مدخل : خاطرة متواضع مأخوذة من أحد كتابات أفلاطون الشعر سعد علوش
وأتمنى أن أكون قد وفقت فيها .
ويقول الشاعر:
يا محلات الهدايا في المطار وفي الشوارع والزوايا
اسمحيلي لا هجرتك أو غدرتك
ما بقى في الناس ناس يستحقون الهدايا .
فقلت :
ازدهرتِ يا محلات الهدايا
اعتليتِ بجاذبيتك عروش الأنفس
بريئة خلقت لتسعدينا
مقدسة راقية وبليغة المعنى
كنا نُهديكِ لتحققي أمانينا
لتنسينا مآسينا , لتدب الروح في الصخر
تُزرع الكثبان تفاحاً وريحان
كنتِ حمامة السلام المعترف بها
عند إقبالك
تصبح العقول والأجساد عبيداً عند القلوب
يحصل المستحيل
يتحول الحطب لباقات ورد
والدخان لرذاذ مطر ونسيم
ولكن
اعذريني إذا هجوتك , أو هجرتك
أنت لا شيء أعرفي قدرك !
قولي مغرور أو جحود أو متكبر أو متمرد
أو خيالي لحد الجنون
ولكن بدون أدنى شك واقع مر على أمثالك !
نحن من نجعلك أجمل
وثمينه
لأننا نعيش لذلك الشعور
الذي يبعثنا من القبور
لأن الفأل والطموح منا وفينا
أنت مجرد وسيلة لغاية !
آية على الظمأ , والطاعة , والوفاء
أنت مجرد لافته ترشدنا
إما لمراسم فرح أو عزاء !
البحر الهادئ لا يعني الوداعة !
وبياض الشراع ليس بعنوان للقبطان !
وللسبع ناب لم يخلق للضحك ! ؟
وللقمر رونق لم يخلق للقتل !
كم مرة غلفت الأيدي كيانك
بأرقى لمسات الفن الساحر
وسُكبت عليكِ الطيب من القوارير
وقُدمِتِ !
ورفعت الأيام الستار وبرز المتواري
وانتهى ما كان على فتافيت الدنيا
وشهوات الأنفس
فأصبحتِ مجرد هدايا !
هناك أشياء تحوي ولا تحتوى
هيا أسمى , وأقدس , وأعظم , وأبهى
من أن تغلفها الأيادي قاطبة وتعطى هدايا !
لذلك لا أجدك إلا مجرد هدايا
ولا أحتاج لأثبت وجودي لدعاية !.
بقلم : شــمــوخ قـــلــــم




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات