أجد نفسي مضطرا
للتعامل مع الفوضى العارمة التي حصلت ... وسيطرت فيها جوانب العنصرية وطغت عليها القومية بشكل
مقيت ومقزز
ولم تكن إلا سلسلة متوالية من بقايا حروب سابقة وتقسيمات مخطط لها وعلى مدى طويل .. رغما عن
وجودها منذ أزمنة سحيقة (ولعل توقيعي أحد دلالاتها) .. ولأن توقيعي يعد إحدى الدلالات فـ من المخزي
والمعيب أن نتحدث بلسان يدعي بأنه (مسلم) ونتجاهل أو نجهل ماذكره صلوات الله عليه وتسليمه :
( لا فرق بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى )
فـ انتمائي لسادة الأشراف .. ولا فخر .. لم يعطيني ذلك الانطباع بالرفعة على الغير لمجرد جواز
سفر أو ملامح ... ولم يجعلني أبجل الأميركي المبتذل على الباكستاني البروفيسور لأنني أنتمـــي
إلى الإسلام قبيل أن أنتمي إلى أي ترهات أخرى بدعوى العنصرية أو القومية أو حتى القبلية أو
حتى بقايا الحرب العالمية الأولى .
أناس قد وصلو إلى مراحل الصفوة في العلم ... البعض منهم أصبحو قوة نووية والآخر عقليات
تكنولوجية برمجية .. ونحن لازلنا ننظر وننتظر ونتشدق بماض لا ننتمي له .. لا علما ولا خلقا ولا فكرا .
.
.
.
مغلق ...~





المفضلات