اخر تعديل كان بواسطة » Fyonka في يوم » 03-04-2012 عند الساعة » 22:57 السبب: إضافة وسام موضوع مميز بشهر مارس
~ مقدمة ~
~الشاعر في سطور ~
~ البارودي والشعر ~
~ مدرسة الإحياء ~
~ البارودي والمنفى ~
~ أجمل قصائده ~
~ مؤلفاتة ~
~ وفاتة ~
~ المراجع ~
~ الخاتمة ~
اخر تعديل كان بواسطة » Al-r7aLL في يوم » 24-03-2012 عند الساعة » 17:42
كان الشعر العربي على موعد مع القدر، ينتظر من يأخذ بيده، ويبعث فيه روحًا جديدة تبث فيه الحركة والحياة،
وتعيد له الحياة في الأوصال، فتتورد وجنتاه نضرة وجمالاً بعد أن ظل قرونًا عديدة واهن البدن، واهن الحركة،
كليل البصر وظل الشعر العربي ردحًا من الزمن في حالة من الضعف والوهن، يرسف في أغلال الصنعة اللفظية،
ويخلو من المعاني الصادقة، والأخيلة المبتكرة، حتى إذا بدأ "محمد علي" نهضته الشاملة، أصاب
الشعر العربي شيء من الحركة والنشاط، ودبت فيه الحياة واسترد بعضًا من عافيته، غير أنها لم تكن
كافية لإعادة مجده القديم بقسماته وملامحه الزاهية، منتظرًا من يأخذ بيده إلى الآفاق الرحيبة والخيال
البديع واللغة السمحة، والبيان الفخيم،
وشاء الله أن يكون البارودي هو الذي يعيد الروح إلى الشعر العربي، ويلبسه أثوابًا قشيبة، زاهية اللون،
بديعة الشكل والصورة، ويوصله بماضيه التليد، بفضل موهبته الفذة وثقافته الواسعة وتجاربه الغنية
وسلامة ذوقه، واتساع ثقافته،وعمق تجاربه، ونبل فروسيته.
يتبــع ..
الشاعر محمود سامي بن حسن بن حسين ين عبدالله البارودي رائد مدرسة البعث
ورائد الشعر العربي الحديث الذي جدّد في القصيدة العربية شكلاً ومضموناً
وأحد زعماء الثورة العربية
ولد في 27 رجب 1255 الموافق 6 أكتوبر 1839
لأبوين أصلهما شركسي من سلالة المقام السيفي نوروز الأتابكي
وكان أجداده ملتزمي إقطاعية إيتاي البارود بمحافظة البحيرة
ولد في مدينة دمنهور في مصــر
وهذه المدينة لم تنجب إلا العلماء والادباء ولقد ولد فيها احمد زويل العالم المصري المعروف
وقد نشأ في أسرة ثرية لها مقامها في المجتمع حيث كان والده يعمل بالجيش المصري برتبة لواء
ولكن والده قد وافاه القدر ومات عندما كان محمود في السابعة من عمره
ولكن والدته هي المدرسة التي اعدت هذا الأديب الفذ
وصدق حافظ عندما قال:
الأم مدرسة إذا أعددتها * أعددت شعبا طيب الأعراق
حيث أن والدته لم تكف وقد كفلته واستطاعت بما لديها من مال أن توفر له وسائل التعليم في البيت
فأحضرت له المعلمين فعلموه القرآن الكريم وشيئًا من الفقه والتاريخ والحساب والشعر
أتم دراسته الابتدائية عام 1851 م ثم التحق بالمرحلة التجهيزية من المدرسة الحربية المفروزة
وانتظم فيها يدرس فنون الحرب، وعلوم الدين واللغة والحساب والجبر
وتخرج من المدرسة المفروزة عام 1855 م ولم يستطع استكمال دراسته العليا، والتحق بالجيش السلطاني.
عمل بعد ذلك بوزارة الخارجية وذهب إلى الأستانة عام 1857 م
وأعانته إجادته للغة التركية ومعرفته اللغة الفارسية
على الالتحاق بقلم كتابة السر بنظارة الخارجية التركية
وظل هناك نحو سبع سنوات 1857-1863.
ثم عاد إلى مصر في فبراير1863 م عينه الخديوي إسماعيل
معيناً لأحمد خيري باشا على إدارة المكاتبات بين مصر والأستانة.
ضاق البارودي برتابة العمل الديواني
ونزعت نفسه إلى تحقيق آماله في حياة الفروسية والجهاد
فنجح في يوليو عام 1863 في الانتقال إلى الجيش حيث عمل برتبة البكباشي العسكرية
وأُلحقَ بآلاي الحرس الخديوي وعين قائداً لكتيبتين من فرسانه وأثبت كفاءة عالية في عمله.
تجلت مواهبه الشعرية في سن مبكرة بعد أن استوعب التراث العربي
وقرأ روائع الشعر العربي والفارسي والتركي، فكان ذلك من عوامل التجديد في شعره الأصيل.
اشترك الفارس الشاعر في إخماد ثورة جزيرة أقريطش (كريت) عام 1865
واستمر في تلك المهمة لمدة عامين أثبت فيهما شجاعة عالية وبطولة نادرة.
وكان أحد أبطال ثورة عام 1881 م الشهيرة ضد الخديوي توفيق بالاشتراك مع أحمد عرابي
وقد أسندت إليه رئاسة الوزارة الوطنية في 4 فبراير1882 م حتى 26 مايو 1882 م.
يعد البارودي باعث النهضة الشعرية الحديثة في الشعر العربي،
فقد نجح في تحميل الإطار القديم من تجارب حياته الخاصة، كما نجح في إعادة الشعر العربي
إلى ما كان عليه في عصوره الزاهرة،
فأضحى شعره يماثل شعر الفحول في صدر العصر العباسي. كابي تمام والبحتري والمتنبي
وساعده ذكاؤه الحاد وموهبته الفذة على تحقيق هذا الهدف بمعارضة الشعراء الأقدمين
وتقليد أساليبهم , ومعانيهم الشعرية في بناء القصيدة ،
وبذلك أصبح رائد حركة إحياء الأدب العربي الحديث،
وكان عظيم التأثير في المدارس الشعرية التي اتت من بعده ،
وقد نظم الشعر في كل أغراضه المعروفة من غزل ومديح وفخر وهجاء ورثاء،
مرتسمًا نهج الشعر العربي القديم، غير أن شخصيته كانت واضحة في كل ما نظم؛
فهو الضابط الشجاع، والثائر على الظلم، والمغترب عن الوطن، والزوج الحاني، والأب الشفيق، والصديق الوفي..
وان شعره تلاحظ فيه تجديدًا ملموسًا من حيث التعبير عن شعوره وإحساسه، وله معان جديدة وصور مبتكرة.
وترك ديوان شعر يزيد عدد أبياته على خمسة آلاف بيت، طبع في أربعة مجلدات،
وقصيدة طويلة عارض بها البوصيري، أطلق عليها (كشف الغمة )،
وله أيضًا (قيد الأوابد) وهو كتاب في النثر سجل فيه خواطره ورسائله بأسلوب مسجوع،
و(مختارات البارودي)
وهي مجموعة انتخبها الشاعر من شعر ثلاثين شاعرًا من فحول الشعر العباسي، يبلغ نحو 40 ألف بيت.
مدرسة الأحياء والبعث
مدرسة الإحياء والبعث اسم يطلق على الحركة الشعرية التي ظهرت في مصر في أوائل العصر الحديث،
والتزم فيها الشعراء بنظم الشعر العربي على النهج الذي كان عليه في عصور ازدهاره، منذ العصر الجاهلي
حتى العصر العباسي. ويعد رائد هذه المدرسة محمود سامي البارودي ومن أشهر شعراء هذا النهج
أحمد شوقي أمير الشعراء وحافظ إبراهيم شاعر النيل وأحمد محرم وعلي الجارم وغيرهم الكثير.
والمقصود بهذا الاسم أنه كما تعود الروح لجسد ميت، فترد له الحياة بعد أن فارقته، فيبعث إلي الدنيا من جديد،
كما هو الحال بالنسبة للشعر العربي، الذي استسلم إلي حالة من الجمود، أخذ علي إثرها في الضعف والاضمحلال
منذ سقوط بغداد سنة 1258 في أيدي التتار الذين قضوا علي الخلافة العباسية وخربوا بغداد وهدموا دور العلم،
وألقوا بألوف المخطوطات التي تضم الثقافة العربية وتحوي تراثها في النهر.
البارودي
عاصر شوقي وحافظ ومطران وكان مثل الأب الروحي لهم حيث كانوا
يسمعونه قصائدهم وهو كذلك يسمعهم قصائده .. وقد تأثروا به ونسجوا على منواله
وسلكوا طريقته في الشعر
ومنهم ومن بيتهِ قد بُنيت ونُسجت هذه المدرسة المسماه بمدرسة البعث والإحياء
أو عند البعض تسمى بمدرسة النهضه
يتبع ..
اخر تعديل كان بواسطة » Al-r7aLL في يوم » 24-03-2012 عند الساعة » 18:10
نفي البارودي إلى جزيرة سرنديب وهي جزيرة سريلانكا الحالية مع مجموعة من رفاقة عام 1882م وعندها اطل شاعرنا
على ساحل مصر ليلقي عليه نظرة وداع وحسرة المت بقلبه ،
وما تكاد الباخرة تغادر أرض النيل الى جزيرة سرنديب
حتى تشتد عواطف الشاعر الدافقة لتتحول إلى مشهد حزين ينتهي إلي تجربة شعرية صادقة تتجسد في
قصيدته النونية:
ولما وقفنا للوداع وأسبلت
أهبت بصبري أن يعود فعزّني
وما هي ألا خطرة ثم أقلعت
مدامعنا فوق الترائب كالمزنٍ
وناديت حلمي أن يثوب فلم يغن
بنا عن شطوط الحي أجنحة السفن
ظل في المنفى أكثر من سبعة عشر عاماً يعاني الوحدة والمرض والغربة عن وطنه
وطوال هذه الفترة كان البارودي ينشد الشعر ويقرض القصيد فكانت قصائده خالدة،
في المنفى يسكب فيها آلامه وحنينه إلى الوطن، ويرثي من مات من أهله وأحبابه وأصدقائه،
ويتذكر أيام شبابه ولهوه وما آل إليه حاله، ومضت به أيامه في المنفى ثقيلة واجتمعت عليه علل الأمراض،
وفقدان الأهل والأحباب، فساءت صحته، واشتدت وطأة المرض عليه،
ثم سُمح له بالعودة بعد أن تنادت الأصوات وتعالت بضرورة رجوعه إلى مصر
بعد أن بلغ الستين من عمره اشتدت عليه وطأة المرض وضعف بصره وبناء على توصية الاطباء تقررت عودته إلى وطنه مصر للعلاج ،
فعاد إلى مصر يوم 12 سبتمبرايلول عام 1899 وكانت فرحته غامرة بعودته إلى الوطن
وأنشد قصيدته أنشودة العودة التي تعتبر من روائع الادب العربي :
أبابلَ رأي العين أم هذه مصـر ُ
فإني أرى فيها عيوناً هي السحرُ
نواعسَ أيقظن الهوى بلواحـظٍ
تدين لها بالفتْكةِ البيضُ و السمرُ
فليس لعقلٍ دون سلطانها حـمىً
ولا لفؤادٍ من غشْيَانِها سترُ
فإن يكُ موسى أبطل السحرَ مرةً
فذلك عصر المعجزات و ذا عصرُ
جميع قصائد البارودي جميلة .. ولكن هذه مجموعة عابرة من ديوانة ..
وحقيقة وجدتها مكتوبة في موقع أدب العالمي ..
وفي النهاية هناك رابط بالآخير لديوان البارودي ..
يتبع ..
اخر تعديل كان بواسطة » Al-r7aLL في يوم » 24-03-2012 عند الساعة » 17:49
ديوان شعري في جزئين،
مجموعات شعرية سُميّت مختارات البارودي،
جمع فيها مقتطفات لثلاثين شاعرا من الشعر العبّاسي،
مختارات من النثر تُسمّى قيد الأوابد،
الحقيقة لا اعلم مؤلفات أخرى للبارودي سوى ما ذكر في موقع ويكيبيديا ..
بعد عودته إلى القاهرة ترك العمل السياسي، وفتح بيته للأدباء والشعراء، يستمع إليهم، ويسمعون منه،
وكان على رأسهم شوقي وحافظ ومطران، وإسماعيل صبري، وقد تأثروا به ونسجوا على منواله، فخطوا بالشعر
خطوات واسعة، وأُطلق عليهم "مدرسة النهضة" أو "مدرسة الأحياء".
ولم تطل الحياة بالبارودي بعد رجوعه، فلقي ربه في 4 من شوال 1322هـ الموافق 12 من ديسمبر 1904م
محمود سامي البارودي- ديوان البارودي- تحقيق علي الجارم ومحمد شفيق معروف
المختارات الشعريه و قضايا الوطن العربي - البارودي-اسماعيل صبري-احمد شوقي-حافظ ابراهيم
الموسوعة الحرة ويكيبيديا ..
موقع أدب الموسوعة العالمية للشعر العربي ..
ارجو من الله وحدة أن تعم الفائدة .. .
روابط تحميل الكُتب ..
ديوان البارودي ..
هنا
كتاب مختارات البارودي .. وهو كتاب رائع
هنا
كتاب المختارات الشعريه و قضايا الوطن العربي
البارودي-اسماعيل صبري-احمد شوقي-حافظ ابراهيم
هنا
تم بفضل الله .. أخوكم الرحـــال
مكســـات ..
اخر تعديل كان بواسطة » Al-r7aLL في يوم » 24-03-2012 عند الساعة » 18:00
بسم الله الرحمن الرحيم
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد ،
أخي العزيز "الرحال"
احيي فيك الجهد الواضح إلي بذلته
في إنشاء هذا التقرير الضخم
ولا أنسى هذه الفقرات
الرائعة ، إلي نورت الموضوع فيها
من معلومات وقصائد وقصص
ثانيًا : الموضوع من الناحية المعلوماتية
موضوع شيق جدًا ورائع
وتاريخي لشخص سيرته جدًا رائعة
ومشرفة
وكما قلت هو :
"باعث النهضة الشعرية الحديثة في الشعر العربي"
وهو فَارِسُ السَيْفِ والقَلمِ ..
ويشرفني أيضًا أن أكون صاحب الرد
الأول على هذا الموضوع الرائع
أكرر شكري وتقديري
+ وإعجابي بما خطته يداك
وأستمر بإطروحاتك
أحد المعجبين بك ..
♥ S t a y
# دمت في حفظ الله ورعايته
؛ في آمان الله ..
حيثما كانت القمم أرجو أن أكون حاضراً ولو لم أكن معهم ..
لي عودةٌ تليق بالكاتب والمكتوب عنه ..
تحياتي ...
كنزٌ معرفي , جمعته في مقرٍ واحد
فطاب لنا التواجد
و أجزلنا لك الشكر
وفقكَ الله.
سبحانك اللهم وبحمدك .. أشهد أن لاإله إلا أنت
أستغفرك و أتوب إليك ..
كل الشكر لمن ساهم في نشر هذه الموسوعه الراقيه والجميله للشاعر العظيم محمود سامي البارودي
وكل الشكر لاخي الرحال ولاسرة منتدي الشعر والخواطر
تحياتي للجميع
يبكي ويضحك لا حزناً ولا فرحاً
كعاشقاً خط سطراً في الهوا ومحا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم الرحال،
شكرًا لك على إتحافنا بهذا التقرير الرائع عن الكاتب القدير محمود سامي البارودي
شكرًا كذلك على تلك الكتب التي أحضرتها لنا. كتاب المختارات الشعرية بدا رائعًا لي معه وقفة إن شاء الله ^^
البارودي، شاعرٌ كتب في الغزل والرثاء والهجاء والثناء فأجاد
له من القصائد ما تُطرِب قراءتها ولو كانت قد خُطّت في حزن !
ومن ذلك قصيدته في رثاء زوجته التي كتبها أثناء مكوثه في المنفى حين وصله خبر وفاتها، يقول فيها:
هَيْهَاتَ بَعْدَكِ أَنْ تَقَرَّ جَوَانِحِي*** أَسَفاً لِبُعْدِكِ أَوْ يَلِينَ مِهَادِي
وَلَهِي عَلَيكِ مُصاحِبٌ لِمَسِيرَتِي *** وَالدَّمْعُ فِيكِ مُلازِمٌ لِوِسَادِي
فَإِذَا انْتَبَهْتُ فَأَنْتِ أَوَّلُ ذُكْرَتِي *** وَإِذَا أَوَيْتُ فَأَنْتِ آخِرُ زَادِي
أَمْسَيْتُ بَعْدَكِ عِبْرَةً لِذَوِي الأَسَى *** فِي يَوْمِ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَحِدَادِ
مُتَخَشِّعَاً أَمْشِي الضَّرَّاءَ كَأَنَّنِي *** أَخْشَى الْفُجَاءَةَ مِنْ صِيَالِ أَعَادِي
مَا بَيْنَ حُزْنٍ بَاطنٍ أَكَلَ الْحَشَا *** بِلَهِيبِ سَوْرَتِهِ وَسُقْمٍ بَادِي
وَرَدَ الْبَرِيدُ بِغَيْرِ ما أَمَّلْتُهُ *** تَعِسَ الْبَرِيدُ وشَاهَ وَجْهُ الْحَادِي
فَسَقَطْتُ مَغْشِيَّاً عَلَيَّ كَأَنَّمَا *** نَهَشَتْ صَمِيمَ الْقَلْبِ حَيَّةُ وَادِي
فسبحان من حبا الشعراء قدرةً على التغني بالكلمات أحيان الأسى، فلعل هذا يخفف وطأة مصائبهم !!
ومما أعجبني من كلماته كذلك قوله في العلم:
بقوة ِ العلمِ تقوى شوكة ُ الأممِ *** فَالْحُكْمُ في الدَّهْرِ مَنْسُوبٌ إِلَى الْقَلَمِ
كمْ بينَ ما تلفظُ الأسيافُ منْ علقٍ *** وَبَيْنَ مَا تَنْفُثُ الأَقْلامُ مِنْ حِكَمِ
لَوْ أَنْصَفَ النَّاسُ كَانَ الْفَضْلُ بَيْنَهُمُ *** بِقَطْرَة ٍ مِنْ مِدَادٍ، لاَ بِسَفْكِ دَمِ
فاعكفْ على َ العلمِ ، تبلغْ شأوَ منزلة ٍ*** في الفضلِ محفوفة ٍ بالعزَّ وَ الكرمِ
فليسَ يجنى ثمارَ الفوزِ يانعة ً*** منْ جنة ِ العلمِ إلاَّ صادقُ الهممِ
لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الْمَسَاعِي مَا يَبِينُ بِهِ *** سَبْقُ الرِّجَالِ، تَسَاوَى النَّاسُ في الْقِيَمِ
وَلِلْفَتَى مُهْلَة ٌ فِي الدَّهْرِ، إِنْ ذَهَبَتْ *** أَوْقَاتُهَا عَبَثاً، لَمْ يَخْلُ مِنْ نَدَمِ
هو شاعرٌ قدير يطيب لذوّاقة الشعر شعره !
كما قد طاب لنا التجوّل بين أرجاء تقريرك هذا لنتعرف عليه أكثر،
أكرر شكري لك أخي الرحال، وأخبرك عن أملٍ بنا أنْ تأتي بالمزيد
وفّقنا الله وإياكم لما يحبّه ويرضاه دومًا
وداعاً
قضيت أيام حلوة هون .. وأيام بشعة كتير بتمنى أحياناً لو اني ما مريت فيها
بس برجع وبقول هالايام بتنوّعها كانت سبب بتكوين شخصيتي الحالية.. مشان هيك ما بقول إلا الحمدلله.
اللي كنت سبب برسم ابتسامتو بيوم من الأيام بتمنى يذكرني بالخير ويدعيلي رب العالمين يوفقني.
واللي عملتلو شي خلاه ينزعج مني .. أنا آسفة كتير.
أنا آسفة على كل غلطة عملتها بمكسات.. وعلى كل كلمة كتبتها وكان لازم ما تنكتب!
بس صدقوني.. ولا مرة فكرت اني ازعج او ائذي حدا بحياتي عن قصد..
الله يوفقكن جميعاً بلا استثناء
كلياتكن متل اخواتي وكنت عم حاول طول الوقت اتعامل معكن بكامل الاحترام.
فإن شا الله تكونوا قد حسن ظني فيكن.
مع السلامة
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات