لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~
ووووربي يا آنجي مابعرف ليه وانا عم بكتب مقطع موت ماكسي توووقعت هالــــ لالالالا منكــ ههههههههههههههههههههههه
طيب ياروحي لاتزعلي بجيبلك اغاتوو انتي بسس اهديي ^^
اووه ايوووة المسكييينة كامييي شوفتي شو عملت كلّو من تحت ابووها !!
ههههههههههههههههههههههههه توقعات توحفة , طيب بتعرفي بالبارت الاتي او الي بعدو ^^
هههههههههههههههههههه ضحكتيني ووووربي ,,, ايوة انحرج ويليام هون مابعرف كيف بتطلع بوجه كامي بعد الحين انكششششف سسرووو هاهاهاها
اوووه حوبي لاتزعليييي فداكي ماكس وويل دموعك غالية تراا !!
بتعرفي بالبارت الاتي ^^
ههههههههههههههههههههههه ياروحي انا ,,
بدك بارت هيوووج من عنوووني البارت الاتي هيوووج لاتخافي ^^
نووورتِ حبي
وووودي لقلبك الابيض ♥
يا هلا فيكي حبيبتييي روووز ^^ كيفيك ياعسل ,,,
اووه تسلمي حوبي ... ههههههههههههه ماعليه تحملي مزاجي الاسود بالكتابة ^^
ههههههههههه انااا ياحياتي قاسية اييوة بسس موووش دوووم يعني هيك وهيك ^^
لاتخافي ساعات تلاقيني ملاك رحيم ,, بسسس ياخوفك من ساعات الملاك الي موش رحيم
.
اووووه مااكس , لوكنت بعرف هالحد بتحزنو عليه كنت قتلتو يوم كنتو تكرهووه ...بسس شو اعمل اخخص على ايدي
..
هممم ,, توقعاتك جميلة لما سيحدث . طيب بتشوفي شو بيصير
...
تعليقك على حوار ماكس وولي اعجبني , بتشوفي شو بيصير ^^
ووو اجوبتك توحفة ياعمري . طيب البارت الاتي بيحكيلك اشياء مهمة اكثر من هذا البارت لهيك انتضريه ^^
كلو من ذوووقك هذا حوووبي
نووورتي غلاتووو
في امان الله ^^
هلا والله فيكي ياعسللل ..
اووه تسلمي كلووو من ذوووقك ^^
ههههههههههههههههههههههههههههههههه ووووربي فاجأتيني انتي الوحيدة الي ماحزنت علييه ههههههههه يلا ماعليه بتلحقيييي على الجايات ^^
ههههههههههههه توقعاتك عسسل زيك ياحبي ,
طيب بتشوووفي شو بيصيير ,,
نووورتي
في أمان الله قلبوو
طيب ياحلوين , البارت الاتي لساتني بكتب فيه وبقالي تقريباً كم حدث وينتهي ,
علمــــــــــــــــاً انه البارت ماقبل الاخير ...
اتمنى تكونو استمتعو في القصة لحد الان , كانت تجربة جميلة فلاول مرة اخوض قصة بعالم السحر والخيال ...
عموماً , والى موعد البارت الاتي .. في أمان الله وحفظه
البـــــــــــــــــآرت الاتي في الرد القــــــــــــــــآدم ...
الرجاء عدم الرد
~ الجزء الـــــــــحآدي والــ ع ـــشرون ~
~ عودةُ الذكريات ~
هنـــاك , حين التقت اعين السماء تناجي حياةٍ ابت ان تخبو بين لحظآتِ الاسى !
هنـــآكـ , حين امتزج الرماد مع لون الحياة ..
هنآك , حين اجتمعت السماء مع العشب النديّ ..
هنـــاك ; بدأت منها النهاية !!
ثلاثة اجساد واقفة , باستقامة ثابتة ,
فتاةٌ بنظراتٍ حائرة , شابٌ بملامح باردة , وآخر بملامح حــآدة !
زفر ذو الملامح الباردة بحدة قائلاً : حسناً كاميليا , اعرفك للمرة الثانية على اخي ماكس ,,
اردف وقد اشار نحو ذلك الواقف بعيداً عنهم قليلاً مرتدي ثياباً بلون رمادي غامق , بنطال من الجلد فوق حذاء طويل شابه الغبار ,
سترته الرمادية الطويلة تصل الى بداية عنق الحذاء ..
مكتفاً يديه , واقفاً وسط تلك الحشائش الخضراء , عند ذلك المكان الذي لطالما لجأت اليه كاميليا وقتما يعتصر قلبها الهم او الحزن ~
تنهد لينزل يداه متقرباً من الاثنان قائلاً بنظرات شابها بعض الانزعاج : اهلاً للمرة الثانية !
جدحته بنظرات غاضبة لتقول دون وعي وبصوتٍ مدويّ : لن اتزوج منك!!! لن تجبرني ولن يجبرني احد هل فهمت !! ,,
انقضت عليه وهي توشك على ضربه لكن ويليام اعترض طريقها ليحتويها بين يديه قائلاً بنظرات مستغربة وابتسامة لطيفة : كاميليا توقفي لقد حكى معي ماكس اليوم واراد ان يتحدث معكِ وجهاً لوجه , افهمي ما يريده منك ...
ابتعدت تلك الفتاة المرتدية فستان من الحرير اسود اللون يشوبه الرمادي من بعض اجزائه باكمام طويلة لتقول بحنق وقد كتفت يديها : ماذا تريد ؟!
تقدم الفتى المرتدي ثياباً بلون بني غامق نحو ماكس قائلاً : تكلم واخبرنا مالذي تريده _اردف وقد تحولت نظراته الى الحدّة_ وليكن كلاماً مفيداً والا ....
ضحك ماكس بخفة ليقول بنظرات ماكرة : ماذا ماذا يا اخي هل تهددني ... حسناً انا اتيت الى هنا لانني اود توضيح شيء لكن بما انه غير مرحب بي هنـــآ فســـ...
_ لتقل ماتريد ... !
التفت لينظر الى تلك العينان الخضراء الحآدة , عقدت مابين حاجبيها بحدة , قبضة يدها النحيلة مشدودة , وكأنها تمسك اعصابها بالقوة كي لاتطيح به ارضاً ...
ابتسم بخفة ليقول بعد ان زفر بهدوء ... : حسناً , اعلم تماماً بما يدور في ذهنكم عني ,, مممم كيف اصوغها ؟ باختصار برأيكم انني الـ "شخص السيء هنا " ..!
نظر كل من كاميليا وويليام نحو بعضهما ليقول الاخير بنظرات حادة له : ومالذي تريد مني ان اتوقعه منكـ ! رغم كل شيء , لا تزال ابن ابيك !!
_ وهل انت ابن امك يا فالح ؟!
طرف ويليام عينيه ليرى تغيرات مزاجه نحو الاسوء , اردف بعد ان اخذ نفساً عميقاً : استمعو لي , ماسأقوله ضعوه في نصب اعينكم , انا هنا مجبر على هذا .. _اشار الى ويليام ليقول وقد صوب انظاره نحو كامي_ هذا الشخص وانا , تلقينا لعنةً من قبل والدتنا , لعنة بلعنة !
_مالمقصود لعنة بلعنة ؟!
هذا مانطقت به باستنكار ليجيبها ويليام بعد ان فهم قصد اخيه : كاميليا , ما لا تعرفيه هو انني واخي مرتبطان بشكل غير مفهوم بكِ , ولم نفهم هذا الارتباط حتى حل يوم ميلادك قبل مدّة , وهنا بدأت انا بتكوين بعض الصور للعنة ...
_بالضبط , ولكن ما لا تعلمانه انتما الاثنان هو الشخص الوحيد المتضرر هنا هو انا ,
بالتأكيد سيادة ويليام يضن انني اريد اخذ روحك كي احتفظ بقوتي , وبالتأكيد سيادة كاميليا تصدقه , كلاكما تحفران قبريكما لو تضنان هـــذا ... أنـــآ ....
توقف عن الكلام لينزل نظره الى الارض بشرود , ويكمل بعد ان احس بنظرات الاثنان تحرقه من الفضول : أنا ... لا اعلم كيف اصوغ هذه الجملة ولكنني مكره على اعمالٍ اقوم بها , بعد موت والدتي تقدر لي ان اعيش مع ابي الذي لطالما وعدت نفسي ان اقضي عليه , وافعل كل هذه الاشياء السيئة كي اتخلص منه , كي يثق بي وانجح بمرادي , لكن ما لم اكن اعلمه هو انني اقع في نفس خطأه هو , حبه للسيطرة على قوى الضلام تعميه عن حقيقة امامه ونصب عينه .... كيف سيحتويها !؟!
نظر الى كاميليا ليردف بابتسامة ماكرة : كيف سيحتوي قوتك وقوى الظلام ؟!
طرفت كاميليا بعينيه لترجع خطوة واحدة الى الوراء قائلة باستنكار : هل .. تعنـــي .....؟!!
_ أجل , هذا بالضبط ماعنيه , والدي لا يريد فقط زواجنا , علم بمافي داخلي وشعر بطاقة الكره والظلام تتكون في جوفي واستغلّها , هو من حث قوى ليّا على اختياري , وحدها قواي التي يشوبها حقدي عليه يمكن احتوائها , لمدة قصيرة وبعدها يأخذ روحنا نحن الاثنان !!!!
توسعت عينا ويليام وكاميليا التي كانت لاتعرف كيف تصدق هذا الكلام !!
_هذا مستحيل , لايقدر احد ان يتجاوز قوى ليـــّآ سوى أمي !!
_ وهذا مافعله ابي , الم تفكر مسبقاً لمَ توفيت والدتنا ؟!
انهار ويليام بمكانه وافكارٌ كثيرة تجول في جوفة ,, هل يصل الى والدهما ان يفتعل كل تلك المصائب فقط للسيطرة ؟!!
هل تصل به ان يدس السم في قلب زوجته ويأخذ قواها !
هل من المعقول ان يوجد شخصٌ بهذا المكر والقلب الاسود !!!
_ لآآآآ ,, هذا مستحيل !!
هذا مانطقت به كاميليا وقد احاطت راسها بيديها , توسعت عينيها لتنزل نظرها الى الارض وسط استغراب الاثنان !!
اسرع ويليام نحوها ليحتويها بين يديه قائلاً : مالامر .. مالذي يجري معكـ ؟!
لم تجبه كاميليا وضلت متجمده في مكانها وهي بين يديه في حين عينيها المرتجفة تعبر عن شيء غريب ...
طاقةٌ غريبة دبت من ناحية قلبها لتحتوي الاثنان , كاميليا ووليام ,,
انبهر ماكس من مايجري ليحاول الاقتراب منهما الا ان الطاقة قد ازدادت لتبعده عنهما..
توسعت عيناه ليقول بغضب وقد اخرج طاقته من جوفه مستعداً لاختراق طاقة كاميليا : ويليام , اجبني مالذي يجري ؟!
كانت عينا ويليام متوسعة وهو لا يزال في نفس وضعه ,
لم يفهم ماكس مايجري ليشتد غضبه ويطلق طاقته نحو كاميليا وويليام ,,
وقد نجح باخمادها ,
ليسقط الاثنان ارضاً , وتغمض كاميليا عينيها مغشياً عليها , بينما ويليام , اخذ يتنفس بسرعة وعيناه لا تزال متوسعة , كأنه رأى اسوأ شيء ممكن تخيله ...... وهـــذا ماحصل !!
بعد ساعتان من هذا الوقت ,,,
دوى ذلك الصوت من بين جدران منزلٍ وقع بقلب ذلك الكوخ باضوائه الخافته والتي تكاد لاتنير ارجاءه ..
_مالذي تقوله الان .....!!
_كما سمعت , اتتها رؤية للمستقبل ورأت ماسيحدث ورأيته معها كوني امسكتها وقوانا تداخلت !!
_ هل تعني أنها تستطيع رؤية المستقبل , ولكن فقط العرافات يمكنهن ذلكـ , كيف لها ان رأته ..!.
_صدقني لا اعلم , لاتفكر بـكيف حدث وفكر معي بما سيحدث ! انها كارثة , كارثة ستحلّ علينا يا ماكس , كريستفور سيحاول انقاذ ابنته , وحين يفعل ستحتويه قوى الظلام , سافرت معها فوق تلك الغيوم الكثيفة وعبرت حدود الزمن نحو الافق , لاذهب معها حين يكتمل القمر الاحمر ويغدو بدراً ,
رأيت ابي ممسكاً برقبتها , أنا وأنت مقيدان بقوآه التي كبرت, ليــّآ خاملة وبلا قوى كأنه امتص قواها ,
ورأيت تلك البؤرة السوداء في منتصف ذلك المكان المظلم ,
كانت غرفة مصنوعة من الحجر , خالية من كل شيء , فقط ذلك الموقد الوحيد ينير المكان , وكتابه اللعين بين يديه ,
يلقي بتلك التعويذة وكاميليا تصارعه لكن دون فائدة , فما ان امسكها حتى بدأت قواها بان تذبل , رأيت وردتي تذبل معها , ووشم الافعى من رقبتي بات بكبر كأنه في حالة اهتياج , وشم وردتها بدأ بالاختفاء .... وتلك البؤرة المظلمة تكبر شيئاً فشيئاً ...
وما ان ارادت احتواء والدي , حتى اسرع كرستفور دون وعي لامساك ابنته من بين مخالب ابي , لكن القوى احتوته بفعل الخطأ , وماتت كاميليا !!!
_ مـ ,, مــستحيل ... ومالذي حدث لكـ ؟!!
هذا ما قاله ماكس باسلوب هجومي وصدمة كبيرة ..
لم يجبه ويليام ليفهم ماكس انه لقى حتفه كحال كاميليا ,,,,
تنهد ليقول بصوتٍ خافت: ومالعمل الان ؟!
_نفعل ما يحتمه علينا القدر _ !!
هذا مانطقت به تلك الفتاة المستلقية على ذلك الفراش البسيط , كانت تستمع الى حوارهم وعينيها مغمضة بخمول , فقدت وعيها بعد ان رأت تلك الاحداث ....!
استقام الاثنان بثبات ليقول ويليام بملامح باردة : تعنين ان تنهي حياتك هكذا ... مستحيل !!!
نظرت نحوه ببرود قائلة : لا تقلق سأجد طريقة لفك لعنتك عنّي , فكما قرأته من افكارك أنا فقط من يستطيع تحريرك من قيدي الذي ربطته والدتك بي , لهذا سأحررك واموت لوحدي دون ان............
قاطعها بان اقترب منها وصفعها على وجهها بقوة كبيرة جعلت وجنتها تشتد احمرارً , عينيها المتوسعة تكورت بداخلها تلك الدموع اللؤلؤية ...
انصدم ماكس من ردة فعل ويليام تلك فهذه اول مرة تبان منه تلك الافعال , بالعادة يكون بارد ولايتخذ اي عمل الا حين يعجبه , يبدو ان الامر هنا فاق الحد معه فها نحن نراه باعصاب مشدودة , عينان حآدة , يدان مرتجفة , وشفتان ممدودة بانزعاج !!
نظرت نحوه وتلك الدموع غزت وجنتها دون استئذان لتحاول ان تنهد به الا انه اوقفها قائلاً بغضب : ايتها الحمقاء , لوكنتِ تضنين انني اخشى على حياتي لانقاذك لمآ رايتني افعل هذه الافعال هنا , هناك شيء تناسيته او لنقل اهملتهِ حين تقاربت افكارنا قبل ساعتين , انا لم احبّ حياتي ولا اودّ العيش بهذا الجحيم , ليس بعد ان تمرد والدي على أمي , ليس بعد أن غزى الحقد قلب أخي ,,!!
افهمي ولو لمرة وآحدة ايتها الحمقاء ... وسأقولها لمرة واحدة فقط ... انتِ من يجب ان تعيشي لآ أنا !!
كان يقول هذا الكلام دون شعورٍ منه بتلك الدموع التي تراكمت بعفوية على وجنته .,. ضوء القمر الذي غزا ارجاء الغرفة حينها امتزج مع دموعه وعيناه الرمادية ,
كانت تضع يدها على وجنتها بلطف وهي تنظر الى تلك الملامح الحادة , لاتعلم لمَ رسمت تلك الابتسامة الغريبة على محياها وهي تنظر اليه هكذا ..
شدّ ماكس ابتسامتها الغريبة تلك , ليغمض عينيه ويبتعد عن الغرفة التي وجد الاثنان بها بملامح اختبأت بين خصلات شعره الاسود ...
اخذ انفاسه من بين اجواء الغرفة باضطراب وهو ينظر اليها على هذا النحو , وقفت بجمود تتامل ملامحه الغريبة تلك , كان واضحاً حينها انه يحبها , علمت بهذا منذ ان تقاربت افكارهم , لكن بذلك الوقت حدث اكثر من هذا , حينها تحققت لعنة والدته ونبؤتها , هناك وبتلك اللحظة , اصبحت له , قواها له , وقواه لها , لهذا استطاعت ان تأتيها تلك الرؤيآ , كانت بوقتها تعاني من صداعٍ غريب اجتاحها , او لنقل شخصٌ ما حاول الولوج الى داخل عقلها , كانت ماريّآ , او انقل روح ماريّآ ,
نرى شبح تلك المرأة تنظر الى هذان الثنائي الواقفان بثبات , لم يشعرا بوجودها لكنها كانت معهما , تلك المراة بابتسامتها الحنونة , لامست اناملها الشفافة ملامح وليام الغاضبة حينها , ونظرت الى كاميليا التي لاتزال تقف هناك متسمعه الى صراخه عليها , لفت نظرها تعابير ماكس الجامدة مبتعداً عنهما ,
رقّت ملامحها لتقول بهمساتٍ خافته : فعلت ماعليّ فعله يا ابنائي , بقي الامر عليكِ ياكاميليا !!
ابتعدت عن الاجواء تلك ليهدأ ويليام ويتوقف عن تأنيبها في حين يغادر ماكس الغرفة , هذا ماحدث اثناء صراخ ويليام على كاميليا ,,!!
فتح عيناه المغمضة ليحاول الاعتذار عن فعلته تلك ليصدم من قولها :
_ أنا اعتذر !
توسعت تلك الاعين الرمادية لتقترب هي منه بخطواتٍ بطيئة ونظراتٍ انزلتها الى الاسفل ,,
وصلت الى حيث يقف هو ونظراته لم تفارقها لحظةٌ وآحدة ,
نستطيع رؤية فرق الطول بين الاثنان فقد انزل رأسه بالكامل كي يحاول قرائة ملامح وجهها وما سبب اعتذارها وهو من اخطأ بحقها للتو ,,
فآجئته حين رفعت انظارها اليه بعينيها التي غزتها دموعٌ قليلة ,
امسكت مكان قلبه لتقول بصوتٍ خافت : اعتذر منك يا ويليام , استطعت معرفة كل ماقلته لي , شعرت بآلآمك واحزانك , شعرت باشياء كثيرة , والشي لوحيد الي لم افهمه هو ...........
اوقفها قائلاً ببرود : لابأس !
رفعت نظرها ليمتزج لون العشب بالقمر الرمادي .. طرفت بعينها لتقول وكأنها فهمت مايعنيه ...: حسناً .!
تحولت ملامحها للجدية لتنظر الى الخلف حيث وجدت نافذة بسيطة تطل على ارجاء ذلك الكوخ ...
شابكت يديها خلف ظهرها لتقول بنبرة هادئة : الان هنـــآك شيء يجب ان تعلموه , اتخذت قراراً اعلم انه متهور وخطير لكنه الحل الوحيد ...
عاد ماكس الى الغرفة بملامح باردة , تسائل ويليام بهدوء : مالذي تعنيه ؟!
أخذت نفساً عميقاً لتقول بنظرات جدية الى الاثنان : يجب ان تتحقق نبوئتي !
توسعت اعين الاثنان هولاً من ما سمعوه ليحاول ماكس قول شيء الا انها تقاطعه قائلة : اعلم بما تريدون قوله , مستحيل , هذا جنون , انتحاري ! اجل انها كذلك ,., حسناً ...
التفتت الى ماكس لتقول بابتسامة غريبة : اخبرك ويليام عن نبوئتي بالكامل , حيث ابي هو الشخص الشرير المرتقب .... لكن ما لايعلمه الاثنان ان لكل شيء قوي نقطة ضعف , وهنـــآ ستبدأ منها خطتي !!
جلس الاثنان امامها على الكرسيان المتقابلان حول منضدة مستطيلة ومتوسطة الحجم لتردف وقد حازت على فضولهم وانتباههم : استمعا لي , كارلوس يريدني من اجل احتواء قوى الظلام , لو نجح واخذها دون اعتراض والدي فسيكون قويٌ للغاية كونه بالفعل يحتوي على قوى ظلامٍ بداخله , لكن .... إن متّ أنا فلن يستطيع !!!
وقف الاثنان باستقامة لينظرا نحوها بحدّة وغضب كبير !!
زفر ويليام قائلاً ببرود : لافائدة من الجدال معك ! فلتذهبي للجحيم انتِ وافكارك !!
خرج من الكوخ ذاك وقد اغلق الباب بقوة , نظرت هي بدورها نحو الباب بابتسامة لطيفة لتقول وقد اعادت انظارها ناحية ماكس بمكر : وماذا عنك هل ستخرج راكضاً خلفه ؟!
جدحها بنظرة حآدة ليقول دون اكتراث : على الاطلاق فخيارك هذا هو الخيار المنطقي !!
صدمت من جوابه الحاد والخالي من اي مشاعر , اجابته بنفس ابتسامتها : حسناً اذاً ,, قم بأقناع اخيك بقراري وغداً نتحاور بالطريقة ... القاكم في نفس المكان قبل الغروب ...
خرجت من الكوخ ذاك متجهة الى منزلها ..
بقي ذلك الشاب بعينيه الزرقاء يتابع خطواتها وهي تبتعد عنه شيئاً فشيئاً ...
تنهد ليرخي عضلات جسده قائلاً بهمسات خافته : اي لعنةٍ وضعتها لنا يا مارياً .. حكمتِ على قلبان بروحٍ وآحدة !!
وقفت هنآك حيث تراقصت اعينها حول الحشائش بتوتر ,
يدان مشدودة , انفاس متسارعة , تنبأها عن خطرٍ محدق ..
همست بخفوت ورعشاتٍ دبت الى قلبها بخفوت : اين هم , من المفترض انهم هنا الان ..
نظرت الى ناحية الشمر حيث بدأت بملامسة الافق من بعيد وقد تحول لونها الى البرتقالي الباهت ...
احتضنت نفسها وقد شعرت ببرودة غريبة تنتشر في المكــآن ....
ضحكات خفيفة ماكرة سرقت انفاسها وقد توغلت الى اذنيها المختبئة خلف خصلاتها ..
توسعت عينيها لتشد من امساكها لمرفقها بقوة اكثر وهي تشعر باقترابه منها شيئاً فشيئاً ..
حاولت ان تخطي خطوة واحدة نحو الامام , ان انها شعرت بانفاسه قريبةٌ منها !
احكم امساكها من الخلف قائلاً بمكر وصوته العميق ذاك لم يخيب ضنها : الى اين اتيها اللعينة .. تريدين ان تقتلي نفسك كي تمنعي عني القوى التي هي من حقي !!
ارتعشت في مكانها لتحاول الالتفاف والنظر الى عينيه ... الا انه ضربها بقوة جعلها تفقد الوعي ...!!
الرجاء عدم الرد
اخر تعديل كان بواسطة » Miss saw في يوم » 30-06-2012 عند الساعة » 12:24
~ بعد مدة من الزمن~ !
همساتٍ اذابت صدرها الخامل ,يداها الملتفة حولها تلك الحبال المتينة !
رُفعت الى الاعلى بينما رأسها منزلٌ الى الاسفل بانهيار !
كانت هي , تكرر ذلك المشهد للمرة الثانية ,
فتحت عينيها بخمول لترى مارأته منذ فترة !
هاهما الان مطوقان بقوىً احتل لونها ظلمات الدجى ,
هاهي الان واقفة امامهما دون حيلة ,
ليــــّآ , تلك الفتاة اليافعة , دموعها غزت وجنتيها وقد اغمضت عينيها باستسلام لخمولٍ اصابها !
وذلك الماكر , واقف بانتصاب وسط تلك القاعة الواسعة , مظلمة ! باردة , وملعونة !
صرخ وليام بحدة على والده لكنه لم يعره اي اهتمام ,
كان ماكس ينظر الى كاميليا على نحوٍ غريب , شعورٌ غامض اجتاحها وهي تنظر الى لون السماء وقد شابها السواد لتجعلها داكنة بهمومه...
ارادت ان تناديهم لكن دون جدوى فقد كانت ضعيفة للغاية ,
هناك حبلٌ خفيف من قواها يبتعد عنها , وشم وردتها الحمراء بدأ بالاختفاء شيئاً فشيئاً ...
راقب الجميع كارلوس وهو يمتص قوى كاميليا بلا حيلة ....
لكن .. شخصان .. اوقفا تلك المهزلة من جديد , وقف كريستفور بين كارلوس وهي , ووالدتها تحاول ان تفك قيود ابنتها ,
الا ان تلك الطاقة الغريبة المشعة بالسواد تلتهم روحها بلحظةٍ واحدة !!
توسعت عينا كريس وهو يرى زوجته قد فارقت الحياة للتو !!
شعور الحقد والغضب والكره تاجج في صدره ..
كانت الطاقة السوداء قد اكتملت بفعل تعويذة كارلوس ,, واوشكت على الذهاب نحوه لاكتمال الخطة التي حظر لاجلها سنين عدة ...
لكن... سواد قلب كريستفور بتلك اللحظة جعل الطاقة تتجه نحوه لتحتويه بالكامل !!
توسعت اعين الجميع وبالاخص كاميليا من ما رأته امامها ...
لقد حدث ماكانت تخشاه ,,
فتح كريستفور عيناه وسط صدمة كارلوس , لنراها قد تحولت الى الاسود , وتلك العروق السوداء تتوغل من عينيه الى باقي ملامح وجهه ...
ازدرد كارلوس لعابه وحاول ان يهاجم كريستفور بغضب لاسترجاع قوته , لكن ...
تلك الابتسامة الماكرة رسمها كريستفور باتقان على وجهه , ليقول بصوتٍ عميق ونبرة مختلفة عن نبرة صوته الحنون : كتبت نهايتك ايها اللعين !!
اطلق تلك الطاقة السوداء ناحيته ليلقى حتفه ,,,!!!
_ أميييييييييييييييي .... لااااااااااااااااااااااااااااااااا !!!!!!!!
صرختها المدوية هزت جدران المكان وهي ترى عيني والدتها الخالية من الحياة ,
اعادت نظراتها بعينيها الباكية نحو والدها لتحاول فهم ماسيفعله لها بعد الان ...
اغمضت عينيها باستلام لمصيرها المحتم والذي رأته قبل فترة ...
الا انه تلك اليدان المسرعة اخذتها واحتوتها بين احضان ذلك الشخص ,
لم تشا ان تفتح عينيها فالواقع المر اشد قسوة من ماتخيلته !
صراخه المتعالي ينادي باسمها قائلاً بغضب كبير : عودي لي يا كاميلياااااا !!!!
ابت ان تعود الى الواقع ذاك ,, شدت على قميصه الرمادي بحزن وصراخها لايزال يهد الجدران ,
شعرت بطاقةٍ غريبة تشع من حولها , وصوته الهادئ يقول بخفوت : لاتقلقِ , لن يحصل لكِ اي شيء فأنا معكِ !!
لم تفهم كاميليا مايجري من حولها ...
فتحت عينيها لترى نفسها في مكانٍ آخر , كانت الشمس مشرقة , والاجواء مختلفة !
نظرت من حولها لتقول باستغراب ودموعها لاتزال تغزو وجنتها : أ .. أين انا !!
نظرت امامها لترى ماكس ووليام وليّا ينظران لها بابتسامة غريبة ,,
كانت جالسة على تلك الارضية الترابية , وسط حديقةٍ عامة ,
اناسٍ يرتدون ثياباً غريبة عليها , وجوهٍ مبتسمة , شمسٌ مشرقة ...
_ اين أنا !!!
هذا ماكررته عليهم لتقترب ليــّآ منها قائلة بنبرة هادئة : كاميليا , لقد كانت خطتك مجنونة , لاتظني اننا قد نسمح لكِ ان تضحي بنفسك من اجل ان نعيش نحن ,... لهذا فكر وليام بهذه الخطة !!
_ عن اي خطة تتحدثان .. لا اريد اي خطة فقد ماتت والدتي ورحل والدي الى الابد بفعل طاقة الظلام تلك !!
_ لا لم يحدث هذا ... او ليس تماماً على الاقل !!
طرفت بعينها وهي تنظر الى ماكس الذي تبدلت ملامحه لبعض الارتياح ليردف بهدوء : استمعي ايتها العنيدة , اخي فكر بخطة غريبة ولكنها جيدة للغاية , نحن الان في عالم محايد آخر , ليــّآ تحبه وتسميه العالم الحديث ,!
نظرت كاميليا من حولها لتقول بارتباك : وبمَ يفيدني هذا !!
تنهد وليام الذي كان صامتاً طوال الوقت ليقول وقد جلس القرفصاء امامها : استمعي لي كامي , في هذا العالم ستعيشين حياتك الى وقتٍ محدد , للنبوءة التي تنبأت بها عرافة والدي كان هناك حدٍ ثانٍ ... قبل فيه ان وردة الكاميليا ستنظج الى حين اكتمال قمرها الاحمر للمرة الخامسة والعشرين , اي في عمرك الخامس والعشرين تصلين الى اوج قوتك ,
فكرت انا ان نبعدك عن والدك حتى يحن ذلك الوقت , عيشي بهذا العالم بهناء , حتى موعد ميلادك الخامس والعشرين تعودي الى عالمك من جديد كي تنهي ما اردنا انهائه الان , وتقضي على قوى الظلام !!
طرفت كاميليا بعينيها محاولة فهم ما يتحدث عنه ويليام ,
اغمضت عينيها بهدوء لتستقيم واقفة ونظراتها نحو الارض ...
ابتسمت بالم لتقول ماصدم الجميع : اذاً امحو ذاكرتي !
توسعت اعين الثلاثة امامها لتقول ليـــّا بصدمة : ولكن ان فعلنا هذا فســ...
_ انسى كيف اتحكم بقواي ..؟!
اشارت من حولها لتقول وهل بقيت لديّ قوى ,, خطتك هذه جيدة يا ويليام وتوقعت ان تبتكر شيء كهذا حتى قبل ان آتي الى مكاننا المتفق عليه , لكن هناك شيء يجب ان تعرفه للمستقبل ...
اخذت نفساً عميقاً لتردف : امحو ذاكرتي , ولتكن ليـــّا من يمحوها وهي من تعيدها لي , في وقت معين ومناسب , لا اريد ان اذكر اي شيء عن ماضيّ , وعند موعد ميلادي الخامس والعشرين تأتي لتأخذني !
نظرت الى وليام بحدة لتقول هذا الكلام وتردف: وبعدها تدربني على قواي شيئاً فشئاً فبوقتها اكن قد بدأت باسترجاع قواي الدفينة كما قالت العرافة ..
تنهد الثلاثة كونهم فهمو ماترمي اليه لتقول ليـــآ وهي تشير نحوها كأنها تحقق مرادها : حسناً لكنكِ انتِ من اراد ذلك ...
_ توقفي !!!
اوقفتها بصدمة من صراخها ذاك لتقول ... يجب ان تذهبي انتِ وماكس الان الى عالمنا المحايد , وابدأو بأخفاء الجميع عن اعين ابي فهو الان يبحث عني اكيد ...
نظرت الى ويليام لتقول : وانت ابقى هنا كي اخبرك بما تفعله حين موعد لقائنا ...
نفذ الاثنان ماتقوله بالاكراه وبعد الحاح منها ....
وبعد فترة ..
نرى تلك الفتاة واقفة على ضفة بحيرةٍ ما , وقد حلّ المساء ليعلن ضوء القمر عن بداية الحكاية من يومها ذاك ..
وقفت قبالته وهي تنظر الى انعكاس القمر الرمادي ذاك , كان ينظر هو اليها بحزن طفيف أبى ان يمحيه ..
ابتسمت وقد احست بحزنه ذاك لتفاجئه بأن امسكت يداه .. نظر نحوها بانتباه لتحتظنه بقوة وتهمس في اذنه آخر كلمات جمعتهما الى موعد اللقاء البعيد
" حين افقد ذاكرتي , سأنسى اشياء كثيرة يا ويليام , سانسى من اكون , سانسى من تكون , سأنسى مشاعرك التي غلفتها ببرود نحوي , وسأنسى كم احبك !!! "
توتر وهو يستمع الى جملتها الاخيرة ليحتظنها هو الاخر بقوة ويقول بصوتٍ خافت : لاتقلقِ , سأجعلكِ تذكرين مشاعرك فقلبك لن ينساني !!
دمعت عينيها لتبتعد عنه وتنظر نحوه برقة , احاطت وجهه بكفيها لتقول بنظرات خاملة : اعلم انني ساعذبك حين تبدأ باسترجاعي فانا فتاة صعبة المراس , تحملني وتحمل عجرفتي !
ابتسم بغرور قائلاً : لا تقلقِ ... اعرفك تماماً , ولاتنسي ان ذاكرتك كلها باتت بين يدي اي انني اعرف كيف اتعامل معك ..
ابتسمت بارتياح قائلة : حسناً ...
تحولت نظراته للانزعاج وكأنه علم بشيء محزن للتو ,,
امسكت بداه قائلة بخفوت : حان الوقت اليس كذلك ؟!
شد على يدها بقوة قائلاً : اعدك اننا سنلتقِ من جديد , وسأحمي من بقي من عائلتي الى وقت اللقاء ,, وسأحميكِ !!!
ارادت ان تجيبه الا انه اسرع بان اختطفها بين يديه ليطبع تلك القبلة الرقيقة على شفتيها وسط استغرابها ,
اغمضت عينيها لتبادله وقد احتضنها بقوة وكأنه لايود تركها !
توهجت تلك الطاقة الغريبة من حول كاميليا ليغشي عليها وتسقط بين احظانه ...
نظر اليها بحزن كبير ليقول : شئتِ ام ابيتِ يا كاميليا , فأنتِ تنتمين لي , وستعودين لي !!
كانت تلك الفتاة تسير الى جانب ذلك الرجل الماكر بين جدران تلك القلعة وكانها دهاليز الظلام ...
منزلة أسها وكاأنها خاضعة له بالكامل ..
ظهرت على شفتيها تلك الابتسامة الماكرة وقد استرجعت تلك الذكريات ,,
ليوقفها صوت ابيها قائلاً وقد وصل الى غايته وهو يشير الى جوف القلعة المظلمة ينيرها تلك الطاقة السوداء : هذا هو ارثنا يا ابنتِ ... طاقة الظلام ستكون لنا قريباً !!!
انزلت رأسها من جديد لتقول بهمسات ماكرة لم تصل الى مسمع ابيها : اعلم بهذا !!!
اخر تعديل كان بواسطة » Miss saw في يوم » 30-06-2012 عند الساعة » 14:11
وبسسسسسسسسسسسس ....
حسناً كما توضح لكم انها كانت تلك الذكريات التي ارادتها كاميليا دوماً ,
استرجعتها كلماتي لتنير غموض القصة , حتى الان ...
بقي ان نعرف مالذي سيجري في الاحداث الاتية ...!
وهل خطرت على بالكم تلك الاحداث ؟!
وما هو اجمل جزء هنـــا ؟!
ورأيكم الصريح بالاحداث ...
لقائنا الاتي مع البارت الاخير , دمتم بخير احبّتي ^^
السلآم عليكم~
كيفك ميووثه؟؟ان شآء الله تمآآمو~
ياإلهي لاأصدق أنه البآرت ماقبل الأخير><~
روووووعة بجد... فاجئتني بعض الأشيآء.. أنزاح الغمووض.. ووماأنسى أنه طووويل~
تصدقين اللي صار مع أبوها زي توقعي بس الفرق أني توقعت روح
أبوهم استولت عليه بدل قوى الظلام~
ومآأنسى ويلي عجبني بهذا البآآرت~
وماأنكر أني أحببت مآكس~~من البآرت اللي قبله ع ماأظن
مالذي سيجري في الاحداث الاتية ...!
ومالذي نتوقعه بآخر بآآرت...معرركة
~وكل شييء
وهل خطرت على بالكم تلك الاحداث ؟!
اممم طبعا مثل ماقلتلك فوق وبعد فاجئتني أشياء زي أنو كاميليا هي
اللي طلبت يمسحو ذاكرتهآ~
وما هو اجمل جزء هنـــا ؟!
طبعا أكيد البآرت كله حلوو^^~بس عجبني هذا
...........................
وبعد فترة ..
نرى تلك الفتاة واقفة على ضفة بحيرةٍ ما , وقد حلّ المساء ليعلن ضوء القمر عن بداية الحكاية من يومها ذاك ..
وقفت قبالته وهي تنظر الى انعكاس القمر الرمادي ذاك , كان ينظر هو اليها بحزن طفيف أبى ان يمحيه ..
ابتسمت وقد احست بحزنه ذاك لتفاجئه بأن امسكت يداه .. نظر نحوها بانتباه لتحتظنه بقوة وتهمس في اذنه آخر كلمات جمعتهما الى موعد اللقاء البعيد
" حين افقد ذاكرتي , سأنسى اشياء كثيرة يا ويليام , سانسى من اكون , سانسى من تكون , سأنسى مشاعرك التي غلفتها ببرود نحوي , وسأنسى كم احبك !!! "
توتر وهو يستمع الى جملتها الاخيرة ليحتظنها هو الاخر بقوة ويقول بصوتٍ خافت : لاتقلقِ , سأجعلكِ تذكرين مشاعرك فقلبك لن ينساني !!
دمعت عينيها لتبتعد عنه وتنظر نحوه برقة , احاطت وجهه بكفيها لتقول بنظرات خاملة : اعلم انني ساعذبك حين تبدأ باسترجاعي فانا فتاة صعبة المراس , تحملني وتحمل عجرفتي !
ابتسم بغرور قائلاً : لا تقلقِ ... اعرفك تماماً , ولاتنسي ان ذاكرتك كلها باتت بين يدي اي انني اعرف كيف اتعامل معك ..
ابتسمت بارتياح قائلة : حسناً ...
تحولت نظراته للانزعاج وكأنه علم بشيء محزن للتو ,,
امسكت بداه قائلة بخفوت : حان الوقت اليس كذلك ؟!
شد على يدها بقوة قائلاً : اعدك اننا سنلتقِ من جديد , وسأحمي من بقي من عائلتي الى وقت اللقاء ,, وسأحميكِ !!!
ارادت ان تجيبه الا انه اسرع بان اختطفها بين يديه ليطبع تلك القبلة الرقيقة على شفتيها وسط استغرابها ,
اغمضت عينيها لتبادله وقد احتضنها بقوة وكأنه لايود تركها !
توهجت تلك الطاقة الغريبة من حول كاميليا ليغشي عليها وتسقط بين احظانه ...
نظر اليها بحزن كبير ليقول : شئتِ ام ابيتِ يا كاميليا , فأنتِ تنتمين لي , وستعودين لي !!
....................................
ورأيكم الصريح بالاحداث ...
رآآئعة وصفك وأفكآرك~وجعلي أتشوق للقآدم منك~
آنتظر البآآرت القآدم بشووق قآتل~>>وركزي على كلمة قآتل
ودي لك حووبي~
اخر تعديل كان بواسطة » ωinly في يوم » 30-06-2012 عند الساعة » 15:34
حجز
ممكن هنا جــــــــــــــــــــــــــــامــــ أو لـــــــــــــــــايـــــــــكــــ
اعــــادة نـــــبــــض الــــقــــلــــوب واحــــيــــاء الــــضمـــــائــــــــــر
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات