بعض الرجال يشبهون تلك الشماعات ..
تلكَ القديمة البيضاء .
كثيراً ما تعلق عليها النساء ..الحزن وخيبات الامل
ربما لاتزال في داخلي رغبة بالبكاء
في بَكاءَه بعيداُ عنكَ.
ربما بيَ رغبهُ بانتزاع تلكَ الخطيئة العشقية الاولى من مسام يدي !
اعتقدت منذ ازل .. ان الرجال لا تفقد الرشد هياماً ..
ان الرجل ..كائنُ من تعَقل بليد!
منذ عرفتكَ
عرفت نوعاُ اخر من الرجال
نوعاً اخر مهدد بلأنقراض...
نوع يفضل كتابه القصائد .. نوع يفضل البكاء ...!!
لستُ سيديَ من عشق قد مضى .. الا بقيه ذكرى وحطام
قرميدُ لم نقف عليه يوماً معاً..كم حملَ وزراُ بكاءاتك
لاتبكِ صديقيَ ..
فالعشق قدر والموت قدر والولادة الحتمية لهفواتنا العشقية قدر
ربت على ظهري فالقلوب قَوافل من حَكايا تجر اذيال الضياع وتحوك الاسرار وتربيَ الخيباتِ !
كم موجع ماتتركه اثار الحزن على الجسد
لااعلم ..
شعور من القهر ينتابني كلما قرأت اسطراً من روايه ما
تلكَ الروايه الثكلى ....كأنها كتبت لأجلكَ
يارجلا اتى على حطام امراءة ..
اسفه.
تعبه من العشق انا ..من التأوهات اللتي تنبعث بجمود من فمي
واثار شتاء العشق القديم ..عليَّ لم تَزّل
وانيَ ..صديقيَ كم اسفه






اضافة رد مع اقتباس



المفضلات