على مضمار الأمجاد نتسابق
ويكمن جل الاختلاف في التضحيات
خدود رقيقة تحمر من أشعة الشمس
تنام بين أحضان الطمأنينة
وجفون وخدود ما بين السلخ , والحرق , غدت تتنقل
يعشقها الأرق , ويبغضها الوسن
ديون , هموم , ينفطر الوجد ألماً , وشجناً , من الزمان والناس
يرخص الغالي , لأجل طموح يستفزه
منذ المهد بصخب
نايف الطبع يطرق الهدى, يأبى ما يشوه طينته !
يجتهد , ويناضل , وحينما يبلغ تذكرة السفر
ينزاح عنه ما كان من ألم
ويطوي المسافة ليبشر الأهل !
ويجودون بباقات التهاني والمديح
ويطير فرحاً , ويحمر خجلاً , ورضا
وما بين الخيال , والتخطيط , وعدوا الخيول
يمضي الليل بطوله
ثم يستعد بعد سماعه صياح الديك لنهاية معاناة
وبداية سمو
فيذهب بفخر , وأنفاسه غناء
وبسمة ثغر , تستبشر الهناء
يتقدم (( ب الشين )) ببراءة وحماس
ويجازى بالرفض
بعبارات ساخرة , أو أعذار واهية
ويلمح أناس كانوا يدرسون معه
أقل منه مستوى بكثير أو قليل
وأعلى منه مكانة !
يعبرون أمامه
يقودهم (( الووووواو )) أو (( المــــيم ))
ويرجع باكياً متحطماً يجر ذيول الانكسار
ويعيد ترميم نفسه بعد مدة ويقدم (( الـــشــــين ))
ويجازى بالرفض , بأساليب تعجيز محيرة , أو معوقات ساذجة
من مقيم حقير !
أو يخيره ما بين الأدنى والأدنى !
بنبرة تعالي ساخرة
فتقفل في وجهه أبواب , وتفتح أخرى !
فيتوقف الزمن لفترة ويموت ألف مرة
من
حرقة الألم , ووطأة الكبرياء الساحقة المتضاعفة
لقد
أشتد زنده , وفرع طوله , والشارب كثيف
عار عليه أن يطلب والديه !
أن يعجز عن كسب رزقه بعرق جبينه ! ؟
لم يشرب الصبار على الظمأ
لينال من الأنهار حفنة سلسبيل فقط !
أو لينهينه وهو في بلده من زائر بيده المصير !
في كل الأمرين ظلم لنفسه
ولكنه يآثر الموت على الرضوخ لدروب الانحدار
صنعه باليد ولا كف ممدودة !
فيرضى بالواقع المر !
*****
يا أهل
(( الــــشــــين ))
اليوم عصر النهضة , ماتت كل معاني الإنسانية
اليوم لأسف لا مكان شاغر , فالعناكب تضع
رأسها على وسادة من ريش النعام
وأقدامها في كل مكان !
وتهدي لذويها ومن له أبقار
يستفاد منها فقط !
والشروط واضحة جداً
على قدر بوح رصيدك وبلوغ ظلك ويدك تكون !
وقد
يتراءى لنا أنه لا مكان لنا
لقد غمروا الفراغ
وندعو لهم بشموخ , ومودة , وصفاء !
ولكن في الأصل الفراغ صاحب الكلمة
وهم مجرد ظلال !
فكيف سوف تطير الطيور !
وكيف لأمة أن تعانق السمو
إذا غدت الروابي صحاري !
إذا أصبحت الخلايا تديرها دبابير
فأي شهد سيحصد !
الفرق بين الظل , والتمثال , والكائن الحي
العطاء السامي !
*****
عااااااااااااااااااااش (( الوااااااااااااااااااااااااااو ))
وعااااااااااااااااااااااش ((المــــيم ))
فعندما غادر (( الــضـــاد ))
تعالياً وتكبراً من تلك الأفعال
عمت الساحات لجيوش
الحقد , والحسد , والتفرقة , والقحط !
لتسود النفوس !
وزاد الانحدار
فكيف نزدهر أمة بدون تقوى ! ؟.
بقلم : شــمــوخ قــــلـــــم




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات