الصفحة رقم 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 83
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه كل هالحياة مــآشية خطأ !


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





    مافي وقت للمقدمــآآت ، ( ! )
    صراحة الموضوع كتير كتير كتير كتير كتير كتير مهم جداً .
    فكرت كتير شو هي العبارات التي يجب ان اختارها حتى انجح في التعبير عمّا داخلي ، ( dejection )
    في كتير كتير حكي بدي احكيه ، ما بعرف وين بدي ابلش بالزبط ، ( .. )
    وبإيش ابلش ، لاني راح احكي عن اكتر من موضوع ، فياريت تركزوا معي كويس ، ( .. )








    ..

    134209159071

    1342091590112

    1342091591973

    تونس .. مصر .. سوريـآآ ..
    ثورات متتالية هنا وهناك ، حدثت واصدحت صدى كبير في العالم كله سواء في العالم الاجنبي ام العربي(
    اجنبي ، عربي ) ، .. قل لـي يا مـن تقرأ كلمــآتي ( ما هو مبتغــآآهم .. ) ،
    (
    ما هو هدفهم .. ) ، لم افهم ماذا يريدون ، !! ؟ ، لما هذا الشعب وذاك الشعب وهؤلاء
    يريدون ان يطردوا ( ا
    لرئيس ، الملك ) من ، ( الجمهورية ، المملكة ) !! أهي موضة تحدث دون سبب ! ، أم هناك اسباب معروفة ، ومبينة للجميع .!! ؟؟ ربما هي رأي ، ؟! الاسباب التي ادت الى هذه الحالة ، فكل شعب اصبح يريد ان يطرد الزعيم او الرئيس او الحاكم من الدولة ، وهل هي حقاً تم تصريحها تلك الاسباب ، ام هي موضة يريد هذا وهذاك تطبيقها
    من اجل الشهرة ام ماذا > ما الذي اقوله بالضبط لم يسبق احد قــآل ذلك ، لما هذه الظنون !! sleeping

    انا لا ادري ، لكنها شكوك في داخلي ، تبادرني بين الحين والآخر ، اقول (
    أن الشعب ) عليه ان يفكر قليلاً ، .. ويعرف ويحدد ما هو هدفه ؟! ، وهل عندما خرج ذلك الزعيم الذي حكم عليه بالفناء المؤبد خارج البلاد ، ! هل انتهى هدفهم الى هنا ، أم انهم ما زالوا في خط البداية ، !!

    ماذا سأقول (
    وأين سأضع نقاطي الآن ) ، لنقول ، عن مصر مثلاً ،
    هل عندما اصبح الرئيس (
    مرسي ) رئيساً لجمهورية مصر العربية ! هل هكذا انتهت المهمة ! بنجاح وأنت يا من تستغرب قولي ( قل لي ) هل سيقدر مرسي الذي هو من ( الإخوان المسلمين ) ، سيقدر ان يصلح بؤرة الفســآد هذه ! قل لي الواقع ولا تقل لي خيالاً !! .. ، اجبني ، نحن نعلم ان اوقح افلام هي الافلام المصرية ، صحيح !! ..، وخاصة ذلك المسلسل المصري الذي عرض الشذوذ بتمثيل من الممثلة يسرى !! ، واظن انه فيلم على ما اعتقد لا اعلم ، لكن تم اذاعته على التلفاز وانا اقول الواقع ولا اخاف ، فكلنا نعلم ذلك ، هل سيقدر مرسي ان يمحي هذا الفساد! ، وهل حقاً ( الولايات المتحدة الامريكية ) ستسمح بالحكم الاسلامي ان يحدث في مصر !! ، نعلم ان مرسي لا احد يساعده ، ولا يقدر ان يحكم جمهورية بحالها وهي مليئة بالفساد ، كيف سيقدر ، ستكون المهمة صعبة جداً وشائقة فلمَ انتم سعيدون الى هذه الدرجة ، بل انتم تتوهمون وهذا ما تريده الدول المعادية ان نعتقد اننا نجحنا !ّ ، ولكننا وما زلنا لم نحقق ذلك النجاح الذي يجب ان نحققه ، ..
    وسوريا ! ما حالتها الآن ، أعداد الموتى تزداد كل ساعة بساعة ، والحالة غير طبيعية وغير مقبولة عند اي انسان !! ، ما هـذا ، .. لمَ يقتلون لمَ يفعل ذلك (
    بشـآر الاسد ) ما هو السبب ، وهل يا ترى تحتاج الاجابة فلسفة !! ، وهل الاجابة عند الجميع ، ام كل واحد يحمل اجابة مختلفة ، وصدق ما تريد !! ..واختار حقيقة تريد ان تعيشها ، ..
    غير معروف ماذا يحدث بالضبط ، وهذا يخبر هذا ماذا يحدث ، ولكن وددت ان اقول له (
    وهل تعلم انتَ حقاً ماذا يحدث ، وهل تفهم ماذا يعني الألم بموت والديك واهلك وابنك ومن حولك ممن تحبهم ، هل حقاً تفهم ماذا يحدث في العالم ، ؟! ام انك تجذب لك الاهتمام ، ام ماذا بالضبط )

    غريب ، ..

    افكر وافكر
    ، اريد اجابة اريد ان اعرف ماذا يحدث ، ( ! ) ، .. ( الولايات المتحدة الامريكية ) اعلم انها لن تقبل ان تجعل الحكم الاسلامي يرأس اي دولة مستحيل ، ولن تقبل برئيس إلا اذا كانت راضية عنه
    اذا كان مثلها ، اذا كان فيه مواصفات ترضى هي عليه ، اعلم ذلك وأؤمن بذلك ، ..
    لا ادري لماذا ، ولن يتغير رأيي عن ذلك ابداً ، .. فلمَ رضيت عن مرسي وما هي المخططات التي وضعتها الولايات المتحدة الامريكية ، .!! ؟؟ ، هل حمت نفسها بطريقة غير مباشرة وغير معروفة !!
    أم اننا نعرفها ولكن لاجدوى فات الاوان لنحمي انفسنا !! ،
    الولايات المتحدة الامريكية بيدها القوة حتى تحمي نفسها ، وكيف سنأخذ هذه القوة لنحمي انفسنا
    !! ، كيف سنأخذها ، ..
    هل بيدنا القوة ولكننا لا نعيها ، نجهلها ، !! .. ربما .،

    الحياة مليئة بالخفايا وبالعجائب وبالصدمـآت ،

    ربما ستجيبون على سؤالي الاول ، ان تونس ومصر وسوريا مظلومين
    وهذه هي اسبابهم ..!! التي جعلتهم يعتصمون

    وأنا سأقول لكم !!

    هؤلاء ،



    1342093341474

    1342093341652

    1342093341681





    ليسوا بمظلومين! ، لم يظلموا ابداً ، وقطاع غزة الذي قطعت عنهم الكهرباء والماء والغذاء والمونة ، والمساعدة ، والحصار الذي حدث في قطاع غزة ، والمجزرة التي حدثت وما حدث في القدس ، (
    المسجد الاقصى ) حفروا تحته ومنعوا من دخول اي احد اليه ، وماذا فعلوا بفلسطين !! ، كلها ، فلسطين التي اتى اليها جماعة من الناس ، احتلوها واشتروا اراضيها ، وزعموا ان فلسطين لهم ! هكذا ، وظلموا فلسطين وشعبها مائة مرة ، ولم ارى ابداً شعباً صرخَ ذلك الصراخ الذي صرخه الشعب السوري على ملكم او الشعب المصري علي رئيسهم !! ، اين الظلم ، ماذا كان عند سوريا بالضبط حتى الشعب السوري اصلاً يعتصم !! .. وماكان من ظلم عند الشعب المصري ، لو مهما كان هناك فساد وظلم ، لن ارى ظلماً عاشه شعباً بقدر الشعب الفلسطيني ، لم ارى صرخة من البلدان العربية على هذا الظلم بقدر الظلم الذي تقولون عنه ، في الحقيقة الجميع يسأل عن نفسه وخوافون وغير قادرين على تحرير فلطسينلو اجتمعت مصر وسوريا والاردن وتونس وليبيا والمغرب وموروتانية والسعودية .. وكل البلدان العربية ماذا برأيكم هل سيقدرون علينا !! ونحن عددنا فوق الترليون !! ، اجمعين
    ما بكم ، لمَ لم تعتصموا منطلقون لتحرير فلسطين ، ولم تصرغوا غضباً على ما يحدث في
    القدس مابكم ياعرب ، كفاكم لقد مللت ، مللت من التحسر كوني عربية ! ..، اين النخوة اين الشهامة ايها الشعب المصري الذي فرح منتصراً لم تفعل شيئاً ولن تكبر بعيني ، .. ابداً إلا اذا حررتم يا عرب ، المسجد الاقصى ، المسجد الاقصى ، المسجد الاقصى ، ..
    اذا حررتموه هكذا حررتهم انفسكم ، وحررتم بلادكم ، والكل لن يظلم ابداً ، من يهتم بنفسه
    الله لن يكون معه ، فلسطين كانت تتألم وباتت تتألم وتسقط دمائها ومن يستجيب لصرخة باتت تنادي كل ضمير عربي بأن يستقظ من اجل تحريرها ، .. وهل من مستجيب وهل من مستمع !! ..كلا ، فإن كانت اهداف وغاية الشعب السوري والمصري والتونسي بأن يتحرر وبأن يحصلوا
    على حقوقهم ، حسناً امنوا لغيركم حقوقهم حتى أنتم يصبح من حقوقكم ان تطالبوا بها !! ..
    انا ارى انه ليس من حقكم ان تطالبوا بتلك الحقوق التي تزعمون انها لكم ، فغيركم عاش الأسى والأمر من ذلك ، عاش الضيق والقهر ، كانت الدمعة صديقته الوفية طوال حياته ، ولكنه صبر وتحمل واستخدم اسلوب القوى والتحمل وبان للشعب اليهودي انه لن يرى أصمد واقوى واسجع من الشعب الفلسطيني ، هيا ، ان كانت غايتكم اياه الشعب المصري والتونسي والسوري هي الحرية وغاية صافية بصدق فهيا اروني كيف تحققون الحرية للشعب المصري اروني كيف تحروون مصر !! من سيحررها ، وهل ستبقى كذلك كفاكم..
    كفاااااااااااااااااكم ، ..
    عنجد .. كفاااكم ، فكروا بس فكروا بفلسطين وفكروا بجدية ،
    يا عالم والله حرام والله حرام الي بصير ..وين النخوة والشهامة ،






    مش فاهمة شعب سوريا الي كل فيهم فساد ، بطلعوا افلام في رمضان من الآخر بتخلي الناس تعرف تصوم !! (
    سخرية ) وهم معتصمين وبستشهدوا !! كيف صارت ، وين التوافق بالموضوع
    ولا كمان الشعب المصري الي كله فساد وافلامهم من الآخر ومسلسلاتهم ، ..
    وبتلاقيهم بنفس الوقت مع مرسي واقفين معه !!..

    اشعلوا تلك الثروات والاعتصامات ، حتى يشغلوا الناس بشيء آخر
    غير فلسطين ، وينشغلوا بقضايا اخرى غير فلسطين !! وهم يفعلون
    ما يشاؤون بها ..، !!

    وهنــآك العديد من المواضيع التي اريد اطرحها ، قريباً ان شاء الله في مواضيع اخرى
    كل منها على حده ، إن شاء الله ،
    مواضيع تحكي عن واقعنا الأليم ..




    الرجاء من كل عضو لا يفهم بالسياسة عدم التواجد في الموضوع
    اقصد ان لا يطرح رأيه ، إن كان لا عندك أية معلومات ، ولا تعرف شيئاً
    ولا حتى القليل ، رجائاً لا تطرح رأيك لا تعبنا معك ، ..
    وإذا كنت عندك عقل سياسي مفكر وبتعرف وبتفهم بهالامور فرجائاً
    تقدم بوضع ردك بطريقة سياسية معقولة وجميلة ، ..
    بطريقة تجذب بها الآخرين الى رأيك مهما كان مختلف
    ورجائاً التكلم باحترام وباسلوب حلو ، حتى نتقبله ونحترمك احنا كمان .. ^^

    اخر تعديل كان بواسطة » ♥ Ellā في يوم » 12-07-2012 عند الساعة » 12:58
    [img][/img]

    like A star and more
    <3 <3


    يرجى رفع التوقيع من خلال مكسات .
    0


  2. ...

  3. #2
    أولاً أريد شكرك على طرح هذا الموضوع ..smile

    "لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
    الثورات العربية كانت يجب أن تحدث وكنا ننتظرها منذ زمن طويل ،، أخيراً عند مجيء الصحوة لا نريدها لا أدري ما هذه العقول؟
    إن الشعب الذي يريد ان يتغير لا بد أن يكافح ..لا بد أن يتحمل بعض الألم ..أم تريدون تغيير ثم ثورة ثم رحيل للحكومة المثار عليها ثم حلول رئيس جديد بحكومة جديدة ثم نجاح وينتصر العرب والمسلمين في ثانيتين من الوقت ؟؟؟
    ما هكذا تؤخذ الأمور لا بد للتغيير أن يأخذ بعض الوقت هناك الكثير من العقول التي تحتاج لإصلاح ..والإصلاح ها هو إن شاء الله سيبدأ من مصر ..على يد قائد إسلامي جديد ...وهو لن يستطيع القيام والنهوض بمصر مالم يتكاتف جميع المصريين بكافة أطيافهم معه ..لا تنسي أن هناك الكثير من الطوائف في مصر الآن مسيحية ليبرالية وغيرها ..لا يمكن أن نحجز عنهم حرية التعبير ؟؟ هو أقليات تعيش في مصر لكن أيضاً إذا نحن ظلمناهم فسيثورون لذلك الرئيس المصري لا يستطيع اتخاذ أي خطوة أم انك ستقولين يجب عليه أن يفكك اتفاقية كامب ديفيد هو لا يستطيع ذلك أتعلمين لماذا؟ ميزان القوى غير متكافئ البتة ..يعني أوضح لك وأنا اعلم أن تعرفين هذه الامور ..الآن لو مرسي ألغى الاتفاقية أتعتقدين أن إسرائيل ستسكت سيعتبر هذا تهديداً لها ولشرعيتها وبذلك ستطحن غزة فوراً وربما تحتل مصر ...هناك أبعاد كثيرة للمسألة يجب التفكير بها ..الرسول عليه السلام مكث في المدينة سنين حتى يكون الدولة ويجهز الجيش وما يحتاجونه للعودة لمكة ..فلا ريب في أننا نحتاج لقرون كي نعود لفلسطين ...والأمة تنحدر نحو الفساد الآن بسبب الأفكار الوافدة من الغرب فلا بد لنا من نهضة تعيد العقول العربية إلى إسلاميتها وخصوصياتها الثقافية ..
    بالنسبة للأفلام والمسلسلات هذه مؤسسات إعلامية عندما تنهض الدولة ستنتهي لأن الشعوب ستعرف أنها مجرد مهزلة ..ستنتهي لا محالة ولكن الشعوب الآن الحمدلله تشاهدها بشكل مكثف ولا أستثني نفسي لكن انا ما أشاهد عربي أشاهد أجنبي "smile" والله الأجنبي في الغالب أفضل من العربي وخاصة المصرية حتى إنها فاقت الأجنبية في الإباحية أنا لا أشاهدها أبداً ..وكما أن هناك فاسدون هنالك لا شك الصالحون في كل بلد من البلاد ...^^

    يمكن ان أكون خرجت عن الموضوع لا أدري لكن كله يصب في نفس البئر ..
    الشعوب العربية لزم تغير حكامهها الظالمين من هنا يبدأ التغيير شيئا فشيئا ..الشعوب العربية لازم تبني نفسها أول الأمر حتى تقدر تفكر بغيرها مش عملوا ثورة ويروحوا على فلسطين الحرب لازمها عدة وعتاد وميزان القوة لصالح العدو علشان هيك الواحد لازم عليه أن يتخذ الاحتياطات اللازمة بعدين يفكر كيف بدو يحرر ..وإن شاء الله ربنا يكتب اللي فيه الخير

    كل واحد يبدأ من نفسه تتغير الأمور .~__^
    شكرا ع الموضوع الجميل و سيكون مروري دائما هنا
    attachment

    أرجوك اعف عني .. فلن أعود
    0

  4. #3
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Be cool12 مشاهدة المشاركة
    أولاً أريد شكرك على طرح هذا الموضوع ..smile

    "لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
    الثورات العربية كانت يجب أن تحدث وكنا ننتظرها منذ زمن طويل ،، أخيراً عند مجيء الصحوة لا نريدها لا أدري ما هذه العقول؟
    إن الشعب الذي يريد ان يتغير لا بد أن يكافح ..لا بد أن يتحمل بعض الألم ..أم تريدون تغيير ثم ثورة ثم رحيل للحكومة المثار عليها ثم حلول رئيس جديد بحكومة جديدة ثم نجاح وينتصر العرب والمسلمين في ثانيتين من الوقت ؟؟؟
    ما هكذا تؤخذ الأمور لا بد للتغيير أن يأخذ بعض الوقت هناك الكثير من العقول التي تحتاج لإصلاح ..والإصلاح ها هو إن شاء الله سيبدأ من مصر ..على يد قائد إسلامي جديد ...وهو لن يستطيع القيام والنهوض بمصر مالم يتكاتف جميع المصريين بكافة أطيافهم معه ..لا تنسي أن هناك الكثير من الطوائف في مصر الآن مسيحية ليبرالية وغيرها ..لا يمكن أن نحجز عنهم حرية التعبير ؟؟ هو أقليات تعيش في مصر لكن أيضاً إذا نحن ظلمناهم فسيثورون لذلك الرئيس المصري لا يستطيع اتخاذ أي خطوة أم انك ستقولين يجب عليه أن يفكك اتفاقية كامب ديفيد هو لا يستطيع ذلك أتعلمين لماذا؟ ميزان القوى غير متكافئ البتة ..يعني أوضح لك وأنا اعلم أن تعرفين هذه الامور ..الآن لو مرسي ألغى الاتفاقية أتعتقدين أن إسرائيل ستسكت سيعتبر هذا تهديداً لها ولشرعيتها وبذلك ستطحن غزة فوراً وربما تحتل مصر ...هناك أبعاد كثيرة للمسألة يجب التفكير بها ..الرسول عليه السلام مكث في المدينة سنين حتى يكون الدولة ويجهز الجيش وما يحتاجونه للعودة لمكة ..فلا ريب في أننا نحتاج لقرون كي نعود لفلسطين ...والأمة تنحدر نحو الفساد الآن بسبب الأفكار الوافدة من الغرب فلا بد لنا من نهضة تعيد العقول العربية إلى إسلاميتها وخصوصياتها الثقافية ..
    بالنسبة للأفلام والمسلسلات هذه مؤسسات إعلامية عندما تنهض الدولة ستنتهي لأن الشعوب ستعرف أنها مجرد مهزلة ..ستنتهي لا محالة ولكن الشعوب الآن الحمدلله تشاهدها بشكل مكثف ولا أستثني نفسي لكن انا ما أشاهد عربي أشاهد أجنبي "smile" والله الأجنبي في الغالب أفضل من العربي وخاصة المصرية حتى إنها فاقت الأجنبية في الإباحية أنا لا أشاهدها أبداً ..وكما أن هناك فاسدون هنالك لا شك الصالحون في كل بلد من البلاد ...^^

    يمكن ان أكون خرجت عن الموضوع لا أدري لكن كله يصب في نفس البئر ..
    الشعوب العربية لزم تغير حكامهها الظالمين من هنا يبدأ التغيير شيئا فشيئا ..الشعوب العربية لازم تبني نفسها أول الأمر حتى تقدر تفكر بغيرها مش عملوا ثورة ويروحوا على فلسطين الحرب لازمها عدة وعتاد وميزان القوة لصالح العدو علشان هيك الواحد لازم عليه أن يتخذ الاحتياطات اللازمة بعدين يفكر كيف بدو يحرر ..وإن شاء الله ربنا يكتب اللي فيه الخير

    كل واحد يبدأ من نفسه تتغير الأمور .~__^
    شكرا ع الموضوع الجميل و سيكون مروري دائما هنا
    ما راح احكيلك غير امر واحد ،

    إنتِ خيالية Over .. لنرى من هو الصادق ومن هو الصح ؟ في المستقبل .. ~
    وهل تعتقدين ان كل هذا الذي قلتيه سيحدث ، ههههههههه اضحكتيني بصراحة ،
    اعذريني لكن كلامك مثالي وخيالي جداً ، وكأن الامور انت تتحكمون بها ، ..

    هناك من هم يتحكمون بهذه الامور تماماً ، ولسنا نحن نتوهم اننا نحن من نتحكم بالعالم ،
    وعلى فكرة انتِ لم يكن رأيك حاكم على موضوعي كله لإنك على ما اظن لم تقرأي الموضوع كله
    اصلاً ، لان الموضوع لم يصل لكِ تماماً ، ..

    اذا كانت حقاً عند الشعب المصري والسوري النخوة والشهامة ويطالبون بحقوقهم ، فليبدأوا ، في
    فلسطين لانها هي رأس القضايا العربية الاسلامية واهمها ، وماهو اهم من المسجد الاقصى ؟!
    لا اظن ان هناك نخوة في اي شعب عربي ، لان كل شعب يفكر بنفسه بمصلحته ، اهو حقاً يخاف من الله
    ويريد كلمة الله هي العليا ، ويريد حقاً ان يحرر فلسطين ، " المسجد الاقصى احتلوه " واظن انكم
    لم تستوعبوا هذه العبارة بعد ، !! لماذا لم تثوروا ، ؟!؟! لمَ فقط الجميع اصبح يتفلسف في قضايا
    مصر وسوريا ، ؟!! جداً غريب ، لا اظن انكم قادرين على ان تتكلموا عن فلسطين ذلك لأنكم ،
    لا تستطيعوا تحريرها ، فقد تتكلمون وتتباهون عن ما نجحتم به ، وهذا لا شيء

    وانتي خيالية كتير يعني طول وانا بقرأ ردك طول وانا بضحك على فكره ، يعني انتي مفكرة
    انه انا صدقت انه عنجد هيك بصير زي ما حكيتي وهيك راح يصير ، وما شاء الله عنك مرتبة
    للامور وكأنك انتِ الحاكم ، يالله شو خيالية ، بهالبساطة تماماً مرسي راح يقدر يروح هالفساد !!

    انتِ فاهمة قصدي ، فاهمة طريقة تفكري > ما اظن ! sleeping

    خلينا نشوف المستقبل كيف راح يكون ، وكل واحد حيندم بالآخر ، ..

    انا بحكي انه بما انه اصبحتوا تعرفوا بالحقوق والواجبات وبتعرفوا تطالبوا بحقوقكم ، روحوا على فلسطين
    وحرروها ، يلا ولا حدا يتفلسف ويناقشني ويبين انه انا خطأ ، فرجوني واحد يروح يحرر فلسطين !! .. ~

    لو كلنا ايد بإيد مع بعض والله لحررناها بس كتير في اسباب تفرقنا لو نخليها معدومة لصرنا ايد وحدة
    بس ولا عمرنا راح نصير اذا ضلينا بهالشكل واقفين ضد بعض ونعادي بعض ، ومع انه اليهود
    هم اكبر اعدائنا ، بس هل في ناس بتفهم لا ما في .. والحمد لله ..

    وانا شايفتيني معترضة على الثورات ، ولما حكيتي " ماهذه العقول " ؟؟ شو قصدك بالضبط افهم انا ..! ؟
    انا ما كتبت بتصريح مباشر انه انا معترضة على الثروات ..

    وبعدين شو بتسميها صحوة !! هههههههههههههههههه ، لا ياشيخة والله صحوة كويسة من الآخر
    انتوا مفكرين عملتوا شو اشي كبير !! ، اشي عظيم ، مهو هذا الولايات المتحدة الامريكية بدها تفهمكم
    اياه ، بدها اياكم تحسوا انكم اعملتوا اشي ، بدها اياكم تفرغوا طاقاتكم كلها ، وبدها تخليكم تحسوا
    انكم عملتوا تغيير كبير .. بس انا ماراح أآمن انه الشعب التونسي والمصري عملوا اشي ابداً
    إلا اذا شفت فلسطين تحررت ،

    لانه اذا ما تحررت وما حررتوها ما بكون في صحوة ، وبعدين اعرفي شو معنى الصحوة
    وتعالي احكي صحوة !! ..

    0

  5. #4
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    لو عدنا لنتفحص الوضع ما قبل الثورات العربية لوجدنا أن العديد من الأنظمة امتازت بالقسوة والجبروت والطغيان والظلم والاستبداد وأشاعت القهر وتسبب في إفساد المجتمعات ( مع التنبيه أن الإفساد ليس المسؤول عنه الحكام فقط ) بل تتخلله عوامل قبلية وفكرية ودينية ( مزجت بتقاليد مغلوطة ) إلى جانب التأثر الماضي وفقدان الوازع الديني الأخلاقي في أداء العمل والمتطلبات بما تتضمنه من الحاجة الماسة للصدق والأمانة والشفافية والمصارحة ، وكل هذه عوامل تكاد تكون معدومة ، نحن بالتالي ننتقل إلى العديد من الأمور التي تحدث بوتيرة متسارعة جدا ( بيروقراطية حكوميا ) وبقرارات جائرة في ظل غياب تجربة صادقة نابعة في إصلاح أوضاع البلاد والعباد نفسيا وسلوكيا واجتماعيا واقتصاديا واستغلال المواهب والقدرات وتسخير الإمكانات اللازمة لتحريك عجلة التطور والنماء التي نفتقدها بشكل كبير ولا زلنا في دولنا المتخلفة القابعة في الركب الأخير من الحضارة ... في ظل استمساك بتاريخ كلامي لم يبقى من أثره إلى جانب تطرف أو إنغلاق فكري قمعي أو انفلات وتحلل متطرف هو الآخر في نتائجه التي تحصل على المجتمعات وآثارها المتعددة التي توجه - تحفز - تعدل أو حتى تثبط التوجهات أو تغير - تحرف - تبدل - تجدد - تدمر أو تسبب شتاتا فكريا في المعتقدات .

    لأكون صريحا ، المجتمعات العربية حكم عليها بما فيه الكفاية من تخلف منطقي ناتج عن سلسلة من الربط التبعي بالعديد من المؤثرات الخارجية أو الداخلية ، وربما بدعوات متشنجة مسيرة للعواطف و( للملذات ) في حين آخر أو الركوب على موجة من المنفعة والمصالح ، محققين بذلك سلسلة جديدة من حكاية ( مجتمعنا والتخلف ) ، فلا زالت هناك أفكار قابعة حجرية مدمجة بالعادات والتقاليد البالية ويتم ربطها بعجلة الدين بشكل عنهجي وغير منهجي ومنطقي أو مرتب حتى ويراعي ظروف العصر والمصالح الاجتماعية المحيطة ...

    حقيقة لا أملك مطلقا الكثير من الكلام حاليا ، لكن لدي سؤال يا آنسة ...

    دول بهذه النقاط العديدة من الضعف ، والتخلف ، والفقر ، والاتكالية ، والتنظيمية العشوائية السيئة ، والفساد ، وضعف البنى التحتية ، والضعف الفكري والديني في مجتمعاتها ، بل وحتى المنتجات والأطعمة والملابس والأسلحة حتى مستوردة من الغرب ، فبأي شيء سيتقاتل هؤلاء عدوا يفوقهم علما وقوة ؟
    0

  6. #5
    مش فاهمة شعب سوريا الي كل فيهم فساد ، بطلعوا افلام في رمضان من الآخر بتخلي الناس تعرف تصوم !! ( سخرية ) وهم معتصمين وبستشهدوا !! كيف صارت ، وين التوافق بالموضوع
    ولا كمان الشعب المصري الي كله فساد وافلامهم من الآخر ومسلسلاتهم ، ..
    وبتلاقيهم بنفس الوقت مع مرسي واقفين معه !!..

    اشعلوا تلك الثروات والاعتصامات ، حتى يشغلوا الناس بشيء آخر
    غير فلسطين ، وينشغلوا بقضايا اخرى غير فلسطين !! وهم يفعلون
    ما يشاؤون بها ..، !!

    وهنــآك العديد من المواضيع التي اريد اطرحها ، قريباً ان شاء الله في مواضيع اخرى
    كل منها على حده ، إن شاء الله ، مواضيع تحكي عن واقعنا الأليم ..
    بطاقة حمراء توجه إليك أيتها المكرمة !

    أين ذهب الذين يستنجدون بالله ويقاتلون باسم الله ، ويتكلون عليه ويدعونه لكب يخلصهم من هذا الطاغية ؟

    أين ذهبت مصائب وآلام سنة وعدة أشهر كاملة أيتها المكرمة عن ناظريك ؟
    0

  7. #6



    انا معك عن قضية فلسطين , والافاده من الرئساء الجدد هم اللي حسو بالدم وعرفو بالظلم , ومستحيل يخلو امريكا تدخل الحين
    شويه شويه وهم بيطورو الدنيا بيحمو الامه من الجهل هاذا ( مثل مرسي الحين قدم مساعده لسوريا يعني لو كان حسني كان بياساعدهم مستحيل ,
    هاذا وغيره مايهمهم غير مصلحتهم , الحين الشعب هو بتحكم مو الرئيس , وش عرفك مستقبلا يمكن العرب كله بيتعاونو وبيقدمو مساعده كبيره لفلسطين وان شاء الله بيحرروها
    والله هاذا اللي اتمناه لفلسسطين لاني دايما لما بشوف الحرب بقول هاذا الظلم مو اكثر الظلم اللي بفلسطين , صدقيني انا حاسه كل شي بيصير تمام مستقبلا
    الله يكون معانا ويوفقنا بمهامنا , يعطيكي الف عافيه عالطرح والله انا من زمان كان ودي انزل موضوع مثل هاذا عشان تنتاقش فيه لاكن انتي ماقصرتي يعطيكِ العافيه ^^
    يسلمو عالدعوه , في امان الله
    33> ..
    اخر تعديل كان بواسطة » Đяσρ Hσиeч في يوم » 12-07-2012 عند الساعة » 15:58
    سبحآن من جعل فيٓ ذكرهہ رآحہ تسكن بہآا
    القلوبٓ وتطمئن بہآا الأنفآس لآ إلہ إلا اللہ d324168abd3d693a85625b088a3fd1c8

    1db8621296ee9e2017b16b832e2c8416 || . . . .
    0

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة S a G a N مشاهدة المشاركة


    بطاقة حمراء توجه إليك أيتها المكرمة !

    أين ذهب الذين يستنجدون بالله ويقاتلون باسم الله ، ويتكلون عليه ويدعونه لكب يخلصهم من هذا الطاغية ؟

    أين ذهبت مصائب وآلام سنة وعدة أشهر كاملة أيتها المكرمة عن ناظريك ؟
    نعم ،
    ولكنني ابحث عن تلك الحقيقة المخفية ، عن هؤلاء الذين يخفون انفسهم وراء الناس الشرفاء
    ونواياهم خطيرة على العرب غير معروفة .. !!
    وهذا ما اخاف منه حقاً
    0

  9. #8
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Be cool12 مشاهدة المشاركة
    أولاً أريد شكرك على طرح هذا الموضوع ..smile

    "لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
    الثورات العربية كانت يجب أن تحدث وكنا ننتظرها منذ زمن طويل ،، أخيراً عند مجيء الصحوة لا نريدها لا أدري ما هذه العقول؟
    إن الشعب الذي يريد ان يتغير لا بد أن يكافح ..لا بد أن يتحمل بعض الألم ..أم تريدون تغيير ثم ثورة ثم رحيل للحكومة المثار عليها ثم حلول رئيس جديد بحكومة جديدة ثم نجاح وينتصر العرب والمسلمين في ثانيتين من الوقت ؟؟؟
    ما هكذا تؤخذ الأمور لا بد للتغيير أن يأخذ بعض الوقت هناك الكثير من العقول التي تحتاج لإصلاح ..والإصلاح ها هو إن شاء الله سيبدأ من مصر ..على يد قائد إسلامي جديد ...وهو لن يستطيع القيام والنهوض بمصر مالم يتكاتف جميع المصريين بكافة أطيافهم معه ..لا تنسي أن هناك الكثير من الطوائف في مصر الآن مسيحية ليبرالية وغيرها ..لا يمكن أن نحجز عنهم حرية التعبير ؟؟ هو أقليات تعيش في مصر لكن أيضاً إذا نحن ظلمناهم فسيثورون لذلك الرئيس المصري لا يستطيع اتخاذ أي خطوة أم انك ستقولين يجب عليه أن يفكك اتفاقية كامب ديفيد هو لا يستطيع ذلك أتعلمين لماذا؟ ميزان القوى غير متكافئ البتة ..يعني أوضح لك وأنا اعلم أن تعرفين هذه الامور ..الآن لو مرسي ألغى الاتفاقية أتعتقدين أن إسرائيل ستسكت سيعتبر هذا تهديداً لها ولشرعيتها وبذلك ستطحن غزة فوراً وربما تحتل مصر ...هناك أبعاد كثيرة للمسألة يجب التفكير بها ..الرسول عليه السلام مكث في المدينة سنين حتى يكون الدولة ويجهز الجيش وما يحتاجونه للعودة لمكة ..فلا ريب في أننا نحتاج لقرون كي نعود لفلسطين ...والأمة تنحدر نحو الفساد الآن بسبب الأفكار الوافدة من الغرب فلا بد لنا من نهضة تعيد العقول العربية إلى إسلاميتها وخصوصياتها الثقافية ..
    بالنسبة للأفلام والمسلسلات هذه مؤسسات إعلامية عندما تنهض الدولة ستنتهي لأن الشعوب ستعرف أنها مجرد مهزلة ..ستنتهي لا محالة ولكن الشعوب الآن الحمدلله تشاهدها بشكل مكثف ولا أستثني نفسي لكن انا ما أشاهد عربي أشاهد أجنبي "smile" والله الأجنبي في الغالب أفضل من العربي وخاصة المصرية حتى إنها فاقت الأجنبية في الإباحية أنا لا أشاهدها أبداً ..وكما أن هناك فاسدون هنالك لا شك الصالحون في كل بلد من البلاد ...^^

    يمكن ان أكون خرجت عن الموضوع لا أدري لكن كله يصب في نفس البئر ..
    الشعوب العربية لزم تغير حكامهها الظالمين من هنا يبدأ التغيير شيئا فشيئا ..الشعوب العربية لازم تبني نفسها أول الأمر حتى تقدر تفكر بغيرها مش عملوا ثورة ويروحوا على فلسطين الحرب لازمها عدة وعتاد وميزان القوة لصالح العدو علشان هيك الواحد لازم عليه أن يتخذ الاحتياطات اللازمة بعدين يفكر كيف بدو يحرر ..وإن شاء الله ربنا يكتب اللي فيه الخير

    كل واحد يبدأ من نفسه تتغير الأمور .~__^
    شكرا ع الموضوع الجميل و سيكون مروري دائما هنا
    كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في الناس من حولك ،

    بداية كلنا يعرف أن الدين بمجمله مجموعة من الأحكام والشرائع والتكاليف والأوامر والواجبات والمنهيات ، ( لكنه يعود في أصله إلى الحب الإلهي ) وما تلك المجموعة إلا توابع أو كما تسمى مستوجبات لذلك الحب ... لذلك فهو مراقبة دائمة ومحاسبة للنفس والضمير وكذلك للإجتهاد والعمل في الميادين جميعها ...

    لعلي سأبدأ بالآية الكريمة : (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَة))[البقرة : 30]

    فإن ذلك عادة يستوجب العمل وتسخير الإمكانات والطاقات والمواهب والقدرات التي في الإنسان ، وذلك للوصول للهدف الأعظم ...

    1339881037811

    قد يقول قائل ، أن المسلمين رغم كثرتهم لكنهم المتأخرون دائما والسبب دينهم الجامد الغير محفز للتفكير وإعمال العقل ، ولكننا نجيبه بصراحة أن الإسلام فهم بطريقة خاطئة أبعد ما تكون عن جوهره الصحيح حيث أنه فهم أنه تواكل وتخاذل وكسل وسلبية وخنوع وأنه مجرد قدر يجب الرضا به ومستغفلين لحقيقة القضاء والقدر الحقيقية ..وحريتهم في مقاومة الظروف المحيطة ... وآخرون وقفوا على النصوص وعملوا إسلاما يعيد الحياة إلى قرون للوراء بإيقاف المدنية والحضارة وتحريمها بحجج واهية ضعيفة لأنها صنعة كفار !

    ورغم ذلك فالكثيرون يقرؤون القرآن لكنهم كالموتى جامدين لا يفهمون نصوص آياتهم ولا تحرك فيهم البعث للنشاط والحركة ...وفي كل آية قرآنية أمر بالنظر والفكر والتدبر والتأمل والعمل ر، والمشكلة هي تكمن في التالي ..

    . للأسف أن يكون غالبية ما ندرسه هـو مجرد العبادات السلوكية من دون التطرق إلى العبادات الفكرية والتوسع فيها والهدف والغاية الفكرية أيضاً من العبادات السلوكية ،

    ما نحتاجه هو تولد القناعة فقط حاليا ،، تحتاج بما يسمى بجهاد الدعوة في الدين الإسلامي ،،، توفر القناعة هو الحافز المفقود من ضمن سلسلة طويلة من الإجراءات ...

    العبادات السلوكية لا ضير من الإكثار في تعليمها ،، لكن من المفترض أن تطبع في قلب المرء ،، في وجدانه وفي شعوره ،، وليس ربط ذلك بالمظاهر فقط ،، الصلاة على سبيل المثال تعلم كحركات قيام وسجود وركوع وتكبيرات وقرآن يقرأ فيها..

    ما يدرس في المناهج التعليمية عادة ،، لا يعطي الصورة الحقيقية للإسلام ،،

    سوى أنه عبادات وصلوات، وأذكار ومسابح وطرق صوفية، وقرآن يقرأ من أجل " البركة "، ودعوات نظرية إلى مكارم الأخلاق! أما الإسلام كنظام اقتصادي واجتماعي، أما الإسلام كنظام للحكم ودستور للسياسة الداخلية والخارجية، أما الإسلام كنظام للتربية والتعليم.. أما الإسلام كحياة ومهيمن على الحياة.. فلم يدرس منه شيء للطلاب،

    والمسلمون في وضعهم الحالي استراحوا إلى العجز والتواكل واختلاق الأعذار حسب نظريات المؤامرة الكونية الخرندعية ، رغم أنه من المفترض أن تكون هذه المؤامرة حافزا أقوى للعمل والتفوق على الخير في جميع المجالات المتنوعة ...

    وبناء على ذلك ..

    نجح

    65930631e11c7bb12fcc42cbe3457c52

    الزعماء العدوانيون أو العظام ذوي التأثير الكبير على جلب الكثيرين واستفياد القدرات والعقول وقيادتها وشحنها بأفكار الولاء والطاعة ،، بل وشدة الإيمان بالهدف الذي يؤمنون به ( حسب المبدأ وحسب الأيدولوجية السياسية أو الحزبية أو الفكرية ) ..

    استطاعوا هنا البداية من الأيدولوجية الروحانية والعقلية ،، وتصميم وتشكيل الخامات الرئيسية في شخصية الأتباع ...

    بمعنى ،، قاموا بتوفير ما يسمى بهمزة الوصل بين روح الإنسان وجوهر عقله ،، وبين الأيدولوجيات التي فرضت عليه وتم تلقينه إياها كما يلقى الطفل الصغير حروف الكلمات ..


    المشكلة هو البدء بحماس ثم الفتور ،، أو وجود الخطة وصعوبة التنفيذ ،، أو عدم رؤية القدرات بشكل جيد ومتوازن ،، بل مع أبسط خطأ ترفع الراية البيضاء...

    ليس الموضوع أصبح بهرجة وشحنا نفسيا حتى يخرج الجميع علينا ويقول ( الإسلام هو الحل ) !!

    فأي إسلام يريد ؟؟ وأي فهم للشريعة سيختار ؟؟

    العالم الآن يرتد إلى جاهلية شرسة وإلحاد كامل وشغف بالماديات المتوفرة حتى في جيب الشخص الآن !!

    أصبح وجدان الشخص وعقله غارقين في المادية والغفلة ،،، واللذات السريعة التي تسيل اللعاب ،،

    المشكلة في فهم الدين في الوضع الحالي هو التركيز على المتغيرات والأمور الثانوية وإشغال الذهن بها وجعلها قضية حياة أو موت أو كفر أو إيمان !!!

    والإختلاف حول الشكليات والمظاهر هو ما جعل البعض يضع السنة كلحية ،، أو كطريقة مأكل ،، أو اقتصرت على حجاب أو نقاب ....

    أو التنظيف بالحصى والحجر أفضل أم الماء ؟؟ >>> لا أمزح هنا ،، البعض يسأل هكذا ..


    المشكلة في فهم الدين في الوضع الحالي هو التركيز على المتغيرات والأمور الثانوية وإشغال الذهن بها وجعلها قضية حياة أو موت أو كفر أو إيمان !!!

    والإختلاف حول الشكليات والمظاهر هو ما جعل البعض يضع السنة كلحية ،، أو كطريقة مأكل ،، أو اقتصرت على حجاب أو نقاب ....

    أو التنظيف بالحصى والحجر أفضل أم الماء ؟؟ >>> لا أمزح هنا ،، البعض يسأل هكذا ..

    ما نحتاجه هو فهم جديد للدين ،، فهم مقتضيات القرآن والسنة في عصر مثل عصرنا ،، تقديم الدين كحب ومسؤولية ووعي وإيمان وعمل وعلم وتقديس للخير والجمال ،، وليس مجرد الإقتصار على أمور ثانوية..

    ولو أننا سنفهم السنة على أنها لحية ،، فلديك كارل ماركس أو راسبوتين،، الأول لحيته حتى سرة بطنه وهو أكبر ملحد عرفته البشرية ،، والآخر كان راهبا مولعا بالفجور والمجون ....

    الدين الإسلامي كان كله عبارة عن حركات إحياء وتطوير ... كل شيء في الدين الإسلامي مفتوح للحوار والنقاش ، والتغيير لمواكبة العصر ، عدا جوهر العقيدة وصلب الشريعة الإسلامية ، وما عدا ذلك فهو مفتوح للنقاش والمساءلة صر مثل عصرنا ،، تقديم الدين كحب ومسؤولية ووعي وإيمان وعمل وعلم وتقديس للخير والجمال ،، وليس مجرد الإقتصار على أمور ثانوية..

    ولو أننا سنفهم السنة على أنها لحية ،، فلديك كارل ماركس أو راسبوتين،، الأول لحيته حتى سرة بطنه وهو أكبر ملحد عرفته البشرية ،، والآخر كان راهبا مولعا بالفجور والمجون ....

    الدين الإسلامي كان كله عبارة عن حركات إحياء وتطوير ... كل شيء في الدين الإسلامي مفتوح للحوار والنقاش ، والتغيير لمواكبة العصر ، عدا جوهر العقيدة وصلب الشريعة الإسلامية ، وما عدا ذلك فهو مفتوح للنقاش والمساءلة ..

    حسنا ، الأمر نوعا كبير جدا ولا يمكن حصره في عدة نقاط ، لكن سأستمر في الحديث بمشيئة الله ...

    * التعليم *

    كلنا يعرف جميعا أن أول آية من القرآن الكريم كانت هي اقرأ ، وكما نعلم جميعا أن الدين الإسلامي لم يبدأ بأية شعيرة دينية أو أمر ديني معين ، بل بدأ بهذه الكلمة ، قبل أي عبادة أخلاقية أو عملية ...

    المشكلة أن البعض يظن أن الإجتهاد غير مطلوب ما دام الأمر مجرد دنيا فانية ، ولكن السؤال الذي سيطرح نفسه ، ماذا قدمت لأمتك ولنفسك ؟ وهي أشياء سيسأل المرء عنها ، وعن كل ما قام به في سبيل ذلك ..

    عادة ما يكون التعليم مترابطا بسلسلة من المصالح والإجراءات في بناء كيانات الأفراد وزرع الأفكار والمعتقدات والتدريب والتحليل والنقد والتفكير ، وهو تقريبا عملية بناء أولية الهدف منها وضع اللبنة الأولى للتطوير المعرفي والاجتماعي الذي ينعكس بدوره على بقية المجالات الحيوية المتعلقة ببناء مجتمع قوي متماسك .

    وبما أن الإسلام عادة محارب من جميع الجهات ، فمن الواجب إنتاج أفراد قادرين على الدفاع حاملين لرسالته في جميع المجالات ( ولا أخص العقدية لوحدها طبعا ) ...

    وهناك أزمة أخرى تم ذكرها في هذا الموضوع ! وهي أزمة ( لنا الآخرة ولهم الدنيا ) ... وهذا بحد ذاته عقيدة منحطة لا ترقى إلى أي دين مطلقا أو أي فكر منهجي سليم ... وهذا بحد ذاته مخالف للآية الكريمة ..

    ( وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ) سورة القصص آية 77 .

    ولو عدنا للوراء في التاريخ الإسلامي المأسوف عليه ، لوجدنا تقدما اضطراديا ونوعيا في التقدم في المجالات العلمية والصناعية في المناطق التي يمكث فيها المسلمون ، ولقد أثبت لنا التاريخ دائما أن الجماعات المتخلفة أو الأقل تقدما علميا يكون احتلالها والسيطرة عليها أسرع بكثير من مواجهات أمم أقوى بكثير فيما بينها ..



    الآية هنا أشارت إلى الأسلحة هنا التي كانت متوافرة في وقت معارك الرسول عليه الصلاة والسلام ، وفي وقتنا الحالي الأسلحة هي كيميائية وبيولوجية ومدفعية ودبابات وطائرات ورشاشات إلخ مما يتنوع ويكثر ، ولا أظن أن الحصول عليها بهذا التطبيق الخاطيء للدين الإسلامي وقاعدة ( لنا آخرة ولهم دنيا ) حجة مقنعة للتكاسل والبقاء كالحمير التي تحمل أسفارا !

    فلو أن هؤلاء الرفاق استقرينا على ما لديهم من جهل شنيع والصاق الجمود بالدين وعدم الحاجة للعلم الدنيوي ، لربما أصلا لصعبت الكثير من الأمور لاحقا !! فبعض الفرائض أصبح تأديتها أمرا سهلا غير شاق كفريضة الحج وما أنتجه العلم من تكور في وسائل النقل على سبيل المثال ..

    لكن المشكلة هو في هذا التطور الدارويني الإلحادي المتمثل في نبذ الدين واعتباره صدر تخلف والمتمثل في الأنانية والفردية والنفعية البحتة والاستغلالية والبقاء للأقوى ! وأيضا الغاية تبرر الوسيلة للحفاظ على المكتسبات على حساب ملايين البشر !!

    هناك نقطة مهمة جدا تتعلق بمصيرنا نحن وصراعنا في هذا الزمن ، وهي عدة نقاط مهمة أختصرها فيما يلي ...

    نقطة الأوهام فالبعض يقرأ تاريخه بسهولة ويسر ولكن دون دراسة تحليلة جادة لما كانت هي عوامل السقوط والهزيمة أو الرفعة والإنتصار والمجد ، بدون وعي مدرك لما كان عليه السابقون وما هي أخطاؤهم وما هي أعمالهم التي ضمنت لهم قوة كبرى ، الشيء الآخر أيضا هو الوصول للمثالية ( بالقول ) ويرون أن الواقع مجرد اسقراء للذهن بمسكنات ومخدرات كلامية سرعان ما تثبت فشلها السريع مع أول امتحان حقيقي متناسين أهمية الظروف والمصالح وما تحدثه من صدوع ان اختلفت وتنافرت ، الشيء الآخر أصحاب نظريات المؤامرة الذين خلطوا الكثير وأعجنوا وأبصلوا وفرقعوا وبربروا وففققوا وشقشقوا وجعلوا كل شيء يبدو مدبر باتقان شيطاني فريد قوي مكيد عنيد صلب مريد لا يخطط له آكلوا الثريد !!

    وبهذا خلقوا لأنفسهم أعذارا وشهادة براءة ملفقة لكي يعذروا ذواتهم على أي فشل ، فهم كالملائكة !! والطبع المتأصل هو رمي تهمة الفشل على غيرهم والتنصل من هذه المشكلة ...

    وآخرون ينتقلون من مغامرة لمغامرة دون حساب لأي شيء من العوامل والظروف المحيطة ويوقعون بنا في تجارب مريرة فاشلة ...

    وآخرون تقريبا لا زال هنا فكر متردد لديهم ، ولا يوجد تخطيط واضح للمستقبل أو أهدافه ...

    حقيقة الكلام كثير جدا وسأتوقف عن الحديث حتى أستعيد عافيتي بمشيئة الله ..
    0

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة S a G a N مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    لو عدنا لنتفحص الوضع ما قبل الثورات العربية لوجدنا أن العديد من الأنظمة امتازت بالقسوة والجبروت والطغيان والظلم والاستبداد وأشاعت القهر وتسبب في إفساد المجتمعات ( مع التنبيه أن الإفساد ليس المسؤول عنه الحكام فقط ) بل تتخلله عوامل قبلية وفكرية ودينية ( مزجت بتقاليد مغلوطة ) إلى جانب التأثر الماضي وفقدان الوازع الديني الأخلاقي في أداء العمل والمتطلبات بما تتضمنه من الحاجة الماسة للصدق والأمانة والشفافية والمصارحة ، وكل هذه عوامل تكاد تكون معدومة ، نحن بالتالي ننتقل إلى العديد من الأمور التي تحدث بوتيرة متسارعة جدا ( بيروقراطية حكوميا ) وبقرارات جائرة في ظل غياب تجربة صادقة نابعة في إصلاح أوضاع البلاد والعباد نفسيا وسلوكيا واجتماعيا واقتصاديا واستغلال المواهب والقدرات وتسخير الإمكانات اللازمة لتحريك عجلة التطور والنماء التي نفتقدها بشكل كبير ولا زلنا في دولنا المتخلفة القابعة في الركب الأخير من الحضارة ... في ظل استمساك بتاريخ كلامي لم يبقى من أثره إلى جانب تطرف أو إنغلاق فكري قمعي أو انفلات وتحلل متطرف هو الآخر في نتائجه التي تحصل على المجتمعات وآثارها المتعددة التي توجه - تحفز - تعدل أو حتى تثبط التوجهات أو تغير - تحرف - تبدل - تجدد - تدمر أو تسبب شتاتا فكريا في المعتقدات .

    لأكون صريحا ، المجتمعات العربية حكم عليها بما فيه الكفاية من تخلف منطقي ناتج عن سلسلة من الربط التبعي بالعديد من المؤثرات الخارجية أو الداخلية ، وربما بدعوات متشنجة مسيرة للعواطف و( للملذات ) في حين آخر أو الركوب على موجة من المنفعة والمصالح ، محققين بذلك سلسلة جديدة من حكاية ( مجتمعنا والتخلف ) ، فلا زالت هناك أفكار قابعة حجرية مدمجة بالعادات والتقاليد البالية ويتم ربطها بعجلة الدين بشكل عنهجي وغير منهجي ومنطقي أو مرتب حتى ويراعي ظروف العصر والمصالح الاجتماعية المحيطة ...

    حقيقة لا أملك مطلقا الكثير من الكلام حاليا ، لكن لدي سؤال يا آنسة ...

    دول بهذه النقاط العديدة من الضعف ، والتخلف ، والفقر ، والاتكالية ، والتنظيمية العشوائية السيئة ، والفساد ، وضعف البنى التحتية ، والضعف الفكري والديني في مجتمعاتها ، بل وحتى المنتجات والأطعمة والملابس والأسلحة حتى مستوردة من الغرب ، فبأي شيء سيتقاتل هؤلاء عدوا يفوقهم علما وقوة ؟
    حقاً احببت تواجدك وردودك دوماً مفيدة سياسياً بالتأكيد ،
    بارك الله فيك اخي في الله ولتواجدك في موضوعي حقاً افدتني
    بل افدتنا كلنـا ^^
    0

  11. #10


    السلام عليكم اختي الكريمة
    اولا احب اقول لدي من الشجاعة مايبهر
    الاسئلة التي تسالينها نفسك عن هذه الثورات سالتها نفسي ايضا وكنت اقول دائما هل هذه حالة العرب امام هذا الكون
    فاصبح العالم الان بنظر الينا بنظرة الدمويين القتلة الذين لايعرفون سوى القتل والذبح للوصول الى مايرودون شي مؤلم حقا
    لكن اذا كنا نتحدث عن المسلسلات والافلام فلا دخل للشعب المسكين الفقير بها
    فمن يقوم بكل تلك الاعمال هم مجرد المخرجين والمنتجين الي مشافوا التعاسة او الظلم المهم صحيح الشعب الفلسطيني عانة كثيرا والحفريات نعم شي يقهر القلب ويوجعوا صح
    لكن هم انتفضوا ايضا والدليل ثورة 1973 من اعظم ثورات ضد دخول اسرائيل فلسطين وغيرها من مئات الثورات فنحن لم ندرس التاريخ عبثا وغيرها من الثورات التي كان من ممكن ان تنجح لكن للاسف لم يحدث ماراده العرب حقا
    فالشعب مل من نفس القصة
    من حق شعوبنا العربية ان تنتفض هم لم يريدوا الدم بل ارادوا حقوقوهم لااكثر ارادو المساوة
    طبعا لااحد يستطيع ان يجزم بشان مصداقية النظام الجديد لكن سيعلمون ان هذا الشعب لن يسكت للابد فقد استيقظ بعد نوم طويل عن ؟
    تقبلي مروري وهذه وجهة نظري
    اخر تعديل كان بواسطة » satomey في يوم » 12-07-2012 عند الساعة » 18:57
    يا الله
    اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد
    0

  12. #11

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لي عودة بإذن الله..

    لفتتني هذه العبارة ..
    إن الشعب الذي يريد ان يتغير لا بد أن يكافح ..لا بد أن يتحمل بعض الألم ..أم تريدون تغيير ثم ثورة ثم رحيل للحكومة المثار عليها ثم حلول رئيس جديد بحكومة جديدة ثم نجاح وينتصر العرب والمسلمين في ثانيتين من الوقت ؟؟؟
    التغيير يبدأ بالشعوب نفسها وازالة نظام لايعني غير هدرٍ للدماء أحياناً، إن من يذهب يأتي أسوء منه
    لأنه يكون قد استمد الخبرة ممن سبقوه بالحكم ومن انخراطه بالشعب .
    اخر تعديل كان بواسطة » The Lord of Dark في يوم » 12-07-2012 عند الساعة » 15:03




    اللهم كُن مع الأسرى وثبّتهم وفرّج كربتهم يا أرحم الراحمين،
    وارحم شهداءنا وأدخلهم فسيح جناتك، وداوي جرحانا وأثبهم وامنن علينا بنصرك ياكريم.


    0

  13. #12
    ياعمي الدنيا تمشي وين ماتمشي..كله قضاء وقدر..
    0

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة aq abrar مشاهدة المشاركة
    ياعمي الدنيا تمشي وين ماتمشي..كله قضاء وقدر..
    كالعادة مفاهيم قضاء وقدر مغلوطة لتبرير كل ما يحصل من فشل وتراجع .. دون احتساب نقطة أن لنا حرية منحها لنا الرحمن .

    لي مقال حول هذه الحرية البشرية من قبل.. أتشرف بوضعه هنا كثرثرة إضافية مكررة ..

    عادة ما تكون هذه النقطة بوابة الجدل الأعظم ، لكي يبرر البعض بعض مفاهيمه الخاطئة ... ويظهرون كل شيء على أننا مجرد ذبابة في شبكة من الحتميات أو قشة في تيار بلا حول ولا قوة ولا إرادة ...

    نعلم أن أفعالنا معلومة عند الله تعالى في كتابه ، وليست مقدرة علينا بالإكراه ، كما يحصل أحيانا عند توقعنا لخسارة فريقنا المفضل ، أو حصول معركة وحرب قريبة بين دولتين مثلا ، أو رسوب صاحب لنا في اختبار ، فهنا نحن قد كنا نضع افتراضات معينة حسب معلومات متوفرة ، وأصاب علمنا ، أما العلم الإلهي فلقد وضعنا بين احتمالين كما تعلم، ويشير إلى ذلك الآية الكريمة ( فألهمها فجورها وتقواها ) .. ولم يقل أو تقواها ، في إشارة إلى حرية الإنسان ...

    بداية ، نعرف جميعا أن كل ما يحصل في هذا الكون يسير وفق نمط معين ، أو قوانين واستراتيجيات ، حتى وإن دخل بعضها في دائرة اللا معقول في نظرنا مما قد لا تدركه عقولنا ، فمن الممكن الآن أن نحسب المدارات وسرعات والكتلات ربما ونحن واقفين في أماكننا لشيء معين ، عدا الإنسان فهو ما نحس بأنه يمشي على مزاجه وحسب الكيفية التي يريدها... فالإنسان نحن لا نعرف ماذا يضمر اليوم أو غدا ، أو ماذا سنفعل ، ولكننا قد نحكم أو نجزم بذلك حسب المعلومات والإفتراضات المتوفرة... وكذلك هو الذي يتصادم ويغير ويؤثر بأي شكل كان ، ويدخل سلسلة من الصراعات المستمرة ..

    هناك نظرية الحتمية الداخلية التي قالها الدكتور سيغموند فرويد والتي تنص على : ( أن الإرادة حرة في الظاهر مقيدة في الباطن وأسيرة لجبرية الغريزة وآلية الحوافز الباطنة) عاد هو فنقضها قائلا : ( أن الغريزة هي خام غفل تتحكم فيه الإرادة بالكبت والإطلاق والتسامي ) ـ، أي أن الإرادة هي المتحكمة ، في الظروف الداخلية والخارجية ، وليست أسيرة لها مطلقا .. والكلمة التي يرددها البعض من الحتمية الطبقية أو الغريزية فهي خاطئة تماما في المجال الإنساني ، فلا توجد حتميات أبدا في المجال الإنساني ، وإنما غالبا ترجيحات واحتمالات...

    علينا أن نذكر نقطة مهمة في الحرية البشرية ... وهي أن الله سبحانه وتعالى أعتق نفوسنا من كل صنوف الإكراه على شيء لا نحبه ، أو لا نرتضيه ... فالله أعطى النفس البشرية القدرة على التلفت من اللازم والضروري والمحتوم ، وهذه نراها دائما في الكثيرين من البشر .... فهناك منطقة الضمير التي لا يتنبأ بها أحد مطلقا ..

    نعلم جميعا أننا نضمر الكثير في ضمائرنا ونسبح دائما في خيالنا .. وهناك لا توجد تلك القيود أو القوانين ، فنحن بالفعل أحرار في تلك المنطقة ، ونحن نعلم جميعا أن منطقة الضمير تلك ستكون مجهولة للطرف الآخر ، ومن الممكن أن يضمر أحدهم إخلالا بتعاقد ما ونحن لم نعلم مسبقا ...

    رغباتنا تضل حرة ما دامت في الضمير والنية ، ولكنها مع أول اصطدام بالعالم الخارجي تفقد جزءا منها ، وأول هذه المعوقات الموجودة في عالم القوانين هو جسدنا |، فنحن مطالبون بتنفيذ بعض غرائزه التي تعتبر ضرورة كالأكل والشرب والملبس إلخ ..

    فرغباتنا لا تستطیع أن تعلن عن نفسھا بدون جسد، و جسدنا ھو أداة حریتنا كما أنھ القید علیھا. و لیس جسدنا وحده بل أجساد الآخرین أیضا أدواتنا، فنحن ننتفع بما یصنعه العامل و ما یزرعه الفلاح و ما یخترعه المخترع و ما یكتبه الكاتب و كل ھذه ثمار أجساد الآخرین و حریاتھم. المجتمع أداة ھائلة موضوعة في خدمتنا بما فیه من برید و مواصلات و نور و میاه و
    صناعات و علوم و معارف.

    هناك قانون وسنة إلهية وهي سنة التكيف والتوافق ، فنحن البشر عادة ما نصادف أوضاعا غير مريحة ، أو مشاكل عديدة أو أمورا طارئة ، فنجبر على التكيف والتأقلم معها ، حينها نكون قد حققنا توافقا لا يقوم بإعاقة ما نهدف إليه من عمل ما معين بمشيئة الله حسب حريتنا المتاحة لنا ...

    إن الإنسان یعیش مضطربا بین عالمین: عالم إرادته الحرة بداخله . و عالم المادة حوله الراسف المغلول في القوانین.
    و سبیله الوحید إلى فعل حر ھو معرفة ھذه القوانین و الفطنة إلى استغلالھا بالوفاق معھا.. و ھو دائما أمر ممكن. و لھذا فالحریة حقیقة لا تنفیھا المقاومات و الظروف الخارجیة، بل إن ھذه المقاومات تؤكد الحریة فلا یمكن أن تكشف حریتنا عن مدلولھا في الخارج إلا بوجود عقبات تزحزحھا و تتغلب علیھا.. إنھا تكشف عن مدلولھا من خلال صراع و بدون ھذا الصراع لا یقوم لھا معنى.
    و الضوابط الخلقیة و القوانین الاجتماعیة لا تنفي الحریة و إنما ھي أشبه بعلامات المرور.. وضعت لتننظم المرور و تفسح أكبر حریة للكل.

    خلاصة قولنا كله أن الإنسان حر في منطقة ضميره بالكامل ، وحر حرية نسبية في مجال الفعل والتنفيذ حسب الحدود والمقاومات الموجودة في المحيط الخارجي ..

    نصل هنا إلى نقطة مهمة وهي علاقة القضاء والقدر بحريتنا هذه التي أنكرها بعضكم .... وبما أنكم لن تقتعنوا بسهولة وستصلون لسفسطائية ... فلنذهب للقرآن الكريم ..


    (( و لو شاء ربك لآمن من في الأرض كلھم جمیعا أفأنت تكره الناس حتى یكونوا مؤمنین )) (99 – یونس ).... وأيضا ... (( و قل الحق من ربكم فمن شاء فلیؤمن و من شاء فلیكفر.. )) ( ٢٩ – الكھف )

    (( و لو شئنا لآتینا كل نفس ھداھا.. )) ( ١٣ – السجدة)...

    وفي أكثر من مرة في القرآن الكريم تشير الآيات إلى أن الله سبحانه وتعالى جعل حرية الإنسان عين مشيئته وكرامة منه وفضلا ، وأن ما يجري على الإنسان ليست إكراها للمخلوق ولا عصيانا للخالق ...

    الله سبحانه وتعالى عرض على الإنسان الأمانة ...وهي ( الحرية والمسؤولية ) .. عرضها لنقبلها أو نرفضها كما نشاء ..

    (( إنا عرضنا الأمانة على السماوات و الأرض و الجبال فأبین أن یحملنھا و أشفقن منھا و حملھا الإنسان إنه كان ظلوما جھولا )) ( ٧٢ – الأحزاب ).

    بهذه الحرية التي قدرها الله على الإنسان حقت عليه المسؤولية والمحاسبة ...

    (( كل نفس بما كسبت رھینة )) ( ٣٨ – المدثر )..

    (( كل امرئ بما كسب رھین )) ( ٢١ – الطور )....

    و بمقتضى ھذه الحریة جعل الله من (( ضمیر الإنسان و نیتھ و سریرتھ )) منطقة محرمة و قدس أقداس.. لا یدخلھا قھر أو جبر.. و قطع على نفسه عھدا بأن تكون ھذه المنطقة حراما لا یدخلھا أحد .. لا ملك ولا شيطان ولا قهر إلهي ... أو تسيير كما زعم البعض هنا ...

    كل منا يضمر في نيته ما يشاء ، وإنما تبدأ لحظة التدخل الإلهي لحظة خروج النية إلى حيز الفعل ..فيعطي الله للإنسان تيسيرات من جنس نيته ...
    ((فأما من أعطى و أتقى ( ٥) و صدق بالحسنى ( ٦) فسنیسره للیسرى ( ٧) و أما من بخل و استغنى ( ٨) وكذب بالحسنى ( ٩) فسنیسره للعسرى ( ١٠ ) )) (اللیل)

    دعونا نرى بعض الآيات الأخرى ...(( و لو علم الله فیھم خیرا لأسمعھم.. )) ( ٢٣ – الأنفال )

    (( فلما زاغوا أزاغ الله قلوبھم.. )) ( ٥ – الصف ) ..

    وليس هذا بالجبر ولا الحتم ... كما تتوسمون أنتم على سبيل المثال خسارة فريقكم المفضل لكون لاعبيه مصابين .. أو لكون لديكم ولدان على سبيل المثال ، أحدهما مجتهد والآخر مهمل .. فترسل أحدهما للدراسة في الخارج أو في أرقى الجامعات، بينما الآخر ترسله لتخصص يناسب مزاجه وكونه ليس بالشخص ذي الشدة ...

    لا یكون إكراھا منك و لا جبرا و لا عنوة و إنما لأن ھذه طبیعته التي سبق علمك إلیھا.. و إنما تأتي التجربة فتكشف لھ نفسه. و بذلك یحق علیه العقاب صدقا و عدلا.. فقد علم من نفسه ما لم یكن یعلمه ...
    (( علمت نفس ما قدمت و أخرت )) ( ٥ – الانفطار )
    و لھذا جاءت الدنیا لتكون حقل تجربة و اختبارا لمعادن النفوس:
    (( خلق الموت و الحیاة لیبلوكم أیكم أحسن عملا.. )) ( ٢ – الملك )

    یقول الله في قرآنه:
    – (( ود كثیر من أھل الكتاب لو یردونكم من بعد إیمانكم كفارا حسدا من عند أنفسھم.. )) ( ١٠٩ - البقرة )
    لم یخلق الله الحسد في قلوبھم و لم یودعه في ضمائرھم، و لكنھم یحسدونكم اختیارا من عند أنفسھم..
    و العبارة ھنا صریحة (( من عند أنفسھم )).. و ھي تنفي التدخل الإلھي و تقطع بوجود ھذه ..المنطقة الداخلیة التي تركھا الله حرة...

    عندما نقول أن كل شيء قسمة ونصيب وأننا مجرد مسيرين فكأننا منذ الآن نختلق عذرا لفشلنا في زواج أو دراسة ... وبل حتى يوم القيامة ، عندما يكون أحدكم ارتكب معاصي وذنوبا وفجور ، هل سيأتي أحدكم يوم القيامة ليقول : ( يا رب ، كنت مسيرا من قبلك يا رب ) ؟ فكأنكم تصفون الله بالظلم هنا ...
    0

  15. #14
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ♥ Silent Hope مشاهدة المشاركة
    حقاً احببت تواجدك وردودك دوماً مفيدة سياسياً بالتأكيد ،
    بارك الله فيك اخي في الله ولتواجدك في موضوعي حقاً افدتني
    بل افدتنا كلنـا ^^
    شكرا لك على هذا الترحيب أيتها المكرمة ، معذرة لو بدوت ثرثارا بتكرار لكن هذه نقاط يجب أن نعتبرها في عين الحسبان ..
    0

  16. #15
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة S a G a N مشاهدة المشاركة


    كالعادة مفاهيم قضاء وقدر مغلوطة لتبرير كل ما يحصل من فشل وتراجع .. دون احتساب نقطة أن لنا حرية منحها لنا الرحمن .

    لي مقال حول هذه الحرية البشرية من قبل.. أتشرف بوضعه هنا كثرثرة إضافية مكررة ..

    عادة ما تكون هذه النقطة بوابة الجدل الأعظم ، لكي يبرر البعض بعض مفاهيمه الخاطئة ... ويظهرون كل شيء على أننا مجرد ذبابة في شبكة من الحتميات أو قشة في تيار بلا حول ولا قوة ولا إرادة ...

    نعلم أن أفعالنا معلومة عند الله تعالى في كتابه ، وليست مقدرة علينا بالإكراه ، كما يحصل أحيانا عند توقعنا لخسارة فريقنا المفضل ، أو حصول معركة وحرب قريبة بين دولتين مثلا ، أو رسوب صاحب لنا في اختبار ، فهنا نحن قد كنا نضع افتراضات معينة حسب معلومات متوفرة ، وأصاب علمنا ، أما العلم الإلهي فلقد وضعنا بين احتمالين كما تعلم، ويشير إلى ذلك الآية الكريمة ( فألهمها فجورها وتقواها ) .. ولم يقل أو تقواها ، في إشارة إلى حرية الإنسان ...

    بداية ، نعرف جميعا أن كل ما يحصل في هذا الكون يسير وفق نمط معين ، أو قوانين واستراتيجيات ، حتى وإن دخل بعضها في دائرة اللا معقول في نظرنا مما قد لا تدركه عقولنا ، فمن الممكن الآن أن نحسب المدارات وسرعات والكتلات ربما ونحن واقفين في أماكننا لشيء معين ، عدا الإنسان فهو ما نحس بأنه يمشي على مزاجه وحسب الكيفية التي يريدها... فالإنسان نحن لا نعرف ماذا يضمر اليوم أو غدا ، أو ماذا سنفعل ، ولكننا قد نحكم أو نجزم بذلك حسب المعلومات والإفتراضات المتوفرة... وكذلك هو الذي يتصادم ويغير ويؤثر بأي شكل كان ، ويدخل سلسلة من الصراعات المستمرة ..

    هناك نظرية الحتمية الداخلية التي قالها الدكتور سيغموند فرويد والتي تنص على : ( أن الإرادة حرة في الظاهر مقيدة في الباطن وأسيرة لجبرية الغريزة وآلية الحوافز الباطنة) عاد هو فنقضها قائلا : ( أن الغريزة هي خام غفل تتحكم فيه الإرادة بالكبت والإطلاق والتسامي ) ـ، أي أن الإرادة هي المتحكمة ، في الظروف الداخلية والخارجية ، وليست أسيرة لها مطلقا .. والكلمة التي يرددها البعض من الحتمية الطبقية أو الغريزية فهي خاطئة تماما في المجال الإنساني ، فلا توجد حتميات أبدا في المجال الإنساني ، وإنما غالبا ترجيحات واحتمالات...

    علينا أن نذكر نقطة مهمة في الحرية البشرية ... وهي أن الله سبحانه وتعالى أعتق نفوسنا من كل صنوف الإكراه على شيء لا نحبه ، أو لا نرتضيه ... فالله أعطى النفس البشرية القدرة على التلفت من اللازم والضروري والمحتوم ، وهذه نراها دائما في الكثيرين من البشر .... فهناك منطقة الضمير التي لا يتنبأ بها أحد مطلقا ..

    نعلم جميعا أننا نضمر الكثير في ضمائرنا ونسبح دائما في خيالنا .. وهناك لا توجد تلك القيود أو القوانين ، فنحن بالفعل أحرار في تلك المنطقة ، ونحن نعلم جميعا أن منطقة الضمير تلك ستكون مجهولة للطرف الآخر ، ومن الممكن أن يضمر أحدهم إخلالا بتعاقد ما ونحن لم نعلم مسبقا ...

    رغباتنا تضل حرة ما دامت في الضمير والنية ، ولكنها مع أول اصطدام بالعالم الخارجي تفقد جزءا منها ، وأول هذه المعوقات الموجودة في عالم القوانين هو جسدنا |، فنحن مطالبون بتنفيذ بعض غرائزه التي تعتبر ضرورة كالأكل والشرب والملبس إلخ ..

    فرغباتنا لا تستطیع أن تعلن عن نفسھا بدون جسد، و جسدنا ھو أداة حریتنا كما أنھ القید علیھا. و لیس جسدنا وحده بل أجساد الآخرین أیضا أدواتنا، فنحن ننتفع بما یصنعه العامل و ما یزرعه الفلاح و ما یخترعه المخترع و ما یكتبه الكاتب و كل ھذه ثمار أجساد الآخرین و حریاتھم. المجتمع أداة ھائلة موضوعة في خدمتنا بما فیه من برید و مواصلات و نور و میاه و
    صناعات و علوم و معارف.

    هناك قانون وسنة إلهية وهي سنة التكيف والتوافق ، فنحن البشر عادة ما نصادف أوضاعا غير مريحة ، أو مشاكل عديدة أو أمورا طارئة ، فنجبر على التكيف والتأقلم معها ، حينها نكون قد حققنا توافقا لا يقوم بإعاقة ما نهدف إليه من عمل ما معين بمشيئة الله حسب حريتنا المتاحة لنا ...

    إن الإنسان یعیش مضطربا بین عالمین: عالم إرادته الحرة بداخله . و عالم المادة حوله الراسف المغلول في القوانین.
    و سبیله الوحید إلى فعل حر ھو معرفة ھذه القوانین و الفطنة إلى استغلالھا بالوفاق معھا.. و ھو دائما أمر ممكن. و لھذا فالحریة حقیقة لا تنفیھا المقاومات و الظروف الخارجیة، بل إن ھذه المقاومات تؤكد الحریة فلا یمكن أن تكشف حریتنا عن مدلولھا في الخارج إلا بوجود عقبات تزحزحھا و تتغلب علیھا.. إنھا تكشف عن مدلولھا من خلال صراع و بدون ھذا الصراع لا یقوم لھا معنى.
    و الضوابط الخلقیة و القوانین الاجتماعیة لا تنفي الحریة و إنما ھي أشبه بعلامات المرور.. وضعت لتننظم المرور و تفسح أكبر حریة للكل.

    خلاصة قولنا كله أن الإنسان حر في منطقة ضميره بالكامل ، وحر حرية نسبية في مجال الفعل والتنفيذ حسب الحدود والمقاومات الموجودة في المحيط الخارجي ..

    نصل هنا إلى نقطة مهمة وهي علاقة القضاء والقدر بحريتنا هذه التي أنكرها بعضكم .... وبما أنكم لن تقتعنوا بسهولة وستصلون لسفسطائية ... فلنذهب للقرآن الكريم ..


    (( و لو شاء ربك لآمن من في الأرض كلھم جمیعا أفأنت تكره الناس حتى یكونوا مؤمنین )) (99 – یونس ).... وأيضا ... (( و قل الحق من ربكم فمن شاء فلیؤمن و من شاء فلیكفر.. )) ( ٢٩ – الكھف )

    (( و لو شئنا لآتینا كل نفس ھداھا.. )) ( ١٣ – السجدة)...

    وفي أكثر من مرة في القرآن الكريم تشير الآيات إلى أن الله سبحانه وتعالى جعل حرية الإنسان عين مشيئته وكرامة منه وفضلا ، وأن ما يجري على الإنسان ليست إكراها للمخلوق ولا عصيانا للخالق ...

    الله سبحانه وتعالى عرض على الإنسان الأمانة ...وهي ( الحرية والمسؤولية ) .. عرضها لنقبلها أو نرفضها كما نشاء ..

    (( إنا عرضنا الأمانة على السماوات و الأرض و الجبال فأبین أن یحملنھا و أشفقن منھا و حملھا الإنسان إنه كان ظلوما جھولا )) ( ٧٢ – الأحزاب ).

    بهذه الحرية التي قدرها الله على الإنسان حقت عليه المسؤولية والمحاسبة ...

    (( كل نفس بما كسبت رھینة )) ( ٣٨ – المدثر )..

    (( كل امرئ بما كسب رھین )) ( ٢١ – الطور )....

    و بمقتضى ھذه الحریة جعل الله من (( ضمیر الإنسان و نیتھ و سریرتھ )) منطقة محرمة و قدس أقداس.. لا یدخلھا قھر أو جبر.. و قطع على نفسه عھدا بأن تكون ھذه المنطقة حراما لا یدخلھا أحد .. لا ملك ولا شيطان ولا قهر إلهي ... أو تسيير كما زعم البعض هنا ...

    كل منا يضمر في نيته ما يشاء ، وإنما تبدأ لحظة التدخل الإلهي لحظة خروج النية إلى حيز الفعل ..فيعطي الله للإنسان تيسيرات من جنس نيته ...
    ((فأما من أعطى و أتقى ( ٥) و صدق بالحسنى ( ٦) فسنیسره للیسرى ( ٧) و أما من بخل و استغنى ( ٨) وكذب بالحسنى ( ٩) فسنیسره للعسرى ( ١٠ ) )) (اللیل)

    دعونا نرى بعض الآيات الأخرى ...(( و لو علم الله فیھم خیرا لأسمعھم.. )) ( ٢٣ – الأنفال )

    (( فلما زاغوا أزاغ الله قلوبھم.. )) ( ٥ – الصف ) ..

    وليس هذا بالجبر ولا الحتم ... كما تتوسمون أنتم على سبيل المثال خسارة فريقكم المفضل لكون لاعبيه مصابين .. أو لكون لديكم ولدان على سبيل المثال ، أحدهما مجتهد والآخر مهمل .. فترسل أحدهما للدراسة في الخارج أو في أرقى الجامعات، بينما الآخر ترسله لتخصص يناسب مزاجه وكونه ليس بالشخص ذي الشدة ...

    لا یكون إكراھا منك و لا جبرا و لا عنوة و إنما لأن ھذه طبیعته التي سبق علمك إلیھا.. و إنما تأتي التجربة فتكشف لھ نفسه. و بذلك یحق علیه العقاب صدقا و عدلا.. فقد علم من نفسه ما لم یكن یعلمه ...
    (( علمت نفس ما قدمت و أخرت )) ( ٥ – الانفطار )
    و لھذا جاءت الدنیا لتكون حقل تجربة و اختبارا لمعادن النفوس:
    (( خلق الموت و الحیاة لیبلوكم أیكم أحسن عملا.. )) ( ٢ – الملك )

    یقول الله في قرآنه:
    – (( ود كثیر من أھل الكتاب لو یردونكم من بعد إیمانكم كفارا حسدا من عند أنفسھم.. )) ( ١٠٩ - البقرة )
    لم یخلق الله الحسد في قلوبھم و لم یودعه في ضمائرھم، و لكنھم یحسدونكم اختیارا من عند أنفسھم..
    و العبارة ھنا صریحة (( من عند أنفسھم )).. و ھي تنفي التدخل الإلھي و تقطع بوجود ھذه ..المنطقة الداخلیة التي تركھا الله حرة...

    عندما نقول أن كل شيء قسمة ونصيب وأننا مجرد مسيرين فكأننا منذ الآن نختلق عذرا لفشلنا في زواج أو دراسة ... وبل حتى يوم القيامة ، عندما يكون أحدكم ارتكب معاصي وذنوبا وفجور ، هل سيأتي أحدكم يوم القيامة ليقول : ( يا رب ، كنت مسيرا من قبلك يا رب ) ؟ فكأنكم تصفون الله بالظلم هنا ...
    خير الكلام ماقل ودل..
    احنا نسوي الي علينا وخلاص..الدنيا تمشي وين ماتمشي..
    بصراحه يستحيل تمشي بشكل خاطىء تماما او صحيح تماما..هذا قصدي
    0

  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة aq abrar مشاهدة المشاركة
    خير الكلام ماقل ودل..
    احنا نسوي الي علينا وخلاص..الدنيا تمشي وين ماتمشي..
    بصراحه يستحيل تمشي بشكل خاطىء تماما او صحيح تماما..هذا قصدي
    الاختصار المخل والمزاجية في الانتقاء والاختيار كانت من الثوابت في هذه المجتمعات ، لا أستغرب جملتك الأولى تجاهي على أية حال ..

    جملتك الثانية تفتح التساؤلات التالية من دون أن تعلمي :

    1/ هل أدينا ما علينا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا ودينيا وأخلاقيا وقانونيا ؟

    2/ ما هي أسباب تراجع الأداء ( رغم أننا عملنا ما علينا ) حسب كلامك .

    3/ ما هي المعايير اللازمة للمضي في الطريق الصحيح ولو جزئيا وما هي الاستراتيجيات اللازمة لتخفيف مستوى الفشل والأضرار الناتجة عنه في حالة حدوثه ورفع الكفاءة العملية على أرض الواقع ؟
    اخر تعديل كان بواسطة » S.Arsène في يوم » 12-07-2012 عند الساعة » 15:55
    0

  18. #17




    تمنيت لو شآركتكم بآلفلسفة ، بس للأسف مآعرف شي عن آلسيآسة biggrin ..
    آلمهم مشكورة على الموضوع ، ولآتحرمينا ^^
    في أمان الله ~



















    . . " ɴαrcιѕѕυѕ "
    Will keep in my heart reserved
    !
    3/>. . . . . . . .
    0

  19. #18
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة S a G a N مشاهدة المشاركة


    الاختصار المخل والمزاجية في الانتقاء والاختيار كانت من الثوابت في هذه المجتمعات ، لا أستغرب جملتك الأولى تجاهي على أية حال ..

    جملتك الثانية تفتح التساؤلات التالية من دون أن تعلمي :

    1/ هل أدينا ما علينا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا ودينيا وأخلاقيا وقانونيا ؟

    2/ ما هي أسباب تراجع الأداء ( رغم أننا عملنا ما علينا ) حسب كلامك .

    3/ ما هي المعايير اللازمة للمضي في الطريق الصحيح ولو جزئيا وما هي الاستراتيجيات اللازمة لتخفيف مستوى الفشل والأضرار الناتجة عنه في حالة حدوثه ورفع الكفاءة العملية على أرض الواقع ؟
    هذه التساؤلات..
    المفروض ماتفتح في رأيي لان جوابها سهل

    1- لاشك في انني اتحدث عن نفسي..
    واجتماعيا واقتصاديا ودينيا وأخلاقيا وقانونيا !!
    فعلت قدر المستطاع صراحة..

    2- اسباب تراجع الاداء ..هي ان البعض تختلف توجهاتهم عن توجهاتنا..فالدنيا لماتكون ماشيه خطأ عندنا تكون ماشيه صح عندهم..
    وان البعض منا يقف معهم للاسف دون ان يدري..

    3- خليني بس الفت انتباهك الى ان الدنيا مستحيل تمشي خطأ تماما_كما اسلفت_..في اشياء ولله الحمد تمشي صح
    0

  20. #19
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ♥ Silent Hope مشاهدة المشاركة


    ما راح احكيلك غير امر واحد ،

    إنتِ خيالية Over .. لنرى من هو الصادق ومن هو الصح ؟ في المستقبل .. ~
    وهل تعتقدين ان كل هذا الذي قلتيه سيحدث ، ههههههههه اضحكتيني بصراحة ،
    اعذريني لكن كلامك مثالي وخيالي جداً ، وكأن الامور انت تتحكمون بها ، ..

    هناك من هم يتحكمون بهذه الامور تماماً ، ولسنا نحن نتوهم اننا نحن من نتحكم بالعالم ،
    وعلى فكرة انتِ لم يكن رأيك حاكم على موضوعي كله لإنك على ما اظن لم تقرأي الموضوع كله
    اصلاً ، لان الموضوع لم يصل لكِ تماماً ، ..

    اذا كانت حقاً عند الشعب المصري والسوري النخوة والشهامة ويطالبون بحقوقهم ، فليبدأوا ، في
    فلسطين لانها هي رأس القضايا العربية الاسلامية واهمها ، وماهو اهم من المسجد الاقصى ؟!
    لا اظن ان هناك نخوة في اي شعب عربي ، لان كل شعب يفكر بنفسه بمصلحته ، اهو حقاً يخاف من الله
    ويريد كلمة الله هي العليا ، ويريد حقاً ان يحرر فلسطين ، " المسجد الاقصى احتلوه " واظن انكم
    لم تستوعبوا هذه العبارة بعد ، !! لماذا لم تثوروا ، ؟!؟! لمَ فقط الجميع اصبح يتفلسف في قضايا
    مصر وسوريا ، ؟!! جداً غريب ، لا اظن انكم قادرين على ان تتكلموا عن فلسطين ذلك لأنكم ،
    لا تستطيعوا تحريرها ، فقد تتكلمون وتتباهون عن ما نجحتم به ، وهذا لا شيء

    وانتي خيالية كتير يعني طول وانا بقرأ ردك طول وانا بضحك على فكره ، يعني انتي مفكرة
    انه انا صدقت انه عنجد هيك بصير زي ما حكيتي وهيك راح يصير ، وما شاء الله عنك مرتبة
    للامور وكأنك انتِ الحاكم ، يالله شو خيالية ، بهالبساطة تماماً مرسي راح يقدر يروح هالفساد !!

    انتِ فاهمة قصدي ، فاهمة طريقة تفكري > ما اظن ! sleeping

    خلينا نشوف المستقبل كيف راح يكون ، وكل واحد حيندم بالآخر ، ..

    انا بحكي انه بما انه اصبحتوا تعرفوا بالحقوق والواجبات وبتعرفوا تطالبوا بحقوقكم ، روحوا على فلسطين
    وحرروها ، يلا ولا حدا يتفلسف ويناقشني ويبين انه انا خطأ ، فرجوني واحد يروح يحرر فلسطين !! .. ~

    لو كلنا ايد بإيد مع بعض والله لحررناها بس كتير في اسباب تفرقنا لو نخليها معدومة لصرنا ايد وحدة
    بس ولا عمرنا راح نصير اذا ضلينا بهالشكل واقفين ضد بعض ونعادي بعض ، ومع انه اليهود
    هم اكبر اعدائنا ، بس هل في ناس بتفهم لا ما في .. والحمد لله ..

    وانا شايفتيني معترضة على الثورات ، ولما حكيتي " ماهذه العقول " ؟؟ شو قصدك بالضبط افهم انا ..! ؟
    انا ما كتبت بتصريح مباشر انه انا معترضة على الثروات ..

    وبعدين شو بتسميها صحوة !! هههههههههههههههههه ، لا ياشيخة والله صحوة كويسة من الآخر
    انتوا مفكرين عملتوا شو اشي كبير !! ، اشي عظيم ، مهو هذا الولايات المتحدة الامريكية بدها تفهمكم
    اياه ، بدها اياكم تحسوا انكم اعملتوا اشي ، بدها اياكم تفرغوا طاقاتكم كلها ، وبدها تخليكم تحسوا
    انكم عملتوا تغيير كبير .. بس انا ماراح أآمن انه الشعب التونسي والمصري عملوا اشي ابداً
    إلا اذا شفت فلسطين تحررت ،

    لانه اذا ما تحررت وما حررتوها ما بكون في صحوة ، وبعدين اعرفي شو معنى الصحوة
    وتعالي احكي صحوة !! ..



    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اخبارك يارب بخير
    بالرغم اسلوبك جدا استفزازى خاصه عندما قلتى الذي لا يفهم بالسياسه لا يدخل ويتعبنا
    لماذا فتحتى الموضوع مع احترامى وردك على العضوه كمن يعبر عن عدم تقبل اراء الاخرين والاكتفاء برئيك واجب عليك ان تتقبلى اراء الجميع ولا تكتفى برئيك مع تشجيعهم على طرح الكثير من ارائهم انا
    تشجعت من رؤيه للعوان
    لى عوده لاعرفك لماذا فلسطين لم تتحرر حتى الان ؟
    ما سبب الخلافات بين الدول صدقينى لن اقول رائى بدون ادله من الكتاب والسنه
    اخر تعديل كان بواسطة » تلفريك في يوم » 12-07-2012 عند الساعة » 18:01

    69f936ffba9e1c7e0f05e10bf0d645be
    |,,,عضو بفريق التصميم ,,,|
    0

  21. #20
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Swish Max مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اخبارك يارب بخير
    بالرغم اسلوبك جدا استفزازى خاصه عندما قلتى الذي لا يفهم بالسياسه لا يدخل ويتعبنا
    لماذا فتحتى الموضوع مع احترامى وردك على العضوه كمن يعبر عن عدم تقبل اراء الاخرين والاكتفاء برئيك واجب عليك ان تتقبلى اراء الجميع ولا تكتفى برئيك مع تشجيعهم على طرح الكثير من ارائهم انا
    تشجعت من رؤيه للعوان
    لى عوده لاعرفك لماذا فلسطين لم تتحرر حتى الان ؟
    ما سبب الخلافات بين الدول صدقينى لن اقول رائى بدون ادله من الكتاب والسنه
    اخوي اسفه ع التدخل..انا ما ادري ايش ردك لكن بردها في كثير كلام صحيح..
    صادقه لما قالت..
    لما صرتو تعرفو الحقوق سويتم مظاهرات وما الى ذلك..اما فلسطين صارلها قرن مستحله ولا احد يدافع ويظهر الشهامه والبطوله اللامتناهيه في المظاهرات لاجلها..
    0

الصفحة رقم 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter