صديقي الذي أعشقه
جاءني يبكي من غدرها المعهود
تلك التي كانت مِلأ حياته والوجود
يدرف دموعاً ساخنةً كالطفل المفقود
وشهيقه في أذني يكسر السكون والجمود
جاءني يحكي حكايات دربه المسدود
ويعلن غضبه ويلغي العهود
يردد حروف إسمها مرتجفاً حزوناً ودود
وأنا...وأنا كالصنم أتطلعه في شرود
جاءني ينذب حاله وينوح ألماً كالقرود
أسَفاً على عمر عاشه بين أحضان امرأة رحلت ولن تعود
وهبها قلبه مُكبّلاً بسلاسل الفل والورود
وقصائد عشقٍ منظومة مرسومة على الخدود
أيَا شاكي الغدر والهوى حبك بات الحلم المفقود
كيف تشكو لي عذابك وأنت العذاب المستوطن منذ عهود
كيف أكون لك سنداً في معركةٍ لم ألقَ فيها إلا الصدود
دُقْ حرقة القلب حبيبي فالهوى وطن بلا حدود
" آمنة عمر \ امغيميم "





المفضلات