اخر تعديل كان بواسطة » تولاينا في يوم » 10-07-2012 عند الساعة » 18:26
يسعد صباحكم / مسائكم أعضاء وزوار منتدانا الغالي مكسات ..
كيفكم .. أخباركم عساكم طيبين ومبسوطين ؟؟ إن شاء الله يارب
احفر البئر قبل أن تصاب بالعطش !!
عالمنا الصغير .. عالم رياض الأطفال أو مثل ما يطلق عليه الكثيرون
مرحلة الطفولة المبكرة ... مرحلة حساسة وحرجة للغاية إن لم نستفيد
منها ونغرس في أطفالنا المبادئ والسلوكيات والعادات والأخلاق قبل
أن يفوت الأوان سنخسر مستقبلنا ونصبح أمة خاوية لا مجد لها !!!
يتبـ ع ،، أرج ـوا ع ـدم الرد ..
نرى اليوم الكثير من الأطفال في المدارس اليوم متمردين و عدوانيين
ولا يحترمون الغير بل ويتعاملون مع الآخرين بعنف ... فإن ذلك ليس
لغز غامضا أبداً .. حتما أولئك الأطفال تعرضوا في طفولتهم لجرعات كبيرة
من العدوانية والقسوة في المعاملة أو التهديد بالعقاب وما إلى ذلك من
التعامل السيئ ..الذي يختزنه الأطفال في دواخلهم ويؤثر عليهم سلبا مستقبلا ..
فبقدر الخبرات التي يكتسبها الطفل في مرحلة الطفولة تحدد شخصيته
مستقبلا .. وفي هذا الأمر تقول المفكرة الأمريكية ( دوروثي لونولت )
حينما يعيش الطفل التشجيع يتعلم الإقدام والثقة بالنفس
حينما يعيش الطفل المديح يتعلم التقدير والإعجاب
حينما يعيش الطفل المساواة يتعلم العدل
حينما يعيش الطفل الأمن يتعلم الثقة بالنفس
حينما يعيش الطفل الاستحسان يتعلم تقبل الذات
حينما يعيش الطفل التسامح يتعلم الصبر
حينما يعيش الطفل القبول والصداقة يتعلم كيف يحب هذا العالم ...
ولـكــــن :
حينما يعيش الطفل الانتقاد يتعلم الإدانة والاتهام
حينما يعيش الطفل العداء يتعلم العنف
حينما يعيش الطفل السخرية يتعلم الخجل
حينما يعيش الطفل الشعور بالإثم يتعلم الشعور بالذنب
وهكذا يتضح لنا آثار تنشئة الطفل في تكوين شخصيته إما شخص ايجابي أو
شخص سلبي وكل ذلك بناء على ما تلقاه في طفولته .. وما عاشه في الواقع
وتفاعل معه..
وهناك إحصائية لبعض الدراسات تبين لنا أن جميع السجناء دون أي
استثناء كانوا يعاقبون بشدة أو يضربون عندما كانوا أطفالاً فالإساءة
التي تعرضوا لها عكست ع تصرفاتهم عندما كبروا ومارسوها على ضحاياهم !!
أيضا نسمع كثير من الأشخاص الذين يعانون من الإحباط والتوتر
وغيرها من الاضطرابات وذلك بسبب التربية القائمة على الخوف ..
إذن هذه المرحلة حساسة وحرجة للغاية ..
نحن من يقرر في هذه المرحلة ماذا نريد أن يكونا عليه أطفالنا مستقبلا ..
يتبـ ع ،، أرج ـوا ع ـدم الرد ..
اخر تعديل كان بواسطة » تولاينا في يوم » 10-07-2012 عند الساعة » 18:34
إن هذه المرحلة مرحلة حاسمة وخطيرة إذ أن الطفل في تكوين
شخصيته يكون سهل التشكيل ، شديد القابلية للإيحاء والتعليم فإن
أسرته يعود إليها الفضل كله في تشكيل شخصيته وإكسابه العادات التي
تبقى ملازمة له طول حياته ..
في هذا يقول فروبل : أن السنوات السبع الأولى من حياة الإنسان هي
أهم مرحلة في تشكيل شخصيته فيما بعد
لذلك تعتبر السنوات الست الأولى من حياة الإنسان هي فترة التكوين
الحاسمة لشخصيته من جميع الجوانب إيجابياً أو سلبياً .
أيضا تعتبر مرحلة نمو معرفي عقلي سريع وكبير تساعد على تكوين
اتجاهات وقيم وأساليب تفكير وتعليم ذاتي حيث أن اللحاء المخي في هذه
المرحلة يكون في غاية الحساسية مما يسهل تخزين المعلومات والخبرات
ورموز الأشياء لاستخدامها في اكتساب الخبرات في المستقبل ...
لذلك تتكون المفاهيم الأساسية للطفل خلال هذه المرحلة ويكون لنفسه
ما يسمى ببنك المعلومات حيث يساعده ذلك مستقبلا على مسايرة التطور
والنجاح في التعلم والتعليم وتحقيق الآمال ..
وعلى ضوء ذلك يستطيع الوالدان تشكيله بالشكل الذي يرغبانه سواء
كان صالحا حيث يكون فيها سهل الانقياد ، سريع التأثر ويتقبل التوجيه
والإرشاد ...
يتبـ ع ،، أرج ـوا ع ـدم الرد ..
تعتبر مرحلة الطفولة بمثابة الإعداد للمستقبل فهي حجر الزاوية لبناء
الإنسان والعناية بهذه المرحلة إنما هو مؤشر حضاري للأمة وعلى هذا
فمستقبل أي مجتمع مرهون بالعناية المبكرة بأطفالها لأنهم هم ثروته الحقيقية ..
لذلك نلاحظ أن جميع الأمم السابقة اهتمت بأطفالها باعتبار أنهم مصدر
ثروتها الحقيقية فهم الأمل واستثمار المستقبل
* مصر القديمة ( الفراعنة )
نلاحظ في حضارة الفراعنة انهم
• أكثروا من المدارس واستخدام المرضعات .
• غرسوا مبدأ احترام الصغار لمن هم أكبر منهم
• تعويد الابن على توقير أبيه بوقوفه أثناء محادثته
• لكن ماذا كانت اهدافهم وفلسفتهم
• الوصول للثروة والمجد.
• بث روح الولاء للفرعون
• تكوين أتباع يعملون على حماية الفرعون .
* الإغريق
•من مظاهر أساليب التربية
• تعويد الطفل على تحمل المسئولية .
• ممارسة الألعاب الرياضية من أجل اللياقة البدنية .
• تعويد الطفل على الخشونة وروح التجديد والابتكار
• الأهداف والأسس الفلسفية
• تعليم الطفل جميع المبادئ
* الرومان
• من مظاهر أساليب التربية
• شجعوا الأطفال على ممارسة بعض الألعاب التي تحتاج إلى نشاط جسمي
• الأهداف والأسس الفلسفية
• تربية نفعية خالصة تهدف إلى دمج الفرد بمجتمعه وتكوينه كمواطن
عن طريق عادات وتقاليد الأجداد.
وهكذا يتضح لنا حيث نلاحظ من جميع ما سبق كيف أن الأمم السابقة
ركزو جل اهتمامهم بمرحلة الطفولة مما يؤكد لنا قاعدة مهمة ..
أن الأطفال هم مستقبل ، وأمل ، وثروة ، وقوة الأمم
لـــكـــن هنا سؤال يطرح نفسه .. لماذا جميع هذه الحضارات انهارات وسقطت
بالرغم من اهتمامهم بمرحلة الطفولة حيث اصبحت حضارتهم ومجدهم
مجرد ذكريات من التاريخ ؟!
ببساطة لإنهم لم يكونوا موحدين .. مؤمنين بالله عزوجل .. فكل من كان مشرك
بعيد عن دين الله فإن بلا شك سيكون مصيره السقوط والفناء ..
يتبـ ع ،، أرج ـوا ع ـدم الرد ..
حتى لا نكون كمن يسير في الصحراء وينتظر حتى يعطش ثم يفكر في
البحث عن بئر أو حفرة و لربما مات من العطش قبل أن يسعفه جهده
في حفر البئر ... ما أقصده من كلامي ..
يجب أن نستغل مرحلة الطفولة جيداً ..
-نعلم أطفالنا الديمقراطية واحترام أراء الآخرين قبل أن يصبحوا ملوكاً
أو روؤسا ديكتاتوريين تتلطخ أيديهم بدماء المعارضين ويتشبثوا
بكرسي الحكم
- نعلم أطفالنا ألا يأخذوا ممتلكات الغير دون إذنهم قبل أن يصبحوا
لصوصاً مجرمين
-نعلم أطفالنا بر الوالدين قبل أن يرفعوا أصواتهم عليهما وربما يصلا
إلى ضربهما أو يضعهما في دار المسنين
-نعلم أطفالنا الرحمة بإخوتهم وبالحيوان فربما تكون السلطة بيدهم فيصبحوا
ظالمين لا يرحموا الناس ..
-فلنغرس في أطفالنا كل خير حتى يغدوا رجالاً ينفعوا أمتهم وينهضوا بها
مما وصل إليه حالنا اليوم ..
إلى هنا أصل إلى نهاية الموضوع ..
أرجوا أن ينال إعجابكم ..
وأن تكونوا استفدتوا و استمتعتوا بالموضوع ....
جميع الحقوق محفوظة..
mexat.com @ تولاينا
لا أحل النقل إلا بذكر المصدر
تحــــــــياتي للجميـــــــــع
دمتــم بــخــيـــر
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
اولا يشرفني اكون اول من يرد ع هذا الموضوع..
الموضوع رائع جداااااااااااااا...
استمتعت بالقراءة(صدقًا)..
فشكرااا لك ..
لا اله الا الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون.. يــــــــــارب..~
يثبت
شكراً R O J I N A على التحفة الفنية الابداعية الرائعة
مَعكِ حَق , يُمكِنُ بِسهولهٍ وبِبعضِ ألتَغاضي وألصبر تَعليــمُ ألأطفالِ و تربيتِهم تربيه صالِحه
إلا إن ألمُشكِله الأكبر تَكمُنُ في تَوفيرِ بيئهٍ نَظيفهٍ لهُم , فحتى لوطَبَقتي تِلكَ ألنصائِحَ ألتربويه
في ألتعامُلِ مَعه فَكيفَ سَتمنعينَهُ مِن ألأختلاطِ بِما هو مَوجودٌ في ألبيئهِ خارِجَ ألمنزِل
ألمُحصِله إنَهُ سَيعيشُ تَناقُضاً حاداً , إننــا نَحتاجُ ألكثيــرَ لِنُطهر هذا ألمُجتَمع مِنْ تِلك ألآفات
ولا أرى حَراكاً بِذاكَ ألأتجاه ..
: (
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
كيف حالك تولاينا ... ان شاء الله بخير
قديماً قالو :: العلم في الصغر كـ النقش ع الحجر ~
التنشئة الصحيحة للفرد تبدأ من المنزل وخصوصاً الوالدين
فما يغرسونهـ في آبنائهم صغـآرا سيجنونهـ حين يكبرون ويشتد عودهم
ليس سهلاً كما يعتقد البعض بأن تربية الصغار شيء هين بل لو أدركو حجم مايفعلون
لعلمو بأنهم يصنعون أمــة كاملة ,,, جيل يحمل أفكاراً وإعتقادات يبني مستقبل جديد
ويصنع حضارة
الطفل كائن [ ذكي - حساس - حركي - نشيط - فطن ] فاذا استطعنا تسخير تلك الصفات لعادت بالمنفعة علي الجميع ><
العنف ضد الأطفال جريمة بشعة لايمكن السكوت عنها لكونه ضعيف لايستطيع الدفاع عن نفسه
وحجة البعض (( التأديب والتربية ))
] أن صفعة علي وجهة الطفل تدمر نسبة كبيرة من خلايا المخ وتاثر بشدة علي نفسيته [
وفي المدارس نلاحظ فئات كثيرة منهم ومن نشاطهم وحركتهم ندرك من الذي يعيش في جو آسري ملئ بالطمأنينة والحب " والعكس ..
الحضارة الرومانية كانت تعمد إلي أخذ الأطفال في المهد وتركهم في الجبال مدة 3 أيام وذلك لمعرفة من سيعيش منهم فيبقي بطلاً ومصارعاً في المستقبل ><
والإسلام كذلك أهتم في الطفل ويكفي حنان سيد الخلق اجمعين - عليه الصلاة والتسليم - حينما كان ينادي الصحابي الجليل عبدالرحمن بن صخر بـ أبي هريرة
كذلك تعاطفة مع الصغار والمسح علي روؤسهم وحديث تعليم الصلاة (( آمورهم بالصلاة لسبع وآضربوهم عليها لعشر ))
فـ سن السابعة يبدأ الطفل في الادراك لكل ما حوله فالحذر من تركهم دون رقابة
موضوع مبحر ومتسع !
شكراً لكـِ ...
اخر تعديل كان بواسطة » قلوب من ورق في يوم » 13-07-2012 عند الساعة » 22:18
أهلين حبيبتي
طرح مهم
مرت علي فترة كان عندي اهتمام بأمور التربية و تنشئة الأطفال
و كنت أستمع لكثير من المحاضرات عن هذا الموضوع
و طلعت بنتيجة واحدة أن مسألة التربية هي مسألة صعبة جدا و مسؤولية جسيمة
و لكن على الأب و الأم أن يبذلوا جهدهم على تنشئة أولادهم التنشئة الصالحة و ما ييئسوا
اذا ما شافوا النتيجة الي يريدوها اذ أن كم الأفكار التي تغرس لا يظهر تأثيرها بصورة مباشرة
بل هناك لحظات تثير هذه الأفكار .
أكثر ما يقلقني الآن هم الآباء و الأمهات الشباب و الي أقصد بهم في عمر العشرينات فمعظمهم أقدم
على الزواج دون أن يشعر بعظم المسؤولية التي أقدم عليها و حتى أن بعضهم أهلهم يزوجوهم فخبريني
اذا كانوا أهله تحملو ا مسؤولية تزويجه و صرفو علي فكيف راح يتحمل مسؤولية تربية جيل جديد نحن بأمس الحاجة له
في هذا الوقت .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله تولاينا .. كالعادة موضوع جميل يطرح أمرا مهما ..
فالأطفال هم المستقبل فإن لم تكن تنشئتهم سليمة أصبحوا عالة على المجتمع .
التربية ليست بالسهولة التي قد يتخيلها البعض .. قد نرى أحد الوالدين في موقف
قسوة على طفله فنستهجن الموقف لعدم إحاطتنا بمسبباته .. لكن على الأغلب
هناك سبب .. طبعا لا أعني هنا القسوة المُبالغ بها .
ولا أنكر أن الكثير من الآباء لا يعرفون معنى التربية ويعتقدون أن التسلط هو الأساس
فيدمرون طفلهم تدميرا بطيئا .. وهذا الأمر موجود على مرور الأزمان ..
أيضا تسيّب الكثير من الآباء في الوقت الحالي سبب لظهور عادات غريبة لدى أطفال
هذا الجيل .. أي أن المشكلة قائمة مع اختلاف الأسباب ..
أيضا نرى في كثير من الأحيان جهدا كبيرا من قِبل الوالدين لتربية أبناءهم .. ثم يدخل
الطفل إلى المدرسة أو يختلط مع أطفال آخرين ونجده قد اكتسب طبيعة من حوله
من الأطفال فتصبح بذلك جهود والديه شِبه ملغيّة فهو يتأثر بمن هم أقرب إلى سِنه
بشكل أكبر .. في مُعادلة فحواها لماذا هم يمكنهم القيام بهذا وأنا لا .. بذلك يصبح
جهدهم مضاعفا لتقويم ما يتم تدميره بشكل يومي . خلاصة القول .. لا يمكن أن
نضع اللوم الكامل على الوالدين فالتربية أكثر تعقيدا من ذلك .
أعجبتني فقرة الأمم السابقة وأساليبهم في الاهتمام بأطفالهم .
الموضوع رائع واختيارك للألوان والتنسيق جميل ما شاء الله
الله يعطيكِ العافية تولاينا على المجهود
في انتظار إبداعاتك القادمة بإذن الله
شكرا إدارة التوون
< أسعد صباحك \ مسائك أنتي أيضاً عزيزتي
موضوعك كما يمكننا القول خطوة جديدة إلى التحضر الفكري ولكن ~ مع ذلك للأسف هناك من يقول أن الأطفال لا يأتون إلا بالضرب ><" < <
على كلٍ يجب على الطفل أن يتربى في بيئة نظيفة خالية من التطرف و الاعتداء إلخ ، فمثلاً حين يكون الطفل مع أهلة يكون كما نقول كالملاك و في أول سنة في المدرسة يعود شيطاناً< نعم إنه واقع فيعود من المدرسة سليط اللسان أو مليئاً بالكدمات ><" <
لننظر إلى قدوتنا الرسول صلى الله عليه وسلم كم كان منبع للحنان < فالأطفال هم ركيزة المجتمع ومن سيبنون ما خططنا له إنهم عماد الحياة و دليلٌ على استمراريتها إنهم الأجيال القادمة فعلينا أن نرسم لهم الدرب كي لا يضلوا عنه ^^
أعجبتني فقراتك المقتبسة < أبدعتي عزيزتي ^^
+1 <إن لم نستفيد
منها ونغرس في أطفالنا المبادئ والسلوكيات والعادات والأخلاق قبل
أن يفوت الأوان سنخسر مستقبلنا ونصبح أمة خاوية لا مجد لها !!!
شكراً تولاينو ^^ على الموضوع الرائع أنتظر جديدك < حفظك الله و رعاك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
السلوكيات التي يربُى عليها الأطفال هي التي ستكون شخصياتهم .. أهدافهم و آرائهم
فأغلب أخطاء المجتمع هي أخطاء تربية من الجذور .. و الأمر نفسه مع ايجابيات المجتمع
وللأسف لا نرى سوى التصرفات السلبية اليوم من الآباء و بسرعة الضوء انعاكسها بشكل مكثف من الابناء
كما ان معرفة الطفل و قدراته من أهم الأولويات التي يتناسها المجتمع
لذلك ينشأ جيل تائه لا يعرف سوا الحياة الحيوانية
..
شكرًا عزيزتي تولاينا على هذا الموضوع الفاخر
Pearl Dream
() H I N A T A
اهلين عزيزتي ... لأصدقك القول ... فعلا نواجه صعوبة في توفير بيئة نظيفة للطفل
حيث يبذل الوالدين أو المربيين أو معلمين رياض الأطفال أيا كان كل ما بوسعهم من
أساليب تربوية ناجحة وصحيحة إلا أن الواقع يصادم ويتناقض بشكل كبير مع ما يقدمدوه ..
ومن واقع تجربة .. تقول احدى الأمهات أبذل الكثيير في التعامل مع ولدي بأرقى اساليب التربية
إلا أنه يواجه صعوبة بالتأقلم مع من يخالطهم بالشارع ومع حوله في بيئته الخارجية !!
لــكــن .. كيف نواجه هذه المشكلة هل نكف عن ممارسة الأساليب الجيدة ؟!
لقد ذكرتيني بإحدى الأمثال .. اضحكتني كثييرا ( البيت اللي مافي صايع حقه ضايع )
هل هذه وجهة نظر صحيحة ؟؟
بالطبع لا . ..
لكن مثل ما ذكرت احدى استاذات التربية ... هذه المرحلة مرحلة ذهبية نغرس فيها ما نشاء
من سلوكيات وقيم .. قد نواجه تعارض .. لكن لن نلقي نتائجها في سنة او سنتين ...
لكن لنكن ع يقين أننا سنجني ما نغرسه حتى ولو بعد أكثر من عشر سنين !!
وصدقيني ليس بالأمر المستحيل ... خاصة إذا ايقن الجميع بأمر مهم وهو الإهتمام والعناية بهذه المرحلة
أشكرك ع مرورك الجميل ^^ ... ورأيك بصراااحة كان يمس الوااقع بالفعل
أسعدني تواجدك بالموضوع ... تحياتي لك ..
دمتِ بكل الود ..
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات