بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وبعد :
فانه لا شك ان كل شخص فينا يتطلع دائما الى رضى ربه عز وجل ويبتغي ذلك ..
كيف لا وهو يعلم ما يعلم من صفات ربه وجلاله الذي له الاسماء الحسنى والصفات العلى .. ويعلم ما اعد الله له من ثواب ان هو وصل اليه ..
وكذاك ما اعده ربنا من عقاب للجاحدين ..
سالكا في ذلك مسار محددا ولابد ..
ولكن ماهو الطريق الموصل الى الله وهل مسارك صحيح ؟
انتبه فهذا دينك وحري بك ان تبالغ في العناية به وان تاخذه من منبعه عذبا زلالا ...
وفي الحقيقه ما اريد بهذه اللفتة السريعه الا وضع كلمة لك اجعلها نصب العينين واوزن مسارك بها ..
فالسير الى الله يكون لله وبالله وعلى امر الله ...
فمتى فقد احدها كنت على خطر عظيم ولا ادري أأنت على الصراط الذي خطه محمد صلى الله عليه وسلم أم انك جزته الى بنيات الطريق ....
فليكن سيرك لله :
مخلصا له الدين عز وجل واعلم ان الرياء ياكل العمل كما تاكل الماء النار !
بله يحبط العمل وماذاك الا لانك قصدت غير الله عز وجل تبتغي بعمل الاخرة الدنيا ويالها من داهية الدواهي ومصيبة المصائب اين نحن من الاخلاص !
أخي المسلم : ان لم تخلص فلا تنصب كما قيل ..
فعليك ان يكون سيرك في كل شؤونك لربك عز وجل وبالغ في التفتيش عن نيتك واتهم نفسك ولا ترحها وخف في الدنيا لتأمن في الاخره جعلنا الله واياكم من الامنين فيها ..
وليكن سيرك بالله :
مستعينا به سبحانه مادا اكف الضراعة اليه ..
امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السو ء .. كلنا مضطر للهداية اليه سبحانه بل هو اجل مطلب وليس لنا من الحول والقوة شيء
بل انك في سيرك الى الله لن تكون كاملا ولابد ..
ولن يدخل احد الجنة بعمله الا ان يتغمده الله برحمته كما صح في الحديث ..
ولكن علينا كما وجهنا في الحديث الاخر ان نسدد ونقارب ولا نجعل هذا االحديث جهلا منا حجة لترك العمل انما نسدد ونقارب ونبشر بان ربنا لا يضيع اجر من احسن عملا ونرجوه ان يتغمدنا برحمته
فلتكن على ذكر ان الموفق من اعانه الله فلا تترك الدعاء ولا الاستعانة ولا تفارقهما قيد انمله ..
ولتكن في سيرك على امر الله :
متبعا لرسوله صلى الله عليه وسلم فالله لا يوجد طريق يتوصل بها اليه الى عن طريق رسله فابحث عن علمهم وتقفى طرقهم رعاك الله ولا تكن من الجاهلين لا تقدم رأيا ولا هوى على طريقتهم تكن من الفائزين ..
اجعل هواك تبعا لما جاءوا به فلا تبغ عن طرقهم تبديلا ..
فان قيل ومايدلني على علمهم وماعايشتهم ؟
قلنا : فهاهم وراثهم قد حملوا ورثهم .. يذبون عنه تحريف المبطلينوتخرص الغالين قد جعلهم الله حماة دينه
فقف عندهم وسلهم وتنسم من علومهم تكن من الفائزين ...
والان قف مع نفسك وقفة صدق رعاك الله وسلها أأنا على الطريق القويم ..
اكتب لكم هذه الكلمات وانا احوجكم اليها فاسال الله لنا جميعا الهدايه ...
ولا تنسونا من صالح دعائكم




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات