رويدكِ..الا زلتِ ترثين سوريا..
كلها دمار و رفات.. و كلمة (يا الله) سمعته يرددها مرارا و هو يترقب خوفا من ان تحمل الاكتاف فلذة كبده..
ليتنا نستطيع..نقولها مرارا..و في اعماقنا نعلم..بأن سوريا هي نحن..هي العرب..هي الامة الاسلامية بأسرها..
و في اعماقنا نعلم..بأننا نستطيع..فقط..إن اتحدنا..لكن يدا واحدة لا تصفق..
قد ضاعت الكلمات..و نفذت الاحلام..
في كل يوم تشرق شمس دامية..تبكي سوريا..و يبكيها العرب..
و يكتبون..و يثرثرون..ولا يتحركون..
اعزفي يا قثارة الحزن لحن الموت الأخير..
لحن الموت الصامت..
لحن الثكالى و الارامل..
لحن اطفال قد ماتو تحت الركام..
لحن العرب..
وداعا يا سوريا..
حسبي الله و نعم الوكيل..اللهم ارنا في بشار عجائب قدرتك يارب










المفضلات