السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
كيف حال الأعزاء ؟ , لقد أصبحت أشتاق لكم فعلاً و انتظر على حار الجمر لأقرأ ما تكتبون .
تنويه قبل البدء :
اسم الرواية " الحديقة السرية "
نوعها : خيال نفسي , لا أعرف - صدقا - إن كان يوجد نوع بهذا الاسم لكن هذا الأكثر مناسبة من منظوري
مرحبا ثانية بجميع من يقرأ روايتي ...
مداد ... إنني الآن يجب , يجب أن أقرأ كتابات لك بأي شكل من الأشكال , لي الشرف أن أضم اسمك لمجموعة الأدباء اللذين أقرأ لهم .
العزيزة مداد , أولا قرأت اسمك فأحببته , انتبهت أنك من الجزائر فبهرت إجلالا , ثم قرأت ردك , ثم أعدته عديدا , فأنت ,أنت من اللذين أريد منهم و تحديدا ان يقرأوا روايتي .
انسجامك التام مع الرواية و الشخوص ربما فاق ما لدي انا , تحليلاتك ترفع لها القبعة كما يقولون , أرجوك لا تتوقفي عن المتابعة , فأنا أحتاج أن أسمع رأيك دائما , أجتاحه بشدة .
بداية أشكر ترحيبك بي , من دواعي فخري أن أكون بينكم .... و منكم .
" لكل من اسمه نصيب " إنها من القواعد الفكرية التي أحترمها , لكن هناك ملايين من المناظير و الطرق لتجلّيها , ليس المعنى وحده هو من يحكم وضع صورة عميقة و ربما توضيحا غير مباشر عن الشخوص, لكن ذكاء و فطنة كبيرة أبديتها , حينما لاحظت أمرا كهذا , و إن كنت أنت تحبين الكاتب الذي يختار أسماء الشخوص بعناية , فأنا أقف احتراما للقارئ الذي يلاحظ ذلك , فهو بذلك يتحلى بنباهة عميقة أكثر بكثير مما يظن , استطيع أجزم أنك قارئة محترفة .
النفس البشريه ... إنها لجلها وعظمتها التي أمر الله أن نتأمل فيها و نتبصر , إنها العمق الأعمق , و إنني مذ وعيتها فيّ و حولي فتنتني بالكامل و أسرارها .
أظل أتأمل طويلا فيما يفعله الناس , لماذا و كيف صنعوا ذلك و هذا أو تصرفوا على هذا النحو و ربما كان هذا السبب الرئيسي في كتابتي لهذه الرواية الغالية عليّ , و التي اهديها لنور حياتي صديقتي الأغلى " نور " رحمها الله .
نعم أظن أن القلب مجبول على حب من أحسن إليه , و بغض من أساء إليه , لكن ألا ترين معي أن هذا هو القلب الطبيعي , و لو طلب مني أحدهم تعريفا للقلب الطبيعي لقلت له أنه المجبول على حب من أحسن إليه هكذا بالحرف الواحد .
لربما واجه الصعاب و المشاكل , تلك الأشياء التي لم تصل به حد التغيير الكامل و التشويه , لكن ,
هناك قلوب هالها ما مرت به فغدت كمضغة جوفاء , لا تفعل من الأمور غير التي تبهجها مهما كان نوعها و عواقبها , إنها القلوب التي تبدأ طاهرة فتؤذى ثم تؤذى بشدة فتتغير و تتحور لتبدأ أنتقامها المرير ... للأسف بنفسها أولا , و بعد فوات الأوان قد لا ينفعها ألف طبيب - لا ألمح لأحد ... إيوان مثلا - .
أن نخطأ أحدا على خطأ , أو نجرمه على جرم , فنجد أن له من التفسير و التبرير ألفا , تماما كقصة سيدنا داوود وصاحب النعاج , أن نكون عادلين هذا صعب , لذلك كثيرا ما أحس أن مهنة القضاة " مهنة أسطورية " , و أظل أتسائل عن كم العدل في عامليها !!
ففي الحياة , لكل واحد تبريره , فنظل في الحلقة المفرغة ندور و ندور لا ينقذنا سوى رشيدٌ يبعثه الله لنا من عنده .
سكون ... أنا في انتظارك دائما عزيزتي و في انتظارك طويلا .
سيمون ... لِم الخجل ؟ متأكدة أن ما كان لنا مهما طار سيعود .... أحب مرورك و قراءة تعليفك دوما عزيزتي .
ريشة إبداع أتمنى أن أقرأ تعليقاتك من جديد - و الله إلك وحشة -
أطلت الكلام عليكم مجددا ... استحملوني
قبل أن أترككم مع الجزء الجديد , دائما دائما الدعاء للأهل و الصابرين في سوريا الأحرار , بأن ينزل الله عليهم شأبيب رحمته و أن يبعث عليهم جنودا من عنده فلا يريدون من بعدهم عونا من أحد , اللهم آمين آمين .
و دائما تواقة لسماع آرائكم أعزائي




اضافة رد مع اقتباس









ما شاء الله 
..




المفضلات