مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    تنبيه الـسحــــــــــر Vs الـعــــــــــلـم


    الموضوع طويل بس انتو كرمــاء وانا استــاهل smile




    [SIZE=3] " بــــســــــم اللــــه الرحمـــــــن الرحيـــــــــــــــم "










    لقد كثر الكلام في السنين الاخيرة حول وجود حضارات قديمة سابقة لحضارتنا العالمية المعاصــرة , توصلت الى معارف علمية واستفادت بهذهـ المعارف في انجازات لم نتوصل الى حقيقتها حتى الآن .. !!! او قد وصلنا اليها منذ زمن قريب .. ومثل هذهـ الاقوال لا يسهل قبولها من غير الوصول الى الأدلة القوية التي تسندها .

    اصحاب الفكر وعلماء اليوم يؤمنون بأن المصدر الوحيد للمعرفة هو التجربة والحساب وانه في غياب هذا المصدر لايبقى لنا من سبيل الى المعرفه سوى الأوهــام او الكشف الكلي المباغت وعلماء اليوم يتوجسون خيفة من كل معرفة تعتمد على الأوهـام . نتيجة للخبرات المريرة التي مرت بها بعض المجتمعــات التي سلمت مقاديرها لأصحاب الأوهام والكشف الكلي المباغت لهذا لاتقبل المجتــمعات العلميــة المعاصرة غير مبدأ "الاعتماد على التجريب والأحصاء" في الوصول الى المعارف الجديدة .

    ومع هذا فالبحوث التي تجري بلا تعصب وبتسامح فكري حول الحضارات التي قامت في أزمان بعيدة تؤكد تمتع تلك الحضارات بمعلومات ومعارف مازال علمنا يجهلها او يعجز عن تقديم تفسير معقول لهــا . و الذين يقومون بهذهـ البحوث ويتحمسون لها لا يسعون الى الحط من قدر حضارتنا العلمية المعاصرة لكنهم يهدفون من وراء ذلك الى فتح ابواب جديدة للمعرفة ورؤية جديدة للمعارف القديمة التي هي نتاج ثقافات وأجناس عديدة على مـر العصور .



    هذهـ مقدمه بسيطة لما انا هامــة بـه biggrin واتمنــى تثير خبراتكــم وتشوقكم ... قد تتغير نظرة البعض للشعوب الغابــرة و تجعله يتسائل : هل نحن اعلم واكثر تقدماً معرفياً على كل الأصعدهـ ام الأمم التي سبقتنا بألاف السنين ..؟؟









    الــســـحر والصيدلــة,
    الـســـحر بين عـلم المعادن والكيميـاء,
    الـســـحر والكهـربـــاء,
    التنـــويـم المغناطيســي والإيحــاء,
    محــاولات للتفســـيـر,











    أولاً : الســــحــر والصيـــدلـــــــــــــة


    نتيجة لورقة البحث التي تقدم بها الى الأوساط العلمية عام 1926 م كل من الاستاذين ك. شين , وَ س. شميت حول دواء صيني قديم يطلق عليه اسم " ماهوانج " بدأت سلسلة من البحوث والتجارب المنظمة على السحر من وجهة نظر علم العقاقير .
    لم يكن هدف الباحثين لفت النظر الى الخصائص السحريه لذلك العقار لكنهما عمدا الى تحليل الخواص الكيميائيه التي ينفرد بها النبات الذي يصنع منه العقار السحـري وقد نجحا في استخلاص مادة علاجية هامـة هي " الأفيدرين شبه القلوي " عند تحليل عصارات ذلك النبات . والى هذين الباحثين يعود الفضل في اكتشاف العديد من المواد النشطة مثل " البنزدرين " و " البرفتين " وغيرهما .. وفي يومنا هذا لايعلم ملايين من الطلبة و الأهالي ورجال الأعمال أنهم وهم يتعاطون هذهـ العقاقير المنشطة هم في حقيقة الأمـر يعتمدون على وصفة سحريــة صينيـة قديمـة ... eek

    في أعقاب هذهـ الكشوف بدأ العلماء الأمريكيون في دراسة محزن العقاقير الهنديـة السحريـة . ذلك المخزن الذي يرجع أصله الى خمسة الاف سنة مضت وخلال دراستــهم لبعض النباتات والاعشاب المستخدمة قديمـاً توصلوا الى اكتشاف عدد من المهدئات التي يعتمد عليها علم الصيدلة حاليــاً . واليـــــــــوم ... يدفع المستهلكون في شراء هذهـ الأدوية المهدئة للأعصاب داخل الولايات المتحدة الأمريكية وحدها مايزيد على بلــيوني دولار سنوياً << 2000 مليون >> والذيــن يدفعون هذهـ الثروة في شراء المهدئات لا يعلمون أن المكونات الاساسيـــة لما يتعاطونه كانت قديمــاً تعطى لأولئك الذين يرشحهم الكهنــة للتضحيــة بحياتهــم في سبيــل رضاء الألهــة ... cry


    ولــم تبدأ دراسة الوصفات السحرية للعصور الوسطى الا بعد نجاح تلك البحوث الرائدة التي أشرنا اليها ... ومــــــــــع هـــــــــــذا فإن صناعة الدواء مازالت بعيدة عن استنفاد تراث السحــرة القدماء .. والدارس لهذا الموضوع يكتشف بعــد قليل أن سحرة وكهنــة الحضارات القديمة كانوا أكثر تقدماً منا في وسائلهم الكميائية والعلاجيــة .


    فهنود أمريكا الشماليــة كانوا يستخدمون حبوبـاً لمنع الحمل ويمكن الاعتماد عليهـا تمامــاً . وقد عرف بعض أفراد القبائل الافريقية البدائيــة عقاراً يمكن استخدامة في إحداث الإجهاض بلا أي مخاطر في الشهر الثاني او الثالث من أشهر الحمل . وبعض القبائل البدائية كان لدى سحرتها بعض العقاقير النباتيه التي توقظ أو تقوي القدرات العقلية الخارقة عند الأنسان ..

    والى أن يتنازل علماء الكيمياء والصيدلــة عن تعصبهم ضد تراث المعارف السحريــة وعن النظر الى الوصفات السحرية التي تعتمد على المصادر النباتيه والحيوانيه باعتبارهــا خرافات . سيظل الكثير من هذهـ المعارف القديمة خافياً علينا ، لا نستفيــد منه
    .












    ثانياً : السحـــــر بين علــم المعــادن والكيميــــاء



    لقد اثبتت الكشوف العلمية الحديثة أن الانسان قد استخدم السبائــك << خليط المعادن >> في زمن يسبق بكثير التقديرات التي سبق ان حددها العلماء . ومن المعروف ان تكنولوجيا العادن قد نبعت كلهـا من السحر ونشاط السحــرة .



    في سوريــا , كانو قديماً يحصلون على الصلب القابل للطرق والتشكيــل . بطعن الســلاح المحمي لدرجة الاحمرار في أجسـاد الاسـرى الاحيـاء dead وكان المعنى الرمزي لذلك الطقس سعي الساحــر الى نقل قوة دم الأسيــر إلى السلاح المسخن ... و اليـــــــــــوم , من المعروف علميـاً أن نفس التأثير يمكن الوصول إليه بغمر السلاح المحمي الى درجة الاحمرار في مـاء به جلـد حيونــي فالعنصر المؤثر في هذهـ العملية هو ثاني أكسيد الكربون الحيواني . وقد تطورت هذهـ العملية حديثاً بتعريض الصلب لايونات ثاني أكسيد الكربون .



    وكان قدماء المصريين هم أول من توصل الى تقسية النحاس , ونحن حتى الآن لانعرف الطريقة التي توصلوا بها الى ذلك . بل لقد تم اكتشاف بعض الادوات القديمة المصنوعة من سبائك الالمنيوم في الصين ... !!!! وقد قلبــت الرسالة التي كتبها عالم الآثار الصيني "يان هانج " كل تقديــرات العلمـاء حول تاريخ صناعة الالمنيوم .
    كان المعروف علمياً اننا لم نصل الى صناعة الالمنيوم الا في بداية القرن التاسع عشر . وكان المفترض ان أول من توصل الى اكتشاف الالمنيوم هو العالم " دافـي " عام 1807 م ولكن لم يتم انتاجة صناعياً بنجاح الا عام 1827 م ومع هذا لم يتخلص من شوائبة التي به الا في عام 1854 م بالاعتماد على بعض العمليات الكيميائية . ولم يكن ممكناً انتاج الالمنيوم بكفاءة صناعية الا بعد اكتشاف " هيرلوت وهول " لعملية تحليل السوائل بالكهربـاء <<<< يعني راعين طويلــه biggrin ....
    اي ان الحركة العلمية المعاصرة لم تتوصل الى انتاج الالمنيوم الخالص من الشوائب على نطاق تجاري الا من حوالي قرن واحد .. !!


    لقد اضطر مؤرخ العلــم الى اعادة النظر في تقديراتــة , بعد اكتشاف الادوات المعدنية التي وجدت في مدافن بمنطقة " كوانج _ سو " بشرق الصين .فقد عثر على بعض الادوات في مقبرة قائد عسكري من زمن أسرة " تـســين " 250 _ 313 م . وكانت هذهـ الأدوات مصنوعـة من عدة سبائك مختلفة , ومن بينها النحاس والألمنيوم عند فحص الخامات المصنوعة منها هذهـ الادوات بكلية الكيمياء في نانكينج , وفي معهد العلوم الطبيعية التابع لاكاديمية العلوم الصينـية , اكتشف العلمــاء انهم بكل ما تحت ايديهم , يصعب عليهم انتاج مثل هذهـ السبائك .. !!! ..

    مماتوصل اليه العلماء ان هذهـ السبائــك تحتاج في صناعتها الى درجات حرارة عالية تتجاوز الف درجة مئوية , لكنهم حتى الان فشلوا في معرفة الوسيلة التي حصل بها الصينيون القدماء على مثل هذه الدرجة العالية من الحرارة disappointed
    فحتى استخدام الكربون والهواء السابق تسخينه لا يعطي تفسيراً لذلك .واكتفى العلماء بالقول إ ن السحرة القدماء اعتمدوا في صناعتهم لهذة السبيكة من النحاس والالمنيوم على أسليب غير معروفة لهـم .. confused

    وليـس هذا هو كل مافي الأمـر فبغير الدخول في تفاصيل علمية كيميائية متخصصة نقول إن كتب السحــــر تضمنت شروحاً وتعليمات محددة عن صناعة زجاج مرن من مواد مــواد معدنية .. ومن المعروف أننا حالياً نعتمد في صناعة الزجاج المطاط على أنواع من اللدائن الصناعية << البلاستيـك >> لكننا لم نتوصل حتى الأن الى صناعة الزجاج القبل للتشكيل من مواد معدنية كذلك تشير كتب السحر الى صناعة الحديد غير قابل للتآكل او التحات بالمرة ونوع الصلب غاية في القسوة لا يتأثر بالماء الملكي << أكوا ريجا >> وهو مركب كيميائي يذيب جميع المعادن بما في ذلك الذهــب كذلك تشير هذهـ الكتب الى معادن فسفورية تضيء بذاتها في الظلام .. ونحن حتى الآن مع كل ماتحت ايدينا من معرفة لم نتوصل الى هذا ..


    اخر تعديل كان بواسطة » ALEメA في يوم » 22-09-2005 عند الساعة » 17:07


  2. ...

  3. #2




    ثالثاً : الـســــحـــــر و الكــهــربــــــــاء


    من المعروف ان السحرة في بــلاد فارس كانوا يستخدمون الكهربــاء في أعمالهم السحرية , وقت الدولة الساسانية 224 _ 651 م . تم هذا الاكتشاف عام 1936 م على يد الدكتور " ولهلم كوينيج " الذي كان يعمل في المتحف القومي العراقي ببغداد في ذلك الوقت ((المتحف نفسـة الذي نهب وسلب مافيه في بداية ايام الاحتلال الامريكي للعراق ))


    اكتشف الدكتور كوينيج في << ربوة خوجة >> غرب بغداد , أواني فخارية يصل طول الواحدة منها الى ست بوصات وبقطر يبلغ حوالي ثلاث بوصات كانت كل آنيـة تحتوي على أسطوانة نحاسية بها شرائط من الحديد معزولة بعضها عن بعض بالقار , كما عثر على مادة كبريتات النحاس في قاع كل آنية. بإضافة الماء الى هذه الأواني أمكن الحصول على تيار كهربائي من هذة البطاريات البدائية تيار يكفي لعملية" الجلفنة "وطلاء المعادن بالذهب والفضة . وهذه الأواني يرجع تاريخ أقدمها الى عام 250 ق.م . أما احدثها فقد صنع حوالي عام 650 م وفي نفس المكان عثر على بعض الاشياء مطلية بالذهب ... ومـــن المعروف أن العالم " جلفاني " اخترع طريقة " الجلفنة " المنسوبة إليه عام 1791 م . وأن العالم "فولتا " اخترع أول بطارة "عمود فولتا" عام 1800 م . وهذا يعني انه قد مضى أقل من 200 سنة على اكتشاف هذه المخترعات في الوقت الذي استطاع فيه السحرة القدماء استخدام الكهرباء في سحرهم منذ أكثر من الفـي عام .. !!

    ومع حرص علماء الخيمياء ( الكيمياء السحرية ) على إخفاء أسرار الكهرباء smoker فقد ورد الكثير في كتاباتهم مما يفتح للخيال أبواباً حول تعدد استخداماتهم للكهرباء .. هناك بعض الاشارات الى مصباح يلتهب بضوء بـارد ..!! والى بعض الاجهزة الكهربائية التي يستخدمها الأطبـاء , وإشارات الى أجهزة تنسخ الصور ..!! ولا شك ان دراسة هذهـ النصوص القديمة قد يخرج منها العالم الحديث بالكثير من الفائدة ..
    كتابــات علــم الخيميــاء بها الكثير من الاشارات الى صبغ المعادن وانتاج الذهـب الاحمر , والازرق , والاسود ... وبل بها اشارات الى انتاج معــدن شفــاف .... !!!!



    بعد هذهـ الكشوف الاثرية والتاريخية , وبعد وضوح أبعادها التكنولوجية والعلمية . لم يعد بامكان الباحث المعاصر أن يعطي ظهرة للسحر القديم , او أن ينظر الى مخلفات السحرة باعتبارها " تخاريف عواجيز " ..!! الذي لاشك فيه ان هؤلاء السحرة القدماء قد توصلوا الى وسائل خاصة في اجراء أعقد العمليات الكهروكيميائية التي قد لانعرف حالياً الكثير عنها وماجاء في هذهـ المخطوطات القديمة يكشف صبر السحــرة الذي لايفرغ ... فقد ذكرت بعض المخطوطات أن بعض الانجازات تحتاج الى قرن كامل من الزمان . فقد كانوا يوظبون على علاج معدن او سبيكة يوماً بعد يوم بوسائل أقرب الى الوسائل الكهروكيميائية او بالأعتماد على التحليل الكالكهربي للوسائل على مدى أربعة أجيال حتى يتغير الى اللون المطلوب أو تصبح شغافـة .... وندرك قيمة هذا الصبر اذا عرفنا ان بعض هذهـ العمليات تتم حالياً في بضع ثوان باستخدام التيار الكهربائي المتردد <<<<< ماعندهـ ثقة بالنفس biggrin .. عالي الذبذبة .

    والغريـــب أن الأتحاد السوفيتي _ سابقاً _ هو الدولة الوحيدة التي تهتم الجهـات العلمية فيها بمد جسور تعبر منها الى عالم السحر القديم ... بالقرب من طشقند عثروا على موجودات هامة : أوعية فخارية محكمة الأغلاق ومختومة بنوع من اللدائن << البلاستيك >> هذهـ الأوعية لم يكن يحوي كلاً منها سوى نقطة كبيرة من الزئبق . واستخدامات هذهـ الآنية لم تعرف حتى الآن لو أنها كانت من الزجاج لاستنتجنا أنها استخدمت كجهاز لتوليد "الكهرباء الأستاتبكية" أو كمصدر للأضاءة فقد أثبت العالــم " بيكاردي " أن رج الزئبق داخل الزجاج يمكن أن يولد موجات كهرومغناطيسية منخفضة التردد تكون من القوة بحيث تصلح لاشعال مصباح نيون . غير أن هذا لا يتحقق باستخدام آنيــة من الفخار .... فما هي وظيفــة ذلك الجهــاز .. ؟




    ألا نبدو في موقفنا هذا , فــي نفس موقف شخص ذكي من القرن الثاني عشر يحرك بين يدية محولاً أو ترانزستور ولا يعرف عنه شيئاً .. !!











    رابعاً : التنـــويــم المغنـــاطيســـــــي والإيحـــــاء


    قديماً كان ينظر الى التنويم المغناطيسي باعتبارهـ من أعمال السحر والشعوذة . واليـــوم بعد أن انكشف الكثير من الاسرار العلمية للتنويم المغناطيسي وصل الأمر أن التأمين الصحــي في بريطانيا يتضمن العلاج بالتنويم المغناطيسي ..

    والكتابات السحرية تهتم اهتماماً كبيراً بالتنويم المغناطيسي والإيحاء . وتفصل بين الإيحاء الإيجابي الذي يوهم الشخص أو الاشخاص بوجود شيء غير موجود . والإيحاء السلبي الذي يوهم الآخرين بعدم وجود شيء أو شخص موجود ..
    الساحــر الماهـر يجب أن يكون قادراً على خلق الأوهام البصرية أمام جمهور واسع من المتفرجين أياً كانت درجة تحفزهم لأثبات كذبـة . وهو مايقوم به الفقير الهندي الذي يستطيع إيهام جمهور غفير من المتفرجين انه يستطيع ان يقذف بحبل الى أعلى فيمتد رأسياً في مكانه , ثم يصعد عليه طفل صغير حتى يختفي عن أعين المتفرجين , ثم تسقط أعضاء الطفل من أعلى عضواً عضواً يضعها في سلة أمامه , لا يلبث الطفل أن يخرج منها سليماً معافى smoker ... بينما هو لم يفعل أكثر من أن يلقي الحبل فيسقط مرهـ ثانية , ويبقـى هو والطفل في مكانيهما حتى ينتهي من إيهامه , وينال تصفيق واعجاب ونقود الجمهور !!

    ويقال ان اللصوص في الهنــد وبولونيزيا كانوا يلجأون الى حيلة الإيهام السلبي في القيام بسرقاتهم .. وهم يقومون بسرقة مايرغبون أمام الشخص المسروق والذي يتمكنون من اصابته بعمـى هستيري ..

    هل يمكن بعد هذا أن يتجاهل العلماء أساليب هؤلاء السحــرة في خلق العمـى الهستيري أو تحقيق الهلوسة الجماعيـة ؟ لقد بدأت بالفعل دراسة هذهـ الظواهر دراسة علمية , وتوصل العلمـاء الى أن الساحر أو الفقير الهندي تكون لدية القدرة على التأثير في مراكز عصبية معينة عند المتفرج تحدث لدية هذا الوهـم ويصبح الأمر كما لو أن كل واحد من أفراد الجمهور قد قام بتنويم نفسـة مغناطيسيـاً .



    خامساً : مـحـــــاولات للــتفسـيـــــــــر



    الباحث المنصـف لابد له أن يعترف بأن السحرة القدماء استطاعوا بسحرهـم أ ن يصلوا الى مايتجاوز قدرتنا بكل مالدينا من تكنولوجيا حديثة . وتصبح وظيفتنا بعد ذلك البحث عن تفسير علمـي لهذة الظواهر وليس أمامنـا في هذا سوى خيارين أما أن نتوصل الى اثبات بطلان ظاهرة السحر بكل مايتبعها من انجازات بطريقة علميـة أو أن نحاول ان نصل إلى تفسير لما تحت أيدينا من نتائج الممارسات السحرية القديمة ثم نستفيد به .

    وفي كتاب << مستحيلات ممكنة >> يحاول " جاك بيرجييه " أن يقدم ثلاث احتمالات لتفسير المعارف التكنولوجية الغريبة التي توصل إليها السحرة في أنحاء العالم على مدى التاريـخ , وينحسر بحثة في محاولة الكشف عن مصادر هذهـ المعرفة .

    أول فرض طرحة بيرجييه هو أن السحرة توصلوا إلى معارفهم هذهـ عن طريق الصدفة ..
    ثم يبدأ بعد ذلك مناقشة هذا الفرض .. فيقول ان معنى هذا ان السحـرة سعوا إلى أهداف خاصة لأزمان طويلة وانهم توصلوا إلى ماتوصلوا إليه من نتائج بمحض الصدفة أثناء محاولاتهم لتحقيق أهدافهم الأصلية .
    ولـكــن هل نستطيع بهذا التفسير أن نفسر إنجازاً تكنولوجياً معقداً توصل إليه السحرة مثل صناعة الألمنيوم او غير هذا من الإنجازات التي أشرنا الى بعضهـا .. ؟ ........... لو قبلنا تفسير هذهـ الإنجازات بمبدأ الصدفة كنا كمن يقول ان مخترعي الطائرة لم يكونو يعرفون شيئاً عن الآلات والأجهزة التي يصنعونها , وانهم توصلوا اليها عندما كانوا يحاولن تقليد شكـل الطائـر .. ! ! !

    أما الفرض الثاني الذي طرحة بيرجييه فهم ان السحر يتيح للساحر اتصالاً بمصاد كلية للمعرفـة , تحقق له علماً يتجاوز إنجازاتنا العلمية . وهذا فرض يثير بلاشك أشد الضيـق في نفوس العلماء ، فهو يعني ان الساحر في حالة تجلية يمكن أن يصل في لحظات إلى معرفة علمية ، يمضي فيه العلمـاء حياة كاملة من البحث والتجربة والتنقـيب
    . ويرفض بيرجييه هذا الفرض ويستبعدهـ فهو يعتقد أن السحـر ينبني على المعرفة التكنولوجية أكثر ممايعتمد على استلهام الحقائق من مصدر مجهـول .

    ويبقى الفرض الثالث , الذي يقول بأن السحـر يعتمد على معارف قديمة وثقافات عالية مندثرة , وان لمحـات التطور التكنولوجي التي نجدهـا وسط أكوام الخرافات التي يمارسونها هي في واقع الأمـر شذرات وشظايا جزئية من المعارف الإنسانية العظيمة التي قامت على سطح الأرض ثم اندثرت وتبددت لأسباب ما . وان السر في وصول هذهـ البقايا من الثقافات المندثرة إلينا هو انها وجدت تسجيلاً لها في طقوس و وصفات السحرة وعلماء الخيمياء .

    وقد يحتج على هذا علماء الآثار والتاريخ ... ودافعهم الى ذلك أنهم مع كل بحوثهم لم يعثروا على أثر واحد لمثل هذهـ الالثقافات المنقضية .. ولم يتوصلوا الى دليل على مكان أو زمن قيامها . لكن ألا تعتبر الآثار لتي تحدثنا عنها خيوطاً أولى تقود الى هذهـ الثقافات المجهـولة ... ألايكفي أن نلقي نظرة على صناعة الألمنيوم القديمة او على عمود دلهي الحديدي الذي لا يصدأ على مدى الزمن او على بطارية بغداد او على العدسات البصرية التي عثر عليها سير " دايفيد بروستر " في إحدى المقابر الفارسية , والتي بلغت درجة من الجودة والإتقان في صناعتها تتجاوز ماوصلنا إليه هذهـ الأيام ... ؟







    لكن الأمر لايقـف عند هذهـ الفروض فحركة البحث العلمي قد وضعت قدمها علو أول هذا الطريق وهي تمضي فيه بكل إصرار ومثابرة .. والدليل على ذلك فيض الكتب الذي يصدر كل عاماً بعد عام لإضافة المزيد من الحقائق حول هذا الموضوع .


    ... تـــــــــــــــم بــحــــــــــــــــمد الـلـــــــــــــه ...

    اغلب المعلومات الواردة تم نقلها من كتاب " أحلام الغد حقائق اليوم " مع بعض الشروح والإضافات من عندي .
    اخر تعديل كان بواسطة » ALEメA في يوم » 22-09-2005 عند الساعة » 17:12

  4. #3

    السلام عليكم والرحمة

    بصراحة موضوع فيه حقائق مفاجئه جداً confused







    أولاً : الســــحــر والصيـــدلـــــــــــــة

    .
    .
    .
    .


    ولــم تبدأ دراسة الوصفات السحرية للعصور الوسطى الا بعد نجاح تلك البحوث الرائدة التي أشرنا اليها ... ومــــــــــع هـــــــــــذا فإن صناعة الدواء مازالت بعيدة عن استنفاد تراث السحــرة القدماء .. والدارس لهذا الموضوع يكتشف بعــد قليل أن سحرة وكهنــة الحضارات القديمة كانوا أكثر تقدماً منا في وسائلهم الكميائية والعلاجيــة .
    انا اوافق على هذا ، اعتقد انا علماء عصرنا الحديث يستفيدون ويطورون ماقد ورثوه من علماء واطباء وسحرة العصور القديمه




    والى أن يتنازل علماء الكيمياء والصيدلــة عن تعصبهم ضد تراث المعارف السحريــة وعن النظر الى الوصفات السحرية التي تعتمد على المصادر النباتيه والحيوانيه باعتبارهــا خرافات . سيظل الكثير من هذهـ المعارف القديمة خافياً علينا ، لا نستفيــد منه
    فعلاً تعصب غريب nervous من المفترض الاستفاده منها بقدر الامكان بغض النظر عن انها نوع من انواع الشعوذه والسحر لاني لااعتقد ذلك هي مجرد وصفات طبيه كاللتي كانوا يقومون بها الفراعنه او كالتي موجوده بطب الاعشاب الذي كانوا يقولون عنه انه نوع من انواع الشعوذه sleeping


    ثانياً : السحـــــر بين علــم المعــادن والكيميــــاء
    .
    .
    .
    .



    لقد اضطر مؤرخ العلــم الى اعادة النظر في تقديراتــة , بعد اكتشاف الادوات المعدنية التي وجدت في مدافن بمنطقة " كوانج _ سو " بشرق الصين .فقد عثر على بعض الادوات في مقبرة قائد عسكري من زمن أسرة " تـســين " 250 _ 313 م . وكانت هذهـ الأدوات مصنوعـة من عدة سبائك مختلفة , ومن بينها النحاس والألمنيوم عند فحص الخامات المصنوعة منها هذهـ الادوات بكلية الكيمياء في نانكينج , وفي معهد العلوم الطبيعية التابع لاكاديمية العلوم الصينـية , اكتشف العلمــاء انهم بكل ما تحت ايديهم , يصعب عليهم انتاج مثل هذهـ السبائك .. !!! ..
    معقول ؟ بصراحة شي مفاجئ طبعا لكل زمن وحضارة شي برعت فيه ومن ضمنها الحضارات القديمه كحضارة الفراعنه وبلاد فارس والصين ، حتى نحن لنا التكنولوجيا التي برعنا فيها biggrin

    مماتوصل اليه العلماء ان هذهـ السبائــك تحتاج في صناعتها الى درجات حرارة عالية تتجاوز الف درجة مئوية , لكنهم حتى الان فشلوا في معرفة الوسيلة التي حصل بها الصينيون القدماء على مثل هذه الدرجة العالية من الحرارة
    فحتى استخدام الكربون والهواء السابق تسخينه لا يعطي تفسيراً لذلك .واكتفى العلماء بالقول إ ن السحرة القدماء اعتمدوا في صناعتهم لهذة السبيكة من النحاس والالمنيوم على أسليب غير معروفة لهـم ..
    المفروض تكون اسباب منطقيه اكثر من كونها غير معروفه rolleyes





    اخر تعديل كان بواسطة » ALEメA في يوم » 22-09-2005 عند الساعة » 18:00

  5. #4


    ثالثاً : الـســــحـــــر و الكــهــربــــــــاء

    .
    .
    .
    .





    من المعروف ان السحرة في بــلاد فارس كانوا يستخدمون الكهربــاء في أعمالهم السحرية , وقت الدولة الساسانية 224 _ 651 م . تم هذا الاكتشاف عام 1936 م على يد الدكتور " ولهلم كوينيج " الذي كان يعمل في المتحف القومي العراقي ببغداد في ذلك الوقت ((المتحف نفسـة الذي نهب وسلب مافيه في بداية ايام الاحتلال الامريكي للعراق ))
    sleeping sleeping لقد نهبوا كل شي حسبي الله ونعم الوكيل sleeping اللهم انصر اهل العراق.


    اكتشف الدكتور كوينيج في << ربوة خوجة >> غرب بغداد , أواني فخارية يصل طول الواحدة منها الى ست بوصات وبقطر يبلغ حوالي ثلاث بوصات كانت كل آنيـة تحتوي على أسطوانة نحاسية بها شرائط من الحديد معزولة بعضها عن بعض بالقار , كما عثر على مادة كبريتات النحاس في قاع كل آنية. بإضافة الماء الى هذه الأواني أمكن الحصول على تيار كهربائي من هذة البطاريات البدائية تيار يكفي لعملية" الجلفنة "وطلاء المعادن بالذهب والفضة . وهذه الأواني يرجع تاريخ أقدمها الى عام 250 ق.م . أما احدثها فقد صنع حوالي عام 650 م وفي نفس المكان عثر على بعض الاشياء مطلية بالذهب ... ومـــن المعروف أن العالم " جلفاني " اخترع طريقة " الجلفنة " المنسوبة إليه عام 1791 م . وأن العالم "فولتا " اخترع أول بطارة "عمود فولتا" عام 1800 م . وهذا يعني انه قد مضى أقل من 200 سنة على اكتشاف هذه المخترعات في الوقت الذي استطاع فيه السحرة القدماء استخدام الكهرباء في سحرهم منذ أكثر من الفـي عام .. !!
    هذا يعني انها ليست مئه بالمئه له rolleyes كما قلت سابقاً العلماء يقومون بالاستفاده من القديم وتحديثه خصوصاً اذا كانوا يبحثون في الحضارات العريقه القديمه gooood .


    بعد هذهـ الكشوف الاثرية والتاريخية , وبعد وضوح أبعادها التكنولوجية والعلمية . لم يعد بامكان الباحث المعاصر أن يعطي ظهرة للسحر القديم , او أن ينظر الى مخلفات السحرة باعتبارها " تخاريف عواجيز " ..!! الذي لاشك فيه ان هؤلاء السحرة القدماء قد توصلوا الى وسائل خاصة في اجراء أعقد العمليات الكهروكيميائية التي قد لانعرف حالياً الكثير عنها وماجاء في هذهـ المخطوطات القديمة يكشف صبر السحــرة الذي لايفرغ ... فقد ذكرت بعض المخطوطات أن بعض الانجازات تحتاج الى قرن كامل من الزمان . فقد كانوا يوظبون على علاج معدن او سبيكة يوماً بعد يوم بوسائل أقرب الى الوسائل الكهروكيميائية او بالأعتماد على التحليل الكالكهربي للوسائل على مدى أربعة أجيال حتى يتغير الى اللون المطلوب أو تصبح شغافـة .... وندرك قيمة هذا الصبر اذا عرفنا ان بعض هذهـ العمليات تتم حالياً في بضع ثوان باستخدام التيار الكهربائي المتردد <<<<< ماعندهـ ثقة بالنفس .. عالي الذبذبة .

    ههههههههه tongue معاهم حق مايقدروا يغضوا البصر عن الكشوفات القديمه والمفيده ومن المفترض الاستفاده منها اكثر gooood .


    والغريـــب أن الأتحاد السوفيتي _ سابقاً _ هو الدولة الوحيدة التي تهتم الجهـات العلمية فيها بمد جسور تعبر منها الى عالم السحر القديم ... بالقرب من طشقند عثروا على موجودات هامة : أوعية فخارية محكمة الأغلاق ومختومة بنوع من اللدائن << البلاستيك >> هذهـ الأوعية لم يكن يحوي كلاً منها سوى نقطة كبيرة من الزئبق . واستخدامات هذهـ الآنية لم تعرف حتى الآن لو أنها كانت من الزجاج لاستنتجنا أنها استخدمت كجهاز لتوليد "الكهرباء الأستاتبكية" أو كمصدر للأضاءة فقد أثبت العالــم " بيكاردي " أن رج الزئبق داخل الزجاج يمكن أن يولد موجات كهرومغناطيسية منخفضة التردد تكون من القوة بحيث تصلح لاشعال مصباح نيون . غير أن هذا لا يتحقق باستخدام آنيــة من الفخار .... فما هي وظيفــة ذلك الجهــاز .. ؟
    تساليني confused tongue



    ألا نبدو في موقفنا هذا , فــي نفس موقف شخص ذكي من القرن الثاني عشر يحرك بين يدية محولاً أو ترانزستور ولا يعرف عنه شيئاً .. !!
    لايوجد سؤال بلا جواب لابد من تفسير منطقي لها wink


    خامساً : مـحـــــاولات للــتفسـيـــــــــر
    .
    .
    .
    .






    وفي كتاب << مستحيلات ممكنة >> يحاول " جاك بيرجييه " أن يقدم ثلاث احتمالات لتفسير المعارف التكنولوجية الغريبة التي توصل إليها السحرة في أنحاء العالم على مدى التاريـخ , وينحسر بحثة في محاولة الكشف عن مصادر هذهـ المعرفة .

    أول فرض طرحة بيرجييه هو أن السحرة توصلوا إلى معارفهم هذهـ عن طريق الصدفة ..
    ثم يبدأ بعد ذلك مناقشة هذا الفرض .. فيقول ان معنى هذا ان السحـرة سعوا إلى أهداف خاصة لأزمان طويلة وانهم توصلوا إلى ماتوصلوا إليه من نتائج بمحض الصدفة أثناء محاولاتهم لتحقيق أهدافهم الأصلية .
    ولـكــن هل نستطيع بهذا التفسير أن نفسر إنجازاً تكنولوجياً معقداً توصل إليه السحرة مثل صناعة الألمنيوم او غير هذا من الإنجازات التي أشرنا الى بعضهـا .. ؟ ........... لو قبلنا تفسير هذهـ الإنجازات بمبدأ الصدفة كنا كمن يقول ان مخترعي الطائرة لم يكونو يعرفون شيئاً عن الآلات والأجهزة التي يصنعونها , وانهم توصلوا اليها عندما كانوا يحاولن تقليد شكـل الطائـر .. ! ! !
    ان تكون جميييييييييييع ماقاموا به محض صدفه هذا شي بصراحة لايدخل العقل



    ويبقى الفرض الثالث , الذي يقول بأن السحـر يعتمد على معارف قديمة وثقافات عالية مندثرة , وان لمحـات التطور التكنولوجي التي نجدهـا وسط أكوام الخرافات التي يمارسونها هي في واقع الأمـر شذرات وشظايا جزئية من المعارف الإنسانية العظيمة التي قامت على سطح الأرض ثم اندثرت وتبددت لأسباب ما . وان السر في وصول هذهـ البقايا من الثقافات المندثرة إلينا هو انها وجدت تسجيلاً لها في طقوس و وصفات السحرة وعلماء الخيمياء .
    هذا هو الاقرب gooood ولكن لدي سؤال اخير لماذا اسمهم سحرة لماذا لايكون علماء او اطباء ؟ rolleyes

    ... تـــــــــــــــم بــحــــــــــــــــمد الـلـــــــــــــه ...

    اغلب المعلومات الواردة تم نقلها من كتاب " أحلام الغد حقائق اليوم " مع بعض الشروح والإضافات من عندي .
    الف شكر لكِ اختي العزيزه بصراحة موضوع يقلب الموازين

    فقد كنت اعتقد انهم متخلفين سابقاً ولكن الان اعيد حساباتي من جديد dead

    اتمنى لكِ التوفيق في كتابة مثل هذه المواضيع ولكن افضل ان تطرحي

    بعض النقاط لكي يتم مناقشتها لان الموضوع طويل وبعض الاعضاء لن يعلقوا على كل شي وسيكتفون بالشكر cheeky

    ولو ترفقي صور ليكون مسهل للموضوع gooood

    طبعاً ان لا انتقد ولكن انصحك لانك اشعر بتميزك من بين كتّاب العام wink .

    ننتظر جديدك..

    مع احترامي attachment



    اخر تعديل كان بواسطة » ALEメA في يوم » 22-09-2005 عند الساعة » 18:02

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter