .......!!!!
    " بتردد: لا ..لا داعي لشكري حقاً فلم أفعل شيئاً يذكر،
    الشكر لله وحده ثم لهؤلاء الأطباء الذين أجروا لك العملية،
    تصور لقد استمرت أكثر من خمس ساعات ، لكن الحمد لله جرحك كان سطحي وتمكنت من النجاة."
    استمرت العملية لخمس ساعات و الجرح سطحي ..... !!!!!!!!!!
    لو كان الجرح سطحي كما تقولين لما فقد الرجل وعيه في البداية بل يفقده لاحقًا لكثرة مافقد من دماء .. وأشك بأن الجرح السطحي قادر
    على إفقاد الرجل وعيه .. فالجرح السطحي ياعزيزتي هو كجرح اصبعك الصغير وأنتي تقشرين البطاطا !!
    ويمكن أن يكون الجرح السطحي كبيرًا قليلًا بالطبع ولكن لن يؤثر على حياة الرجل مطلقًا بل لن يحتاج إلى مشفى لتضميد جرحه ..
    ويمكنه تضميده بالبيت مع الحرص على تعقيم الجرح وخلصنا بلا مستشفى بلا هم ..
    الخطأ الشنيع الرابع الذي أتحدَّث عنه هنا ياعزيزتي .. هو بعد الخيال عن الواقع .. فالخيال ماهو إلا حبَّة الفاصولياء التي نمت إلى أعالي السماء
    ولكنَّها لم تكن لتنمو لولا وجود الأرض التي أحتضنتها حتى أصبحت بهذا الكبر .. ولا يمكن أن يكون لحبة الفاصولياء قيمة ..
    إذا ماقررت انتزاع جذورها من الأرض لتتحرَّر منها وتواصل مشوارها وحدها .. ولكنها لن تستطيع لأنها لن تجد من يغذيها
    ويعينها على النمو .. فالأرض هي الواقع وحبة الفاصولياء هي الخيال ..
    وأترك التعليق لك .....
    طبعًا هناك أخطاء إملائية ونحوية ذكرتها هنا وأترك الباقي لك لتكتشفيها بنفسك ..

    أنصحك عزيزتي أن تكثري من القراءة للكتاب الكبار .. وأيضًا المعرفة بقواعد الإملاء والنحو بلا تعمق .. فهذا سيساعدك على الكتابة
    بشكل رائع وخال من الأخطاء الإملائية والنحوية إن شاء الله ..

    أخطاؤك عزيزتي أقل بكثير من محاسن القصة فحتى الأخطاء الإملائية والنحوية قليلة جدًّا مقارنة بالخطأ الرابع الشنيع فعلًا وأتمنى منك الإهتمام مستقبلًا بهذا الأمر ..
    فهذا الأمر حقًا سينقص من جمالية القصة فعندما قرأت هذا الخطأ أول مرة كدت أترك القصة ولا أكملها لولا أنه طلب مني نقدها ..
    وقد فعلت وأرجو أن أكون قد وفقت ..
    لا تغضبي مني أخية فإن أخطأت في حقك فسامحيني رجاءًا فما هذا الخطأ إلا من نفسي ومن الشيطان ..



    6034d4c869
    تم فتح الملف ..
    أتمنى أن أرى تعليقاتكم مجدَّدًا فيه ..
    love_heart
    اشتقت لكم ..

    0

  19. #18

    إن الأماني وسط فكري لم تزل .. خلف أحلامي يغطيها الكسل
    لكنني قررت أن
    أمضي بها .. وقل اعملوا تُجنى الأماني بالعمل
    attachment

    0

  20. #19
    0

  21. #20
    تمّ بجمد الله !

    ستشرق روحي من جديد

    لفريق : عبق إرتقاء

    (..

    ثمّةَ أحزانٌ تنزِلُ بالقلبِ مَنزلةً حَيرى .. فتتساوى فيها منحنياتُ الحُزنِ و الفَرَح أمامً عُيوننا ..وَ يَحارُ القلبُ أيّ شُعورٍ يَستَدرّ في سبيلِها ..
    هِيَ _
    فقط_ أحزانٌ تَرمي بنأَماتِنـا على عَتباتِ الرّوَعْ .. وَ تَذهَبُ بِخَلَجاتِنا إلى أصقاعِ الذّهُول .!!


    جُلّسانْ_ 28/2/2014

















    0

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter