أهلاً، اسمي حسّانْ.
لديَّ قدمٌ تطولُ الأخرى قليلاً. فرقٌ لا يُلحظُ إلّا في انعواجِ صوتي.
حيثُ يظنُّ الطبيب أن بعضَ السماءِ تتّكئ على جزئيَ الأيمن، تمدُّ قدمها بحنجرتي وتُسيلُ الهواء.
ثمَّ يظنُّ أن استواءُ قدميَّ عَرجْ.
أهلاً،
لم أعتد على كره اسمي،
يُنطقُ كثيراً بجوارِ الحُب.
وكأنَّ النطقَ يختلفْ، لا يختلفْ ..
ذاتُ الصدى، وذاتُ الميلِ للتلاشي.
قبلَ أيامٍ بتُّ أُردد حديثي جدّاً،
وأُخبرهم " أما هكذا نأكلُ أفكارنا؟ "
أما هكذا في كُلِّ صرخة نتعلّق في صوتنا، نتسلّقُ خارجنا.
أما هكذا الصوتُ يموتْ؟ اختناقاً بقصرِ رقابنا، أقصرَ من عُنق السّماءْ.
ثمَّ ما أن أحزنْ؟
ما أن أُكتّلُ الحسَّ بمعدتي، وأن أقضيهِ خراءْ؟
ثُمَّ أقولْ،
" نفسُكِ سيّئة، ألقيها من فوقِ جدار .. "
-haslberw@
ثمَّ لنْ أهتمْ.
أو أنّني إن كنتُ لأمتلكَ الكثيرَ من عقلي، لأعتذرتُ من المساحة التي أخذها من الأفكار.
أهلاً، ثمَّ أيُّّ وداعْ.




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات