بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله العدل الحكيم الذي استحق بعلمه وحكمته العبادة ومنها التحكيم .....
واصلي واسلم على نبينا محمد الناصح الصادق الامين ........ الذي أدى رسالته وابلغها كما جاءته فعمر الله به الارض بالخير العظيم ........ وعلى ءاله واصحابه السائرين على منهجه والمقتفين اثره ...........ومن تبعهم من بعدهم على نهجهم ذاك الى يوم الدين ......... جعلنا الله منهم بواسع فضله وكرمه العظيم ........
اما بعد :
فان مما ابتلينا به في زماننا قلة الرجوع الى احكام المولى عز وجل من كثير من منتسبي الاسلام ......... بعد ان كان المسلم في تلك الازمان لا يقطع امرا الا وقد بحث عن حكم ربه فيه فتلافت بذلك مجتمعاتنا السالفة مواجهات عظيمة وصراعات جسيمة بين اطياف مختلفة ... وهو ماكان السمة الابرز لعصرنا !
فذاك صراع بين العمال وارباب الاعمال وءاخر بين الحاكم والمحكوم وصولا الى الصراع بين الرجل والمرأة وليس انتهاء بالصراع بين كافة الاحزاب والطوائف الفكرية المختلفة ...
رويدا فجوابي عن سؤالك قادم – اذ ستسال وكيف تلافوا ذلك ؟ - لقد كانو اخيّ موقنين بان لهم اله خلقهم ورزقهم بله ولم يتركهم هملا موصوف باكمل الصفات ومنعوت باجل النعوت ....
فان قلت : عجبا اولسنا كذلك !
قلت : وهذا ما يجعلني ابكي تلك المسالك !
فكاننا وهم كجسد مجرد بلا روح يقابله جسد ءاخر قد كرم بتلك الروح الطيبة التي يتفوح بالانس مجلسها ويطيب لناظرها ذاك المنظر الرائق ......
ودونك البيان : فقد كانوا ارباب الفصاحة والبيان .. يعرف اذا قال لا اله الا الله بما نطق ويدرك ذلك ادراكا جازما !
وكذاك ماذكرته من السبب الآنف الذكر فقد كانوا يعلمون معناه ظاهرا وباطنا ... باوجز عبارة :
فقد وعوا رسالة محمد عليه الصلاة والسلام
لا يوجد بينهم أي اشكال الكل يتجه لرب واحد يرضى بحكمه الصادر عنه كعليم حكيم ادرى بمخلوقاته ... فترى كل الاصناف التي ذكرتها ترجع لحكم الله فتسموا حياتها بعيدا عن براثن الخلاف وتضييع الاوقات في السفسطة ومحاولة اثبات ما تهوى النفس !
راضية بذاك الحكم سعيدة قد كونت المجتمع المسلم الذي يحقق المقصود من استخلافنا في الارض ........
فاسال الله ان يوفقنا للعودة لشرعه الواسع الشامل الصادر عن حكمته وعلمه الكامل ....... عودا حميدا ييسر للامة النهوض مجددا ...
في الحقيقة الحديث في هذا يطول ولعله ان شاء الله يكون في موضوع ءاخر عن شمولية الاسلام وان حكم الله هو الاصلح شرعا وعقلا وكونه من المسلمات في العقيدة الاسلامية التي الاخلال بها عظيم الخطر !
ومن الامور التي يجب علينا عرضها ككل شيء على شريعتنا الاسلامية .... الديمقراطية
خصوصا وانك ان شاهدت نشرة اخبار او برنامجا وجدت وكان التقديس من الشعب للديمقراطية ارقى من تقديس الاسلام كل ذلك من جراء تحكم خطير في الاعلام لم يتسنى لي تعرف ملامحه بعد !
وفي الحقيقة ان انعكاسات هذا خطيرة اذ قد يكذب الشخص الكذبة ثم يصدقها ان كثر تردادها لذلك اردت التنويه الى بحث القضية اولا بعين الانصاف استنادا منا على ادلة الشرع وذلك انطلاقا مما افتتحت به هذا الموضوع .....
يتبع يرجى عدم الرد ......





اضافة رد مع اقتباس













المفضلات