الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 28
  1. #1

    إرهاق و مراهقة , [ ليالي لا نوم فيها ] .






    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
    أولاً مع أن الخبر غير مؤكد بعد لكن مبارك عليكم شهر رمضان الكريم 3> , و الحمد لله الذي بلغنا شهره الفضيل
    ثانيا عدت لكم بإنفجار مشاعري آخر من انفجاراتي العنيفة , هذه المرة لا يتسم بالصفة الأخيرة .
    بل هو مرير , مؤلم , شعوران شربت منهما حتى الثمالة , لست جيدة في كتابة المقدمات لذلك للنتقل لصلب الموضوع بسرعة .


    ~~~~~~


    تململت في سريرها للمرة العاشرة تحاول النوم , شدت غطاء السرير حول جسدها أكثر لعله يوقف الرعشة الخفيفة التي تشعرها بالبرد .
    فكرت . مع أن الغرفة دافئة لماذا تشعر بالبرد ؟ و للمرة الألف لم تجد الجواب , أخذت ذكرياتها تتقافز أمام عينيها ككل ليلة ؟.
    صوت قريباتها يضحكن عليها غير عالمين أنها تسمعهن هامسين بغباء " هي مو هنا صح ؟ " . ثم تنطلق ضحكاتهن بابتذال بعد رأينها تنظر إليهن .
    ظل عمتها الكريهة العريضة الجثة وهي تصرخ في وجهها بعنف .
    مظهرها وهي تجلس وحيدة في الاجتماع العائلي الأسبوعي على أحد الأرائك بينما الجميع يتحدث مع شخص ما .
    شفتاها المتصلبتين على شكل ابتسامة وداخلها يصرخ بألم . نظرات أمها الصامتة بينما أخواتها منهمكين في السخرية منها و الصراخ عليها .
    تنظر إليها بصمت دون أن تدافع عنها , أمها المثالية في وجه المجتمع , لا تدافع عنها حين تصرخ عليها عمتها أيضا .
    أدركت أنها وحيدة و عليها أن تكون قوية حتى تجتاز هذه المرحلة .
    هذه المرحلة ؟ , تبا لها ! كم سنة عليها أن تنتظر ! كم سنة عليها أن تتحمل السخرية و التعليقات السامجة حولها و عن كونها مراهقة !
    من هم حتى يحكموا عليها و يجرحوها هكذا ؟! متى كانت المراهقة عيبا ! تقوس جسدها بشدة و أحكمت الغطاء حولها مرة أخرى .
    ضغطت على شفتيها بقهر عندما أحست بالدموع الدافئة تنزل من عينيها . تذكرت أخواتها .
    و هن أخواتها لا يتوانين عن التحدث عنها وراء ظهرها عندما تغيب للحظات فقط .
    أصبحت مليئة بالهواجس , ما إن تقول شيء عن تشعر بأن الكل يتهامس ساخرا منها , لا تستطيع إكمال جملة صحيحة بسبب هذا .
    سرت قشعريرة باردة في جسدها في جسدها عندما تذكرت أمها وهي تضغط على يدها و تقول بصوت جامد " اركدي " .
    لماذا ؟ ما الذي فعلته ؟ تلك الكلمة كانت كفيلة بتحويل الأبيض أسود أمام عينيها , وجه أمها الجامد لا يبشر بالخير دائما .
    كل ما اقترفته كان هو أن تصبح " نفسها " . أن تكون على سجيتها الحقيقية و تكسر الصمت حولها !
    هي الحقيقية ملونة بالأحلام مزدانة بالنشاط و الحيوية . هي الحقيقية التي تظهر في المدرسة فقط .
    بين من تعرف أنهن لن يتحدثن وراء ظهرها بسوء عنها ! ترتعب بشدة عندما تقابل أحد صديقاتها أمام أخواتها في أي مكان عام .
    حيث تذوب الحواجز التي وضعتها حول نفسها دون شعور منها لتظهر هي الحقيقية , كانت تشعر بنظرات أخواتها تخترق ظهرها معتصرة قلبها هنا يكون الخوف الحقيقي ! .
    كلمة أمها تلك تشعرها بالاختناق , تشعرها أن أمها ترفض شخصها الحقيقي , عاودها الشعور الخانق فرمت بالغطاء بعيدا عنها بعنف .
    تسارعت أنفاسها بقوة كأنها تحاول التنفس , كأنها تحاول الإبصار داخل الظلام الحالك . و مجددا , تذكرت أخواتها ,
    تذكرت أختها التي تكبرها ببضع سنوات , أختها الجميلة المليئة بالأنوثة بينما هي خالية منها , شعرها الطويل و صوتها الناعم و رائحة عطرها الساحرة .
    أختها المحبوبة لدى الجميع , كانت تدرك أنها أجمل من أختها , ملامحها هي أجمل بكثير منها , لكن شيء ما فيها كان يشعرها بالانتقاص .
    يشعرها أنها أقبح من على الأرض مع أنها ليست كذلك .
    أطلقت تنهيدة حارة خرجت من أعماقها , ثم تكورت حول نفسها كأنها ترتاح من معركة مؤلمة مع الذكريات , مع الواقع الذي تعيشه , من المراهقة , من كل شيء .
    أسبلت عيناها بإرهاق لتعود لمحاولات النوم الفاشلة , و غدا معركة جديدة , في ليلة لا نوم فيها .


  2. ...

  3. #2

    مكاني classic

    السلام عليكُم و رحمَة الله و بركاتُه ،،

    بدايَة رمضان كريم عليكِ عزيزَتي ، و كُل عام و أنتِ بخيرْ ~
    كيف الأحوال ؟ أرجو أن تكوني في أحسن حال ^_^

    ننتقل للمُهم :

    إن أبرزَ ما جذبني هو بساطَة اللغَة و قربُها بما يكفي من القلبِ ليجعل كُلّ
    تلكَ الآلامِ تتجسّد و تُلتَمس من بينِ السّطور، مرحلَة المُراهقَة مرحلةٌ حسّاسَة
    مُؤلمة ، أخطرُ فترة منها - في نظري - هي بدايَتُها ، حيثُ أنها تكون في البداية
    شديدة الحساسية و قد يؤثر أي شيء و لو كانَ بسيطاً في نفسِ المُراهقْ ،،

    آلمتني حالُ الفتاة و شعرتُ أنّها مُزريَة ، و أتعلمين ؟ أحياناً تكونُ تلك المشاعر
    و ذاك الخوفُ ناتجاً من لا شيء حقيقيّ حقاً ،، عيونُ المُراهق تُضخّم أحياناً الأمور
    فتبدو مهولة أمامَه ، حيثُ أنه يتركُ فترة الطفولة شيئاً فشيئاً و يصبحُ واعياً مدركاً
    أكثر مما كان عليه
    ،، - و هذا الكلامُ أقولُه من بعد تجربتي الشخصية - , =)

    فكرةُ النّص جميلَة جداً ،، لكنّي لم ألحظ به أحداثاً حقيقيّة ، كان مجرد وصف ربما
    أو الوصفُ هو ما غلبَ لتختفي الأحداثُ الحاصلَة هُنا و هُناك ،، و كما قلتُ
    بساطَة اللغة كان لها نكهتُها و دورُها الخاصّانِ جدّاً لجعلِ النص جميلاً , ^_^

    لحظتُ بعضَ الأخطاء كـ [ غير عالمين = غير عالمات ] , من أجل أن تكون
    الصيغة أصحّ خصوصاً أنها تتكلّم عن إناث , ^^
    هُناك بعضُ الكلمات الأخرى المُشابهة كـ [ هامسين = هامسات ]
    +
    تكررت [ في جسدها ] مرتين و لا شك مجرد خطأ مطبعي أحببنا التنبيه له , ^^
    خاتمتُك كانت هادئة لطيفة تُغلق استمرار المُعاناة بما يُكمل اللوحَة و يُناسب الصورَة ،،
    فأحسنتِ asian


    وَ ..
    [ رآقني العُنوانُ جدّاً , و كان اختيارُ كلِماتِه بهيّاً ]
    كما
    [ سُرِرتُ بكوني صاحبَة المقعدِ الأول ْ embarrassed ]

    بُوركتْ أناملُكِ يا جميلَة ، و شُكراً مُجدداً للدعوَة ،، عُذراً ما إن كانَ ردّي ثقيلاً
    و أرجُو أن نرى المزيدَ منكِ redface

    في حفظِ الله ،،
    اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 20-07-2012 عند الساعة » 01:23


    attachment
    Instagram | Say.At.Me | Ask.fm | MyAnimeList
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أعتذر من الجميع لعدم تلبية الدعوات، لكن أقدّر لكُم ذلك *

  4. #3

  5. #4
    كرسيي () >> يقال أنها لا تحب التقليد laugh
    لي عودة biggrin
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

    e440

    أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
    وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . . em_1f3bc

    / اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين
    "

  6. #5
    وآه .. حجز smile
    لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~

  7. #6

  8. #7

    أما أنا فاعتبر نفسي أول من ترد فعليـاً sleeping !!~~"

    /

    بجد جآآحة مرهققة بقوة , النوم يطير من الجفون ليلاً ~
    و في النهار حرب على الأعصاب و اختباراات لقوة التحمل

    آخشى بأن الصنف هذا من الناس كالقنبلة الموقوته
    الأهل من صنعها sleeping !

    /

    شكراً لك عزيزتي على الطرح الجميل ..

    لآ عدمنا تميزك ^^

    تحياتي ~


  9. #8
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سكون ~ مشاهدة المشاركة





    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
    أولاً مع أن الخبر غير مؤكد بعد لكن مبارك عليكم شهر رمضان الكريم 3> , و الحمد لله الذي بلغنا شهره الفضيل
    ثانيا عدت لكم بإنفجار مشاعري آخر من انفجاراتي العنيفة , هذه المرة لا يتسم بالصفة الأخيرة .
    بل هو مرير , مؤلم , شعوران شربت منهما حتى الثمالة , لست جيدة في كتابة المقدمات لذلك للنتقل لصلب الموضوع بسرعة .


    ~~~~~~


    تململت في سريرها للمرة العاشرة تحاول النوم , شدت غطاء السرير حول جسدها أكثر لعله يوقف الرعشة الخفيفة التي تشعرها بالبرد .
    فكرت . مع أن الغرفة دافئة لماذا تشعر بالبرد ؟ و للمرة الألف لم تجد الجواب , أخذت ذكرياتها تتقافز أمام عينيها ككل ليلة ؟.
    صوت قريباتها يضحكن عليها غير عالمين أنها تسمعهن هامسين بغباء " هي مو هنا صح ؟ " . ثم تنطلق ضحكاتهن بابتذال بعد رأينها تنظر إليهن .
    ظل عمتها الكريهة العريضة الجثة وهي تصرخ في وجهها بعنف .
    مظهرها وهي تجلس وحيدة في الاجتماع العائلي الأسبوعي على أحد الأرائك بينما الجميع يتحدث مع شخص ما .
    شفتاها المتصلبتين على شكل ابتسامة وداخلها يصرخ بألم . نظرات أمها الصامتة بينما أخواتها منهمكين في السخرية منها و الصراخ عليها .
    تنظر إليها بصمت دون أن تدافع عنها , أمها المثالية في وجه المجتمع , لا تدافع عنها حين تصرخ عليها عمتها أيضا .
    أدركت أنها وحيدة و عليها أن تكون قوية حتى تجتاز هذه المرحلة .
    هذه المرحلة ؟ , تبا لها ! كم سنة عليها أن تنتظر ! كم سنة عليها أن تتحمل السخرية و التعليقات السامجة حولها و عن كونها مراهقة !
    من هم حتى يحكموا عليها و يجرحوها هكذا ؟! متى كانت المراهقة عيبا ! تقوس جسدها بشدة و أحكمت الغطاء حولها مرة أخرى .
    ضغطت على شفتيها بقهر عندما أحست بالدموع الدافئة تنزل من عينيها . تذكرت أخواتها .
    و هن أخواتها لا يتوانين عن التحدث عنها وراء ظهرها عندما تغيب للحظات فقط .
    أصبحت مليئة بالهواجس , ما إن تقول شيء عن تشعر بأن الكل يتهامس ساخرا منها , لا تستطيع إكمال جملة صحيحة بسبب هذا .
    سرت قشعريرة باردة في جسدها في جسدها عندما تذكرت أمها وهي تضغط على يدها و تقول بصوت جامد " اركدي " .
    لماذا ؟ ما الذي فعلته ؟ تلك الكلمة كانت كفيلة بتحويل الأبيض أسود أمام عينيها , وجه أمها الجامد لا يبشر بالخير دائما .
    كل ما اقترفته كان هو أن تصبح " نفسها " . أن تكون على سجيتها الحقيقية و تكسر الصمت حولها !
    هي الحقيقية ملونة بالأحلام مزدانة بالنشاط و الحيوية . هي الحقيقية التي تظهر في المدرسة فقط .
    بين من تعرف أنهن لن يتحدثن وراء ظهرها بسوء عنها ! ترتعب بشدة عندما تقابل أحد صديقاتها أمام أخواتها في أي مكان عام .
    حيث تذوب الحواجز التي وضعتها حول نفسها دون شعور منها لتظهر هي الحقيقية , كانت تشعر بنظرات أخواتها تخترق ظهرها معتصرة قلبها هنا يكون الخوف الحقيقي ! .
    كلمة أمها تلك تشعرها بالاختناق , تشعرها أن أمها ترفض شخصها الحقيقي , عاودها الشعور الخانق فرمت بالغطاء بعيدا عنها بعنف .
    تسارعت أنفاسها بقوة كأنها تحاول التنفس , كأنها تحاول الإبصار داخل الظلام الحالك . و مجددا , تذكرت أخواتها ,
    تذكرت أختها التي تكبرها ببضع سنوات , أختها الجميلة المليئة بالأنوثة بينما هي خالية منها , شعرها الطويل و صوتها الناعم و رائحة عطرها الساحرة .
    أختها المحبوبة لدى الجميع , كانت تدرك أنها أجمل من أختها , ملامحها هي أجمل بكثير منها , لكن شيء ما فيها كان يشعرها بالانتقاص .
    يشعرها أنها أقبح من على الأرض مع أنها ليست كذلك .
    أطلقت تنهيدة حارة خرجت من أعماقها , ثم تكورت حول نفسها كأنها ترتاح من معركة مؤلمة مع الذكريات , مع الواقع الذي تعيشه , من المراهقة , من كل شيء .
    أسبلت عيناها بإرهاق لتعود لمحاولات النوم الفاشلة , و غدا معركة جديدة , في ليلة لا نوم فيها .
    عندما قرأتها بصراحة ضحكت وقلت "مراهقة" laugh وصفتي تلك المشاعر المزعجة بدقة عجيبة paranoid!
    الأخوات وما أدراكم ما الأخوات، لقد كنت أعاني منهن أيضاً في تلك الفترة "فترة المراهقة"، قد ترفض قصتك هذه الحقيقة ولكن فعلاً في ذاك السن فنحن لا نكون أنفسنا الحقيقية على الإطلاق!
    نكون مضطربين وحساسين وربما شاردين أغلب الوقت ممّ يجلب المشاكل لنا، "التعليقات الساخرة" عدوّنا اللدود و"الإنتقاد" لا يقل عنه بشيء.
    طوال تلك الفترة ونحن في جهاد ضد أنفسنا ومن حولنا، نحاول أن نبدوا بصورة متكاملة لا خلل فيها وإن حصل شائب فهذا يعني ليلة طويــــــلة من البكاء لا نوم فيهـا كما ذكرتي في قصتكِ تماماً!.
    في العادة أنا لستُ من النوع الذي يرد على قصص الآخرين أو حتى قرائتها، ولكن قصتك كانت مختلفة، ربما لأنكِ وصفتي ماكنت أشعر به في فترة من فترات حياتي بشكلٍ مذهل.
    فعلاً أسلوبك ناعم، رقيق، سلسل ووااااااضح فقد كان بإمكاني تصور الأحداث التي ذكرتيها فيها وكأنني أشاهد "شريط فيديو" embarrassed.
    عندما تكبر تلك الفتاة "في قصتك" ستضحك على نفسها كما فعلت أنا وغيري الكثير، إلا أنها ستواجه صعوبة في إدراك أن مايجري حولها ليس سوى "وسوسة" و "حساسية مفرطة" وأن لا أجمل من امتلاك "أخوات" حولك.
    وحتى ذلك الوقت نقول لها "اصمـــدي وكوني أقـوى" asian.

    أشكرك كثيــــراً على ماخطته لنا أناملك أختي سكون~ embarrassed
    1e783449d18aa8a0678a807b5169b1c3.........
    Wait for me, I'm coming soon................

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ♥Яiηάd مشاهدة المشاركة

    أما أنا فاعتبر نفسي أول من ترد فعليـاً sleeping !!~~"

    /

    بجد جآآحة مرهققة بقوة , النوم يطير من الجفون ليلاً ~
    و في النهار حرب على الأعصاب و اختباراات لقوة التحمل

    آخشى بأن الصنف هذا من الناس كالقنبلة الموقوته
    الأهل من صنعها sleeping !

    /

    شكراً لك عزيزتي على الطرح الجميل ..

    لآ عدمنا تميزك ^^

    تحياتي ~

    حرب على الأعصاب و قوة التحمل هو المعنى الصحيح تماما !
    شكرا لك عزيزتي على المرور , بردتي خاطري بدال هالحجوزات biggrin
    سكون ~ .

  11. #10
    عودتي biggrin بعد سآعاتٍ طويلةة ninja

    أسبلت عيناها بإرهاق لتعود لمحاولات النوم الفاشلة , و غدا معركة جديدة , في ليلة لا نوم فيها .
    احببت هذا المقطع كثيراً فقد صور ببراعة بسيطة احداث الاقصوصة من جديد وكأنه يعيد علينا الكلمآت مجدداً بمعاناةٍ كبيرة احتوآهآ قلبهآ المحطم ..

    حزينة هي اقصوصتكِ عزيزتي وخلّابة في نفس الوقت ..

    حيآت الفتاة : smoker
    هي فترة مراهقة عادية ترينها بين ثنايا حياة كل فتاة عزيزتي ..
    لهذا السبب ترين ضواهر كبيرة منتشرة بين صفوف الـ مراهقين واغلبهآ ضآهرة [ الايموsmoker ]

    اعجبتني اقصوصتكِ للغاية فقد اتصفت بالبساطة والسلاسة ..
    الهدوء والسخط ..!
    الصخب والسكون ..!
    هذا هو عالم المراهقة بشكلٍ عآم ..

    لكن هنآك شيء معروف وأؤمن فيه شخصياً ..

    [ مانتهور به ونحن مراهقين هو مايبني شخصيتنا عند الكبر .. فـ الاخطآء تجعل الانسان لا ينسى ما اقترفه ويحسنها نحو الافضل .. لربمآ ستقع في اخطآء جرآء اهمال اهلها لها لكن لابد لها ان تصحو من عالم البؤس وتصرخ بكل قوة قائلة " أنـــآ هنـــآ " ] ..

    يكفيني كلاماً الان اثقلت عليكِ ..
    دمتِ بذات الروح عزيزتي بالفعل بالفعل جميلةٌ هي كلمآتك ..

    بانتضار نزف قلمكِ من جديد ..

    ودّي

  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة [ỉтсн₩] مشاهدة المشاركة
    [center]
    عندما قرأتها بصراحة ضحكت وقلت "مراهقة" laugh وصفتي تلك المشاعر المزعجة بدقة عجيبة paranoid!
    الأخوات وما أدراكم ما الأخوات، لقد كنت أعاني منهن أيضاً في تلك الفترة "فترة المراهقة"، قد ترفض قصتك هذه الحقيقة ولكن فعلاً في ذاك السن فنحن لا نكون أنفسنا الحقيقية على الإطلاق!
    نكون مضطربين وحساسين وربما شاردين أغلب الوقت ممّ يجلب المشاكل لنا، "التعليقات الساخرة" عدوّنا اللدود و"الإنتقاد" لا يقل عنه بشيء.
    طوال تلك الفترة ونحن في جهاد ضد أنفسنا ومن حولنا، نحاول أن نبدوا بصورة متكاملة لا خلل فيها وإن حصل شائب فهذا يعني ليلة طويــــــلة من البكاء لا نوم فيهـا كما ذكرتي في قصتكِ تماماً!.
    في العادة أنا لستُ من النوع الذي يرد على قصص الآخرين أو حتى قرائتها، ولكن قصتك كانت مختلفة، ربما لأنكِ وصفتي ماكنت أشعر به في فترة من فترات حياتي بشكلٍ مذهل.
    فعلاً أسلوبك ناعم، رقيق، سلسل ووااااااضح فقد كان بإمكاني تصور الأحداث التي ذكرتيها فيها وكأنني أشاهد "شريط فيديو" embarrassed.
    عندما تكبر تلك الفتاة "في قصتك" ستضحك على نفسها كما فعلت أنا وغيري الكثير، إلا أنها ستواجه صعوبة في إدراك أن مايجري حولها ليس سوى "وسوسة" و "حساسية مفرطة" وأن لا أجمل من امتلاك "أخوات" حولك.
    وحتى ذلك الوقت نقول لها "اصمـــدي وكوني أقـوى" asian.
    أشكرك كثيــــراً على ماخطته لنا أناملك أختي سكون~ embarrassed
    لأكون صريحة معك أنا الأخرى كنت أفكر بتجاهل ردك هذا تماما و كتابة الجملة الشهيرة " شكرا على المرور " classic
    لكن قررت اختيار الصراحة و أن أرد عليك تقديرا لكتابتك هذا الرد الدسم .
    أجل , لكن المشكلة أن بإدراكي ذلك لا أستطيع منع تلك المشاعر من مهاجمتي .
    " تلك الفتاة في قصتي " تقول لك شكرا ^^ , لكن المشكلة الأخرى أن الآخرين ينسون أو يتناسون أنهم كانوا يوما ما بذلك العمر و لم يولدوا للدنيا حكماء كما يرون أنفسهم !
    و لا يحاولون تفهم مشاعر الطرف الآخر أيضا .

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سكون ~ مشاهدة المشاركة
    لأكون صريحة معك أنا الأخرى كنت أفكر بتجاهل ردك هذا تماما و كتابة الجملة الشهيرة " شكرا على المرور " classic
    لكن قررت اختيار الصراحة و أن أرد عليك تقديرا لكتابتك هذا الرد الدسم .
    أجل , لكن المشكلة أن بإدراكي ذلك لا أستطيع منع تلك المشاعر من مهاجمتي .
    " تلك الفتاة في قصتي " تقول لك شكرا ^^ , لكن المشكلة الأخرى أن الآخرين ينسون أو يتناسون أنهم كانوا يوما ما بذلك العمر و لم يولدوا للدنيا حكماء كما يرون أنفسهم !
    و لا يحاولون تفهم مشاعر الطرف الآخر أيضا .
    على مهلك!، هذا ماقصدته... لو تعلمين بأنني غصت في مشاعر تلك الفتاة في قصتك بشكلٍ عميق وفهمتها كثيراً لأنني عشت تلك التجربة!
    ما جعلني أضحك هوَ انني مررت بنفس الشعور والآن أمر بنفس المواقف التي كنت أمر بها في تلك الفترة ولكن الفرق بين مشاعري تلك ومشاعري الآن هوَ "شتّان" لهذا ضحكت وقلت "مراهقة".
    لفظ "مراهقة" ليس وصفاً ساخراً، إنما كلمة تصف حجم الإرهاق والمعاناة التي يشعر بها المراهق "الشخص الذي يعيش تلك المرحلة من العمر".
    فلتعمي بأن تلك المرحلة لا حلّ لها، حتى التعامل الطيب من قبل الوالدين تسبب الكثير من الإرهاق لهم، واجهت أنا الإثنين... ضيق الأخوات وحب الأم التي لم تعرف ماذا تفعل معي!
    كان عطف أمي معي هوَ أكثر ما يزعجني ولا أتقبل منها شيئاً على الإطلاق!، في ذات الوقت كنت أكنّ الضغينة لإخوتي وكنت أقارن فيمَ بيني وبينهن من ناحية الجمال والشخصية خصوصاً!.
    الآن الفرق كبير جداً، إخوتي لم يتغيروا، وأمي لم تتغير.... ولكن أنا تغيرت واصبحت أقلّ حساسية من قبل "بكثيــر"، والآن أنا أشاهد أختي الصغرى تمر بهذه المرحلة "لا تتقبل مني أيّ شيء" رغم أنني أحاول بشدة أن لا أحاول أن اشعرها بالنقص في أي جانب من جوانب شخصيتها أو حتى شكلها "كما مررت بهذه المشاعر من قبل" إلا أنني مع ذلك لم أفلح!.
    لأنها مرحلة "مراهقة"... ماكنّا نمر به ليس "وهماً" ولكن كل شيء من ناحية الإحساس والمشاعر كل شيء يصبح "دبل" أكثر ممّ يبدوا عليه.

    هنا أنا لا اسخر منكِ أختي أو من الفتاة من قصتك، تلك المشاعر التي كنّا نشعر بها "حقيقية" وهذا أمر مطلق لا خلاف فيه، لكن ليس له "حل" على حسب تجربتي.
    كل ماعلينا فعله في تلك الفترة كان "النضــال" وكأننا في حرب مع أنفسنا ومع من هم من حولنا... في المدرسة شكل، وفي المنزل شكل، وفي المناسبات شكلٌ آخر.
    لا وجه ثابت إلا عندما نخلوا بأنفسنا آناءَ الليل، كما وصفتي في قصتكِ القصيرة البليغة تماماً!.

    أرجوا بأن لا أكون قد جرحتك، وأرجوا بأن يوضّح ردي سوء الفهم الذي حصل هنا، سعيدة جداً بقرائتي لقصتك أختي سكون asian

  14. #13
    رأح اتابع ألموضوع ان شاء ألله ^^
    Life may play tricks on us sometimes . . . Dx
    The more important thing is to know how to turn these tricks
    away !!!
    wink

  15. #14

    Thumbs up

    المراهقة و ما أدراك ما المراهقة ....grumpy

    كم أمقت تلك الأيام كثيراً ...! rolleyes

    و لا أخفيكم سراً بعض مشاعر المراهقة تبقى في نفسكم حتى بعد أن تترك المراهقة
    مالم تلحق عمرك و تقضي عليها من بدري خخخخخخخ ^^

    والغريب في الأمر بأن البنات حساسيتهم مفرطه أكثر من الأولاد
    فمراهقتهم تختلف و تتشابه في بعض الأمور .

    المهم نعود لكاتبتنا الرائعه التي اتمنى ما تتضايق من ردي ^^

    اولا أذا كنتي تمرين بهذة الحالة - لا تنحرجي كلنا مرينا فيها - فأقولك الله يعينك و صبراً جميلاً الله المستعان ^^

    ثانياً أبدعتي وبقوة بوصف مشاعر تلك الفتاة لدرجة أنني قلت بأنها مشاعر شخصية - لا تنزعجي أختي -
    بس ما شاء الله عليك وصفك كان دقيقاً جداً للمشاعر فإتضحت الفكرة و رجعتني للأيام التي كنت أبغضها ^^

    كلماتك سلسة و سهلة و مريحه لمخيلة القراء ^_^

    سررت جداً لدخولي الموضوع و أسعدتي يومي فيما قراته و اتمنى رؤية أبداع أخر منك
    و أخيراً ... دمتي بود smile
    اخر تعديل كان بواسطة » king fawaz في يوم » 20-07-2012 عند الساعة » 10:05

  16. #15
    شوي شوي علي يا جماعة alien
    بتحول زي هالفيس الي فوق من الصدمة laugh
    سيرآنو و ميمي و فواز مرة وحدة ؟ laugh
    ننتظركم يَ جميلين knockedout

  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة [ỉтсн₩] مشاهدة المشاركة


    على مهلك!، هذا ماقصدته... لو تعلمين بأنني غصت في مشاعر تلك الفتاة في قصتك بشكلٍ عميق وفهمتها كثيراً لأنني عشت تلك التجربة!
    ما جعلني أضحك هوَ انني مررت بنفس الشعور والآن أمر بنفس المواقف التي كنت أمر بها في تلك الفترة ولكن الفرق بين مشاعري تلك ومشاعري الآن هوَ "شتّان" لهذا ضحكت وقلت "مراهقة".
    لفظ "مراهقة" ليس وصفاً ساخراً، إنما كلمة تصف حجم الإرهاق والمعاناة التي يشعر بها المراهق "الشخص الذي يعيش تلك المرحلة من العمر".
    فلتعمي بأن تلك المرحلة لا حلّ لها، حتى التعامل الطيب من قبل الوالدين تسبب الكثير من الإرهاق لهم، واجهت أنا الإثنين... ضيق الأخوات وحب الأم التي لم تعرف ماذا تفعل معي!
    كان عطف أمي معي هوَ أكثر ما يزعجني ولا أتقبل منها شيئاً على الإطلاق!، في ذات الوقت كنت أكنّ الضغينة لإخوتي وكنت أقارن فيمَ بيني وبينهن من ناحية الجمال والشخصية خصوصاً!.
    الآن الفرق كبير جداً، إخوتي لم يتغيروا، وأمي لم تتغير.... ولكن أنا تغيرت واصبحت أقلّ حساسية من قبل "بكثيــر"، والآن أنا أشاهد أختي الصغرى تمر بهذه المرحلة "لا تتقبل مني أيّ شيء" رغم أنني أحاول بشدة أن لا أحاول أن اشعرها بالنقص في أي جانب من جوانب شخصيتها أو حتى شكلها "كما مررت بهذه المشاعر من قبل" إلا أنني مع ذلك لم أفلح!.
    لأنها مرحلة "مراهقة"... ماكنّا نمر به ليس "وهماً" ولكن كل شيء من ناحية الإحساس والمشاعر كل شيء يصبح "دبل" أكثر ممّ يبدوا عليه.

    هنا أنا لا اسخر منكِ أختي أو من الفتاة من قصتك، تلك المشاعر التي كنّا نشعر بها "حقيقية" وهذا أمر مطلق لا خلاف فيه، لكن ليس له "حل" على حسب تجربتي.
    كل ماعلينا فعله في تلك الفترة كان "النضــال" وكأننا في حرب مع أنفسنا ومع من هم من حولنا... في المدرسة شكل، وفي المنزل شكل، وفي المناسبات شكلٌ آخر.
    لا وجه ثابت إلا عندما نخلوا بأنفسنا آناءَ الليل، كما وصفتي في قصتكِ القصيرة البليغة تماماً!.

    أرجوا بأن لا أكون قد جرحتك، وأرجوا بأن يوضّح ردي سوء الفهم الذي حصل هنا، سعيدة جداً بقرائتي لقصتك أختي سكون asian
    حقا شكرا لك ي جميلة على الرد embarrassed
    أبدا لم أتضايق بس سعدت لأنك ما زلت متابعة للموضوع حتى بعد تعليقك .
    صدقت حين قلت أن لا حل لها . ما لنا إلا ننتظر و الله يعينا laugh .

  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة myth of love مشاهدة المشاركة
    عودتي biggrin بعد سآعاتٍ طويلةة ninja
    احببت هذا المقطع كثيراً فقد صور ببراعة بسيطة احداث الاقصوصة من جديد وكأنه يعيد علينا الكلمآت مجدداً بمعاناةٍ كبيرة احتوآهآ قلبهآ المحطم ..
    حزينة هي اقصوصتكِ عزيزتي وخلّابة في نفس الوقت ..
    حيآت الفتاة : smoker
    هي فترة مراهقة عادية ترينها بين ثنايا حياة كل فتاة عزيزتي ..
    لهذا السبب ترين ضواهر كبيرة منتشرة بين صفوف الـ مراهقين واغلبهآ ضآهرة [ الايموsmoker ]
    اعجبتني اقصوصتكِ للغاية فقد اتصفت بالبساطة والسلاسة ..
    الهدوء والسخط ..!
    الصخب والسكون ..!
    هذا هو عالم المراهقة بشكلٍ عآم ..
    لكن هنآك شيء معروف وأؤمن فيه شخصياً ..
    [ مانتهور به ونحن مراهقين هو مايبني شخصيتنا عند الكبر .. فـ الاخطآء تجعل الانسان لا ينسى ما اقترفه ويحسنها نحو الافضل .. لربمآ ستقع في اخطآء جرآء اهمال اهلها لها لكن لابد لها ان تصحو من عالم البؤس وتصرخ بكل قوة قائلة " أنـــآ هنـــآ " ] ..
    يكفيني كلاماً الان اثقلت عليكِ ..
    دمتِ بذات الروح عزيزتي بالفعل بالفعل جميلةٌ هي كلمآتك ..
    بانتضار نزف قلمكِ من جديد ..
    ودّي
    أ
    هلا و سهلا بك يا عزيزة , ويحي كيف أجرؤ على عدم دعوتك في ملفك dead
    مع أنك كنت متابعة لي في جميع بعثراتي السابقة cry , حقا آسفة disappointed
    أبدا لم تثقلي علي و الله embarrassed , سعيدة جدا بمرورك ^^ . ( تلك المقولة جميلة جدا ~ )
    عافانا الله و إياك من تلك الظاهرة >< , معليش بس مهما كنت حزينة إن شاء الله اني مانيب صايرة منهم hurt
    شكرا على مرورك للمرة الألف 3> , و الله يبلغني أرد عليك يوم من الأيام laugh

  19. #18
    ^

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سكون ~ مشاهدة المشاركة
    شوي شوي علي يا جماعة alien
    بتحول زي هالفيس الي فوق من الصدمة laugh
    سيرآنو و ميمي و فواز مرة وحدة ؟ laugh
    ننتظركم يَ جميلين knockedout
    لحظَة !!
    بالفعل سيرآنو و فوّآز وجودُهما شرفْ ..
    لكن أنا ،، كأني داخلة عرض بينهم ... ؟ laugh
    أسعدكِ الله سُكون ~ , ^^

    -----

    تمّ الرد في الأعلى ~
    اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 20-07-2012 عند الساعة » 01:16

  20. #19

  21. #20
    السلآم عليكم و رحمة الله و بركآته

    شكراً جزيلآً لكِ ع ـلى القصة , أعجبتني جداً
    بقصتكِ ليس لدي أي إنتقآد
    و بآلتأكيد هي قد وصفت حآلي تماماً , و لم أرد أن أمر من دون كتآبة رد
    للأسف ربما حسآسيتي للكثير من الأمور جعلت شخصيتي هكذا متنآقضة و أنآ لآ أريد أن أظل هكذا للأبد
    بعدما كنت مرحة أصبحت منكتمة على نفسي و حذرة و لآ أتكلم كثيرا بسبب ثقة و طيبة أضآعتني
    توقعت أنني إجتزت مرحلة الماهقة و لكن يبدو أنني لستُ كذلك و ربما أفكآري و أفكآر جميع الفتيآت مثلي مجرد هوآجس لآ وجود لها

    لآ أحبذ دآئما أن أكتب عن نفسي و لكن لم أستطع المقآومة حيث أن قصتك جعلت من مشآعري تفيض و أخرج ما في نفسي
    مرة أخرى شكرا جزيلاً على قصتكِ smile

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter