الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 79
  1. #1

    الموسم الثاني{مقابلة كانت كفيلة بتغير حياتي <<روايتي عن كايبا}

    attachment




    كيف حالكم أعزائي

    ارجو بأن تكونوا بخير وسلامة

    عدت لكم من جديد

    ومعي مفاجأة كما هي عادتي

    لقد عدت مع الموسم الثاني من روايتي

    مقابلة كانت كفيلة بتغير حياتي

    أعلم أنني قد أطلت عليكم لكن كان ذلك في سبيل أن تشتاقوا للموسم الثاني

    وأظن انني نجحت بحمد الله

    على العموم لا أحب بأن اكثر من الكلام لذا سأدعكم مع الرواية لتحكي









    attachment


    لا تيأس إذا تعثرت أقدامك
    وسقطت في حفرة واسعه .. فسوف تخرج منها ..
    و أنت أكثر تماسكاً وقوة .... والله مع الصابرين ..












    attachment
    نماذج الصور المرفقة نماذج الصور المرفقة اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي  







الاسم » 33271145.gif  



عدد المشاهدات » 6692  



الحجم » 34.6 كيلو بايت  



الهوية	» 1677403   اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي  







الاسم » 7irtny1288928390_899.gif  



عدد المشاهدات » 4742  



الحجم » 19.2 كيلو بايت  



الهوية	» 1677410  

    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 
    اخر تعديل كان بواسطة » اسطورة قلم في يوم » 13-05-2012 عند الساعة » 22:40
    0


  2. ...

  3. #2
    توكلنا على الله




    attachment




    الموسم الثاني
    البارت الأول




    ونلتقي كل يوم عند شرفات المساء
    حين تتوارى الشمس وراء الآفاق
    والليل يرخي سدوله على الشفق
    تنمو اللهفة في حدائق مهجتي
    تقترب مني بكل الشوق


    وتهمس لي


    أأحكي لكِ حبيبتي
    عن إحساس جميل انتزع من داخلي الضجر
    كالهمس يؤنس وحدتي في ليالي السهر
    أبوحُ لك بعواطفٍ تعجز أن تخطَ على سطر
    ولهيبٍ أوقدَ مشاعري لو مسَّ ثلجاً لانصهر
    تكتنزُ الأشواق في نفسي بعدد حبات المطر
    تدثركِ بدفء يوم ربيعي على شاطئ البحر
    فاضَ بها قلب متيم أصابه بحبك القدر



    همست له

    أمير حلمي وسيد قصري
    باتَ اسمك لحنٌ أرردهُ على شفتي
    تتسارعُ دقات قلبي ويضطربُ نبضي
    ولهفةٌ تنمو في حدائق مهجتي
    دعني أبوحُ لك عن مكنون خافقي
    كيف انساقَ وراءك دون إرادتي
    ها هو نبضي يحكي عن حالي
    عن لهفتي وحنيني وسهد الليالي
    ياهمس الشوق وكل الحب
    يا أغلى وطن أحيا فيه وأُموت


    همس لي


    تعالي نبددُ أحزاننا في ربيع العمر
    نخبئ ذكرياتنا في جوف القمر
    نلون خطوط الماضي بألوان الأمل
    نطوي صفحة الدهر الممزوجة بالألم
    نشدّ الرحال كي نسابقَ ذلك الزمن


    همستُ له

    ارجع لتغفو بأحضاني
    وتغرق في بحر حناني
    يهطلُ عليك حبي فتنبت سنابل غرامي
    لتغدو محرابي و ملاذ عشقي
    ألا تشتاق للحظات عشتَها بحلوها ومرها معي؟؟
    ألم تتوق لعزف همساتي وضجيج أنفاسي
    للمسة شفاء حين أخذتها مني ذات مساء
    وقبلة خجولة أودعتها وجنتي فأذبت مهجتي


    همس لي

    حبيبتي يا وطن حبي ورجائي
    ياأملي وحلمي وكل الأماني
    اقتربي مني ولاتغادري شطآن قلبي
    وشمتُ حبك على جدران نبضي
    زرعتهٌ في وريدي ليسري بدمي
    أقبلي إليَّ ولاتغادري وكري
    شاركيني حياتي وكوني خليلتي
    سجدتْ جوارحي أمامكِ حبيبتي
    تمردتْ عليَّ لهفتي فأثارت أشواقي
    وحنينٌ كبلَّ خافقي وهيَّجَ صخبي


    همستُ له


    أما حان الوقت حبيبي لأن نعودَ ونلتقي ؟؟
    لقد ثارَ الشوقُ الكامنُ في أعماقي
    سحبني من واقعي ليسكنَ أجمل حلمي
    ووجدٌ يهطلُ كالمطر ينبتُ سنابل حنيني
    خرجتُ حاملةً في أحشائي جنون حبي
    ممتلئة بوجع غرامك فلا تغيبَ عني
    يتفاقمُ الحنين في ذاتي يكادُ يخنقني
    وولهٌ يملأُ قلبي يأبى أن يفارقني
    ماذا أفعلُ بشتاتٍ يختمرُ أفق خيالي؟؟
    وكيف أهربُ من ملاحقة مارد أشواقي
    فهل تبقى معي لتكتملَ بين يديك أُنوثتي
    ؟؟








    واااااااااااااااااااااااااو
    ارتبكت سكارليت واقفلت الكتاب
    ايمي:كل هذا للعاشق المجهول؟
    سكارليت بأحراج:من سمح لكي بالقراءة؟
    ايمي:سأكون صريحة معك..إنني حقاً استمتع بقراءة ما تكتبينه عن حبيبك فدائماً يكون مرهف الحس
    سكارليت:هذا يسمى التعدي على خصوصيات الأخرين
    ايمي:أنا صديقتك وهذا من حقي
    سكارليت:لا تكوني واثقة
    ايمي:بالمناسبة لقد لآحظت أنك في الفترة الأخيرة تفكرين به كثيراً وقد إزدادت خواطرك عنه
    سكارليت ببعض الحزن:إنه مسافر منذ فترة ولم يتصل..حتى إنني عندما أتصل به إما أن يكون الهاتف مغلق أو لا يرد
    ايمي:ومالجديد؟..فكما فهمت منك هو دائم السفر
    سكارليت:اعلم لكن غداً يوم مهم فهو اليوم الذي نتم سنة كاملة مع بعض
    ايمي:التمسي له العذر فقد يكون هناك ما أشغله
    سكارليت:أنا خائفة عليه حقاً..فالعادة عندما اتصل به يرد من اول رنة أما الآن فلم اسمع منه خبر منذ شهر كامل
    ايمي:لا تكوني قلقة هكذا فأنا متأكدة بأنه سيكون بخير
    سكارليت:أرجو ذلك بشدة
    رأت ايمي علامات الحزن واضحة على ملامح صديقتها الوفية فأرادت تغيرها
    ايمي بمرح:لم تقولي لي..إلى اين سافر؟
    سكارليت:المانيا
    ايمي بخبث:اوووه..إن الألمانيات مثيرات فلابد بأنه وجد فتاة مثيرة هناك ونسى أمرك
    سكارليت بأنفعال:مـــا...
    وضعت ايمي يدها على فم سكارليت فلقد توقعت إنفعالها
    البروفسور:انسة مالكوم وانسة رودس سكوت
    ايمي وسكارليت:عذراً بروفيسور
    عاد البروفسور ليكمل محاضرته وإلتفت عليهما شاب أمامها
    الشاب:مالأمر يا فتيات؟
    سكارليت:لاشئ زين إن الأمور على ما يرام
    التفت زين وانتبه مع البروفسور واعطت سكارليت ايمي نظرات حادة فمدت ايمي لسانها بشقاوة
    انتهت المحاظرة وجمعت كل من سكارليت وايمي اغراضهما وهمتا بالذهاب عدا أن استوقفهما البروفسور
    سكارليت وايمي:اجل سيد ميكن
    البروفسور:لقد أغفلت لكما أنتما الأثنتان الكثير لذا آمل بأنكما لن تخذلاني فهذه ليس أول مرة تتكلما هكذا
    ايمي:اسفتان
    سكارليت بجدية:عذراً سيد ميكن لكن سنحرص ألا يحدث هذا مجدداً
    البروفسور:اتمنى هذا..يمكنك الذهاب الأن
    همتا بالذهاب
    البروفسور:ليس انتي انسة رودس
    ايمي:عن اذنكم
    ذهبت ايمي
    البروفسور:انسة رودس اريد مكالمتك في أمر مهم قبل أن تأتي الدفعة الثانية
    سكارليت:تفضل سيد ميكن
    البوفسور:لقد لآحظت أنك تشردين بفكرك كثيراً مؤخراً
    تفاجأت سكارليت لفم تتوقع أن الأمر واضح جداً هكذا وما فاجأها أيضاً هو السيد ميكن فليس من العادة أن يتكلم السيد ميكن مع أي احد من طلاب الجامعه فلما هي بالذات
    سكارليت:لا شئ مهم
    البروفسور:علي الأقرار انسة رودس بأنك اغرب فتاة اقابلها في حياتي فلقد فقدتي والدك واخيك ومع ذلك مازلتي صامدة وفي تقدم ممتاز..علي القول بأنني معجب بشخصيتك القوية والقيادية لكن ما صدمني هو عندما قام شبح السوق بأمتلاك شركات رودس كلها
    سكارليت:سيد ميكن انا حقاً سعيدة بأن تكون مهتماً بأسم عائلتي لكنني احب الأحتفاظ بهذه الأسباب لنفسي
    البروفسور:كما تريدين..أنا اعلم بأنك متخوفة من إدارة شركات كبيرة كهذه بمفردك لكن مع العزيمة لا شئ صعب وكما أرى فأنتي لديك العزيمة الكافية لفعل الكثير..أنتي لا تعلمين كم أنا معجب بشخصيتك لدرجة أنني اتمنى بأن تصبح ابنتي مثلك
    سكارليت:شكراً هذا شرف لي..ثم إن هذه تربية اخي جاكسون فيني
    البروفسور:ونعم التربية..لقد سعدت بالحديث معك كثيراً
    سكارليت:أنا اكثر..عن اذنك
    ذهبت سكارليت وهي تفكر حتى سمعت صوت...
    ايمي:سكارليت
    التفتت لها سكارليت حتى اصبحت ايمي بمحاذاتها ومشيتا مع بعض
    ايمي:مالذي اراده السيد ميكن؟
    سكارليت:لقد أعطاني بعض النصائح ليس إلا
    ايمي:اهااا..هل نذهب؟
    سكارليت:سأبقى فجوني سينهي محاضرته بعد دقائق
    ايمي:لا بأس سأنتظر حتى يأتي..فالنذهب لذلك المقهى
    جلستا على إحدى الطاولات وهمت سكارليت بكتابة رسالة لترسلها لجون وتقول له فيها بأنها تنتظره في المقهى فلفت إنتباهها إسمه الذي حُفر وكتب في قلبها قبل هاتفها
    ايمي:سكار ما بك؟
    استيقظت سكارليت من أحلام يقظتها:لا شئ
    ايمي:انتي تفكرين به أليس كذلك؟
    سكارليت:اجل
    ايمي:اتقولين بأنه لم يتصل أبداً
    سكارليت:في الحقيقة بلى..لقد إتصل ثلاث مرات لكنني لم أرد
    ايمي:ولماذا؟!!
    سكارليت:في المرة الأولى والثانية كنت نائمة وفي المرة الثالثة كنت اتعشى مع اخويّ
    ايمي:لما لم تكرري الاتصال به؟
    سكارليت:فعلت لكنه لا يرد
    ايمي:فالتتصلي عليه الأن إذاً
    رفعت سكارليت هاتفها واتصلت عليه ثم انزلته بسرعة
    ايمي:مالأمر؟
    رفعت سكارليت رأسها وقد بانت الدموع في عيناها
    سكارليت:مغلق
    ايمي:أنا متأكدة بأن شيئاً حصل
    سكارليت:لكن هذا لا يبرر عدم مكالمته لي لمدة شهر واكثر
    ايمي:لربما تعطل هاتفه أو شئ من هذا القبيل
    سكارليت:أنا لا أهتم بمكالمتي فقط أريده بأن يتصل علي ويطمئنني عليه..أنا الآن خائفة عليه كثيراً
    ايمي:سيكون على ما يرام
    ما أثار خوف سكارليت أكثر هو سبب ذهابه
    اردفت ايمي لتغير جوها:ارجوك سكارليت..قولي لي ماهو اسمه؟
    سكارليت بأبتسامة:مستحيل
    ايمي:هيا..فقط قولي أول حرف من اسمه
    سكارليت:لقد سبق وتكلما في الأمر من قبل وسيبقى سراً
    ايمي:كم أنتي عنيدة
    اتى جون وجلس على نفس الطاولة بإنهاك
    جون:لقد مللت حقاً
    سكارليت:اصبر فلم يتبقى لك إلا القليل وتتخرج لتلحق بأخيك
    جون:ارجوك..لو تخرجت سيأخذني إلى الشركة معه كل يوم..انا مرتاح في الجامعه
    ايمي:حسناً أيها المرتاح وداعاً فيجب أن اذهب الأن
    سكارليت:لقد انهيت محاضراتك..صحيح جوني
    جون:اجل..هيا بنا
    مشوا معاً إلى المواقف
    ايمي:إلى اللقاء
    سكارليت وجون:إلى اللقاء
    جون:اختاه فالتقودي انتي..أنا تعب
    اخذت منه سكارليت المفتاح وركبت في مقعد السائق وساروا إلى المنزل


    attachment


    تيا:الجوري أم القرنفل؟
    يامي بتفكير:لا تختلف بالنسبة لي فجميعها جميلة
    تيا بأستياء أعطت عاملة المتجر الورود:لو أنني اخذت جسيكا او سكارليت لعرفتا مالأفضل
    يامي:سكارليت مشغولة بالجامعة والشركة وجسيكا مشغولة بأهلها
    نظرت له تيا بأستياء
    يامي بأبتسامة:سأقول لكي ماهي الوردة الأفضل
    تيا بأستغراب:ماهي؟!!
    يامي:اقتربي لأخبرك
    اقتربت تيا
    يامي:أكثر
    اقتربت أكثر فأمسك بيدها واجلسها بجانبه فإقترب من أذنها وهمس
    يامي برومانسية:وردة تسمى تيا وهي نادرة الوجود ولا يمتلكها إلا فرعون مصر القديم
    توردت وجنتا تيا المصدومة
    يامي ينظر في عيناها:اااااه كم أحسده
    قبل شفاتها الوردية لكن هناك من قطع جوهم
    العاملة:عذراً للمقاطعة..قد تنال هذه التشكيلة الجديدة إعجابك يا انسة
    إبتسم يامي وهو يسمع صوت تيا المحرج والخافت مع العاملة
    نماذج الصور المرفقة نماذج الصور المرفقة اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي  







الاسم » pur09d66b6d924c0305.jpg  



عدد المشاهدات » 5988  



الحجم » 34.0 كيلو بايت  



الهوية	» 1677374   اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي  







الاسم » 18338368.gif  



عدد المشاهدات » 4344  



الحجم » 3.4 كيلو بايت  



الهوية	» 1677378  

    اخر تعديل كان بواسطة » اسطورة قلم في يوم » 14-05-2012 عند الساعة » 10:32
    0

  4. #3



    ترررن ترررن
    كان اكيتوس غارقاً في الأوراق التي على المكتب ويوجه نظره بين الأوراق والحاسوب فرد على هاتفه وهو مشغول
    اكيتوس:اجل؟
    ......:مرحباً
    اكيتوس:اهلاً من معي؟
    هيلدا بغيض ممزوج بصدمة:أنا هيلدا
    اكيتوس انتبه:اوه..اهلاً..لم أنظر للرقم
    هيلدا بغضب(لا حاجة لأن تنظر إلى الرقم..كان عليك أن تتعرف على صوتي)
    هيلدا:لا عليك..كيف هي أحوالك اكيتوس؟
    اكيتوس يعمل على الحاسوب:أنا بخير
    هيلدا بتغنج:لقد إشتقت لك
    اكيتوس بدون إهتمام:وانا كذلك
    هيلدا:لقد فكرت في أن أعزمك على مطعم راقي ما رأيك؟
    اكيتوس:ليس حالياً فأنا مشغول جداً
    كتمت هيلدا غضبها:إذن سألقاك في موعدنا
    اكيتوس بأستغراب:أي موعد؟
    هيلدا تكاد تجن من عدم إهتمامه فهذه ليست أول مرة:موعدنا مع محل بطاقات الأفراح فأنا أريدك أن تختار بطاقات الدعوة معي من أجل زفافنا
    اكيتوس:لا بأس فالتفعلي أنتي ذلك
    هيلدا:لكنني أريد أن اجلب ما يعجبك
    اكيتوس وهو ينظر للسكرتير الذي دخل:أنا اثق بذوقك
    السكرتير:سيدي لقد وصل الفاكس الذي كنت تنتظره من شركة(.......)
    اكيتوس:جيد..هاته
    اردف يكلم هيلدا:أنا مشغول الآن..اكلمك لآحقاً
    هيلدا بغضب:وداعاً
    اكيتوس:وداعاً
    اقفل منها وبقي يتفحص الفاكس
    فسمع صوت الهاتف من جديد ولم يرد لكن رنينه لم يهدأ فرد أكيتوس ببعض الغضب
    اكيتوس:مالأمر الأن هيلدا؟..لقد قلت إنني سأتصل بك لاحقاً
    سكارليت:إهدأ قليلاً..مالأمر؟
    هدأ اكيتوس:اوه..سكارليت..عذراً لكنني مشغول قليلاً
    سكارليت:لا عليك لكن لما أنت غاضب هكذا على هيلدا
    نظر لها جون المسند رأسه على الكرسي بأستغراب
    جون بهمس:مالذي يجري؟
    اشارت له سكارليت بأن يصبر
    اكيتوس:لا شئ مهم..هل أنهيتم محاضراتكم؟
    سكارليت:اجل..ونحن عائدون للمنزل الأن ولن نرضى بأن تتأخر
    اكيتوس:لن أستطيع فأنا مشغول للغاية
    سكارليت:حقاً؟..أتريد مساعدتنا؟
    جون بفزع يهمس:لالالا..انا اريد النوم
    سمعه اكيتوس:كنت سأرفض لكن بما أن جوني الصغير لا يريد فلن اضيع فرصة لأغاضته
    سكارليت:هههههههه..حسنا إذاً نحن في الطريق
    اقفلت سكارليت
    جون بلوم:شكراً جزيلاً
    سكارليت:ماذا تريد مني أن افعل فيبدو من صوته أنه تعب للغاية
    جون:وانا تعب كذلك
    سكارليت:من ماذا؟..أنت بالكاد تفعل شيئاً لتتعب فليس لديك شركة تدريها ولا زوجة تهتم بها..ليس لديك غير هذه الجامعه لتهتم بها فلا مانع لو ساعدت أخيك قليلاً
    جون:أخي قوي ويستطيع التحمل
    سكارليت:يالك من مدلل
    سمعت صوت هاتفها وعندما ردت تبين أنه جيمس يخبرها عن بعض العمل فأخبرته بأنها ستتأخر لمساعدة أخيها

    attachment

    في ذلك القصر الفخم والذي يدل على بذخ أصحابه
    كانت تقف تلك الفتاة بملابس رسمية ومن الواضح أنها متضايقة من الأجواء
    الحاكم:وأعرفك بجسيكا تشاندلر
    مدت جسيكا يدها برسمية ومتحلية بأبتسامة مجاملة:أهلاً
    الرجل والذي يبدو أنه ذا شأنٍ كبير:أهلاً وسهلاً..إنه لمن الجيد حقاً أن أقابل
    إبنة تشاندلر فهو رجل معروف بطيبه وكرمه وإخلاصه..أرجو أن تكوني خليفة له جيدة
    جسيكا بمجاملة:أكيد..تفضلوا بالدخول إلى الداخل
    دخلوا الضيوف وبقي الحاكم وجسيكا لأستقبال الضيوف
    الحاكم:أين هو تشاندلر؟
    جسيكا:أعتقد أنه مع سفيرة دولة(......)
    الحاكم:جيد..من حسن حظنا أنك اتيت لمساعدة والديك فقد إزداد عليهم الضغط
    جسيكا بسخرية(لولا إرغام والدي لي على القدوم لما رأيت وجهي أبداً)
    أردفت بأبتسامة مجاملة:أكيد فأنا مستعدة للمساعده
    اقبل رجل مع إبنته فهمس الحاكم لجسيكا فوراً:إن هؤلاء شخصيات مهمة من فرنسا فالتهتمي بهم جيداً وحاولي التقرب من ابنته
    جسيكا:لك هذا
    اتى الرجل مع إبنته وإستقبلوهم بالترحاب لكن قاطع ذلك صوت هاتف جسيكا وكانت ستقفله إلا أنها رأت المتصل فإبتسمت تلقائياً وعندما وجهت نظرها للحاكم إبتسم لها وهز لها رأسه بأنه يمكنها الذهاب فإبتعدت قليلاً عن الأصوات
    جسيكا ترد بحرارة وفرح:أهلاً وسهلاً
    ربيكا:مرحباً جسيكا..كيف حالك؟
    جسيكا:أنا بخير..لقد إشتقت لكم كثيراً
    ربيكا:ونحن كذلك إشتقنا لك
    جسيكا:قولي لي ما هي آخر أخبارك؟
    ربيكا:بأفضل حال
    جسيكا:وكيف لا يكون كذلك وأنتي مع زوجك الوسيم..بالمناسبة أين هو؟
    ربيكا بأحراج:بجانبي
    جسيكا:أريد مكالمته أم أنه يمنع عليه مكالمة أحد في شهر العسل؟
    ربيكا:تفضلي
    إختفى صوت ربيكا وحل مكانه صوت يوغي
    يوغي:أهلاً جسيكا
    جسيكا:مرحباً يوغي..كيف حالك؟
    يوغي:أنا بخير
    جسيكا:إنني أعتذر بشدة لأنني لم أستطع حضور زفافكما لكن أعدكما بأنني سأكون في الدومينو عندما تعودان من شهر العسل
    يوغي:أرجو ذلك فلقد أرحتيني عندما عرفت بأنك ستعودين للدومينو
    جسيكا:سأحاول ما أن أنتهي من أمور العائلة هنا
    يوغي:بالتوفيق
    جسيكا:شكراً
    تشاندلر:مالذي تفعلينه هنا؟..يجب أن تكوني مع الرئيس لحظة بلحظة..مفهوم؟
    جسيكا تكلم يوغي:أكلمكم لآحقاً يوغي..وداعاً
    يوغي مقدر لموقفها:وداعاً
    اقفلت منه وهي تنظر لأباها:لقد أذن لي الرئيس بالذهاب
    تشاندلر بغضب:مع ذلك يجب أن تكوني معه..كم مرة قلت لك يجب أن تصبحي كظله فهذا عمل العائلة
    جسيكا بأنفعال:لكنني لا أريد أن اعمل هنا..أنا اريد العودة للدومينو
    تشاندلر:بدون لعب أطفال..أنتي فتاة كبيرة الآن وعليك أن تتبعي تقاليد عائلتك
    جسيكا:لقد وافقت على ذلك لكن مالذي حصل لو تركته قليلاً؟
    تشاندلر:أنسيتي أنكي مترجمته؟
    جسيكا:القصر ملئ بالمترجمين
    تشاندلر:بدون نقاش فالتذهبي الآن وتقفي معه
    تنهدت جسيكا بغضب وذهبت للرئيس لتستقبل الضيوف وهي تحارب دموعها

    attachment

    ماي وهي تتسوق:لا حبيبي فهذا لا يصلح أبداً..ماذا سيقول عني الجيران؟
    جوي بتذمر:هيااا..انا صديقك ولا عيب في ذلك
    ماي:بلى هناك..فلا يمكنك أن تأتي بدون مناسبة
    جوي:فاليكن
    لمحت ماي شخصاً تعرفه فتبعته بأستغراب وعندما إقتربت منه وضعت يدها على كتفه فالتفت الشاب بأستغراب
    الشاب:هل يمكنني مساعدتك؟
    ماي:اسفة..لقد ظننتك شخصاً اعرفه
    ذهب الشاب وبقيت ماي تنظر له حتى إنتبهت على صوت جوي من الهاتف فعادت له وهي تفكر


    attachment

    جون يمد يديه بوسعهما ليتنشط:لقد إنتهيت
    نظر لسكارليت الممددة أمامه على الأريكة والتي انهت عملها بسرعة لأعتيادها فغطت في النوم
    جون:لا ألومها فقد تأخر الوقت ونحن لم ننم منذ أن اتينا من الجامعه
    رفع اكيتوس رأسه عن الأوراق مستغرب مما سمع فرأى حال سكارليت لذا إستقام واتجه إليها ففسخ سترته ليغطيها بها
    جون:انت تشفق عليها أليس كذلك؟
    اكيتوس ينظر لوجهها البرئ:ربما أو انه إحساس بالذنب..لا فكرة لدي
    جون:الأحساس بالذنب لأنك تركتها؟
    اكيتوس:تقريباً
    جون:فالتفكر بالأمر من ناحية أخرى..لو أنك لم تتخلص من والدك الحقيقي وتأتي للدومينو فيتبناك والديّ رحمة الله عليها..لم تستطع أن تعتني بها الان وبي أنا ايضاً
    اكيتوس:محق
    ينظر جون لها:لقد غيرت الكثير
    اكيتوس:منذ أن دخلت حياتنا حتى اصبح كل شئ مختلف
    جون:إبتداء بأنها استطاعت إرغامك على القدوم للغداء والعشاء..شئ حاولت انا فعله على مر السنين لكن لم أستطع
    ابتسم اكيتوس:لقد لآحظت أنكما أنتما الأثنان تعلقتما ببعض كثيراً حتى أصبحتما تنقلبان علي
    جون:اجل فهي مسلية للغاية
    اكيتوس:إعترف..أنت تحبها
    جون بكبرياء:قليلاً فقط
    فتحت سكارليت إحدى عينيها بأبتسامة:وأخيراً إعترفت
    جون بصدمة:أنتي مستيقظة؟!!
    اكيتوس:أيتها الماكرة
    سكارليت:أنت تحبني ولم يعد بأمكانك الأنكار
    جون بضجر وبعض الغضب:حسناً احبك ففي النهاية أنتي أختي
    قفزت سكارليت لتجلس على اللأريكة:اجـــل
    جون يغير الموضوع:لقد تأخر الوقت ألن نعود للمنزل؟
    اكيتوس:هيا بنا


    attachment

    في اليوم التالي
    لآحظ كل من اكيتوس وجون مزاج سكارليت المتعكر حتى إنها ذهبت للجامعه وعادت بسرعة بعد أن انهت محاضرتها ولم تنتظر جون وهذا ليس من العادة وبقيت مقفلة عليها غرفتها إلى أن حل المساء
    سكارليت ممسكة بهاتفها وهي حزينة:أين انت؟..لا يمكنك أن تنسى مثل هذا اليوم..لقد إشتقت لك كثيراً
    تمددت على جانبها الأيسر وهي تنظر للهاتف(لقد اشتقت له..اشتقت لهمساته..لكلامه الدافئ..لحضنه..لكل شئ يتعلق به..هل سأمضي هذا اليوم وحدي..انه اليوم الذي كتبت لنا فيه حياة جديدة معاً فأين انت الآن..هل ستتركني هنا وحيدة؟..لقد وعدتني بأنك ستبقى لجانبي..انا بحاجة إليك الآن فأين انت؟)
    غفت عيناها ودمعة متلألأة تعلقت برمشها


    attachment


    فتح باب الشرفة ودخل فقد إعتاد على القدوم بهذه الطريقة
    كان متعباً للغاية لكن ما أن رآها حتى أحس بأن الحياة نبضت فيه من جديد بعد أن كان ميتاً
    إشتاق لها..إشتاق لصوتها العذب..اشتاق لوجهها الفاتن الذي ينسيه كل شئ حوله..لم يعرف كيف استطاع أن يصبر كل هذا الوقت وهو بعيد عن قلبه..مر عليه هذا الشهر كالسنة بدونها..لكنه الآن هنا وهذا ماهو مهم..استقر جوفه برؤيتها..هدأت عاصفة ضياعه وبدأت عاصفة إشتياقه
    اقترب من السرير بهدوء ولمح الهاتف في يدها فعلم أنها تنتظر إتصاله لذا أخرج هاتفه واتصل ليرن الهاتف بيدها
    فتحت عيناها بأنزعاج من الصوت لكنها جلست بسرعة وردت على الهاتف خوفاً من أن يسكن
    سكارليت بلهفة وإشتياق:سيتو..هل هذا انت؟..مالذي حدث؟..أين انت؟..هل أنت بخير؟
    سيتو بهمس:أنا هنا
    سقط الهاتف من يدها وازدادت نبضات قلبها..تريد الأستدارة لتتأكد بأنه موجود وأنه بنفس الغرفة لكنها لا تريد أن تكتشف بأن صوته مجرد سراب..رغم ذلك إستدارت بخوف وتردد فرأته أمامها..أجل هو..بشحمه ولحمه..إنه سيتو..لأحد غير
    استقامت بهدوء وتردد لتسير بها أقدامها إليه ورفعت يديها لتلمس خديه بأرتجاف
    سكارليت بهمس:هل أنت حقاً هنا ام أنني احلم؟
    سيتو:مالذي تظنينه؟
    قامت بمعانقته فوراً وإنفجرت بالبكاء..لقد جهزت كلاماً كثيراً تعاتبه به لغيابه لكن ما إن رأته حتى تبخر كل شئ من لسانها وسبقها قلبها إليه
    سكارليت تشهق:للقد..إشتقت لك..ككثيراً
    سيتو بهمس:أنا اكثر..انا اكثر
    أردف بتنهد:كيف هي أحوالك يا ملاكي؟
    سكارليت بأحساس جارف:احتضنتك في جوف ليلة قتلني صقيعها..ضممتك إلي بكل ما أوتيت من قوة..ضممتك إلى وكأنك كنت آخر ملاذ لأضلعي..ضممتك إلي برعب طفلة وجدت صدر أخاها بعد فقده..إحتضنتك ونسيت يومها دفء دمي في وريدك..فمضيت دونك باردة حد التجمد
    سيتو إحتضنها إليه اكثر ليدفأها:أنا أسف ياعزيزتي..لقد انشغلت كثيراً ولم استطيع أن اكلمك
    إرتجفت سكارليت بشدة فهي لم تسمع سيتو يعتذر من قبل حتى ولو كان لها
    سيتو يهمس في أذنها:اعدك بأن هذا لن يتكرر
    إبتعدت عنه قليلاً عندما انتبهت لصوته التعب لترى وجهه فحاوطته بيديها
    سكارليت:هل أنت بخير؟..تبدو مرهقاً
    سيتو:سأكون بخير إذا قمتي بمسح دموعك فهي التي تتعبني
    مسحت سكارليت دموعها بعشوائية وطفولية
    سكارليت:هاقد فعلت..والآن قل لي..هل انت بخير؟
    سيتو بأبتسامة عذبة:أنا بخير
    سكارليت:لكنك تبدو مرهقاً جداً
    سيتو:كل مافي الأمر أنني عدت للتو من المانيا واتيت من المطار إلى غرفتك فوراً بدون المرور على البيت حتى
    سكارليت:لماذا؟
    سيتو:لأطفئ نار الشوق في صدري برؤيتك أمامي
    سكارليت تسحبه معها:تعال لتجلس
    جلس بجانبها على السرير
    سكارليت:مالذي حصل هناك؟
    سيتو:اولاً قولي لي..لقد اتصلت اكثر من مرة فلماذا لم تردي؟
    سكارليت بأحراج:لم يكن الهاتف معي
    رفع كايبا أحد حاجبيه بحدة
    سكارليت تكلمت بسرعة وخوف لكي لا يستاء:لقد كنت نائمة فأنت لا تتصل إلا في الليل
    سيتو بحدة يخفي ضحكته من تصرفاتها البريئة:في المرة القادمة إحرصي على أن يكون الهاتف معك عندما أكون مسافراً
    سكارليت بنفس حدته:الأمر نفسه موجه إليك..لماذا لم ترد على أي من إتصالاتي فلقد إتصلت فوق المئة مرة وجميعها تكون بالجواب نفسه وهو مغلق
    سيتو:سأقول لك كل شئ..
    اردف بعد أن تنهد:لقد كنت مشغولاً للغاية فكل وقتي بين الصفقات والإجتماعات لذا لا أفتح هاتفي كثيراً وكنت لا أنام ثلاثة ليالٍ متتالية بسبب السفر المفاجئ لبعض الشركات وما إلى ذلك فلم أكن اجد وقتاً اتصل به إلا قبل أن انام..اعرفتي الآن لما لم ارد على مكالماتك؟
    تجمعت الدموع في عينيها من جديد
    سيتو يمسك بخدها ليحد من نزول دموعها:أنا لم أقل ذلك لكي تبكي لقد قلته لكي لا تظني للحظة واحدة بأنني نسيتك فلم يرهقني أكثر من العمل سوى الأبتعاد عنك
    لم تستطع التحمل اكثر فقامت بمعانقته
    سكارليت:اسفة جداً..انا انانية للغاية..لقد كنت افكر في نفسي ولم اهتم لأعذارك
    سيتو:لا تقولي هذا..أنا اعلم انه سبب خوفك علي لكن لا تهتمي..فأقسم لكي سكارليت..لو كان الأمر بيدي لما أبتعدت عنك دقيقة واحدة
    سكارليت:لا عليك..المهم هو انك هنا الآن وهذا كل مافي الأمر
    ابتعدت عنه بسرعة وأردفت بجديه
    سكارليت:في المرة القادمة لا تتركني أبداً اتفقنا؟
    اقترب منها بأبتسامة وكأنه يكلم طفلة:اتفقنا..في المرة القادمة سآخذك معي
    تأمل وجهها عن مقربه فنزل بناظريه فوراً لشفاتها فلقد اشتاق ليتلذذ بها ولم يمنع نفسه ابداً من ذلك
    ابتعدت سكارليت بأحراج:لابد بأنك تعب وعطش لذا سآتي ببعض الماء
    استقامت لتذهب لكنه أمسك بيدها
    سيتو بمكر:لكنني لم اشبع
    سكارليت تحاول ان تثبت صوتها المحرج:سآتي بالماء ولن أتأخر
    سيتو:شفاتك سترويني
    سكارليت:سيتو دعني فأنا لن أتأخر اعدك
    حدق بها للحظات ثم تركها فخرجت من الغرفة
    تمدد على السرير ليريح ظهره الذي آلمه بسبب الطائرة والسيارة
    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 
    0

  5. #4



    نزلت سكارليت الدرج بسرعة وسعادة لكي لا تتأخر عليه فقابلت في نهاية الدرج جون
    جون:مابك مستعجلة هكذا؟
    سكارليت بأبتسامة لم تستطع إخفائها:لا شئ
    دخلت سكارليت المطبخ وجون خلفها
    جون:بجامة جميلة
    كانت سكارليت ترتدي بجامة بلون الأحمر الغامق و مربوط شريطة سوداء على الصدر ونفسها عند الخصر بدون اكمام
    جون بعتاب:لماذا لم تنتظريني اليوم في الجامعه؟
    سكارليت تسكب الماء:لقد كنت تعبة للغاية فلم استطيع الأنتظار
    جون:غريب فلقد قال اكيتوس بأنك كنت متضايقة اليوم والآن انتي سعيدة
    سكارليت:لقد وصلني خبر مفرح هذا كل ما في الأمر
    جون:ماهو؟
    سكارليت:إنه خاص
    ذهبت سكارليت وتركته في حيرته
    جون:لا أحد يستطيع فهم الفتيات أبداً


    attachment


    دخلت سكارليت الغرفة واقفلت الباب خلفها بالمفتاح فتقدمت منه واستغربت سكونه لكنها تفاجأت عندما رأته نائما
    سكارليت بهمس:سيتو
    لم يرد عليها فوضعت الماء فوق المنضدة وسحبت الفراش لتغطيه واستلقت بجانبه لكن بعيدة عنه قليلاً
    سكارليت تتأمل ملامحه(يبدو مرهقاً للغاية..ااه يا عزيزي..لابد بأن العمل أرهقه..حتى إنه نام بدون أن يدرك ذلك..لقد اشتقت له كثيراً..يبدو لطيفاً حقاً وهو نائم)
    لم تعرف كيف تجرأت على فعل ذلك لكنها إقتربت من خده وطبعت قبلة رقيقة عليه لا تكاد تذكر وبقيت تحدق به طوال الليل إلى أن نامت


    attachment


    في الصباح الباكر
    استيقظت سكارليت فرأت سيتو مازال نائماً
    سكارليت(لا ألومه فالتعب لا يرحم..هل أوقظه لكي يتناول الفطور..أظن أنها فكرة سيئة..فهو يريد أن ينام لا أن يأكل)
    كانت ستتغيب عن الجامعة من أجله لكنها تأكدت بأنه سيغضب كالمرة السابقة فلقد سبق وتغيبت من قبل لأنها تأخرت في النوم فغضب للغاية
    اخذت ما تريد إرتدائه إلى غرفة أخرى وخرجت بعدها إلى الجامعه لتحضر المحاضرة وتنتهي بسرعة فتعود للبيت


    attachment


    ترررن ترررن
    تيا بنعاس:الووو
    يامي:صباح الخير
    تيا:صباح النور
    يامي:عزيزتي هيا استيقظي
    تيا:فقط ساعة واحدة ثم سأذهب
    يامي:مستحيل..ستستيقظين الأن فلقد تأخرتي بما فيه الكفاية عن صف الرقص
    تيا:حبيبي..لا أريد أن احضر صف تعليم الرقص اليوم
    يامي بخوف بان في صوت:لماذا؟..هل أنتي بخير؟
    تيا:لا تقلق..أنا بخير لكنني اريد النوم قليلاً
    يامي:إطلاقاً..ستستيقظين الأن أم آتي لأوقظك بنفسي؟
    تيا:حسناً حسناً
    يامي:جيد..سأتصل بعد خمس دقائق لأتأكد بأنك اسيقظتي
    تيا:لا بأس
    اقفلت منه واستقامت لتذهب إلى دورة المياه


    attachment


    في كل مرة تنظر سكارليت لساعتها وتتمنى أن تنقضي هذه الخمس دقائق بسرعة
    ايمي بهمس:مابك تنظرين إلى ساعتك كل ثانية؟..هل تنتظرين احدهم؟
    سكارليت بأبتسامة:ليس تماماً
    ايمي:مابك اليوم؟..لم تتوقفي عن الأبتسام منذ أن اتيتي؟
    سكارليت:لقد حصل شئ جيد بالأمس
    ايمي بأستغراب:ماهو؟
    سكارليت:فالتحزري
    ايمي:لا اعلم..هل وجدتي موضوعاً جديداً لبحث البروفيسور هيكنز؟
    سكارليت:انه لا يتعلق بالجامعة
    ايمي:اممممممم..هل ستذهبين إلى سويسرا؟
    سكارليت:لا
    ايمي:إذاً ماذا؟
    سكارليت:لقد عاد امير حياتي بالأمس
    ايمي بصدمة:أتعنين العاشق المجهول؟
    هزت سكارليت رأسها بالإيجاب
    ايمي بفرحة:تهانينا..كيف حصل ذلك؟
    سكارليت:لقد عاد بالأمس واخبرني بأنه كان مشغولاً
    ايمي:ولما أنتي مستعجلة بالذهاب؟
    زل لسان سكارليت:لأنه نائم في غرفتي
    ايمي بصدمة:ماذا؟
    سكارليت بأرتباك:لا لا..الأمر ليس كما تظنين؟
    ايمي بمكر:هذا يفسر سبب سعادتك هذه
    سكارليت بغضب:اصمتي أيتها الغبية فلقد كان مرهقاً بالأمس ونام بدون أن يدرك هو نفسه ذلك
    ايمي بأهتمام:لما؟!
    سكارليت:لقد تعب من السفر
    ايمي:اهااا
    إنتهت المحاظرة وعادت سكارليت إلى البيت بسرعة وصعدت إلى غرفتها وهي تسابق الريح
    أدخلت المفتاح في الباب وفتحته لتدخل وتقفل الباب خلفها فالتفتت إليه ووجدته كما تركته تماماً لم يحرك من وضعه شئ فأخذت بعض الملابس وارتدتها في نفس الغرفة السابقة وهي(بلوزة سوداء بدون أكمام بس خيوط وجينز ابيض وحذاء فلات(واطي) وانتوا يكرامة لونه اسود)
    ذهبت إلى المطبخ لتحضر له شيئاً يتناوله
    وضعت الطعام على الطاولة واقتربت منه
    سكارليت(رغم الأصوات التي اسببها إلا انه لم يحس..يبدو أنه حقاً مرهق للغاية فهو يستيقظ لأبسط صوت..علي إيقاظه فلقد أطال النوم)
    مدت يدها بخفة تهز كتفه بعد أن جلست على السرير:سيتو..سيتو إستيقظ
    فتح عينيه ببطء وإنزعاج فلقد كره أن يعكر عليه أحدهم نومه لكنه إبتسم ما أن رأى وجهها المشرق
    سكارليت:هيا إستيقظ
    سيتو بأبتسامة:صباح الخير
    سكارليت:صباح النور
    رفع يده يمسح على خدها بهدوء
    سيتو بحب:أتعرفين بأن هذه أول مرة في حياتي أبتسم فور إستيقاظي من النوم
    سكارليت بأستغراب لتخفي إحراجها:حقاً؟
    سيتو:أجل..فأنا لم أستيقظ على وجه ملاك من قبل
    سكارليت بأحراج:إذاً ستلبي طلب هذه الملاك إذا أرادت منك أن تتناول الفطور صحيح؟
    سيتو:لا رغبة لي لكنني لن أرفض طلبها إن وافقت على أن تطعمي بيدها
    توردت وجنتاها:في أحلامك
    سيتو:إذاً ستفعلين ذلك فأنا بالتأكيد أحلم الأن..
    أردف بهمس:لأنني لم أظن في يوم من الأيام بأن أستيقظ على وجه ملاك مثلك
    رفع نفسه قليلاً وقبل وجنتها المتوردة ثم ذهب لدورة المياه
    سكارليت(كم أنا محظوظة حقاً)
    إنتظرت حتى خرج وجلس بجانبها
    سكارليت:تفضل
    سيتو بأبتسامة مكر:قلت لك..لن أتناول إلا من يدك
    سكارليت بتعب:سيتو هيا
    سيتو:هذا هو شرطي الوحيد
    سكارليت تبحث عن حجه:لقد عدت للتو من الجامعة وانا تعبة جداً فهل تريد أن تزيد علي؟
    سيتو بأستغراب:الجامعة؟!..كم الساعة الآن؟
    سكارليت:إنها العاشرة
    إستقام سيتو بأستعجال:علي الذهاب فلم أرى موكوبا منذ عدت
    استقامت معه سكارليت بسرعة:الآن؟!..ماذا عن الفطور؟
    سيتو:سآكل لآحقاً
    اتجه إلى الباب
    سكارليت:إنتظر
    إلتفت لها ثم إبتسم وعاد إليها ليحيط بخصرها
    سيتو:الآن أنا مستعجل لكن اعدك بأن اعوض عليك غيابي هذه الفترة
    سكارليت بأحراج:لم أعني ذلك بل عنيت بأنه عليك أن تخرج من الشرفة
    رفع سيتو حاجبه وهو ينظر إليها تنزل رأسها
    سيتو:إذا كان الأمر كذلك فلن أفعل
    سكارليت:هيا..أنت تعرف بأنني لا أريد من اكيتوس أن يراك
    سيتو:ولماذا؟
    سكارليت تنظر له بأستغراب:وكأنك لا تعرف بانه لا يعلم بعلاقتنا بعد..فتخيل ردة فعله عندما يراك تخرج من غرفتي وهو يظن بأنك مازلت مسافر
    سيتو:سيقول بأنني على علاقة بك
    سكارليت:سيتو
    سيتو بجدية:إلى متى سأظل آتي إليك بالسر؟..لقد مللت سكارليت
    سكارليت:صدقني أعرف لكن هذا ليس الوقت المناسب
    سيتو:في كل مرة تقولين نفس الكلام
    سكارليت:أريد ذلك لكنني أتراجع في كل مرة
    تركها واتجه إلى باب الشرفة ليخرج لكنها سبقته وتوقفت أمامه
    سكارليت:أنا لن أدعك تخرج من هنا غاضب هكذا ابدا
    بدأت دموعها في النزول لأنها بين نارين واحدة هي الشخص الذي تحبه والآخر اخاها
    سكارليت:أنا احبك لكنني في كل مرة أريد أن اخبر اكيتوس اتراجع فليست لدي الجراءة الكافية لأخبره بأنني اواعد صديقه لأن الأمر مربك للغاية
    ضعف سيتو أمام دموعها فسحبها إلى أحضانه
    سيتو بهدوء:إنه خطأي فأنا صرت أغضب بسرعة هذه الأيام..لا تشغلي بالك
    سكارليت:لا..فأنت محق..على اكيتوس أن يعلم
    أبعدها ورفع رأسها لتقابله
    سيتو:هل تريدين من اكيتوس حقاً أن يعلم؟
    سكارليت:بالتأكيد
    سيتو بغموض:إذاً دعي ذلك لي
    سكارليت:مالذي ستفعله؟
    سيتو وهو ذاهب:لا تشغلي بالك بالأمر
    خرج من الشرفة لكن سرعان ما عاد
    سكارليت:ماذا؟
    سيتو:لقد نسيت شيئاً
    سكارليت:ماهو؟
    سيتو:هذا
    قبل شفاتها بشوق وطال ذلك إلى أن ابتعدت عنه بصعوبة وإحراج لأستنشاق بعض الأكسجين
    سكارليت:عليك الذهاب الآن
    رسم قبلة اخرى لكنها كانت سريعة وذهب فإستلقت على السرير بسعادة لا توصف ونامت وهي مبتسمة


    نهاية البارت
    كالعادة الأسئلة
    - ما رأيكم بالبارت؟
    - ما أفضل جزء؟
    - هل يوجد إنتقادات؟
    - توقعاتكم لما سيحدث في البارت القادم؟




    attachment



    والسلام خير ختام
    نماذج الصور المرفقة نماذج الصور المرفقة اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي  







الاسم » 18338368.gif  



عدد المشاهدات » 4335  



الحجم » 3.4 كيلو بايت  



الهوية	» 1677381  
    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 
    0

  6. #5
    0

  7. #6
    الأسئلة
    - ما رأيكم بالبارت؟
    رااااااااااااااااااااائع
    ابداع لا يوصف
    - ما أفضل جزء؟
    البارت كله تحفة
    - هل يوجد إنتقادات؟
    No
    - توقعاتكم لما سيحدث في البارت القادم؟
    لا يوجد
    انتظر البارت القادم
    single_eye
    0

  8. #7
    يآآآآآآلهي .!!!!!!!!
    كيف ينــزل آلموسم آلثـآني بدون آن آعرف .!!!!
    وآفوت على نفسي آلمقعد آلآول cry هنيئآ ميسـآكي classic
    ..
    لآآستطيع آلتصديق آبدآ ..!! آلموسم آلثـآني نزل آليوم .!
    بـآلتآكيد آنـآ آحلم ..
    ..
    آهـ يـآآسلوبي .. كتـآبتك جميله .. جميله .. جميييله .. لآآستطيع آن آصفهـآ من شده روعتهـآ ...
    بآرت رآئع جدآ .. يدي ترتجف آلآن من شده آلحمآآآآس ..
    كـآيبآ .. آوووهـ لآآستطيع آن آعبر عن فرحتي آبدآ بلقـآك مجددآ مع سكـآآر ..
    هذآ آليوم يجب آن يسجل في آلتــآآريخ .. يوم مهم في حيـآتي .. موعد نزول آلجزء آلثـآني من آروع قصـه لكـآيبـآ .. asian
    آكآآآد آصرخ من شده آلحمـآآآآآآآآآس .!!!!!!
    ..
    تعليقـآتي على آلبـآرت ..
    ..
    يـآفتـآة .. آنتي حقـآ مبدعه .. مـآهذه آلمقدمـه آلمعذبه .؟ آكـآد آذوب وآنـآ آقرآ آلكلآم .. جميييل للغـآيه .!
    ..
    مرت سنه على علآقتهمـآ .!! يـآآلهي مـآآسرع آلوقت .. بآلآمس كنت في شرفتهـآ وعبرت لك عن حبهـآ .. وآلآن آتممتمـآ آلسنه ..
    هنييئآ classic
    آهــ يـآسكـآرليت .. آحس بمعـآنـآتك حقـآ .. فـآنتظـآر حبيبك كـآنتظـآري للبـآرت حقـآ .. آكـآد آمووت من شده آلحمـآآآآآس .!!
    سيتو .. كلآمك سـآحر وجميل .. عذبني آنـآ قبل آن يعذب سكـآرليت .. ليتني كنت مكـآنهـآ حقـآ .. وفوق كل هذآ آلكلآم .. تـآتي وسـآمتك .. لو آنني مكـآن سكـآر لوقعت مغشيـآ علي من هذآ آلكلآلآم .. knockedout
    سلآمتك عزيزي .. من قرآءتي للبآرت لآحضت آنك متعب ومرهق للغـآيـه .. cry
    آتمنى آن لآيحصل لك مكروهـ في آلبـآرت آلقـآدم ..
    آحترق شوقـآ لمعرفه كيف سيخبر آكيتوس بعلآقتهمـآ ..
    ..
    مهلآ . O_o
    آلآن يوغي وريبكـآ تزوجـآ ..!!
    يـآللسعـآده asian
    مع آنني لآآحبهمـآ آلا آنني فرحت لهمـآ حقـآآ .. آلف مبـآآآرك .. classic
    ..
    آكيتوس .. هيلدآ ..
    غير منـآسبآن آلبته ><"
    حـآولي آن تبعديهمـآ عن بعضهمـآ آكثر .. ogre
    ..
    جوي ومـآي .. لقد ظهر حبكمـآ آكثر آلآن .. آتمنى لكمـآ آلتوفيق ..
    ..
    آمم هل يوغي وتيـآ تزوجـآ .؟
    عمومـآ .. هنيئآ لكمـآ .. embarrassed
    ..
    جسيكآ .. آوهـ مسكيينه حقـآ frown
    آكره آن يرغمني آحد مـآ على عمل آكرهه .. وفوق كل هذآ آتعذب في آليوم آلف مره لفرآق من آحب ><"
    آكيتوس .. حـآول آلعوده لهـآ .. آنتمـآ ثنـآئي رآآئع .. gooood
    ..

    متى سيكون آلبـآرت آلقآدم .؟
    آتمنى آن آرآهـ قريبـآ جدآ .. لم آعد آطيق آلآنظـآر آبدآ .. آعذريني آن قمت بـآلضغط عليك .. لكن آبدآع كهذآ لآيمكن تحمل آنتظـآره .!!
    ..
    آلآسئله آلجمييله جدآآ classic
    لكنهـآ قليله =.="
    ..
    - ما رأيكم بالبارت؟ جدآ رآآآآآئع مميز مذهل جمييييل جدآ ..ولو كـآنت هنـآك كلمـآت آخرى تعبر عن آلجمـآل وآلرووعه لوضعتهـآ بكل تـآكيد ..
    - ما أفضل جزء؟ آهـ .. هل في ذلك سؤآل .؟ بـآلطبع عندمـآ دخل كـآيبـآ على سكـآر آلى آن خرج من عندهـآ .. لوكـآن آلآمر بيدي لوضعت آلبـآرت كـآملآ في هذه آلخـآنه ..!!
    - هل يوجد إنتقادات؟ آتمزحين .!! بـآلطلع لآ .. لكن آكثري موآقف سيتو آرجوك <~ laugh
    - توقعاتكم لما سيحدث في البارت القادم؟ آمم قد يكتشف آكيتوس علآقتهمـآ آو يخبره سيتو .. وربمـآ يحصل آمر لكـآيبـآ بسبب آرهـآقه وتعبه .. وربمـآ آيضـآ يكتشف آصدقـآء سكـآرليت من هو حبيبهـآ آلمجهول ... آمم ربمـآ .؟ لكن كلي ثقه بـآنك ستبهرينـآ بـآفكآر آخرى غير آلتي قلته ..
    آلى آلآمـآم عزيزتي .. آستمري بهذآ آلمنوآل آلرآآآئع ..
    ...

    +


    عذرآ على تـآخري .. لم آرى آلبـآرت آلآ آلآن .. عندمـآ عدت للمدرسه توجهت فورآ لمشـآركـآتك .. وفوجئت عندمـآ رآيت آنك وضعت آلموسم آلثـآني + آلبـآرت 33 .. وعذرآ على ردي آلقصير .. تمنيت آن آطيله آكثر =.="
    ..
    وآعتـــــذر آكثر على آزعـآجي وضغطي لك بآلآونـه آلآخيره .. cry
    ..

    ننتظـــــر آلتكملــــه على آحر من آلجمـــر .. آرجووووووووك حـآولي آن تضعيهـآ سريعـآآ .. لآآستطيع آلآنتظـآر ..
    ..
    ذـآهبة آلآن لآقرآ آلبـآرت 33 .. asian
    ..
    دمتِ مبدعه دآئمـآ آسلوبي.. embarrassed
    عذراً لكل من حدثني ولم اقم بالرد عليه !
    -
    0

  9. #8
    حجز..^^
    آآآه...يآآأآ آلهي...يآآلهي...يآآلهي....
    لي عودة يآ مبدعة..^^
    بحق!مآ آبدع قلمك يآ آسلوبي..!!
    0

  10. #9
    حججججز
    [SIGPIC][/SIGPIC]شفت كيف الشمس تحظن بالدفا ارضـ " البشــر "
    هي بعيده .. وحبها دايم قريب ..
    هذا قلبي يالغلا.. أضم به أغلا البشر ..
    لو بعد عني الغالي ..
    يبقى من رووحي قريب
    0

  11. #10

    رائع

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ّجمال انثىّ مشاهدة المشاركة
    حجز..^^
    آآآه...يآآأآ آلهي...يآآلهي...يآآلهي....
    لي عودة يآ مبدعة..^^
    بحق!مآ آبدع قلمك يآ آسلوبي..!!
    مرحبآآ..لقد عدت^^
    ....
    يآللهووول!!!...من بدآيتهآ رآآئعة جدآآ....
    emmersedآه..يآ آسلوبي..من آين آبدأ؟؟..من آين؟؟..emmersed
    ...
    بآرت جميل جدآآ...بآآرت قمة في آلروعة...بآآرت آعجز عن وصفه!
    ....
    طريقة كتآبتك جميلة جدآآ...آسلوبك رآآآآئع حقآآ...
    ..
    بحق كم آنتي مبدعة....مبدعة بشكل مذهل!...
    ...
    لم آرى آجمل من روآيتك!...
    ..
    فعلآ!...آجمل و آروع و آحلى...روآية قرئتهآ في حيآتي....
    ....
    مآ آجملهآ..مآ آروعهآ... آحببتهآ...آحببتهآ جدآ!...love-struck..
    ...
    آبدآع لآ يوصف....آبدآع رآئع بمعنى آلكلمة...gooood..
    ..
    آبدعتي بحق غآليتي...^^
    ....
    آريد آن آقول كلآمآ كثيرآ...لكنني لآ آعلم كيف؟!...آعجز عن آلكلآم...
    ...
    نآتي للآسئلة...^^
    ....
    ما رأيكم بالبارت؟
    جميل جدآآ...رآآئع رآآئع رآآئع...مذهل...آعجبني بحق!...
    لآ يمكن وصفه آبدآ..!
    آبدعتي...آبدعتي...آبدعتي...
    ..
    ما أفضل جزء؟
    كل آلبآرت كآن قمة في آلجمآآآل...قمة في آلرووووعة.....جميل جدآ جدآ....
    ...
    هل يوجد إنتقادات؟
    لآ لآ لآ آبدآ...مستحييل...^^
    ....
    توقعاتكم لما سيحدث في البارت القادم؟
    آممممم...آعتقد سوف تحصل مشآكل...
    كآيبآ يخبر آكيتوس عن علآقته مع سكآرليت
    و هنآ ستبدأ آلمشآكل...آممممم..لآ آعلم؟؟...
    ...
    مآ زآل لدي آلكثير لآقوله...لكن.....لست جيدة في آلآفصآح عمآ بدآخلي...
    ..
    متحمسة جدآآ جدآآ جدآآ للبآرت آلقآدم....
    ....
    و بلآ شك سيكون رآآأآأآأآأآأآئع...
    ...
    وآصلي آبدآعك آلآكثر من رآئع...
    ..
    ننتظرك بكل شووق عزيزتي....
    ....
    دُمتي للتميز عنوآن...
    ...
    0

  12. #11
    0

  13. #12
    تعجز حروفي الكبوردية

    عن التعبير عن مدى جمال وروعة هذا البارت

    مشكورة اسلوبي ننتظر البارت الثاني من الموسم الثاني على احر من الجمر فلا تتأخري

    الاسئلة
    ما رأيكم بالبارت؟
    جميل جميل حبيتة روعة
    - ما أفضل جزء؟
    هذا
    في كل مرة تنظر سكارليت لساعتها وتتمنى أن تنقضي هذه الخمس دقائق بسرعة
    ايمي بهمس:مابك تنظرين إلى ساعتك كل ثانية؟..هل تنتظرين احدهم؟
    سكارليت بأبتسامة:ليس تماماً
    ايمي:مابك اليوم؟..لم تتوقفي عن الأبتسام منذ أن اتيتي؟
    سكارليت:لقد حصل شئ جيد بالأمس
    ايمي بأستغراب:ماهو؟
    سكارليت:فالتحزري
    ايمي:لا اعلم..هل وجدتي موضوعاً جديداً لبحث البروفيسور هيكنز؟
    سكارليت:انه لا يتعلق بالجامعة
    ايمي:اممممممم..هل ستذهبين إلى سويسرا؟
    سكارليت:لا
    ايمي:إذاً ماذا؟
    سكارليت:لقد عاد امير حياتي بالأمس
    ايمي بصدمة:أتعنين العاشق المجهول؟
    هزت سكارليت رأسها بالإيجاب
    ايمي بفرحة:تهانينا..كيف حصل ذلك؟
    سكارليت:لقد عاد بالأمس واخبرني بأنه كان مشغولاً
    ايمي:ولما أنتي مستعجلة بالذهاب؟
    زل لسان سكارليت:لأنه نائم في غرفتي
    ايمي بصدمة:ماذا؟
    سكارليت بأرتباك:لا لا..الأمر ليس كما تظنين؟
    ايمي بمكر:هذا يفسر سبب سعادتك هذه
    سكارليت بغضب:اصمتي أيتها الغبية فلقد كان مرهقاً بالأمس ونام بدون أن يدرك هو نفسه ذلك
    ايمي بأهتمام:لما؟!
    سكارليت:لقد تعب من السفر
    ايمي:اهااا
    إنتهت المحاظرة وعادت سكارليت إلى البيت بسرعة وصعدت إلى غرفتها وهي تسابق الريح
    أدخلت المفتاح في الباب وفتحته لتدخل وتقفل الباب خلفها فالتفتت إليه ووجدته كما تركته تماماً لم يحرك من وضعه شئ فأخذت بعض الملابس وارتدتها في نفس الغرفة السابقة وهي(بلوزة سوداء بدون أكمام بس خيوط وجينز ابيض وحذاء فلات(واطي) وانتوا يكرامة لونه اسود)
    ذهبت إلى المطبخ لتحضر له شيئاً يتناوله
    وضعت الطعام على الطاولة واقتربت منه
    سكارليت(رغم الأصوات التي اسببها إلا انه لم يحس..يبدو أنه حقاً مرهق للغاية فهو يستيقظ لأبسط صوت..علي إيقاظه فلقد أطال النوم)
    مدت يدها بخفة تهز كتفه بعد أن جلست على السرير:سيتو..سيتو إستيقظ
    فتح عينيه ببطء وإنزعاج فلقد كره أن يعكر عليه أحدهم نومه لكنه إبتسم ما أن رأى وجهها المشرق
    سكارليت:هيا إستيقظ
    سيتو بأبتسامة:صباح الخير
    سكارليت:صباح النور
    رفع يده يمسح على خدها بهدوء
    سيتو بحب:أتعرفين بأن هذه أول مرة في حياتي أبتسم فور إستيقاظي من النوم
    سكارليت بأستغراب لتخفي إحراجها:حقاً؟
    سيتو:أجل..فأنا لم أستيقظ على وجه ملاك من قبل
    سكارليت بأحراج:إذاً ستلبي طلب هذه الملاك إذا أرادت منك أن تتناول الفطور صحيح؟
    سيتو:لا رغبة لي لكنني لن أرفض طلبها إن وافقت على أن تطعمي بيدها
    توردت وجنتاها:في أحلامك
    سيتو:إذاً ستفعلين ذلك فأنا بالتأكيد أحلم الأن..
    أردف بهمس:لأنني لم أظن في يوم من الأيام بأن أستيقظ على وجه ملاك مثلك
    رفع نفسه قليلاً وقبل وجنتها المتوردة ثم ذهب لدورة المياه
    سكارليت(كم أنا محظوظة حقاً)
    إنتظرت حتى خرج وجلس بجانبها
    سكارليت:تفضل
    سيتو بأبتسامة مكر:قلت لك..لن أتناول إلا من يدك
    سكارليت بتعب:سيتو هيا
    سيتو:هذا هو شرطي الوحيد
    سكارليت تبحث عن حجه:لقد عدت للتو من الجامعة وانا تعبة جداً فهل تريد أن تزيد علي؟
    سيتو بأستغراب:الجامعة؟!..كم الساعة الآن؟
    سكارليت:إنها العاشرة
    إستقام سيتو بأستعجال:علي الذهاب فلم أرى موكوبا منذ عدت
    استقامت معه سكارليت بسرعة:الآن؟!..ماذا عن الفطور؟
    سيتو:سآكل لآحقاً
    اتجه إلى الباب
    سكارليت:إنتظر
    إلتفت لها ثم إبتسم وعاد إليها ليحيط بخصرها
    سيتو:الآن أنا مستعجل لكن اعدك بأن اعوض عليك غيابي هذه الفترة
    سكارليت بأحراج:لم أعني ذلك بل عنيت بأنه عليك أن تخرج من الشرفة
    رفع سيتو حاجبه وهو ينظر إليها تنزل رأسها
    سيتو:إذا كان الأمر كذلك فلن أفعل
    سكارليت:هيا..أنت تعرف بأنني لا أريد من اكيتوس أن يراك
    سيتو:ولماذا؟
    سكارليت تنظر له بأستغراب:وكأنك لا تعرف بانه لا يعلم بعلاقتنا بعد..فتخيل ردة فعله عندما يراك تخرج من غرفتي وهو يظن بأنك مازلت مسافر
    سيتو:سيقول بأنني على علاقة بك
    سكارليت:سيتو
    سيتو بجدية:إلى متى سأظل آتي إليك بالسر؟..لقد مللت سكارليت
    سكارليت:صدقني أعرف لكن هذا ليس الوقت المناسب
    سيتو:في كل مرة تقولين نفس الكلام
    سكارليت:أريد ذلك لكنني أتراجع في كل مرة
    تركها واتجه إلى باب الشرفة ليخرج لكنها سبقته وتوقفت أمامه
    سكارليت:أنا لن أدعك تخرج من هنا غاضب هكذا ابدا
    بدأت دموعها في النزول لأنها بين نارين واحدة هي الشخص الذي تحبه والآخر اخاها
    سكارليت:أنا احبك لكنني في كل مرة أريد أن اخبر اكيتوس اتراجع فليست لدي الجراءة الكافية لأخبره بأنني اواعد صديقه لأن الأمر مربك للغاية
    ضعف سيتو أمام دموعها فسحبها إلى أحضانه
    سيتو بهدوء:إنه خطأي فأنا صرت أغضب بسرعة هذه الأيام..لا تشغلي بالك
    سكارليت:لا..فأنت محق..على اكيتوس أن يعلم
    أبعدها ورفع رأسها لتقابله
    سيتو:هل تريدين من اكيتوس حقاً أن يعلم؟
    سكارليت:بالتأكيد
    سيتو بغموض:إذاً دعي ذلك لي
    سكارليت:مالذي ستفعله؟
    سيتو وهو ذاهب:لا تشغلي بالك بالأمر
    خرج من الشرفة لكن سرعان ما عاد
    سكارليت:ماذا؟
    سيتو:لقد نسيت شيئاً
    سكارليت:ماهو؟
    سيتو:هذا
    قبل شفاتها بشوق وطال ذلك إلى أن ابتعدت عنه بصعوبة وإحراج لأستنشاق بعض الأكسجين
    سكارليت:عليك الذهاب الآن
    رسم قبلة اخرى لكنها كانت سريعة وذهب فإستلقت على السرير بسعادة لا توصف ونامت وهي مبتسمة

    - هل يوجد إنتقادات؟
    لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
    - توقعاتكم لما سيحدث في البارت القادم؟

    امممممممممممممم عقلي متنك مادري

    مادري كل شيئ جايز
    c751c328f673fe1c377b9d89a52a68b2
    0

  14. #13
    ننتظرك لاتتاخري سلوبي
    اخر تعديل كان بواسطة » رصاصة اعدام في يوم » 31-05-2012 عند الساعة » 21:17
    0

  15. #14
    ننتظرك بشوق كبييييييييييييييير جدآ ..
    لآ تتآخري آرجوك ..
    classicclassic
    0

  16. #15
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيفك ؟؟ أخبارك

    اه يا حنونتي شوقتيني اشوف المشاكل اللي جاية في الطريق هههه

    رواياتك مميزة كثيرااااا .. متشوووقة للتكملة حنونتي

    علي فكرة

    حبيبتي بلييييييييييز عجلي شووووووووووووي وبس

    شوقتينااا موت لكلا الروايتين heart-borken


    ممكن هنا جــــــــــــــــــــــــــــامــــ أو لـــــــــــــــــايـــــــــكــــ

    اعــــادة نـــــبــــض الــــقــــلــــوب واحــــيــــاء الــــضمـــــائــــــــــر
    0

  17. #16
    هاي
    كيفيك
    البارت كتيييييييير حلو
    وبانتظار التكمله
    عذرا لا اقبل صداقة الفتيان

    http://www.mexat.com/vb/threads/9417...%B1-%E2%99%A5-...
    0

  18. #17
    آمم هل ستضعين بآرتإ هنآ قبل آن تسآفري ؟ paranoid
    0

  19. #18
    0

  20. #19
    هذا آخر بارت إلى ما بعد فترة طويلة لأني مسافرة اليوم
    وحبيت اشكر صدويتي على البوستر الرائع
    تسلم إيديك


    attachment


    البارت الثاني

    بعد مرور يومين
    دخلت اشعة الشمس المنعشة لتداعب جفني تلك الفتاة الجميلة ويتراقص حاجباها على أوتار إنزعاجها ففتحت عيناها أخيراً بأنزعاج ثم إستقامت بنشاط وبدلت ثيابها إستعداداً للذهاب إلى الجامعه ثم نزلت إلى اخويها في الأسفل
    سكارليت تدخل غرفة المعيشة بحيوية:صباح الخير
    اكيتوس وجون:صباح النور
    جون يعتاب:لقد تأخرتي
    سكارليت:لا أرى أين المشكلة
    جون:إنني على وشك الذهاب فهل ستأتين معي أم لا؟
    سكارليت:اجل لكنني سأفطر أولاً
    استقام جون:تملكين فقط خمس دقائق لوصولي إلى السيارة..اقسم انني لن انتظرك
    اكيتوس:جون كف عن هذه التصرفات..فالتنتظر حتى تأكل اختك
    جون وهو ذاهب:هذا سيعلمها كيفية احترام الوقت
    سكارليت وهي تأكل بشراهه:انتظر يا هذا
    لم تسمع صوته فإستقامت وأكتفت بأخذ خبر محمص مع الزبدة ولم تستطع إنتظار الخادمة حتى تسكب لها الحليب فأخذت حليب اكيتوس وقبلت خده
    سكارليت تلحق بجون:وداعاً
    إبتسم اكيتوس على تصرفات اخويه التي تبهجه وانهى فطوره ليذهب إلى الشركة

    attachment

    دخلت كل من سكارليت وايمي وجلستا تتحدثان حتى إكتمال باقي القاعة لكن قطع حديثهم هو وصول رسالة لهاتف سكارليت ففتحتها ووجدتها من سيتو و يقول إنه عليها أن تتصل به ما إن تنتهي محاضرتها
    ايمي بعد أن رأت علامات التعجب على وجه سكار:هل كل شئ على ما يرام؟
    سكارليت:أكيد
    اقفلت هاتفها ووضعته في حقيبتها وهي على نار تنتظر بأن تنتهي محاضرتها سريعاً لكي تتصل به وما أن انتهت المحاضرة حتى خرجت سكارليت مع ايمي لكن اوقفهم في حرم الجامعه هو شابان مع فتاتين
    إحدى الفتيات:مرحباً يا فتيات
    ايمي وسكارليت:اهلا
    ايمي:كيف حالك كورمي
    كورمي:بخير..ماذا عنكما؟
    ايمي:بخير..وانتم شباب؟
    الشابان:بخير
    سباستيان:إذاً يا فتيات..بما أنكما المفضلتان لدى البروفيسور هيكنز..لقد مررنا بكم لكي نسألكن إن كنتن تردن أن تنضم إلينا في مشروع البروفيسور هيكنز
    ايمي:بالتأكيد
    لآحظ زين شرود سكارليت في الهاتف
    زين:مالأمر سكارليت؟..مالذي تفكرين فيه؟
    انتبهت سكارليت لهم:لا شئ
    زين:لقد كنتي شاردة الذهن
    ايمي تسبقها في الأجابة بمكر:لابد بأنها تفكر في صديقها الحميم
    صدموا جميعاً من الأجابة
    زين بألم وصدمة:أنتي لديك صديق حميم؟
    تفاني الفتاة الأخرى:لا أصدق وأخيراً
    سكارليت تنظر لايمي بحدة:لا تصدقوها فأنتم تعلمون بأنها تحب المزاح
    نظر سباستيان لصديقه فرد عليه زين بأبتسامة وأدار وجهه
    سباستيان بمزاح:مستحيل..فلا يوجد من هو بكامل قواه العقلية ليواعدك
    نظر له زين وهز رأسه بالنفي ليتراجع سباستيان وكانت سترد عليه سكارليت لولا رنين هاتفها
    سكارليت بغضب:لقد انقذك الهاتف
    رفعت هاتفها ونظرت للأسم فإستأذنت منهم وإبتعدت قليلاً لترد عليه
    كايبا:مرحباً
    سكارليت بأبتسامة لطيفة:أهلاً
    كايبا:لقد قلت ما إن تنتهي محاضرتك حتى تتصلي بي
    سكارليت:اعذرني فلقد انشغلت بالحديث مع بعض الأصدقاء
    ابتسم كايبا لأنها لم تكذب:كيف حالك؟
    سكارليت بعذوبة:بألف خير..
    قاطعها قدوم زين من ورائها
    زين:سكارليت
    التفتت له سكارليت
    سكارليت تكلم كايبا:لحظة واحدة رجاءً
    اردفت تكلم زين:اجل؟!!
    زين:عذراً للمقاطعة لكنني أردت سؤالك عما إذا كان ما قالته ايمي عن وجود صديق حميم لك صحيحاً؟
    دهشت سكارليت لكنها لا تريده بأن يبني شيئاً لن يحصل
    سكارليت:في الحقيقة اجل
    زين بأحباط:حقاً؟..تهانينا
    سكارليت:شكراً..أرجو أن لا يكون لديك مانع لكن لدي مكالمة يجب أن..
    قاطعها هو الشخص الذي تكلم من ورائها
    كايبا بثقة:عن اذنك لكننا تأخرنا عن موعد مهم
    التفتت سكارليت بصدمة ووجدت كايبا يقف بجانبها في البداية لم تصدق لكنه ايقظها عندما وجه كلامه إليها
    كايبا:هلا ذهبنا؟
    سكارليت ومازالت اثار الصدمة ملمة بها:هيا
    اردفت بعد أن نظرت لزين:إلى اللقاء
    زين بغضب اخفاه:إلى اللقاء
    مشى كايبا بدون أن يعطي زين أي إهتمام فمشت هي بجانبه
    سكارليت:مالذي تفعله هنا؟
    كايبا:لقد أتيت لاصطحابك
    سكارليت:لماذا؟
    كايبا وقد توقف:وهل يجب أن يكون هناك سبب لذلك؟..أنا هنا لأصطحاب فتاتي الصغيرة..مالعيب في ذلك؟
    سكارليت بأبتسامة عذبة:لا عيب اطلاقاً..أنا أقدر هذا يا عزيزي
    اقترب منها سيتو لكنها رفعت يدها لتمنعه
    سكارليت:هناك الكثير من الشهود
    ضحك بخفة:فالتركبي السيارة اذا أيتها الضحية
    ضحكت سكارليت وركبت فركب كايبا من الجهة الأخرى ثم شغل محرك سيارته اللمبرغيني لكنه ظل ينظر لشئ وراء سكارليت وعندما التفتت لما ينظر له كايبا شاهدت ظهر زين وهو يمشي
    سكارليت:ما الأمر؟
    كايبا بغموض سار بالسيارة:دعك من الأمر
    سكارليت:لما يتولد لدي إحساس بوجود شئ بينك وبين زين؟
    كايبا:إنه احساس خاطئ
    إبتسمت سكارليت فهي تعرف أن مبرر تصرفاته هو الغيرة
    سكارليت تغير الموضوع:إذاً ما سبب اصطحابك لي المفاجئ؟
    كايبا:هل هذه طريقة جديدة لقول أنك متضايقة من قدومي
    سكارليت أمسكت بيده التي على ناقل الحركة:كيف لك أن تقول هذا..سيتو مجرد قدومك إلى الجامعه بعث بي السرور..كالطفلة التي يصطحبها أباها من المدرسة فتتفاخر به أمام زملائها..وبعد هذا كله تقول بأنني متضايقة
    ابتسم كايبا وقبل يدها بحب:لم أشك في ذلك لحظة
    سكارليت:لا تظن بأنني نسيت سبب قدومك..هيا جاوبني
    كايبا:بما أنك مصرة فكل ما سأقوله هو أنه عليك أن توضبي شنطة سفر لك
    سكارليت بأستغراب:إلى أين نحن ذاهبون؟
    كايبا:لقد سبق وقلت إنني سأعوض عنك فترة غيابي
    سكارليت:هل سنذهب إلى هاواي؟
    كايبا:ليس تماماً
    سكارليت:إذاً إلى أين؟
    نظر كايبا إلى عيناها بعمق:هل تثقين بي؟
    سكارليت:أكيد
    كايبا:إذاً افعلي ما اقول بدون أن تسألي
    سكارليت:كما تريد
    أردفت بعد أن تذكرت:لحظة..لا يمكنني السفر فأنا لدي جامعه
    كايبا:لا تهتمي بذلك فلقد تدبرت الأمر
    سكارليت:كيف؟
    كايبا:غداً لا يوجد لديك محاضرات وبعده عطلة نهاية الأسبوع ويوم الأحد سيكون البروفيسور متغيباً لذا سأسجل لكي حضوراً بمعارفي
    سكارليت بصدمة وابتسامه:ألم يفتك شئ أبداً
    بقيا يتحدثان حتى أوصلها للمنزل

    attachment

    ماي بحالميه:إن منظر غروب الشمس جميل للغاية
    جوي بعبوس:لكن هناك مشكلة
    نظرت له ماي بأستغراب:ما هي؟
    جوي بغبائه المعتاد:أنا جائع
    ماي بسخط:ألا تقدر الرومنسية أبداً؟
    جوي بعينين جذابة:الوقت الذي أحس به أنني فارس هو عندما أكون معك لوحدنا
    ماي بأستياء:ألا يمكنك أن تتصرف هكذا لخمس دقائق
    جوي بحب:أنا مستعد لأتصرف هكذا طوال عمري لو أردت
    ماي بأستجابة له:أنا احبك عندما تقول ذلك
    جوي:ليس كحبي لك
    اقترب منها وقبلها لكنه ابتعد عنها فجأة مما اثار استغرابها
    جوي يرفع يده بصوت عالي:يا صاحب عربة النقانق تعال إلى هنا
    استغرب عندما رأى أن يد ماي ترتجف
    جوي ببراءة:هل أنتي بخير ماي؟
    ماي بغضب وصراخ:ايها الأحمق
    قامت بضربه على رأسه ومشت مبتعدة عنه
    جوي يفرك رأسه بألم:لا أعلم مالذي فعلته لتغضب هكذا

    attachment

    استيقظت بأنزعاج على صوت الهاتف وعندما رفعته وجدت المتصل كايبا
    سكارليت بأنزعاج:إنها الساعة الرابعة فجراً..هل تدرك ذلك؟
    كايبا بسخرية:بدون مزاح..لا يمكنك لومي عندما أحب سماع صوتك النعسان
    سكارليت:هل أيقظتني فقط لأنك تريد سماع صوتي الناعس؟
    كايبا:بالتأكيد لا رغم أنها ليست فكرة سيئة..عالعموم هل عرف اكيتوس أنك ستذهبين؟
    سكارليت:اجل..لقد عرف..قلت له بأنني سأذهب لجسيكا في رحلة استجمام
    كايبا بخبث:هذا افضل والأن هيا فأنا انتظرك في المطار
    سكارليت بصدمة:ماذا؟..سنذهب الأن؟
    كايبا:بالتأكيد
    سكارليت:أنا لست جاهزة
    كايبا بصوت عميق ومن الواضح أنه يبتسم:عزيزتي..لا تتأخري علي..أحبك
    انقطع الخط بعد أن ودعها بقبلة فأستقامت واستحمت بسرعة ثم إرتدت ثيابها وإتجهت بعد ذلك لغرفة اكيتوس بعد أن طلبت من السائق أخذ حقائبها..أخذت نفساً عميقاً وطرقت باب غرفة اكيتوس فلم يرد عليها لذا استغربت لأنه في العادة يستيقظ مبكراً..فتحت باب الغرفة ودخلت فلم تجده لذا نزلت للأسفل ووجدته يقلب في الصحيفة
    سكارليت:احم احم..صباح الخير
    التفت لها اكيتوس بأبتسامة:صباح النور..مبكرة اليوم وهذا ليس من العادة
    سكارليت:اسفة اكيتوس لكنني يجب أن اذهب لواشنطن الان
    اعتدل في جلوسه بأستغراب:سكارليت هل انتي متأكدة بأن كل شئ على ما يرام
    سكارليت:اكيد
    اكيتوس:هل هناك ما يمكنني مساعدتك فيه؟
    سكارليت:ليس تماماً..سأقابل صديقاتي في المطار
    اكيتوس:ألا يمكنك تأخير اقلاعك إلى ما بعد الفطور؟
    سكارليت:ليس تماماً فجميع الفتيات ينتظرنني في المطار ومن المحرج أن اتأخر عليهن
    اكيتوس:حسناً عزيزتي..حظاً موفقاً
    استقام واحتضنها
    سكارليت:سأشتاق لك كثيراً انت وجوني
    اكيتوس:و نحن كذلك
    سكارليت:سأذهب لتوديع جون
    ذهبت سكارليت وودعت جون ثم خرجت للمطار وعندما وصلته كانت ستتصل على كايبا لولا إيقاف بعض الرجال لها
    الرجل بالملابس الرسمية:انسة رودس
    سكارليت:اجل؟
    الرجل:لقد أوصانا السيد كايبا بأستقبالك
    سكارليت:حسناً
    مشت معهم حتى وصلت إليه ووجدته واقفاً في الأنتظار مرتدياً لباس عادي مكون من قميص وجينز مع نظارته الشمسيه التي تعطي له جانب الغموض لكن ما إن رآها حتى ابتسم ابتسامته الساحره
    سكارليت(كم هو وسيم حقاً)
    سكارليت بأبتسامة لطيفة:مرحباً
    كايبا بتأمل:أهلاً
    سكارليت:هل نذهب؟
    كايبا:بقي هناك من سيأتي ثم ننطلق
    سكارليت بأستغراب:من؟!!
    كايبا:اخي الصغير موكوبا
    سكارليت بسعادة:موكوبا سيذهب معنا؟
    هز كايبا رأسه بالإيجاب لكنه لآحظ تغير وجهها فجأة
    كايبا:هل كل شئ على ما يرام؟
    سكارليت:أجل لكن أفضل عدم ذهابي
    كايبا:ولماذا؟
    سكارليت بأرتباك:إنها رحلة لأخيك يعني عائلية وأنا لا..
    قاطعها عندما ضرب جبيناها بأصبعه
    كايبا:إن لم تتعدل الأفكار في هذا الرأس فسأضطر بأن أفعل ذلك بنفسي
    سكارليت:سيتو..
    قاطعها بأن قرص خدها بخفة:سكارليت..لما لا تفهمين بأنك فرد من عائلتي الأن؟
    تفاجأت سكار في البداية لكنها ابتسمت بعذوبة:انا اسفه
    مسح بيده التي على خدها بلطف وهو يتأملها فأدنى نفسه لكنها منعته
    سكارليت بنبرة مضحكة:ارجوك فآخر شئ أريده هو أن يراني موكوبا اقبلك
    ابتعد كايبا بأبتسامة وتفهم وبقيوا ينتظرون حتى إن سكارليت بدأت تهز قدمها بأرتباك وتفكر في موكوبا فهي لم تقابله من قبل وتفكر بكيفية التصرف معه لكن قاطع افكارها هو من ضغط على فخذها لتتوقف قدمها فرفعت نظرها لكايبا المبتسم
    كايبا:يكفي..كل شئ سيكون على ما يرام
    سكارليت:عذراً..كنت افكر في موكوبا وفي امكانية أن يحبني ويتقبلني
    كايبا:لا تقلقي..سيفعل..ثم ان موكوبا لا يعرف كيف يكره أحداً
    سكارليت:من كلامك عنه يبدو أنه طفل ظريف جداً
    كايبا:وهو كذلك
    التفت كايبا:بالحديث عن الطفل الظريف..إنه هنا
    التفتت سكارليت لما ينظر له كايبا فوجدت طفلاً يمشي وحوله مجموعة من الحراس لكن ما إن اقبلوا على كايبا حتى توقف الحراس فتقدم موكوبا واحتضن سيتو
    موكوبا:هل تأخرت؟
    كايبا:إطلاقاً
    أردف كايبا:موكوبا هناك من أريدك أن تقابله..هذه هي الآنسة سكارليت رودس
    مدت يدها سكارليت بأبتسامة:مرحباً موكوبا
    صافحها موكوبا:اهلاً انسة رودس
    سكارليت:يمكنك مناداتي بسكارليت
    موكوبا:سررت برؤيتك
    سكارليت:وانا كذلك فلقد كنت اتوق لرؤيتك كثيراً
    موكوبا بحماس:وانا ايضاً فلطالما أردت رؤية الفتاة التي استطاعت أن توقع اخي في حبها
    سكارليت بأستغراب:حقاً؟!
    موكوبا:اجل
    كايبا:حسناً..يكفي تعارف..فالنذهب
    مشوا جميعاً إلى الطائرة لكن توقفوا عند سلم الطائرة الخاصة
    كايبا:سكارليت أعطيني جوازك
    اخذه منها وذهب فدخلت كل من سكارليت وموكوبا للطائرة وبقيا بتحدثان حتى اعتاد كل منهما على الآخر
    سكارليت:قوانين اللعبة هي أنني اعطيك أدلة ومع كل دليل اعطيك إياه تنقص درجة السؤال
    موكوبا:فهمت
    سكارليت:جيد..ما هو الشئ الذي يدور بأنتظام؟
    موكوبا بعد تفكير:هذا ليس واضحاً
    سكارليت:هل تريد الدليل الأول؟
    موكوبا:اجل
    سكارليت:إنه كروي الشكل
    موكوبا:الكرة
    سكارليت:لا
    موكوبا:امممم..قطعة النقود
    سكارليت:للأسف إجابة خاطئة
    موكوبا:عجلات السيارة
    سكارليت:لا
    موكوبا:ما هو الدليل التالي؟
    سكارليت:هو أبيض و جميل للغاية والجميع يشهد بذلك
    موكوبا:العينين
    ضحكت سكارليت:ليس تماماً
    دخل كايبا ولم ينتبها لوجوده حتى جلس
    موكوبا:البندول
    سكارليت:لا
    كايبا:ما الأمر؟
    موكوبا:سكارليت اعطتني سؤال وانا ابحث عن اجابته ومع كل دليل تتناقص درجات السؤال
    كايبا:ما هو السؤال؟
    موكوبا:شئ كروي ويدور بأنتظام وهو أبيض و جميل والجميع يشهد بذلك
    كايبا يمثل التفكير:اهمممم..ابيض وجميل والجميع يشهد بذلك
    التفت لسكارليت بأبتسامة واعاد كلامه مجدداً: ابيض وجميل والجميع يشهد بذلك
    لم تفهم سكارليت نظراته لكن موكوبا قاطع تأملهما
    موكوبا:هل يمكن لسيتو مساعدتي؟
    سكارليت:اكيد
    كايبا ادنى نفسه وهمس في اذن موكوبا مما جعل موكوبا يبتسم
    موكوبا:الجواب هو انتي
    صدمت سكارليت وتوردت وجنتاها لا سيما أمام موكوبا فنظرت لكايبا وسألته بعيناها لكنه نظر لها ببراءة
    موكوبا:هل هذه اجابة صحيحة؟
    سكارليت:للأسف لا
    موكوبا بعد تفكير:القمر
    سكارليت:إجابة صحيحة
    موكوبا بحماس:اجل
    سكارليت:أنت ذكي حقاً
    كايبا بأبتسامة:كأخيه؟
    سكارليت:افضل من اخيه
    نظر كايبا لموكوبا:لا شك في ذلك
    نماذج الصور المرفقة نماذج الصور المرفقة اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي  







الاسم » Untitled-1.png  



عدد المشاهدات » 6644  



الحجم » 308.6 كيلو بايت  



الهوية	» 1701942   اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي  







الاسم » 35974017.gif  



عدد المشاهدات » 3764  



الحجم » 6.0 كيلو بايت  



الهوية	» 1701974  

    0

  21. #20
    أتى رجل من الذي يعملون عند كايبا
    الرجل:سيدي إن الكابتن يطلب الأذن بالأقلاع
    كايبا:لديه الأذن
    ذهب الرجل وجلست سكارليت بجانب كايبا وموكوبا مقابلاً لهم فأقلعت الطائرة وعندما استقرت في الجو سمح لهم بفتح الأحزمة فقام موكوبا فوراً بالذهاب إلى الخلف
    كايبا بأبتسامة وهو يعرف علة سكار:هل كل شئ على ما يرام؟
    سكارليت:اجل لكن لمعلومات المستقبلية انا لا ادور حول نفسي ولست كروية
    ضحك كايبا بدون أن يسيطر على نفسه
    سكارليت:مالمضحك؟
    بالكاد توقف كايبا:أنتي تجعلين كل الأعناق تدور لتنظر إليك وكروية هذا شئ وحدك تعرفينه
    سكارليت لم تفهم:هاه؟
    ظلت تراقب ابتسامته الغريبة تلك ففهمت متأخر معنى كلامه لذا شهقت وفتحت حزامها لتعود للخلف..جلست على إحدى المقاعد وبقيت تفرك يدها بأبتسامة فهو يعرف جيداً كيف يحرجها
    سكارليت(لا أصدق حتى الآن بأنه قال هذا أمام أخيه الصغير)
    سمعت صوت التلفاز فإقتربت ووجدت موكوبا يلعب بألعاب فيديو وقد كانت السيارات
    سكارليت:أنت ماهر
    موكوبا:حقاً؟
    سكارليت:أجل
    موكوبا:هل تعرفين كيف تلعبين؟
    سكارليت:يا عزيزي لقد ولدت على العاب السيارات
    موكوبا:تعالي وشاركيني إذاً
    سكارليت:لا أظن انه لدي مانع
    جلست سكارليت على الكرسي بجانبه وبدأ بالسباق بحماس..صحيح أن موكوبا ماهر في اللعب لكنه لا يقارن بسكارليت..دخل ووجدهما يلعبان فإبتسم وهو يتأملهما لأنه الآن ينظر إلى اغلى شيئين في حياته تنهد بأرتياح
    كايبا بسخرية(انظر لحالك سيتو..من كان يظن بأنك ستكون محظوظاً هكذا..أمامك اخوك موكوبا الذي تحبه والفتاة التي تملكت قلبك بالكامل)
    كان يتأملها وكأنه لأول مرة يراها لأنه لم يمل من النظر لها يوماً فإنتبه لقيادتها السيارة في اللعبة ونالت إعجابه فهي لم تخرج عن ايطار الشارع ولا حتى قليلاً..قطع تأمله هو موكوبا
    موكوبا بأستياء:هذا ليس عدلاً فلقد كنت قريباً من الفوز
    سكارليت:لا تستاء فأنا متأكدة بأننا لو لعبنا مرة أخرى سوف تفوز
    كايبا:ابتعد وسوف الحق الهزيمة بها لأجلك
    ابتعد موكوبا وجلس كايبا مكانه
    سكارليت بتحدي:كوني تساهلت مع موكوبا لا يعني أنني سأفعل الشئ نفسه معك
    كايبا:فالتكوني ممتنة لو تساهلت انا معك
    سكارليت:سنرى
    كايبا:سنرى
    بدأ السباق وكانت سكارليت المتقدمة لكنه سبقها عند إحدى المنعطفات وبقي هو في المقدمة وموكوبا يشجعه حتى فاز
    سكارليت:هذا ليس عدلاً..لم يفصل بيني وبينك سوى ثلاثين ثانيه
    كايبا:رغم ذلك لقد فزت
    سكارليت:لا أصدق..أنا رئيسة شركة عالمية للسيارات ولم استطع الفوز عليك في لعبة سيارات
    كايبا:وأنا رئيس اكبر شركة للألعاب وهذا من اختصاصي أياً كان نوع اللعبة
    سكارليت بعد تفكير:اظن أنك على حق
    أردفت:كيف تستطيع تجاوز المنعطفات بدون تخفيف السرعة
    كايبا:مهارة ثم تقبلي الخسارة بروح رياضيه
    سكارليت:لا بأس..دورك الآن موكوبا
    همست لموكوبا بصوت مسموع:أنا متأكدة من فوزك وسأساعدك
    كايبا:لا تجزمي فأنا لن أتساهل حتى مع اخي الصغير
    سكارليت:هل لأنك لا تقبل الخسارة ابداً؟
    كايبا:اكيد
    جلس موكوبا وبدأ بالسباق
    سكارليت تحاول تشتيت انتباه كايبا:إلى أين نحن ذاهبون سيتو؟
    لم يرد عليها وهو مندمج في اللعب
    سكارليت:هل هي مفاجأة لي؟
    كايبا بأبتسامة:خطة جميلة لكنها لن تنجح
    كانت سكارليت مبتسمة بخبث للخطة التي ستقوم بها لذا انتظرت حتى يقتربا من خط النهاية و أدنت نفسها لكي تهمس في أذن كايبا
    سكارليت بصوت عذب:أحبك..أحبك لانك الرجل الوحيد الذي تستطيع رؤية الالم خلف ابتسامتي والحب خلف غضبي والسبب خلف سكوتي..أحبك عندما اندمج معك بنقاشات لا يعلم بها احد واحب وقتي معك ولا اتملل ابداً واحب وجودك بحياتي لأنك جميل وروحك اجمل لذا اعدك بأن اخترق كل قواميس العشق لأجلك..أحبك لأنه عندما اقول أنني بخير تتأمل نظرة عيناي وتحتضنني لصدرك بقوة حنينك وتقول"وربك أعرف أنك لست بخير"..احبك عندما تتحمل عنادي وغيرتي..هفواتي واسلوبي..تحن علي رغم قسوة اسلوبي أحياناً..تتركني حتى أهدأ ثم تعاود النظر لي لتخبرني بأنك ستكون معي دائماً..أتعرف لأي مدى أحبك؟..لدرجة أنني زهدت بالعالم لأجلك وجعلتك عالمي بعيداً عن أي احد وقريب إليك..ينجلي حزني وتتفتح مدينة الفرح بقربك فقط..وربك وربي لا شئ أكثر من أني احبك..كبير هو حظي بك
    للحظة ظن أنه فقد الوعي..تجمد العالم من حوله..كل شئ سكن وأظلم عدا صوتها..إرتعش كيانه فلقد هزته بالكامل من الداخل..أنصت لكل كلمة نطقها لسانها..كانت كالمخدر لعقله الذي توقف عن العمل لأول مرة في حياته منذ أن تكلمت..كلمة أحبك لوحدها بعثرته فمالذي يمكن وصف حاله به بعد أن سمع هذا الكلام..كلامها أعاد له جميع ذكرياته معها..كل حرف نطقت به أعاد له موقف حصل معها..همساتها أوقدت نار العشق من جديد
    كايبا(احساس عظيم عندما تشعرك أنثى أنك تعني لها أكثر مما تتوقع)
    قاطع أفكاره هو صراخ موكوبا بفرح
    موكوبا:لقد فزت عليك..هذا شئ لا يصدق
    انتبه كايبا لأخيه ونظر له للحظات وهو لم يفهم ما الأمر لكنه استوعب لاحقاً بأن موكوبا هزمه لأنه توقف عن اللعب ما إن بدأت سكارليت بكلامها لذا نظر للخلف يبحث عنها ولم بجدها
    كايبا بهمس وابتسامة:مالذي فعلته بي يا ابنة دارتس؟
    اخرج تنهيدة منبعها من اعماق صدره ونظر لأخيه مجدداً
    كايبا:تهانينا
    موكوبا بمرح:عليك أن تتنازل عن إدارة الشركة لي فلقد هزمتك في لعبة سيارات بسيطة
    ضحك كايبا بخفة:عندما تهزمني في مبارزة حينها فقط سأتنازل عن الشركة لك
    ضحك موكوبا بسعادة ثم أردف بحماس:سأذهب لأخبر سكارليت فهي لن تصدق
    ذهب موكوبا وبقي كايبا يهدأ من دقات قلبه التي إزدادت بشكل جنوني منذ أن ذكر إسمها أمامه
    كايبا(من يصدق أن كلاماً فقط يصدر من فتاة يربكني هكذا؟)
    أخذ نفساً عميقاً ليطفئ البراكين التي بصدره ومشى على أثر موكوبا وسكارليت فرأى موكوبا جالساً أمامها ويشرح لها ما حصل وهي تجاوبه بالأبتسامه لذا تقدم منهم بهدوء وجلس بجانب سكارليت التي توترت لكنها لم توضح
    كايبا:ها قد فاز..هل أنتي سعيده؟
    سكارليت:كثيراً
    كايبا بهمس:ستندمين على ما فعلته بي
    سكارليت بأبتسامة:لا أستطيع الانتظار
    كايبا:ما كل هذه السعادة؟
    سكارليت:عرفت نقطة ضعفك
    رفع أحد حاجبيه وهو مبقيٍ على إبتسامته:لا أنصحك باللعب بهذه الطريقة
    سكارليت:بلى سأفعل..كيف ستردعني؟
    كايبا نظر لموكوبا:سأريك ما إن نصل إلى وجهتنا
    سكارليت:ألم تقتنع وتخبرني؟
    كايبا:لا
    سكارليت:هاواي؟!
    كايبا:لا
    سكارليت بشك:مصر؟!
    نظر لها:بالتأكيد لا
    سكارليت:إذاً ماذا؟
    كايبا:ستعرفين ما إن نصل

    attachment

    إستيقظت من النوم على صوت طرق الباب
    جسيكا بأنزعاج:ادخل
    دخلت الخادمة الأوربيه:إن السيد تشاندلر يريدك يا آنسه
    جسيكا بتأفف:حسناً فالتذهبي الآن
    خرجت الخادمة ورمت جسيكا برأسها على وسائد الريش الفاخرة
    جسيكا(لقد إشتقت للدومينو..لم يكن لدي مسؤوليات اهتم بها..كنت أعيش لوحدي..صحيح أن ذلك ممل لكنه أفضل بمئة مرة من العيش هنا..لقد مللت..متى أعود يا ترى..يبدو أن والدي يريدني البقاء هنا للأبد..مستحيل..أنا لن أعيش هنا أبداً..سأكلمه اليوم عن عودتي للدومينو)
    اخذت الهاتف فوجدت رسالة من سكارليت تطلب منها أن تخبر جميع الذين تعرفهم أنها في واشنطن عندها مما سبب لها الأستغراب لذا قامت بالأتصال عليها فوجدت أنه مقفل ثم اقفلت السماعه بغضب وبدلت ثيابها لتنزل عند أبيها وتطرق الباب
    تشاندلر:تفضل
    دخلت جسيكا بكبرياء
    تشاندلر:تفضلي بالجلوس
    جلست جسيكا وهي تنتظره أن يتكلم
    تشاندلر:اليوم سيكون موكب الرئيس في الساعة..
    جسيكا بأنفعال:أبي يكفي
    نظر لها بأستغراب
    جسيكا:مللت من واشنطن بأكملها..أتعرف كم مضى على قدومي إلى هنا؟
    أردفت بسخرية:هه..لا أظن ذلك فأنت لا تهتم إلا برئيس هذه الدولة ونسيت بوجود ابنة لديك
    تشاندلر بغضب:لما تتكلمين وكأنك قدمت معجزة؟
    جسيكا:معجزة؟..لقد قمت بتأخير جامعتي لمدة فصل دراسي وقدمت اعتذار عنه لكي آتي وأساعدك وبعد هذا تنكر
    تشاندلر بسخرية:أحقاً؟..وهل تفضلين أن تدرسي لتصبحي طبيبة نفسية على أن تعلمي عند رئيس أقوى دولة
    جسيكا:ليس هذا ما قصدته لكنني أحب الشئ الذي تخصصت فيه
    أردفت بسخرية:بالمناسبة..منذ متى وانت تهتم بمستقبلي؟
    تشاندلر ببرود:مستقبلك هنا بين عائلتك
    لم تعد جسيكا تتحمل فإنهارت بالبكاء:أين كانت عائلتي هذه عندما كنت أعيش في الدومينو لوحدي..الأن تأتي لتقول أنك عائلتي فقط لكي تستغلني
    تشاندلر بصراخ:جسيكا
    قاطعهم هو دخول الرئيس فوقفوا احتراماً له
    الرئيس:عذراً لكنني سمعت حديثكم من باب الصدفة
    تشاندلر:لا حاجة للأعتذار يا سيدي الرئيس
    الرئيس:جسيكا
    نظرت إليه
    الرئيس:ألا تريدين العمل هنا يا ابنتي؟
    سكتت جسيكا ولم ترد عليه احتراماً لأبيها
    الرئيس:يمكنك أن تردي إذا اردتي
    جسيكا بأرتباك:سيدي الرئيس..لقد سعدت حقاً بالعمل عندك ولكنني أريد العودة لبلادي
    الرئيس:لماذا؟..هل هناك من ضايقك هنا؟
    جسيكا بسرعة:لا لا لا..لقد وجدت هنا أفضل تعامل على الأطلاق..لكن كل ما في الأمر هو أنني عشت هناك حياتي كلها لذا اريد أن اكملها هناك
    الرئيس:هل هناك أي شئ يمكنني فعله لكي أجعلك تبقين هنا؟
    جسيكا:مع كل احترامي..لا يوجد
    الرئيس بأبتسامة:حسناً إذاً فالتحددي الموعد الذي تريدين الذهاب فيه لبلادك وسآمر لك بمن يوصلك
    جسيكا بأمتنان وفرحة:شكراً جزيلاً
    قاطعها تشاندلر:عذراً يا سيدي الرئيس لكن ابنتي مكانها هنا وهذا هو بلادها فأنا لن اقبل بأن تذهب لتعيش لوحدها في بلد آخر
    الرئيس:تشاندلر نحن الأثنان نعرف بأن ابنتك تعدت سن الرشد لذا يحق لها أن تفعل ما تشاء ثم إننا لا نرغمها على شئ لا تريده
    جسيكا:أنا حقاً اشكرك سيدي الرئيس واعدك بأنني لن اخذلك
    الرئيس:الحقيني يا جسيكا
    مشت جسيكا وراءه وخرج بها من القصر بالكامل وجلس على عتبة ذلك الباب الكبير فأشار لها بأن تجلس بجانبه ففعلت والحراس يحيطون بهم من جميع الجهات فتحت كل حجرة تجد حارساً لكثرتهم
    الرئيس يكلم الحراس:فالتعطوننا مساحة للتنفس
    في لحظة واحدة قام كل حارس فيه بالتكلم في سماعة الأذن واختفوا في لمح البصر لكنهم كانوا موجودين ومختبئين
    الرئيس بتفهم:ما سبب رغبتك في الذهاب؟
    جسيكا:لأنني انتمي إلى هناك
    الرئيس:لا تخفي عني فأنا اعرف بأن هذا ليس السبب الوحيد
    جسيكا:وما قد يكون غير ذلك؟
    الرئيس:شاب
    جسيكا بصدمة:ماذا؟
    الرئيس:لوجود شاب تحبينه في تلك المدينه
    جسيكا بتبرير:لا..الأمر ليس كما تظن
    الرئيس:نعم نعم..نفس الكلام..لا تنسي بأنني أربي أبنتين في مثل سنك واعرف تماماً فيما تفكرون
    سكتت جسيكا وانزلت رأسها للأسفل بألم فقام الرئيس برفع رأسها
    الرئيس:لا أحد ينزل رأسه بيأس امامي..والآن أجيبيني..هل إصرارك بالذهاب يعود لوجود شاب هناك؟
    جسيكا بأرتباك وخجل:نوعاً ما
    الرئيس:مالذي تعنينه بنوع ما؟
    جسيكا:أعني بأنه لا شئ بيني وبينه الآن ولم يعد يعني لي أي شئ
    الرئيس:لو أنه كان لا يعني لكي شيئاً حقاً لما فكرتي فيه وتكلمتي عنه
    جسيكا:ربما لأنه أول شاب في حياتي
    الرئيس:مالذي حصل؟
    جسيكا:كل منا فضل كبرياءه على قلبه فإفترقنا
    الرئيس:لو أنك قلتي بأنك فضلتي كبرياءك لوحدك لقلت بأنه خائن لكن بما أنكي تكلمتي بالجمع فأظن أن كلاكما مخطئ
    جسيكا:أظن أنك عل حق
    الرئيس:ما زال قلبك معلقاً به أليس كذلك؟
    جسيكا:أظن لكن ما اهمية ذلك الآن فهو خاطب
    الرئيس:وما المشكلة مادام لم يتزوج فهناك فرصة؟
    نظرت جسيكا بصدمة إليه فهذه أول مرة تتكلم مع الرئيس هكذا
    جسيكا بكبرياء:لا أظن فأنا لن أرضى بأن أحب شخصاً قد كان خاطب وله علاقة بفتاة اخرى
    الرئيس يشير إليها بأصبعه وهو مبتسم:أرأيتي؟..هذه هي المشكلة الكبيرة..قد تقولين بأنك نسيتيه لكن هذا هو كلام عقلك وكبرياءك أما الصوت الذي يقول بأنك ما زلتي تحبينه فهو صوت قلبك وهذا ما عليك أن تتبعيه..إن الكبرياء لا يجدي نفعاً في الحب فهو مجرد خسارة كبرى لا أكثر
    جسيكا:سأبقي كلامك في الذاكرة
    الرئيس:أتمنى ذلك
    أردف وهو ينظر للحديقة الكبيرة:لقد بدأ الجو يبرد..فالندخل
    دخلا وكانت جسيكا مترددة في التكلم
    الرئيس:إذا كان لديك شئ تريدين قوله فالتفعلي
    جسيكا:هل يمكنني أن اسافر غداً للدومينو؟
    الرئيس:أكيد فالتتجهزي غداً للذهاب..وسأكون صريحاً معك بقولي أنني سأشتاق لك
    جسيكا بسعادة:و انا كذلك
    افترقا وذهبت هي إلى غرفتها بسعادة وكانت ستبدأ بترتيب ثيابها لولا دخول أبيها
    تشاندلر:إذاً ستذهبين غداً بدون أن تقولي لي؟
    جسيكا ببرود:ومنذ متى وأنت تهتم؟
    تشاندلر بغضب:إذا كنتي ستذهبين فعليك أن تنسي وجود أبٍ لك
    انفجرت جسيكا بالصراخ:تتكلم وكأنك كنت أبي اصلاً..إن والدي الحقيقي هو حارس قصري الذي يتمنى لي التوفيق عند خروجي..إن والدي الحقيقي هو المعلم الذي يؤنبني عندما تنخفض علاماتي..إن والدي الحقيقي هو الرئيس الذي قام بنصحي منذ قليل..لكن أنت لم تؤدي ولا مرة في حياتك دور الأب فكل ما فعلته هو أن تبني أسمك أمام الناس والمظاهر ونسيت الجوهر وهو أنا..إبنتك
    تشاندلر:أنا فعلت هذا لكي تعيشي كما أنتي الآن في احسن الظروف ثم إن كل ما تقولينه هو عمل امك
    جسيكا:عندما تتنازل أمي وتتصل علي في السنة مرتين احس بالأهانه..لم يعد لدي أهل..كل منكما يرمي واجباته على الآخر..لكن هذا يكفي..أنا لم اعد اتحمل بعد الآن
    تشاندلر:أنا لا اهتم..إذا ذهبتي فسأقطع عنك المصروف وسآمر بأقفال البيت هناك
    جسيكا:كل ما يهمك هو عملك والمال..أنا لا اهتم فالتأخذ هذا كله..سأذهب إلى هناك رغماً عنك
    خرج تشاندلر بغضب فأقفلت الباب خلفه ورمت بنفسها على السرير تبكي بقهر

    attachment

    الكابتن في مكبر صوت الطائرة:الرجاء ربط أحزمة الأمان للهبوط
    ربطوا جميعهم أحزمتهم فنظر كايبا لسكارليت
    كايبا:متحمسة لتعرفي أين نحن؟
    سكارليت:أوتظن؟
    كانت ستنظر من النافذة لكنه سارع بأغلاقها
    كايبا:لم بحن الوقت بعد
    هبطت الطائرة بسلام ووصلوا أخيراً إلى بر الأمان فقاموا ومشوا وسكارليت تكاد تموت من الفضول وما إن نزل كايبا من السلم قبلها حتى خرجت من الطائرة ونظرت للمطار فعقد لسانها عن الكلام وصدمت كمن سكب عليه مياه باردة لذا وجهت نظرها لكايبا تحاول فهم ما يحصل فأجابها بأبتسامته وهو في آخر السلم..نزلت بخطوات مرتجفه حتى وصلت إليه وكانت ستعانقه إلا أنها تمالكت نفسها
    كايبا يهمس لها:ألم اقل لكي ستندمين؟
    رفعت عيناها الملأ بالدموع:أفضل عقاب حصلت عليه
    كايبا بحنان لف يده حول كتفها:اووششش..لا أريد من موكوبا أن يقو بأن صديقة أخيه بكائه
    هزت رأسها بالإيجاب وحاولت قدر المستطاع أن تمالك نفسها
    سكارليت(هل أنا في حلم؟..هل ما ارآه حقيقة؟..أنا في سويسرا..هذه معجزة..بل أمنية وتحققت)
    ذهبوا للفندق بعد أن قال لها كايبا بأنه عليها أن ترتاح الآن ثم سيأخذها لبيتها
    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 
    0

الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter