مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3

المواضيع: عملتان لشعب !

  1. #1

    تنبيه عملتان لشعب !



    على مضمار الأمجاد نتسابق
    ويكمن جل الاختلاف في التضحيات
    خدود رقيقة تحمر من أشعة الشمس
    تنام بين أحضان الطمأنينة
    وجفون وخدود ما بين السلخ , والحرق , غدت تتنقل
    يعشقها الأرق , ويبغضها الوسن
    ديون , هموم , ينفطر الوجد ألماً , وشجناً , من الزمان والناس
    يرخص الغالي , لأجل طموح يستفزه
    منذ المهد بصخب
    نايف الطبع يطرق الهدى, يأبى ما يشوه طينته !
    يجتهد , ويناضل , وحينما يبلغ تذكرة السفر
    ينزاح عنه ما كان من ألم
    ويطوي المسافة ليبشر الأهل !
    ويجودون بباقات التهاني والمديح
    ويطير فرحاً , ويحمر خجلاً , ورضا
    وما بين الخيال , والتخطيط , وعدوا الخيول
    يمضي الليل بطوله
    ثم يستعد بعد سماعه صياح الديك لنهاية معاناة
    وبداية سمو
    فيذهب بفخر , وأنفاسه غناء
    وبسمة ثغر , تستبشر الهناء
    يتقدم (( ب الشين )) ببراءة وحماس
    ويجازى بالرفض
    بعبارات ساخرة , أو أعذار واهية
    ويلمح أناس كانوا يدرسون معه
    أقل منه مستوى بكثير أو قليل
    وأعلى منه مكانة !
    يعبرون أمامه
    يقودهم (( الووووواو )) أو (( المــــيم ))
    ويرجع باكياً متحطماً يجر ذيول الانكسار
    ويعيد ترميم نفسه بعد مدة ويقدم (( الـــشــــين ))
    ويجازى بالرفض , بأساليب تعجيز محيرة , أو معوقات ساذجة
    من مقيم حقير !
    أو يخيره ما بين الأدنى والأدنى !
    بنبرة تعالي ساخرة
    فتقفل في وجهه أبواب , وتفتح أخرى !
    فيتوقف الزمن لفترة ويموت ألف مرة
    من
    حرقة الألم , ووطأة الكبرياء الساحقة المتضاعفة
    لقد
    أشتد زنده , وفرع طوله , والشارب كثيف
    عار عليه أن يطلب والديه !
    أن يعجز عن كسب رزقه بعرق جبينه ! ؟
    لم يشرب الصبار على الظمأ
    لينال من الأنهار حفنة سلسبيل فقط !
    أو لينهينه وهو في بلده من زائر بيده المصير !
    في كل الأمرين ظلم لنفسه
    ولكنه يآثر الموت على الرضوخ لدروب الانحدار
    صنعه باليد ولا كف ممدودة !
    فيرضى بالواقع المر !

    *****

    يا أهل
    (( الــــشــــين ))
    اليوم عصر النهضة , ماتت كل معاني الإنسانية
    اليوم لأسف لا مكان شاغر , فالعناكب تضع
    رأسها على وسادة من ريش النعام
    وأقدامها في كل مكان !
    وتهدي لذويها ومن له أبقار
    يستفاد منها فقط !
    والشروط واضحة جداً
    على قدر بوح رصيدك وبلوغ ظلك ويدك تكون !
    وقد
    يتراءى لنا أنه لا مكان لنا
    لقد غمروا الفراغ
    وندعو لهم بشموخ , ومودة , وصفاء !
    ولكن في الأصل الفراغ صاحب الكلمة
    وهم مجرد ظلال !
    فكيف سوف تطير الطيور !
    وكيف لأمة أن تعانق السمو
    إذا غدت الروابي صحاري !
    إذا أصبحت الخلايا تديرها دبابير
    فأي شهد سيحصد !
    الفرق بين الظل , والتمثال , والكائن الحي
    العطاء السامي !
    *****
    عااااااااااااااااااااش (( الوااااااااااااااااااااااااااو ))
    وعااااااااااااااااااااااش ((المــــيم ))
    فعندما غادر (( الــضـــاد ))
    تعالياً وتكبراً من تلك الأفعال
    عمت الساحات لجيوش
    الحقد , والحسد , والتفرقة , والقحط !
    لتسود النفوس !
    وزاد الانحدار
    فكيف نزدهر أمة بدون تقوى ! ؟.






    بقلم : شــمــوخ قــــلـــــم








    لم أعد أشعر بذلك الجنون أو اللذة العارمة عندما أرسم الحرف ولكل بداية نهاية !


  2. ...

  3. #2
    Đязαм ☂ vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Ḟłч







    مقالات المدونة
    15

    عَبقريةَ خمنَ و آربحَ عَبقريةَ خمنَ و آربحَ
    مسابقة السّلةَ العربيةَ مسابقة السّلةَ العربيةَ
    سَ أعود

  4. #3
    Đязαм ☂ vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Ḟłч







    مقالات المدونة
    15

    عَبقريةَ خمنَ و آربحَ عَبقريةَ خمنَ و آربحَ
    مسابقة السّلةَ العربيةَ مسابقة السّلةَ العربيةَ
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Fłч Đяĕλм مشاهدة المشاركة
    سَ أعود
    بَدآ لي صرآع بين آلأحرف ..
    وكُل حرف .. يُعبر عن آكثر ..
    لمـ أفهمـ بِ الضبط مآهية طبيعة آلأمور وتِلك الجمل التي قُلتهآ هي مُوآزية لوآقعنآ ريمآ هكذآ فُهمت لي ..
    وفوضى لا حصرية نمتآز بهآ نحن ..
    آحياناً هُنآك آوقات للهدوء واُخرى ..
    لِ الشغب بِ حدود ..
    شعرتُ بِ طبيعة الوجهآن ..
    وكُل وجه جُزأ إلى ألف جزء ..
    رآئع بِ حق ..
    ـإستمر بإبدآعك ..
    دُمت بِ خير

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter