الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 33
  1. #1
    المُحَنَّك gnmhS4gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Silent Lord









    مُحرر مميز مُحرر مميز
    مسَـابقَـة القَـلَـمْ الوثَـائقـي مسَـابقَـة القَـلَـمْ الوثَـائقـي
    تحديات اليوتيوب الموسم الثاني تحديات اليوتيوب الموسم الثاني
    مشاهدة البقية

    القضيّة الشائكة - عَدَمْ الخُشوع في الصلاة - مُصيبة وَقعَ فيها الكثير

    attachment





    attachment


    نحييكم بتحية الإسلام إخوتنا في الله أعضاء وزوار قسم
    نور وهدايه القويم ^_^
    آملُ أن تكونوا جميعاً بخير , وآملُ بأن فكرة طرحي ستفيدكم وتصلكم بالشكل الكامل والذي أُريد
    بدايةً نصلي وسلم على من لانبي بعده , من يهده الله فلا مُضل له ومن يُضلل فلا هادي له وعلى بركة الله نبدأ


    attachment


    في هذا الموضوع سأطرحُ قضيةً وظاهره متفشيّه في عالمنا الإسلامي تجاه هذا الواجب العظيم الثقيلِ على كاهلنا [
    الصلاه ]
    الصلاه ومدى الإهمال الحاصل منّا كمسلمين وذلك عن طريق الإنشغال بأمور الدنيا وربطها أثناء الصلاةِ بشكلٍ عميق
    بما يسمى بـ "
    عدم الخشوع في الصلاة " هذا فضلاً عن إهمالها عن طريق تأخيرها أو تركها وما إلى ذلك والعياذ بالله !
    لكن لن نتطرق في هذه النقطه كثيراً كون تركيزنا الأشمل سيسلطُ أضواءه على عدم الخشوع على الأغلب


    اخر تعديل كان بواسطة » Soul's Dream في يوم » 04-04-2012 عند الساعة » 13:21 السبب: تنصيب الوسام


  2. ...

  3. #2
    المُحَنَّك gnmhS4gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Silent Lord









    مُحرر مميز مُحرر مميز
    مسَـابقَـة القَـلَـمْ الوثَـائقـي مسَـابقَـة القَـلَـمْ الوثَـائقـي
    تحديات اليوتيوب الموسم الثاني تحديات اليوتيوب الموسم الثاني
    مشاهدة البقية

    مدخل الموضوع وفهرسته


    attachment


    - يقولُ الربُ جلّ في علاه في محكمِ آياتِه بقوله " [
    إنّ الصَلاةَ كانت على المُؤمِنينَ كِتاباً مَوقوتاً ] "


    - ويقولُ رسول الله صّلى اللهُ عليهِ وسلّم "
    أولُ مايُحاسبُ به العبدُ الصلاه ؛ ينظرُ الله في صلاته , فإن صلحت صلح سائرُ عمله
    وإن فسدت , فسد سائرُ عمله
    "

    وبعدما إستهللنا مدخل موضوعنا بهذه الأقوال العظيمه نعقبُ لكم فهرسنا تالياً gooood

    attachment

    - عدم الخشوع في الصلاه , تعريفها ومدى إنتشارها .
    - غالبُ الأصناف التي تُصاب بكثره بـ " عدم الخشوع " من وجهة نظري المُحيطه .
    - وداعاً لعدم الخشوع في الصلاه مع طرق ذلك تفصيلاً .

    - خشوعك لله له ثمرات عظيمه .
    - تساؤلات وإستفسارات .
    - مقاطع فيديو ومقتطفات متعلقه بالخشوع .
    - نصيحةٌ وختام .


  4. #3
    المُحَنَّك gnmhS4gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Silent Lord









    مُحرر مميز مُحرر مميز
    مسَـابقَـة القَـلَـمْ الوثَـائقـي مسَـابقَـة القَـلَـمْ الوثَـائقـي
    تحديات اليوتيوب الموسم الثاني تحديات اليوتيوب الموسم الثاني
    مشاهدة البقية

    attachment


    جميعكم وبلاشك يلحظُ إنتشار أثر هذه الظاهره في محيطه الذي يعيشُ به , ألا وهو ظاهرة عدم الخشوع في الصلوات بشكلٍ عام ..
    وذلك عن طريق
    الركون إلى أمور الدنيا وهمومها وجعلها الشاغل المُشغل أثناء تأدية هذا الواجب العظيم !
    تسرح , تفكر , وقد يصلُ الأمر ببعضهم إلى الحركةِ كثيراً بل وحتّى القيام بالإلتفاتات والحركات الأشبه بطفوليه للأسف

    هذا الأمر منتشر فينا جميعاً كبشر ومحبين للدنيا - ولو بعض الشيء - وهذه فطره طبيعيه طبعاً
    وأنا لاأبرىء نفسي من ذلك , بل على العكس , لقد سرحتُ كثيراً وكثيراً وفي صلواتٍ عديده وللأسف
    والتي أتمنى من الله أن يصفحها عني
    لكن الأمر الذي أودُ الإشارةَ إليه هو أن هذا الأمر موجود في الجميع ولكن يختلف من شخص لآخر

    بحيثُ هوَ زائدٌ عن الحد في ذاك ومتوسطٌ في الآخر وهكذا دواليك
    وعلى ذلك يقدرُ الشارعُ المُسلم بأن مسألة بُطلان الصلاه من عدمها يعتمدُ على المصلي ذاته ومدى سرحانه وعدم خشوعه
    فبعضهم تُقبلُ نصف صلاته والبعض تُقبلُ منه ثلث صلاته والآخر الربع وغيره الخمس أو السدس وغيرهم العشر ..
    وغيرهم لاتُقبل صلاتهُ أبداً وكل ذلك
    مرتبط بمدى سرحان المصلي وعدم خشوعه كما ذكرتُ آنفاً !

    هذه قضيه هامه وعظيمه جداً , البعض يستهين بها كون الحكم الشرعي لها يكمنُ في أن هذه الظاهره لاتبطل الصلاه
    مُتجاهلاً التفاصيل والأمور الدقيقه بشأن هذا الأمر
    والتي منها عدم قبول الصلاه في بعض الأحيان لمن هم لايخشعون في صلاتهم , أصلاً يُفترضُ بكل مؤمن إيماناً كاملاً بربه ودينه أن لايستهين بهذا الأمر أبداً
    وأن لايرضى بسماع قبول ولو نصف الصلاه أصلاً , بحيث يكون هدفه الأسمى من كل صلاه هو قبولها كامله مكمله بقدر الإستطاعه


    ,

    تخيل -
    ولو على سبيل الإفتراض - بأنّ صلواتك لسنين عديده لم تُقبل أبداً بسبب غفلتك وعدم خشوعك في صلاتك ..
    ماذا سيكون شعورك ؟ جهودك البدنيه الجسديه أين آل بها الأمر ؟ إلى عدمِ القبول حقّاً !
    يحري بنا كمؤمنين طائعين أن نتتبع أعمالنا الأخرويه ونراجعها ونسأل فيها أهل العلم عمّا أشكل وأن لا نستهين بهكذا ظواهر


    فالجميع يريدُ قبول عمله وجهده وهذا ليس بالصعب فأنت للأسف يا من لاتخشع وبشكلٍ كامل المسؤؤلُ أولاً وآخراً عن عدم قبول صلاتك
    أي أننا نستطيعُ القول بأنك أنت من تُرادد عملك بعملك هداك الله , قيسوا الأمر على الأمور الدنيويه التي نُعايشها كذلك ..
    مثلاً الدراسه , إذا كان الطالب فيها لايبذل أي إجتهادٍ يُذكر وأراد المعلمُ مسُاعدته بدرجات أو ماشابهه
    لكنه لايجد من الطالب أي مبادره تساعده على ذلك .. وقتها كيف سيمكن للمعلم مساعدته ؟


    بالتأكيد لن يمكنه وبذلك يَمنعُ الطالب عن نفسه الخير عن طريق نفسه بدلَ أن يُساعد نفسهُ بنفسه ومايحدث مع المصلي الغير خاشع وبشكل أعمى أشبهُ بهذا الأمر للأسف
    من يُقبل منه النصف والربع وغيره ممن لايخشع خشوعاً كاملاً يصنفون بشكل تقريبي مع من لم يُقبل منه بشكلٍ كامل وذلك لأنهم إن إستمروا بذلك قد يصلون إلى مرحلة البُطلان الكامل للأسف وعدم تضييق الخناق على نقطتهم في هذا السرد لايعني بساطة مايقومون به فنحن كمسلمين ومحبين للأجر والثواب نريدُ أن نحصل على الأجر الكامل في كل صلاه يوماً يتلو الآخر لكي نحظى برضى رب العباد وجنات الخلود -
    اللهم آمين يارب - .

    يُتبع ..

  5. #4
    المُحَنَّك gnmhS4gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Silent Lord









    مُحرر مميز مُحرر مميز
    مسَـابقَـة القَـلَـمْ الوثَـائقـي مسَـابقَـة القَـلَـمْ الوثَـائقـي
    تحديات اليوتيوب الموسم الثاني تحديات اليوتيوب الموسم الثاني
    مشاهدة البقية

    attachment

    هذه المساحه يمكنكم إعتبارها مساحةً شخصيه وتعبيريه أكثر مما هيَ علميه لأن غالب مافيها سيكونُ مجرد إجتهاد ونظره شخصيه نتجت ممّا أراه في محيطي الخاص وهي نظره قد تحتملُ الصواب وقد تحتملُ الخطأ والله أعلمُ أولاً وآخراً ..
    فعدم الخشوع يصيبُ أي شخص وربما حتى المشائخ والأئئمه أُصيبوا به ولو مرةً في حياتهم , فهموم هذه الدنيا باتت عصيبةً على كل شخص بلا إستثناء
    لكن منهم من يقدم الأهم فالأهم ووقت الصلاه يحاول تناسي أمور دنياه إلى حين الفراغ من صلاته بقدر المُستطاع وهؤلاء هنيئاً لهم ..
    أما الصنف الآخر فهو الذي جعل الدنيا شاغله الوحيد وكل شيءٍ بالنسبة له , قد يكون هذا الوصف شديداً عليهم , لكنه واقعٌ يجهله أصحابه بالفعل حتى لو لم يقصدوا ذلك


    لأنه وبتفاقم ذلك لن تقبل لهم أيةُ صلاه وبالتالي لن يهنأ لهم العيش الرغيدُ في الدنيا والجنةُ في الآخره
    فالصلاةُ عمودُ الدين ومن أهم أركانه


    قال صلى الله عليه وسلم: " رأس الأمر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله "

    قد يكون هذ الحديث ضعيفاً بعض الشيء , لكن هذا لايعني مكذوبيّة المضمون الذي يقصده أو عدم أهميته طبعاً
    عموماً يوجد غيره من الأحاديث القويه والصحيحه والتي لاخلاف عليها من قِبَل أهل العلم ..
    لكن هذا ماوسعني ذكره في هذا الوقت الضيق , هذا فضلاً عن الآيات الكريمةِ التي أمرت بها طبعاً


    ,

    نحن مسلمين وموحدين وندرك عظمة أمر الصلاه وموجبات قبولها ومبطلاتها وعليه لايحري بنا الإلتفات لغيرنا من الضالين ومحاكاتهم رغبةً في البحث عن المثاليه أو توقع أشياء طيبه من أمثالهم , حتى وإن كانت هذه الفئات من أقاربك ومحيط , فما يهمك هو نفسك كمسلم والنصحُ بعدها , فإن لم يجدي ذلك فما علينا إلّا بأنفسنا ومحاولة إفادة غيرنا وتنويههم بشأن هذه الظواهر المتفشيه والتي قد لاتكون مقصودةً من قِبَل البعض


    فإحترام الصلاه ياإخوتي في الله من إحترام الله , حيثُ أنه وبمجرد دخولك إلى المسجد عليك الإدراك بأنك في بيت الله الواجب إحترامه وتأدية الصلاه فيه وغيرها من الأعمال الطاهره على أكمل وجه فعدم الخشوع والتطاول فيه يعد من عدم إحترام الله لأن فيه إهمالاً للصلاه وإن كان الغالبيه أو الكل لايقصدُ ذلك
    لكن وبمجرد معرفة كل مسلم بذلك عليه التسليم والإنقياد و محاولة عدم التكرار مرةً أخرى والتوبه ممّا بدر ومحاولة التقليل من السهو وعدم الخشوع في هذه الصلاة العظيمه
    فالجاهل قد نعذره إن كان لا يعي أهمية الخشوع وخطورة عدم الخشوع أثناء الصلاه ولو قليلاً , أما من وصله العلم الكامل والحجه والتأكيد والتأكُد فلا عذر له
    ونحن في عصر التطور والإنترنت وسُرعان ماتصلنا المعلومات ولله الحمد , هذا بغض النظر عن الدورات التوعويه والتلفاز والمطويّات الإرشاديه وغيرها


    شأنُ هذا الموضوع كبير وخطير إن لم نتداركه بأسرع وقت إخوتي الأعزاء ؛ صحيح بأنه ربما ناقش الكثير مثل هذه الظاهره في أماكن أخرى .. لكن هذا لايمنع من طرحنا لها للوعظ وللتذكير والرسوخ في الأذهان إمتثالاً لقوله تعالى [ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينْ ]
    وأنا طرحته هاهنا وبأسلوبي الخاص نظراً لسماعي إيّاه من أحد الأئئمه في أحد مساجد الرياض جزاه الله خيراً في خطبة الجمعه
    لكني هنا طرحته بشكل أعمق حتى تعم الفائده ويستيقظ كل مسلم من غفوته
    ..

    إبقوا معنا ...

  6. #5
    المُحَنَّك gnmhS4gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Silent Lord









    مُحرر مميز مُحرر مميز
    مسَـابقَـة القَـلَـمْ الوثَـائقـي مسَـابقَـة القَـلَـمْ الوثَـائقـي
    تحديات اليوتيوب الموسم الثاني تحديات اليوتيوب الموسم الثاني
    مشاهدة البقية

    attachment


    طبعاً هنا أتحدث بمنطلق عام وكـ أخ لكم وأطرحُ مايلي كنصيحةٍ لي أولاً ثم لكم ثانياً أحبتي في الله وذلك كون الكلام الصادر ليس مني تماماً ..
    فما هو مني ليس سوى القليل ممّا يقبلُ التعديل والتحسين والله أعلم ^_^
    لكن ومن تحصيلي العام وسماع خطبة إمام مسجدنا يوم الجمعه ومن منطلق البحث وسؤال بعض الراسخين بالدين نصلُ إلى قُطافة حلولٍ نموذجيّه علّها تقضي على مابنا من بلاءٍ يفسدُ أعظم أعمالنا سائلاً الله
    التوفيق في سردها وتيسير فهمها علينا جميعاً ,

    حل المشكله يكمنُ في البحث عن مايُضّادُها
    ..
    فعدم الخشوع حله هو الخشوع
    لكن
    كيف ؟

    ذلك عن طريق الحرص على مايقويه ويستحلبُ عظمته إلى قلوبنا وذلك بوسائل عدّه وميسره كالإستعداد والتهيؤ قبل كل صلاه
    والمشي إليها بسكينةٍ ووقار وتصفية الذهن عن كل مايشوبه من مُلهيات الدنيا
    تدبر الآيات وإستشعار العظمه بمجرد دخوله لأماكن العباده لقوله تعالى [
    وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً ] [الفرقان:73]

    - تذكر الموت في الصلاة: لقوله : {
    اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحريّ أن يحسن صلاته، وصلّ صلاة رجل لا يظن أنه يصلي غيرها }

    - التجاوب أثناء الصلاه بالتفاعل مع الآيات عند المرور بآيات التسبيح والتعوذ عند المرور بآيات التعوذ وهكذا ..
    كالتفاعل مع الإمام والتجاوب معه عند قوله سمع الله لمن حمده،عن طريق قولنا كمصلين ومأمومين ربنا ولك الحمد ..

    - أن تحاول إدراك مايقرأهُ الإمام وماتقرأه من آيات وأذكار ,
    أُسوةً بالنبي صلى الله عليه وسلّم كونه كان يتدبر ويفهم مايقرأه حرفاً حرفاً !

    - ألّا ننشغل عن صلاتنا بالنظر إلى من يمشي من أطفال وأُناسٍ وغيرها من مصادر الأصوات , بل الإكتفاء بمحاولة الخشوع وجعل النظر كله مُنصبّاً على الأرض
    وبشكلٍ عام "
    النظر إلى مواضع السجود " لما ورد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا صلى طأطأ رأسه و رمى ببصره نحو الأرض، أما إذا جلس للتشهد فإنه ينظر إلى أصبعه المشيرة وهو يحركها كما صح عنه صلّى الله عليه وسلّم .

    - المداومه على الأذكار والإجتهاد في الدعاء كونهما سبب لشعور المسلم بعظمة السجودِ والصلاه ولكي تكون صلاتنا صحيحه يحري بنا أن نحاول وبقدر الإمكان إبعاد أنفسنا عن أعذار الصلاه ونقض بعض شروطها وتحقيق بعض أعذارها وماإلى ذلك ممّا قد ينتجُ عنه صرف الخشوع والذي يودي بعدم قبول الصلاه من الأساس .

    هذا ماجادت به حصيلتي وإجتهادي من حلول , وإن أصبت فمن
    الله وإن أخطأت أو سهوت فما ذلك إلّا من الشيطان الرجيم أعاذنا اللهُ وإيّاكم منه ومن شروره
    الحلول والطرق لردعه كثيره وبإمكانكم التقصي والبحث عنها في الإنترنت إن أردتم الإستزاده .. لكن هذا الكم أراهُ يكفينا بشكل تقريبي إن شاء الله
    أو على الأقل نعتبرها أو يعتبرها من لايخشع مجرد مفاتيح
    أوليّه لما هو أفضل وأعظم ^_^

    كونوا معنا ,,,

  7. #6
    المُحَنَّك gnmhS4gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Silent Lord









    مُحرر مميز مُحرر مميز
    مسَـابقَـة القَـلَـمْ الوثَـائقـي مسَـابقَـة القَـلَـمْ الوثَـائقـي
    تحديات اليوتيوب الموسم الثاني تحديات اليوتيوب الموسم الثاني
    مشاهدة البقية

    attachment

    مقولتي هنا مثلها مثل مقولة أي مسلم وتابع للدين القويم والصحيح والذي يتبعه أفضل الشيوخ وأدينهم
    وماهو إلا مجرد
    إستيحاء وإقتباس مطروح بتعبيري الخاص لا أكثر
    فأنا لستُ مشرعاً أو عالماً أو لي حقٌ للخوض في مثل هذه الأمور بما ليس لي به علم والعياذ بالله
    إنما ما أتيهِ بهِ لكم هو ناتجُ قراءه ومتابعه للشيوخ الثقه والكتب الدينيه الموثوقه كذلك وثمرات الخشوع يصنف من بين ذلك لا أكثر ولا أقل ..

    ,

    حسناً لا أودُ الإطالةَ في هذه اللفته كي لاتشعروا بالملل , خلاصة ثمرات الخشوع تكمنُ في
    الراحه , الطمأنينه , الحصول على الأجر الكامل
    ضمان قبول الصلاه , تكفير الذنوب , بيان مدى أهمية الصلاه بالنسبه لك كمسلم وبالتالي تقي نفسك من وساوس الشيطان ونار جهنم الحارقه
    وبالتالي
    الظفارةُ والفوزُ بالجنّاتُ العلى وبأعلى درجاتها , فما أعظمهُ من فوزٍ وفلاح لايوجد ماهو منهُ أعظم !

    قال تعالى : -

    " قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ "

    وحسبك بهذا القولِ والآيةِ واعظاً .

    يُتبع ,,,

  8. #7
    المُحَنَّك gnmhS4gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Silent Lord









    مُحرر مميز مُحرر مميز
    مسَـابقَـة القَـلَـمْ الوثَـائقـي مسَـابقَـة القَـلَـمْ الوثَـائقـي
    تحديات اليوتيوب الموسم الثاني تحديات اليوتيوب الموسم الثاني
    مشاهدة البقية
    attachment


    كمحاوله لسد لذريعة اللبس والربكه والتهاون أوردتُ لكم هذه الفتاوى الشرعيه والتي يعودُ أحدها إلى سماحة الشيخ القدير "
    عبدالعزيز بن بارز " طيّب اللهُ ثراه

    بحيث سأطرح أهمّ الأسئله الشائعه بهذا الخصوص مع نص الفتوى المتعلق بها في إقتباس مع وضع المصدر

    هل صحيح بأن الصلاة التي ليس فيها خشوع تام لله -عز وجل- لا يقبلها منا أم لا ؟

    هذا على كل حال في خطر، والمطلوب من المصلي أن يخشع في صلاته وأن يقبل عليها؛ لأن الله قال: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (1-2) سورة المؤمنون، فالإقبال على الصلاة والخشوع فيها من أهم المهمات وهو روحها، فينبغي العناية بالخشوع والطمأنينة في الصلاة، في سجوده، في ركوعه، بين السجدتين، بعد الركوع يعتدل، يخشع ويطمئن ولا يعجل، سواء كان رجل أو امرأة جميعاً، وإذا أخل بالخشوع على وجهٍ يكون معه النقر في الصلاة وعدم الطمأنينة تبطل الصلاة، أما إذا كان يطمئن فيها ولكن قد تعتريه بعض الهواجيس وبعض النسيان هذا لا يبطل الصلاة، لكن ليس له من صلاته إلا ما عقل منها، وما خشع فيه وأقبل عليه، يكون له ثواب ذلك، وما فرط فيه يفوته ثوابه، فينبغي للعبد أن يقبل على الصلاة وأن يطمئن فيها ويخشع فيها لله -عز وجل- حتى يكمل ثوابه، ولكن لا تبطل إلا إذا أخل بالطمأنينة وهي إذا ركع ركوعاً ما فيه طمأنينة، يعجل، ما تخشع الأعضاء، والواجب أن يطمئن حتى يرجع كل فقارٍ إلى مكانه، حتى يتمكن من قول: سبحان ربي العظيم، في الركوع، حتى يتمكن من قول: سبحان ربي الأعلى، حتى يتمكن من قول: ربنا ولك الحمد، إلى آخره، بعد الرفع من الركوع، وحتى يتمكن بين السجدتين أن يقول: رب اغفر لي، يطمئن، هذا لا بد منه، ولما رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- رجلاً لم يطمئن في صلاته بل ينقرها أمره أن يعيد وقال له: (صل فإنك لم تصل) والطمأنينة من أهم الخشوع، وهي خشوع واجب في الصلاة، في الركوع والسجود، بين السجدتين، وحال الاعتدال من الركوع، هذا يقال لها تسمى طمأنينة وتسمى خشوع، لا بد من هذه الطمأنينة حتى يرجع كل فقار إلى مكانه، إذا ركع اطمأن حتى ترجع العظام إلى محلها ويعود كل فقار إلى مكانه، وإذا رفع اطمأن وهو واقف بعد الركوع، وهكذا إذا سجد، يطمئن حتى يرجع كل فقارٍ إلى مكانه، وهكذا بين السجدتين يطمئن ويهدأ وأن لا يعجل حتى يعود كل فقارٍ إلى مكانه.

    مصدر الفتوى


    بعد الصلاة ينتابني ضيق وحزن شديد على عدم تركيزي التام أو إتمام الخشوع في الصلاة .. فهل علي إعادة هذه الصلاة ؟ وإن كان ذلك الأمر متكرراً فبماذا تنصحوني ؟
    الجواب :
    الحمد لله إذا قصر المسلم في طاعة الله تعالى ولم يؤدها كما ينبغي وحزن لذلك فهو علامة على إيمانه وصدقه ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكُمْ الْمُؤْمِنُ) رواه الترمذي (2165) وصححه الألباني في صحيح الترمذي . ونفس المؤمن تلومه على تقصيره في طاعة الله تعالى . قال الله عز وجل : (لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ) القيامة/1-2 . قال ابن القيم رحمه الله : "النفس اللوامة نوعان : لوامة ملومة ، وهي النفس الجاهلة الظالمة التي يلومها الله وملائكته . ولوامة غير ملومة ، وهي التي لا تزال تلوم صاحبها على تقصيره في طاعة الله مع بذله جهده ، فهذه غير ملومة" انتهى . "الروح" (ص226) . ثم ينبني على ذلك : أنه يجتهد في إكمال العبادة وإتمامها . وليحذر المسلم من الوقوع في أحد أمرين كليهما مذموم : التشدد في لوم نفسه حتى يصل إلى حد الضجر والضيق من غير عمل صالح ، أو التساهل وعدم إصلاح العمل ، وخير الأمور الوسط . فأول العلاج التنبه إلى أصل الداء . يتلو ذلك انبعاث الهمة من نفس العبد على مقارعة العدو ، والإصرار على مخالفته ، والحرص على كل ما يقوي جانب الطاعة ، ويضعف جانب المعصية . ثم حسن الإقبال على الله تعالى بالعمل الصالح ، والانشغال بالذكر الذي يخنس به الشيطان ، وعدم الملل والتضجر من كثرة المحاولات . ثم التركيز في الصلاة ، في القراءة ، والأذكار ، والأدعية ، والدخول فيها كأنها آخر صلاة له مما يساعد بقوة على الخشوع والاطمئنان ، وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه فقال : (إِذَا قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّع) رواه ابن ماجه (4171) وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه . وقال ابن القيم رحمه الله : "وإنما يقوى العبد على حضوره في الصلاة واشتغاله فيها بربه عز وجل إذا قهر شهوته وهواه ، وإلا فقلب قد قهرته الشهوة وأسره الهوى ووجد الشيطان فيه مقعدا تمكن فيه كيف يخلص من الوساوس والأفكار؟ والقلوب ثلاثة : قلب خال من الإيمان وجميع الخير فذلك قلب مظلم قد استراح الشيطان من إلقاء الوساوس إليه ؛ لأنه قد اتخذه بيتا ووطنا وتحكم فيه بما يريد وتمكن منه غاية التمكن . القلب الثاني : قلب قد استنار بنور الإيمان وأوقد فيه مصباحه ، لكن عليه ظلمة الشهوات فللشيطان هنالك إقبال وإدبار ومجالات ومطامع ، فالحرب دول وسجال . القلب الثالث : قلب محشو بالإيمان قد استنار بنور الإيمان وانقشعت عنه حجب الشهوات وأقلعت عنه تلك الظلمات ، فلنوره في صدره إشراق ، ولذلك الإشراق إيقاد لو دنا منه الوسواس احترق به ، فهو كالسماء التي حرست بالنجوم فلو دنا منها الشيطان يتخطاها رجم فاحترق ، وليست السماء بأعظم حرمة من المؤمن ، وحراسة الله تعالى له أتم من حراسة السماء . والسماء متعبد الملائكة ومستقر الوحي وفيها أنوار الطاعات ، وقلب المؤمن مسْتَقَر التوحيد والمحبة والمعرفة والإيمان وفيه أنوارها ، فهو حقيق أن يحرس ويحفظ من كيد العدو فلا ينال منه شيئا إلا خطفه . فقلب خلا من الخير كله وهو قلب الكافر والمنافق فذلك بيت الشيطان قد أحرزه لنفسه واستوطنه . وقلب قد امتلأ من جلال الله عز وجل وعظمته ومحبته ومراقبته والحياء منه فأي شيطان يجترئ على هذا القلب ؟ وقلب فيه توحيد الله تعالى ومعرفته ومحبته والإيمان به والتصديق بوعده ووعيده وفيه شهوات النفس وأخلاقها ودواعي الهوى والطبع . وقلب بين هذين الداعيين : فمرة يميل بقلبه داعي الإيمان والمعرفة والمحبة لله تعالى وإراداته وحده ، ومرة يميل بقلبه داعي الشيطان والهوى والطباع ، فهذا القلب للشيطان فيه مطمع وله منه منازلات ووقائع ، ويعطي الله النصر من يشاء (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) وهذا لا يتمكن الشيطان منه إلا بما عنده من سلاحه ، فيدخل إليه الشيطان فيجد سلاحه عنده فيأخذه ويقاتله ، فإن أسلحته هي الشهوات والشبهات والخيالات والأماني الكاذبة وهي في القلب فيدخل الشيطان فيجدها عتيدة ، فيأخذها ويصول بها على القلب ، فإن كان عند العبد عدة عتيدة من الإيمان تقاوم تلك العدة وتزيد عليها انتصف من الشيطان ، وإلا فالدولة لعدوه عليه ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . فإذا أذن العبد لعدوه وفتح له باب بيته وأدخله عليه ومكنه من السلاح يقاتله به فهو الملوم " انتهى مختصرا . "الوابل الصيب" (ص40) . أما إعادة الصلاة ، فلا إعادة عليك ، والإعادة في مثل تلك الحال قد تفتح باب الوسوسة على الإنسان فلا يصلي صلاة إلا ويعيدها عدة مرات . والمطلوب من المسلم أن يجتهد في الخشوع في صلاته وإتقانها وإحسانها ، والأمر يحتاج إلى شدة مجاهدة وصبر . قال ثابت البناني رحمه الله : "كابدت الصلاة عشرين سنة ، وتنعمت بها عشرين سنة" انتهى . "سير أعلام النبلاء" (5/224) .
    وانظر للاستزادة : جواب السؤال : (114539) .
    والله أعلم




    مصدر الفتوى


    البقيه من الموضوع .. يُتبع ..

  9. #8
    المُحَنَّك gnmhS4gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Silent Lord









    مُحرر مميز مُحرر مميز
    مسَـابقَـة القَـلَـمْ الوثَـائقـي مسَـابقَـة القَـلَـمْ الوثَـائقـي
    تحديات اليوتيوب الموسم الثاني تحديات اليوتيوب الموسم الثاني
    مشاهدة البقية

    attachment
    من باب محبتي لأن أن يكون الموضوعُ مُغطىً من جميعِ النواحي جلبتُ لكم هذه المقاطع gooood














    الختام أدناه ...

  10. #9
    المُحَنَّك gnmhS4gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Silent Lord









    مُحرر مميز مُحرر مميز
    مسَـابقَـة القَـلَـمْ الوثَـائقـي مسَـابقَـة القَـلَـمْ الوثَـائقـي
    تحديات اليوتيوب الموسم الثاني تحديات اليوتيوب الموسم الثاني
    مشاهدة البقية

    خاتمة الموضوع


    attachment

    في نهاية الأمر أتمنى منّا جميعاً
    إعادة التفكير فيما نفعله ومافعلناه من أعمالنا الدنيويه التي ننوي بها وجه اللهِ وآخرتها
    ومثل هذه القضايا والأمور يصعب
    بل ويستحيلُ تجاهلها وكنصيحةٍ من أخٍ لأخيه ولنفسي أولاً هو أن يقوم كل واحدٍ منّا بمراجعة نفسه ومحاسبتها على تقصيرها إن وُجِد
    مُحاولاً البدء في فتح صفحات جديده ذات مستقبل باهر وعظيم ومؤهل ومُشَرِف
    طلباً في العلى ورضى الرب جلّ في عُلاه

    فالأمر ليس بالصعب ولا المستحيل , الإسلام دين يسر لا عُسر وربنا يمهل ولايهمل
    ختاماً أحمدُ الله على
    إتمام طرح هذا الموضوع بالشكل الذي أردته وكل ما أتمناه هو أن يكون هذا العمل خالصاً لوجه الله سبحانه وتعالى أولاً ..
    وأن يستفيد جميع
    الإخوه المسلمين من زوار وأعضاء وغيرهم ثانياً
    بإنتظار تعقيباتكم وأراكم في موضوع آخر بإذن الله
    ^_^

  11. #10

  12. #11
    永眠したい T6rS7E
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Lady Maram







    مقالات المدونة
    17

    رسام متألق 2020 رسام متألق 2020
    شكر وتقدير شكر وتقدير
    صراع مصممي مكسات 2018 صراع مصممي مكسات 2018
    مشاهدة البقية
    *


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل وسلم على سيدنا محمد, وعلى آله الطبين وأصحابه الطاهرين والتابعين وعلى من مشى على هُداه وسبيله إلى يوم البعث

    وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
    موضوع الذي ذكرته اخي الفاضل هي فعلاً منسية وكما قلتَ في عنوانك مصيبه وقع فيها الكثير

    إن الصَـلاة عامود الدين الإسلامي, هي صلة العبد لربه
    وهي العمل التي ترضي الرب, وتنجيك من النار, وتفوز بها بالجنات العُلى بإذن القادر تعالى

    بعض الناس يتساهلون ولا يعلموا اهمية الصلاة واهمية تطبيق اركانها
    ولأزيدُ على كلامكَ اخي الفاضل, الا وهي انعدام النية غير انعدام الخشوع في الصلاة

    فإنَ النية اولاً ثم الخشوع , لان الأعمال تقوم بالنيات, وسبحان الخالق
    عندما تنوي على شي ومهما كانت عبادة, دراسة, تخطيط لشيءٍ ما وستقومه لوجه الله فقط تؤجر عليه

    وعند تطبيقك لهذا العمل الذي نويت علي تؤجر ايضاً, فسبحانه الرحمن الرحيم الكريم الخالق القهار الغفار
    لهذا النية مهمةً ايضاً في كل شروع حياتنا العلمية والعملية.



    :
    موضوع رائع وتنسيق راقي , واسلوب ملفت وجميل
    احسنتَ الطرح سايلنت ,

    جزاكَ الله العُلى اخي, وأسألها ان تكون في ميزان اعمالك
    ولكَ دعواتي بالتوفيق



    اختك \ مرام redface

  13. #12

    *
    السسسلام عليكم والرحمةة smoker !
    الصصرآحةة الله يرزقنـآ الخششوع في الصصلاة ><"
    انـآ عن نفسسي في الصصلاة اسوي " مسلسل " كـآمل laugh ،
    اسستغفر الله واتوب الية ><" ، بسس الحين احـآول اخششع بكل ما اسستطيع لان مسسألت الخششوع عظيمة !
    وخصوصـآ انه في بدآيةة سسورة المؤمنين قولةة تعالى :
    [ قد افلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون ]
    وقوله تعالى [ أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ]
    اي ان الخششوع من صفـآت المؤمن ، وانه من اسباب ورآثةة الفردوسس الاعلى !
    ي الله ><"
    ي رب ارزقني وارزق كل من قرأ الموضوع وكل مسسلم الخششوع !
    الله كريــم =")
    جزآك الله خير اخي وجعله الله في موآزين حسسناتك ^^
    في انتظـآر موآضيعك القـآدمةة embarrassed
    في حفظ الرحمن ،

  14. #13
    بالفعل أخي هي مصيبة وقع بها الكثيرون منّا
    ولا أنكر أنّني أحيانا أقع بها و أسلق الصلاة أستغفر الله
    ولكن نفسي اللوامة تمسكني و يناجيني ضميري أن أعيديها فأفعل smile
    بهذه الطريقة تغلب الشيطان الرجيم smile
    الذي كان يتجنّب الطريق الذي يسير فيها عمر بن الخطّاب رضي الله عنه خوفا منه بسبب خشوعه في صلاته smile
    ليتنا نتبع نهج الصحابة الآل و التابعين
    وعلى رأس ذلك النبيّ الهادي الأمين
    أستغفر الله
    أذكر أنّ زوجة خالي هداها الله كانت تشاهد مسلسلا تركيًّا من هذه الفاجرة الطالعة
    فوّتت صلاتين من أجل مسلسل تافه !!!!!!!!!!!!!!!!

    إذن هناك تفويت في بعض الصلوات و قلّة خشوع في أخرى frown
    الله المستعان ...
    زمن تصبح به السجدة أحسن من الدنيا وما بها frown3
    لا حول ولا وقوّة إلّا بالله
    You are always there you are everywhere but right now,I wish U where here

    أنا سورية دمّ و إحساس ...

  15. #14
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Lady Maram مشاهدة المشاركة
    *


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل وسلم على سيدنا محمد, وعلى آله الطبين وأصحابه الطاهرين والتابعين وعلى من مشى على هُداه وسبيله إلى يوم البعث

    وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
    موضوع الذي ذكرته اخي الفاضل هي فعلاً منسية وكما قلتَ في عنوانك مصيبه وقع فيها الكثير

    إن الصَـلاة عامود الدين الإسلامي, هي صلة العبد لربه
    وهي العمل التي ترضي الرب, وتنجيك من النار, وتفوز بها بالجنات العُلى بإذن القادر تعالى

    بعض الناس يتساهلون ولا يعلموا اهمية الصلاة واهمية تطبيق اركانها
    ولأزيدُ على كلامكَ اخي الفاضل, الا وهي انعدام النية غير انعدام الخشوع في الصلاة

    فإنَ النية اولاً ثم الخشوع , لان الأعمال تقوم بالنيات, وسبحان الخالق
    عندما تنوي على شي ومهما كانت عبادة, دراسة, تخطيط لشيءٍ ما وستقومه لوجه الله فقط تؤجر عليه

    وعند تطبيقك لهذا العمل الذي نويت علي تؤجر ايضاً, فسبحانه الرحمن الرحيم الكريم الخالق القهار الغفار
    لهذا النية مهمةً ايضاً في كل شروع حياتنا العلمية والعملية.



    :
    موضوع رائع وتنسيق راقي , واسلوب ملفت وجميل
    احسنتَ الطرح سايلنت ,

    جزاكَ الله العُلى اخي, وأسألها ان تكون في ميزان اعمالك
    ولكَ دعواتي بالتوفيق



    اختك \ مرام redface
    تحيّاتي smile
    تمّ الإجماع على أنّ الي لا يصلي كااااااافر
    الله يهدي الشباب و الشابّات يااااربّ smile

  16. #15
    /

    وعلييكم السسلآم ورحمهـ الله وبركآتهـ ..~

    موضووع جمييل والعنوآن جذبني بقووهـ ..

    من المؤسف حقاً عدم الخشوع في الصلآآة وخآآصة خششوع القلب في كل ركعهـ وسجدهـ ..

    مآآهي إلا بضع دقآآئق يسحقهآآ الزمن فمآآ المشكلة لو أننآآ أعطيناآآ الصلآآة حقهآآ وأدينآآهآآ بكل خشوع كمآآ يجب ..

    مايجعلني أصآآب بِ الدهششة أحياناً وجود أشخآآص لايهتمون بِ كيفية ادآء الصلآآة ف أجد البعض منهم متلهفاً لأكمآل عمل مآآ فيصلي كمآ لو أنه رجل آلي ..

    صحيح أننآآ في زمن أصبحت فيه السرعة جزء من حيآآتنآآ اليومية قد نتنآول فطورنآآ بسرعة .. نحآآول اللحآق بِ الحآفلة بسرعة .. نقضي زيآرتنآآ بسرعة ..ألخ

    ولكن عليينآ ألآ نقحم ديننآآ في هذة السرعة التي أعتدنآآ عليهآآ في حيآتنآآ اليومية .. ولكن قلة من تفهم وتعي هذآآ ..><


    - ألّا ننشغل عن صلاتنا بالنظر إلى من يمشي من أطفال وأُناسٍ وغيرها من مصادر الأصوات , بل الإكتفاء بمحاولة الخشوع وجعل النظر كله مُنصبّاً على الأرض
    وبشكلٍ عام " النظر إلى مواضع السجود " لما ورد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا صلى طأطأ رأسه و رمى ببصره نحو الأرض، أما إذا جلس للتشهد فإنه ينظر إلى أصبعه المشيرة وهو يحركها كما صح عنه صلّى الله عليه وسلّم .
    مشكلة ثلث النآآس أن لم يكن أغلبهم ..><

    حقيقة لم أكن أعلم ب هذآآ الحديث ولكني كنت غالباً مآآ أنظر الى موضع السجود فطرياً "^^

    مووضوع جميل جزآك الله ألف خير لورد وجعلة في ميزآن أعمآلك ..

    دمت مبدعاً في الأقسسآم .. ^.^



    * القلب مُغلق لارسائل خاصة ولا تعليقات إلا إذا استدعت الضرورهـ .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    شُكراً من أعمـاق القلـب على الأهداء الجميل دراكو


  17. #16
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوع رائع جدا وملفت للنظر وتنسيقه يجذبك للقراءه بتمعن

    بارك الله فيك عزيز سايلنت موضوع رائع ومهم جدا

    الصلاة كما هو معروف عمود الدين ! وبها تصلح الاعمال وبها تفسد الاعمال

    وكما قال رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " !!

    ركزو قال كفر لن ادخل ببقضية التارك بشكل كامل او الذي يسهو عن الصلاة او الذي يُقطع

    لانه هذا يندرج تحت شيئ واحد الا وهو اهمال هذه العبادة العظيمة التي هي اهم ركن من اركان الاسلام !

    لا ادري ما ازيد على كلامك اخي ساينلت لورد فانت لم تترك لنا مجالا .. لكن انصح كل شخص

    ان يقوم بالصلاة فلن تاخذ اكثر من عشر دقائق , واترك وساوس الشيطان التي تلهي ( تلهي الجميع وانا منهم )

    واتبع قلبك تغلب عليها بقراءة القران او بسماع القران بشكل دائم في البيت والاهم من هذا ان تنام على صوت القرات

    وسوف تجد نفسك يوما بعد يوم تغلبت على نفسك وعلى الشيطان .!

    اللهم اهدنا واصلح بالنا واعمالنا

    تشكراتنا لك مجددا عزيزي سايلنت لورد ~
    911bdac10d989eeda9d3ef393037c988

  18. #17
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    الصلاة هي من أكثر صور حمد الله وتكبيره
    إذا تذكر كل شخص مسلم أنه سيصلي ليحمد الله وكشكر له سيتجنب قدر الإمكان الوقوع بعدم الخشوع وغيرها من المشاكل
    - تذكر الموت في الصلاة: لقوله : { اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحريّ أن يحسن صلاته، وصلّ صلاة رجل لا يظن أنه يصلي غيرها }
    لا أزيد على قوله صلى الله عليه وسلّم..

    بارك الله فيك على النصائح وجعه في ميزان حسناتك ^^




    اللهم كُن مع الأسرى وثبّتهم وفرّج كربتهم يا أرحم الراحمين،
    وارحم شهداءنا وأدخلهم فسيح جناتك، وداوي جرحانا وأثبهم وامنن علينا بنصرك ياكريم.



  19. #18
    وعليكم السلام ورحمة الله وبكاته ،،

    حقاً إنّها دويهية وقع فيها الكثير منّا وما زال غائباً في
    لججها يصرعها تارة وتصرعه عداداً ،،
    الخشوع ركن عظيم من اركان الصلاة وكافّة العبادات وإلا فما النفع المرتجى من بعض الانثناءات لأجسادنا دون تجلّ لها ولما يردّد فيها ،، ؟؟
    وهذا ينطبق على عباداتنا
    كافّة ،
    قد يكون التغلّب على ما يشغل فكرنا ويلهيها أمر ليس بالهين وهو كذلك ، ولكن للذّة الانتصار نشوة
    تتغلغل في نفس الظافر ،،
    فعلينا تعظيم من نقف بين يديه ، وطرح توافه حالنا جانباً بلا نظرا في أمرها في تلك الدقائق الثمان ،،

    في الحقيقة مشكلة أعاني الأمرّين بسببها وحتى الآن لم اضع يدي على المفتاح الذي من الممكن الحصول معه على صلاة ناجعة
    مسكّنة للنفس ومسرّة لها ،
    ولكنّي أظنّه يأتي بقدر امتثالنا لأوامر الله وقربنا منه ، فالقريب من مولاه تكون صلاته
    أجود من غيره بركوعها وسجودها وآيها والناس في ذلك درجات ،
    فنسأل المولى عز وجل ان نكون من
    المقرّبين إليه بأدائنا لما أمر وتلافينا ما انتهى عنه عاجلاً غير آجل ،

    لورد ، رائع ما طرحت هنا بحق ، لم أملّ من متابعته حتى وصلت
    لنهايته ،
    نسأل المولى أن يؤتي طرحك ذا ثماره يانعة بفضله ،،
    دمت في حمى المولى ،

    attachment
    7ef86ea487c88c3c49abf5af2f99b7ce




  20. #19
    عضو موقوف










    مسابقة الميجا سبورت الكبرى مسابقة الميجا سبورت الكبرى
    عضو متميّز في فريق الدليل عضو متميّز في فريق الدليل
    مسابقة الداعم الذهبي مسابقة الداعم الذهبي
    مشاهدة البقية
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,

    أهلاً بالمُـحنّك smoker
    كيف حالك اتمنى تكون بخير .

    ماشاء الله موضوع مُميز ومُتكامل عن الخشوع في الصلاة, وأسلوب كاتب الموضوع أكثر من مميّز ^_-
    بالفعل يجب أن ننتبه لها , وأن نحاول قدر الإمكان الإبتعاد عن الأسباب التي تُبعدُ الخشوع في الصلاةِ عنّا .
    موضوعك ذكَرني لهذه النقطة ؛ وأشكرك على ذلك ^_^

    أخيرًا أحببت ان اقول لك ؛ بأني إستمتعت بقرائتي لموضوعك
    وجزاك الله خيرًا عليه , وإن شاء الله يكون في موازين حسناتك .

    ودمت في حفظ الله ,,,


  21. #20
    السلام عليكم
    فعلا احيانا ينسى الانسان اهم شيء الا وهو الخشوع في الصلاة
    والله المستعان

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter