أنفينا أنفسنا ونحن حضور
وصنعنا لبعضنا الخنادق والعوائق
فمر الزمان
وأصبح الكذب لغتنا لنتواصل
بعدما كان ... !
حتى صنف بعضنا الحقيقة هجاء !
قالوا هيا
قسوة , ودمار , وغرور , وكِبر
أصيبت هذه الأعين بحساسية مفرطة اتجاه النور
فالضوء المنبثق من الشمس
يوقظنا ويزرع فينا الشك ويؤرقنا
لأننا لا نقوى على المجد أمره عسير
فشراب الليمون يؤذينا !
والتوقف , والحوار , والتأمل , والتعمق , تأخرنا
والوقت يسرقنا وبلوغ القمم مأربنا !
والراية والكتابين حجتنا
ونحن لم نفهمهما حق المعرفة
لا يبنى المجد من الورق !
ولا خطى بلا صفعة من الشمس على الخد !
ربما وخزه شوكة تحميك من الانحدار !
أو لسعة نحلة تمنعك من عبور جسر متهالك
بداية الدواء لذعة ونهايته شفاء
والثمار لا تنبث بين يوم وليلة
غداً سنرى الحصاد ونبستم فرحة وخجل
الجمال منا وفينا بلا أدنى شك
لا نحتاج للتواصل
إلا لنبع طاهر وسماء صافية
ولغة عذبة
ولإحساس مرهف ومشاعر فياضة
لنكون كالبنيان
لقد قال
إنا خلقناكم في أحسن تقويم
فلو نحن فعلاً مؤمنين
لنطبق ما قاله سبحانه
ونتخلى عن أساليب التزوير
لأننا أعظم , وأرقى , وأبهى
من ذلك .
بقلم : شـمـوخ قـــلـــم




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات