بسّم الله الرَحمن الرحيْم
كانت في الحِقب السَحيْقة جحافلٌ تحيط بأرض' الحضارة الفينيقية 'كالسور المَنيع
و بقيت عصبةُ الجُنود تنتظر حضرة الفينيق كُـل عام ليُقام على شرفه اكبر و اعظم منافسة للفرسان ، احتضنت في كبدها البأس و البطش
و عندما آن اوان اجتماع المبارزين و الفرسان و الجنود و المُحاربين الاشاوس
تحضّر الجميْع ليكونوا على اهبة الإستعداد لخوض ذلك المُعترك الجبار
و من جهة اخرى تُحضر الكراسي و افخم المجالس للأباطرة و السادة الجبابرة
ليُتابعوا بلهفة و شغف تلك المعارك الدامية التي يخوضها المحاربون
و يصطفون من بينهم الفائزين بالمراكزالعُليا ذوي الصيت الذائع و الحُسام اللامع و الساعد القوي و البطش الثَري
و عندما تم الإنتهاء من التحضير و التجهيْز ، تبوء كُلٌ من الاباطرة مقعده و كلٌ من الجبابرة مطلّه
فهَا قدْ حَان مُعّتركُ جَبابرة ارْض الفيْنيق!
احتشدت الجُموع و شرارة الحماسة تكاد تفقأ اعينهم بحرارة لهيْبها .. و فجأةً! فتحت البوابة الأولى لينبثق من داخلها مجموعة فُرسان و مُحاربين
منهم من انتقى السيف و آخر انتقى الرمح و ثالثٌ حمل قوسًا بين ذراعيْه ليصوّب به بمهارة الرامي وعيّن الصقر الثاقبة
بدأت تتعالى اصوات اصطكاك السيوف و تطاعن الرِماح و انغراس النِبال ..
.. To be continued




؟





سبحان الله و بحمده













المفضلات