مشاهدة نتيجة التصويت: اكثر شخصية اعجبتكم

المصوتون
5. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • كاميليا

    2 40.00%
  • جمال

    0 0%
  • مهدي

    3 60.00%
  • ريم

    0 0%
  • جيهان

    0 0%
  • كريم

    0 0%
الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 49
  1. #1

    الانتقام(بوليسية،رومانسية،غامضة ومثيرة)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، احببت ان اشارككم قصتي الأولى التي رسمتها في مخيلتي منذ أن كان عمري 13 سنة وكلما أكبر في السن،كلما أغيرها للافضل ، الى ان قررت كتابتها والحمد لله اكملتها ، واحببت ان اشارككم اصدقائي بوليدتي الاولى التي صار عمرها سبع سنوات ، اول شيء لقد ترددت كثيرا في نشر قصتي لاني ارغب في دراسة الاخراج بعد اكمال دراستي الجامعية ، وطبعا اتمنى ان يكون اول فيلم لي هي روايتي ، كما اني اعرف الكثير من المخرجين الهواة ياخدون قصصا من المنتديات ويحولونها الي افلام ، واخاف ان يكون هذا مصير روايتي ، لذلك فلن اسامح من يسرق روايتي ، سواء كرواية او فيلم ، فان القصة متعوب عليها ، وعموما كلنا سنحاسب على كل خطوة يوم القيامة، لذلك فارجو من كل من سينقل القصة ان يكتب ان القصة للكاتبة المغربية شهرزاد زمانها منتديات مكسات وشكراwink

    251913_397529923615841_51343698_n

    الانتقام(بوليسية،رومانسية،غامضة ومثيرة) للكاتبة المغربية "شهرزاد زمانها"
    ساكتب اولا الجزء الاول الذي سأقسمه لجزئين نظرا لانه طويل اختكم "شهرزاد زمانها"
    0


  2. ...

  3. #2
    الفصل الاول(بدايةالانتقام)
    601031_397651006937066_100000765113248_957557_608964953_n

    خرجت مسرعة من محل مواد التجميل الذي كانت تعمل فيه ، فإذا بأحد يراقبها في سيارة سوداء فخمة ، لقد كان شابا في الثلاثين من عمره ، ابيض البشرة؛احور العينين واسود الشعر 0 يبدو انه اعجب كثيرا بتلك الفتاة التي كانت تدعى مريم والتي كانت تصغره بخمس سنوات ، اول شيء جدبه اليها كانتا عيناها الآسرتين اللتان كانتا في الاخضر الفاتح اما شعرها فكان املسا يسقط على عينيها وبنيا يصل لكتفيها 0 لكن مريم لم تلتفت ابدا للسيارة التي كانت تلحق بها فقد كانت ناضجة كفاية فهي لم تعد تهتم ابدا بالرجال والسيارات ، بل كانت تريد من فارس احلامها ان يأتي ويطرق باب منزلها ويطلب يدها من والدها ، كانت هذه الاحلام تراودها كثيرا لكنها لم تكن تستسلم لها بل كانت تعيش في واقعها وتقول في نفسها (لم يعد هناك وجود للرجال محترمين فكل الرجال يشبهون بعضهم، يأخدون رغبتهم من الفتاة ثم يرمون بها)
    وصلت لحي "000" الذي لايبعد كثيرا عن منزلها الذي هو بحي" 000" ، فقررت ان تزور صديقتها الارملة التي توفي زوجها منذ شهرين فقط ، لكن ما ان ارادت ان تعبر الشارع المقابل لمنزل صديقتها حتى قطعت طريقها السيارة السوداء 0اطل الشاب من نافدة السيارة وقال:
    ــــ مرحبا هل بامكاني التعرف عليك ايتها الجميلة ؟
    ثم مد يده لها وقال:
    ــــ ادعى مروان العلوي
    نضرت اليه مريم باستغراب وقالت بنبرة حادة :
    ــــ هذا انت ثانية ، الم تنتهي بعد؟
    ابتسم مروان وقال لمريم :
    ـــــ لكني اريد ان اتزوجك
    ضحكت مريم ضحكة ساخرة وقالت :
    ــــ حقا تريد الزواج بي ، سبحان الله كلكم تقولون نفس الكلام ، اذن يا سيدي إذا كنت حقا تريد الزواج بي فاذهب واطلبني من والدي
    ثم نضرت اليه باحتقار وقالت :
    ــــ والآن افسح الطريق فأنا مستعجلة
    ابتسم مروان ابتسامةواثقة ثم شغل محرك السيارة وغادر بسرعة


    (000) كانت جالسة فوق السرير والحزن بادي على وجهها ، كانت تفكر في زوجها الراحل الذي مات وتركها مع طفل في الثانية من عمره وتوأم في بطنها عمره سبعة اشهر، فجأة سمعت صوت جرس الباب ، فتحت بسرعة وكانت مريم صديقتها الوحيدة خلف ذلك الباب
    حضنت امينة مريم ثم ادخلتها الصالة وقالت لها :
    ـــــ مرحبا بك يامريم اين اختفيت كل هذا الوقت
    مريم :ــــ انه الشغل عزيزتي
    ثم اضافت :ــــ قولي لي يا امينة كيف حالك
    نزلت دمعة من عيني امينة وقالت :
    ــــ مريم انا اتسلح بالصبر ليس هناك مايمكنني فعله فهذا قدري
    ابتسمت مريم وقالت :
    ــــ اين هو ميدو لقد اشتقت اليه كثيرا
    امينة : انه يلعب في غرفته ساحضره لك
    احضرت امينة مهدي لمريم ثم استاذنتها وذهبت للمطبخ لاعداد الشاي ثم ارفقته ببعض الحلويات ووضعتهما فوق المائدة وجلست بجانب مريم التي كانت تضع مهدي فوق ركبيتها
    قبلت مريم مهدي بحنان وقالت لامينة :
    ــــ لقد اشتقت لهذا الكتكوت الصغير
    سكبت امينة الشاي وهي تقول :
    ـــــ حقا
    ثم ناولتها كوبها، اخدت مريم الكأس وهي تقول :
    ـــــ أجل فأنا احبه كثيرا
    ابتسمت امينة وقالت :
    ـــــ اذن عليك ان تكوني حماته
    ضحكت مريم من كل قلبها وقالت :
    ـــــ نعم انشاء الله
    وبدأت تلاعب مهدي
    وضعت امينة كوب الشاي وقالت لمريم :
    ــــ مريم انا اكلمك ، الى متى ستبقين هكذا وحيدة يوجد الكثير من الرجال المحترمين ، ابحثي عن رجل جيد تبنين معه مستقبلك
    ثم ابتسمت واضافت :
    ـــــ لكي تنجبي فتاة نزوجها لمهدي
    ضحكت مريم على كلام امينة وقالت لها :
    ــــ انشاء الله
    ثم اخدت تطعم مهدي الحلوى وهي تحادث امينة
    (000) كان رجلا في الخمسين من عمره ، وقد جلس يشاهد نشرة الاخبار باهتمام بالغ كان يدعى الحاج عيسى ، اما زوجته عائشة فقد كانت جلسة في غرفة ابنتها وبجابنها ابنتها مروى لكنهما لم تكونا تتكلمان فكل واحدة منهما كانت غارقة في دوامة من الافكار
    فجأة رن جرس الباب قامت مروى بسرعة لتفتح الباب لكنها وقفت مندهشة امام الشاب الذي كان واقفا امامها
    حاولت ان تبدو غير مهتمة ثم قالت :
    ــــ نعم سيدي فيما يمكنني ان اخدمك
    صمت طويلا الى ان استفاق هو الثاني من دهشته ثم قال :
    ـــــ والدك موجود ؟
    ابتسمت مروى ابتسامة بخيلة وقالت:
    ـــــ حسنا دقيقة واحدة
    دخلت مروى تجري للغرفة حيث توجد والدتها واخبرتها بشيء في اذنها ، صعقت عائشة لسماعها الخبر حتى اصبحت شاحبة الوجه ثم ذهبت لتخبر زوجها
    ـــــ عيسى هناك شخص يسأل عنك
    التفت عيسى لزوجته وقال :
    ــــــ من
    حركت عائشة فمها بانها لاتعرفه
    قام الحاج عيسى من مكانه وهو يقول:
    ـــــ آه توكلنا على الله
    وخرج ليجد شخصا لم يسبق له ان رآه من قبل فقال :
    ــــ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، نعم سيدي
    اجاب الشاب :
    ــــــ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، انا آسف اظن انك تريد معرفة من اكون
    ابتسم عيسى مجيبا :
    ـــــ اجل
    فقال له الشاب :
    ــــ جئت لاطلب يد ابنتكم
    ابتسم الحاج عيسى وقال :
    ـــــ مرحبا سيدي تفضل المنزل منزلك
    توجه عيسى للداخل اما الشاب فقط لحق به واخد يتأمل ارجاء المنزل البسيط، سقطت دمعة من عينيه وقال في نفسه (لقد اشتقت اليك يامروى كثيرا ، لم اتوقع رؤيتك ثانية ،لو علمت انك تسكنين هذا المنزل لما جئت ايه ابدا لكني قررت ولن اتنازل على قراري)
    مسح الشاب الدمعة التي سقطت على خده ودخل الى الصالة


    يتبع
    0

  4. #3
    السلام عليكم
    لقد قرأت شيئا من قصتك اختي ^^
    حسنا
    هممم
    لا اعلم ان كنتي قد قرأتي قصص وروايات من قبل ام لا..
    انصحك بالقراءة اكثر لكي تزيدي من افكارك..
    فهنا الروايه ليست مشوقه كما ينبغي..
    وايضا الاسماء عربيه ولانجد الكثير الآن يكتبون اسماء عربيه><
    لكن لابأس ولا اريد ان احبط من عزيمتك.. لكنني كنت في السابق اكتب قصه وقد كانت بدايتها سيئة واسوء من قصتك لكن بنقد القراء لي وبقرائتي بعض من القصص والروايات ازدادت خبرتي والحمدلله
    حسنا لا اطيل عليكي ولكن اردت ان اضع بعض الملاحظات لكي تطوري من روايتك وتزيدي من افكارها .. واتمنى ان لا اكون ازعجتك
    بالتوفيق بإذن الله

    e9975e925efcaa1c7d6e99aa3228c004
    الحمدلله رب العالمين سبحانه

    instagram: acki_meri
    وبشر الصابرين
    0

  5. #4
    حسنا
    قرات العنوان فجذبنى
    فى الحقيقة اننى حقا مستغربة ان عمر الرواية 7
    حسنا لن انتقد الرواية الان لانك لم تكتبى الكثير
    لذا رجاء اكمليها
    اممم
    لكن اعجبتنى شخصية مريم كثيرا
    لكنى انتظر معرفة شخصية من جاء الى السيد عيسى
    لكنى احترت فى تخمين شى
    ______
    انتظر ان تكمليها
    رجااااااااااااااااااااء
    ^^
    سبحان الله وبحمده ..سبحان الله عظيم ...
    0

  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ناروتو x ساكورا مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    لقد قرأت شيئا من قصتك اختي ^^
    حسنا
    هممم
    لا اعلم ان كنتي قد قرأتي قصص وروايات من قبل ام لا..
    انصحك بالقراءة اكثر لكي تزيدي من افكارك..
    فهنا الروايه ليست مشوقه كما ينبغي..
    وايضا الاسماء عربيه ولانجد الكثير الآن يكتبون اسماء عربيه><
    لكن لابأس ولا اريد ان احبط من عزيمتك.. لكنني كنت في السابق اكتب قصه وقد كانت بدايتها سيئة واسوء من قصتك لكن بنقد القراء لي وبقرائتي بعض من القصص والروايات ازدادت خبرتي والحمدلله
    حسنا لا اطيل عليكي ولكن اردت ان اضع بعض الملاحظات لكي تطوري من روايتك وتزيدي من افكارها .. واتمنى ان لا اكون ازعجتك
    بالتوفيق بإذن الله
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    اخي العزيز سالتني ادا كنت قد قرات قصصا وروايات من قبل بلا والكثير روايات عريبة باللغة الفرنسية وايضا قرات روايات بالعامية الخليجية
    اجل حقا يجب علي الانسان ان يزيد من قرائته ليستفيد اكثر الرواية تبدو غير مشوقة ربما لانها في بدايتها او ربما انكم لم تتعرفو حتي الان علي ابطال الرواية كل شيء اتفق معك فيه اخي الا الاسماء ولمادا يجب ان تكون اجنبية
    ثم اني قرات العديد من الروايات ابطالها عرب وكانت اكثر من رائعة وانا يا اخي ابطال روايتي الثالثة ليسو بعرب لكني احببت ان تكون شخصيات روايتي الاواي عربية
    واشكرك اخي علي كل الملاحظات واتمني
    ان تفيدني في مستقبل الرواية وانا اتفق معك في كل النقط الا الاسماء كما قلت وشكرا كثيرا علي هدا الرد الصريح
    اتمني ان تعجبك الرواية وان تكون من منتابعيها
    nevreness
    0

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة funny_star_1995 مشاهدة المشاركة
    حسنا
    قرات العنوان فجذبنى
    فى الحقيقة اننى حقا مستغربة ان عمر الرواية 7
    حسنا لن انتقد الرواية الان لانك لم تكتبى الكثير
    لذا رجاء اكمليها
    اممم
    لكن اعجبتنى شخصية مريم كثيرا
    لكنى انتظر معرفة شخصية من جاء الى السيد عيسى
    لكنى احترت فى تخمين شى
    ______
    انتظر ان تكمليها
    رجااااااااااااااااااااء
    ^^
    اجل عزيزتي الرواية ليست الا في بدايتها

    ساكملها انشاء الله وستعرفين من زار عيسي اتمني ان تعجبك الرواية وان تكوني من منتابعيها وشكرا لك اختي علي الرد الجميلlove-struck
    0

  8. #7
    التكملة
    رحب به الحاج عيسى ثانية وطلب منه الجلوس ثم نادى بأعلى صوته:
    ــ مروى ابنتي حضري الشاي ، عائشة تعالي لكي تجلسين معنا
    جاءت السيدة عائشة وجلست معهم نضر عيسى للشاب وقال :
    ــ مرحبا بك يا ابني
    ابتسم الشاب وقال:
    ـــ انا آسف ياسيدي لاني لم اخبرك مسبقا بأني قادم ، لقد رأيت ابنتك منذ مدة وحاولت ان اكلمها لكنها لم تعرني اهتماما ، فعلمت انها ونعم التربية وانها هي من تستحق تربية اولادي وجئت لاطلب يدها منك
    ابتسم عيسى وقال:
    ــ اول شيء انت لم تعرفني على نفسك وثاني شيء انا عندي ابنتان ولا اعرف عن اي واحدة تتكلم
    ما ان فتح الشاب فمه ليتكلم ، حتى دخلت مروى وهي تحمل الشاي والحلوى وضعتهما فوق الطاولة ونضرت للشاب نضرة تحمل الكثير من معاني اللهفة والشوق ، اما هو فنظر اليها نضرت عتاب، طأطأت مروى رأسها وخرجت ثم وقفت امام الباب لتسترق السمع
    حاول الشاب ان يخفي ملامح الحزن التي بدت عليه ثم التفت الى عيسى وقال:
    ــ ادعى مروان العلوي، ثلاثون سنة، رجل اعمال
    صمت مروان لبرهة ثم اكمل:
    ــ والفتاة التي اود خطبتها ليست هي التي احضرت الشاي
    نضرت عائشة لمروان نضرة حادة ثم قالت :
    ــ اتعني مريم لكن مريم مخطوبة لماذا لاتتزوج مروى فهما توأمان وتتشابهان كثيرا
    غضب السيد عيسى وصرخ في وجه زوجته :
    ـــ من قال انها مخطوبة
    اجابت عائشة :
    ــ الم تقل اختي انها تريد ان تزوجها ابنها الذي يقطن في اسبانيا
    ــــ هذا مجرد كلام فارغ ليست خطبة رسمية
    ثم التفت لمروان وقال :
    ــ اسمع يا بني القرار لايرجع لي وكذلك لايرجع لزوجتي عندما تعود مريم هي من ستقرر بنفسها
    رن جرس الباب ابتسم عيسى ثم قال :
    ــ لقد عادت
    ثم بدأ ينادي:
    ــ مروى افتحي الباب
    لكن مروى كانت تقف بجانب باب الصالة والدموع تنهمر من عينيهاوكانت تضع يدها على فمها لتحاول اخفاء شهقاتها
    مسحت دموعها وفتحت الباب بسرعة ، ثم اتجهت لغرفتها لحقت بها مريم وقالت:
    ــ عندنا ضيوف ؟ (كانت قد رأت السيارة)
    نضرت اليها مروى بعينها الحمروتان ثمركضت بسرعة لغرفتها كانت مريم ستلحق بها لكن والدها ناداها لتجلس معهم ، دخلت مريم الصالة وتفاجأت اجل انه هو لقد كان ذلك الوسيم اللذي لاحقها كثيرا القت السلام بخجل وجلست بجانب والدها
    نضر اليها والدها وقال :
    ـــ مريم ابنتي وبدون مقدمات هذا السيد قد تقدم لطلب يدك ، أنا عن نفسي موافق لانه رجل كامل من كل الناحيات ، لكني ساترك لك الخيارفأنت ماشاء الله في الخامسة والعشرين من عمرك واصبحت ناضجة كفاية اذن قولي لي مارأيك
    طأطأت مريم رأسها وقالت بصوت خافت
    ــ القرار قرارك ابي
    ابتسم عيسى وقال:
    ــ كما قلت من قبل انا موافق اذن هذا يعني انك موافقة
    ابتسمت مريم ابتسامة خجول تدل على موافقتها
    فجأة التفت عيسى لزوجته وقال :
    ـــ لماذا انت صامتة اطلقي زغرودة
    زغردت غائشة لكن عيناها لم تكن تذل سوى على شيء واحد وهو على انها لاتوافق على هذا الزواج
    (...)
    مر اسبوعان على الخطبة وفي ليلة الزفاف ارتدت مريم فستانا مغربيا (التكشيطة) في الابيض ، فستان لطالما حلمت به ثم اطلت من النافذة لترى السيارة البيضاء المزينة بالزهور ، كانت سعادتها لا تسع الكون ومافيه ، لكنها فكرت في والدتها التي لم توافق ابدا على هذا الزواج واختها مروى التي اصبحت تعاملها بجفاوة ، فتسائلت لماذا ثم حاولت ان تنسى كل هذا وتفكر في ليلتها نزلت من الدرج لتفاجئ بالبدلة الانيقة التي ارتداها مروان لقد كان كالفارس الذي لطالما تمنته في احلامها ، نظر اليها مروان بتفحص ولم ينطق بكلمة ، لقد كان يقول في نفسه( انها تشبه مروى لا بل هي اجمل منها صحيح لم اتزوجها عن حب لكني تزوجتها لجمالها ولحسن خلقها، لكني اعدك يا حبيبتي اني ساحبك من كل قلبي فانت ملاك الذنب ليس ذنبك لاعاملك ببرود فقط لانك شقيقة مروى ، ساحبك يا مريم ساعشقك بجنون فقط اعطيني القليل من الوقت )
    ثم اقترب منها وقبل جبينها وقال :
    ـــ ماشاء الله على خلق الله ، اتعلمين يا مريم اكثر شيء جدبني اليك هو عيناك الاسرتان ، اريد منك ان تنجبي لي طفلة تملك مثل هاتان العينان
    ثم اضاف:
    ــ مريم احبك كثيرا
    اما مريم فقد اكتفت فقط بالنظر اليه من شدة فرحتها لم تستوعب جيدا ماسمعته وماتعيشه الآت لقد كانت اسعد لحظة في حياتها لقد سمعت الكلام الذي لطالما حلمت به ، لكن السيد عيسى قاطع هذه اللحظة الرومانسية وهو يقول:
    ــ هيا هل انتما مستعدان ان المعزومين ينتضروننا في قاعة الافراح
    ـــ نعم ابي لكن امي ومروى لم تنزلا بعد
    اجابت مريم ثم اضافت :
    ــ سأذهب لاراهما
    صعدت مريم بسرعة لغرفة والدتها وبدأت تطرق الباب لكن لآحد يجيب
    ثم بدأت تصرخ :
    ــ ابي لا احد يجيب لقد تركت امي للتو في غرفتها
    صعد عيسى ومروان بسرعة وبعد عدة محاولات استطاعو فتح الباب فكانت المفاجأة لقد كانت السيدة عائشة مستلقية على الارض وفي يدها سم الفئران،لقد انتحرت هل هذا كله معالاضة لزواج مريم ، جلست مريم على ركبتيها وبكت بمرارة حتى اغمي عليها اخدت فورا للمستشفى اما مروى فلم يجدو لها اثر، ياله من حظ تعيس لقد اصبح العرس ميتما
    (...)
    مرت الايام وتزوجت مريم مروان وانجبو فتاة جميلة جدا بشعر كشعر والدها وعينان كعينا والدتها واختارو لها اسم كاميليا ، كاميليا العلوي ابنة مروان العلوي الذي اصبح يعشق مريم بجنون فكما تعلمون هو لم يتزوجها عن حب لكنه حاول ان يظهر لها دائما انه يحبهاومع مرور الوقت وخصوصا عندما انجبت كاميليا اصبح مروان مغرما بمريم ، مروان اصدقائي هة في الاصل يملك جنسية فرنسية لانه ولد في فرنسا من ام فرنسية واب مغربي لكن بعد زواجه قرر الاستقرار برفقة زوجته في بلده الاصلي واستقرا في منزل فخم بحي راقي بمدينة الدار البيضاء ، لكن مريم لم تنسى ابدا والدها الذي اصبح يعيش لوحده وصديقتها امينة التي كانت تزورها كثيرا ، وفي يوم من الايام وقعت حادثة مؤسفة فقد توفيت اخت امينة نادية هي وزوجها في حادث سير وتركت جهاد وجيهان واتفقت عائلة زوج نادية مع امينة انهم سيتكفلون بجهاد وهي بجيهان ، وهكذا اصبح لامينة اربعة اطفال مهدي، التوأم كريم وريم وجيهان التي تصغر التوأم بشهرين ، لذلك قررت مريم مساعدة امينة ولو قليلا بالتكفل بمهدي الذي كانت تحبه كثيرا والذي كان خطيب كاميليا كما اتفقت السيدتان ، وذات يوم كانت مريم تستحم تاركة كاميليا تنام في مهدها ومهدي يلعب بجوارها ، فجأة افاقت كاميليا باكية وبدأت تصرخ من الجوع فأحضر لها مهدي الرضاعة واخد يرضعها ، وفي تلك خرجت مريم من الحمام وفوجئت بكل ذلك الحنان والعطف الذي صدر من طفل صغير احضرت بسرعة آلة التصوير وصورت ذلك المشهد ، وعندما زارتها امينة ارتها مريم الصورة فابتسمت امينة وقالت:
    ــ ارايت يعرف جيدا انها خطيبتة لذلك قرر الاعتناء بها منذ الصغر
    (...)
    ــ استعدي وجهزي نفسك غدا سنذهب لحفلة
    هذه اول جملة قالها مروان حين عاد من عمله
    ــ اي حفلة؟
    تسائلت مريم وهي تزيل له معطفه
    ــ صديق لي عندي شغل معه وقد عزمنا لحفلة عشاء في بيته
    ــ اذهب لوحدك لن ارافقك
    قالت مريم
    ــ لماذا؟
    تسائل مروان
    ــ لايمكن ان آخد ابنتي لمثل هذه الحفلات فهي لا تزال صغيرة
    اجابت مريم
    ــ لكن هذه صفقة العمر وستساهم كثيرا في مستقبل شركتنا
    اقترب مروان من مريم وقال:
    ــ ارجوك حبيبتي وافقي لن اذهب للحفلة من دونك فانا ارغب منك ان ترافقينني اينما اذهب ارجوك ان هذه الصفقة تعني لي الكثير
    ـــ لكن يامروان كاميليا صغيرة على مثل هذه الحفلات
    ــ لا عليك عزيزتي سنحضر مربية لتعتني بها هي ومهدي
    ــ حسنا لكن قلبي غير مرتاح لهذه الحفلة
    قال مريم
    حظن مروان مريم وبدأ يلعب بشعرها وهو يقول :
    ـــ لا تخافي عزيزتي لن يحصل الا الخير انشاء الله
    (...)
    جاءت الليلة الموعودة دخل مروان رفقة المربية التي جاءت لتعتني بالصغيرين ، جلست وهي تتأمل ارجاء المنزل الفخم الذي كانت تجلس فيه اما مروان فقد استلقى فوق الاريكة وشغل التلفاز وبعد برهة قالت له المربية :
    ـــ سيدي هل بامكانك ان تذلني على المطبخ اود شرب كوب من الماء
    ــ على يمينك قال مروان
    دخلت المربية المطبخ واخدت كوبا من الماء ووضعت فيه قرصا منوما ثم عادت حيث يوجد مروان ووضعت الكوب امام مروان ثم جلست وقالت :
    ــ لقد احضرت لك معي كوب ماء اذا شعرت بالعطش
    اخد مروان الكوب وشربه ثم شكر المربية
    ابتسمت المربية ابتسامة خبيثة تم قالت :
    ــ عذرا سيدي على التطفل اكن اليس عندكم خادمة
    ــ بلى اثنتان اجاب مروان لكنهما لا تعملان يوم الاحد
    بعد برهة نزلت مريم من فوق
    وكانت تبدو في غاية الروعة بفستانها الاسود الامع وماكياجها الدخاني
    نظر اليها مروان باعجاب وقال :
    ـــ هل نامت كاميليا؟
    ــ اجل وايضا مهدي لكي لايزعجا الانسة
    ثم نضرت للمربية
    ــ الانسة وئام اجابت المربية
    ابتسمت مريم وقالت:
    ــ سررت بمعرفتك وئام ، اعتني بالاطفال جيدا
    ــ لا تقلقي سيدة العلوي
    اجابت المربية
    (...)
    استقل الزوجان السيارة واتجها لمدينة الرباط حيث يقطن صاحب الحفل، شعرت مريم بأن الطريق طويلة جدا، كان الصمت يسود المكان فجأة لمحن مريم أن شاحنة قادمة في انجاههما فادركت ان مروان يقود في الاتجاه المعاكس التفتت مريم لمروان وهي تصرخ :
    ـــ مروان هل انت مجنون فانت تقود في الاتجاه المعاكس
    لكن مروان لم يجبها فقد اثرت عليه الحبوب المنومة وكان نائما فوق المقود
    تفجائت مريم كثيرا ثم بدأت تصرخ :
    ــ مروان استيقظ مروان ان الشاحنة قادمة في اتجاهنا
    حاولن مريم ان تتحكم في المقود لكن لقد فات الاوان لقد كانت حادثة مروعة بين مدينة الدار البيضاء والرباط
    (...)
    اخرجت سكينا من المطبخ واتجهت لغرفة كاميليا ، ما ان فتحت باب الغرفة حتى سمعت رنين الجرس ، فزعت المربية وئام واخفت السكين بسرعة ثم اطلت من الشرفة ونادت حارس المنزل :
    ــ مي يطرق الباب؟
    ــ انه والد السيدة وهو متجه للداخل
    اجاب الحارس
    اسرعت وئام ووقفت امام الباب كأنها تستقبل عيسى وما ان رأته حتى قالت:
    ــ آسفة سيدي ان السيدة مريم قد خرجت رفقة السيد مروان
    ــ لايهم لقد جئت لرؤية حفيدتي
    اجاب عيسى
    دخل عيسى ثم بدأ يلاعب مهدي الذي استيقظ ، اما وئام فقد وقفت بجانبهم وهي تقول في نفسها (يبدو ان هذا العجوز لن يرحل وانا لم اكمل عملي سيقتلني السيد علي )، فجأة نظر اليها عيسى وقال :
    ــ شكرا لكي آنسة يمككني ان تغادري
    ــ لكن السيد مروان احضرني لاهتم بالطفلان
    ــ لاعليك انا سأهتم بهما هيا ارحلي
    غادرت وئام بسرعة اما عيسى فقد قال:
    ــ لم يتبقى سوى ان يعتني الغرباء بحفيدتي
    اما في الخارج فقد اخجت وئام هاتفها النقال واتصلت على احد الارقام وقالت:
    ــ سيد جلال لقد اتممت المهمة الاولى لكن المهمة الثانية لقد بوغت بوالد السيدة وطلب مني الرحيل انا حقا آسفة
    نعود الآن لمكان الحادثة ، ثم نقل الضحايا مروان مريم وسائق الشاحنة ثم اتصلو بالسيد عيسى الذي ترك الطفلان عند امينة واتجه بسرعة للمستشفى ، لقد صعق السيد عندما قال له الطبيب :
    ــ انا آسف سيدي لم نستطع انقاد السيدة مريم و أما السيد مروان فهو في غيبوبة الآن لكن قلبه اصبح ضعيفا جدا ولن يمشي على رجليه ثانية
    بحثث الشرطة فب القضية وعلمو ان مروان كان قد تناول حبوبا منومة وكان برهان ذلك انهم وجدو نفسها في المطبخ فمن شدة توتر المربية نسيت المنوم في المطبخ وهذا كان دليلا ان للمربية علاقة بالحادث لكنهم وجدوها وقد انتحرت فاغلقت القضية وكتب فيها ان المريبة هي سبب الحادث وانها انتحرت عندما اقتربت الشرطة من كشفها ، اما مروان فعندما افاق من الغيبوبة وتحسنت صحته قليلا رغم انه اصبح مقعدا على كرسي متحرك ، اخد كاميليا وغادر لفرنسا تاركا ذكراه الحزينة في المغرب ٠


    نهاية الفصل الاول (بداية الانتقام)
    0

  9. #8
    اشكرك لانك وضعتى التكملة بسرعة
    لكن الم تلاحظ مريم ان مروان كان من البداية قد نام ؟؟
    شعرت بالحزن من اجل كاميليا
    اصبحت يتيمة مبكرا
    اصبحت متشوقة لمعرفة باقى الرواية
    انتظر التكملة
    ^^
    0

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة funny_star_1995 مشاهدة المشاركة
    اشكرك لانك وضعتى التكملة بسرعة
    لكن الم تلاحظ مريم ان مروان كان من البداية قد نام ؟؟
    شعرت بالحزن من اجل كاميليا
    اصبحت يتيمة مبكرا
    اصبحت متشوقة لمعرفة باقى الرواية
    انتظر التكملة
    ^^
    ههه نسيت ان اوضح ان مريم كان شاردة اجل فكاميليا اصبحت يتيمة مبكرا انشاء الله بسرعفي حط الباربات وبتمني تعجبك البارتات يا ربpeach
    0

  11. #10

    ا

    الفصل الثاني(بداية الكابوس)



    [IMG]86v5m8zgxexn4mwcwytj[/IMG]

    الظلام حالك والبرد قارس وهي تعاني وحدها في تلك الغابة الموحشة ، لقد كانت تهرب من شخص ما وهي حافية القدمين ولم تكن ترتدي سوى ثوب شفاف، لكنها لم تكن تشعر بالبرد فلقد كان همها الوحيد هو ان تجد مخرجا من بين تلك الاشجار الكثيفة ، ولشدة خوفها وسرعتها لم ترى حجرا امامها فتعثرت وسقطت على وجهها ، جلست تمسح وجهها الدامي بسرعة لكنها سمعت شيئا يتحرك بين النباتات ، التفت بسرعة لتجده هو انه الشخص الذي كان يلحق بها ، لقد كان رجلا لكنها لم تستطع التعرف عليه لشدة الظلام ، بدأ يقترب منها ببطئ ، اما هي فلقد حاولت الهروب لكنها لم تستطع يبدو ان كاحلها قد التوى ، ضحك ذلك الشخص ضحكة تملئها الكراهية وقال :
    ــ لقد قلت لكي اني سأنتقم منك عاجلا ام آجلا ياكاميليا
    ثم تحول الى ذئب مخيف وانقض عليها بدات كاميليا تصرخ بكل قوتها
    - لالالالالالالالالالاالا
    أفاقت كاميليا جراء صراخها ، ثم فتحت عيناها ببطئ واخدت تتأمل ارجاء غرفتها ثم تنفست الصعداء ، واتجهت بسرعة للحمام (اكرمكم الله ) ، فتحت صنبور المياه وغسلت وجهها لعدة مرات ، ثم نضرت للمرآة بدأت تتذكر كابوسها المرعب ثم قالت :
    ــ لقد اصبح هذا الكابوس يراودني كثيرا اللهم اجعله خيرا
    اخذت المنشفة المعلقة ومسحت وجهها الابيض المزين بعينان خضروتان ، انف صغير وشفتان ورديتان و خرجت من الحمام (اكرمكم الله ) رتبت سريرها ثم جلست عليه ومشطت شعرها الاسود الناعم الذي يصل لظهرها ، ثم فتحت دولابها واخرجت ملابسها ، ازالت قميص نومها الازرق وارتدت بدلة رياضية في الاسود والاصفر وحذاء رياضيا في نفس اللون ثم شبكت شعرها ووضعت قبعة لتقيها من شمس غشت الحارة وغادرت غرفتها ، خرجت من باب المنزل متجهة للحديقة الفخمة ، حيث يتناول والدها فطوره بجانب المسبح لقد كان مقعدا وقد ظهر عليه المرض في وجهه الشاحب والمليء بالتجاعيد اقتربت منه وقبلت رأسه المغطى بالشيب ، ثم جلست بجانبه وقالت
    ــ صباح الخير ابي كيف كانت ليلتك
    ــ لقد كانت رائعة و قد نمت جيدا والحمد لله
    اجاب مروان
    غمروجه كاميليا السرور لان والدها قد نام جيدا وقالت
    ــ انت محظوظ فانا لم ارى سوى الكوابيس
    ــ هذا طبيعي فأنت تشاهدين عشرات الجثث يوميا
    قال والد كاميليا بسخرية ثم اضاف
    ــ من يعلم ان كاميليا العلوي ابنة مروان العلوي صاحب اقوى مجموعة شركات بفرنسا تعمل كشرطية سيسخر مني حقا
    ــ ابي هذا عملي وانا احبه ومرتاحة فيه ولاتهمني اراء الناس
    قالت كاميليا بهدوء
    فاجاب مروان بضحكة ساخرة
    ــ ها تحبين عملك هذا جيد اظن ان راتبك الذي تأخدينه كل شهر لن يكفيك لتعيشي ربع الترف الذي تعيشينه بفضل شركاتي التس اسستها لعدة سنوات ، لكن للاسف فابنتي الوحيدة التي كنت اتمنى ان تكون ذراعي الايمن لتدير شركاتي بعد مماتي تعمل كشرطية وتكاد تفقد حياتها عدة مرات في اليوم
    قامت كاميليا من مكانها لان كلام والدها كان يجرحها كثيرا وقالت له
    ــ ابي استأذن الان سأذهب لممارسة الرياضة امام شاطئ البحر
    ــ الن تفطري
    ــ لا سافطر بالخارج رفقة ريم
    اخرجت كاميليا سيارتها المكشوفة الحمراء وغادرت



    يتبع
    0

  12. #11
    مرحبا
    ابداع لا متناهى
    اعجبنى اسلوبك ومازال
    اوه كاميليا
    اصبحت شرطية
    هذا نوعى المفضل
    روعة
    ازعجنى تصرف مروان كثيرا
    هل يهمه اسمة كثيرا ؟؟؟!!!
    اظننى كرهته
    امم انتظر ان ارى عمل كاميليا
    اظنه اممم .. مشوق
    انتظر التكمله
    بفارغ الصبر
    ^^
    0

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة funny_star_1995 مشاهدة المشاركة
    مرحبا
    ابداع لا متناهى
    اعجبنى اسلوبك ومازال
    اوه كاميليا
    اصبحت شرطية
    هذا نوعى المفضل
    روعة
    ازعجنى تصرف مروان كثيرا
    هل يهمه اسمة كثيرا ؟؟؟!!!
    اظننى كرهته
    امم انتظر ان ارى عمل كاميليا
    اظنه اممم .. مشوق
    انتظر التكمله
    بفارغ الصبر
    ^^
    مرحبا لمتباعتك القصة ارايت كيف مروان لا يهتم الا بنفسه جيد انك احببت عمل كاميليا لكن لم يحن الوقت بعد للتحدث عن عملها سانزل التتمة الان اتمنى ان تعجبك
    0

  14. #13
    احم حجز سأعود بإذن المولى قريباً ~



    اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
    ،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
    الحمدلله كثيرًا *)
    القرآن كامل *
    0

  15. #14
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ❀| ℓįgнт sPįяįт ~ مشاهدة المشاركة
    احم حجز سأعود بإذن المولى قريباً ~
    في الانتضار اختي cocksure
    0

  16. #15
    التكملة
    اوقفت كاميليا سيارتها امام نادي رياضي بشاطئ مارسيلاوبعد ان مارست بعض الرياضة توقفت لتلتقط انفاسها ثم شربت بعضا من الماء، التفتت ورائها عندما سمعت صوتا يناديها
    ــ كاميليا كاميليا
    لقد كانت صديقتها الوحيدة المغربية ريم التي هاجرت الى فرنسا لتكمل دراستها العليا وقد اصبحت الان تدير الفرع الرئيسي لشركات والد كاميليا
    سلمت ريم على كاميليا وقالت لها
    ــ هل وصلت للتو ؟
    ــ لا بل اكملت تماريني الصباحية
    ــ وانا ايضا
    ــ اذن لنتناول فطورنا
    بعد ان اخدت الفتاتان حماما لطيفا خرجتا من النادي وتوجهتا الى احدى المقاهي
    ارتشفت ريم بعد القهوة ثم قالت لكاميليا
    ــ اذن منذ متى وانت في اجازة ؟
    ــ منذ اسبوع
    ــ الن تسافري ؟
    نضرت كاميليا لريم بتحسر وقالت :
    ــ في الحقيقة اود زيارة بلدي الاصلي
    ــ هل مازال والدك يمنعك من زيارة المغرب ؟
    تسائلت ريم
    ــ اجل يا ريم ، لا اعلم مآلدافع وراء منعي من زيارة المغرب رغن انه بلده الاصلي ، اظن ان هناك سرا يكمن وراء ذلك، اتدرين يا ريم ابي يمتنع عن شيئين الاول هو زيارتي للمغرب والثاني هو التحدث عن والدتي رحمها الله الذي اعرفه هو ان والدتي متوفية لكين كيف اين ومتى ؟ تخيلي لا اعرف حتى اسمها وعندما اسئله عنها يغضب ويقول ماذا ستجنين وراء التحدث عنها هل سيعيدها هذا الى الحياة ؟
    وضعت ريم يدها على خد كاميليا لتمس دموعها وقالت لها :
    ــ لا عليك يا كاميليا ستزروين المغرب عاجلا ام اجلا
    فجأة رن هاتف كاميليا اخرجته لترى من المتصل
    ــ انه يتصل بمجهول (قالت كاميليا بستغراب)
    ــ لا عليك اجيبي (قالت ريم)
    ــ حسنا
    ثم ضغطت على الزر الاخضر وقالت بصوت خافت :
    ــ آلو
    يجيبها صوت رجل :
    ــ آلو كاميليا
    ــ آلو من انت (قالت كاميليا بستغراب)
    ــ أمن المعقول ان تنسي صوتي بهذه السرعة حبيبتي
    كاميليا وقد تغيرت ملامح وجهها :
    ــ جمال ؟؟!
    ــ أجل انه انا لقد طويت صفحات الماضي ، لكن عندما وصلت لصفحتك صعب علي طيها
    انهمرت الدموع من عيني كاميليا وهي تقول :
    ــ وهل تعتقد اني طويت صفحتك لا ياحبي ، أنا افكر فيك كل دقيقة هل تعتقد اني سانسى جزأ من قلبي؟
    صمت جمال لبرهة وقال بنبرة يملئها الشوق :
    ــ حبيبتي اود رؤيتك الليلة مع الساعة العاشرة
    ــ حسنا لكن اين سنلتقي ؟
    ـ في مطعم ...
    اجاب جمال ثم اضاف
    ـــ انتضرك هناك حبيبتي احبك
    (احببت فقط ان اشير ان الكلام منذ بداية الفصل الثاني بالفرنسية لان كاميليا لا تتقن اللهجة المغربية)
    اغلقت كاميليا هاتفها وهي ستطير من الفرح
    ابتسمت ريم وقالت :
    ــ إذن ايتها الخائنة الن تحدثيني عن حبيب القلب هذا وكيف تعرفت عليه
    ــ بصراحة منذ 9 سنوات ، أي عندما كنت في السابعة عشر من عمري
    عقدت ريم حواجبها وقالت :
    ــ كيف لم تحكي لي عنه؟ ياعيني على الصداقة
    ــ والله انا لم اتحدث عنه لاني ظننت انه ماض وقد ذفن ،اسمعي سأحكي لكي عنه
    تنهدت كاميليا وقالت :
    ــ عندما كنت في السابعة عشلا من عمري كنت ادرس في السنة الثانية ثانوي وفي ثانويتنا كان يدرسان اخوان في غاية الوسامة ، جمال وياسين كان جمال في الخامسة عشر من عمره ويدرس في السنة الاولى اما ياسين كان في الثامنة عشر وكان يدرس في السنة الاخيرة ، وكانت كل فتاة في الثانوية تتمنى ان تحظى بواحد منهما و لحسن حظي احببت جمال وبادلني نفس الشعور ونشأت بيننا علاقة حب قوية واصبحنا نعشق بعضنا بجنون وعندما اصبحت انا في العشرين وهو في التاسعة عشر قررنا ان نحدث والدينا بشأن علاقتنا ، وطبعا قوبلنا بالرفض فلقد كان والد جمال علي الراجي من اشد منافسي واعداء ابي في العمل وهكدا علمنا ان حبنا مستحيل
    صمتت كاميليا لبرهة وكانها تحاول ترتيب ذكرياتها ثم اضافت :
    ــ بعد أن رفض والدينا طلب مني جمال ان نهرب سويا ونذهب لمكان بعيد ونعيش بسعادة وهناء لكني رفضت الفكرة اساسا ورفضت التخلي عن والدي اساس كل حياتي حتى لو رفض حبي لجمال كنت لقول اننا باستطعاتنا ان نقنع والدينا ذات يوم علينا فقط ان نتحلى بالصبر لكني فوجئت برد جمال الصادم لن انسى حينما قال لي اسمعي يا كاميليا ان لم توافقي على الهرب معي ليس هناك حل سوى ان نفترق لان حبنا مستحيل و كانت هذه آخر مرة اراه فيها
    رفعت كاميليا راسها وكأنها تحاول استرجاع الذكريات ثم قالت :
    ــ لن انسى ذلك اليوم الذي تركني فيه جمال لقد تعذبت وبكيت كثيرا ، لكني علمت ان بكائي لن ينفعني بشيء لقد شائت الاقدار ان تفرق بيننا لكني ما كنت اعرفه اني لن احب احدا غير جمال والان يعود وبدون سابق انضار
    انزلت كاميليا رأسها ثم اضافت :
    ــ اتعلمين يا ريم رغم ان جمال تركني بتلك الطريقة الا اني فرحة بعودته
    قامت ريم من مقعدها الذي كان مقابلا لكاميليا وجلست في المقعد الفارغ بجانب كاميليا وضمتها لصدرها وهي تقول :
    ــ كامي انسي الماضي وتخيلي انك اليوم ستقابلين جمال لاول مرة اعيدي معه صفحة جديدة فهو حب حياتك
    نضرت كاميليا لريم بتحسر وقالت :
    ــ وابي
    وفجأة قالت ريم :
    ــ آه لقد تذكرت اين سمعت هذا الاسم (بدأت تجرب الاسم ) علي الراجي اجل لقد تذكرته انه من انه من اشد منافسي والدك ولقد توفي قبل سنة والآن ابنه ياسين الراجي هو من يدير اعماله لكن جمال لم يسبق لي ان رأيته او سمعت اسمه
    صمتت كاميليا لبرهة وقالت في نفسها:
    (اجل لقد فهمت الآن لقد مات علي لذلك فجمال عاد)
    ثم قالت لريم :
    ــ من الطبيعي ان لا تعرفينه فهو مثلي لايحب البزنس ومشاكله
    ابتسمت ريم وقالت:
    ــ كاميليا اسمعي لقد اهدتكم الحياة فرصة ثانية ولا يجب ان تضيعوها هيا كاميليا اذهبي الآن عليك ان تستعدي لموعدك
    حضنت كاميليا ريم وقالت لها :
    وداعا صديقتي تمني لي حظا سعيدا
    ثم غادرت
    (...) وصلت كاميليا لمنزلها وبعد ان ادخلت سيارتها مرت من الحديقة ورأت والدها الذي لا يزال يجلس في المسبح على كرسيه المتحرك لقد كان يقرأ الجريدة لذلك فهو لم ينتبه لوجودها ، رغبت كاميليا ان تذهب اليه وتضمه اليها وتحكي له كل مشاكلها وهمومها لكنها لم تجرؤ على ذلك ، صحيح كانت تعيش بترف لكنها لم تحس يوما بحنان والدها ، لقد كان دائما يجلس وحيدا ولا يتكلم الا نادرا عندما اصبحت كاميليا في سن المراهقة لم تجد من يوجهها ومن يرشدها لقد كانت خائفة دائما ان تقع في الخطأ فأغلب اصدقائها كانو فرنسيين وكل الامور التي يفعلونها في سن المراهقة عادية بالنسبة لمجتمعهم ، لكنها كانت تقول دائما في قرارة نفسها انها لن تفعل مثلهم فهي تبقى عربية وقبل كل شيء مسلمة حتى لو لم تكن تعرف سوى القليل عن الاسلام لكنها كانت تستخدم منطقها فوالدها لم يخبرها يوما اي ديانة تتبع
    لكنها علمت فقط من اصدقائها المغاربة انهم في المغرب يتبعون ديانة الاسلام ، فقررت ان تكون مسلمة وعندما تعرفت على جمال اصبح هو من تلجأ اليه عند اي مشكلة تعترضها فلقد كان هو الآخر يعاني نفس مشاكلها لقد كان هو ايضا من اصل مغربي يعيش في فرنسا ووالدته متوفية ووالده مشغول فقط في اعماله ، لقد وجدت فيه كاميليا الاب و الام وكل شيء وبعد ان تركها تعرفت على ريم التي جاءت لفرنسا لتكمل دراستها العليا وتشتغل و كانت دائما تحدثها عن المغرب لذلك فلقد احبتها كاميليا كثيرا فلقد كانت تشم فيها رائحة موطنها ، لكن كاميليا لم تغضب يوما من والدها فلقد قاسى الكثير في حياته فقد توفيت زوجته وتركت له طفلة صغيرة تحت عاتقه كما انه كان مقعدا ومريضا بالقلب
    دخلت كاميليا غرفتها ولم تغادرها طول اليوم حتى انها تناولت غدائها في غرفتها وعندما اقتربت ساعة الموعد ارتدت كاميليا فستانا احمرا قصيرا وحداء بكعب علي في الاحمر ثم سدلت شعرها ووضعت عليه شريطة حمراء وحملت حقيبة صغيرة حمراء وكحلت عيناها ووضعت احمر شفاه في الاحمر ثم نزلت لتحت ونادت الخادمة
    ــ نعم آنستي
    ــ اين هو ابي ؟
    ــ في غرفته
    ــ حسنا اسمعي انا سأخرج اعتني به جيدا ولاتنسي ان تعطيه دوائه اتفقنا
    ــ لا تقلقي آنستي
    استقلت كاميليا سيارتها وغادرت
    (...)اوقفت كاميليا سيارتها امام مطعم 000 ولمحت سيارة البورش البيضاء التي كانت قد توقفت ايضا ونزل منها جمال نزلت كاميليا من سيارتها وارتمت في احضان جمال الذي كانت تحبه بجنون والذي كانت تقول انها لن تحب شخصا غير جمال فهو نصفها الثاني ، كانت تبكي بكل مشاعرها وجوارحها في حضن جمال اما جمال فقد كان يهدأها ويقول لها :
    ــ اشتقت اليك حبيبتي
    نضرت اليه كاميليا بعينيها الدامعتين وقالت له :
    ــ جمال عدني انك لن تتركني كما فعلت من قبل
    امسك جمال يدي كاميليا وقال لها :
    ــ اعدك ياروحي لن اتركك ابدا فلقد تعذبت كل هده السنين من دونك وانا لم اعد اقوى على الفراق
    امسك جمال يد كاميليا وقال ودخلو للمطعم جلسو وجاء النادل وطلبوا عشائهم
    ابتسم جمال وقال :
    ــ اذن حبيبتي ماذا تعملين الآن بعد تخرجك من الجامعة هل تعملين مع والدك ؟
    ــ لا انا اعمل كشرطية
    ــ ماذا فتاتي الحلوة والرقيقة تعمل كشرطية !(جمال باسغراب)
    ضحكت كاميليا وقالت :
    ــ لا ياحبيبي مالاتعرفه هو اني لست لطيفة الا معك انت
    قبل جمال يد كاميليا وقال :
    ــ آه كم اعشق فيك روحك المرحة
    احمرت كاميليا خجلا وقالت :
    ــ وانت ماذا تعمل ؟
    ــ ادير شركة
    كاميليا باستغراب :
    ــ تدير شركة لكن كيف الم تقل لي انك لا تحب ان تعمل مع والدك
    ــ لكني لا ادير شركة والدي بل ادير شركة خاصة بي اسستها بنفسي
    ــ هذا جيد
    صمتت كاميليا لبرهة ثم قالت :
    ــ لم اعرف خبر موت والدك سوى اليوم انا اسفة حقا
    ابتسم جمال وقال :
    ــ لاعليك
    احضر النادل العشاء وبعد ان تناولا عشائهما قاما يرقصان على انغام موسيقى رومانسية
    همس جمال في اذن كاميليا :
    ــ احبك
    همست هي الاخرى في اذنه :
    ــ وانا اعشقك
    بعد ان رقصا عادا الى مكانهما امسك جمال بيدي كاميليا وبدأ يقبلهما بجنون وهو يقول :
    ـــ كاميليا انا حقا احبك لا استطيع ان اعيش من دونك اريد ان اتزوجك
    صمتت كاميليا لبرهة ثم قالت بجدية :
    ــ جمال لقدقررت ان اواجه والدي للمرة الثانية وسأقول له اننا لانزال على علاقة واذا رفض اعدك اني سأذهب معك اينما تريد ولو حتى لاخر الدنيا وسأتزوجك غصبا عنه
    وضعت كاميليا يدها على خد جمال وقالت :
    ــ لقد رغبت ياحبي ان نسهر معا الليل كله لكني قررت ان اعود للمنزل لاواجه ابي بالحقيقة وغدا ساقول لك عن قرار ابي وسنتزوج سواء وافق ام لم يوافق
    قامت كاميليا من مكانها وقبلت خد جمال ثم قالت له :
    ــ انا آسف جمال علي ان اغادر لاضع النقط على الحروف ساتصل بك غدا لاقول لك عن قرار ابي
    ثم غادرت
    ــ فرك جمال اصابعه ورفع جاجبه ثم ابتسم ابتسامة مريبة وقال بصوت خافت :
    ــ لاعليك حبي خدي راحتك

    (000) دخلت كاميليا للمنزل وسئلت الخادمة عن والدها فاخبرتها انه في غرفته ، دخلت بسرعة لغرفته لقد كان نائما نضرت اليه كاميليا وبدأت تقول في نفسها :
    (هل اوقضه ؟ واواجهه في الامر لكنه نائم حرام ان أوقضه فهو لا ينام الا بصعوبة ، حسنا سأوقضه انه امر لا يستحق التأجيل )
    اقتربت كاميليا من والدها فلاحظت انه يضع على صدره صورة امرأة ، حملت كاميليا الصورة وقلبتها لتقرأ الكلام المكتوب على ظهرها
    "زوجتي العزيزة ، كاميليا هي الذكرى الوحيدة التي تبقت لي منك ، كم احب هذه الفتاة انها تشبهك كثيرا وتملك شخصية قوية كشخصيتك كل تحركاتها وتصرفاتها تذكرني بك ، لقد منحتها كل شيء درست في احسن المدارس ، ترتدي اغلى الماركاتالعالمية تركب افخم السيارات لكن عندما انضر في عينيها اراهما حزينتان فهي ترغب بشيء اقوى من كل ذلك فهي ترغب بحنان الاب لكن لآستطيع ان امنحها اياه فقلبي قد مات منذ ان فارقتك فلقد كنت انت هي قلبي فلتسامحيني ولتطلبي منها ان تسامحني حبيبتي "
    قلبت كاميليا وجه الصورة ونضرت اليها بتمعن وقالت في نفسها والدموع تنهمر من عينيها (واخيرا رأيتك لقد كنت جميلة ياترى ماذا سيكون اسمك ، اتسائل فقط اين كان ابي يخبئ هذه الصورة ولما لم يرها لي)
    ضمت كاميليا الصورة لصدرها وبدات تحس انها قد اخطأت في حق ابيها فهو يعلم جيدا مدى تقصيره معها لكنها قررت ان تزقظه وانتهى الامر ، بدأت كاميليا تحاول ايقاظ ابيها لكنه لم يستيقظ وضعت يدها على يده لقد كانت باردة ، اقتربت كاميليا منه بسرعة ووضعت رأسها على صدر والدها لكنها لم تسمع دقات قلبه ولكونها شرطية لم تجد صعوبة في معرفة ان والدها قد فارق الحياة
    احست كاميليا بان راسها يؤلمها ولم تشعر بنفسها الا وهي تسقط مغشيا عليها

    نهاية الفصل الثاني (بداية الكابوس)
    0

  17. #16
    مرحبا . كيفك !؟
    البارت كالعادة روعة
    لم استرح لجمال
    امم يبدو اننى ظلمت مروان
    حين عرفت قصة كامى حزنت لاجلها
    لحظة المفروض الان ان تكون كامى خليفة لوالدها فى العمل !!!
    حمااااااااااس
    ارجوكى اكملى سريعا
    ^^
    0

  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة funny_star_1995 مشاهدة المشاركة
    مرحبا . كيفك !؟
    البارت كالعادة روعة
    لم استرح لجمال
    امم يبدو اننى ظلمت مروان
    حين عرفت قصة كامى حزنت لاجلها
    لحظة المفروض الان ان تكون كامى خليفة لوالدها فى العمل !!!
    حمااااااااااس
    ارجوكى اكملى سريعا
    ^^
    هه اشكرك لانك الوحيدة التي تتابع هده القصة وانا احط البارتات فقط من اجلك لايهمني عدد المتابعين المهم انك متابعة واحدة واحببت القصة اتمنى ان تكون توقعاتك صحيحة وانشاء الله بحط البارت التالي
    0

  19. #18
    ابهرتنيييييييييييييييييييييييييييييي كثيررررررررررررررررررررررا
    روايتك جميلة جدا فاقت تصوراتي
    سحرتني بكتابتك
    طوقتني افكارك التي نسجيتها في هذه الرواية
    اخذت عقلي
    ماذا عساي اقول ...سوى انك كاتبة متميزة ومتفوقة هنيئا لك

    صدقا جعلتني مهووسة بروايتك
    اصبحت كانني اشاهد فيلما ...لا بل اعايش واقعا واراه واشاهد كل تفاصيل احداثه
    رااااااااااااااااااااااااائع رااااااااااائع
    ساكون من متابعيك
    اانتظريني في البارتات القادمة
    دمتي بود
    0

  20. #19
    مرحبا اختي افرحني ردك كثيرا كنت اعتقد ان روايتي فاشلة نضرا لانه لايوجد اقبال عليها وبكلامك بالفعل افرحيني وجعلت فيني حماش اني اكمل الرواية اصبحت كانني اشاهد فيلما لقد كان هدا هو هدفي سوف اتمم القصة لعيونك انت وفاني ستار وبس وياريت تقولي لي رايك ورايك في الشخصيات ومشكورة اختي على الرد النايس cocksure
    0

  21. #20
    الفصل الثالت ( العودة للوطن )
    2331566093_04b07bde25


    نعود الآن الى بلد كاميليا الاصلي وهو المغرب، في احدى المنازل العديدة بمدينة الدار البيضاء وتحديدا في غرفة الطعام ، جلست سيدة في الخمسين من عمرها تتناول فطورها وبجانبها شابة في العشرينيات من عمرها وبعد برهة دخل شاب يرتدي بدلة انيقة قبل رأس السيدة ثم التفت للفتاة وقال لها :
    ــ صباح الخير جيهان
    اجابته جيهان :
    ــ صباح النور مهدي كيف كانت ليلتك ؟
    جلس مهدي فوق مقعده وأخد كوب الشاي ثم قال :
    ــ جيدة
    وجلس يتناول فطوره بهدوء ، فجأة رن هاتف مهدي ، اخرجه بسرعة ، رأى رقم المتصل ثم تأفف وقال :
    ــ آلو
    ــ آلو حبيبي
    ــ نعم خير
    ـــ لقد اتصلت بك البارحة اين كنت ؟
    ــ لقد كنت متعبا البارحة لذلك فقد اغلقت هاتفي وقررت ان اقضي الليلة في منزل امي
    ــ حسنا هذا جيد قل لي الى اين ستأخدني اليوم
    ــ هل انت مجنونة ؟ (قال مهدي بانفعال )
    ثم اضاف :
    ــ انا لست والدك الميليونير لآخدك كل يوم لأفخم المطاعم فأنا لست سوى محامي ياعزيزتي
    يالك من بخيل
    ثم اغلقت الهاتف
    وضع مهدي يده على رأسه وقال:
    - تعتقد أني سأدللها كما يفعل والدها يالها من مزعجة
    ثم اكمل إفطاره وغادر وما ان غادر حتى التفتت جيهان لام مهدي وقالت:
    - خالتي أمينة لماذا ترغمين مهدي على الزواج بهذه المتعجرفة؟.
    - هذا هو قدرنا عزيزتي (أجابت أمينة )
    لكن جيهان صاحت :
    - الى متى ياخالتي ماذا سيجري اذا غادرنا البيت انا استطيع ان اشتري شقة نعيش فيها
    - انا لا افكر في نفسي عزيزتي باستطاعتي ان امكث عند مهدي في شقته لكن من افكر فيه هو كريم (قالت أمينة )
    - لكن باستطاعة كريم ان يقطن معنا (قالت جيهان). - لا ياعزيزتي ستتزوجين ذات يوم ولن يوافق زوجك أبدا ان يقطن معك ابن خالتك وحتى كريم لن يرضى لنفسه ان يعيش على حسابك (قالت أمينة).
    فجآة صاحت جيهان: - من قال أني ساتزوج تعلمين أني احب كريم من كل قلبي يا خالتي
    - ماذا تنتظرين من كريم عزيزتي انت شابة جميلة ومثقفة وتعملين كدكتورة فماذا تنتظرين من شاب عاطل عن العمل عليك ان تحبي دكتورا او مهندسا لا شخصا مثل كريم (قالت أمينة).
    - هذا لايهمني لاتهمني المظاهر احب كريم وانتهى الامر
    قامت جيهان من مكانها وقبلت خالتها ثم غادرت وفي طريقها للخارج التقت بكريم الذي لم يهتم بها للحظة هل هي موجودة ام لا لقد كان كريم شابا ملتحي ويرتدي ملابس الملتزمين وكان لا يفعل شيئا سوى عبادة الله والصلاة ولم يفكر في دنياه للحظة حتى انه عازف عن الزواج ، لكن جيهان كانت تامل ان يغير رأيه وان يحبها كما تحبه هي.
    . (...) امام مكتب أنيق كتب عليه المحامي "مهدي بناني" أوقف مهدي سيارته وهو يحمل جريدته المفضلة ، طلب من السكرتيرة ان تحضر له فنجان قهوة وجلس يتصفح الجريدة ، فوجئ بالعنوان الرئيسي "وفاة رجل الاعمال الشهير مروان العلوي بسكتة قلبية"، وضع مهدي الجريدة وبدأ يتذكر ( اذن لقد مات اذكر انه كتب وصيته منذ سنتين اذن علي ان اتجهز لكي اغادر لفرنسا لأقرأ على ابنته الوصية هذا جيد سأزور ريم وساتخلص قليلا من غيثا المزعجة ). وبعد اسبوع جه مهدي كل الاوراق اللزمة وسافر لفرنسا
    0

الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter