يسم الله الرحمن الرحيم ..!!
لقد بلغ السيل الزبى .. و جاوز الربى ..
الشام تأن من غير جواب ..
يقف عليها هذا الجزار المارق من الدين .. الكافر .. بشار الاسد
فوالله ماهو ببشار .. و لا هو بأسد ..
أقول :.
بشّــار قد عظمت ذنوبك في الورى
و سُقيت كأسًا بالمذلة ممتلي
شردت أيتامًا و طرفك راقدٌ
و دمشقُ من نار التغطرسِ تصطلي
يامن لو ان الكلبَ يبصر وجهه
لأصابه صرف الزمان بِدَهكلِ
بل أنت أَوْضعُ من جناح بعوضةٍ
يا شرّ من وطئ الحصى في محفلِ
و صواعق جاءتك في عرصاتها
موتٌ زؤامٌ كأسه من حنظلِ
إني إذا يومًا هجوتُ تخالني
أرمي قوافٍ قاصداتِ المقتلِ
يا شرّ مولود أتى من والدٍ
و كلاهما قبسوا بنفس المَشعل
تبّا لكم من زمرةٍ صفويّةٍ
والت زنيمًا .. يا لعائن فانزلِ
أولاهما البوطيّ شرّ بطانةٍ
حرباء ذا قولٍ كلَيْلٍ أليلِ
فتراه دون السيف .. ظلّ نعامةٍ
ولراية التوحيد لم يتحولِ
يا صاحب الطاغوت هل أبصرتهم ؟!
بالسمهريّ أتوك لا تتعجلِ
فكأنني في مصرعٍ لجنابكم
و أراك كالمتضرّع المتوسّلِ
بيض القنا و الترسُ ذلك قوتنا
و سيوفنا في غمدها لم تُدخلِ
ثارت بحار الهند ثورة خائفٍ
و الأرض هزّت سطحها بتزلزل
فالله أكبرُ ما ترامت أسهمٌ
والله أكبر ما هوت في مفصلِ
صبرًا دمشق .. فإن ربّك قاهرٌ
لا يرتضي ظُلمًا وليس بمهملِ
هذا ضياء الحق أشرق نوره
طَوْعًا سيأتي غيثه .. فتمهلي ..!!
خـالد عبـدالله الحمـدان ..،،
بـوعبدالله ..،،




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات