حينما تعتاد الاحوال على اعادات الظروف باعذار لدوام الحال على التكرار المركزي للبشرية
هل لخوفها من تجددها بإنحراف عن مسارها لحياتنا البشرية؟
ام لأن الدموع مسارها متجدد بذبذبة الانقطاع ؟لتستمد خيوط العطف عمن لمح ضلائمها وارعش جوارحها بالجروح العميقة.
لا تراد بكل صراحة تلك العوابث الاحوالية
فل تلمم ما تملية علينا ولترحل باشاراتها الحادة على روح الفطرة القديمة بنكهة من الطيبة المعهودة من زمن يمزج البساطة ليقدمها بطهر
الى زمان القساوة المعادي بشراستة
اذهب ارحل ابتعد
رجاااااء
لن انسى يا حوايا الشر الزمني ما دمرتي من حلما باتا يرتص على الارجاء اسمه بحروفة القاموسية الحياتية
عذرا لما قالو عن الزمان
هم يتشبثون كبشر يباطشوا بايديهم على محاوي من الدنيا ليتحدثوا بمختلف من طبقات النور والضلمة والخير والشر والوسط والاكثر والاقل
بحسب ما بنبشون ويلاقون
حضوض هي ايا بشر
عذرا انا لا اصنفها
او ربما هي اقدار
وعموما تبقى ومن قبل خمسين سنة قضاء وقدر يحتم امور فعله ما يطبق البشر مافي اللوح المحفوظ
اللهم ارزقنا الرضاء بالقضاء والقدر والايمان به كيفما كان وحيثما كان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
يبقى الحديث محفوظ باللوح مهما قيل ونقول فلن نغير ما كتب قبل ان نوجد بخمسين سنة
فسبحان الله
ـــــــــــــــــــــــ
بقلم اختكم في الله ورد بودي الجوري
دمتم بلخير ترزقون




اضافة رد مع اقتباس

3>

المفضلات