مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3

المواضيع: تصحيح المسار ..

  1. #1

    تصحيح المسار ..

    attachment



    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وبعد :

    فانه لا شك ان كل شخص فينا يتطلع دائما الى رضى ربه عز وجل ويبتغي ذلك ..

    كيف لا وهو يعلم ما يعلم من صفات ربه وجلاله الذي له الاسماء الحسنى والصفات العلى .. ويعلم ما اعد الله له من ثواب ان هو وصل اليه ..

    وكذاك ما اعده ربنا من عقاب للجاحدين ..

    سالكا في ذلك مسار محددا ولابد ..

    ولكن ماهو الطريق الموصل الى الله وهل مسارك صحيح ؟

    انتبه فهذا دينك وحري بك ان تبالغ في العناية به وان تاخذه من منبعه عذبا زلالا ...

    وفي الحقيقه ما اريد بهذه اللفتة السريعه الا وضع كلمة لك اجعلها نصب العينين واوزن مسارك بها ..



    فالسير الى الله يكون لله وبالله وعلى امر الله ...


    فمتى فقد احدها كنت على خطر عظيم ولا ادري أأنت على الصراط الذي خطه محمد صلى الله عليه وسلم أم انك جزته الى بنيات الطريق ....


    فليكن سيرك لله :


    مخلصا له الدين عز وجل واعلم ان الرياء ياكل العمل كما تاكل الماء النار !

    بله يحبط العمل وماذاك الا لانك قصدت غير الله عز وجل تبتغي بعمل الاخرة الدنيا ويالها من داهية الدواهي ومصيبة المصائب اين نحن من الاخلاص !

    أخي المسلم : ان لم تخلص فلا تنصب كما قيل ..
    فعليك ان يكون سيرك في كل شؤونك لربك عز وجل وبالغ في التفتيش عن نيتك واتهم نفسك ولا ترحها وخف في الدنيا لتأمن في الاخره جعلنا الله واياكم من الامنين فيها ..



    وليكن سيرك بالله :

    مستعينا به سبحانه مادا اكف الضراعة اليه ..

    امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السو ء .. كلنا مضطر للهداية اليه سبحانه بل هو اجل مطلب وليس لنا من الحول والقوة شيء

    بل انك في سيرك الى الله لن تكون كاملا ولابد ..

    ولن يدخل احد الجنة بعمله الا ان يتغمده الله برحمته كما صح في الحديث ..

    ولكن علينا كما وجهنا في الحديث الاخر ان نسدد ونقارب ولا نجعل هذا االحديث جهلا منا حجة لترك العمل انما نسدد ونقارب ونبشر بان ربنا لا يضيع اجر من احسن عملا ونرجوه ان يتغمدنا برحمته

    فلتكن على ذكر ان الموفق من اعانه الله فلا تترك الدعاء ولا الاستعانة ولا تفارقهما قيد انمله ..




    ولتكن في سيرك على امر الله :

    متبعا لرسوله صلى الله عليه وسلم فالله لا يوجد طريق يتوصل بها اليه الى عن طريق رسله فابحث عن علمهم وتقفى طرقهم رعاك الله ولا تكن من الجاهلين لا تقدم رأيا ولا هوى على طريقتهم تكن من الفائزين ..

    اجعل هواك تبعا لما جاءوا به فلا تبغ عن طرقهم تبديلا ..

    فان قيل ومايدلني على علمهم وماعايشتهم ؟
    قلنا : فهاهم وراثهم قد حملوا ورثهم .. يذبون عنه تحريف المبطلينوتخرص الغالين قد جعلهم الله حماة دينه

    فقف عندهم وسلهم وتنسم من علومهم تكن من الفائزين ...



    والان قف مع نفسك وقفة صدق رعاك الله وسلها أأنا على الطريق القويم ..

    اكتب لكم هذه الكلمات وانا احوجكم اليها فاسال الله لنا جميعا الهدايه ...

    ولا تنسونا من صالح دعائكم
    اخر تعديل كان بواسطة » Soul's Dream في يوم » 04-04-2012 عند الساعة » 13:33 السبب: تنصيب الوسام
    facebook
    alla1993 سابقا biggrin
    عليــك بها ماعشت فيهـــا منافسا ,, وبع نفسك الدنيا بأنفاسها العلا


  2. ...

  3. #2
    جميل جداً
    مكانـي،
    العودة أكيدة اليوم بإذن الله ^_^
    عدنا بحَمد الله asian
    جزاكَ الله خيراً أخـي علاء،
    موضوعك حوى معانٍ رآئعـة ما شاء الله وأشكر الله أن وفقني لقرائته
    فالحياة لا تستطيب ولا نعرف لذّتها إلا بتوثيق الصّلـة بيننا وبينَ الله تعالى

    والمسلم يجب أن يحرص على هذه الصّلـة التي يقوّيها القرب من المولى عزّ وجَل
    فالمسلم مرتبط بالله يسأله التوفيق ...يدعوه ..يتوكّل عليه،
    ويستخيره إن أصابته الحيرة في أمره..ويَستعين به
    وبذا ينال التوفيق الدنيوي والأخروي..بل السعادة في الدّارين بعون الله ورَحمته فلا أحلـى من القرب من الله
    وهنـا أحب أن أقتبس حديث النبيّ صلى الله عليه وسلّم :

    عَنْ أَبِي عَبَّاسٍ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ النبي صلى الله عليه وسلم يَومَاً فَقَالَ:
    (
    يَا غُلاَمُ إِنّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ : احْفَظِ اللهَ يَحفَظك، احْفَظِ اللهَ تَجِدهُ تُجَاهَكَ، إِذَاَ سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَاَ اسْتَعَنتَ فَاسْتَعِن بِاللهِ، وَاعْلَم أَنَّ الأُمّة لو اجْتَمَعَت عَلَى أن يَنفَعُوكَ بِشيءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشيءٍ قَد كَتَبَهُ اللهُ لَك، وإِن اِجْتَمَعوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشيءٍ لَمْ يَضروك إلا بشيءٍ قَد كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفعَت الأَقْلامُ، وَجَفّتِ الصُّحُفُ)[146] رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح -

    وأقتبس شرح ابن العثيمين لهذا الحديث بقوله:

    قال: "إني أُعَلمُكَ كَلِمَاتٍ" قال ذلك من أجل أن ينتبه لها "اِحْفَظِ اللهَ يَحفَظكَ" هذه كلمة عظيمة جليلة واحفظ تعني احفظ حدوده وشريعته بفعل أوامره واجتناب نواهيه وكذلك بأن تتعلم من دينه ما تقوم به عبادتك ومعاملاتك وتدعو به إلى الله عزّ وجل،واحفظ الله يحفظك في دينك وأهلك ومالك ونفسك لأن الله سبحانه وتعالى يجزي المحسنين بإحسانه وأهم هذه الأشياء هو أن يحفظك في دينك ويسلمك من الزيغ والضلال لأن الإنسان كلما اهتدى زاده الله عزّ وجل هدى (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ) (محمد:17) ، وعُلِمَ من هذا أن من لم يحفظ الله فإنه لا يستحق أن يحفظه الله عزّ وجل وفي هذا الترغيب على حفظ حدود الله عزّ وجل .
    الكلمة الثانية قال "احْفَظِ اللهَ تَجِدهُ تجَاهَكْ" ونقول في قوله: احْفَظِ اللهَ كما قلنا في الأولى، ومعنى تجده تجاهك وأمامك معناهما واحد يعني تجد الله عزّ وجل أمامك يدلك على كل خير ويقربك إليه ويهديك إليه ويذود عنك كل شر ولا سيما إذا حفظت الله بالاستعانة به فإن الإنسان إذا استعان بالله عزّ وجل وتوكل عليه كان الله حسبه ولا يحتاج إلى أحد بعد الله قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (الأنفال:64)
    أي حسبك وحسب من اتبعك من المؤمنين فإذا كان الله حسب الإنسان فإنه لن يناله سوء ولهذا قال: "احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تجَاهَكَ" .
    الكلمة الثالثة: "إذَا سَألْتَ فَاسْأَلِ" إذا سالت حاجة فلا تسأل إلاالله عزّ وجل ولاتسأل المخلوق شيئاً وإذا قدر أنك سألت المخلوق ما يقدر عليه فاعلم أنه سبب من الأسباب وأن المسبب هو الله عزّ وجل لو شاء لمنعه من إعطائك سؤالك فاعتمد على الله تعالى.
    الكلمة الرابعة: "وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ" فإذا أردت العون وطلبت العون من أحد فلا تطلب العون إلا من الله عزّ وجل، لأنه هو الذي بيده ملكوت السموات والأرض، وهو يعينك إذا شاء وإذا أخلصت الاستعانة بالله وتوكلت عليه أعانك، وإذا استعنت بمخلوق فيما يقدر عليه فاعتقد أنه سبب، وأن الله هو الذي سخره لك. وفي هاتين الجملتين دليل على أنه من نقص التوحيد أن الإنسان يسأل غير الله، ولهذا تكره المسألة لغير الله عزّ وجل في قليل أو كثير، والله سبحانه وتعالى إذا أراد عونك يسر لك العون سواء كان بأسباب معلومة أو غير معلومة، فقد يعينك الله بسبب غير معلوم لك, فيدفع عنك من الشر ما لا طاقة لأحد به، وقد يعينك الله على يد أحد من الخلق يسخره لك ويذلِّله لك حتى يعينك، ولكن مع ذلك لا يجوز لك إذا أعانك الله على يد أحد أن تنسى المسبب وهو الله عزّ وجل.
    الكلمة الخامسة: "وَاعْلَم أَنَّ الأُمّة لو اجْتَمَعَت عَلَى أن يَنفَعُوكَ بِشيءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشيءٍ قَد كَتَبَهُ اللهُ لَك" الأمة كلها من أولها إلى آخرها لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك, وعلى هذا فإن نفع الخلق الذي يأتي للإنسان فهو من الله في الحقيقة لأنه هو الذي كتبه له وهذا حث لنا على أن نعتمد على الله عزّ وجل ونعلم أن الأمة لا يجلبون لنا خيراً إلا بإذن الله عزّ وجل.
    الكلمة السادسة : "وإِن اِجْتَمَعوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشيءٍ لَمْ يَضروك إلا بشيءٍ قَد كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ" وعلى هذا فإن نالك ضرر من أحد فاعلم أن الله قد كتبه عليك فارض بقضاء الله وبقدره، ولا حرج أن تحاول أن تدفع الضر عنك،لأن الله تعالى يقول(وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا )(الشورى: الآية40) .
    الكلمة السابعة: "رُفعَت الأَقْلامُ، وَجَفّت الصُّحُفُ" يعني أن ما كتبه الله عزّ وجل قد انتهى فالأقلام رفعت والصحف جفت ولا تبديل لكلمات الله .
    قوله رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح، وفي رواية غير الترمذي: "اِحفظِ اللهَ تَجدهُ أَمَامَكَ" وهذا بمعنى "احْفَظِ اللهَ تَجِدهُ تُجَاهَكَ، تَعَرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفُكَ في الشّدةِ" يعني قم بحق الله عزّ وجل في حال الرخاء وفي حال الصحة وفي حال الغنى يَعرِفكَ في الشّدةِ إذا زالت عنك الصحة وزال عنك الغنى واشتدت حاجتك عرفك بما سبق لك أو بما سبق فعل الخير الذي تعرفت به إلى الله عزّ وجل."وَاعْلَم أَنَّ مَا أَخطَأَكَ لَمْ يَكُن ليُصيبَكَ، وَمَا أَصَابَكَ لَم يَكُن ليُخطِئُكَ" أي ما وقع عليك فلن يمكن دفعه، وما لم يحصل لك فلا يمكن جلبه، ويحتمل أن المعنى، يعني أن ما قدر الله عزّ وجل أن يصيبك فإنه لا يخطئك، بل لابد أن يقع لأن الله قدره.
    وأن ما كتب الله عزّ وجل أن يخطئك رفعه عنك فلن يصيبك أبداً، فالأمر كله بيد الله،وهذا يؤدي إلى أن يعتمد الإنسان على ربه اعتماداً كاملاً ثم قال: "وَاعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ" فهذه الجملة فيها الحث على الصبر، لأنه إذا كان النصر مع الصبر فإن الإنسان يصبر من أجل أن ينال النصر، والصبر هنا يشمل الصبر على طاعة الله وعن معصيته وعلى أقداره المؤلمة، لأن العدو يصيب الإنسان من كل جهة فقد يشعر الإنسان أنه لن يطيق عدوه فيتحسر ويدع الجهاد، وقد يشرع في الجهاد ولكن إذا أصابه الأذى استحسر وتوقف، وقد يستمر ولكنه يصيبه الألم من عدوه فهذا أيضاً يجب أن يصبر، قال الله تعالى: (إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ)(آل عمران: الآية140) وقال الله تعالى: (وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) (النساء:104) فإذا صبر الإنسان وصابر ورابط فإن الله سبحانه ينصره.
    وقوله: "وَاعْلَمْ أَن الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ" الفرج انكشاف الشدة والكرب، فكلما اكتربت الأمور فإن الفرج قريب، لأن الله عزّ وجل يقول في كتابه: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوء)(النمل: الآية62) فكل يسر بعد عسر بل إن العسر محفوف بيسرين، يسر سابق ويسر لاحق قال الله تعالى: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) [الشرح:5-6] ، قال ابن عباس رضي الله عنه "لَن يَغلُبَ عسرٌ يُسرَين" .
    أطلت على ما يبدو ،معذرةً منكم
    أفدتنا ،أسأل الله أن ينفع بكَ هذه الأمـة أخـي
    ونسأل الله التوفيق في الدنيا والآخـــــرة ياارب
    اخر تعديل كان بواسطة » فـــــــرح في يوم » 13-03-2012 عند الساعة » 18:40



    <3
    Up


  4. #3
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة فـــــــرح مشاهدة المشاركة
    عدنا بحَمد الله asian
    جزاكَ الله خيراً أخـي علاء،
    موضوعك حوى معانٍ رآئعـة ما شاء الله وأشكر الله أن وفقني لقرائته
    فالحياة لا تستطيب ولا نعرف لذّتها إلا بتوثيق الصّلـة بيننا وبينَ الله تعالى

    والمسلم يجب أن يحرص على هذه الصّلـة التي يقوّيها القرب من المولى عزّ وجَل
    فالمسلم مرتبط بالله يسأله التوفيق ...يدعوه ..يتوكّل عليه،
    ويستخيره إن أصابته الحيرة في أمره..ويَستعين به
    وبذا ينال التوفيق الدنيوي والأخروي..بل السعادة في الدّارين بعون الله ورَحمته فلا أحلـى من القرب من الله
    وهنـا أحب أن أقتبس حديث النبيّ صلى الله عليه وسلّم :

    عَنْ أَبِي عَبَّاسٍ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ النبي صلى الله عليه وسلم يَومَاً فَقَالَ:
    (
    يَا غُلاَمُ إِنّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ : احْفَظِ اللهَ يَحفَظك، احْفَظِ اللهَ تَجِدهُ تُجَاهَكَ، إِذَاَ سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَاَ اسْتَعَنتَ فَاسْتَعِن بِاللهِ، وَاعْلَم أَنَّ الأُمّة لو اجْتَمَعَت عَلَى أن يَنفَعُوكَ بِشيءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشيءٍ قَد كَتَبَهُ اللهُ لَك، وإِن اِجْتَمَعوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشيءٍ لَمْ يَضروك إلا بشيءٍ قَد كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفعَت الأَقْلامُ، وَجَفّتِ الصُّحُفُ)[146] رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح -

    وأقتبس شرح ابن العثيمين لهذا الحديث بقوله:














    أطلت على ما يبدو ،معذرةً منكم
    أفدتنا ،أسأل الله أن ينفع بكَ هذه الأمـة أخـي
    ونسأل الله التوفيق في الدنيا والآخـــــرة ياارب
    جزاكم الله خيرا اختي الفاضله

    حقا مهما حاول الانسان الكلام فلن ياتي بجوامع الكلم التي تاتي بها نصوص الوحيين كحديث عبد الله بن عباس رضي الله عنه المتقدم

    ولنتامل ما اصبح عليه ابن عباس رضي الله عنه فهو من كبار علماء الصحابه وترجمان القران ولننظر كيف رباه رسول الله صلى الله عليه وسلم

    فلا غرو ان التمسك بنصوص الوحيين فيه كل فلاح

    جزاكم الله خيرا بما امتعتم به وحفظكم من كل سوء
    اخر تعديل كان بواسطة » عــ الدين ــلاء في يوم » 16-03-2012 عند الساعة » 21:22

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter