ساكنة أنتِ وحسنك يكتبُ
هادئة وخيولك تجتاح الحواجز
رضخ الجموح لقوة بأسكِ الرائع
أأمن بسذاجة امرأة لا تجيد التعبير
في مدرسة البهاء
تتلعثم , تتردد , أو بليدة , تنام في الصف !!
ولكني واثق بأن جميع النساء يحترفون
الغناء بتفاني لأنهم فطروا على ذلك
وهم من زرعوا بذورهم وما زالوا ... !؟
من قال بأن بالكون لغة أسمها الصمت ! ؟
وإن كانت
ليس في الدنيا أنثى لا تجيد الغناء !
لا تظني بأن لديك سر !
فالشلال رهن أشارة الجاذبية !
مهما كبرتِ تبقين طفلة بريئة جميلة
ثرثارة
فطرتها متمردة لا تهاب أحد !
أجمل الألحان وأرقى المقامات منها !
يبوح إن كذبت أو سكتت كيانها
هو كا ألآت سمفونية على مسرح الجمال لا تمل ولا تكل خلقت لتعزف
لتعلم الجاهل , وتطرب البليد , وتذيب المرهف , وتبرئ العليل
ملاذ الضائع , ظلال المسافر , إلهام الشاعر , جنة الصغير والكبير
في كل مدينة بمملكتك طقوس سحرية يتوقف زمن المسافر فيها
من مشرقك لمغربك
يا حضارة بصمتها
وبكلامها تزدهر
الأرض , السماء , النجوم , الغيوم
يا ثغر الكلمة في قانون الحياة
يجتاح السامي بين يديك المنطق
أنتِ دواة يغمر الجمال ريشته فيها
أنتِ كلوحة سريالية بهية خالدة منذ الأزل
رغم الاختلاف في درجات الضوء
والزوايا , والمكان , والزمان , إلا أن كبرياء حسنك
لا يرضى
إلا أن تكوني محور الجاذبية
منك يستشف الشعور ليعانق المرء السرور
فلو لم تكوني شامخة , قصيدة معلقة لغتها ساحرة
لم تأمري بالحجاب , وما كنت ومازلت
لؤلؤة عز محفوظة بين الحنايا ترتع ب آدم منذ خلق
حواء
ألا تعلمين بأن جفنكِ يقتل ! ؟
وأن همسك كشدو بلبل مترنم
له وقع بالأعماق كصوت النون !
وأن الليل ينجلي من بريق ثغركِ المتبسم !
أسمعيني جمال أوتارك , وفنون حروفك
تعري من الخجل والصمت والربكة
قد تكونين بحد ذاتك أرقى , وأبهى , وأعظم
وأعذب سر
ولكن لكي طقوس واضحة
فحينما يستعر محيط كيانك ك موجٍ من رذاذِ المطر , وعبق الجلنار
وندى , وهفت بَرَد , وأنفاس نسيم , ودفئ النار
لا يخفى على أنسان
لذا لم يخلق الصمت لكي يا حواء
لذا تعرفي على ذاتك لكيلا تزل قدمكِ غداً .
بقلم : شموخ قـــلـــم




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات