مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    ومضيت أبحث عن عيونك .....(شعر روعة لا يفوتكم)

    كنت دوما أقرأ للشاعر القدير فاروق جويدة وأنهل من بحر شعره عشقا ليس له حدود للكلمات التي تذوب سحرا على شاطئ التعبير ويتكسر موجها على الشفاه.....فأحببت أن تشاركوني عالم السحر هذا بهذة المقطوعة من شعره......
    وأتمنى أن تنال إعجابكم....وأفتخر بإخباركم أني أعتبره أستاذي القدير ومعلمي الفاضل في الإرتشاف من بحور الشعر والتعبير....إليكم كأسا من تلك البحر:




    ومضيتُ أبحثُ عن عيونِكِ

    خلفَ قضبان الحياهْ

    وتعربدُ الأحزان في صدري

    ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه

    وتذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي

    ويظل ما عندي

    سجيناً في الشفاه

    والأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي

    فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ

    وجدائل الأحلام تزحف

    خلف موج الليل

    بحاراً تصارعه الجبال

    والشوق لؤلؤةٌ تعانق صمتَ أيامي

    ويسقط ضوؤها

    خلف الظلالْ

    عيناك بحر النورِ

    يحملني إلى

    زمنٍ نقي القلبِ ..

    مجنون الخيال

    عيناك إبحارٌ

    وعودةُ غائبٍ

    عيناك توبةُ عابدٍ

    وقفتْ تصارعُ وحدها

    شبح الضلال

    مازال في قلبي سؤالْ ..

    كيف انتهتْ أحلامنا ؟

    مازلتُ أبحثُ عن عيونك

    علَّني ألقاك فيها بالجواب

    مازلتُ رغم اليأسِ

    أعرفها وتعرفني

    ونحمل في جوانحنا عتابْ

    لو خانت الدنيا

    وخان الناسُ

    وابتعد الصحابْ

    عيناك أرضٌ لا تخونْ

    عيناك إيمانٌ وشكٌ حائرٌ

    عيناك نهر من جنونْ

    عيناك أزمانٌ ومرٌ

    ليسَ مثل الناسِ

    شيئاً من سرابْ

    عيناك آلهةٌ وعشاقٌ

    وصبرٌ واغتراب

    عيناك بيتي

    عندما ضاقت بنا الدنيا

    وضاق بنا العذاب

    ***

    ما زلتُ أبحثُ عن عيونك

    بيننا أملٌ وليدْ

    أنا شاطئٌ

    ألقتْ عليه جراحها

    أنا زورقُ الحلم البعيدْ

    أنا ليلةٌ

    حار الزمانُ بسحرها

    عمرُ الحياة يقاسُ

    بالزمن السعيدْ

    ولتسأل عينيك

    أين بريقها ؟

    ستقول في ألمٍ توارى

    صار شيئاً من جليدْ ..

    وأظلُ أبحثُ عن عيونك

    خلف قضبان الحياهْ

    ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ

    إن ثار في غضبٍ

    تحاصرهُ الشفاهْ

    كيف انتهت أحلامنا ؟

    قد تخنق الأقدار يوماً حبنا

    وتفرق الأيام قهراً شملنا

    أو تعزف الأحزان لحناً

    من بقايا ... جرحنا

    ويمر عامٌ .. ربما عامان

    أزمان تسدُ طريقنا

    ويظل في عينيك

    موطننا القديمْ

    نلقي عليه متاعب الأسفار

    في زمنٍ عقيمْ

    عيناك موطننا القديم

    وإن غدت أيامنا

    ليلاً يطاردُ في ضياءْ

    سيظل في عينيك شيءٌ من رجاءْ

    أن يرجع الإنسانٌ إنساناً

    يُغطي العُرى

    يغسل نفسه يوماً

    ويرجع للنقاءْ

    عيناك موطننا القديمُ

    وإن غدونا كالضياعِ

    بلا وطن

    فيها عشقت العمر

    أحزاناً وأفراحاً

    ضياعاً أو سكنْ

    عيناك في شعري خلودٌ

    يعبرُ الآفاقَ ... يعصفُ بالزمنْ

    عيناك عندي بالزمانِ

    وقد غدوتُ .. بلا زمنْ
    " فإنّك بأعيننا " ❤


  2. ...

  3. #2
    فعلا اختي ..

    شعر ولا اروع

    لا عدمنااااك
    + :: ... nothing hard like missing ... :: +

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter