شادن
أيها الرجل العجوز... إلى الحين حاطة الجنس ذكر
سبحان الله شوفي رأيك في الألوان ورأيي ماراح نتفق أبد
نعم... هل لديكم موضوع للنقاش >> عشان ماتقولون مشاركتي دردشة > فضحت نفسي ؟ أطلع براا؟ طيب
شادن
أيها الرجل العجوز... إلى الحين حاطة الجنس ذكر
سبحان الله شوفي رأيك في الألوان ورأيي ماراح نتفق أبد
نعم... هل لديكم موضوع للنقاش >> عشان ماتقولون مشاركتي دردشة > فضحت نفسي ؟ أطلع براا؟ طيب
yes ... I found it ..
كح كح
يا قدمكم
اللهم مكّن لهُم.. واكفهم بما شِئْت
The Lord of Dark ~ شكرًا لكَ عزيزي
أنا أشعر أن لكل لون أكثر من دلالة أو يعطي أكثر من انطباع على حسب الحالة والمزاج ^^ ..هل هنآك آحد منكم يربط الآلوآن بحدث أو صفة مآ؟ وإن كآن كذلك فبم تربط الآلوآن التآلية؟
الأحمر - الأزرق - الآسود - البنفسجي - الرمآدي - الأبيض - الأخضر - البرتقآلي
الأحمر غالباً ما يفسر بالقوة ، بالشر ، بالحب ، بالجرأة ، بالغضب ، بالخجل ..
الأزرق .. هذا اللون أعشقه بجنون لدرجة غير طبيعية ..
الأزرق أفسرهـ بالجاذبية ، بالإطلالة القوية والتفرد ، بالكبرياء ، بالاسترخاء ، بالتعمق والتأمل
كم أحبه ^^ ..
الأسود : لون ذو حدين ^^ .. لون ملكي متفرد ، فخم ، بالغموض ، بالكآبة ، الحزن ، بالشر ، بالبساطة أحياناً
البنفسجي : لون استرخاء ، بالسعادة ، بشد الانتباهـ ،
الرمادي : بالصور ، بالذكريات ، بالماضي ، بالشحوب ، بالانتحار ، بالحيادية ..
الأبيض .. المستشفى ، الغيوم ، النقاء والطهر والبراءة .. باللاشيء ..
الأخضر .. الانتماء ، الطبيعة ، الانتعاش ..
البرتقالي .. الجرأة ، الطيش والعبث واللعب ، المرح .. الصراخ
ههههههه ..^^
دكروا الحيوانات الأليفة ^____^
نعم أحب تربيتها مثلا السلحفاة الجميلة و الكلاب .
أتمنى لو كان عندي غزالاً أيضا أو مهر .
هذه فقط لا قطط و لا نمل و لا غيرها
ياااه !
لم أتوقع أن أرى سيل الرفاق القدامى يتدفق هكذا !
شباصة ، شادن ، بلاكي
اشتقتُ لكم ، وافتقدتكم ، والجميع أيضاً
الموضوع اللطيف الخفيف الذي تتحدثون عنه ، ورؤية أصدقاء الماضي وأحبّته ، هما من دَفَعاني للرد
رغم إيامني بها بخصوص تأثيرها على نفسية الإنسان ،هل هنآك آحد منكم يربط الآلوآن بحدث أو صفة مآ؟ وإن كآن كذلك فبم تربط الآلوآن التآلية؟
الأحمر - الأزرق - الآسود - البنفسجي - الرمآدي - الأبيض - الأخضر - البرتقآلي
إلا أني لا أربط كثيراً لوناً معيناً بحدث معين ،
فقط ، أرى الأبيض لون الطهر والنقاء ،
والأزرق لون الهدوء
والأسود ( وهو لوني المفضل ) ، أراه لون الفخامة والغموض الذي يحمل بين طياته الكثير والكثير ،
أما الأحمر ، بت أكرهه لفرط تدفقه من شاشة التلفاز مطلع كل نشرة أخبار ..
+++
في زحمة الحياة التي تعج بالتكنولوجيا والتعقيد ، والتي تشبّعت بالأحداث التي ما توقعناها يوماً من عالم السياسة ،
هل هنالك طفل يختبئ في قلوبكم ؟ أم أنه فقد براءته بعد أن اغتالته الظروف ؟ أم ماذا ؟
لولا إيماني لأصبحتُ مجنوناً
كيف يمكن أن تصمد أمام كل هذا المنكر وهذا الظلم دون إيمان ؟
وحدها التقوى تعطيك القدرة على الصمود
مقتطف من " ذاكرة الجسد " لـ أحلام مستغانمي
لدي سؤال أثار استيائي كثيراً ....
في الأفلام والمسلسلات وحتى في الأنمي , يحدث في مناسبة رياضية وأن يتنافس فريقين قادمين من بلدين بينهما عداوة شرسة .. كاليابان وأمريكا , أو أمريكا والإتحاد السوفييتي سابقاً. حيث يصمم كل فريق بأن يهزم الفريق الآخر هزيمة نكراء تُحسب كإنتصار لصالح دولتهم . . .
فنحن نتذكر على سبيل المثال, فيلم Rocky الجزء الرابع وكيف يقبل تحدّي الملاكم السوفييتي بمبارزته, رغم شراسته ولعبه غير النزيه . .
دائماً نرى كيف اصرار واستعداد الفريق البطل بمبارزة فريق دولة معادية , وفي النهاية يهزموهم شرّ هزيمة ويلقنوهم درساً قاسياً ورسالة مجازية للدولة المعادية بأن القوي والمؤمن بمبادئه سينتصر في النهاية, وليس الطغاة والدكتاتوريين ....
ما لا أفهمه هو لماذا لا يفعل العرب الأمر نفسه حين يتعلّق الأمر بمبارزة الفريق الإسرائيلي ؟ لماذا لا يهزموهم شرّ هزيمة ليعودوا إلى بلادهم مهزومين مطأطأين الرأس ؟
أخبروني ما الإنتصار الذي نحرزه عندما ننسحب من المباراة لأننا "لا نبارز الإسرائيليين" !!! ؟؟؟ ... أليس المجالات الرياضية والثقافية والعلمية والتكنولوجية جزء من المواجهة ضد الكيان ؟
لا والغريب في الأمر أن الناس ترقص طرباً عندما تسمع بأن الفريق أو اللاعب العربي ينسحب من المباراة لأنه "يترفّع" عن مبارزة "احفاد القردة والخنازير" , ويعتبروه نصراً مؤزراً !!!
أين الإنتصار هنا ؟ ما هو مفهوم المواجهة عند الناس ؟ .. فقط الدعاء عليهم ليل نهار وكل صلاة وكل رمضان ومناسبة دينية وانتهينا على ذلك ؟
ما رأيكم , هل أنا أُبالغ بالأمر ؟ أم أن المفاهم العوجاء أصبحت اخطاءاً يستحيل تصحيحها وتبرر الناس بها لتبقى في سباتها ؟!
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ![]()
أهلا بك سالازار .. مر وقت طويل جداً
و الإستراحة بالنسبة لي مرتبطة بــ القدامى فقط و سأسحب أنين إلى هنا لو إستمر بقاء الجميع
,
أنا مؤخراً افتقد حس الشقاوة لدي , و افتقد كثيرا من الاشياء التي عاشت بداخلي لوقت طويل
افتقد حس اللهو و الشغب كثيراً !! ظروف الحياة و صروفها كفيلة بإزالة أمور و إضافة امور !!
لكني عازمة على إعادة ذاك الإحساس الذي افتقده كثيراً![]()
عجبتني الصورة كثيراً .. معبرة جداً !
أنا أخالفك تماماً !
لأنه على العكس تماماً , الترّفع عن منازلة هؤلاء بحد ذاته يشبه طعم النّصر !!
لا يستحق مثل هؤلاء , ان نسرف عليها طاقة الوقت و الجهد !!
و
ارى بأن الدعاء عليهم أفضل بكثير و لا يقارن ابدا بمنازلتهم في موقف رياضي !فقط الدعاء عليهم ليل نهار وكل صلاة وكل رمضان ومناسبة دينية وانتهينا على ذلك ؟
وأين الطاقة والجهد تُبذلان ؟ هل تفوقنا عليهم علمياً, تكنولوجياً, ثقافياً, اقتصادياً ؟ حتى نترفع عن مبارزتهم وكأننا أذقناهم الويل في كل المجالات المدنية والعسكرية ؟أنا أخالفك تماماً !
لأنه على العكس تماماً , الترّفع عن منازلة هؤلاء بحد ذاته يشبه طعم النّصر !!
لا يستحق مثل هؤلاء , ان نسرف عليها طاقة الوقت و الجهد !!
"الأبْ لا يُعوّض ,, حتّى فِي جَنَازتِه تُعانِقه كي يُخفف عنْكَ الألَمْ"
Kumori | alice chan | Phantom Tales
A Y A N I | White Musk | Mr.Attila
Ask
مَسِيرتي فِي صُورَة مِنْ صُنع A Y A N I
ستظل رِسالتك لي فَخرٌ , أعتزّ به
كُوني بِخير يَا صغيرتي...
صح عليك !في الحقيقة الآمر يحتمل تفسيرين ،
لكن مآ رآه ومن وجهة نظري ،
فعدم موآجهتم هو دليل على عدم آعترآفنآ بهم ،
وآن حدث العكس فذآك يُدلي بآعترآفنآ بكيآن دولة غير موجودة آسآسآ
فعلى آي آسآس نلعب ضدهآ في إحدى المبآريآت؟ ،
قصة قصيرة :لدي سؤال أثار استيائي كثيراً ....
في الأفلام والمسلسلات وحتى في الأنمي , يحدث في مناسبة رياضية وأن يتنافس فريقين قادمين من بلدين بينهما عداوة شرسة .. كاليابان وأمريكا , أو أمريكا والإتحاد السوفييتي سابقاً. حيث يصمم كل فريق بأن يهزم الفريق الآخر هزيمة نكراء تُحسب كإنتصار لصالح دولتهم . . .
فنحن نتذكر على سبيل المثال, فيلم Rocky الجزء الرابع وكيف يقبل تحدّي الملاكم السوفييتي بمبارزته, رغم شراسته ولعبه غير النزيه . .
دائماً نرى كيف اصرار واستعداد الفريق البطل بمبارزة فريق دولة معادية , وفي النهاية يهزموهم شرّ هزيمة ويلقنوهم درساً قاسياً ورسالة مجازية للدولة المعادية بأن القوي والمؤمن بمبادئه سينتصر في النهاية, وليس الطغاة والدكتاتوريين ....
ما لا أفهمه هو لماذا لا يفعل العرب الأمر نفسه حين يتعلّق الأمر بمبارزة الفريق الإسرائيلي ؟ لماذا لا يهزموهم شرّ هزيمة ليعودوا إلى بلادهم مهزومين مطأطأين الرأس ؟
أخبروني ما الإنتصار الذي نحرزه عندما ننسحب من المباراة لأننا "لا نبارز الإسرائيليين" !!! ؟؟؟ ... أليس المجالات الرياضية والثقافية والعلمية والتكنولوجية جزء من المواجهة ضد الكيان ؟
لا والغريب في الأمر أن الناس ترقص طرباً عندما تسمع بأن الفريق أو اللاعب العربي ينسحب من المباراة لأنه "يترفّع" عن مبارزة "احفاد القردة والخنازير" , ويعتبروه نصراً مؤزراً !!!
أين الإنتصار هنا ؟ ما هو مفهوم المواجهة عند الناس ؟ .. فقط الدعاء عليهم ليل نهار وكل صلاة وكل رمضان ومناسبة دينية وانتهينا على ذلك ؟
ما رأيكم , هل أنا أُبالغ بالأمر ؟ أم أن المفاهم العوجاء أصبحت اخطاءاً يستحيل تصحيحها وتبرر الناس بها لتبقى في سباتها ؟!
- تسكن البعض من العوائل احدى القرى التي فرضت عليها الكثير من العقوبات والقوانين والإلتزامات الاشبه
بالذلة وحب السيطرة وتقنين كل ما من شأنه أن يكون خطرا عليها من خلال تلك الفئة المتحكمة والمسيطــرة
بشكل عام .
في إحدى الليالي قامت عصابة ما بمهاجمة عائلة وقتلهم والتنكيل في من تبقى منهم على قيد الحياة
على مرأى ومسمع بقية العوائل المجاورة لها واكتفت تلك العوائل بالدعاء أو بمعنى أدق الشجــب
والاستنكار دون أدنى تصرف حقيقي يذكر وتضمنت لاحقا البعض من القرارات والتي تتضمن التجاهل
المحض وعدم التطبيع مع تلك العصابة التي اتخذت من مسكن تلك العائلة موطنا لها أو مكانا اصبحت
تقبع فيه بــ اريحية تامة ... وفي المقابل عدم الاكتراث لحال تلك العائلة المغلوب على امرها إلا بالبعض
من الرثاء الحزين والذي قد يتشكل كأغنية أو قصيدة أو مسلسل ( قد يتم قطع بثه فجأة ) او التلاعب بالقضية
وجعلها بشكل أو بآخر ورقة رابحة في مجالات شتى تعني بالدرجة الأولى المصالح الشخصية للبعض مـــن
تلك العوائل .
حكاية حشرة
فيلم الإنيميشن الشهير من انتاج ديزني وتصميم بيكسار .. وفكرة زعيم الجراد ( هبار ) والذي كان يسيطر على
مملكة النمل والإيحاء لهم ووضعهم في موضع الضعفاء والغير قادرين على تحقيق أي تطور مع توفير كامـــل
الملذات والمصالح الشخصية لهم ... رغما عن الإطاحة بل و دهس راس احدهم امام مرآى الجميع .
وهو يعلم تماما بأن اعداد النمل تلك قادرة على دحرهم عن آخرهم بمجرد استيقاظهم وخروجهم من المزاعم التي
تعايشو معها لفترة طويلة عن كونهم حفنة من الأغبياء والجبناء .. وفي نهاية ذلك الانيميشن تجلت حقيقة مطلقة
ضحكت كثيرا حينما شاهدتها وانا اتخيل الوضع ما إن تحقق على أرض الواقع ... على أرض واقعنا .
الشجب والاستنكار بل والتجاهل لم ولن يغير في الامر شيء بل هي سمة وغاية يرغبها الآخر طالما أنها تتزايد
مع مرور الوقت واضمحلال تلك الرغبة العارمة في الدفاع وطرد تلك العصابة عن بكرة ابيها .
والرسول صلوات الله عليه وتسليمه ولنا فيه القدوة الحسنة والمثلى .. نعلم تمام العلم مالذي كان يقوم به مــع
اليهود انفسهم وجاره اليهودي على وجه التحديد بل والخلافات الاسلامية ومن قبل فترة الخلفاء الراشدين والتي
كان يتعايش فيها اليهودي والمسلم والنصارني ايضا .. لم تكن تتضمن ذلك التجاهل او الشجب المعمول به حاليا .
لذا كيف هو كان حان المسلمين آنذاك ... وحالهم في الوقت الراهن .. وهل هناك مصالح تحاك في الخفاء من
مبدأ .. اطعم الفم تستحي العين .. حتى يطأطئ الكثير رؤوسهم او ممن لهم القرار الأوحد والمصيري والاكتفاء
بمسرحية مشتركة تتضمن التجاهل وعدم التعاطي وووووو .. علما بأن مصطلح معاداة السامية كفيلة بأن تقهر
أي مسلم قد يتعرض للبعض من المشاعر الصهيونية .. من مسلمين !!!
لم يعد ذلك المسرح أو ما يحاك خلف الكواليس محل غموض لدى الكثير مؤخرا وباتت الصورة أكثر وضوحا
وشفافية عما كانت عليه الامور منذ اكثرمن عقد .. وبعد التطور المهول في المجال المعلوماتي والتقني والذي
اصبح من المستحيل ان تختفي معلومة أو تزور صورة ... ولم نعد كما كنا في السابق والقاعدة التي تم غسل
ادمغتنا بها و ...
لا نريكم إلا ما نرى ولا نسمعكم إلا ما نسمع
للأسف الكيان مُعترف بوجوده منذ أن جاءت اتفاقيات السلام والمفاوضات العربية من أجل السلام الشامل والحل النهائي .. و كلها تنص على إنسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل حرب 1967. وكأن إسرائيل لها الحق والشرعية في وجودها ضمن حدود 48 !فعدم موآجهتم هو دليل على عدم آعترآفنآ بهم ،
وآن حدث العكس فذآك يُدلي بآعترآفنآ بكيآن دولة غير موجودة آسآسآ
نعم هي دولة غير شرعية جميعنا نتفق على ذلك, على الأقل على المستوى العربي والإسلامي, لكن على المستوى العالمي فلا, لأنه يتعرض للتشويش والخداع من وسائل الإعلام الغربية البارعة في تحريف الحقيقة وخداع المشاهد, فالعالم يتعامل مع إسرائيل اقتصادياً وتكنولوجياً كما لو يتعاملون مع دولة عادية أُخرى, بل وافتتح شركات عالمية كبيرة فروعاً لها في إسرائيل قبل أن تفتتحها في البلاد العربية . . .
أيضاً أودّ أن أذكر أن الحل السياسي ليس دائماً الحل المناسب للمواجهة ولفت أنظار العالم للقضية ... لذلك هناك دائماً طُرق أُخرى ومن بينها الجانب الرياضي , فالمباريات التي أقصدها هي التي تُقام أثناء الأولمبياد وألعاب القوى والمباريات الودية التي تقوم بها الإتحادات الرياضية من وقتٍ لآخر .. فإذا جاءت القُرعة من نصيب دولة عربية ضد إسرائيل, فمن رأيي أن تستغل الفرصة, فتجعل مشجعي الدولة العربية يرفعون أعلام فلسطين وشعارات تضامنية معها بوجه الفريق الإسرائيلي
من المحزن أننا نرفض هذه الفكرة باعتبار أنها "اعترافاً بالكيان" , مع أن مفاوضات السلام التي اعلنتها الدول العربية تعترف رسميا بوجوده, , في حين تأتي فرق رياضية غربية ترفع أعلام فلسطينية وشعارات تضامنية للقضية الفلسطينية بوجه الفريق المنافس الإسرائيلي ...
اترككم مع الخبر التالي :
جماهبر اتليتكو مدريد الاسبانى ترفع اعلام فلسطين امام فريق صهيونى
ايه تشوف السيل ماء عكر وماء صافي الصافي انا وشادن العكر..
طول حياتي كنت بمثابة الطفل البريء ... لا انا طفلة بريئة مايفرقني عن ليلى والذئب الا الاسم واني اكره خرفتها الحمرا..
و
كيف حالك ساز
معك حق!
احتفالك مع نفسك أمام المرآة لن يسعد أحد حتى قرينك سيخجل منك..
أما مسألة الدعاء فهي كمن يقف أمام الطاولة يريد تحريكها فيقول: اللهم حرك لي هذه الطاولة.
لايعتبر النصر نصرا إذا كنت تشعر به وحدك وعدوك لم يتجرع مرارة الهزيمة..
فامباير
حقيقة كثير من الكتابات الأدبية والفنية ترسم لنا هذا المشهد.
أشعر أنهم يرسمون حقيقة أفكارهم وآرائهم وسياستهم ويقدمونها لنا لكننا نأبى إلا أن نكون (صم، بكم ، عمي)
اخر تعديل كان بواسطة » ώαтея Ĺіlў في يوم » 27-04-2013 عند الساعة » 18:16
الدول العربية والإسلامية لم تعترف بها فقط، بل إننا اعترفنا بها دون أن نشعر فعندما نقول (فلسطين المحتلة) فنحن اعترفنا بإسرائيل كمحتل كيانه موجود على أرض فلسطين، ثم كيف لانعترف بها وهي تشارك العالم في السياسة والإقتصاد والرياضة ...و...إلى آخره.
نحن فقط نقول ذلك لنرضي ماتبقى من الضمير..
أما عالميا سواء في التعليم أو في السياسة فاسرائيل موجودة ومعترف بها.
أظن أن هذا أساس (تخين أوي)..
كما قالها أحد الأصدقاء : الاسم المناسب لاسرائيل هو "دولة الاحتلال" ..
شئنا أم أبينا ، على مستوى العالم ، اسرائيل دولة ذات كيان ،
وهزيمتها "رياضياً" هو أضعف شيء ممكن أن نقوم به كـ "عرب ومسلمين" إذ أننا لم نهزمها لا سياسياً ولا اقتصادياً ولا في أي مجال ،
والترفع عن منازلتهم بحجة أن هذا اعتراف بكيانهم ، أراها حجة ضعيفة نوعاً ما ،
لأننا إن بقينا على حالنا الضعيف ، واكتفينا بالدعاء - دون أن نأخذ بأية أسباب رغم وجودها - فهذا لن يقدم ولن يؤخر ،
يكفي أننا لم نتفوق عليهم بشيء ! لنجعل الفوز في هذه المباراة الرياضية نصراً صغيراً يفضي إلى نصر أكبر ..
أنا لا أهتم بمباريات كرة القدم إطلاقاً ، وأملّ من متابعتها (حتى مباريات كأس العالم) ،
وقد لفت نظري ذات مرة أخي حين كان يلعب على "البلاي ستيشن" لعبة كرة القدم التي وصلت لها يد التعديل العربية ،
فأرى التعليق عربياً ، وأرى الدول العربية تظهر في قائمة المنتخبات والأفرقة ،
بالإضافة إلى رؤيتي لعلم اسرائيل ، إذ يمكنك أن تلعب به ، وهذا ما فاجئني!
لماذا لم تزيل يد التعديل العربية ذلك العلم من اللعبة ؟!
وفي المقابل ، رأيته وهو يلعب نفس اللعبة ولكن بنسختها الأصلية -لا يوجد أي تعديل عربي- ،
وإذ تفاجئتُ بعدم وجود أي دولة عربية في قائمة الأفرقة والمنتخبات !
حتى في الألعاب ، نحن لسنا معترف فينا !!
احتفالك مع نفسك أمام المرآة لن يسعد أحد حتى قرينك سيخجل منك..
أما مسألة الدعاء فهي كمن يقف أمام الطاولة يريد تحريكها فيقول: اللهم حرك لي هذه الطاولة.
لايعتبر النصر نصرا إذا كنت تشعر به وحدك وعدوك لم يتجرع مرارة الهزيمة..
:يد ترفع إبهامها لأعلى:
"أعجبني"
شادن & water lily
جميلٌ وجود رغبة عارمة في إعادة حس الشقاوة لدى شادن
وأعجبتني الطفلة البريئة التي ما زالت متمثلة في امرأة قد تكون هي نفسها "ليلى وهي كبيرة"
شباصة ، هل ارتديتِ نظارة؟
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات