الصفحة رقم 8 من 15 البدايةالبداية ... 678910 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 141 الى 160 من 287
  1. #141
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سكون ~ مشاهدة المشاركة



    بالضببطط مشان ما أحد يتجرأ على سرقة مكاني laugh

    أهاا
    -
    حقاً اشتقت لقلمك الرآقي أسماء , لم أشعر بنفسي و عيناي تلتهمان الأسطر التهاما !
    اسمحي لي الآن أن أعلق تعليقاً وافياً على شخصياتك الساحرة 3>

    دوزو أونيقايشيماس ( و على رسلك )-

    عائلة تودد - الجزء 1
    تودد مهما فكرت فيها , لا أرى سوى بقايا امرأة تعيش في وهم و ترفض الخروج منه !
    هذا الجزء الأخير أكد وجهة النظر هذه لدي بشدة , حقيقة أتوقع ردة فعل عنيفة إن تنبهت أن حواري بدأ بالإعتماد على نفسه
    أتمنى حقاً أن لا تفرغ غضبها عليه أو على جوين أو ثابت , و من يدري ربما تفرغه على رفيقة حوآري الرقيقة مثله !
    أتسائل ماذا حدث بينها و بين زوجها paranoid , لابد أن ثابت يعلم ذلك كونه الأكبر ...

    صبرك على تودد , تالله ليخرجن منها العجب ( الفصل الثامن بالتأكيد سيكون موجة قويّة )

    أما جوين أتمنى أن تعود لمصاحبة رسيل , مع أنني لا أظن أنها تجرأ لخوفها من أمها ! , أرجو أن تخيب ظني هذا و تخطو للأمام
    ثابت و حوآري ليس لهما ظهور كبير , حوآري له تأثير غير مباشر على الأحداث

    يقبرني حواري و لنشوف شو رح بيصير مع جوين و ريسو !
    -
    إليغانت محبوبتي
    أتعلمين خطر لي خاطر مرعب أتمنى أن لا يكون صحيحاً , من المخجل البوح به نوعاً ما ...
    ربما تكون قد فقدت عذريتها مثلا ! , و أمها سامنثا تلوم نفسها لأن ذلك حدث بسبب إهمال من جانبها ربما ...
    يبدو أن إل العزيزة بدأت تميل لثابت و هذا جميل جداً بنظري , أرى أن ثابت بثباته يستطيع مساعدتها لكن أرجو أن يكون مهتماً بها أساساً ..
    -
    يا فتاة !! بتعرفي مش جلدانة إلا دافع عن إلي و ما بهم تنحرق القصة و لا لأ , هذا الخاطر غير صحيح نهائياّ . اطمني سكون

    بلسم
    همم بلسم , خانتني الذاكرة للأسف فلم أفلح في تذكر أين موقعها من الرواية -.-"
    إذا لم أكن مخطأة أهي زميلة إليغانت في العمل ؟

    بتعرفي انا كمان نسياني جوانب من الرواية و لازم أرجع شيكا من أول و جديد
    " بعضٌ من ذاكرتي رخامٌ ما أسهل كسره , و الآخر ركام ألا ليتَ شعرب ما أصعب التنقيب فيه ! "

    بلسم بتصير معلمتو لحواري ... الأموّر


    بالمناسبة أهذا الجزء ما تعنينه بالأجزاء الجانبية الفرعية ؟ paranoid لأ في آخر الفصل السادس لما نوصل لإلو بتعرفي .
    أشفقت على حالها هي و عائلتها التي لم تعد كذلك , لا زلت أفكر في الشيء الذي لا تستطيع التغير بسببه .!
    يبدو أن مهيب زوجها ما زال يحبها و هي كذلك paranoid

    أخيراً أسماء أتمنى أن يكون هذا الرد قد أوفى و لو بجزء بسيط عن إبداعك اللا منتهي embarrassed
    متشوقة حقاً للجزء القادم , و ما زال ثابت و إليغانت شخصيتاي المفضلتان حتى الآن embarrassed
    ملاحظة جانبية / هل جوين و إليغانت أسماء عربية ؟ paranoid جوين عربي و إليغانت إنجلش .
    دائماً ردودك لطيفة و خفيفة و مهضومة سوسو .


    الله يسعدك صغيرتي ( ما بعرف بحسك أصغر مني بالعمر طبعاً )
    { شيءٌ منّي ... }
    *~ رواية " الحديقة السريّة " ~ كان اسمها سوريا ~*

    || أيها القلب إبك دماً لقد آذوا رسول الله ||
    " إلّا تنصروه فقد نصره الله "


  2. ...

  3. #142
    ثقب ضوء gnmhS4








    مقالات المدونة
    1

    رحلة أدبية إلى كهف مظلم رحلة أدبية إلى كهف مظلم
    شاعِر بَين الصّور شاعِر بَين الصّور
    حكمة الشعر حكمة الشعر
    مشاهدة البقية
    لازم أقرأ الفصل السابق حتى أوصل أسلاك الفهم في رأسي >>صبراً يا قوم cry
    على سيرة إليغانت مؤخراً وجدت علامة تجارية في إحدى ملابسي مكتوب عليها إليغانت >> طبعاً بالإنجليزي
    و على طول جات في بالي شخصية روايتك - شعرت بحزن مرير cry- ، أظن اسم مصممة الأزياء تلك له علاقة بتلك العلامة أم أنا مخطئة ؟ paranoid

  4. #143
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ثقب ضوء مشاهدة المشاركة
    لازم أقرأ الفصل السابق حتى أوصل أسلاك الفهم في رأسي >>صبراً يا قوم cry
    على سيرة إليغانت مؤخراً وجدت علامة تجارية في إحدى ملابسي مكتوب عليها إليغانت >> طبعاً بالإنجليزي
    و على طول جات في بالي شخصية روايتك - شعرت بحزن مرير cry- ، أظن اسم مصممة الأزياء تلك له علاقة بتلك العلامة أم أنا مخطئة ؟ paranoid
    مصممة الأزياء ... تلك grief ... تلك grief ... تلك ogre
    حكيتِ عن إلي تلك bi_polo
    ( متعصبة شوي لشخصيّأت روايتي grumpy ) بس هي لو سمعتك hororr

    و الله يا ثقب ضوء ما سمعتْ في هاي العلامة التجارية بس ما بستغرب أي شي , يعني لو شفت اسمي من أربع مقاطع على بوكيت تيشيرت ما رح أستغرب أبداً الماركات صاروا زي الرز

    و من ثم هل كانت " مؤخراً " تشير لزمن التبضّع للعيد مثلاً ... إنني لأشك devious
    بطيب و ودّ ألقاكِ دوماً عزيزتي

    ملاحظة دقيقة جداً : شو معنى الشعار اللي عالفوكس بصورتك الرمزيّة ؟

  5. #144


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    مرحبًا أسماء ,, كيف حالكِ يا جميلة ؟
    إن شاء الله بخير وبمزاج طيّب

    الحمد لله كنت نفرة كويسة وقرأت الجزء السابق البارحة لأفاجأ بالجزء الجديد اليوم يا حلاوة laugh

    جلست على الكرسي الخشبي الهزَّاز , إنه هو الشيء المتبقي من منزلها القديم , من حياتها القديم , لا تعلم لِم لمْ تتخلص منه , ربما تركته فقط كي تشعر بالذنب كلّما رأته !!
    " عندما لا ينفع الندم , ما الفائدة من كلمة لو ؟ "
    أتسائل لماذا يصر الإنسان على إيلام نفسه والتمعُّن في تعذيبها والركون لألمها
    يظن أنه يشفي قليلًا من وجعه ويشفي جرحه أو يكفر عن ذنبه
    ربما يفعل وربما لا

    مازلت تحت وقع صدمة آخر جزئية يا أسماء
    بلسم الحازمة الحنونة حياتها هكذا ): وجيد أن زوجها / طليقها اسمه مهيب وليس مهاب لأني أحب ذلك الأخير
    لو كان مهابًا لحزنت ومن الآن بصف بلسم على ذلك المهيب لا يريد لطفلها أن يراها كي لا يتعلق بها وقال ينزعج من رؤيتها cry

    أميلُ قليلًا لتفسير سكون بخصوص حالة إيلي cry
    لكن ألا يمكن أن تكون والدتها هي السبب .. ربما فعل صدر من سامنتا فشعرت إيلي أنها لا يحق لها أن تحلم حتى بـ ثابت! بسبب والدتها

    همممم أضم صوتي لـ سكون " معاكِ على الخط سكنونة laugh "
    اتعجب من وجود سامنتا وإليغانت وجوين وسط أسماء عربية paranoid
    في بلدي بدأ هذا الأمر يظهر لكن بشكل طفيف جدًا أعرف بالكلية فتاة مُسلمة اسمها "لارا" hurt!

    على هامش التعليق

    - نعم , كعكة الـ " نسكافيه " .

    تودد cry .. لا تنسي سيمو من الكعكة cry

    ودُمتِ في رعاية الله
    اللهم ارحم أبي رحمة واسعة وأحسن إليه واغفر له يا رحمن يا رحيم


    ماأضيعَ الصبرَ فِي جُرحٍ أدَاريهِ.. أريد أَنْسَى الذي لا شيء يُنسيهِ *



  6. #145

    رد نهاية قراءة ما وضع اخر شيء

    ليش الإجرام ؟ والله بلسم حبيتها و هيها ما خلصت من شرك يعني كأنّو ما بصير شخصية وحدة تكون بتعيش بسلام ؟
    المشهد 7
    يا سلامو على الرجعة عالدار بعد المدرسة و ريحة الغدا و هو صاير بس قويّة تودد عاملة كيكة عالظهريات و الله و أنا ناجحة توجيهي ما صحلي ينعملي كيكة و هي صرت أغار من جوين عجبك
    و بعدين ساعة الساتان هاي ودي ياها ليش جوين عندها اشياء حلوة غرفتها اخر صرعة
    و كمان الخزانة الجانبية يا عم جماعة التصميم بنعرفو
    ثابت بقرا دكتور أند دكتور و أنا بقرأ ميكي مهو كل واحد و علامو
    و فعلاً ليش كل الشباب ما بتقدري تمسكي لسنتهم عن الصوت العالي يعني البنت بتوشوش فيك يا ثابت وشوشة وانت نازل (فتاة فتاة ) آه يا اخينا فتاة اشي بموت
    خايفة على حواري من تودد خايفة تطلع مجرمة زيك و تروح عاملة في او في بنست شغلة المرة هاي ما عليها بعيد بتذكرني فأبو جيس في فلم تيرابثيا لوح خشب
    بس يا حرام بتطعمي بايدها وحياة ربي قطعتلي قلبي بس لسا بتخوف
    و شو الكثير الكثير اللي مستني جوين خفي على الصبية الله يرحم والديكي

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أسماء شاهر مشاهدة المشاركة
    " أنهم كألوان الطيف , يبدو خيطاً واحداً منساباً من الضوء الأبيض , لكن ... إن مرّ في منشور , فسترى ألواناً كثيرة مخبأة فيه . "[/COLOR]
    بتعجبني المدرسة النعيمية نفس نكهة مذكرات الارقش كانت ايااااااااام

    تقييم المشهد 8/10
    المشهد الثامن
    ماذا لو اعلموا
    مهي الكارثة إنو ما بنعلم و لزوم الضغط النفسي حتى تبوحي بسر اليغانت رح أظم صوتي للي حكوا انو صاير مع إلى بلوى محترمة
    بالله وحدة زي سمنثا شو اللي مسويتو ياما تحت السواهي دواهي
    بس اليغانت سفاحة مرايا و زجاج بالله اكم مرة صارت جايبة مراية لا و السؤال الملح مين بنظف الزجاج؟


    و بعدين ليش البنات كن يسخرن منها آآآآه ( المحقق كونان يبدو واثقا ..

    أحلى اشي رحيق ورفال ما ازكاهم رحيق سمرا زي مقدم و رفال طالعة شقرا لامها >> تطبيق عملي على الوراثة المندلية
    بس زواج الأجانب روعة >>> عقبال عند المشتهي
    و ثابت الله يرحمو طالما سمنثا طلبت من زوجها العسكري (أن يتحرى عنه ) !

    للعلم في أنواع زجاج بتغطي الشمس ولو انتو اهل الخبرة
    تقييم المشهد 7/10

    المشهد 9
    حكينا عن اجرامك سلفا فمافي داعي للاعادة
    الله يقرف السكنات الحكومية زامن كنا بنقول علب سردين طلعت علب السردين اوسع
    يعني لازم نبداها شتايم و مسبات عالصبح شو مشكلتو الاخ مهيب ليش ما يخلي الانسانة تشوف ابنها بكره صنف هالبشر
    و ليش بعدين وافق بس عالشرط ما يشوف وجها مالو وجها يعني وجهو احسن يالبني ادم شو مزعج مزعج

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أسماء شاهر مشاهدة المشاركة
    اً , و يبدو أن نسيانها لم يكن تلك المهمة السهلة التي ظنّها .
    [/SIZE][/COLOR]
    مشين امبسبول بطولة مهيب كروز
    بس مبين على مهيب كروز لسا رايدها نصيحتي يا مهيب كروز :اسمع يا مهيب كروز كون واضح و بما انكو مبين عليكو مش منفصلين كليا >> حلوة هاي كليا
    يعني مش مطلقين ففي امكانية

    وداع منذ سنتين بيناسب اسم فرعي للمشهد وحقوق الطبع محفوظة

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أسماء شاهر مشاهدة المشاركة
    , لكن لا يمكننا القيام بالتصرفات الحكيمة فقط لأننا نريد ذلك , و لا يجدينا التذمر على حماقاتنا بعد انتهاء كلّ شيء .
    " عندما لا ينفع الندم , ما الفائدة من كلمة لو ؟ "[/SIZE][/COLOR]
    والله مافيها الفايدة بس تفريغ و لو تفتح عمل الشيطان ولا انا غلطانة
    تقييم المشهد 9:
    8/10

    بصراحة الفصل وزنو اخف من اللي قبله و في شوية ركاكة كنت ودي اوضح مواقعها بس متاكدة انها فترة صعبة عليك وبس ترتاحي بتصير الاوضاع احسن وبترجع كتابتك احلى و احلى
    صباحو
    سيرا

  7. #146
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة S I M O N مشاهدة المشاركة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    مرحبًا أسماء ,, كيف حالكِ يا جميلة ؟
    إن شاء الله بخير وبمزاج طيّب

    و أنتم تطلّون عليّ و تبهجون النفس بأحاديثكم العطرة كيف لا أكون بمزاجٍ طيب ( غير أنني مصابة بشيء من الأنفلو و أرى الأشياء مزدوجة أمامي )

    الحمد لله كنت نفرة كويسة وقرأت الجزء السابق البارحة لأفاجأ بالجزء الجديد اليوم يا حلاوة laugh


    فيكِ الخير و الأصل يا سيمون دائماً أنتِ صاحبة ذوق رفيع .

    أتسائل لماذا يصر الإنسان على إيلام نفسه والتمعُّن في تعذيبها والركون لألمها
    يظن أنه يشفي قليلًا من وجعه ويشفي جرحه أو يكفر عن ذنبه
    ربما يفعل وربما لا

    لنا في التفكر بالألم سعةُ الشعور بالأمل , هناك من أدمنوا الجروح حتى باتوا يفتعلونها في أنفسهم ... و لنا فيهم سلوى و عبرة

    مازلت تحت وقع صدمة آخر جزئية يا أسماء
    بلسم الحازمة الحنونة حياتها هكذا ): وجيد أن زوجها / طليقها اسمه مهيب وليس مهاب لأني أحب ذلك الأخير
    لو كان مهابًا لحزنت ومن الآن بصف بلسم على ذلك المهيب لا يريد لطفلها أن يراها كي لا يتعلق بها وقال ينزعج من رؤيتها cry

    كقصة سيدنا داوود يا سيمون , صبرك على الخصمين !

    أميلُ قليلًا لتفسير سكون بخصوص حالة إيلي cry أعترض
    لكن ألا يمكن أن تكون والدتها هي السبب .. ربما فعل صدر من سامنتا فشعرت إيلي أنها لا يحق لها أن تحلم حتى بـ ثابت! بسبب والدتها

    ليتز سي indecisiveness
    همممم أضم صوتي لـ سكون " معاكِ على الخط سكنونة laugh " طبعاً مش سكون معا نينجا و أنا كمان معا على طول الخط cower
    اتعجب من وجود سامنتا وإليغانت وجوين وسط أسماء عربية paranoid جوين اسم عربي يا سيمون
    في بلدي بدأ هذا الأمر يظهر لكن بشكل طفيف جدًا أعرف بالكلية فتاة مُسلمة اسمها "لارا" hurt! لارا و بس في كاترين و كريستين ( و بتكون مسلمة ومحجبة كمان ) و جوليان ( اسم شب عنّا بالقسم ) و شربل ( و الله أعلم شو معنا ) و نتاشا و ديانا و إندس و أيفا و فيفيان و ...
    حتى في جيفارا ...
    confused

    على هامش التعليق


    تودد cry .. لا تنسي سيمو من الكعكة cry حصتك هايها في البراد

    ودُمتِ في رعاية الله
    حفظ الله السعادة و عاءً لحياتكِ .
    اخر تعديل كان بواسطة » سوريا حرّة في يوم » 28-08-2012 عند الساعة » 15:54

  8. #147
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سيرا مناصير مشاهدة المشاركة
    ليش الإجرام ؟ والله بلسم حبيتها و هيها ما خلصت من شرك يعني كأنّو ما بصير شخصية وحدة تكون بتعيش بسلام ؟
    إجرام !! ما إنت مش عارفة الرواية كان اسمها في الأول SAW , الاجرام الأصلي التقييمات اللي عاملتيها و ءعتنا معك مبهدلة يا سرسور

    المشهد 7
    ( الله يستر )
    يا سلامو على الرجعة عالدار بعد المدرسة و ريحة الغدا و هو صاير ( و عندك امتحان صباحي متلاً ) بس قويّة تودد عاملة كيكة عالظهريات و الله و أنا ناجحة توجيهي ما صحلي ينعملي كيكة و هي صرت أغار من جوين عجبك

    يا لئيمة مين اللي ما انعملّوا كيكة على تخرجوا ... كيكة ! أصدي كيكات , ناس بتاكل و بتنسى chargrined
    و بعدين ساعة الساتان هاي ودي ياها ليش جوين عندها اشياء حلوة غرفتها اخر صرعة

    راحت جوين في ستين داهية
    و كمان الخزانة الجانبية يا عم جماعة التصميم بنعرفو

    ما هو اللي بالي بالك حكالي اعطيلو ياها ليصممها على الأتوكاد beguiledbeguiledbeguiled بيحلم

    ثابت بقرا دكتور أند دكتور و أنا بقرأ ميكي مهو كل واحد و علامو
    و أنا بقرأ كلاسي و سيسيم بقرأ دكتور أند دكتور و الزي منو بس على طريقة جوين stupid

    و فعلاً ليش كل الشباب ما بتقدري تمسكي لسنتهم عن الصوت العالي يعني البنت بتوشوش فيك يا ثابت وشوشة وانت نازل (فتاة فتاة ) آه يا اخينا فتاة اشي بموت

    الله بعينّا
    خايفة على حواري من تودد خايفة تطلع مجرمة زيك و تروح عاملة في او في بنست شغلة المرة هاي ما عليها بعيد بتذكرني فأبو جيس في فلم تيرابثيا لوح خشب
    distracteddistracteddistracted
    بس يا حرام بتطعمي بايدها وحياة ربي قطعتلي قلبي بس لسا بتخوف
    و شو الكثير الكثير اللي مستني جوين خفي على الصبية الله يرحم والديكي

    و الله لأشنع فيهم

    بتعجبني المدرسة النعيمية نفس نكهة مذكرات الارقش كانت ايااااااااام

    و رب الكعبة أيام

    تقييم المشهد 8/10 chargrined

    المشهد الثامن
    ماذا لو اعلموا
    مهي الكارثة إنو ما بنعلم و لزوم الضغط النفسي حتى تبوحي بسر اليغانت رح أظم صوتي للي حكوا انو صاير مع إلى بلوى محترمة
    بالله وحدة زي سمنثا شو اللي مسويتو ياما تحت السواهي دواهي
    بس اليغانت سفاحة مرايا و زجاج بالله اكم مرة صارت جايبة مراية لا و السؤال الملح مين بنظف الزجاج؟

    سمانثا أكيد ما هي السبب
    و بعدين ليش البنات كن يسخرن منها آآآآه ( المحقق كونان يبدو واثقا ..

    لا صدقت نوبة الذكاء

    أحلى اشي رحيق ورفال ما ازكاهم رحيق سمرا زي مقدم و رفال طالعة شقرا لامها >> تطبيق عملي على الوراثة المندلية

    بالله بتكتبي و انت صاحية متأكدة إنك لسا مش نايمة
    :suspicion :

    بس زواج الأجانب روعة >>> عقبال عند المشتهي

    لأ أكيد نايمة
    hypnotysedhypnotysedhypnotysed
    و ثابت الله يرحمو طالما سمنثا طلبت من زوجها العسكري (أن يتحرى عنه ) !


    للعلم في أنواع زجاج بتغطي الشمس ولو انتو اهل الخبرة

    على راسي
    تقييم المشهد 7/10 صمت

    المشهد 9
    حكينا عن اجرامك سلفا فمافي داعي للاعادة
    الله يقرف السكنات الحكومية زامن كنا بنقول علب سردين طلعت علب السردين اوسع

    سكن كريم لعيش كريم !
    يعني لازم نبداها شتايم و مسبات عالصبح شو مشكلتو الاخ مهيب ليش ما يخلي الانسانة تشوف ابنها بكره صنف هالبشر
    و ليش بعدين وافق بس عالشرط ما يشوف وجها مالو وجها يعني وجهو احسن يالبني ادم شو مزعج مزعج


    مشين امبسبول بطولة مهيب كروز excitementexcitementexcitement
    بس مبين على مهيب كروز ( عايشة الجو ! ) لسا رايدها نصيحتي يا مهيب كروز :اسمع يا مهيب كروز كون واضح و بما انكو مبين عليكو مش منفصلين كليا >> حلوة هاي كليا
    يجرب فنك يا سرسور في ناس و الله مابتكبر
    يعني مش مطلقين ففي امكانية

    وداع منذ سنتين بيناسب اسم فرعي للمشهد وحقوق الطبع محفوظة

    فكرة حلوة ليش لأ TM

    والله مافيها الفايدة بس تفريغ و لو تفتح عمل الشيطان ولا انا غلطانة
    تقييم المشهد 9:
    8/10

    بصراحة الفصل وزنو اخف من اللي قبله و في شوية ركاكة كنت ودي اوضح مواقعها بس متاكدة انها فترة صعبة عليك وبس ترتاحي بتصير الاوضاع احسن وبترجع كتابتك احلى و احلى

    الله بعلم معك حق أنا كمان مش عاجبني السابع احسن بكتير
    صباحو

    ورد وفل حبيبتي
    بموت في روحك

    سيرا
    كتير بسطني ردك خفيفة دم زي دائماً
    تحياتي و مساؤ عنبر

  9. #148
    لننته من الجزء السادس لنبدا الفصل السابع و ذا حتى لا يطول أمد الأحداث أكثر فتذوي

  10. #149

    الجزء الثالث من الفصل السادس

    134616967452


    - 10 -


    - رسيل ... ريسو .
    - نعم يا أمي , ما الأمر ؟ لِم الصراخ ؟
    حرّكت والدتها كرسيها نحوها ثم قالت حينما اقتربت منها :
    - إنه أوس على الباب , ذكر شيئاً عن امتحانٍ ما و ... لا أذكر اذهبي إليه أنتِ و أعرفي الأمر منه
    - لا ... لا أريد رؤيته
    توقفت والدتها عن تحريك كرسيها المتحرك ثم قالت و هي تديره لتواجه رسيل :
    - هل حدث شيءٌ ما ؟
    - إنه مزعج , يأتي لمدرستي , لقد أصبح الأمر محرجاً جداً ... أمي لِم تضحكين ؟
    حاولت والدتها أن توقف ضحكها قليلاً و بصعوبة استطاعت ذلك , قالت بعد أن استعادت أنفاسها :
    - هذا الولد إنه يظن أنكما لا تزالان في المدرسة الابتدائية
    - غريب , مع أنَّ عقله لا يزال في المرحلة ما قبل الابتدائية .
    - هيّا الآن لا تتركيه طويلاً على الباب , خذي أحد أخوتك معك و أذهبي له , و بعد ذلك قولي له أن لا يأتيكِ مجدداً إن شئتِ .
    نفخت رسيل بتضجر , ثم نادت على وريف ليذهب معها .
    فتحت الباب , فنزل أوس من سور البيت الذي ارتقاه بسرعة و ركض حتى وصل إليها
    - ماذا ؟
    - و لأجل ماذا هذه النبرة الجلفة كلّها ؟
    - قل ما تريده أوس فأنا مشغولة حقاً
    - مشغولة !! أنت ! و فيم تكون واحدة مثلك مشغولة ؟
    - اسمع , يقولون أن مرض الغباء معدٍ , و لذلك كلّما طال وقوفي معك تكون حياتي في خطر أكبر .
    - لم أفهم .
    - أرأيت ؟ إنه مرض خطيرٌ فعلاً .
    سكت أوس قليلاً ثم أخفض نظره نحو وريف و قال مربتاً على شعره الأجعد رمليّ اللون و مُحنياً قامته شديدة الطول ليصل له :
    - كيف حالك أيها البطل ؟
    - بخير
    - ما رأيك أن تذهب و تحضر لي كأس ماء , مقابل أن أدربك في أحد المرات على التمريرات الرأسيّة ؟
    أضاء وجه الفتى لشدة فرحه و هزّ رأسه موافقاً ثم أسرع للداخل ليحضر له ما طلب .
    - وريف ... وريـ ... , نظرت رسيل لأوس بحقد ثم قالت و هي تصك على أسنانها مغضبةً , لقد فعلتها عمداً أليس كذلك يا عديم الأدب ؟!
    - لكنتُ صدقتُ لو لم تكن أنتِ من تتكلّم
    - ماذا تعني يا عجينة " الكولّاج " ؟
    - يبدو بالفعل مرضاً خطيراً جداً ...
    لم تجبه و هو كذلك لم يتكلم لفترة , نقَّل عينيه بين أوعية النباتات المحيطة بمدخل المنزل و قال :
    - ماذا هنالك رسيل ؟ لِم أنتِ منزعجة هكذا ؟
    - لستُ كذلك
    - قولي ذلك لأحدٍ غيري , أنت ابنة عمتي و أنا أعرفك كما أعرف أصابع يدي
    - لا تكن واثقاً للغاية .
    شعر باختناق صوتها فقال مستدركاً :
    - لا بأس إن لم تكوني تريدين الكلام فهذا شأنك في النهاية , لكن أبعدي هذا الوجوم عن وجهك , يجعلك بشعة أكثر .
    - ماذا تعني بـ " أكثر " يا كابتن رابح ؟
    ابتعد عنها ثم قال مُرجِعاً شبكة كرته على كتفه :
    - يعني أنك بشعة كفاية , بل أكثر من اللازم .
    - أبقَ في مكانك لو كنتَ رجلاً بحق .
    مشت مسرعة نحوه , فأسرع راكضاً حتى لا تصل له , صرخت فيه :
    - توقف إن كان فيك شيء من الشجاعة .
    - لن أفعل .
    - نعم , فأنت فتاة , يا إلهي من هذه الفتاة الرقيقة اللطيفة ؟ آه إنها تدعى أوس , أنظروا إليها ما أظرفها ! هل أحضر لكِ فستاناً وردياً و ربطات شعر ؟
    - أليس من الأفضل لو ارتديتها أنتِ أولاً ؟ أنكِ تشترين ثيابكِ أنتِ و أمير من نفس المحل .
    - أيها الـ
    كانت تركض مسرعة لتمسكه فتعثرت و سقطت على الأرض
    - آآه ... كاحلي .
    توقف أوس ثم استدار و عاد لها مسرعاً
    - رسيل , ما الأمر ؟ هل سقطتِ على كاحلكِ ؟ هل يؤلمكِ ؟
    - إنه مؤلم .
    انحنى نحوها , فأمسكت ياقة بدلته الرياضيّة و قالت متشفيّة :
    - أليس الحمق مرضاً خطيراً فعلاً ؟
    - هذا غِش ...
    - هذه خطة ... و الآن , استقامت ثم تابعت و هي تحملق فيه بطريقة تعلمتها من أحد الفتيان من الأسفل إلى الأعلى مع رفع الحاجب الأيسر و خفض الأيمن , من هي البشعة ؟
    تسمَّرت أحداقه الذهبيّة على وجهها طويلاً , ثم أغمض عينيه و أبعد وجهه للناحية الأخرى بعيداً عنها
    - دعيني ...
    - ليس قبل أن تقول مـ ...
    - قلتُ دعيني
    أفلت ياقته من يدها بانزعاجٍ ثم ركض مبتعداً عنها , سمعت صوت وريف من خلفها , وقف قربها ثم قال لاهثاً :
    - أين هو أوس ؟
    لم تجبه فنظر إليها , كانت تغطي وجهها بيديها , لكنها مع ذلك لم تقدر على إخفاء صوت بكائها
    - رسيل ... مابكِ ؟ لِم تبكين ؟
    استدارت و عادت مسرعة نحو البيت , قالت وهي تركض بلا وعي و تتعثر في ركضها فتتناثر دمعاتها في الأجواء :
    - دعيني ... دعيني ... دعيني , سحقاً لكم جميعاً فلتغربوا كلكم من أمامي , هل جاء فقط ليقول لي دعيني ؟
    دخلت للبيت فقابلتها أشرقت قرب الباب
    - لا تدخلي للمنزل بحذائـ ...
    مشت رسيل من أمامها دون أن تلتفت , انتبهت أشرقت لعينيها الدامعتين فأطرقت مستغربة , فركت جبينها بأصبعها ثم استدارت بعد ذلك ودخلت المطبخ
    - أمي .
    - ماذا هنالك أشرقت ؟
    جلست أمام والدتها على طاولة المطبخ , ثم قالت و هي تأخذ حبة خيار من صحن الخضراوات , التي كانت أمها تحضره لإعداد السلطة , و تقضم منها :
    - رسيل تبكي
    رفعت والدتها عينيها نحوها و قالت بخفوت مقربة رأسها من أشرقت :
    - هل هي مريضة ؟
    - أمي ... رسيل في المرحلة الثانوية و مهما كان يبدو عليها فهي فتاة و لديها ملايين الأسباب لتبكيها .
    - فعلاً ...
    - لا تقوليها هكذا و كأنك علمت بالأمر للمرة الأولى , سرحت ثوانٍ ثم قالت و كأنها تحدث صحن الخضراوات , أوس ... ذلك الأحمق .

    وقفت أشرقت أمام غرفتها و أخواتها الثلاث , ثم فتحت الباب بهدوء فسمعت بكاء رسيل الذي حاولت كتمه بغمر وجهها بالوسادة .
    اقتربت منها و جلست على السرير قربها . وضعت يدها عليها فصرخت فيها رسيل :
    - ابتعدي
    - لا تملئ الوسادة بالدموع و الـ ... فأنا من سيغسلها في النهاية .
    - قلتُ لك اغربي عن وجهي فأنا لا أبكي .
    - ارفعي رأسك لأتأكد
    - أشرقت لستُ أمزح , اذهبي قبل أن أفقد أعصابي .
    - ما الذي قاله أوس المختل لكِ ليبكيكِ هكذا ؟
    رفعت رسيل رأسها و صرخت على أشرقت بغضب :
    - اتركيني أشرقت فأنا ...
    ضمّتها أشرقت و أحكمت ذراعيها حولها
    - ابتعدي ... ابتعدي عنّي أيتها المزعجة .
    حاولت رسيل أن تخلص نفسها من أشرقت , لكنها كانت تحتضنها بقوة , و رسيل كذلك لم تبعدها بجديّة , أطرافها كانت في ارتعاشٍ متواصل , و الأصوات التي حاولت بعبث إخراجها كانت تتبخر و تتلاشى دون معنى , ارتخى جسدها بتعب ثم غمرت رأسها في حضن أشرقت و ارتفع صوت بكائها عالياً .
    إنها مشتتة تريد من يلم شتاتها , تائهة تريد من يهديها الطريق , خائفة و فزعة تريد من تأمن بقربه , محطمة تريد من يعيد تشكيلها و تكوينها ... فالقوة التي قد نراها على أحدٍ ما قد يكون من ورائها ضعف و عجز مطبقين , و القوة التي قد يظهرها أحدٌ ما ربما ليست سوى هروباً و فراراً من ألم الوهن و الخوف .
    رفعت أشرقت وجه رسيل أمامها , ثم قالت و هي ترفع خصلات شعرها التي ابتلت أواخرها بدموعها فالتصقت على وجهها :
    - هل أنتِ مشتاقة لها ؟
    هزَّت رسيل رأسها ثم قالت بطريقة متقطعة :
    - هل ... يعود الأموات ؟ هل ... يعودون ... في هذه الحياة ؟
    - إنها تشبهها فعلاً , لكنها ليست هي يا رسيل , لا يمكنك أن تتصوري الأمر هكذا و تعامليها على أنها طيب .
    انسكب وابل دموع آخر من عيني رسيل , فاحتضنت أشرقت رأسها من جديد
    - لا بأس ... لا بأس , و الآن ماذا قال أوس البليد حتى أجعل أمير يتصرف معه بالطريقة المناسبة ؟
    - لم يقلْ شيئاً .
    - هل تخافين عليه ؟
    ابتعدت عنها رسيل ثم قالت و هي تعتدل في جلستها و تحاول ربط شعرها المنفلت من جديد :
    - بالله عليكِ أشرقت لا تذكريه أمامي ثانيةً , فلم أعد أطيقه و لا أطيق تصرفاته الغريبة أبداً و لا حتى سيرته .
    - هل أقول ليامن أن يجعله يكف عن مضايقتكِ ؟
    التفتت رسيل نحوها بسرعة و قالت و هي تمسك بذراعها :
    - لا يا أشرقت حذاري , لا أريد اصطناع المشاكل مع عائلة خالي , أرجوكِ أشرقت لا تأتي بذكر هذا الأمر أمام أحد , فقط قولي لأمير أن يخبره ألّا يأتي أو يحاول الحديث معي ثانية , أمير يعرف كيف يتصرّف .
    - حسناً و الآن اذهبي لتغسلي وجهكِ و استعدي للغداء , لا تجعلي خالي يحسّ بشيء أو يرى آثار البكاء عليكِ , ستضطرين ساعتها أن تقولي له ما حدث , أو أن تختلقي كذبة من كذبكِ الغريبة ... و التي لا أظنه سيصدقها .
    ضحكت رسيل و دفعت كتف أشرقت
    - سأذهب أنا , لا تتأخري بالمجئ .
    - حسناً .
    استقامت أشرقت و قبّلت رأس رسيل , ثم استدارت لتذهب
    - أشرقت
    التفتت ثانية لرسيل فأكملت رسيل بصوتٍ رقيق و ناعم , صوتٌ لم تسمعه أشرقت منها منذ زمن طويل :
    - شكراً لكِ ... شكراً لكِ جداً .
    خرجت أشرقت من الغرفة و اتجهت للمطبخ و هي تتذكر كل تلك الأمور التي حصلت مع رسيل .

    " الأموات ... من هم بالتحديد ؟ "

  11. #150
    134616967452


    - 11 -


    كانت القاعة ممتلئة و مزدحمة جداً حين دخلها إيوان , تلفت قليلاً ثم أشار بيده حينما وقعت عيناه عليها . اخترق الجموع المحتشدة بصعوبة ثم اتجه نحوها .
    - أهلاً أيها الطبيب إيوان , اعتذر لأنني بعثت لك بتلك الرِّسالة دون أن أستأذنك بأخذ رقم هاتفك .
    - آه لا بأس , في الحقيقة أنا من عليه الاعتذار لأنكِ تكبدكِ عناء إخباري
    - تفضل
    أخذت شيار حقيبتها من الكرسي الذي حجزته بجانبها و أشارت له بالجلوس
    - أشكركِ لقد سببت لكِ ازعاجاً .
    - أبداً ليس هناك من ازعاج , لقد حاولوا فعلاً أخذ الكرسي , لكنني لم أحب أن تفوت عليك هذه المناظرة العلمية بين باحثين مهمين و في مجال تخصصك .
    - أُحسّ بالخجل , إنكِ مهتمة بالأمر أكثر مني .
    وضعت أصابعها على ثغرها و ضحكت بطريقة ميكانيكة مقلدة عن أحد المشاهير , ثم قالت و هي تضع رجلها اليمنى على اليسرى و ترتب تنورتها الـ " جيكيل " شوكلاتية اللون من فوقها :
    - أعلم أن لديك الكثير من المشاغل , لستَ متفرغاً تماماً مثلي .
    أجال إيوان عينيه في أرجاء القاعة , كان المشرفون على اللقاء يعدون أجهزة الصوت و يهيؤون القاعة قبل وصول المحاضرين . أخرج هاتفة و أخذ يفتح في التطبيقات الموجودة عليه ليقطع الوقت .
    ظلّت شيار تراقبه مدة طويلة قبل أن تقول و هي ترفع شعرها عن عينيها المزينتين بظلٍ بنيٍّ ناعم ذي حدود خارجية ذهبية متقنة الرسم :
    - سيقيمون عشاءً في الردهة الرئيسة , سكتت قليلاً ثم تابعت و هي ترقق صوتها قدر الإمكان , ما ... رأيكَ أ...
    - لا أتناول العشاء , قال ذلك دون أن يرفع عينيه عن شاشة الهاتف .
    - آآه ... حمية ؟
    دخل المحاضران في هذه اللحظة , فانتبه لهم إيوان و لم يجبها . بدأت المناظرة العلمية بعد التعريف بالضيوف مباشرةً و استمرت ساعتين كاملتين , شعرت فيهما شيار أن الملل سيقتلها , فهي لم تكن مهتمة تماماً بالذي يقال , كانت تنظر لإيوان كل حين , أما هو فقد كان يتحدث مع طبيب جلس إلى جانبه الآخر و يناقشه بين فترة و أخرى عمّا يقال . كانت مستعدة لتفعل أيّ شيء ليخرس هذان المناظران اللذان بدءا حديثاً شعرت أنه لن ينتهي .
    - و أخيراً , قالتها في سرِّها بانزعاج و ضيق ثم استقامت من فورها عندما انتهت الأسئلة الختامية للمناظرة , أخذت حقيبتها الصغيرة الذهبية المصنوعة من تشبيكات كبيرة كتشبيكات السلال ثم أسرعت السير نحو الخارج و كأنها تفر من الموت , انتظرت إيوان قرب باب القاعة مضلّع الحواف بطريقة " غوثكيَّة " متقنة . أمَّا هو فقد وقف مع ذلك الطبيب الذي جلس إلى جانبه و أخذا يتحدثان طويلاً .
    - ذلك الرجل الأحمق لِمَ لا يتركه ؟
    كانت تطرق بكعب حذائها المصمت شديد الطول الأرض بعصبية , فسألتها إحدى مشرفات القاعة و هي تحاول أن لا تحدق كثيراً في حذائها الذي نزل تبريحاً في الأرض :
    - هل من مشكلة ؟
    أجابتها شيار دون أن تلفتت إليها و قد أحكمت أسنانها على شفتها السفلى وردية اللون بقوة :
    - لا شيء
    - يمكنني المساعدة
    نظرت نحوها و قد نبشت كلمتها كلَّ ألم في داخلها . ثم قالت بمزيج من السخرية و الحسرة :
    - حقاً ؟! يمكنكِ المساعدة !!! ... حسناً , هل تستطيعين أن تجعلي ذاك الأعمى يبصر قليلاً ؟
    كانت تشير بإصبع يدها المرتجفة نحو إيوان , لم تفهم المرأة كلامها فتابعت شيار بجلد جرَّبت فيه بيأس أن تقمع طوفان التعاسة في داخلها :
    - إذاً فاصمتي .
    أدارت وجهها بعيداً , ثم أخرجت منديلاً من حقيبتها و مسحت به عينيها بحذر كي لا تفسد زينتهما التي قضت وقتاً طويلاً في مشغل التجميل لتحصل عليها !
    " مؤلمٌ أن لا يراك من لا ترى سواه ! " ...
    انتهى إيوان من حديثه مع الطبيب و بعد أن تبادلا أرقام الهواتف و العناوبن حيَّاه ثم اتجه نحو باب الخروج , استقبلته شيار باسمة ثم مشت إلى جانبه قليلاً حتى وصلا لردهة المجمَّع الرئيسة , قالت له و هي تنظر للباب الخارجي و الخيبة تتقاطر من صوتها :
    - إذاً ... - سكتت ثوان قليلة لترتب كلماتها ثم أكملت و هي تخفض عينيها للأرض كمن يبحث لنفسه عن بعد آخر يزجي فيه أحزانه - أتمنى أن نلتقي ثانية .
    - غداً سيجتمع جميع المبتعثين , لذلك سـ ...
    - سأعود
    رفعت عينين يائستين نحوه و تابعت بصوت كأنه يستجديه أن يفهم :
    - غداً سأعود , حصلت ظروف في عائلتي لذلك سأغادر ... غداً .
    " غداً " قالتها كنغمة ناي ينغَّمها من أشرف على الهلاك . ابتسمت مجدداً ثم قالت بمرح زائف :
    - لربما زرتك في يوم ما , مع أنه من المخيف أن يتمنى المرء زيارة طبيب ... لكن ... حسناً سأذهب أنا .
    حيته بهزة خفيفة من رأسها أعقبتها بابتسامة كالحة ميتة , ثم استدارت لتذهب .
    - لحظة .
    ألتفتت نحو إيوان , لم يعرف لِم استوقفها , بل لم يعرف لم شعر بالحزن في داخله يستيقظ من جديد ," كم هو غريب أن يرى الانسان توأمه الروحي أمامه ! " , تصبح الأمور في فوضى مهلكة , فلعب الورق يصبح مثيراً للأعصاب حينما نلعب بأوراق مفتوحة .
    مشى نحوها ثم أكمل : - لا بأس إن ... خُرقت القاعدة مرة واحدة , أليس كذلك ؟! .
    لم تفهم عليه , فأردف موضحاً : - أشعر أنني سأندم لاحقاً لو فوَّت عليَّ عشاء سويديَّاً كهذا .
    لقد أشعلت كلماته المصباح المُطفئ في قلبها , فغمر النور و الدفئ نواحيه, أبعدت عينيها عنه و أخذت تمسح الدموع التي انهمرت منهما .
    - آنسة شيار هل من مشكلة ؟ هل قلتُ شيئاً غير لائق ؟ أعتذر لـ ...
    - سـ ... سيفو ... تنا .
    - ماذا ؟
    أدرات وجهها له و قالت بابتسامة حقيقية مملؤة سعادة و بهجة :
    - سيفوتنا إن بقينا واقفين هنا أكثر
    ضحك إيوان على انفعالها غير المبرر , ثم مشيا معاً , لكن فعليّاً ... كان أحدهما يطير طيراناً .
    " نظلّ نخدر أنفسنا بأحاسيس واهنة كاذبة ... فقط كي لا نبدو مهزومين !! "
    " لقد كنتَ دائماً هناك و لا شيء آخر , حتى أنني أفرغت لك الدنيا و ما فيها , و بقيت أتابعك و أخطو خلف كل خطوة تخطوها , في حياة أنت تحدد طريقة عيشي بها , أنظرُ لك , و أنظرُ و أنظرُ و أظل أنظر, و كلّما أحسست بأنني سأصل ... تختفي كل السبل إليك من أمامي , قلِّي ألا تكفي عشر سنوات لتصل الرَّسالة ؟ أحقاً لا تكفي ؟ .
    أريد أن أعرف فقط ...في أيِّ مكان أنت ؟ في أيّ مكان ؟ "
    - هل تعرف أن تحل المكعب السحري ؟
    قالت شيار ذلك و هي تخرج من حقيبتها مكعباً مقسماً لتسع مكعبات على كل وجه من وجوهه الستة , تتحرك على محاور أفقية ثلاث و عامودية ثلاث , عبثت به قليلاً ثم مدَّته لإيوان .
    نظر له ثم قال مستغرباً :
    - لكن ... ألا يبدو مكعبكِ ... غريباً بعض الشيء , و أشار لها على الأرقام الرومانية التي رسمت بأناقة على المكعبات الصغيرة بدل الألوان .
    - هل تقصد جميلاً بعض الشيء ؟
    - 14 , 1 , 25, 5 ,13 و23 , تمعن قليلاً في الأرقام على المكعب ثم تابع و هو يرفع عينيه لها , ماذا تعني ؟
    - أ أعتبر هذه محاولة للتهرب ؟
    - محاولة فاشلة
    ضحكت شيار ثم أخذت تتابعه و هو يحاول إرجاع كلِّ رقم على وجه من الوجوه , ظلَّ يقلِّب و يحرك في المكعب طويلا ثم نظر لها بيأس و قال :
    - حسناً , سأشهد بالعبقرية لمن يستطيع حلّها , و سأحترمه من أعماق قلبي .
    فردت شيار كفها له فوضع المكعب فيها , لفته بسرعة بأصابع يدها اليمنى فقط , و لم تنقض عشر ثوانٍ حتى كان المكعب مرتباً تماماً مثلما أخرجته أول مرّة .
    أخذه إيوان و جعل يديره أمام ناظريه مشدوهاً بالكامل
    - يا إلهي , هذا ... هذا ... جنون .
    - جنون ؟!
    - لا لا , أعني إنكِ ...
    رفع عينيه نحوها , لكنه أخفضهما بسرعة في اللحظة التالية , لم يعرف لِم , لم يعرف ما الذي أصابه , لاحظت شيار ذلك فقالت و هي تنظر عبر الحائط الزجاجي القريب منها :
    - لا بأس , فالعبقرية على كل حال ضرب من الجنون .
    لم يقل إيوان شيئاً , إن الأمر غريب , إن الأمر برمته غريب و مفزع , لا يستطيع أن يجد تفسيراً واحداً لتذكره تلك الكلمات الآن ...
    " ربما ... فرصة جديدة "
    - آآآه الطبيب إيوان .
    التفت الإثنان للرجل الذي اقترب منهما جلس على كرسي قرب إيوان و قال و هو يصافحة مصافحة ودية :
    - إنه لمن دواعي الفخر لي أن أراك , إنني من أشد المتحمسين لأوراقك العلمية
    - أشكرك
    خرجت من أعماق قلبه , فلقد أنقذه من داء التفكير الذي كاد يعاوده .
    كان الرجل قد أنهى التعريف بنفسه و أخذ ينتظر رداً من إيوان
    - أهلاً بك سيدي , هل أنت من مجموعة الابتعاث أيضاً ؟
    - لا , انا أعمل هنا في السويد منذ مدة طويلة , أحمل الجنسية السويدية , و قد تزوجت هنا أيضاً , و أولادي جميعاً ولدوا هنا .
    - لا بد أن الأمر به شيء من الصعوبة .
    - في البداية , شعرت حينما جئت أول مرة أنني لن أستطيع ترك بلادي أبداً , لكن تبين لي أن التَرْك مهنة ممكنة في نهاية المطاف , ربما صعبة في البداية لكنها ليست مستحيلة .
    " ليست مستحيلة " أحقاً ذلك ؟ , لماذا إذاً تبدو له هكذا ؟ لماذا كل ذلك الألم لمجرد التفكير فيها ؟ تنبه على صوت الرجل الذي تابع كلامه معه بعد حديث جانبي مع شيار :
    - وشاح جميل , يدوي الصنع ؟
    - نعم .
    - جميل بالفعل , الأبيض لون جميل ... رغم معناه .
    تسائلت عينا إيوان فقال له الرجل و هو يميل نحوه :
    - الوداع ... اللون الأبيض يرمز للوداع و النهاية , لذلك أشمئز كثيراً حينما يحضر لي أحدهم زهوراً بيضاء عندما أمرض , أعلم أن الأمر مجرد ...
    أن يسكب أحدهم ماءً بارداً في وجهك و أنت غافلٌ , أو أن يصفعك بقوة عليه ... كيف يمكن أن يكون شكله ؟ كان ذلك تماماً وجه إيوان
    " لقد بقيت ست ساعات و أنا أنسجه ... "
    لا يمكن ...
    " اعتني بنفسك ... "
    لا يمكن ...
    " و تدفأ جيداً "
    مستحيل ...
    ماذا ؟ هل كان كل ذلك كذبة أخرى ؟ لعباً على أوتار اندثار نفسه أمامها ؟ " كم من الوقت ... ترى كم من الوقت بقيتِ تضحكين على حماقتي يا جود ؟ "
    - الطبيب إبوان
    كانت تلك شيار , أدار عينيه نحو وجهها ...
    " فرصة جديدة ... "
    - هل يمكن ...
    تعلقت عيناها في عينيه , " رسالتي الصغيرة , هل وصلت ؟ " , لم تكن لحظات فحسب تلك التي تمدد السكون فيها قبل أن يتابع إيوان كلامه , كانت سنوات طويلة سنواتُ كليهما السابقة كلها و بكل ما فيها ...
    - هل يمكن أن تؤجلي سفرك قليلاً ... غداً فقط ؟
    هزَّت رأسها حتى قبل أن ينهي كلامه , ثم قالت بعد أن وجدت صوتها :
    - يمكن , سأهاتف أبي .
    - اعتذر .
    - لا ... لا بأس .
    استقام ثم قال لها و هو يطوي معطفه على ذراعه :
    - إذاً ... طاب مساؤكِ .
    حيّى الرجل الغارق في الاستغراب و مشى بخطىً سريعة ... بخطىً واثقة .
    حينما عاد لغرفته , أزاح الوشاح عن رقبته ثم أمسك به بين أصابعه , حدَّق فيه قليلاً قبل أن يرمي به على أحد الكراسي الخشبية قربه . استلقى على السرير و أخذ يفكر في الغد , كان ذلك أمراً غريباً لشخص مثله اعتاد التفكير بالأمس فحسب .
    لم يعلم كم من الوقت بقي على هذه الحال , غير أن صوت الهاتف جعله يستقيم بسرعة , فرك عينيه ثم أخرج الهاتف من جيب معطفه , و ما إن و قع بصره على اسم المتصل , حتى ارتعشت أصابع يده , لكنه لم يجب بسرعة كما في كل مرة , و بدل ذلك كتم صوت الهاتف ثم ألقى به بعيداً عنه .
    من يدري ؟ ربما الترك فعلاً ... مهنة سهلة !!

  12. #151
    134616967452


    - 12 -


    وضعت آخر صحنين كانا بيدها ثم جلست في مكانها المعتاد قرب حواري , أقتربت منها جوين و قالت من بين تثاؤبها :
    - صباح الخير أمي .
    - صباح الخير حبيبتي .
    قبّلت جوين رأس والدتها و جبين حواري , ثم جلست بالقرب من ثابت الذي كان يطالع في الجريدة .
    - منذ متى ؟
    نظر ثابت لها بطرف عينه
    - ماذا ؟
    - منذ متى تطالع الجرائد ؟
    - منذ اليوم
    تنهدت بحسرة , " حس الدعابة عنده معدوم " قالتها في نفسها و هي تضع قليلاً من " بيوريه " التوت على قطعة " الكريب " أمامها .
    - جوين
    - نعم أمي .
    انهت تودد سكب الحليب لحواري ثم قالت مستديرة بكامل جسدها نحو جوين :
    - كيف هو وضعكِ في نشاط نادي التكنولوجيا ؟
    لم تكن جوين قد أخبرت تودد بعد فأحسَّت بقليل من الارتباك
    - آآه ... جيد ... قليلاً ... أقصد .
    - يعني سيءٌ جداً .
    رفعت عينيها لتودد ثم هزَّت رأسها بيأس .
    - علمتُ ذلك , لم تقل المعلمة لي شيئاً حين حدثتها , لكنني أحسست أن الأمور ليست بخير .
    سكتت لبرهة و تابعت بعد أن وضعت ذقنها على أصابعها المتشابكة :
    - سيؤثر ذلك على درجاتك بما أنه أصبح أمراً إلزاميّاً , لذلك فكرت في حلّ
    - حقاً ؟ ستنقليني منه ؟
    - أردت ذلك بالفعل , و لكن يبدو أن الأمر ليس مسموحاً به , و لذا ...
    شربت قليلاً من فنجان قهوتها و أكملت :
    - سأجعلك تأخذين دروساً إضافية .
    - مــــــاذا ؟
    وقفت جوين و ضربت بكفيها الطاولة
    - لا أريد .
    - جوين اجلسي , قالها ثابت و حينما لم يرَ استجابة من جوين أمسك بذراعها و أجلسها رغماً عنها
    - دعي أمي تكمل كلامها و لا تقاطعيها , مفهوم ؟
    - لكنني لا أريد ...
    - قلت لكِ استمعي لأمي أولاً .
    جلست بتكدرٍ , و أخذت تهز رجليها بانزعاج ثم قالت و هي تنظر لتودد :
    - أسفة أمي , تابعي أرجوكِ
    - عرفت أنكِ ستنزعجين جداً لأنك تكرهين الدروس الخاصة في المنزل , لكنها لن تكون كذلك .
    - و ماذا ستكون إذاً ؟
    - إنه مركز كبير و فيه عدد ضخم من الطلاب , هو أشبه بمدرسة متكاملة , و المدرسين فيه على درجة عالية من المؤهلات العلمية , و لذلك سيكون الأمر أقل إزعاجاً .
    سكتت جوين قليلاً , غرزت الشوكة في قطعة كريب صغير قطعتها و رفعتها للأعلى , ظلت تنظر لها قليلاً ثم قالت و هي تعيدها :
    - لكن سيكون صعباً , العودة من المدرسة ثم الذهاب لـ ... مدرسة أخرى .
    - أعلم , لكن أحياناً يتطلب منّا الأمر شجاعة و بذلاً , و في النهاية الأمر ليس خياراً لقد قررته و انتهى لأنه الأفضل , فأنت ستعانين إن لم تقومي بتحسين وضعك , ستعانين أكثر , و على كل حال ...
    رشفت رشفة أخرى من القهوة
    - اليوم ستذهبين و سترين الوضع , متأكدة أنكِ سترتاحين .
    حرّكت جوين شوكتها في الطبق و قالت بعد تفكير قصير :
    - حسناً .

    الساعة الرابعة و خمسة عشرة دقيقة , كانت جوين تقف أمام مبنىً كبير مدهون بخطوط زرقاء و خضراء , تنفست بعمق ثم دخلت و هي تحدث نفسها " من الأحمق الذي أمر بدهنه بهذين اللونين غير المتناسبين ؟ أخضر و أزرق !! ... يالأذواق بعض البشر ! " .
    دخلت عبر ممر واسع في نهايته مكتب صغير تجلس خلفه فتاة كثيرة الابتسام , اقتربت منها جوين و قالت و هي تقرب منها البطاقة التي أعطتها إياها والدتها و التي تحوي بيانات تسجيلها , أخذتها الفتاة المبتسبة و قالت و هي تطرق على حاسبها بسرعة :
    - جوين ... و سام أليس كذلك ؟
    - بلى
    نظرت الفتاة قليلاً للشاشة ثم قطبت حاجبيها
    - آآه الشعبة الثانية امتلأت ... حسناً لا مشكلة
    تابعت و هي تملئ بعض البيانات على بطاقة جوين و تعيدها لها :
    - شعبة التكنولوجيا ثلاثة , الطابق الثاني , قاعة ثمانية و ثلاثون .
    ثم ابتسمت ثانية , أخذت جوين البطاقة منها شاكرة , و استدارت لتذهب .
    - لو سمحتِ ...
    نظرت ثانية نحو الفتاة فأكملت الأخيرة :
    - هل يمكنني أن أسأل ؟
    - تفضلي .
    - ما اسم لون عيونكِ ؟
    سكتت جوين قليلاً ثم قالت و هي تشبك يديها خلف ظهرها :
    - لا أعلم , لكن أمي تقول أنه أخضر ملكي ...
    ابتسمت للفتاة ثم ذهبت لوجهتها .
    " أخضر ليمونيّ ... أخضر عشبيّ ... أخضر زيتونيّ ... أخضر زمرديّ ... أخضر زبرجديّ ... أخضر فيروزيّ ... أخضر ربيعيّ ... أخضر بحريّ ... أخضر سماويّ ... أخضر " حدائقي " ! "
    - القاعة الثمانية و الثلاثون ... الثمانية و الثلاثون ... الثمانية و أه ها هي .
    نظرت جوين داخل القاعة ثم دخلت فيها , كانت نصف ممتلئة , و يبدو أنها مخصصة للفتيات فأراح ذلك جوين كثيراً .
    ولجتها ثم وضعت أشياءها على المقعد أمامها .
    - هل أتيتٍ أيضاً لأجله ؟
    التفتت خلفها من حيث أتى الصوت , استقامت الفتاة حنطية البشرة ثم مشت حتى وقفت أمام جوين , مدت يدها إليها ثم قالت بعد أن توقفت عن العلك :
    - هتون , سررت بلقائك .
    مدَّت جوين يدها بتوجس نحو الفتاة :
    - مرحباً , جوين .
    - جوين ؟ أول مرة أسمعه
    - و أنا أول مرة أسمع هتوم .
    - هتون ... هتـــــون .
    - آه عذراً .
    عادت الفتاة للعلك من جديد , ثم نادت بصوت عالٍ و هي تعيد ربط شعرها الأجعد :
    - روند , مسرّة تعاليا هنا , خاطبت جوين , هل أتيتِ أنت أيضاً لأجله ؟
    - ماذا ؟ من ؟
    اقتربت منهما فتاتين و ما إن وقعت عينا إحداهما على جوين حتى صرخت بصوت مرتفع :
    - ربــــــاه , إنه جميلٌ جداً .
    جلست قرب جوين التي أحاطت نفسها بذراعيها , ثم أكملت و هي ترفع غرّة جوين عن عينيها :
    - لون اللانهائية .
    - ماذا ؟
    - عيناك بلون اللانهائية .
    أبعدت جوين رأسها بعيداً , فقالت الفتاة الثانية ناهرةً :
    - لا تخيفيها يا مسرّة .
    ثم اقتربت لتكمل بصوت مهذب و عميق و قد أعطته النظارة الدائرية المنزلقة على أنفها عبق الذكاء و الفطنة :
    - اسمي روند , اعذري تصرفاتهما فهما هكذا دوماً .
    - لا ... لا بأس .
    سمع الجميع فتح الباب فالتزموا أماكنهم , حاولت جوين أن تركز قليلاً , لكنها حينما أبصرت من دخل من الباب , أيقنت أن لا شيء يسمى " تركيزاً " من الآن فصاعداً .
    " لوددت أن أقول للمشاكل المثل الصيني القديم ... " هاتفنا ! " . "

    شيءٌ من هناك :
    " ظاهرة طبيعية جميلة ... فما الأجمل ؟! "
    " كم يوجد طريق للمستقبل فينا ؟ "
    " قطعة نقديَّة على الأرض ... هل ستأخذها ؟ و من يملكها ؟ "
    " تصفيق في جنازة ... أليس غريباً ؟! "
    " من هم ؟ "
    و الآن هل عرفت الحل ؟
    إشارة : في أسماء الفصول لغز ... هل يمكنكم الإحساس به ؟

  13. #152
    134616967452


    */*\*/*\*/*\*/*\*/* خارج المعتاد جـ 1 *\*/*\*/*\*/*\*/*\*


    " مرحباً جميعاً , أهلاً بكم في ملتقى الفتيات , أنا إليغانت و اليوم سأشرح لكم عن مهنة تصميم الأزياء الرائعة " .
    - ظننتُ أننا سنقوم بالطهي اليوم .
    التفتتْ إليغانت إلى جود غاضبة فقالت الأخيرة و هي تشير للجدول الذي كانت تقرأ فيه بضجر : - مكتوب هنا " الطهو أفضل طريقة لتبادل المشاعر " , ابتسمت من طرف فمها ساخرة , تبادل المشاعر !!
    قالت إليغانت و هي تجري نحو إكلير و تشتكي كالأطفال :
    - لا أريد الطهي , أريد أن أريهم أسراري الأسطورية لتصاميمي اللطيفة .
    - إليغانت , انا أعمل خمساً و عشرين ساعة في التصميم , لقد مللتْ و أريد التغيير قليلاً , أنا مع الجدول , رفعت يدها مشيرة لجود , أنا معكِ جود ما الذي سنطهوه ؟
    - خائنة ...
    قالتها إليغانت بحنق , فُتِح الباب و أطلت جوين من ورائه , أسرعتْ إليغانت نحوها فرحة
    - جوين حبيبتي , لقد اشتقتْ لكِ
    زفرت إكلير بضيق ثم قالت تهمس لنفسها , بصوتٍ عالٍ , و هي تجول بعينيها في أنحاء الثلاجة و محتوياتها :
    - إنها تفعل ذلك من أجل ثابت فقط .
    - هل قلتِ شيء إكلير ؟
    - أبداً ... لم أقل شيئاً أبداً .
    قالت جوين و هي تبتعد عن إليغانت التي التصقت فيها : - هل رأيتم رسيل ؟
    أجابتها جود و هي تدون بعض الأشياء في دفترٍ صغير :
    - تلك التي يصعب معرفة أنها فتاة ؟
    - من هي التي يصعب معرفة أنها فتاة ؟
    كانت رسيل تقف خلف جوين و ترمق جود بنظرات مخيفة , معتصرة كفيها و كأنها تتهيأ لمعركة ما , استدركت جوين بسرعة قبل أن تبدأ رسيل بتمزيق جود :
    - بما أننا جميعاً هنا هل نبدأ ؟
    وضعت جود الدفتر من يدها , و قالت و هي تضع رجلاً على رجل و في صوتها الكثير من الاستخفاف و الهزء :
    - لسنا جميعاً هنا , تبقت واحدة .
    - تبقت واحدة ؟ من ؟
    قالتها إكلير باستغراب و هي تعاين الفاكهة المزروعة في الحديقة المجاورة عبر باب الغرفة الكبيرة الزجاجيّ .
    طرق الباب و دخلتْ منه فتاة بزينة وجهٍ صارخة , و شعرٍ قصير , قالت بعد أن أغلقت الباب خلفها :
    - مرحباً , أنا شيار .
    عندما التقت عيناها بعيني جود , مدت كلتاهما لسانها بسخرية و أبعدتا و جهيهما بعد ذلك باستعلاء . قالت رسيل و هي تقترب من جوين :
    - ما أمرهما ؟ يبدوان كجدتي و ضرتها .
    - أحياناً أشعر أن لا رغبة لي بأن أكبر , يبدو الأمر مخيفاً .
    - فعلاً تبدوان مخيفتان .
    - لا أظن أنكِ مناسبة لقول ذلك .
    قالت إكلير بمرح و هي تسحب صحن الفراولة من أمام إليغانت التي قضت على نصفه كنوعٍ من تهدأة نفسها الغاضبة :
    - إذاً لنبدأ , ما رأيكم أن نقوم بصنع كعكة فاكهة ؟
    - تبدو فكرة جيدة , أجابتها جوين و عيناها لا تزالان متعلقتان بجود و شيار و بالجو المتكهرب حولهما .
    اقتربت رسيل من إكلير و قالت و هي تخطف حبة فراولة من الصحن الذي حاولت إكلير حمايته دون جدوى :
    - فلنقم بأي شيء , فأنا جائعة حقاً .
    قضتْ إكلير خمس دقائق في توزيع المهام عليهم , قالت بعد ذلك كقائد كتيبة على وشك دخول معركته الأخيرة :
    - إذاً ... فلنقم بذلك .
    كانت جوين تقدر المكونات الجافة بدقة . قالت لرسيل دون أن ترفع رأسها عمّا تقوم به : - رسيل هلّا قمتِ بخلط أربع بيضات مع " الفانيلا " و السكر ؟!
    - حسناً لكِ هذا .
    استدارت رسيل لدقائق , ثم عاودت لجوين
    - جوين ... هل يحصل هذا دائماً ؟
    أجابتها جوين و هي تخلط المكونات التي قدرتها معاً : - ماذا ؟
    - أظنني أخترت وعاءً بقعر غامض .
    ضحكت جوين و قالت و هي تنظر نحوها :
    - قعر غامض ؟!! ما هذا ؟
    حينما و قعت عيناها على رسيل صرختْ عالياً :
    - ما الذي قمتِ به أيتها البلهاء ؟ , هذا ليس و عاءً بقعر غامض , إنها مصفاة , مصفـــــــاة و هي تحوي ثقوباً في قعرها , ألم تشعري أن هناك ما يتسرب من أسفلها ؟
    - آآآه بها ثقوب .
    - لا تقولي " آآآآه بها ثقوب " و حسب , و الآن ماذا سنقول لإكلير ؟
    توقفت حينما سمعت الأصوات العالية لجود و شيار , كانت جود تجلس واضعة ساقيها فوق بعضهما البعض , و شيار تقف أمامها و تصرخ بغضب :
    - لِم تجلسين هكذا و كانكِ أميرة زمانكِ ؟
    قالت جود دون أن تنظر نحوها : - لقد أنهيتُ ما قالت لي إكلير أن أقوم به .
    - و إن يكن عليكِ المساعدة .
    - أيجب أن أتحمل كونكِ حمقاء و لا تجيدين فعل ما عليكِ ؟
    - حـ ... حمقاء , من هي الحمقاء ؟
    أسرعت إكلير نحوهما , و حاولت أن تمسك بشيار المهتاجة غير أن الأخيرة رمتْ بها بعيداً و تابعت بجنون :
    - أتعلمين من هي الحمقاء ؟ الحمقاء هي التي تقطّع الموز بسكين اللحم .
    شهقت إكلير : - سكين ... اللحم ؟!!
    استقامت جود و قالت تخاطب إكلير الملجومة من الصدمة : - حينما تجهز قولي لي لأتذوقها , وداعاً .
    - أيتها الـ ...
    و تريدون الصراحة , فالشجار داخل المطبخ مخيف بحق , خاصة إن كان هناك سكاكين , و مواد سريعة الاشتعال و ...
    استشاطتْ شيار غضباً و أسرعتْ للطاولة أخذةً منها كيس الطحين , ثم قالتْ و هي تقذف به نحو جود :
    - تذوقي هذا ...
    أخفضت جود رأسها فوقع الكيس على إلغانت التي كانت تجلس خلفها و تحضر الـ " غليزنج " بسعادة , لحظة واحدة فقط و أصبحت بعدها شبحاً متكاملاً , بالطحين الذي كساها , و تلك النظرة الخاوية في عيونها المصعوقة و غير المصدقة , قامت مذهولة و قالت بارتجاف :
    - ثيابي , ثيابي الجميلة , رفعت عينيها و أدارتهما في وجوه الجميع ثم أكملت بصوت سفاحٍ مجنون , من المسؤول ؟ من رمى بالطحين على ثيابي الجميلة ؟
    - إنها شيار , يبدو انها تسخر من ثيابكِ إليغانت , قالت جود ذلك و هي تمر بالقرب من إليغانت و تنفض اليسير الذي علق على ثيابها السوداء القاتمة .
    و ما هي إلا ثوانٍ أعقبتها أصوات الصراخ العالي , كان ثابت و إيوان يقفان قُرب الباب الخارجي
    - رغم أني أحمل الحزام الأسود , لكنني أخشى الدخول فالأمر يبدو غير اعتيادي بالكامل .
    هزّ إيوان رأسه موافقاً ثم قال :
    - من الأفضل أن نغادر , لا أظن أننا سننجو إن دخلنا .
    - هناك مقهىً قريب يبيع حلويات شهية , ما رأيكِ ؟
    - بالتأكيد .
    ابتسما ثم أسرعا بالمغادرة , بعد قليل فُتح الباب و خرجت منه رسيل و بسرعة أغلقته من ورائها , تنفستْ قليلاً ثم قالت :
    - و كما رأيتم , فطهي الفتيات معاً ... لا يخلو من المغامرة .
    ضُرب الباب من ورائها بعنف , فأسرعت بالهروب .
    /*\*/*\*/*\*/*\*/*\*/*\*/*\*/*\*/*\*/*\*/*\*/*\*/*\*/*\*/*\*/*\*/*\*/*\*/*\*/*\

  14. #153
    و انتهى الفصل السادس بعون الله .

    ترقبوا الفصل السّابع المحوري

    " الناحت و الخيّاط , و الزاهد العابد " !

    ودّي و كتيرُ احترامي .

  15. #154

  16. #155
    ثقب ضوء gnmhS4








    مقالات المدونة
    1

    رحلة أدبية إلى كهف مظلم رحلة أدبية إلى كهف مظلم
    شاعِر بَين الصّور شاعِر بَين الصّور
    حكمة الشعر حكمة الشعر
    مشاهدة البقية
    مساء النور smile

  17. #156

  18. #157
    ثقب ضوء gnmhS4








    مقالات المدونة
    1

    رحلة أدبية إلى كهف مظلم رحلة أدبية إلى كهف مظلم
    شاعِر بَين الصّور شاعِر بَين الصّور
    حكمة الشعر حكمة الشعر
    مشاهدة البقية
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليك و رحمة الله و بركاته
    أسماء العزيزة لا تحسبي تأخري عنك نسياناً أو تعمداً - لا سمح الله - إنما حتى أرد على رواية فريدة لابد أن أصفي الذهن و أسرق الوقت من سطوة الأشغال .

    _______________________________________

    أمهات يؤنبن أنفسهن
    تودد : الحزم و الشدّة في بعض المواقف مدعاة للإعجاب و ذلك مثل موقف السيدة مع موظفي الشركة و دعوتهم إلى استغلال وقتهم في العمل بدلاً عن ذلك الاستقبال الحافل لها بعد خروجها من المستشفى .
    و يبدو أن تودد تدير منزلها مثل الشركة ، بحزم لا مجال فيه للاعتراضات و يتضح ذلك في تعاملها مع جوين بالتحديد : لا تسمح لها بخياطة الأزرار رغم رغبتها في تجربة ذلك ، تلحقها بمركز تكنولوجي دون استشارة و دون أن تسمع رأيها
    فقط تظل تجلد نفسها بتلك الكلمات : " أنت من فعل ذلك بهم ...هم من فعلوا ذلك بكِ ... بئس الأم أنت , بئس الأم أنت " ... تُعيد العزف على أوجاعها كل مرة و كأن ذاكرتها توقفت هناك و بات عقلها يبرح الضمير ضرباً .
    " جلست أمام المكتب و فتحت حاسبها الشخصي , و حين رأت تلك الشاشة أحسّت بانفراج عظيم ." هل رأت صورة حواري ؟

    رند : تتحسر و تتمنى لو يعود الماضي حين كانت ابنتها طفلة طبيعية تضحك و تلعب و تشاكس و تحب أمها ككل الأطفال و لا تجد سبيلاً لتفريغ همها إلا لدى صديقتها ( سمانثا ) التي تواجهها بصراحة و وضوح قائلة : " ألم تكوني أنت السبب فيما آلت إليه أحوالها ؟ " و تعترف هي بدورها : " أعلم أنني قتلتها ألآلآف المرات , أعلم أنني أذبلت زهرة حياتها بيديَّ هاتين , أعلم أني مذنبة و أحمل فوق ظهري وزر ما أصبحت عليه من الموت و هي على عقد الحياة , لكن مالذي عليَّ فعله الآن ؟ , لقد ندمتُ " .
    حقاً شيء يثير التساؤل كيف كانت السبب فيما هي عليه ؟ ألصاحب تلك الصورة علاقة بالأمر ، ؟ " ستقتلينني أنا أيضاً " ماذا فعلت رند ؟ و من قتلت ؟ بالتأكيد ليس قتلاً على الحقيقة إنما شيء آخر ، لا أدري افتراضات كثيرة تدور في رأسي بشأن صاحب الصورة ، فلنتركها حتى حين .

    سمانثا : " اغمضت عينيها بتألم ثم مسحت وجهها و تابعت :
    - و هذا أقل ما يمكننا فعله كاعتذار على ما فعلتُه ...
    - لم تفعلي شيئاً يا سمانثا فتوقفي عن تأنيب نفسك في كل وقت
    "
    أم أخرى تُلقي باللائمة على نفسها في مشاكل أطفالها ،( سمانثا ) لا أرى في شخصيتها ما يجلب الأذى للآخرين ، ربما الخطأ الذي ترتكبه أنها تعامل إليغانت مثل طفلة مدللة ، تسيطر على نوبات غضبها عن طريق تحقيق مطالبها .

    ينكرون رحيلهم :

    جود : تفتح دفتراً ما و تكتب فيه كلمات و كأنها تحدث شخص ما داخله ، تعيش على الأوهام و تشيح بوجهها عن ادراك الحقيقة " كيف حالك اليوم ؟ يا إلهي كم أشتاق لك , أعلم أنني أكررها كل يوم عليك ... " يبدو أن المقصود صاحب الصورة لأنها اتبعت كتابتها بإخراج الصورة من الدرج و تقبيلها .

    رسيل: يظهر سبب تعلقها بجوين و ذلك لشبهها بصديقة فقدتها هي " طيب " ، توغل في الإنكار و تعامل جوين أحياناً على أنها طيب حتى أنها في فصل سابق و عندما كانت جوين في منزلها نادتها خطأً بـ : طيب ، و ذلك الطريق الذي لا تسير فيه رسيل أكانت يوماً تسلكه مع طيب ؟

    شخص آخر أم حال مؤقت :

    إيوان : في هذا الفصل أرى تحول خطير في شخصيته ، من السعي وراء جود إلى إهمالها ، من المُعذَب إلى المُعذِب ، تغير موقفه تجاه شيار غريب حيث كان أول لقاء بينهما جاف ، تجاهلها فيه أما المرة الثانية فبدا و كأنه صورة من جود حين تتلاعب به و تغير من أجل ذلك نبرتها و تعاملها و مظهرها أيضاً ، فعل ذات الشيء مع شيار .
    ( " كم هو غريب أن يرى الإنسان توأمه الروحي أمامه ! "فلعب الورق يصبح مثيراً للأعصاب حينما نلعب بأوراق مفتوحة .) ماذا ينوي ؟! و لماذا تغير بهذا الشكل ؟ ألهذه الدرجة مازالت جود تتحكم به عندما تقول له : " فرصة جديدة " يذهب هو و يستغل تلك الفرصة ، أما كان يملك أن يفعل ذلك بدون إشارتها أم أن قولها ذاك نبهه إلى أسلوب آخر يرد به على برودها ؟ سنترك الجواب للفصل القادم .

    التحليل يتبع بإذن الله
    اخر تعديل كان بواسطة » أَثِـيل في يوم » 29-08-2012 عند الساعة » 13:41

  19. #158
    السلام عليكم جميعاً ...
    ربما هنا ليس المكان الصحيح لكن أتمنى ممن أراد العروجَ على هذا الموضوع الصغير :

    http://www.mexat.com/vb/threads/1030...ا-تموت-الحكايا

    و تشريفنا بأرآئكم .
    احترامي 1346250275672
    اخر تعديل كان بواسطة » سوريا حرّة في يوم » 29-08-2012 عند الساعة » 14:26

  20. #159
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ثقب ضوء مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليك و رحمة الله و بركاته
    أسماء العزيزة لا تحسبي تأخري عنك نسياناً أو تعمداً - لا سمح الله - إنما حتى أرد على رواية فريدة لابد أن أصفي الذهن و أسرق الوقت من سطوة الأشغال .

    _______________________________________

    أمهات يؤنبن أنفسهن
    تودد : الحزم و الشدّة في بعض المواقف مدعاة للإعجاب و ذلك مثل موقف السيدة مع موظفي الشركة و دعوتهم إلى استغلال وقتهم في العمل بدلاً عن ذلك الاستقبال الحافل لها بعد خروجها من المستشفى .
    و يبدو أن تودد تدير منزلها مثل الشركة ، بحزم لا مجال فيه للاعتراضات و يتضح ذلك في تعاملها مع جوين بالتحديد : لا تسمح لها بخياطة الأزرار رغم رغبتها في تجربة ذلك ، تلحقها بمركز تكنولوجي دون استشارة و دون أن تسمع رأيها
    فقط تظل تجلد نفسها بتلك الكلمات : " أنت من فعل ذلك بهم ...هم من فعلوا ذلك بكِ ... بئس الأم أنت , بئس الأم أنت " ... تُعيد العزف على أوجاعها كل مرة و كأن ذاكرتها توقفت هناك و بات عقلها يبرح الضمير ضرباً .
    " جلست أمام المكتب و فتحت حاسبها الشخصي , و حين رأت تلك الشاشة أحسّت بانفراج عظيم ." هل رأت صورة حواري ؟

    رند : تتحسر و تتمنى لو يعود الماضي حين كانت ابنتها طفلة طبيعية تضحك و تلعب و تشاكس و تحب أمها ككل الأطفال و لا تجد سبيلاً لتفريغ همها إلا لدى صديقتها ( سمانثا ) التي تواجهها بصراحة و وضوح قائلة : " ألم تكوني أنت السبب فيما آلت إليه أحوالها ؟ " و تعترف هي بدورها : " أعلم أنني قتلتها ألآلآف المرات , أعلم أنني أذبلت زهرة حياتها بيديَّ هاتين , أعلم أني مذنبة و أحمل فوق ظهري وزر ما أصبحت عليه من الموت و هي على عقد الحياة , لكن مالذي عليَّ فعله الآن ؟ , لقد ندمتُ " .
    حقاً شيء يثير التساؤل كيف كانت السبب فيما هي عليه ؟ ألصاحب تلك الصورة علاقة بالأمر ، ؟ " ستقتلينني أنا أيضاً " ماذا فعلت رند ؟ و من قتلت ؟ بالتأكيد ليس قتلاً على الحقيقة إنما شيء آخر ، لا أدري افتراضات كثيرة تدور في رأسي بشأن صاحب الصورة ، فلنتركها حتى حين .

    سمانثا : " اغمضت عينيها بتألم ثم مسحت وجهها و تابعت :
    - و هذا أقل ما يمكننا فعله كاعتذار على ما فعلتُه ...
    - لم تفعلي شيئاً يا سمانثا فتوقفي عن تأنيب نفسك في كل وقت
    "
    أم أخرى تُلقي باللائمة على نفسها في مشاكل أطفالها ،( سمانثا ) لا أرى في شخصيتها ما يجلب الأذى للآخرين ، ربما الخطأ الذي ترتكبه أنها تعامل إليغانت مثل طفلة مدللة ، تسيطر على نوبات غضبها عن طريق تحقيق مطالبها .

    ينكرون رحيلهم :

    جود : تفتح دفتراً ما و تكتب فيه كلمات و كأنها تحدث شخص ما داخله ، تعيش على الأوهام و تشيح بوجهها عن ادراك الحقيقة " كيف حالك اليوم ؟ يا إلهي كم أشتاق لك , أعلم أنني أكررها كل يوم عليك ... " يبدو أن المقصود صاحب الصورة لأنها اتبعت كتابتها بإخراج الصورة من الدرج و تقبيلها .

    رسيل: يظهر سبب تعلقها بجوين و ذلك لشبهها بصديقة فقدتها هي " طيب " ، توغل في الإنكار و تعامل جوين أحياناً على أنها طيب حتى أنها في فصل سابق و عندما كانت جوين في منزلها نادتها خطأً بـ : طيب ، و ذلك الطريق الذي لا تسير فيه رسيل أكانت يوماً تسلكه مع طيب ؟

    شخص آخر أم حال مؤقت :

    إيوان : في هذا الفصل أرى تحول خطير في شخصيته ، من السعي وراء جود إلى إهمالها ، من المُعذَب إلى المُعذِب ، تغير موقفه تجاه شيار غريب حيث كان أول لقاء بينهما جاف ، تجاهلها فيه أما المرة الثانية فبدا و كأنه صورة من جود حين تتلاعب به و تغير من أجل ذلك نبرتها و تعاملها و مظهرها أيضاً ، فعل ذات الشيء مع شيار .
    ( " كم هو غريب أن يرى الإنسان توأمه الروحي أمامه ! "فلعب الورق يصبح مثيراً للأعصاب حينما نلعب بأوراق مفتوحة .) ماذا ينوي ؟! و لماذا تغير بهذا الشكل ؟ ألهذه الدرجة مازالت جود تتحكم به عندما تقول له : " فرصة جديدة " يذهب هو و يستغل تلك الفرصة ، أما كان يملك أن يفعل ذلك بدون إشارتها أم أن قولها ذاك نبهه إلى أسلوب آخر يرد به على برودها ؟ سنترك الجواب للفصل القادم .

    التحليل يتبع بإذن الله
    كيف لا أقدّر ظروف من قدّر ظروفي اللامبررة ؟
    بالله عليكِ ضوء ( دلعك الجديد surprise ) أنتِ أرفع عندي من هذه الظنون و الله .

    يبدو أنني سأأخر تعقيبي على ردّك لحين تمامه .
    بشوق دائم عزيزتي لبوح قلمك .
    أجمل سلامي لغالية مستقيمة الفكر .

  21. #160
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ( بحثت طويلة عن أجمل تحية فما وجدتُ خيراً منها )

    و أنا أتصفح بعض المجلات وجدت صورة و من اللحظة الأولى كأن إحدى شخوص الرواية قد مثلت امامي ...

    لستُ من محبيّ تقييد ذهن القارئ بصورة معينة لشخوص الرواية التي يقرأها ( فهي ليست مسلسلاً على كلِّ حال ) لكن حينما سترون الصورة ستعرفون ...

    1346337208842


    أليس كذلك ؟ حقاً غريب !! apthy

    مساؤكم طيّب
    اخر تعديل كان بواسطة » سوريا حرّة في يوم » 30-08-2012 عند الساعة » 15:07

الصفحة رقم 8 من 15 البدايةالبداية ... 678910 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter