مشاهدة نتيجة التصويت: ما موقفك من المقاطعة سيد دبدب ؟

المصوتون
61. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • مــعــاهــا

    15 24.59%
  • مع نـفـسـهـا

    23 37.70%
  • لا أعــلــم .. من أنتم ؟!

    23 37.70%
الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 42

المواضيع: سن توب مسلم ؟!

  1. #1

    تنبيه سن توب مسلم ؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أهلا بكم أعزائي ...

    لم أكتب منذ فترة ... و رجعت و أصابعي بلا لياقة .. لذلك
    جلست اتمرن كل يوم اكتب حرف واحد .. والآن أصبح لدي 10 أصابع مستعدة للدخول في معركة

    عموما


    موضوعي قد يكون متأخر عن الركب .. لكن كما تقول أغاثا كريستي:
    إن الزمن لا يقرر مصير مسألة ما ، انه فقط يطرحها بشكل جديد في تنكر مختلف



    وهذا استخدام دنيء لأقوال الكاتبة .. المهم
    موضوعي بشكل مبسط يتكلم عن الظاهرة السابقة و القديمة و المستمرة .. وهي كره الإسلام
    سب الرسول صلى الله عليه وسلم .. إحتقار المسلمين .. أو حتى مدحهم !

    وكل الرسوم و الأفلام و الهراء الكبير المزعج
    لكني لا أتحدث هنا عن الدنمارك او عن امريكا .. هولندا او فرنسا .. او حتى الماسونية و الهرم ابو عين
    فآكلي الخنازير هؤلاء هم حطب جهنم لماذا يضيع المرء سعراته الحرارية معهم ؟!

    ما أريد الحديث عنه هو الموقف السخيف المقيت الغبي الذي يأخذه الملسمون دائما
    عندما رسموا كاريكاتير للرسول مثلا .. قامت القيامة عندنا .. وتفجرت وسائل الإعلام -من الفضاوة- وكأننا نصرخ
    الحمدالله أحد أعطانا وجه
    أتخيل الدنماركي هناك يفتح جريدته الصباحية .. يرى كاريكاتير لا يفهم معناه .. يبقى وجهه
    العابس المجعلك من النوم كما هو .. أظنه يفكر بـ:
    ما هذا الملل .. أين كاريكاتير باريس هيلتون ؟!
    او عندما يستعير أحدهم مصحفًا من المكتبة و يحرقه .. تلقى اسمه انتشر في كل موقع يضم اللغة العربية
    سب و لعن جدف فيه بحقد شبه مصطنع .. سرور خفي لا واع من الداخل مثل ذاك الذي يجمع الناس
    حول حادث سيارة و رجل ميت .. وهذا أحد أهم الأسباب التي جعلتهم يواصلون استحقارهم

    هذا الاهتمام الصارخ المزيف .. والذي لا أثر له في حياة الكثيرين
    ونشر كل ما يقوله الغرب عنا .. اذا التفت واحد منهم إلينا تجد عنوانًا بحجم بطن رئيس التحرير في الجريدة
    مثل كتاب مايكل هارت "أعظم 100 رجل في التاريخ" .. اتوقع انه اذا قلنا ما هي افضل ثلاثة كتب عند المسلمين
    فستكون .. 1-القرآن .. 2-صحيح البخاري .. 3-أعظم 100 رجل في التاريخ .. 4-مواقف في ليلة الدخلة (خخخخ ما اعرف ليه يبيعوا هذا الكتاب .. لقافة تايم)

    020712150256jed42yqb4j19w

    وقبل فترة كان هناك مقال يحتوي آراء ممثلي هوليود عن المسلمين .. وفي الملاعب الخضراء كانوا يطاردون هنري
    و كاكا بسؤال "هل أنت مسلم ؟" حتى فجرها الاثنان "مع نفسكم"

    والى الآن تكتب مقالات عن شرمذة مغفلين .. فإذا كنت تريد أن تشتهر بيننا كل ما عليك هو ان تسب
    الرسول او ترسم شيئًا مسيئًا .. وأهلا بك في عالم الشهرة

    تسمع بأسماء مجلات و صحف حتى هم ربما لا يعرفون أنفسهم .. ونحن ننشر "إنجازاتهم" هنا و هناك
    أستطيع الإستمرار .. لكني بدأت أشعر وكأنني أنوح و أتشكى .. كإمرأة ينوي زوجها الزواج عليها

    لكن هناك شيء آخر .. فكل ما سبق كوم وهذا كوم آخر .. كل ما سبق مثير للشفقة نعم لكن بحدود
    أما هذه الحركة .. هذه الحركة لم تكن مثيرة للشفقة فقط .. بل مقرفة .. على الأقل بالنسبة لي

    المقاطعة

    وإلى الآن يتعلق البعض بهذه الستار الشفاف .. فقط أريد أن أقول لهؤلاء المقاطعين
    ماذا تقاطعون بحق ... الكون كله ؟!

    ولماذا حدود مقاطعتكم هي جدران السوبر ماركت ؟ .. (حلوة "حدود مقاطعتكم" لإن لها معنين .. اللقف)
    عندما بدأت أسأل مثل هذه الأسئلة .. بدأت أتلقى مثل هذه الأجوبة:
    نقاطعهم لإنهم تجرؤوا على الحبيب
    يدعموا فلسطين ... أقصد اسرائيل يا فكك و تقول ليه ؟
    كل تبن
    نعم .. ولكن ترك الصغائر و التغافل عن الكبائر .. حتى لو كانت هذه المنتجات تشكل جزءً من اقتصادهم
    إلا انه جزء .. او جزيء .. أمام ضخامة ما نستورده من سلع و مواد أخرى
    هذا الجهاز الذي أكتب عليه .. والذي تقرأ منه .. هذا المنتدى بهذا السيرفر .. هذه الدوائر الكهربائية المليونية .. كلها
    ممن تقاطعهم .. لذا توقفوا عن الجهاد المزيف ..خصوصا اننا نشكل نسبة مستهلكين غير منتجين لا بأس بها.

    فعلا شيء يسود الوجه صراحة .. أتخيل الرسول صلى الله عليه وسلم يسألنا عن الجهاد في زمننا ونجيبه:
    ارفع رأسك يا رسول الله .. فنحن الذين قاطعنا الدنمارك و أمريكا .. ألم ترَ كيف كدسنا السن توب في المحلات ؟
    وكيف ساحت اللورباك بفضلنا ؟ وكيف قتلنا البقرات الثلاث ؟ وقسم لو كنا عشنا أطول كنا قاطعنا البيبسي بكبره.
    أعلم أنه سيأتي من يقول:
    هذا الي بيدنا
    ولكنه حل سخيف ألا ترون ؟ .. نأكل البقرة و نقاطع حليبها .. وما الحل ؟ .. الحل بسيط
    لن أذكره لإني أحب المشاكل و لا أحب الحلول + استعمل دماغك.

    ...


    كنت ابغى اطول .. لكن مع نفسكم tired
    نهاية الموضوع .. اذا عجبك شارك برأيك .. ما عجبك شارك برأيك .. صّوت فوق و أعطيني سبسكرايب << يوتيوب على غفلة excitement

    يلا
    3
    2
    1
    انطلقوا

    012612050131yg3e1l23vga34ygfh8icqoy5f
    اخر تعديل كان بواسطة » Hamyuts Meseta في يوم » 07-02-2012 عند الساعة » 23:48


  2. ...

  3. #2
    دقيق كعادتك xd
    و رجعةً حميدةً loyal
    السلام عليكم ^^

    الموضوع مميز .. فحاولت أن أميز ردي كذلك حتى يكون هنالك اتزان في العالم xd

    المقاطعة .. في الواقع كنتُ من الذين قاطعوا فترة وجيزة , و غيرت وضعي عندما أرى الثلاجات في السوبر ماركت يُعاد ملئها و بنفس اليوم الذي يقوم به الطرف الآخر بالإساءة !
    الحكومة نفسها لم تقاطع هو مجرد كلام لا غير ..و .. الحكومة ... طيب طيب لن أتكلم سعراتي الحرارية أريدها اليوم ^^

    عموماً .. لننسى ذلك و لنركز على الوضع بصورة منطقية ^^

    أولاً .. جهود جبارة يُجزى عليها من قام بالمقاطعة و النشر .. بحسن نية ^^

    ثانياً .. بخاطبك يونكس لأنك وصفتني بالنذلة بأول حديثك laugh

    اسمع .. التوجه لحل المشكلة يكون بالنظر للحلول و ليس المشكلة نفسها !
    كل ما فعلته للرد على الإساءة هو أن نشتم و نسب و و و .. المحصلة يعني "إساءة جاهلة"
    يا أخي افهم .. الحضارة و النهضة لن تنهض بالكلام .. لما تركز على عدوك و لا تركز على نفسك و لا تتأمل بها !
    حسن رديت الإساءة عن الرسول بمجمل أنك تحبه و تقدره .. لكن هل تفعل جميييع سننه ؟
    هل كفيت لسانك عن الأذى كما فعل هو ؟ هل دعوت للإسلام كما فعل هو وصحابته ؟
    لا طبعاً .. أنت فقط ركزت على الأشرار و لم تركز على الشرير داخلك !

    ابدأ بنفسك يا أخي .. لما لا تقاطع السرقة ؟ الظلم ؟ الرشوة ؟ و الزنا ؟ الغيبة ؟ و النميمة و الغش ؟
    هذه أكثر المنتجات خطراً على الإسلام .. هي التي تهز كيانه و تنقص الإيمان و تهمش العزة فيه .
    و لو أجريت مسحاً كوكبياً لرأيت أن كافة الإحصائيات تدل على أن الوطن العربي الأسلامي الذي يحب الرسول و صحابته .. هو أكثر من يستخدم تلك -الكتلات الدنيئة- نسبة و عدداً من البلدان الأخرى .. و هذه حقيقة .
    أجل حقيقة مرة ^^

    أدمنت .. نعم أدمنت هذه -الكتلات الدنيئة- أصبحت تتعاطاها كل يوم كالخمر xd
    و على سيرة الخمر ..
    أتعلم أن في بلداننا مصانع خمور ! ضفها لمعلوماتك .. خمور في الوطن العربي ^^
    حقيقة أخرى مرة.


    و بوجه عام .. المنتجات الأمريكية الديناماركية و حتى الإسرائلية لن نستطيع مقاطعتها كلياً ^^
    لأنه في العقل ستكون مدة محددة و من ثم يتم الرجوع لاستخدامها .. و هذا الأمر تافه و صغير و حقير بحجمه أمام مانفعله من كبائر و ذنوب بحق نفسك و حق الغير !
    الإساءة تنقلب إليك يا أخي .. في كل الأحوال .
    تتعب نفسك و تجاهد ظناً منك أنه الصواب لكنك غير مدرك أن هذا فقط مضيعة لوقتك إذا لم تبدأ بنفسك أنت !
    تأدب مع نفسك .. احترمها أعطها حقها و وجهها على الطريق المستقيم .. و بعدها ستعرف الحلول التي ستنهال عليك ^^
    من المبكر التفكير في المقاطعة .. هنالك أمور أكثر أهمية منها .. علينا أن نفعلها لتكون المقاطعة فعالة و قرار حكيم ^^

    و بتذكر ساكو قالت لي ذات مرة " مع تعديل خفيف" : ا
    لأقلية في العالم الإسلامي هي التي تعاني من الحرقة و القهر و بالتالي يكون طلبها و اصرارها على الحق مجرد همسة لا تُسمع و لن تسمع إلا بوجود أصوات و اصوات .. و قبل أن تُسمع الاصوات لابد من وجود فكر واعي مثقف سيتحمل نتائج الافعال..فكر و وعي وراء كل فم يطالب بالحق..و خصوصا الفكر الإسلامي لأنه الإسلام دين قد عالج جميع القضايا و المشاكل التي قد تخطر على البال .

    في النهاية يا فتى ..
    أريد أن أشكرك على مواضيعك الفنانة .. كلها من نوع خاص , و أنا من مشجعيك xd
    كل فترة نزل لك شي يحرك الركود و الملل و الروتين ..
    عندي فكرة paranoid
    ليش ما تشارك أنت و أسود بموضوع واحد ! laugh
    بتصير حريقة بالعام xd

    يلا خلاص انقلع عطيتك وجه xd

    اخر تعديل كان بواسطة » K A Y O في يوم » 26-01-2012 عند الساعة » 19:00

  4. #3
    السلام عليكم ورجمة الله وبركاته ...
    موضوع جميل وحسّاس كالعاده منك أخي الغالي ..

    ::::::::::::::

    أخي لن أُطيل في الرد الآن لكني سأعود
    بإذن الله ..

    ::::::::::::

    أخي أتذكر عندما تجرأو هؤلاء الخنازير قبل 9 سنوات
    ورسموا الرسول ؟؟!!
    هل تذكر أننا - وأتحدث في السعوديه - هنا قاطعنا
    منتجات الدنمارك لمدة 3 أشهر هل تعلم كم من
    المليارات خسروا ؟؟!!

    ::::::::::::::

    اي نعم من سبّ أو شتم الرسول فجزاءه الضرب
    بالسيف لكننا الآن لا نستطيع أخذه من ناصيته
    وإقامة الحدّ عليه لأنه خارج حدود بلادنا ..

    ::::::::::::::::

    يقول ابن القيم _يرحمه الله_ :
    ( من سبّ الرسول أ, استهزء به أو شتمه ولم يمكن للناس
    إقامة الحدّ عليه فإن الله منتقمٌ لنبيه في الدنيا قبل الآخره )

    :::::::::::::

    حتى أننا عندما تكلّمنا أُسكتنا _ كما حدث مع الشيخ خالد الراشد_
    عندما خطب بالناس في يوم الجمعه في شريط
    إسمه ( يا أمة محمد ) ...

    والآن هو في السجن - أسأل الله ان يفكّ أسره وأن يثبّت قلبه-

    ::::::::::::::

    أخي الحبيب هؤلاء هم عبدة الدرهم والدينار
    فهم لا يفهمون بأي لغة كانت ولا يفهمون تقديسنا
    وحبّنا لنبينا بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلّم
    ولا يفهمون مشاعر الدين لأنهم أصلآ لا دين لهم
    فهم يعبدون الأبقار والصليب ولا يفقهون شيئآ عن سبب
    عبادتهم لها فقط رأو آبائهم يعبدون فعبدوا
    فنحن سنخاطب عقولهم البقريّة بقولنا :
    " أنتم تحتاجون نفطنا ومالنا ونحن لا نحتاج أبقاركم يادولة الألبان والأجبان "
    فلوا بحق وحقيق استمرّينا بالمقاطعه أقسم بالله انهم سيعرفون
    قدرهم ومكانتهم الضحله ( أتكلم عن جميع الدول الإسلاميه أو بالأخصّ دول الخليج )
    وسترى احترامهم وتقديرهم عقب هذا ...

    والله أعلم ..

    سلِمت يداك
    اخر تعديل كان بواسطة » (M_40) في يوم » 26-01-2012 عند الساعة » 15:33
    كان أويس القرني رضي الله عنه دائمآ يقول :
    "والله إني لأعبدن الله في الأرض كما تعبده الملائكة في السماء"
    فأين نحن منه ؟؟!!

  5. #4
    مبدع كالعادة يا أبو دماغين ، يعجبني أسلوبك في خلط المواضيع

    الحقيقة ليس لدي اضافات على الموضوع ، إلا واحد وهي

    أن ردات الفعل التي تصدر منا عفوية غير مدروسة ، وربما لملئ فراغ ما حتى نشعر بأننا على الخارطة

    المقاطعة لم تجدِ أبدًا ، وها هم الناس ينسوها يوما بعد يوم

    الحلول الأفضل هي ان نتمسك بديننا حقيقة ، و تظهر معالمه على مجتمعنا و شوارعنا ، الأمر الذي يختفي ويتقلص


    نأكل البقرة و نقاطع حليبها
    جملة رائعة ، تنفع كمثل شعبي


    وشكرًا لك ، واصل ابداعك
    اخر تعديل كان بواسطة » VAMPIER في يوم » 26-01-2012 عند الساعة » 16:29 السبب: تم حذف الاقتباس .

  6. #5
    بسم الله الرحمن الرحيم


    n6xt-4bc3bc8355
    ينقسم الموضوع تقريبا إلى جزئين مهمين ،،،

    * الجزئية الأولى :

    قال تعالى : ((إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم)) ...

    عندما نرى البعض في المنطق الأساسي مجرما ،، شهوانيا ،، لا يفرق بين حلال وحرام ،،

    نرى البعض عندما يسافر للخارج فيلتقط صورا جيدة لنفسه وهو يمسك بزجاجة من الشامبانيا الفاخرة ،، أو الفودكا الروسية !!!

    أو يدخل الملاهي الليلة ويدفع 20 يورو من أجل ليلة حمراء ناعمة !!

    يقدم البعض صورة نمطية سيئة عن نفسه وعن دينه ...
    بالتالي ننتقل جميعا إلى :

    نخطيء جميعنا عندما نعامل الغرب في نظرتهم للإسلام على طائفة واحدة وجماعة واحدة، فذلك من دواعي تفاقم الإشكال لا حله...

    في الغرب خمس طوائف ...وليس من الصواب التعامل معهم كفئة واحدة ..وسأذكرها بإختصار شديد.

    1/الطائفة الأولى:طائفة المستكبرين المعاندين.

    باطري الحق وغامطي الإسلام ، وهذه الطائفة قديمة قدم التاريخ نفسه ، فهي الطائفة التي تواجه دعوات الأنبياء على مر العصور...

    ( ولعلي أود أن تلك الصورة النمطية السيئة موجودة في العقل الباطن الأوروبي ليس منذ 11 سبتمبر كما يدعي البعض ،، أو من الجماعات الإرهابية الأصولية ( كما تدعي)،، بل هي موجودة منذ زمن الحروب الصليبة والقرون الوسطى وازداد شراسة مع زمن الإستعمار ...) ..

    2/الطائفة الثانية:طائفة الجهلة المغرر بهم.

    وأهلها لا يعرفون عن الإسلام شيئا إلا ما صورته الطائفة الأولى.

    3/الطائفة الثالثة:طائفة المعرضين.

    وهؤلاء لا يريدون معرفة الحق ولا تمييز الباطل،فيصمون آذانهم ويستغشون ثيابهم كما يقال|، إما لهوى أو ظلم أو جهل.

    4/الطائفة الرابعة: المنصفين من الغربيين.

    الذين عرفوا شيئا عن الإسلام، وبانت لهم تعالميه السمحة ،وتشريعاته الحكيمة، وعرفوا شيئا عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعظموه واحترموه.

    وقام بعضهم بالدفاع عن الإسلام، ووقفوا موقف أبي طالب من الرسول صلى الله عليه وسلم.

    ومن هؤلاء على سبيل المثال، جوسلين سيزاري البتحثة الفرنسية، وروبرت فيسك الصحافي البريطاني، وماركوس بورج أستاذ علوم الدين ..

    وربما كان منهم الأمير الإنجليزي تشارلز بشهادته النادرة التي أسقط فيها صفة التطرف والبغي عن الإسلام التي يرسخها الإعلام رالغربي واعترف بفضل الله الحضارة الإسلامية على القارة الأوروبية والحضارة الغربية بصفة عامة.

    5/الطائفة الخامسة: من أسلم من أهل الغرب.


    أحيانا ،، قد يقول البعض كلاما بالنسبة للطوائف مفاده :

    من أتيت يا صاحب الشارب المربع بهذه الطوائف الخمس ؟؟ وهل نحن مجبورون بدراسة نفسية كل شخص ودراسة عقيدته ومنهجه ؟؟

    بعضهم لا يعرف الدول العربية حتى تقول لي مثل كلامك هذا !
    عدوكم استطاع الدخول إلى نفسياتكم ، وعرف أسباب فرحكم وحزنكم ، عرف سبب غيظكم ومصالحكم، عرف حتى النباتات والأشجار الموجودة لديكم..

    وهو لا يلام على هذا الصنيع..بل العتب كل العتب على من فرط بما لديه من مباديء وقيم..

    لدي سؤال...هل هناك عذر لمن يجهل دينا يعيش المليارات من أتباعه بين ظهراني الغرب؟؟

    وشيء آخر ما هي تلك الصورة النمطية التي تغرس في العقول عن البدو في الصحراء ؟؟

    هل عدم معرفتهم بالدول العربية سبب كاف لعدم معرفتهم بالإسلام؟؟

    لو كان الأمر كذلك فهم لا يؤمنون بما في كتبهم، عن رسول يدعى محمد صلى الله عليه وسلم.....


    -------------------------------

    ننتقل هنا إلى مسألة أخرى لا تقل أهمية عن المسألة الأولى بل هي لب الموضوع في نظري ريما ...

    ليس الموضوع أصبح بهرجة وشحنا نفسيا حتى يخرج الجميع علينا ويقول ( الإسلام هو الحل ) !!

    فأي إسلام يريد ؟؟ وأي فهم للشريعة سيختار ؟؟

    العالم الآن يرتد إلى جاهلية شرسة وإلحاد كامل وشغف بالماديات المتوفرة حتى في جيب الشخص الآن !!

    أصبح وجدان الشخص وعقله غارقين في المادية والغفلة ،،، واللذات السريعة التي تسيل اللعاب ،،

    المشكلة في فهم الدين في الوضع الحالي هو التركيز على المتغيرات والأمور الثانوية وإشغال الذهن بها وجعلها قضية حياة أو موت أو كفر أو إيمان !!!

    والإختلاف حول الشكليات والمظاهر هو ما جعل البعض يضع السنة كلحية ،، أو كطريقة مأكل ،، أو اقتصرت على حجاب أو نقاب ....

    أو التنظيف بالحصى والحجر أفضل أم الماء ؟؟ >>> لا أمزح هنا ،، البعض يسأل هكذا ..

    ما نحتاجه هو فهم جديد للدين ،، فهم مقتضيات القرآن والسنة في عصر مثل عصرنا ،، تقديم الدين كحب ومسؤولية ووعي وإيمان وعمل وعلم وتقديس للخير والجمال ،، وليس مجرد الإقتصار على أمور ثانوية..

    ولو أننا سنفهم السنة على أنها لحية ،، فلديك كارل ماركس أو راسبوتين،، الأول لحيته حتى سرة بطنه وهو أكبر ملحد عرفته البشرية ،، والآخر كان راهبا مولعا بالفجور والمجون ....

    يقول المثل عادة ،، خالف تعرف ،،، أو انشر فضيحة أو استهتارا ستعرف !!

    وهذا ما يحصل ،، يعطى لبعض من هؤلاء الجهلة في حق نفوسهم وحق غيرهم كما يقال ( فرصا ) وليست فرصا واحدة لكي ينشر ما قام به من إساءة ،،، فيفخر ذاك برؤية اسمه يشتهر في الصحف والجرائد والمجلات ويكرم بجوائز مميزة ،، ويصبح تحت حماية الدولة بشكل شبه دوري ،، .. والسبب هو النفخ الزائد !!!


    ------------------------------

    ننتقل هنا إلى الشق الثاني من الموضوع شخصيا ،،، وهي المقاطعة ...

    لا خير في أمة تأكل مما لا تزرع وتلبس مما لا تصنع..

    العالم على سعته يضيق بالشعوب الضعيفة ، الضعيف لا يمكن أن يبقى حيا في صراع مع الجبابرة ، ولا يمكن أن تقوم له قائمة ما لم يقم ببناء نفسه على منهج مستفاد من أساس وركن ثابت ، وتجربة لا تنسخ نسخا من الغير ، بل تبنى بالفكر والقوة التي لديه ...

    هذا هو أساس ضعفنا في مواجهة قوى العالم رغم كل ما نملكه ...لأننا أخذنا القشور في كل شيء ...

    لا عذر لدولنا في هذا الصراع مع العملاق الأوروبي والديناصور الأمريكي والحوت الياياني ومجموعة المقاتلين الشرق آسيوية....

    بإختصار نحن لا زلنا غير قادرين على الإكتفاء الذاتي من المنتجات الأساسية ...

    أو حتى التكميلية..بشكل يهيئنا لكي نعتمد على أنفسنا ونتمكن من مقاطعة منتوجاتهم..

    أمر الله جلا في علاه الإنسان بالعلم والعمل في القرآن الكريم وكذلك في الكتب المقدسة ( التي حرفت لاحقا ) ...

    فكيف نكون أمة الجهل والكسل ؟؟

    سأقول شيئا ،،، من الطبيعي أن ترى بهيمة سائبة في الصحراء فتقوم بركوب ظهرها ،، أليس كذلك ؟؟

    من الغباء والخزي أن تكون بهيمة في عصر التكنولوجيا والصناعة والقوة العسكرية...

    الوطن العربي غني بالموارد الطبيعية ومليء بالعقول الشابة المبدعة وبالفرص الجيدة،،، لكن كل ذلك يتم قتله بالفساد الإداري ،، وبالرشوة والمحسوبية ... وأيضا أن تكون هناك عائلة معينة تسيطر على كل قرش يدخل وتضمه لحسابها في هذه الدول..

    (صدق النية مع العمل الجاد و الايمان القوي و الثقة بالله
    تلك الأساسيات علينا ترسيخها في قلوبنا و عقولنا حتى نبدأ بجهاد النفس ونرتقي . )

    صدق النية يمتلكها العديد من المسلمين ، لكن أين العمل الجاد؟؟

    لا تعليق لدي... سوى أنه يوجد فعلا بعض الجهود من بعض الدول العربية والإسلامية تشكر عليها....

    كلمة أخيرة...

    المقاطعة لن تغير منا ..( الشيء الكثير)

    مثلما ستغيره الندامة والحسرة والعودة إلى الله..

  7. #6
    لي عودة ان شاء الله
    ^^
    لا إلــــــــــه إلا لله..محمد رسول الله
    http://ask.fm/sasumi

  8. #7
    قبل أن نقاطعهم وقبل ان نسبهم ونشتمهم وحتى قبل أن نشهر بهم لفعلتهم المشينة
    وقبل ان نفكر حتى فيهم .. علينا العودة الى الله الى اساسات ديننا
    دون ان ننضر من النافذة الى الدول المتقدمة وناخذ مالا ينفع منهم ثم تقديسه لدينا
    هذا ما ضحك الاخرين فينا وجعلنا شماعة للنكت ورمانا الى دول العالم الثالث
    ماذا فعلت امريكا لنا, ويش سوت روسيا, اسرائيل تكلمنا, اليابان تفكر في عقد الصفقات معنا ..الخ
    كل هذا ارميه الى اقرب زبالة عندك .. نحن يجب ان نكون مبادئ على تعاليم شريعتنا الاسلامية
    قيمنا واعرافنا وصفاتنا وخلقنا ومعاملاتنا ومصادقاتنا كل ذلك يجب ان يبنى على ديننا الحنيف
    بترتيب الاساسيات والركيزات المهمة في تكويننا من جديد .. لو اتبعنا ما حثنا به الرسول قبل الف واربع مئة سنة
    لما تردت اوضاعنا هكذا فنحن يجب ان نغير انفسنا .. فلنفكر من جديد

    المقاطعة لن تجدي نفعا فانت كما قلت
    نأكل البقرة و نقاطع حليبها


    الدول كهذه تعد مدخرات ما تنفقه من منتجات مضاعف لما قد نتسبب فيه
    نحن من مقاطعتنا تلك ومن المخزي ان تكون مقاطعتنا مثيرة للشفقة مثلنا
    فاذكر في اوقات المقاطعة كانو ينهوننا عن شرب السن توب لانه دنماركي
    والعجيب في الامر ان الذين ينهوننا لا يبالون في الامر حقيقة ولا يهتمون مجرد
    كلمات وعبارات ينطقون بها وشعارات تعلق على الجدران
    ثم عندما يسالنا نبينا يوم القيامة ماذا فعلنا سنقول وبكل فخر قمنا بصناعة الكثير من الملصقات
    التي تناشد لرجوع الى مناصرت ومقاطعة اعدائك .. دون ان نقاطعهم نحن

    الامر اكثر من مقاطعة اذا لم يرجع العرب الى ما انزل عليهم فسوف نكون في الحضيض
    ما دام اننا لم نسقط فيه حتى الان ورجاء قبل ان تعلنو اسلامكم فلندخل الاسلام بقناعة ونؤدي مسلماته
    دون اي تكييف ولا تعطيل ولا تحريف ولا تهميش فتكون مسلم بالاسم فقط

    تسلم ابو راسين
    اخر تعديل كان بواسطة » بـرسباي في يوم » 26-01-2012 عند الساعة » 18:47
    اذا اندفعت الشعوب لاتستطيع ايقافها ..


  9. #8
    السلام عليكـم ورحمة الله وبركـاته ..

    كما قال الجميـع جـوهر الحـل يكمن في العودة إلى الإسلام وصدق النية وإخلاصها لله والعمل الجاد للرقي بالفرد والمجتمـع ..

    الجميـع يعرف هذا ولكـن ألا تفكرون أنـه ما مـن مسـاعد أو موصل إلى هـذا الحـل ..

    جهـود الدعـاة لا أقول أنهـا لا تجدي نفعاً وليس بها خير ، ولكـن تحتاج إلى أساليب جديدة وفهـم واعي أكثر بمفاهيم الإسلام لكي تلائم فكر وسلوكيات أبناء هذا الجيل ، والله العظيـم إن جيلنا متعطش لكي يفهم دينه ويطبقه التطبيق الصحيح ( لا أحد يكرهـ الجنة ونعيمها ) ، لكـن لم يجدوا الشخص الذي يمسك بيدهم ويدلهم إلى الطريق الصحيح بأساليب تفهم احتياجاتهم وينورهم خاصة في كثرة الملهيات والمنكرات هذه الأيام ، حقيقة هم لم يجدوا بديل وبد منهـا ،

    أغلب القضايا التي يدعو إليها الدعـاة هي أمور سلوكية ، أخلاقية ( الصلاة ، الزكاة ، الصدق ، عدم الغيبة ) بينما القضايا الأهـم التي يجب تناولها وطرحها هـي ( القضايا الفكرية التي تخاطب العقل لا الجسد فقط ، وتعمق الإسلام والإيمان في النفس ، ) القضايا التي تحل المشاكل الحالية التي تواجه العالم الإسلامي بطريقة ناضجة واعية .. دائماً نحن ما نتجه للسلوك على أنه سلوك ولا نتجه له على أنه ( سلوك نتيجة فكرة معينة لدى الشخص ) ..

    وكمثال توضيحي : ما الفائدة من أني أصلي وأصوم وأنـا لا أعرف لم أنا أقوم بالصلاة والصيام ، ما فائدتي في هذه الحياة ؟ ، ما المطلوب مني في هذه الدنيا .. هل فقط زكاة وصيام ؟ أم أن علي واجبات وأمور أخرى مهمة أيضاً ؟ .

    نحن لدينا إيمان ولكن نحتاج إلى من يوجه طاقة هذا الإيمان في المسار الصحيح وفق التعاليم الصحيحة .. من سيقوم بهذا يا ترى ؟

    الأمر الاخر ، نحن لدينا طاقات وكفاءات ما شاء الله تبارك الله ، والله أنا أراهـم بعيني ، يفوقون الغرب أضعاف مضاعفة .. ولكـن بعبارة موجزة وقصيرة في العالم العربي ( المبدع محــارب ، الموهوب مجرم ، المتعلم المثقف عـدو ) لذا لا أحد يحاول ويتعب نفسه لأن النتيجة عند البعض معروفة ..

    الآن الكثير منا يدرس ويتعب ويجتهد ويعمل المستحيل لأجل أخذ الشهادة يريد تحقيق ذاته ويرقى بنفسه ومجتمعـه وفي نهاية المطاف يجد نفسه في المنزل حبيس ، أو ربما ... أفضل السكوت حقيقة .

    وعليكم السلام ..

  10. #9
    ولكـن ألا تفكرون أنـه ما مـن مسـاعد أو موصل إلى هـذا الحـل ..

    جهـود الدعـاة لا أقول أنهـا لا تجدي نفعاً وليس بها خير ، ولكـن تحتاج إلى أساليب جديدة وفهـم واعي أكثر بمفاهيم الإسلام لكي تلائم فكر وسلوكيات أبناء هذا الجيل ، والله العظيـم إن جيلنا متعطش لكي يفهم دينه ويطبقه التطبيق الصحيح ( لا أحد يكرهـ الجنة ونعيمها ) ، لكـن لم يجدوا الشخص الذي يمسك بيدهم ويدلهم إلى الطريق الصحيح بأساليب تفهم احتياجاتهم وينورهم خاصة في كثرة الملهيات والمنكرات هذه الأيام ، حقيقة هم لم يجدوا بديل وبد منهـا ،

    أغلب القضايا التي يدعو إليها الدعـاة هي أمور سلوكية ، أخلاقية ( الصلاة ، الزكاة ، الصدق ، عدم الغيبة ) بينما القضايا الأهـم التي يجب تناولها وطرحها هـي ( القضايا الفكرية التي تخاطب العقل لا الجسد فقط ، وتعمق الإسلام والإيمان في النفس ، ) القضايا التي تحل المشاكل الحالية التي تواجه العالم الإسلامي بطريقة ناضجة واعية .. دائماً نحن ما نتجه للسلوك على أنه سلوك ولا نتجه له على أنه ( سلوك نتيجة فكرة معينة لدى الشخص ) ..
    بسم الله الرحمن الرحيم

    نجح !!
    n6xt-2bdddf4225

    الزعماء العدوانيون أو العظام ذوي التأثير الكبير على جلب الكثيرين واستفياد القدرات والعقول وقيادتها وشحنها بأفكار الولاء والطاعة ،، بل وشدة الإيمان بالهدف الذي يؤمنون به ( حسب المبدأ وحسب الأيدولوجية السياسية أو الحزبية أو الفكرية ) ..

    استطاعوا هنا البداية من الأيدولوجية الروحانية والعقلية ،، وتصميم وتشكيل الخامات الرئيسية في شخصية الأتباع ...

    بمعنى ،، قاموا بتوفير ما يسمى بهمزة الوصل بين روح الإنسان وجوهر عقله ،، وبين الأيدولوجيات التي فرضت عليه وتم تلقينه إياها كما يلقى الطفل الصغير حروف الكلمات ..

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ][أدولف هتلر][ مشاهدة المشاركة


    بسم الله الرحمن الرحيم

    نجح !!
    n6xt-2bdddf4225

    الزعماء العدوانيون أو العظام ذوي التأثير الكبير على جلب الكثيرين واستفياد القدرات والعقول وقيادتها وشحنها بأفكار الولاء والطاعة ،، بل وشدة الإيمان بالهدف الذي يؤمنون به ( حسب المبدأ وحسب الأيدولوجية السياسية أو الحزبية أو الفكرية ) ..

    استطاعوا هنا البداية من الأيدولوجية الروحانية والعقلية ،، وتصميم وتشكيل الخامات الرئيسية في شخصية الأتباع ...

    بمعنى ،، قاموا بتوفير ما يسمى بهمزة الوصل بين روح الإنسان وجوهر عقله ،، وبين الأيدولوجيات التي فرضت عليه وتم تلقينه إياها كما يلقى الطفل الصغير حروف الكلمات ..
    هذا مؤكـد وشيء طبيعي ، .. لأنـه إذا أردت أن تقنع شخص بشيء مـا ، ويعمل لأجـله ويكافح ويناضل ولو كان ذلك في سبيل موتـه يجب أنـ يكون الشخص مقتنع به عقلياً وقلبياً ..

    و الدين الإسلامي ديـن يخاطب العقل والقلب معاً .. الإسلام فكر وعاطفة ومنهجية حيـاة .. للأسف أن يكون غالبية ما ندرسه هـو مجرد العبادات السلوكية من دون التطرق إلى العبادات الفكرية والتوسع فيها والهدف والغاية الفكرية أيضاً من العبادات السلوكية ،

    لذا تجد من السهل لبعض العصاة أن يترك الصلاة لأنـه أصلاً تعلمها على أساس أنها فعل وفرض فقط .. وهذا أكبر خاطئ نعاني منه نحن المسلمون .. وهذا هو الفرق الذي يتضح بين زمن الصحابة رضوان الله عليهم وبين زمننا هذا ....

    المجموعات التي تنتمي إلى حزب أو حركة في أي مجال ما تعتمد على العاطفة و ربما استغلال المشاعر الوجدانية للشخص ..

    ولكن أكثر المجموعات دهـاء وحكمة هي تلك التي تجذب صفوف الناس لها عن طريق عقولهم ومن ثم عاطفتهم ..

    لأنه وكما نرى البعض يرتد عن دينه أو يغيرهـ أوتساورهـ الشكوك حول دينه بسبب أنه كان منتمي للدين بعاطفته فقط

    بودي حقيقة أن أدرس كيفية تسويق الفكر لدى الناس وجذبهم إلى نظرياتك ، خاصة إن كـانت المبادئ والقيم التي يقوم عليها الشخص قيم سامية وراقية .. لأنه و بطبيعة الحال الناس ينقسمون إلى مؤثر وقائد ، ومتلقي و تابع ..

    وللأسف العالم العربي يفتقد القسم الأول ..

    ولقد لاحظت مؤخراً أن العالم العربي بدأ ينقسم إلى قسمين يمثلان النقيض لبعضهما
    1- قسم مهوس بالنظريات العلمية والعقلية والأدلة لدرجة الغلو ويقصي الجانب العاطفي والقلبي

    2- قسم عاطفي بحت ويتصرف بمشاعرهـ ويتعامل بمنطلق القلب فقط دون العقل ..

    ولذا الخلل كبير في عالمنا لأن كلا الطرفين لم يعملوا على الموازنة بين احتياجات القلب والعقل ..

  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ألحان الحياة مشاهدة المشاركة
    هذا مؤكـد وشيء طبيعي ، .. لأنـه إذا أردت أن تقنع شخص بشيء مـا ، ويعمل لأجـله ويكافح ويناضل ولو كان ذلك في سبيل موتـه يجب أنـ يكون الشخص مقتنع به عقلياً وقلبياً ..

    و الدين الإسلامي ديـن يخاطب العقل والقلب معاً .. الإسلام فكر وعاطفة ومنهجية حيـاة .. للأسف أن يكون غالبية ما ندرسه هـو مجرد العبادات السلوكية من دون التطرق إلى العبادات الفكرية والتوسع فيها والهدف والغاية الفكرية أيضاً من العبادات السلوكية ،

    لذا تجد من السهل لبعض العصاة أن يترك الصلاة لأنـه أصلاً تعلمها على أساس أنها فعل وفرض فقط .. وهذا أكبر خاطئ نعاني منه نحن المسلمون .. وهذا هو الفرق الذي يتضح بين زمن الصحابة رضوان الله عليهم وبين زمننا هذا ....

    المجموعات التي تنتمي إلى حزب أو حركة في أي مجال ما تعتمد على العاطفة و ربما استغلال المشاعر الوجدانية للشخص ..

    ولكن أكثر المجموعات دهـاء وحكمة هي تلك التي تجذب صفوف الناس لها عن طريق عقولهم ومن ثم عاطفتهم ..

    لأنه وكما نرى البعض يرتد عن دينه أو يغيرهـ أوتساورهـ الشكوك حول دينه بسبب أنه كان منتمي للدين بعاطفته فقط

    بودي حقيقة أن أدرس كيفية تسويق الفكر لدى الناس وجذبهم إلى نظرياتك ، خاصة إن كـانت المبادئ والقيم التي يقوم عليها الشخص قيم سامية وراقية .. لأنه و بطبيعة الحال الناس ينقسمون إلى مؤثر وقائد ، ومتلقي و تابع ..

    وللأسف العالم العربي يفتقد القسم الأول ..

    ولقد لاحظت مؤخراً أن العالم العربي بدأ ينقسم إلى قسمين يمثلان النقيض لبعضهما
    1- قسم مهوس بالنظريات العلمية والعقلية والأدلة لدرجة الغلو ويقصي الجانب العاطفي والقلبي

    2- قسم عاطفي بحت ويتصرف بمشاعرهـ ويتعامل بمنطلق القلب فقط دون العقل ..

    ولذا الخلل كبير في عالمنا لأن كلا الطرفين لم يعملوا على الموازنة بين احتياجات القلب والعقل ..
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ما نحتاجه هو تولد القناعة فقط حاليا ،، تحتاج بما يسمى بجهاد الدعوة في الدين الإسلامي ،،، توفر القناعة هو الحافز المفقود من ضمن سلسلة طويلة من الإجراءات ...

    العبادات السلوكية لا ضير من الإكثار في تعليمها ،، لكن من المفترض أن تطبع في قلب المرء ،، في وجدانه وفي شعوره ،، وليس ربط ذلك بالمظاهر فقط ،، الصلاة على سبيل المثال تعلم كحركات قيام وسجود وركوع وتكبيرات وقرآن يقرأ فيها..

    ما يدرس في المناهج التعليمية عادة ،، لا يعطي الصورة الحقيقية للإسلام ،،

    سوى أنه عبادات وصلوات، وأذكار ومسابح وطرق صوفية، وقرآن يقرأ من أجل " البركة "، ودعوات نظرية إلى مكارم الأخلاق! أما الإسلام كنظام اقتصادي واجتماعي، أما الإسلام كنظام للحكم ودستور للسياسة الداخلية والخارجية، أما الإسلام كنظام للتربية والتعليم.. أما الإسلام كحياة ومهيمن على الحياة.. فلم يدرس منه شيء للطلاب،

    وإن وجد كان بطريقة خجولة خوفا من صحوات متشنجة ،، يخشى منها أذناب الحكومة في وزارات التعليم في بلادنا العربية..

    السيطرة على العقول ،، وإنشاء قوى جديدة وافراز مواهب متعددة وتنميتها ،، جانب آخر مفقود في بلداننا..

    إن كنت تودين كيفية كسب الناس إلى ذلك فعليك بالقراءة حول تلك الكتب المتعلقة بأجهزة الإعلام الشمولي أيتها المكرمة ،، لربما ستفيدك ..

    في الواقع تلك الشخصيات المؤثرة إما أن يكون تأثيرها على المحيط الخاص أو مجموعات معينة من متتبعيه لا أكثر ،، هم موجودون لكن ننتظر تفعيل دورهم أكثر ...

    رغم أن بعضهم يحارب حتى من قبل حكومته نفسها..

    ننتقل هنا للنقطة الأخيرة المتعلقة بالقسمين أيتها المكرمة..

    بالمعنى العلمي كان الإسلام تركيبا جدليا جامعا بين مادية اليهودية وروحانية المسيحية ، بين العدل الصارم الجاف الذي
    يقول : السن بالسن والعين بالعين . وبين المحبة والتسامح المتطرف الذي يقول : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر
    .
    وجاء القرآن وسطا بين التوراة التي حرفت حتى أصبحت كتابا ماديا ليس فيه حرف واحد عن الآخرة ، وبين الإنجيل الذي
    مال إلى رهبانية تامة ، ونادى القرآن بناموس الرحمة الجامع بين العدل والمحبة فقال بشرعية الدفاع عن النفس ولكنه فضل
    العفو والصفح والمغفرة .
    “ ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور “ .

    ولهذا أصاب القرآن كل الصواب حينما خاطب أمة الإسلام قائلا :
    “ وكذلك جعلناكم أمة وسطا “ .
    فقد اختار الإسلام الوسط العدل في كل شيء .
    وهو ليس الوسط الحسابي وإنما الوسط الجدلي أو التركيب الذي يجمع النقيضين " اليمين واليسار " ويتجاوزهما ويزيد عليهما
    .. ولذلك ليس في الإسلام يمين ويسار وإنما فيه " صراط " الإعتدال الوسط الذي نسميه الصراط المستقيم

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ][أدولف هتلر][ مشاهدة المشاركة


    بسم الله الرحمن الرحيم

    ما نحتاجه هو تولد القناعة فقط حاليا ،، تحتاج بما يسمى بجهاد الدعوة في الدين الإسلامي ،،، توفر القناعة هو الحافز المفقود من ضمن سلسلة طويلة من الإجراءات ...

    العبادات السلوكية لا ضير من الإكثار في تعليمها ،، لكن من المفترض أن تطبع في قلب المرء ،، في وجدانه وفي شعوره ،، وليس ربط ذلك بالمظاهر فقط ،، الصلاة على سبيل المثال تعلم كحركات قيام وسجود وركوع وتكبيرات وقرآن يقرأ فيها..

    ما يدرس في المناهج التعليمية عادة ،، لا يعطي الصورة الحقيقية للإسلام ،،

    سوى أنه عبادات وصلوات، وأذكار ومسابح وطرق صوفية، وقرآن يقرأ من أجل " البركة "، ودعوات نظرية إلى مكارم الأخلاق! أما الإسلام كنظام اقتصادي واجتماعي، أما الإسلام كنظام للحكم ودستور للسياسة الداخلية والخارجية، أما الإسلام كنظام للتربية والتعليم.. أما الإسلام كحياة ومهيمن على الحياة.. فلم يدرس منه شيء للطلاب،

    وإن وجد كان بطريقة خجولة خوفا من صحوات متشنجة ،، يخشى منها أذناب الحكومة في وزارات التعليم في بلادنا العربية..

    السيطرة على العقول ،، وإنشاء قوى جديدة وافراز مواهب متعددة وتنميتها ،، جانب آخر مفقود في بلداننا..

    إن كنت تودين كيفية كسب الناس إلى ذلك فعليك بالقراءة حول تلك الكتب المتعلقة بأجهزة الإعلام الشمولي أيتها المكرمة ،، لربما ستفيدك ..

    في الواقع تلك الشخصيات المؤثرة إما أن يكون تأثيرها على المحيط الخاص أو مجموعات معينة من متتبعيه لا أكثر ،، هم موجودون لكن ننتظر تفعيل دورهم أكثر ...

    رغم أن بعضهم يحارب حتى من قبل حكومته نفسها..

    ننتقل هنا للنقطة الأخيرة المتعلقة بالقسمين أيتها المكرمة..

    بالمعنى العلمي كان الإسلام تركيبا جدليا جامعا بين مادية اليهودية وروحانية المسيحية ، بين العدل الصارم الجاف الذي
    يقول : السن بالسن والعين بالعين . وبين المحبة والتسامح المتطرف الذي يقول : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر
    .
    وجاء القرآن وسطا بين التوراة التي حرفت حتى أصبحت كتابا ماديا ليس فيه حرف واحد عن الآخرة ، وبين الإنجيل الذي
    مال إلى رهبانية تامة ، ونادى القرآن بناموس الرحمة الجامع بين العدل والمحبة فقال بشرعية الدفاع عن النفس ولكنه فضل
    العفو والصفح والمغفرة .
    “ ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور “ .

    ولهذا أصاب القرآن كل الصواب حينما خاطب أمة الإسلام قائلا :
    “ وكذلك جعلناكم أمة وسطا “ .
    فقد اختار الإسلام الوسط العدل في كل شيء .
    وهو ليس الوسط الحسابي وإنما الوسط الجدلي أو التركيب الذي يجمع النقيضين " اليمين واليسار " ويتجاوزهما ويزيد عليهما
    .. ولذلك ليس في الإسلام يمين ويسار وإنما فيه " صراط " الإعتدال الوسط الذي نسميه الصراط المستقيم
    كلام منطقي جداً وجميـل ..
    ولكنـ من المؤلم أنـ حالنا تظل هكذا ، دونما فعـل شيء ..
    تعبت من الكلام النظري ، ومن كثرة المواضيع التي تنتقد الدين وأهل الدين والعالم العربي ككل لدرجة أصبحت معيبة وساخرة واستهزائية دون أن أجد ردة فعل قوية صارمة عملية تطبق على أرض الواقع ..

    ما نريدهـ هو حلول ,, أعرف أن الأمور لا يمكن إصلاحها في يوم وليلة .. ولكـن يجب أن يبادر شخص منا إلى رسم سياسية معينة وخطط من أجل الوصول إلى غاية منشودة ..

    اليوم قرأت أحد المواضيع التي تنتقد شخصية تفتي في الدين من منطلق هواها ، حقيقة كان بودي أن تجرى عقوبة صارمة في تلك الشخصية التي تحلل وتحرم على مزاجها ، ولكن مـا آلمني بشدة هو وجود مؤيدين لـه ، تمنيت حينها الرد على ذلك الشخص المؤيد لقد استفزني بشدة ردهـ ولكن ذلك المنتدى التسجيل فيه متوقف ، أعرف أنه جنون فلو بحثت فقط في النت فسأجد الكثير من المؤيدين حينها على من سترد ومن ستترك ..

    الحلول ببساطـة .. يجب أن يكون لنـا منبر
    نعرض فيه وجهات نظرنا وخططنا وأعمالنا وأهدافنا بكل شفافية وصراحة ونسكت به أفواهـ أصحاب الهوى والضلالة ، أو على الأقل وجود معارض ومنافس لهم ومن المؤكد أن كفة الحق هي التي سترجـح ..

    الجهود الفردية لا تنفع ، وتـأثيرها بسيط ، نريد جهود جماعية متعددة القدرات والمواهب حتى تكون أيضاً لها مساحة واسعة وسلطة أقوى .. ولكـن من يمد يد العـون ..

    أفكر أحياناً في عمل حملة لتوحيد الجهود في حل قضية مـا ، بمختلف الطرق ، لكني كثيراً ما أتكاسل أو أجد أني لست بتلك القادرة على تحمل المسؤولية أو الإنسانة المؤهلة لذلك .. لا أدري ...

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ألحان الحياة مشاهدة المشاركة
    كلام منطقي جداً وجميـل ..
    ولكنـ من المؤلم أنـ حالنا تظل هكذا ، دونما فعـل شيء ..
    تعبت من الكلام النظري ، ومن كثرة المواضيع التي تنتقد الدين وأهل الدين والعالم العربي ككل لدرجة أصبحت معيبة وساخرة واستهزائية دون أن أجد ردة فعل قوية صارمة عملية تطبق على أرض الواقع ..

    ما نريدهـ هو حلول ,, أعرف أن الأمور لا يمكن إصلاحها في يوم وليلة .. ولكـن يجب أن يبادر شخص منا إلى رسم سياسية معينة وخطط من أجل الوصول إلى غاية منشودة ..

    اليوم قرأت أحد المواضيع التي تنتقد شخصية تفتي في الدين من منطلق هواها ، حقيقة كان بودي أن تجرى عقوبة صارمة في تلك الشخصية التي تحلل وتحرم على مزاجها ، ولكن مـا آلمني بشدة هو وجود مؤيدين لـه ، تمنيت حينها الرد على ذلك الشخص المؤيد لقد استفزني بشدة ردهـ ولكن ذلك المنتدى التسجيل فيه متوقف ، أعرف أنه جنون فلو بحثت فقط في النت فسأجد الكثير من المؤيدين حينها على من سترد ومن ستترك ..

    الحلول ببساطـة .. يجب أن يكون لنـا منبر
    نعرض فيه وجهات نظرنا وخططنا وأعمالنا وأهدافنا بكل شفافية وصراحة ونسكت به أفواهـ أصحاب الهوى والضلالة ، أو على الأقل وجود معارض ومنافس لهم ومن المؤكد أن كفة الحق هي التي سترجـح ..

    الجهود الفردية لا تنفع ، وتـأثيرها بسيط ، نريد جهود جماعية متعددة القدرات والمواهب حتى تكون أيضاً لها مساحة واسعة وسلطة أقوى .. ولكـن من يمد يد العـون ..

    أفكر أحياناً في عمل حملة لتوحيد الجهود في حل قضية مـا ، بمختلف الطرق ، لكني كثيراً ما أتكاسل أو أجد أني لست بتلك القادرة على تحمل المسؤولية أو الإنسانة المؤهلة لذلك .. لا أدري ...
    بسم الله الرحمن الرحيم

    شكرا جزيلا لك أيتها المكرمة...

    نحن أحيانا أنانيون ،، نطلب أشياء كثيرة ونريدها ولا نعمل لتحقيقها.... المجد لا ينال براحة الأجساد ولذة الغريزة...

    لماذا المصلحون دائما يقولون لنا ( أصلح نفسك ) أو ابدأ بنفسك ...

    لأن هذا هو التغيير الحقيقي المنطقي ، يبدأ من مملكة النفس ،، وهو ليس وليد خطاب صارخ وهتاف يتشتت في الجو ...

    تلك تحتاج لتكاتف وأحزاب .... عملية من نفس واقع الشباب ....

    المشكلة هو البدء بحماس ثم الفتور ،، أو وجود الخطة وصعوبة التنفيذ ،، أو عدم رؤية القدرات بشكل جيد ومتوازن ،، بل مع أبسط خطأ ترفع الراية البيضاء...

  15. #14
    أعرف ذلك تماماً ، وهذا ما يحدث معي أيضاً ..

    أحاول جاهدة تغيير نفسي ، أبدأ بحماس وقد أخطط وإلـخ ..

    وفجأة ينتهي كل شيء .. المشكلة أنني أعرف حقيقة المشكلة وأعرف علاجها ولكـن طريقة التنفيذ هنا تكمن الصعوبة .. ههههه

    لذا أنـا أفضل أن يكون التغيير على مستوى مجموعة لا تتعدى الخمس أفراد ، حتى لا تحدث الفوضى ، فكثرة العدد تسبب الخلل في عملية الإصلاح .. وجود مجموعة ذات أفراد متميزين أو لديهم فكرة معينة أو موهبة يجعل ذلك فعالية التغيير أكبر ، فالتشارك في الخبرة والمعلومات والتحفيز الدائم وخلق أكبر قدر من الأفكار الجيدة والخطط والتجارب الحياتية ذلك يساعد بشكل كبير على نجاح عملية التغيير ، لأن الإنسان يعتريه الملل والضعف واليأس ووجود أشخاص يشاركونه في هدفه ذلك يعزز من كفاءتها وحماسته وتحمل مسؤولية الفريق كلها أمور ممتعة وتعود بفائدة أكبـر ..

    العفـو .. استمتعت بالنقاش ،في وسط ركود المواضيع النقاشية واقتراب الدراسة tears_of_joy

    والسلام عليكم ..

  16. #15
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ألحان الحياة مشاهدة المشاركة
    أعرف ذلك تماماً ، وهذا ما يحدث معي أيضاً ..

    أحاول جاهدة تغيير نفسي ، أبدأ بحماس وقد أخطط وإلـخ ..

    وفجأة ينتهي كل شيء .. المشكلة أنني أعرف حقيقة المشكلة وأعرف علاجها ولكـن طريقة التنفيذ هنا تكمن الصعوبة .. ههههه

    لذا أنـا أفضل أن يكون التغيير على مستوى مجموعة لا تتعدى الخمس أفراد ، حتى لا تحدث الفوضى ، فكثرة العدد تسبب الخلل في عملية الإصلاح .. وجود مجموعة ذات أفراد متميزين أو لديهم فكرة معينة أو موهبة يجعل ذلك فعالية التغيير أكبر ، فالتشارك في الخبرة والمعلومات والتحفيز الدائم وخلق أكبر قدر من الأفكار الجيدة والخطط والتجارب الحياتية ذلك يساعد بشكل كبير على نجاح عملية التغيير ، لأن الإنسان يعتريه الملل والضعف واليأس ووجود أشخاص يشاركونه في هدفه ذلك يعزز من كفاءتها وحماسته وتحمل مسؤولية الفريق كلها أمور ممتعة وتعود بفائدة أكبـر ..

    العفـو .. استمتعت بالنقاش ،في وسط ركود المواضيع النقاشية واقتراب الدراسة tears_of_joy

    والسلام عليكم ..

    n6xt-9da3872556

  17. #16

  18. #17
    ويجب إحترام آراء الأطراف الأخرى عند النقاش وعدم الاستفزاز.
    اخر تعديل كان بواسطة » VAMPIER في يوم » 28-01-2012 عند الساعة » 16:43
    [SIGPIC][/SIGPIC]

  19. #18
    بسم الله الرحمن الرحيم في الحقيقة لايوجد اضافة على كلام الاخوة سوى انه فعلا كلام منطقي وعقلاني وفي الصميم وازيد على فكرة المقاطعة ان الذي يدعو الى المقاطعة يكتب بورق امريكي وقلم امريكي وكمبيوتر امريكي وكل شي امريكي وبعدين يقلك مقاطعة اول شي نحن لما نتفوق على ذاتنا ونصير امة منتجة وليس مستهلكة كما اسلفتم بعدين نفكر بالمقاطعة
    03cdf438c180a349759c1a3baf4f35de



    مع سوريا حتى النصر

  20. #19
    المنتدى ميت هذه اليومين .. paranoid

    عموما

    K A Y O

    هلا بالمجرمة smile

    اسمع .. التوجه لحل المشكلة يكون بالنظر للحلول و ليس المشكلة نفسها !
    كل ما فعلته للرد على الإساءة هو أن نشتم و نسب و و و .. المحصلة يعني "إساءة جاهلة"
    يا أخي افهم .. الحضارة و النهضة لن تنهض بالكلام .. لما تركز على عدوك و لا تركز على نفسك و لا تتأمل بها !
    حسن رديت الإساءة عن الرسول بمجمل أنك تحبه و تقدره .. لكن هل تفعل جميييع سننه ؟
    هل كفيت لسانك عن الأذى كما فعل هو ؟ هل دعوت للإسلام كما فعل هو وصحابته ؟
    لا طبعاً .. أنت فقط ركزت على الأشرار و لم تركز على الشرير داخلك !
    انا من مبادئي " عش لأعدائك .. مت لأصدقائك "
    ونحن خرجنا من زمن "الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر"
    لذا فأنا أتبع "الإرشاد للمعروف و السخرية من المنكر" biggrin

    الشرير داخلي ؟ hurt .. حمدالله انا وهو متفقين وكل واحد ماخذ حقه zlick

    ابدأ بنفسك يا أخي .. لما لا تقاطع السرقة ؟ الظلم ؟ الرشوة ؟ و الزنا ؟ الغيبة ؟ و النميمة و الغش ؟
    دقيقة .. هل أنا بهذا الانحراف ؟ paranoid .. متى فعلت كل هذه الأشياء dead

    أعلم مقصدك .. وهذا هدفي بإذن الله

    أتعلم أن في بلداننا مصانع خمور ! ضفها لمعلوماتك .. خمور في الوطن العربي ^^
    حقيقة أخرى مرة.
    معلومة جميلة biggrin

    من المبكر التفكير في المقاطعة .. هنالك أمور أكثر أهمية منها .. علينا أن نفعلها لتكون المقاطعة فعالة و قرار حكيم ^^
    شكرا لك على تشغيل دماغك gooood

    وعموما يا ست .. كل انسان مسؤول عن نفسه وانا لست مسؤول عن حال الأمة .. اذا كل شخص أخذ هذه الوجهة سيكون لنا شأن آخر

    في النهاية يا فتى ..
    أريد أن أشكرك على مواضيعك الفنانة .. كلها من نوع خاص , و أنا من مشجعيك xd
    كل فترة نزل لك شي يحرك الركود و الملل و الروتين ..
    عندي فكرة
    ليش ما تشارك أنت و أسود بموضوع واحد !
    بتصير حريقة بالعام xd
    انا الي اشكرك يا بنت .. مواضيعي بدون ردود مثل الرياضة بلا عرق biggrin-new

    ومع نفسك انت و فكرتك tired

    مشكورة

    M_40

    أخي أتذكر عندما تجرأو هؤلاء الخنازير قبل 9 سنوات
    ورسموا الرسول ؟؟!!
    هل تذكر أننا - وأتحدث في السعوديه - هنا قاطعنا
    منتجات الدنمارك لمدة 3 أشهر هل تعلم كم من
    المليارات خسروا ؟؟!!
    إشااااااعااااات .. فقش

    ما يخسروا شيء لإن الشركة الممثلة عندنا هي الي تشتري و تاكل الخساير chuncky

    مشكور على مرورك

    أسـود

    أهلا بالغامق biggrin


    أن ردات الفعل التي تصدر منا عفوية غير مدروسة ، وربما لملئ فراغ ما حتى نشعر بأننا على الخارطة

    المقاطعة لم تجدِ أبدًا ، وها هم الناس ينسوها يوما بعد يوم

    الحلول الأفضل هي ان نتمسك بديننا حقيقة ، و تظهر معالمه على مجتمعنا و شوارعنا ، الأمر الذي يختفي ويتقلص
    ثاني شخص يشغل دماغه gooood

    مشكور على مرورك

    برجع لألحان الحياة و هتلر و الي معاهم biggrin

  21. #20
    بسم الله الرحمن الرحيم

    n6xt-c499dd228a

    وعموما يا ست .. كل انسان مسؤول عن نفسه وانا لست مسؤول عن حال الأمة .. اذا كل شخص أخذ هذه الوجهة سيكون لنا شأن آخر
    الإنسان جزء أساسي ومكون من مكون أي أمة من الأمم أو المجتمعات التي يعيش فيها سواء كان مهاجرا أو ولد أصلا في نفس المكان ، ليس كائنا جامدا ، بل هو يتفاعل ويعطي ويؤثر ..... كل حسب قدرته ، وربما حسب فكره الذي يتضارب مع الآخرين .... كما أننا وجدنا مثالا جيدا وهو تحت سقف العائلة الواحدة...

    على كل ...

    كل تخلف أو انحطاط أو تراجع لمجتمع من المجتمعات له العديد من العوامل التي لن أغوض بها كثيرا لكون ذلك ليس محله ولا مقامه مطلقا ... ولكن يكون الإنسان مؤثرا ومتأثرا فيما لو حصل ذلك ..

    فكل تراجع لمستوى تفكير الناس ومستوياتهم وغسيل عقولهم سلبا أو إيجابا هو ما يحدد هوية المجتمع ، وركائزه ومدى تقدمه...
    في القرآن الكريم وفي الأحاديث النبوية نجد العديد من الأوامر المباشرة بضرورة البناء والإلتزام والمصداقية ، بل والعمل بقوة متحدة ، أي كأمة واحدة...

    الوحدة في أي مجتمع من المجتمعات أساس قوة لبنائه ، ولربما كان لرسول الله عليه السلام درس عملي واقعي حينما وحد بين المهاجرين والأنصار ....

    أنت هنا أيها المكرم قمت بارتكاب لبس حصل ربما.... وهو المحاسبة على العمل... فأنت هنا دمجت ما بين المصلحة الجماعية والمصلحة الفردية أو الشخصية...

    قال الله في كتابه الكريم : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى)..

    الله سبحانه وتعالى وضع لكل فرد في هذه الحياة حرية ، أي أن شخصك مخير وليس مسير..

    وهذه الحرية حقيقة ودليلنا عليها هو شعورنا الفطري ، في داخلنا فنحن نشعر بالمسئولية وبالندم على الخطأ ، وبالراحة
    للعمل الطيب .. ونحن نشعر في كل لحظة أننا نختار ونوازن بين احتمالات متعددة ، بل إن وظيفة عقلنا الأولى هي الترجيح
    والاختيار بين البديلات .. ويؤكد هذه الحرية ما نشعر به من استحالة إكراه القلب على شيء لا يرضاه تحت أي ضغط...

    نعود لمصلحة موضوعنا....

    حمدالله أن أجدادنا أيها المكرم لم يقوموا بما تقوله أنت ، وإلا لربما لم يكن هذا الدين ليصلنا لو كانوا طبقوا ، أنا ونفسي والحساب...

    وأيضا لو كان كذلك لما وجدنا ابتكارات واختراعات من أجل تنفيذ مصالح معينة حسب مواقف متعددة...



    هناك انتشار الإسلام فأيضا أقول حمدالله أن هناك الكثيرين لا يطبقون نظريتك...

    الآن هؤلاء الذين يبذلون المال والنفس والتعب من أجل الدعوة ، هل يبحثون عن مكسب مادي ؟؟

    أم أنهم يبحثون عن أجر من الله سبحانه وتعالى ، وقد تقول لي هم سيعرفون الإسلام أصلا ...

    وكيف سيعرفونه إذا لم يكن هناك من يضحي ويبذل في سبيل نشره بكل الوسائل ، وهو واجب على الجميع ...ولك أن تسأل شيخ مسجدكم لكي تعرف ما أعنيه جيدا..

    بنظري الوسيلة الحقيقة لرفعة الأمة ليس بالشعارات والنياحة والتباكي والتحازن واتخاذ نظريات المؤامرة المقرفة والموجعة للرأس ذريعة للتكاسل والتخاذل والتحجج بأننا لا يمكننا فعل شيء...

    الطريق الصحيح هو إخراج نماذج من المسلمين تربت على حقيقة الإسلام، فأصبحت نموذجاً تطبيقياً واقعياً لهذه الحقيقة، يراه الناس فيحبونه، ويسعون إلى الإكثار منه، وتوسيع رقعته في واقع الحياة.

    بمعنى أعيد وأكرر مجددا ، لا وقت لنضيعه في التباكي والبحث عن أسباب الضعف والوقوف عندها فقط ، بل علاجها ، بل أن تكون نموذجا لنفسك، ابدأ بنفسك كما يقال ....واحكم نفسك ،، وكن قدوة وصوت خير في من حولك..

    بالنسبة للقاعدة الثابتة ، فهذا هو سبب التشرذم والتفكك ، عدم وجود قوة يستند إليها المرء في حياته سوى قوى المادة المتقلبة.. ، عدم التوكل والعمل...

    لا يمكن لشخص واحد أن يقاتل وينتصر فيما لو كان من حوله متخاذلين ، إلا لو شاء ربك وقدر ذلك ( على سبيل المثال)...
    أتوقف هنا.

الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter