مشاهدة النتائج 1 الى 9 من 9
  1. #1

    الزمكان .. عالم بلاحدود .. عالم الاسرار

    في بداية الثمانينات , كان حلم العلماء الأول هو بلوغ مرحلة , اعتبروها ذروة الاتصالات والانتقالات في الكون , وأطلقوا عليها اسم " الانتقال الآني " ومصطلح " الانتقال الآني " هذا يعني الانتقال في التو واللحظة من مكان إلى آخر , يبعد عنه بمسافة كبيرة أو بمعنى أدق الانتقال الآن وفورا وهذا الانتقال هو ما نراه في حلقات " رحلة النجوم " .. تلك الحلقات التليفزيونية الشهيرة , التي تحولت إلى سلسلة من أفلام الخيال العلمي الناجحة , بالاسم نفسه , والتي نرى في كل حلقاتها شخصا على الأقل , يدخل إلى أنبوب زجاجي , لينتقل بوساطة شعاع مبهر إلى أنبوب آخر , في مكان آخر .


    فكرة مثيرة مدهشة , تختصر الزمان والمكان إلى أقصى حد ممكن , وككل فكرة مثلها , نجحت في إثارة اهتمام وخيال العلماء , الذي يتعاملون مع كل أمر باعتباره ممكن الحدوث , لو نظرنا إليه من زاوية ما
    وبينما اكتفى المشاهد العادي بالانبهار بالفكرة , أو الاعتياد عليها , كل العلماء يكدون ويجتهدون , لإيجاد سبيل علمي واحد إليها وعدني بأنك لن تشعر بالدهشة , والمفاجأة عندما أخبرك أنهم قد نجحوا في هذا , إلى حد ما . نعم .. نجحوا في تحقيق ذلك " الانتقال الآني " في العمل , ولكن هذا لم ينشر على نطاق واسع ..
    السؤال هو لماذا !؟! ما داموا قد توصلوا إلى كشف مذهل كهذا , فلماذا لم ينشر الأمر , باعتباره معجزة علمية جديدة , كفيلة بقلب كل الموازين رأسا على عقب ؟! والجواب يحوي عدة نقاط مهمة كالمعتاد
    فالانتقال , الذي نجح فيه العلماء , تم لمسافة تسعين سنتيمترا فحسب , ومن ناقوس زجاجي مفرغ من الهواء إلى ناقوس آخر مماثل , تربطهما قناة من الألياف الزجاجية السميكة , التي يحيط بها مجال كهرومغنطيسي قوي.



    ثم ان ذلك الانتقال الآني , تحت هذه الظروف المعقدة , والخاصة جدا , لم ينجح قط مع أجسام مركبة , أو حتى معقولة الحجم , كل ما نجحوا في هو نقل عملة معدنية جديدة , من فئة خمسة سنتات أميركية من ناقوس إلى آخر .
    ثم انه لم يكن اانتقالا آنيا على الإطلاق , إلا لو اعتبرنا أن مرور ساعة وست دقائق , بين اختفاء العملة من الناقوس الأول , وحتى ظهورها في الناقوس الثاني , أمرا آنيا ! لذا , ولكل العوامل السابقة , اعتبر علماء أوائل الثمانينات أن تجاربهم , الخاصة بعملية الانتقال الآني قد فشلت تماما

    ولكن علماء نهاية التسعينات نظروا إلى الأمر من زاوية مختلفة تماما , فمن وجهة نظر بعضهم , كان ما حدث انتقالا عبر " الزمكان " أو عبر الزمان والمكان معا , وليس انتقالا آنيا بالمعنى المعروف
    ومن هذا المنطلق , أعادوا التجربة مرة آخرى , ولكن من منظور مختلف تماما , يناسب الغرض الذي يسعون إليه هذه المرة , ولتحقيق الغرض المنشود , رفعوا درجة حرارة العملة المعدنية هذه المرة , وقاسوها بمنتهى الدقة , وبأجهزة حديثة للغاية , وحسبوا معدلات انخفاضها , في وسط مفرغ من الهواء , ثم بدؤوا التجربة .
    وفي البداية , بدا وكأن شيئا لم يتغير , قطعة العملة اختفت من الناقوس الأول ثم عادت إلى الظهور في الناقوس الثاني , بعد ساعة وست دقائق بالتحديد , ولكن العلماء التقطوا العملة هذه المرة , وأعادوا قياس درجة حرارتها بالدقة نفسها , والأجهزة الحديثة نفسها للغاية . ثم صرخوا مهللين . فالانخفاض الذي حدث , في درجة حرارة العملة المعدنية الصغيرة , كان يساوي وفقا للحسابات الدقيقة , أربع ثوان من الزمن فحسب , وهذا يعني أن فرضيتهم الجديدة صحيحة تماما . فتلك السنتات الخمسة الأميركية ق\ انتقلت ليس عبر المكان وحده , ولكن عبر الزمان أيضا
    أو بالمصطلح الجديد , عبر الزمكان فعلى الرغمن من أن الزمن الذي سجله العلماء فعليا , لانتقال تلك العملة , من ناقوس إلى آخر , هو ساعة وست دقائق , إلا أن زمن الانتقال , بالنسبة لها هي , لم يتجاوز الثواني الأربع.

    انتصار ساحق لنظري السفر عبر الزمن . ولكن يحتاج إلى زمن طويل آخر , لوضعه موضع الاعتبار , أو حتى لوضع قائمة بقواعده , وشروطه , ومواصفاته . فالمشكلة , التي ما زالت تعترض كل شيء هي أن تكل النواقيس المفرغه ما زالت عاجزة عن نقل جسم مركب واحد , مهما بلغت دقته , أو بلغ صغره .. لقد حاول العلماء هذا , حاولوا وحالوا وفي كل مرة , كانت النتائج تأتي مخيبة للآمال بشدة , فالجسم المركب الذي يتم نقله , تمتزج أجزاؤه ببعضها البعض , على نحو عشوائي , يختلف في كل مرة عن الأخرى
    وليس كما يمكن أن يحدث , لو أننا صهرنا كل مكوناته مع بعضها البعض , ولكنه امتزج من نوع عجيب , لا يمكن حدوثه في الطبيعة , حيث تذوب الجزيئات في بعضها البعض , لتمنحنا في النهاية شيئا لا يمكن وصفه , المزدوجه المتناقضة , التي تثير حيرة الكل بلا استثناء

    إنه ممكن ومستحيل في آن واحد , ممكن جدا , بدليل أنه يحدث من آن إلى آخر ومستحيل جدا , لأنه لا توجد وسيلة واحدة لكشف اسرار وقواعد حدوثه في أي زمن . بل ولا توجد حتى وسيلة للاستفادة منه . ولقد كان الأمر يصيب العلماء بإحباط نهائي , لولا أن ظهر عبقري آخر , في العصر الحديث ليقلب الموازين كلها رأسا على عقب مرة أخرى

    انه " ستيفن هوكنج " الفيزيائي العبقري , الذي وضع الخالق عزوجل قوته كلها في عقله , وسلبها من جسده , الذي اصيب في حداثته بمرض نادر , جعل عضلاته كلها تضمر وتنكمش , حتى لم يعد ياستطاعته حتى أن يتحرك , وعلى الرغم من هذا فهو استاذ للرياضيات بجامعة " كمبردج " البريطانية , ويشغل المنصب ذاته , الذي شغله " اسحق نيوتن " واضع قوانين الجاذبية الأولى منذ ثلاثة قرون

    والعجيب أن ستيفن هوكنج قد حدد هدفه منذ صباه , ففي الرابعة عشرة من عمرة, قرر ان يصبح عالما فيزيائيا . وهذا ما كان . ولقد كشف ستيفن هوكنج عن وجود أنواع أخرى من الثقوب السوداء , اطلق عليها اسم " الثقوب الأولية " بل اثبت ان تلك الثقوب تشع نوعا من الحرارة , على الرغم من قوة الجذب الهائلة لها

    ومع كشوفه المتتالية, التي قوبلت دوما باستنكار أولي, ثم انبهار تال , فتح هوكنج شهية العلماء , للعودة إلى دراسة احتماليات السفر عبر " الزمكان " الكوني , لبلوغ كواكب ومجرات, من المستحيل حتى تخيل فكرة الوصول إليها بالتقنيات المعروفة حاليا

    einstein


    وهنا ظهرت إلى الوجود مصطلحات وكشوف جديدة مثل انفاق منظومة الفضاء والزمن ,والدروب الدوارة, والنسيج الفضائي , وغيرها , وكل مصطلح منها يحتاج إلى سلسلة من المقالات لوصفه , وشرح وتفسير أبعاده المعقدة , وأهمية المدهشة في عملية السفر عبر الزمن والمكان .. أو الزمكان
    وأصبح ذلك المصطلح يضم قائمة من العلماء , إلى جوار " ألبرت أينشتين "مثل " كارل شفارتزشليد "و " مارتن كروسكال " و " كيب ثورن " و " ستيفن هوكنج " نفسه
    وبالنسبة للمعادلات الرياضية , مازال السفر عبر الزمن ممكنا , وما زال هناك احتمال لأن يسير الزمن على نحو عكسي , في مكان ما من الفضاء أو الكون , أو حتى في بعد آخر , من الأبعاد التي تحدث عنها " أينشتين " والآخرون

    وما زالت هناك عمليات رصد لأجسام مضادة تسير عكس الزمن , وتجارب علمية معملية , تؤكد احتمالية حدوث هذا الأمر الخارق للمألوف , تحت ظروف ومواصفات خاصة ودقيقة جدا
    وما زال العلماء يجاهدون ويعملون ويحاولون ولكن يبقى السؤال نفسه حتى لحظه كتابة هذه السطور . هل يمكن أن تتحول قصة " آلة الزمن " يوما إلى حقيقة ؟ ! وهل يتمكن البشر اليوم من السفر عبر الزمكان إلى الماضي السحيق , أو المستقبل البعيد ؟ هل ؟! من يدري ؟! ربما

    د . نبيل فاروق



    المصدر


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    وما زال العلماء يجاهدون ويعملون ويحاولون ولكن يبقى السؤال نفسه حتى لحظه كتابة هذه السطور . هل يمكن أن تتحول قصة " آلة الزمن " يوما إلى حقيقة ؟ ! وهل يتمكن البشر اليوم من السفر عبر الزمكان إلى الماضي السحيق , أو المستقبل البعيد ؟ هل ؟! من يدري ؟! ربما
    آلة الزمن مستحيلة . الله في كتاب الكريم يقول إن الزمن لا يرجع إلا الوراء.


    وشكرا علىا لموضوع

  5. #4
    أشكرك يااخي العزيز على الرد gooood ، على الرغم من قلة الردود

    بتأكيد يااخي العزيز لايمكن حتى رؤية الماضي من منظوره الطبيعي ، عقارب الساعة لن ترجع الى الوراء ، حتى لو توقفت عقارب الساعة عن الدوران الزمن مستمر ، ولكن يمكن ان ترى الماضي وان وافق الان :

    مثال بسيط تخيل انك ترى الشمس بمنظارك ، سترى بعض الانفجارات على سبيل المثال كحدث وقع على الشمس ، كما تعلم سرعة الضوء 300000 كلم في الثانية والمسافة بين الشمس والارض 150000000 كلم ، والضوء يستغرق 8 دقائق ليصل الى الارض .

    معنى ذلك ان الانفجارات الشمسية التي تم رصدها بمنظارك الفلكي الخاص قد وقعت قبل 8 دقائق ، وهذا يعني انك رأيت احداث وقعت قبل 8 دقائق ، يعني رجعت او يمكن سافرت الى الماضي القريب

    لايتوقف الامر على 8 دقائق قد يصل الى ملايين السنين ، مثلا نرى نجوم تحتضر وتنتهى حياتها وهى تبعد عنا ملايين السنين الضوئية ، وهذا يعني اننا رجعنا بالزمن الى ملايين السنين، يعني سافرت الى الماضي السحيق ، الامر بسيط جدا.

    وعلى فكرة السنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة واحد

    السنة الضوئية = 300000 * 60 * 60 * 24 * 365 = 9460800000000 كلم

    ارقام فلكية تصدع بالراس rambo

    بس انا اقول من درس علم الفلك الحديث ازداد ايمان بالله عزوجل

    اما السفر الى المستقبل فهو لازال الشغل الشاغل لعلماء الفلك المتمرسين ، وهو موجود في الموضوع ولكن لااعتقد بان العملة المعدنية لديها القدرة على الرصد biggrin ، العملة المعدنية انتقلت عبر الزمان والمكان في 4 ثواني مع ان الراصدين انتظرو ساعة وست دقائق ، وهذا يعني ان العملة المعدنية سافرت الى المستقبل بمقدار ساعة وست دقائق.

    عذرا على الاطالة ولكن الموضوع اشغلني كثيرا حتى انني بدات اجمع الكتب والمقالات الخاصة بهذا الموضوع الخيالي والعجيب والمصدع في نفس الوقت

    وانا من زمان ادور من يناقشني بس .
    اخر تعديل كان بواسطة » الجواد الابيض في يوم » 18-09-2005 عند الساعة » 22:43

  6. #5
    الســـلام عليكم ..

    فرحت لما قريت موضوعك لاني عرفت ان لسا في ناس اهتماماتها اكبر وارقى ..


    قرأت كتاب هوكنج " تاريخ نشأة الكون " واعجبت فيه كثير وتبنيت افكارهـ واقتنعت فيها للصميم .. نعم ممكن الانتقال عبر الزمان والمكان ونعم فيه احتمال كبير اكبر مما يتصور اغلب الناس بوجود كائنات اخر تشاركنا الوجود ...
    اغلب الناس يعرفون انه عالم فذ وخليفة انشتاين هذا العصر لكن مايعرفون انه يعاني من اعاقة شديده تجعله يتحرك في كرسي مدولب
    لكن هذا لم يحد من طموحه وخياله الجامح المرتبط بالواقع مما جعله يجري تجارب تكللت بالنجاح ولو نسبياً



    لك كل الشكر ... وفيزياء الكون واقع نعيشه كل يوم

  7. #6


    للأسف الفيزياء الكونيه

    صعبه علي لكونها تحتوي على اعداد وحسابات surprised

    ع العموم موضوعك ادهشني سأبحث عنه واتعمق فيه

    ولكن سؤالي اذا تم نقل عمله معدنيه مالمانع في ان يتم نقل اجسام مركبه؟

    هل لديك اي معلومات حول هذه النقطه rambo

    ومافهمته من المقال ان الزمن الفعلي لانتقال العمله ساعه و6 دقائق اما زمنها بالنظريه هذه هي اربع ثوان

    اشكرك اخي على الكتابه عنها ولاتبخل علينا بأي معلومات عنها

    اما النقاش للاسف قله من الاعضاء يناقشون خصوصا بموضوع نادر الحديث عنه

    ولكن ان شاءالله بعد تعمقي فيه سأناقش عنه.


    مع احترامي attachment





  8. #7
    الفيزياء الكونية في وقتنا الحاضر هى علم الفلك الحديث ، لم يعد علم الفلك كما في السابق جداول وزيجات وحساب وتتبع حركات الكواكب والاجرام السماوية ، علم الفلك الان اصبح يهتم كثيرا بنشاة الكون والكواكب والنجوم والمجرات والاشعاعات الكونية الصادرة منها ، اضافة الى النظريات والمفاهيم التي ظهرت حديثا كالنسبية بشقيها العام والخاص وظهور الثقوب السوداء ونظرية المجال الموحد التي لم ترى النور.....الخ.

    علم مليء بالصداع والهيديك بس بصراحة ممتع وجاد في نفس الوقت rambo

    اما بالنسبة لنقل الاجسام المركبة والكبيرة الحجم فانا اقول هذه ليست الا البداية ، الا ان هناك العديد يقولون ان نقل الاجسام المركبة يحتاج الى بحوث علمية دقيقة ، بحكم ان الموضوع لم ينجح الا مع الاجسام الصغيرة والنقية المكونة من مادة واحدة فكانت العملة المعدنية .

    اما بالنسبة للزمن فأعتقد بانه تم تطبيق احد فرضيات النسبية التي وضعها العالم الالماني المشهور ألبرت أينشتين ، يقول أينشتين : مرور الزمن يكون بطيئا على جسم يسير بسرعة قريبة من سرعة الضوء ، فالعملة المعدنية انتقلت عبر الزمان والمكان في زمن قدره ساعة وست دقائق بالنسبة للساعة المعلقة على حائط المختبر ، ولكن لو فرضنا ان لدى العملة المعدنية ساعة فان الوقت سيكون 4 ثواني فقط ، وهذا يعني انه اذا مرت 16.5 ثانية لدى ساعة حائط المختبر فانه مرت ثانية واحدة فقط في الساعة الموجودة لدى العملة ، وهذا يعني ان الوقت لدى العملة يسير بشكل بطيء بالنسبة للراصدين .

    لو قدر لي ركوب سفينة فضائية عجيبة تسير بسرعة الضوء وسافرت وعدت الى الارض في 4 ثواني سوف اجد اصدقائي وقد اتعجب عندما يقولون لقد سافرت في زمن قدرة ساعة وست دقائق eek
    اخر تعديل كان بواسطة » الجواد الابيض في يوم » 19-09-2005 عند الساعة » 14:22

  9. #8
    حبيــت اذكر ان نقل الأشياء عبر المكان حدث بالفعـل ومثبت في القرآن عندما طلب النبي سليمان _عليه السلام_ ان يأتو له بقصر بلقيس ملكة سبـأ فأحضرهـ له شخص وصفه القرآن بأنه أوتيء العلم .... وهذا يدل على ان هذهـ الأمور ممكنه أولاً اذا شاء الله وثانياً بالعــلم ... وليس كما يتوقع البعض بأنها تؤدي الى تحدي الله تعال او الألحاد اعوذ بالله بل تؤدي إلى الإيمان بألوهية الله

  10. #9
    بالتأكيد يااخي الكريم ، لافض فوك ، كلام سليم لاغبار عليه ، لايصدر الا من العقول المتعلمة المتفتحة.

    يقول الفيلسوف المشهور أبن رشد ((( من اشتغل بعلم التشريح ازداد ايمانا بالله )))

    ونحن نقول من تعلم ودرس علم الفلك الحديث ازداد ايمانا بالله ، علم الفلك يدرس كل شيء ابتداءا بالارض وحتى اخر نقطة في هذا الكون الفسيح مرورا بالنجوم والكوكب والمجرات والثقوب السوداء والكوارز والنيازك والمذنبات والاشعاعات الكونية ، عوالم لاتخلو من دقة الخالق عز وجل ، ارقام فلكية لايمكن للعقل البشري اي يتصورها ، وهذا يدل على دقة وحكمة الله سبحانه وتعالى المتحكم والمتصرف في هذا الكون الفسيح.

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter