الصفحة رقم 1 من 14 12311 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 264
  1. #1

    بريق خافت.... فى سماء النجوم

    385d7b512e




    أحياناً،، تتراكم الأحزان فى دواخل النفوس..

    وتمتلئ العيون ببللورات الدموع الحزينة..

    التى تتأرجح ما بين النزول للتعبير عن ألم صاحبها،، والرجوع للتعبير عن خجله من ذاك الألم..

    حينها تظهر هى..

    لتمتص قدرا كبيرا من ذاك الألم الهائل والحزن الكظيم..

    الكتابة...

    فهى للبعض الأنيس الوحيد..

    والرفيق الذى به يسعدون وإليه يلجأون..

    لأنها ببساطة..

    تعبير عن ما فى النفوس، بدون منغصات الحياة اليومية..

    تعبير بسيط،، بدون نفاق أو كذب أو خيانة...

    لأنها ببساطة..

    حياة الحياة...


    PIC-446-1310861143


    وفى لحظاتى,,,

    أحياناً ينطلق بريق ما،،

    فى ظلمة السكون..

    وعتمة الليل البهيم...

    فرأيت أن أسجله...

    عله يحفظ نفسه،،

    فأسترجعه فى وقت قد تنعدم فيه قبسات الضياء...

    أو لعلى به، أسطر ذكريات قاسى منها الفؤاد حيناً..

    وسعد حيناً....


    PIC-446-1310861143
    اخر تعديل كان بواسطة » orrora في يوم » 15-07-2012 عند الساعة » 13:41
    attachment
    سلمت يمناك أندلسية على الطقم المبهر
    40f7263aeec3406f3102b3403aa7c988

    فبئس الحكم يا هذا * على الأشلاء يأتينا !

    لنا الله ..


    رأيكم يشرفنى^^||سؤالكم^^


  2. ...

  3. #2




    forest


    انطلقت تجرى ضاحكة..

    فى سباقها السريع مع الزمن..

    إذ ليس لديها الكثير من الوقت لتقضيه فى المرح واللعب..

    لتسترجع به ذكريات ماضيها السعيد..

    وفيما هى منطلقة، إذا بغابة كثيفة رغم صغرها تواجهها..

    توقفت تلتقط أنفاسها...

    وهى تتساءل.. ترى أأقتحم الغابة وأكمل اللعب؟؟

    أم أقف خارجها بلا فائدة؟؟

    ثم ما لبثت أن ضحكت ملء شدقيها..

    ذكرت حياة اقتحمتها..

    ذكرت صديقة قالت لها إن الحياة لعبة، فأحسنى لعبها...

    فقالت فى نفسها...

    ترى هل الحياة حقاً كتلك الغابة إما أن أدخلها بقوة لأكمل اللعب ..

    أم هى فحسب حياة تمضى ويمضى معها الكثير؟؟

    لمحت من فوقها أسراب الطيور عائدة..

    فاستدارت على عقبيها راجعة إلى منزلها الصغير..

    وبقى السؤال معلقاً فى عنان السماء..

    ((ترى هل الحياة حقاً كالغابة؟؟ أم هى تقليد جرى على جميع الكائنات؟؟؟))



  4. #3
    198162_1212483184




    هى، وهى..

    فتاتان صغيرتان فى مقتبل العمر..



    ربطت بينهما أواصر الجيرة،، وروابط الصداقة المتينة..

    كانتا تخرجان معاً،، تلعبان معاً، تضحكان معاً..

    تكمل كل منهما حديث الأخرى..

    حين ينظر إليهما الرائى،، يرى فيهما جمال البراءة..

    وعفوية الطفولة..

    وروعة الصداقة..

    كم هو رائع أن يجد الإنسان صديقه!!

    وأن تكون تلك الصداقة سامية عن النفاق..

    صداقة يراها الإنسان فيرقى معها إلى أبعد مراحل السمو الإنسانى..

    صداقة ترتفع بأصحابها إلى عالم مثالى رائع..

    قلما نجد الآن شبيهاً له..

    عالم، سماؤه الصدق..

    وهواؤه الصداقة..

    وماؤه المحبة والوئام..

    وروحه السعادة..

    لله درها من فضيلة !!!

  5. #4
    حكيمة انت وحكمتك بلغت جذورها

    أرضاً مِنْ الماء مغمورةً ،،،، كم تطيب

    نفسي حين ترى الحكمة ،،، تنبت

    كأنها زهرة ربيعية في ساحات قلمك

    يا ابنة مصر الشامخة ،،،

    يا ابنة العروبة أنت خصبة

    كخصبة الأراضي التي تزرع فيها

    الروح الفرعونية التي تراقب القلوب ،،،،

    كم أتيهُ بين كلماتك فأجدها متكلمة

    تخاطبني كخطاب الروح للنفسي ،،،

    في غمرة من الخلوة في نفسي ،،،

    وبيدي قلمي وأبجدياتي تخاطبني ،،،

    رائعة أنت حد الجنون سيدتي ،،،

    attachment attachment
    تم إختراق حسابي على الفيس بوك فلستُ مسؤولاً عما يعرضُ فيه

  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كاسر الكلمات مشاهدة المشاركة
    حكيمة انت وحكمتك بلغت جذورها

    أرضاً مِنْ الماء مغمورةً ،،،، كم تطيب

    نفسي حين ترى الحكمة ،،، تنبت

    كأنها زهرة ربيعية في ساحات قلمك

    يا ابنة مصر الشامخة ،،،

    يا ابنة العروبة أنت خصبة

    كخصبة الأراضي التي تزرع فيها

    الروح الفرعونية التي تراقب القلوب ،،،،

    كم أتيهُ بين كلماتك فأجدها متكلمة

    تخاطبني كخطاب الروح للنفسي ،،،

    في غمرة من الخلوة في نفسي ،،،

    وبيدي قلمي وأبجدياتي تخاطبني ،،،

    رائعة أنت حد الجنون سيدتي ،،،

    أحكيمة أنا؟؟

    إنها والله لشهادة بها أعتز وأفخر..

    تلك الروح الفرعونية الآن تتيه فخراً، فيا لحظها..

    إن تلك الأحرف الوضاءة تمتدحها، فليس أقل من أن تنحنى شكراً وعرفاناً..

    وأن تذكر أن تلك الحكمة ما كانت لتنبت،،

    لولا قطرات ندية،، من تشجيع زاه..

    أضفى عليها رونقاً من بهاء...

    لكم أتمنى الآن من كلماتى أن تتكلم، فقد عجزت أنا عن التعبير..

    ولست أراها أكثر قدرة على جزيل الشكر وعظيم التقدير...

    لا حرمنا الله من تواجدك البراق أخى الفاضل..

  7. #6
    هل للسعادة روح؟؟

    أترى تلك الروح سعيدة أم شقية..

    فى بعض الأحيان...

    نجد الهدوء صاخباً، فى هدوئه..

    والبحر ساكناً، فى علياء أمواجه..

    والعاصفة هادئة، بين أحضان النخيل..

    أترى،، أوراحهم قد ملت طبيعتها فرأت أن تنقلب ضدها؟؟

  8. #7
    ما استطيع ان اقول هو شكر انك جعلتنا
    نتجول في مشاعرك الصافيه

  9. #8
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة orrora مشاهدة المشاركة
    هل للسعادة روح؟؟

    أترى تلك الروح سعيدة أم شقية..

    فى بعض الأحيان...

    نجد الهدوء صاخباً، فى هدوئه..

    والبحر ساكناً، فى علياء أمواجه..

    والعاصفة هادئة، بين أحضان النخيل..

    أترى،، أوراحهم قد ملت طبيعتها فرأت أن تنقلب ضدها؟؟
    هل رأيت السعادة تتحركُ مِنْ حولنا ،،،،

    الكثير غرقَ بحزنه ،،، وبات كالجثة

    الهامدة في معركةٍ ضارية أيتها المصرية

    يا ابنة مصر الأبية ،،، إنك من النيل

    تنهلين حروفاً تصحبها الألحان ،،،،،

    هل تعرفين كيف يكونُ اللونُ

    كالبرق في عتمة الليل عند هطول

    الأمطار على السواحل الساحلية ،،،،

    لك من النبرة ما يسمعُ الصامتين ،،،

    ويراقصُ همسك الكائنات في البحر

    فإن فن الرسم يتقنهُ القليل ،،،، فهل

    أنت ممن يجيد الوقوف على الحروف ،،، ؟

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مجنونةالشوكولات مشاهدة المشاركة
    ما استطيع ان اقول هو شكر انك جعلتنا
    نتجول في مشاعرك الصافيه
    الشكر لله أولاً وأخيراً..

    ثم لك أختى الغالية على تلك الكلمات الجميلة..

    أشرف بتواجدك هنا..

    دمت بخير...

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كاسر الكلمات مشاهدة المشاركة
    هل رأيت السعادة تتحركُ مِنْ حولنا ،،،،

    الكثير غرقَ بحزنه ،،، وبات كالجثة

    الهامدة في معركةٍ ضارية أيتها المصرية

    يا ابنة مصر الأبية ،،، إنك من النيل

    تنهلين حروفاً تصحبها الألحان ،،،،،

    هل تعرفين كيف يكونُ اللونُ

    كالبرق في عتمة الليل عند هطول

    الأمطار على السواحل الساحلية ،،،،

    لك من النبرة ما يسمعُ الصامتين ،،،

    ويراقصُ همسك الكائنات في البحر

    فإن فن الرسم يتقنهُ القليل ،،،، فهل

    أنت ممن يجيد الوقوف على الحروف ،،، ؟
    هنا أجد أحرفاً تضارع النجم بهاء ورونقاً..

    نعم،، هو كما ذكرتم...

    الحزن معركة ضارية،، نادراً ما ينتصر فيها بشر..

    لشد ما أرثى لروح السعادة الحزينة..

    لعل ألحانى بعض مما اقتبسته منكم أخى الفاضل..

    ذلك البرق اللامع فى السماء،، إنه لجدير بأن يضئ حياة ملأتها ظلمة الليل البهيم..

    فهل تراه يفعل؟؟

    تلك الكلمات المنثورة هنا أضفت علىّ سعادة لا تضاهى،، لعلها هنا قد أحيت موات روح سعادتى...

    ليتنى أحادث كائنات البحر فتهديكم لؤلؤه المنثور، وجزيلاً من ألحانه الشاكرة عرفاناً وتقديراً..

    دمتم بألف خير..

  12. #11
    مست أشعة الشمس الغاربة صفحة السماء الصافية..

    وفى الجهة الأخرى ،،

    ظهر البدر منيراً باسماً..

    وحوله أتباعه من السحب الصغيرة المتناثرة هنا وهناك..

    حينها، انطلقت الصغيرة من بيتها الكائن فى وسط الحى البعيد..

    ناشدة رفاقها الصغار فى الجوار..

    فما لبثت أن وجدتهم على مقربة،

    وقد بدأوا اللعب دونها..

    فرسمت على محياها الصغير علائم الجد والغضب..

    ووقفت تؤنبهم على فعلتهم، أن سبقوها إلى اللعب!!

    فابتسم رفاقها، وقالوا إنما هو تدريب على اللعب الصحيح!!

    فما لبث أن عادت إلى وجهها الصغير الوضاء بسمات الفرحة والسعادة..

    وأغمضت عينيها طالبة منهم أن يختبئوا حتى تعد إلى مائة..

    واحد... اثنان ... عشرة..

    دبابات العدو تقترب من الحى الهادئ..

    والصغار يلعبون..

    عشرون ... ثلاثون.. أربعون.. مائة..

    فلما فتحت عينيها..

    لم تجد أحداً..

    بحثت طويلاً..

    فلم تجد سوى الدماء والملابس المحترقة الملوثة..

    التى عرفت فيها بصعوبة بقايا رفاقها المحبوبين..

    انطلقت منها آهة ألم..

    فاقت كل الصرخات المعروفة..

    والدموع المذروفة..

    وأغمضت عينيها قليلاً..

    فرأت نفسها كبيرة، وهى تتقدم صفوف الجيش..

    وعلى معصمها شارة القائد..

    فقالت فى هدوء مرير..

    ( استرخوا يا رفاق..

    سأنتقم..

    فإما نصر يرعب العدى..

    وإما شهادة يقر بها الصديق..

    فلتسترخو!!)

    ومن بعيد..

    بدا لها القمر المنير..

    باسماً راضياً..
    اخر تعديل كان بواسطة » orrora في يوم » 17-07-2012 عند الساعة » 11:33

  13. #12
    صـ راحة

    د فء

    أ لفة

    قـ ناعة

    هـ مسات شجية...

    تلك هى الأحرف الذهبية..

    لأجمل رابطة فى الوجود..

    الصداقة

  14. #13

    لست أدرى...

    أهو شعور مألوف ذاك الملل الرهيب...

    وذاك الكم الهائل من الألم والحزن والغضب؟؟

    أم هو شعور يتفرد به من تلقى صدمة هائلة عجز معها عن المواجهة، أو حتى التماسك؟؟؟

    تساؤل جد غريب،، أعلم..

    ولكن، ربما تتحمله عنى أحرفى قليلاً، فقد بات عبئاً ثقيلاً......
    اخر تعديل كان بواسطة » orrora في يوم » 17-07-2012 عند الساعة » 20:40

  15. #14
    الكَتَابة كَالعَطر يَزين حَياة الإنسَان بأجمَل الحُروف والسُطُور
    لكن مَذاق رَوعته يختَلف فِي مَحطات عَالم الأدَب
    مَا كُتب من مَشَاعر شَجية مَتدفقة
    أحتَوت نَقَاء جَمِيل بعيدًا عَن التعَقيد
    رَاقت لِي سَطَورك 3>

    attachment
    شكرا غاليتي White Musk ع التوقيع الجميل asian embarrassed 3>
    ask me
    ممتنة لكل دعوات قراءة الروايات لكن اعتذر عن تلبيتها في الوقت الحالي em_1f495

  16. #15
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة هدوء الملاك مشاهدة المشاركة
    الكَتَابة كَالعَطر يَزين حَياة الإنسَان بأجمَل الحُروف والسُطُور
    لكن مَذاق رَوعته يختَلف فِي مَحطات عَالم الأدَب
    مَا كُتب من مَشَاعر شَجية مَتدفقة
    أحتَوت نَقَاء جَمِيل بعيدًا عَن التعَقيد
    رَاقت لِي سَطَورك 3>
    لقد أضفى مرورك هنا بريقاً لامعاً..

    وشذا جميلاً يفوح فى الأرجاء...

    سعدت كثيراً بأحرفك الجميلة..

    دمت بألف خير ..

  17. #16
    كل القصص الخالدة

    تنتهي بالخطف و الإقحام…

    أو الحزن و الحرمان…

    و أنا أفتح دفتري فتظهرين أنت لي…

    ما تراينني سأطلب من المارد

    لو ظهر لي بدلا عنك…؟؟؟

    هل يأخذني إليك …

    أم يحضرك…لي…؟؟؟؟

  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كاسر الكلمات مشاهدة المشاركة
    كل القصص الخالدة

    تنتهي بالخطف و الإقحام…

    أو الحزن و الحرمان…

    و أنا أفتح دفتري فتظهرين أنت لي…

    ما تراينني سأطلب من المارد

    لو ظهر لي بدلا عنك…؟؟؟

    هل يأخذني إليك …

    أم يحضرك…لي…؟؟؟؟
    أترى..

    تلك النهايات الحزينة..

    أهى مقتبسة من واقع مشاعرنا المتألمة؟؟

    أم هى مجرد تراجيديا أحببنا إضافتها؟؟

    قد اختلطت عندى الأمور..

    فجاءت أحرفك براقة جلية..

    تعيد الأمور إلى نصابها..

    هو إذن قانون كل قصة خلدت..

    أن تنتهى بحزن وحرمان..

    لشد ما راق لى ذلك التفسير الجميل..

    يشرفنى كثيراً أن أحمل عرفاناً كبيراً لدفترك المتألق دوماً وأبداً..

    وإننى لمتيقنة أشد اليقين..

    أن ذلك التشجيع البراق،، قد غير مجرى أحرفى إلى الأفضل..

    وأعنى الكلمة بكل معناها..

    جزاكم الله خيراً أخى الكريم..

  19. #18
    أيتها الفرعونيةَ الراسخة ،،،

    في غمرةِ الزمان كنخلةٍ

    تخرجُ ثمراً ناضجاً ،،،

    كُل القصص في العادةِ

    تنتهي بالأحزان ،،، ولكن

    هل حقاً تلك القصصُ

    تنتهي بالألم ،،، أم أنها

    الروحُ إن أحبت رمزاً مِنْ الألوانِ

    باتت تغيرُ ملامحهُ رغم الرحيل ،،،

    كل القصص الخالدة تنتهي

    بالأحزان ،،،، وبعضها يتغلبُ يقوتهِ

    فينتصرُ على الألم والجراح ،،،

  20. #19
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كاسر الكلمات مشاهدة المشاركة
    أيتها الفرعونيةَ الراسخة ،،،

    في غمرةِ الزمان كنخلةٍ

    تخرجُ ثمراً ناضجاً ،،،

    كُل القصص في العادةِ

    تنتهي بالأحزان ،،، ولكن

    هل حقاً تلك القصصُ

    تنتهي بالألم ،،، أم أنها

    الروحُ إن أحبت رمزاً مِنْ الألوانِ

    باتت تغيرُ ملامحهُ رغم الرحيل ،،،

    كل القصص الخالدة تنتهي

    بالأحزان ،،،، وبعضها يتغلبُ يقوتهِ

    فينتصرُ على الألم والجراح ،،،
    أشتم هنا عبير لهجة لشد ما أحترمها..

    هى لهجة التحدى..

    لهجة التمرد على واقع ظالم..

    لهجة الاصرار على أن تنتصر الابتسامة فى عالم العبوس..

    وينتشر الأمل فى ديار اليأس...

    وتحل المودة ضيفاً عزيزاً على القلوب...

    يا أخا العرب...

    إن تلك اللهجة تثير الحماسة فى دواخلى..

    وهى حماسة جد أحتاج إليها فى غمرة الأيام ...

    نعم...

    لنجعل الأقاصيص تنتصر على الألم والجراح..

    حتى وإن فقدت سمة الخلود..

    لو أننى قلت شكراً، لأبخستك حقك...

    فحرىّ بى أن أسجل عرفاناً بجميل لا أعرف كيف أرده..

    شرفت كثيراً بمرورك أخى الفاضل،،

    لا حرمنا الله من تواجدك..


  21. #20



    لطالما كان ناجحاً دوماً..

    كثيرا ما كان الأول..

    فى أى مجال دخله...

    كان الأبرع..

    كان الأفضل...

    كان الاختيار الأمثل بالنسبة لقادته ورؤسائه...

    ترى...

    هكذا جلس يفكر قبل أن يأوى إلى الفراش...

    هل النجاح المتواصل يفقد الإنسان لذة الشعور بذاك النجاح؟؟

    هل أن ينجح الإنسان دوما نعمة أم نقمة؟؟

    هل لابد لى من الهزيمة؟؟

    وكيف سيكون رد فعلى حيالها؟؟؟

    قالها،، وابتسم...

    لأنه ذكر والده يوما حين قال له:

    أى بنى،، لا يكون لك أن تنعم بلذة النجاح..

    دون أن تشقى بألم الفشل...

    فليكن ذاك الألم طريقك إلى تلك اللذة..

    حينها لم يفهم ما عناه أبوه الحكيم...

    ولكن لشد ما صدق...!!

    وهنا،،

    أطبق عينيه على تلك الذكرى الجميلة..

    كأنما ليستعيدها مرارا وتكرارا...

    لأنها صدقاً...

    قد ارضت ذاك التساؤل الذى طالما راوده...

الصفحة رقم 1 من 14 12311 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter