السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أهلا بيكم
هكذا كان يبدأ عالِم مصري وفيلسوف ومفكر برنامجه الشهير الذي ابهر العالَم كله
حتى وصلت مسامعه الى دولتين عدائيتين أحدهما على حدودنا والاخرى في اقصى الغرب
لانه حين كان يذكر اسم هذا البرنامج يلصق به اسم صاحبه وحينما كان نذكر اسم ذاك الرجل يلصق به اسم برنامجه
ولا عجب في ذلك لأنه شخصية محيرة جدا وتتعجب حينما تسمع له وتقرأ كتبه ومقالاته لقوته في الاسلوب وحكمته في الحوار
حيث بفكره وبمجهوده الخاص استطاع ان يصل الى مرتبة اسمى واعلى من فكرنا نحن
فأعاد الى أذهان الناس تجربة فكرية حدثت لعالِم كبير وفيلسوف اسلامي معروف لدى الجميع وهو الامام أبو حامد الغزالي . . أي كان هناك اختلاف في مدة هذه التجربة لكنها كانت واحدة
بفكره وعلمه وقوته استطاع ان يخيف دولة كانت تلقب جيشها بالذي لا يقهر
موضوعي اليوم كما يقال بالتعبير المصري " في كفة بمفرده وكل ما كتبته في القسم العام من اول ظهور لي حتى الان في كفة اخرى "
هذا الموضوع كنت أريد ان اخوض فيه من سنة تقريبا أو اكثر وذلك لكم الحب الهائل الذي بداخلي تجاه هذا العالِم
عالِم . مفكر . فيلسوف . طبيب . فنان . أديب . صحفي
تلك هي ألقاب جمعها ذلك الرجل في شخصه
فإنه الدكتور العالِم الكبير صاحب برنامج العلم والإيمان
مصطفى محمود
.
.
شارك في اخراج هذا الموضوع
Master Edward
أشكرك ادوارد على الفواصل المذهلة الرائعة
أدولف هتلر
أشكرك على مساهمتك ببعض الكتب القيمة من مكتبتك
.
.
جميع الحقوق محفوظة لـ
JUDGE
فاصل ونبدأ






اضافة رد مع اقتباس
" إلى جوار مسجد السيد البدوي الذي يعد أحد مزارات الصوفية الشهيرة في مصر مما ترك في نفسه أثرا واضحا ظهر في توجهاته وأفكاره 
"




~

المفضلات