عندما يتوب
بينه وبين الله لكن الحد يجب أن يقام ..بسم الله الرحمن الرحيم
على أي دليل اعتمدتِ لكي تقولي أن ان تاب يقام عليه الحد؟!
هذه المسألة ليست مسألة حدود وقصاص صدقوني !
عندما يتوب
بينه وبين الله لكن الحد يجب أن يقام ..بسم الله الرحمن الرحيم
على أي دليل اعتمدتِ لكي تقولي أن ان تاب يقام عليه الحد؟!
هذه المسألة ليست مسألة حدود وقصاص صدقوني !
اخر تعديل كان بواسطة » كَفَنْ ,, في يوم » 11-02-2012 عند الساعة » 23:24
.. Allah
.. Forgive me !! My heart is so full of regret .. Forgive me !! Now is the right time for me to repent
لكم أحبّكِ يا رفيقة !:
أندلـس ()
بالطبع على الأدلة .. إلم يوجد في القضية حدا فماذا بعد ؟
أن نبقى هكذا !
هنالك شريعة أختي العزيزة وأحكام وليست مسألة صدقني أو لا ...
القصاص لا علاقة له في القضية حيث القصاص في القتل لكن هنا يسمى حد <~ راجعي كتب الردة وستعرفين ...
\ملاحظة لأختي: إن رددتي علي ففي الغالب لن أستطيع الرد عليكِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
الله يعطيكـ العافيـة أخي الكريم على الطرح
حقاً إنه لأمر مؤسف وعظيم أن تصل المواصيل بفئة تعيش في بلد الحرمين أن تتحدى الذات الإلهية وتحرف عباراتـ القرآن الكريم وتستهزأ وتعامل الرسول عليه الصلاة والسلام بأسلوب "الند بالند"
هي أفعال غير مسؤولة من مجموعة همها الأوحد هو هدم وحدة الإسلام ونشر مفاهيم وأقوال تهدف إلى زلزلة أركانه الثابتة ..
وكلنا أمل أن يتم بتر هذهـ الفئة المسيئة إلى ديننا الحنيف ونبينا الحبيب عليه الصلاة والسلام ..
نسأل الله الهداية وأن يثبنا على الصواب ويقينا شر الفتن ..
+
تم تعديل كافة الردود المخالفة لقانون:
- تُمنع كتابة الألفاظ غير اللائقة كالسب، الشتم، الألفاظ السوقية و كل ما يخالف الأخلاق.
وعليه
أرجو منكم الالتزام بعدم إصدار فتاوى من غير تأكد أو تغيير مسار الطرح أو وضع عبارات لا تليق بنا كمسلمين لأنه وفي حال تم رصد أي مخالفة أخرى سيتم إغلاق الطرح على الفور ..
في حفظ الرحمن ورعايته
Pearl Dream
() H I N A T A
يا أخوان من أجل الإختصار فقط ..
"خير الكلام ماقلّ ودلّ"
:::::::::
الذين يقولون أنه بما أنه تاب وأعلن توبته فلا يقام عليه الحدّ ..
أقول لهم : السرقه حدها قطع اليد , حسنآ لو سرق شخص
وأثبت ماعليه فسيقام عليه الحد حتمآ وسيقول السارق أنه تاب
وما إلى ذلك من الأعذار على قاعدة " قالوا للحرامي احلف قال جا الفرج "
فأرجوا ألا نكون عاطفيين وخصوصآ بحدود الله فالله جل وعلا أعطف بعباده
منّا وأرحم وهو أعلم بالنفوس والقلوب وخبير بالعباد عز وجل وإلا لما
شرع وأوجب هذه الحدود ..
هذه حدود الله يجب أن تقام وإلا لن نفلح
حتى وان أعلن توبته وشهد من شهد إذا تاب نسأل الله
أن يرحمه من عذاب الآخره أما عذاب الدنيا وعقابها لابد أن
يقام مهما حصل هذا شاتم الرسول ومتعدّي على ربنا
أنقول أنه تاب وخلاص إذآ كل واحد يذهب يزني ويسرق ويسحر
ثم يقول تبت إلى الله هذا ليس بالعقل أبدآ ..
ثم إن الذنب الذي ارتكبه يجب ان يقتل عليه سواء مسلم كان أم كافر
يجب أن يقام عليه الحدّ وبدليل القصص التي
حدثت مع الرسول وأصحابه من بعده
وقصة الذي كان يهجوا النبي صلى الله عليه وسلم
ولمّا كان فتح مكه عفا نبي الرحمه عن الكل إلا ذلك الشخص
عندما وجده متعلقآ بأستار الكعبه وهو يتوسل للنبي يقول : من للعيال
يارسول الله ؟! ويرد عليه نبينا : النار ..
أحداث حدثت في تلك الأزمنه كلها دلائل على عدم ورفض
التساهل على فاعل ذلك الذنب العظيم ..
أسأل الله أن يثبّت فلبي على دينه وأن يصرف قلبي إلى طاعته
يارب لا تآخذنا بما فعل السفهاء منا وإن أردت فتنة قوم خذنا إليك
غير مفتونين ...
كان أويس القرني رضي الله عنه دائمآ يقول :
"والله إني لأعبدن الله في الأرض كما تعبده الملائكة في السماء"
فأين نحن منه ؟؟!!
اهلا
الغضب والثورة معذورة, ولكنها تزول بعد ساعات معدودة .. ولكن التهديدات والشتائم لأناس لا علاقة لهم بالأمر لا قريب ولا من بعيد هي همجية غير مبررة
مجددا, أنا لم اتحدث ابدا عن الحكم الشرعي ابدا
لاحظوا ردودي, ما انتقده هو التهجم والشتائم والهمجية فقط
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الذي أثار استغرابي أكثر مما قاله الملحد حمزة هو أن يصف أحد العقلاء هنا كلامه بأنه ( زلّة لسان ) !
.
جوني كراش ..
قد تحتمل كتابات حمزة جميع الاحتمالات الممكنة وغير الممكنة سوى أن تكون زلة لسان ، حتى وإن تراجع عنها وأعلن إسلامه من جديد ..
الفتى سعودي من المدينة المنورة ، وكان ملتزماً في ماضيه كما علمتُ من صديقٍ تربطه به قرابة ..
ثم إن الليبراليين لهم ألف طريقة وطريقة للتعبير عما يختلج في صدورهم من الحقد على الإسلام بأساليب تجعل أمر إدانتهم صعباً وعسيراً .. فكيف نفسر إذاً شاباً بالغاً عاقلاً يجلس إلى الحاسوب ويتفح حسابه الخاص على تويتر .. ثم ينقر بأصابعه على لوحة المفاتيح ويكتب كلمات يعتقد بها في نفسه ..
هل يمكن لهذا أن يكون زلة لسان ؟
.
زلة اللسان هي كلمة خاطئة ننطق بها عن غير قصد ودون أن نعيها ، وغالباً ما نستدركها مباشرة ..
ومفهوم زلة اللسان لا يمكن أن ينطبق على المنشورات المكتوبة أصلاً لأن الكاتب يكتب الكلام ثم يراجعه ثم يضغط على زر نشره ثم يقرؤه بعد ذلك ..
.
ليس هناك أي مبرر يا أخي لجعل الفتى بريئاً ومسكيناً ولم يركتب جريمة سوى أن لسانه زلّ في سبّ الذات الإلهية والرسول الكريم ثم تاب ورجع بعد ذلك .. !!!
للمسألة هنا حكم شرعي واضح يفتي به علماء الإسلام ويجب أن يطبّق من طرف الحاكم ..
وسواء طُبّق الحكم أو لم يطبّق فنحن نعتقد في أنفسنا بما يجب تطبيقه في حق المجرم ..
.
إن استحقّ هذا الملحد شفقتك فهل يستحقها جميع الملحدين العرب الذين يملؤون رفوف مكتباتنا برواياتهم المليئة بالإلحاد دون أن يحاسبهم أحد أو ينتبه لخطورة ما يكتبون باسم حرية الفكر ؟
أتمنى سماع رأي واضح منك في كلامي ..
شكراً ^_^


هل هذه هي الليبرالية ؟
سئمت هذا الاستهتار الذي طال كل شيء
It is one of the superstitions of the human mind to have imagined that virginity could be a virtue.
Voltaire
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اولا اشكرك عزيزي أنس على وصفي بانني من "العقلاء", هذا شرف كبير لي ^^
بخصوص استخدامي لعبارة "زلة لسان", فأنا اتفق معك تماما, فهي لم تكن في محلها ولكنها ما استطعت التفكير فيه .. ففي موقع مثل التويتر, الكتابات لا تكون بالضرورة مثل الكتب التي يتم تنقيحها ومراجعتها مرارا بل هي كتابات لحظية (يمكن ان تكتبها من هاتفك المحمول وفي لحظات تصبح امام العالم باكمله) ونحن لا نعلم نيته من ورائها. قد يكون عانى من تشكك ديني وكانت كتاباته كمحاولة للتنفيس عما يشعر به من ضغوط نفسية.
لا تفهم من كلامي انني ادافع عن حمزة او ابرر فعلته, فهي فعلة شنيعة وخطيرة, ولكن بحكم خلفيته وتربيته وحقيقة انه تاب عما فعله فأنا احسن الظن به واعتقد -في قرارة نفسي- ان ما كتبه كان نتيجة لحظة ضعف وطيش وغباء وليس نتيجة شر وحقد مع سبق التفكير. وفوق هذا وذاك فأنا لست مطلعا على نيته, ولا أعلم .. قد يكون تاب خوفا من العقاب, وقد يكون تاب توبة حقيقية, نحن لا نعلم ولا يحق لنا أن نحكم عليه ونحن نجهل نيته.
وأنا هنا لا اتحدث عن الحكم الشرعي او انه يجب العفو عنه -من قبل السلطات المختصة- فالحكم الشرعي امر فوقي بكثير. أنا مجرد انسان عادي جاهل ومن الخطأ ان اتطول بتقديم رأيي في امر هو بين ايدي كبار العلماء والقضاة.
لكي أجعل ردي اكثر وضوحا من الرد الطويل, فسوف افنده بالشكل التالي:
فعلة حمزة: فعلة شنيعة خاطئة لا يمكن السكوت عنها
دوافعه: لا استطيع الجزم, ولكن كونها صدرت من شخص معروف (اسمه ومعلوماته) فمن غير المنطقي انها نتيجة تخطيط مسبق, فمن الغبي الذي سيفكر ويخطط ومن ثم ينشر كتابات تثير مجتمعه من حوله وتعرضه للخطر خصوصا ان اسمه وشكله معروفة للجميع؟ لو اراد التحدث بتلك الأشياء لاستخدم معرفا مجهولا وقالها.
توبته: امر خارج عن حكمي, صحيح ان فعلته شنيعة ولكن لا نستطيع ان نتألى على الله إن كان سيغفر له ام لا.
الرد المفترض من المجتمع: استنكار فعلته وعدم السماح بها بل والغضب منها (قد يزيد الغضب عن المفترض ولكنه -إلى حد ما- يبقى مبررا)
الرد الذي حصل من المجتمع: ما سبق ذكره من الردود المفترضة, ولكن فئة من المجتمع زادت به عن المعقول ووصلت لدرجة تهديده بالقتل والتعرض لشرف عائلته.
الحكم الشرعي: تقرره السلطات المختصة بذلك, وقد يقتضي قتله او تعزيره بما يراه الحاكم
انتقادي هو: الحكم القانوني هو امر فوقنا كلنا, فلا علاقة للأفراد العاديين من المجتمع بتنفيذ ما يرونه مناسبا بايديهم بالذات لو كان نتيجة نوبة غضب عارمة .. الغضب دفاعا عن الرسول هو شيء, ولكن ان تقوم بالتحدث عن قتل شخص او شتم عائلته الأبرياء بدون حق فهو شيء خاطئ تماما.
الصَّارمُ المَسلولْ في الرَّد على شاتم الرَّسول
,,
^
^
^
للإطلاع على الكتاب إضغط على الصورة في الأعلا..
آية لفتت إنتباهي وكأنها عنت ما حدثُ وما يحدُث مع الليبرالي كاشغري وأمثاله بالفعل..
قال تعالى"جل جلاله" ( وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ ) التوبة65-65 .
واتمنى ان يكونَ حِوارُ كُل من يُحاوِر مُثبت بأدِلة وبراهين من القرآن الكريم والسنة النبوية..
فيجب ان لا نقوم بإرفاق ما يدور في رؤسنا إلى إن تثبُتَ صِحتُه..
ولا أحبِذ ان يُشتَم او يُدرِجَ الفاظٌ نابية في الرد عليه..
لكن عند رؤيتنا بما يفعلُهُ كاشغري ومن يعاونوه ويُساندوه..!!!
فأنني لن ألوم مُسلِماً على تِلكـ الألفاظ..!!!
نبينا الذي كان رسولاً من ربِ العالمين والي كان السبيل في هدايتنا..يطعنُ في سيرته!!
لا ولم يكتفي بذلِكـَ فقط..!!!
بل ويتكلم عن الملكـِ الجبار ربِ السماوات والأراضين من خلقهُ وأحسن خلقته بالسؤ..
الذي لولاهُ لما نطقت ولما وُجِدت يا كاشغري.."حسبُنا الله وكفى..حسبُنا الله ونعم الوكيل"
عن أنس قال: كان رسول الله كثـيرا ما يقول: " يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِـي عَلَـى دِينِكَ " ! قُلنا: يا رسول الله قد آمنا بك، وصدقنا بـما جئت به، فـيُخافُ علـينا؟
قال: " نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَـيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُها تَبَـارَكَ وَتَعَالَـى "
...
ومن يعلم..قد يجعلُهُ الله عبرةً لمن يعتبر..
في القريب العاجِل !!
رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
آمين
اخر تعديل كان بواسطة » Mystery Lover في يوم » 13-02-2012 عند الساعة » 02:58
ارجوا ان لا يسكت عن هذا السفيه..
فتركه يمضي سيسهل الاستهتار بالدين..
وسب الله والرسول..اعوذ بالله منهم![]()
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ)
I no longer cared
ما قلته صحيح أخي لكن أسلوبك يوحي للقارئ بأنك تدافع عنه وبالذات في هذه العبارة " بصراحة لم اعد اعلم ما الذي يسوؤني اكثر .. ما قاله حمزة ام ما قاله الحانقون عليه "
ولا تفهم أن ردي كان لك وحسب بل كذلك للذين يشفقون على حاله الآن أيضاً..
وللحق لقد استغربت جداً من ردك الذي علقتُ عليه انا في السابق !
فقد كنت أعتبرك مختلفا عن الكثير من الاعضاء في المنتدى العام وهذا بسبب تفكيرك المنطقي والعقلاني والذي كان واضحاً من عدة مشاركات لك في موضع آخر غير هذا .. لكن ردك الطويل ذاك - الذي في هذا الموضوع - أثار استغرابي بالفعل !!
اخر تعديل كان بواسطة » الفارسة الحزينة في يوم » 14-02-2012 عند الساعة » 21:10
الإخوان اللي يسوون لي فيها انهم يعني فلاسفه و يسوون انهم فاهمين
أرجوكم في بعض الأوقات تمنيت لو سكتوا افضل من ان تتكلموا
لو تسب احد غير الله و رسوله ممكن نقول انها زلة لسان و الرجال ما قصد
مثل : اني اسب أُم العضو : جوني كاش,, اللي يقول انه زل لسانه
الا الله و رسوله فلا يحوز التعدي عليهم بكلمه واحده
قول ابن عثيمين في سب الله و رسوله :-
التفصيل في حكم من سب النبي صلى الله عليه وسلم ؟
يقول السائل: ذكرتم في بعض دروسكم أن من سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو أحداً من أصحابه فإنه يكفر ويقتل ، والأمر ليس كذلك ، إنما الصواب : أن من سب الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه هو الذي يكفر ، أما من سب أحداً من الصحابة فلا يكفر ، لكن لو سب الصحابة عموماً أو سبهم إلا نفراً قليلاً فإنه يكفر ، لكن الكلام الآن وموضوع الإجابة سيكون عن سب الرسول صلى الله عليه وسلم .
فنقول : إذا سب الرسول فإنه يكفر ، سواء كان جاداً أو مازحاً أو مستهزئاً ، فإنه يكفر لقول الله تعالى : ﴿ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ﴾ [التوبة : 65-66] ولكن إذا تاب تقبل توبته ؛ لقوله تبارك وتعالى : ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر :53] .
ولكن هل يسقط عنه القتل ؟ الجواب على هذا : فيه تفصيل : إن كان الذي سب الرسول صلى الله عليه وسلم سبه وهو كافر لم يسلم بعد فإنه لا يقتل ؛ لعموم قوله تعالى : ﴿ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ ﴾ [الأنفال :38].
أما إذا كان الذي سب الرسول مسلماً وارتد بسبب سبه الرسول صلى الله عليه وسلم فإن القول الراجح الذي اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية أنه يقتل مع قبول توبته ؛ أخذاً بالثأر للرسول صلى الله عليه وسلم .
فإن قال قائل : إنه قد وجد أناس سبوا الرسول صلى الله عليه وسلم وقبل توبتهم ولم يقتلهم .
قلنا : نعم .
هذا صحيح ، لكن الحق في القتل لمن ؟ للرسول صلى الله عليه وسلم ، وإذا عفا عنهم في حياته فالحق له ، إن شاء قتلهم وإن شاء لم يقتلهم ، لكن بعد موته لا نستطيع معرفة إن كان الرسول سيعفو عنهم أم لا ، فإذا كانوا مستحقين للقتل بسبهم الرسول صلى الله عليه وسلم وهو حق آدمي ، ولم نعلم أنه عفا عنهم ، فإن الواجب قتلهم .
ثم إن في قتلهم مصلحة وهو كف ألسنة غيرهم عن سب الرسول صلى الله عليه وسلم ، أما هم فقد قبل الله توبتهم إذا كانت توبتهم نصوحاً ، وأمرهم إلى الله ، وإذا لم يقتلوا اليوم ماتوا غداً ، وهذا هو القول الراجح في هذه المسألة .
ويرى بعض العلماء أنه إذا تاب فلا تقبل توبته ويقتل كافراً ، وهو المشهور في مذهب الإمام أحمد ، قال في زاد المستقنع : ولا تقبل توبة من سب الله أو رسوله ، ولكن هذا القول ضعيف ؛ لأن الصواب : أن التوبة مقبولة متى صدرت على الوجه الصحيح ، لكن إن كان سب الله فإنه لا يقتل ، وإن كان قد سب الرسول فإنه يقتل ، ولعلكم تتعجبون فتقولون : أيهما أعظم : سب الله ، أم سب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟!!
الجواب : سب الله أعظم بلا إشكال ، إذاً فلماذا إذا تاب من سب الله قبلنا توبته ولم نقتله ، وإذا تاب من سب الرسول قبلنا توبته وقتلناه ؟ لأن من سب الله وتاب تاب الله عليه ، وقد أخبر الله تعالى عن نفسه أنه يسقط حقه فقال : ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر : 53] فنحن نعلم أن الله تعالى قد عفا عنه بتوبته من سب الله ، أما من سب الرسول فلا نعلم أن الرسول عفا عنه ، وحينئذٍ يتعين قتله .
هذا وجه الفرق بينهما .
انتهى كلامه رحمه الله
انتهى
اخر تعديل كان بواسطة » falcony في يوم » 14-02-2012 عند الساعة » 20:09
بخصوص الدفاع عنه, فأنا لاحظت من ردود افعال الأعضاء سوء الفهم هذا .. وكونه وجد بشكل كبير يجعلني اظن ان الخطأ هو في صياغتي الركيكة للرد
عندما انتقد ردود الفعل المبالغ فيها فهذا لا يعني انني اتعاطف مع الفعل الذي سبب ردود الفعل, فعندما انتقد تهديده بالقتل وشتم عائلته لا يعني انني انتفق معه فيما قاله
لا أدري اين هو الجزء المبهم في كلامي
اما عن شفقتي عليه, فانا اشفق عليه لانه شاب ضعيف قليل الحيلة صغير السن كتب كتاباته وخلال ست ساعات انقلب العالم عليه .. لو كان هناك من يستحق العقاب فعلا فهم الرجال الكبار المتمرسين في الكتابة والذين اشتهروا بمثل هذه المقولات مثل تركي الحمد ومنصور النقيدان وحميد بن سلاف العنزي (بحث بسيط في الغوغل وتعرفون ما اقصد)
لماذا نصب جام غضبنا على فتى جاهل لأنه تجاوز الحدود في كلامه مرة واحدة ونتعامى عن الكتاب العمالقة الذين ينتقدون الإسلام مرارا وتكرارا؟
اما عن ردي الطويل الذي لم يعجبك, هل يوجد جمل معينة منه اخطأت فيها؟ وإن كان كذلك فهل بوسعك ان توضحيها لي؟
بالرغم من اسلوبك الاستفزازي المتذاكي السطحي لكني سأرد عليك ..
بخصوص استخدامي لعبارة "زلة لسان" فيمكنك ان تراجع ردي على الأخ أنس لتعرف ما اقصده, إلا أن كنت قرأته مسبقا واصررت على الرد بهذا الشكل فهذا يدل على أنك تبحث عن المهاترة فقط.
ثانيا: استخدامك لأمي كمثال على السب الذي يكون زلة لسان يوضح انك تبحث عن الجدال والشجار والمشاكل فقط, وهو لا يعدو كونه محاولة ضعيفة وهشة لاستدراجي لمشادة كلامية (انا عادة لا اسيء الظن في الأشخاص ولكن كون توقيعك يحتوي على "الإيمو = عبدة الشيطان" يؤكد لي انك تبحث عن النقاشات العنيفة) ولهذا فلن اعطي لهذا الأمر أي بال.
يااخي لا ادري كيف وصلت لإستنتاجاتك فلليس منا من يملك قوى تخاطر ليعلم ما بداخل الشخص
و لكن
فرضت بأمك لتعلم ما يحس به كل مسلم في سب الله و رسوله بالغضب الشديد و لا يفترض زلة لسانه حتى
في كون الله و رسوله اقرب الى الفرد منى من الوالد و الولد
........
و لا اظن ان الإيمو اتباع الشيطان لهم علاقة بالموضوع المذكور
لتطريه هنا
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات