السَلامُ عليكُم ورحمةٌ مِن الله وبَركاتُه ;
حج هشام بن عبد الملك الخليفة الفاضل فرأى في الطواف سالم بن عمر العالم الزاهد
ثيابه رثة وعلي رأسه عمامة
فقال له الخليفة : يا سالم ألك حاجة أقضيها لك اليوم ؟
رد سالم : أما تستحي من الله ؟! أتقضي الحوائج في بيت من لا يعوز لغيره حاجة !
فأحمر وجه الخليفة وسكت وعندما خرجا من الحرم ,
أعاد الخليفة السؤال نفسه : يا سالم الك حاجة أقضيها لك اليوم
فرد سالم : أمن حوائج الدنيا أم الاخرة ؟
قال الخليفة : أما الاخرة فلا يد لي فيها فسلني من الدنيا
رد سالم : والذي نفسي بيده ما سألت حوائج الدنيا من الذي يملكها فكيف أسالها منك !
ثم أنصرف ولسان حاله يقول :
أمت مطامعي فأرحت نفسي________فإن النـفس ما طمعت تهـون
وأحييت الـقنوع وكـان مـيتا________فـفي إحياءه عـرض مصون
إذا طـمـع يـحـل بـقـلب عـبـد________عـلـته مـهانـة وعـلاه هـون
والله إنها لمواقف تغمر القلب سعادة و الروح عزة و الجسد حماسا لـسماعها , فأن نعلم بأننا أحفاد
هؤلاء الرجال
الذين لم يغترو بالدنيا وزينتها بل إرتأو لنفسهم المعالي والدار آلاخروية فهي أبقى وأطول بأن يعيش
المرء مرتاح
البال مخلدا خيرا من أن يعيش سعادة فـاسدة في حـياة تالفة أتت من أرض قذرة , هؤلاء
من قال فـيهم رسول الله :
{ خـيـر الـقـرون قـرنـي ، ثـم الـذيـن يـلـونـهـم ، ثـم الـذيـن يـلـونـهـم }،
أن نـعـلم بـأننـا مـن سـلالـة دمـهم لنسلك عقيدتهم الـتي لطالما آمنو بها بــــ عقيدة
لا اله الا الله محمد رسول الله
لوجب علينا أن نحافظ عـلى ما تركوه لـنا من قولهم و عملهم و خـلاصة حكمتهم و فائض دررهـم
فأقوالهم تقع على القلب مباشرة ولـقـوة وقعها يحفظ آثارها الكيان متناسيا كل الآم جراء ما يحصل
للأمة الإسلامية اليـوم فحالها اليوم يستحق معـلقات كمعلقات الخنساء لصخر ترثي حال الأمة اليوم
وتذكرهم بمن هم أجدادهم من هم الذين فتحو الشرق و الغـرب ونشرو الإسلام والسلام في كل مكان
من شهـد لهم العالم بعدلهم و حسن رسالتهم و صدق عقيدتهم و بشارة نبيهم ... كم هم بحاجة لأن يستفيقو
من غفلتهم فالحياة فرصة واحدة إما أن تكون أنت المصلح فيها وإما أن تكون المفسد !
ومن هذا المنطلق يسرنا نحن إدارة نور وهداية بتقديم المسابقة رمضانية لعام 2012م / 1433هـ
الهدف السامي منها هو إخراج أشخاص يمتلكون ثقة النفس وقوة الكلمة وثبات المبدأ
كما كان عليهالصحابة والتابعيين رضي الله عنهم أجمعين –
" فلعل جباههم مختفية عن ناظرنا ولكن كلماتهم محفورة في قلوبنا "




~


راقت لي الفكرة !


، و لكني أخشى المشاركة و أنا ما زلت أعيش نفس الظروف التي أبعدتني عن الداعية النوراني
،،،
...




)) لربما نلت شرف الإشتراك 






<xD



) .
المفضلات