°o الدفعة الثالثةo°
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذه الدفعة الثالثة من الخطب المشاركة في مسابقة خطيب النور نضعها بين ايديكم و نتمنى لكم قراءة ممتعة
ولا تنسوا التصويت مع وضع تعليق بسيط لسبب اختياركم خطبة دون أخرى .
بالتوفيق للجميع .
الخطبة الأولى
الخطبة الثانية
الخطبة الثالثة
الخطبة الرابعة
°o الدفعة الثالثةo°
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذه الدفعة الثالثة من الخطب المشاركة في مسابقة خطيب النور نضعها بين ايديكم و نتمنى لكم قراءة ممتعة
ولا تنسوا التصويت مع وضع تعليق بسيط لسبب اختياركم خطبة دون أخرى .
بالتوفيق للجميع .
....
[IMG]http://img04.******.com/uploads/image/2012/01/20/0e314c436cfb.png[/IMG]
|| الجزء الأول ||
انَّ الحمدَ لله تعالى ، نحمده و نستعينه و نستغفره ، ونعوذ بالله من شُرور أنفسنا و سيّئات أعمالنا ، من يهدٍهٍ الله فلا مضلَّ له ، ومن يُضلِل فلا هادى لهــ ، و أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أنَّ محمّداً عَبْدُهُ وَرُسُولُهُ ، وصفيُّه من خلقه و حبيبه ، أدَّى الأمانه ، وبَلّغ الرٍسَالهــ ، ونَصح الأمَّهــ ، وكَشَف الله به الغمَّة , وجاهد في الله حقَّ جهاده حتَّى أتاهُ اليقين .
فاللهُم اجزِه عنَّا خير ما جَزَيت نبياً عَن أُمته، ورسولاً عن دَعوتٍه ، وصلٍّ اللهمَّ وسلِّم وزد وبارك عليه، وعلى آله وأصحابٍهٍ وأحبابه وأتباعه ، وعلى كل من اهتدى بٍهَديهٍ واستنَّ بسُنته إلى يوم الدِّين .. ثمَّ أمّا بعد :
يقول الحقّ تباركـــ تعالى فى محكم تنزيله :
{ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ . لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ } .. ( الحديد : 22 - 23 ) .
أيهَّا الأخوه :
إن هذه الآيه الكريمه تُبيٍّن لنا أنَّ كُل ما يُصيب الانسان من غمّ و فَرَح , من صحَّه ومرض , من عَطَاء و حِرمان , انَّما هُو بقضاء من الله وقَدَر , وليس لأى مَخلوق - كائنا من كان - أن يَنقُص أو يزيد أو يغيّر أو يبدِّل فيهـــ ؛ أو يُقدِّر هُو مَتى يَقَـع و كيف يَقَـع و أين يَقَـع مَثلا !
وما قدَّره لابد أن ينفذ و يسير كَمَـا قدّره , ولا تُغنى حِينها وسائل الحذر فى ردّ القدر أو دَفعـه ، لأن المُلكـــ لله وحده لا شَريكـــ لَه .
تَـذكُـرون - أيها الاخوه - أنّه ممّا ذُكٍرَ فى الأثـر أنَّ مَلَكـــ المَوت كَان صَدٍيقا لــِ سُليمان عليه السلام ..
فــَ بينما هو ذاتَ يـوم ، دخل ملك الموت إلى سليمان فجعل ينظر إلى رجل من جلسائه و يديم النظر إليه ، فلما خرج قال الرجل : من هذا ؟
قال : هذا ملك الموت .
قال : .. رأيته ينظر إلي كأنه يريدني !
قال : فما تريد ؟!
قال : أريد أن تحملني على الريح حتى تلقيني بالهند !
.. فدعا بالريح فحمله عليها فألقته في الهند ..!
.. ثم أتى ملك الموت سليمان فقال : إنك كنت تديم النظر إلى رجل من جلسائي ؟
قال : كنت أعجب منه ، أمرت أن أقبضه بالهند وهو عندك !
انظروا أيُها الاخوه الى مشيئة الله ؛ و أنَّهــ لا مردَّ لقدرٍهِ سبحانه و تعالى ، وفى هذا يقول الحقّ جلَّ فى علاه : { وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا , وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ } .. ( لقمان : 34 )
وقال : { وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ } .. ( الانعام : 59 )
وممّا سبق يتضح لنا جليّا أنّه ليس للفرد منّا أمام قضاء الله و قَدرِه الّا الصبر و الخُضوع .. دون أن يَسبق هذا ضَجَـر أو تبـرُّم , فمِن معانى العبوديّه أن يخضع الانسان لكل ما يصيبه من قضاء و قدر ، و يستسلم لارادة الله و مشيئته ؛ دون أن تسودنا الشَخصيّه السلبيّه و رُوح التَواكُـل ، وهذا أمـر على جانب كَبير من الاهمّيه .
والايمان بالقضاء و القدر واجب على كلّ من يَنسب نفسُهُــ للاسلام ، ولـِـنعلم جميعا أن الله تباركـــ و تعالى لا يقدّر لعباده شيئا الّا لحكمة منه و تقدير ، قد لا يُـدركه المَرء أو يُـدركه بمرور الزمن - وفى كلا الحالتين لا بد من الانصِياع التَّام لمشيئته - ، فتتجلّى لنا الحِـكَم النورانيّه فى أَسمَى معانيها الربّانيـه .. ذلكــ تَقدير العَزيز العَليم .
● ولنا فى قصّة موسى عليه السلام مع الخضر عبره واضحهــ فى قضاءه تعالى و قدره حتّى ان سيّدنا موسى عليه السلام لم يتمالكـــ نفسه حين رأى أفعالأ خارج نطاق ادراكـــ النفس البشريّه ، ولم يستطع صبرا على ما رآه من أفعال للخضر بأوامر الله , وذلكـــ لنعتبر و لنتذكّر مدى سُمو و رفعِـة قضاء الله و اختياره لعبادِهِ ما يَشاءُ كَما يُـريد ، فسبحان الله .
أما الجزع و الاعتراض وشقّ الجيوب و لطم الخدود وما الى ذلكـــ من افعال الجاهليّه ؛ يعرِّض الانسان الى غضب الله تعالى ، والعياذ بٍـهٍ مٍن غَضَبِـه ..
وفى هذا يحذّرنا رسول الله - عليه أفضل الصلوات و التسليم - قائلا : ( ليس منّا من شقّ الجيوب ولطم الخدود ودعا بدعوة الجاهلية ) .
" أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين "
و هذا من باب الوعيد الشديد ، والتحذير من هذه الافعال التى باتت منتشره - للأسف - فى بعض مجتماتنا !
والاعتراض على ما كتبه الله لنا لن يردّ القدر أو يغيّره .. كما قال تعالى : { قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }
وعلى الجانب الآخر فان الله تعالى قد بشّر مـَنِ اتَّخذ مِـنَ الصبر مَـلَاذا لَهُــ بالمَـغفٍره و الرَّحمه .. قائلا فى محكم تنزيله : { أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ } >> اللهم اجعلنا منهم يارب ♥
على أن نأخذ بالأسباب التي قد تجنبنا من وقوع المصيبة - أعاذكم الله - كما تمَّ ذِكـرُهُ آنفا .. { وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ } ..( الآيه : 51 , سورة التوبه )
أقُول قَولى هَذا وأُسّتَغفِرُ اللهَ لـى و لَـكم
|| الجذء الثانى ||
الحمد لله رب العالمين ، له الحَمد الحَـسَن ؛ والثناءُ الجَميل ، ونسأله الرضا بما قضى وقدّر ، و أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أنَّ محمّداً عَبْدُهُ وَرُسُولُهُ ، وصفيُّه من خلقِهــ و حبيبه ، أثبَت النَّاس قَلبَا و أَجمَلُهُم صَبرا ، اللهُم صلّي و سلّم و بارِك عليه وعلى آله و صحبه و من تبعهم باحسان الى يوم الدين .. و بَـعد :
فإن الانقياد لأوامر الله والاهتداء بسنّه نبيّهــ المصطفى صلّى الله عليه و سلّم واجب على كلّ مسلم و مسلمهــ ، ولنّ يضر المرء أبدا أن يَـنصاع لأوامر الله وطاعة رسولهــ ، بل هو طريق الفلاح فى الدنيّا وفى الآخرة .. قال الله تعالى : { وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ } ، وقال عن الصِيام - وهو ركن من أركان العبادات - : { وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } .. ( سورة البقرة : 184 )
لذا فانَّ الرضا و التسليم و تفويض الأمر لله وحده - دون اشراكــٌ بـــ ِخلقه كــَ ذِهاب بَعض النَاس للأضرحهــ مثلا - مع الايمان التام بعدالة الله تعالى ، هو راحةٌ للقلب من هموم الدنيّا و أثقال الحياه و غمّها ، لا سيّما اذا عرف الانسان أن الدنيا الى زوال .. قال الله تعالى : { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ } .
وقال عبد الله بن مسعود رضى الله عنهــ فى قول الله تعالى : { وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ } .. ( سورة التغابن : الآيه 11 )
قال : هى المصيبه تصيب الرجل فيعلم أنهّا من الله .. فــَ يَرضى و يُسلِّم أمره .
فلا رادَّ لقضاءه - سبحانه - و لا معقِّبَ لحُكمِه ، عَـلِمَ ما ينفع الانسان و ما يضرُّه ، فلنخضع لقدرته عزَّ وجل وعلمه النافذ .
والله سبحانه و تعالى لن يبتلى المسلم منّا كى يهلكه أو يعذّبه ، انَّما لــِيَـمتحن به مدى الصبر و الايمان ، وليسمع تضرُّعه و ليراه ذليلا مكسور القلب بين يديه - ونعم هى تلكــ الذلّه والانكِسار - رافعا شَكواه اليه مُـفرِدا لَـهُ بالتضرُّع .
وقد يُبتَلى المؤمن بالضرّاء ليكفّر عنه سيّئاته ولينتبه لغفلته ليُدخله الجنّه - بمشيئته - أو يبتليه بالسرّاء أيضا كى يختبر مدى شُكُره ، وفى هذا السياق يتوجّب علىّ أن اوضّح أن الله غنيٌّ عن عباده .. لذا قال الله تعالى : { وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ } ( لقمان : 12 )
وقال فى موضع آخر : { انَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } ( العنكبوت : 6 )
وروى مسلم أنّه صلّى الله عليه و سلّم قال : ( والذى نفسى بيده ، لا يقضى الله للمؤمن قضاء الّا كان خيرا له ، وليس ذلك الّا للمؤمن ، ان أصابته سرّاء شَكَـر فكان خيرا له ، وان أصابته ضرّاء صَـبَـر فكان خيرا له ) ..
فالتسليم لأمر الله واجب على كلّ مؤمن ، وثبَات القلـوب واحتِمَـال المَصائب عِند نُزولها و مُقابلتِها بالرِضا و التَسلِيم ، هو من علامات المؤمن المحبّ لله تعالى .. الراضى بقضائه و قدره .
فاتقوا الله أيها المسلمون ، وعليكم بالرضا و التسليم بما قَضَى وتفويض أمٌورنا و خُطوبِنَا لله ربَّ البريَّات .. فهو سبحانه أَحكَم الحَاكِمين ، والحمد لله ربّ العالمين .
.
.
.
{ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ }
اللهم لا تدع لنا ذنباً إلا غفرته ، ولا عيباً إلا سترته ولا هماً إلا فرجته ، ولا ديناً إلا قضيته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها يا أرحم الراحمين .
اللهم أعطنا إيماناً صادقاً ويقيناً ليس بعده كفر ورحمة ننال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة .
اللهم إنا نسألك الفوز يوم القضاء ، وعيش السعداء ، و منزل الشهداء ، ومرافقة الأنبياء ، والنصر علي الأعداء .
اللهم انّا نفتقر الي رحمتك فنسألك يا قاضي الأمور و يا شافي الصدور أن تجيرنا من عذاب السعير ومن فتنة القبور ، سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له ..
سبحان ذي الفضل والنعم ..
سبحان ذي المجد والكرم ..
سبحان الذي أحصي كل شيء علمه ..
اللهم فارج الهم وكاشف الغم مجيب دعوة المضطرين ،،
أجب اللهم دعائنا واستجب لنا وتقبل منا واقض حوائجنا كلها ، يا رب العالمين .
وصلّى اللهم و سلّم على سيد الأوّلين و الآخرين .. محمّد خَيّر العابدين .. وعلى آله وصحبه أجمعين .
اللهم آمين ، والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
المراجع : كتاب الله وسنّة نبيّهــ .
انتهى .
[IMG]http://img04.******.com/uploads/image/2012/01/20/0e314c436cfa.png[/IMG]
الخطبة الأولى :
الحمد لله الذي تفرَّد بالخلق والتدبير، وتصرَّف بالحكمة البالغة وبديع التقدير، لا يعزُب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء وهو اللطيف الخبير، أحمده - سبحانه - وأشكره توالَت علينا نعماؤه، وترادَفَت آلاؤه، وهو نعم المولى ونعم النصير، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تنزَّه عن التشبيه وتقدَّس عن النظير، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله جاء بملَّةٍ حنيفية وشريعةٍ بيضاء نقية فهو السراج المنير، صلَّى الله وسلَّم وبارَك عليه وعلى آله السادة ذوي القدر العليِّ وأصحابه الكرام ذوي الشرف الكبير، والتابعين ومن تبعهم بإحسان، وعلى نهج الحق والهدى يسير.
أما بعد:
أخوتي المسلمون أوصيكم ونفسي بتقوى الله - عزَّ وجل -، فاتقوا الله - رحمكم الله -، فمن عرفَ الله أعطاه حقَّه، ومن أحبَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لزِمَ سنَّته، ومن قرأَ كتابَ الله عمِلَ به، ومن أرادَ الجنةَ عمِلَ لها، ومن خافَ النارَ هربَ منها، ومن أيقنَ بالموت استعدَّ له.
تستقبلها بضحكات وتودعها بدموع .. هي الدنيا
الدنيا نِعم في طيها نِقم ..فيها شباب يعقبه هرم .. وصحة يتبعها سقم .. ولذة آخرها ندم .. وحياة نهايتها عدم
حتفُ موصوب وموردٌ مكتوب
أيا مُدمن الإجرام والحرام .. ويا غافل يا ذاهل .. أما رأيت ممن في الحياة عبرة وعظة .. أم هي عبرةٌ لاتشفي .. وعظةٌ لاتكفي
أنظر لنفسك أخي وأنت في عمر الشباب .. العمر الذي ضاع فيه الكثيرين بين ملذات الحياةِ الفانية .. ونَسَوا الحياة الخالدة
نسوا أنهم سيحاسبون على كل همسة وخلجة .. على كل ثانية ولحظة .. فمابال الكثيرين يستهينون بالنصفِ ساعة .. في أشياء تافهة لاتنفعهم شيئاً
أما تدري أنك مُحاسب على شبابك وعُمرك .. ماذا ستفعل حينها
..
دقات قلبِ المرءِ قائلةٌ لهُ إنًّ الحياةَ دقائقٌ وثوان
هل ستذكرُ الوقت الفلاني الذي رأيت فيه ذاك المسلسل .. أم الساعات المتواصلة التي كنت تقضيها في مشاهدة الأفلام ومانحوها
يُؤسفني .. أن أقولَ أنه للأسف أصبح ذاك حال شبابِنا المُسلم .. وقت لمسلسل وآخر لفيلم .. وبين الفينة والأخرى تتوالى نزعات الشيطان
قال رسول الله صلى الله عليهِ وسلم [ لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس : عن عمره فيما أفناه ؟ وعن شبابه فيما أبلاه ؟ وماله من أين اكتسبه ؟ وفيما أنفقه ؟ وماذا عمل فيما علم] .
أين أنتم من كتاب الله المُعظم .. وأين أنتم من الكلام الذي لا مثيل سواه ولا بديل ..
تقرأهُ ساعة أم ساعتين .. لكن فيما سواه ساعاتٌ لاتُعد
(مايتحسر أهل الجنة تحسرا أشد من حسرتهم على ساعة مضت ولم يذكروا الله فيها )
تستبدلون النقاء بالخُبث .. وتركضون على الأشواك .. وتتلَقَون صفعات الشيطان بإبتسامات الإغراء
أهكذا تعملنا .. من ديننا الحنيف .. أهكذا تربينا بمنهج خير البرية .. أهكذا نستعد لآخرتنا .. أم أهكذا نستعد للرحيل لدار الخلود
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ [الزمر: 53 - 55].
الدنيا ساعة فأجعلها طاعة .. أخوتي .. أشهدكُم أني أحبكم في الله .. شبابُك شبابُك .. إغتمنه فيما يرضي الله
أجعل وقتك زادك ..لتُرجح كفتك يميناً ..لا شمالاً
فأي عاقل يعلم أن الوقت سنين والسنين شُهور والشهور أيام والأيام ساعات والساعات دقائق والدقائق ثوان .. ماذا صنعتَ في شبابك الذي عشته خلال تلك الثوان
قال عليه الصلاة والسلام «اغتنِم خمسًا قبلَ خمسٍ: شبابَك قبل هرَمك، وصحَتَك قبل سقَمك، وغِناكَ قبل فقرك، وفراغَك قبل شُغلك، وحياتَك قبل موتك».
فما بعد الدنيا من مُستعتَب، وما بعد الدنيا دار إلا الجنةُ أو النار.
فاتقوا الله - عباد الله -، واتخذوا من كتاب خير زاد خيرَ ومنهجاَ نسير بهِ في هذه السُويعات إبتغاءَ رضوان الله، واقتفاءً لأثر الصفوة من عباد الله
نفعني الله وإياكم بهدي كتابه، وبسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنبٍ، إنه هو الغفور الرحيم .
الخطبة الثانية
الحمد لله، جعل محابَّه إلى الجِنان سبيلاً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبد الله ورسوله اتخَذَه المولى صفيًّا خليلاً
إن عزَّ الإنسان في عبادة الله وحده لا شريك له، وسعادتَه في التذلُّل لربه - عز وجل - بالطاعات مع المحبة الصادقة، فذلك هو الفلاحُ في الدنيا والفوزُ في الآخرة، ومن قرَنَ بين فعلِ أمر الله وترك ما نهى عنه فهو من السابقين الصالحين الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون.
هل تعلم أن الصلاة وصية النبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه من الدنيا ؟
قال رسول الله صلى عليه وسلم وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة : (الصلاة ،
الصلاة
وما ملكت أيمانكم ).
في هذا الزمان أصبح الكثير يتهاونون في الصلاة .. وأقصد بذلك تأخيرها لغير ميعادها والسهو فيها ..فلا يقيمونها على الوجه المطلوب منهم.
أما نعلم في ذلك إثم .. وهي فريضة من الفرائض المُكملة لإيمان الفرد ... وكم ستحاسبون عليها .. فلا تنسون أنها أول مايُحاسب عليه العبد يوم القيامة : ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً ) مريم/59
قال ابن مسعود عن الغي : واد في جهنم ، بعيد القعر ، خبيث الطعم .
،،،،
بسم الله الرحمن الرحيم (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ *) الماعون 4-5
فالويل ليس بالشئ الهين ..وهو التهديد والوعيد
كذلك من باب الواجب قضاء الصلاة المتأخرة سهواً لا عمداً.. فالعمد يستوجب التوبة وهو من الكبائر..
والخطأ الذي يقع فيه الكثيرين . هو قضاءها في وقت الغد
قال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم: (من نام عن صلاة أو نسيها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها) رواه النسائي.
فالواجب على أولئك أن يصلوا ما فاتهم من الصلوات فور تذكرهم لها
فيا أخوتي في الله كم من امرئِ فتن في دينه .. تلك الفِتن المُتلاطمة التي تأتي في حين غرة .. فتنفذُ من خلال غفلاتِنا عن أشياء لا نذكرها .. فإياكم وإياكم إن تستهينوا بشئ لا تدركون كنهُ كاملاً .. وسألوا أهلَ العلمِ فيما لا تستوعبون فيهِ علماً ...
اللهم اغفر للمسلمين والمُسلِمات، والمؤمنين والمؤمِنات، وألِّف بين قلوبِهم، وأصلِح ذاتَ بينهم، واهدِهم سُبُل السلام، وجنِّبهم الفواحِشَ والفِتن ما ظهرَ منها وما بطَن.
اللهم فرِّج همَّ المهمومين من المسلمين، ونفِّس كربَ المكروبين، اللهم اكشِف الغُمَّة عن هذه الأمة، اللهم اكشِف الغُمَّة عن هذه الأمة، اللهم اكشِف الغُمَّة عن هذه الأمة، يا حيُّ يا قيُّوم يا ذا الجلال والإكرام.
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [البقرة: 201]،
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الأعراف: 23]
سبحان ربِّك ربِّ العِزَّة عما يصِفون، وسلامٌ على المُرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين.
[IMG]http://img04.******.com/uploads/image/2012/01/20/0e314c436df3.png[/IMG]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المتفضل علينا بسائر النعم وأجلها نعمة العقل والإسلام
والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين رسولنا وحبيبناو هادينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا
أما بعد ..
فقد قال الله جل جلالة (وجاهدوا في الله حقَّ جهاده) [الحج: 87]
و فُسر الجهاد بمعناه الأشمل بأنه كل طاقة تحمل مشقة في علم أو عمل يراد به إحقاق الحق أوإبطال الباطل
والمجاهدين في سبيل الله هم نخبة السماء قد أصطفاهم الله لما علم منهم حسن البذل في النفس والمال والأنقطاع عن ماحرم الله والأجتهاد في نيل محبته ونيل رضوانه فأسكنهم جنات تأخذ الألباب لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
والجهاد صور عديدة أعظمها الجهاد في سبيل الله واعلاء راية الحق
ويليها جهاد العبد في نفسه على ترك المعصيات وأتباع هوى النفس والتصدي لوساوس الشيطان
فأن كان الجهاد في سبيل الله فرض كفاية فأن جهاد النفس فرض عين على كل مكلف في كل مكان وزمان
والجهاد في النفس لايقل شرفاً ولارفعه عن الجهاد في سبيل الله
وقد قال الله تعالى ( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ )
فالتغيير لايحدث بمجرد أن ترفع يديك الى الله وتلح في الدعاء
وأنما التغيير مايقع في القلب ومايظهر في العمل ومايتوجب الثبات عليه
والأنسان عدو نفسه بداخله الخير والشر يختصمان وهو في صراع مع نفسه الى أن يلوذ بروحه الى بر رضوان الله جل علاه
قال تعالى (أوَلَمْ يَرَ الإنسان أناَّ خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مُبين ) [يس: 77]
فأن لم يقوم تلك النفس وأتبع هواه وسلك مسلك الشيطان لعنه الله عليه فقد ظلم نفسه ظلماً عظيما وأستوجب عقاب الله في الدنيا والآخرة
قال تعالى ( إنَّ الشيطان لكم عدوٌ فاتَّخذوه عدواًّ...) [فاطر: 6]
فلا يضحك عليك الشيطان ويغريك بدنيا زائله مادمت تعلم أنه عدواً لك الى يوم الدين
فكن في حزب الله تنل خير الدنيا والآخرة ولاتتبع سبيل الضالين وتسعى لهلاكك بنفسك
وأعلم أن الله يمهلك والدقائق والساعات والأيام والسنين فأن أنقضت وجاء أجلك فلا مرد لك من الموت ولاشفيع لك في يوم يقول فيه الله تعالى (وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُم لَعِباً وَلَهواً وَغَرَّتهُمُ الحَيَوةُ الدُّنيَا وَذَكِّر بِهِ أن تُبسَلَ نَفسُ بِمَا كَسَبَت لَيسَ لَهَا مِن دُونِ اللهِ وَليٌّ وَلا شَفِيعٌ ...) [الانعام]
وقال أيضاً (وأنْذِرْهُم يَوْمَ الاَزِفَةِ إذ القُلُوبُ لَدَى الحَنَاجِرِ كظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ ..) [غافر]
وقال تعالى ( يَا أَيهَا الناسُ اتقُوا رَبكُمْ إِن زَلْزَلَةَ الساعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ. يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُل مُرْضِعَةٍ عَما أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُل ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى الناسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِن عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ” ) [الحج ]
أخوتي في الله ..
قال جل في علاه ( يا أيها النبيُّ إناَّ أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه، وسراجاً منيرا ) [الأحزاب: 45-46]
وقال أيضاً ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم )
فمن أبتغى سبيل الرشاد والطريق القويم فماله سوى الرجوع الى سنه الحبيب عليه الصلاة والسلام
وتطبيق ماجاء في كتاب الله عزوجل من أحكام والتفقه في الدين وقراءة سير وحياة الصالحين
وأن صادفتك الكروب والمحن والمتاعب في الحياة فلاتيأس ولاتستلم ولاتفقد الثقة بالله عزوجل
فالله لايخذل عبيده أبدا وأنما يمتحن قلوب الصابرين وصلابه أيمان المؤمنين ومدى تمسكهم بدينهم
وأن دعوت الله يوماً فثق بأنه سيجيب دعاك وأن تأخرت الإجابة لحكمه لايعلمها سواه
ولاتحزن ..
لاتحزن ...
لاتحزن ....
فالله معك .. الله يحبك .. الله يريدك في الجنة ولايريدك في النار
وأقول لك كما قال الرسول الكريم لصاحبه الصديق في الغار ( لاتحزن أن الله معنا )
فأن كنت تشكو قلة في الكسوه فغيرك يمضي حياتة في رداء فأصبر فالنفوس لاتصقل إلا بالصبر
وأن كنت تشكو اهتراء حذائك فغيرك لايملك ساقين فمابالك بحذاء
وأن كانت شكواك لمال أو منصب أو سلطه فأعلم أن الله قد قسم لك رزقك ونصيبك سيكون لك ولو بعد حين
وأن كنت تشكي ضيق الصدر فعلم أنك لست على الطريق الصحيح
وأن كانت شكواك لمرض حل بك فعلم أنه أمتحان ولامهرب ولامنجى إلا الى الله فلاتقطع الدعاء ولاتنقط من رحمة الله فهو الشافي المعافي
وأرضي بقدرك دائماً وكن ذاك المؤمن القوي الذي قال فيه رسولنا الحبيب ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير, احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان )
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه الى يوم الدين ..
اخر تعديل كان بواسطة » ذي قار في يوم » 20-01-2012 عند الساعة » 11:47
[IMG]http://img04.******.com/uploads/image/2012/01/20/0e314c436df2.png[/IMG]
الصبر والثقة بالله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبد الله الصادق الأمين , أما بعد :
قال تعالى : ((ومن يتوكل على الله فهو حسبه))
إن الإنسان إذا ضاق صدره وتوالت عليه الكروب من كل حد وصوب حينها تبدأ وساوس الشيطان الرجيم بالتسلل إلى قلبه لتفقده الأمل في أن تنفرج كروبه وتنزاح همومه ويتلاشئ ضباب الهمّ عن قلبه فحينها لابد للإنسان أن يتذكر أن الله معه ويساعده وأنه سيأتى الوقت المناسب والمقدر للإنفراجها , وهذا هو معنى أن تثق بالله تعالى , أن تثق أن الله إن كان قد إبتلاك بمصيبة فأنه سيجد لك المخرج منها فالصبر هو مايجب أن تلتزمه.. وأن بعض الناس حينما يصيبهم الحزن واليأس يردد ويقول أن لاأحد يشعر به ولاأحد يفهمه فهذا غير صحيح فالله تعالى يشعر بك ويعينك فلا تحزن ولاتكتئب فيكفي أن الله معك , وأعلم أن الله حينما يبتليك فأن ذلك إنما ليكفّر عنك بعض ذنوبك , عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنبا , وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة ) رواه الترمذي, وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم (مايصيب المسلم من نصب ولاوصب ولاهمّ ولاحزن ولاأذى ولاغم , حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه ) متفق عليه .
فالصبر الصبر.. عن أبي يحيى صهيب بن سنان رضي الله عنه قال : قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خيرا , وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن , إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ) رواه مسلم .
فالبعض حينما يتعرض للفشل في أمر ما بعد بذل المجهود فيه يلجأ إلى اللوم .. فيقول لم أنا بالذات أويقول مالذي فعلته لكي يحدث لي ذلك .. فلم لا نحمد الله ونشكره حتى على الأقدار التي لاتأتي وفق مانريد .. يجب أن نعلم أن الله تعالى يعلم ماهو الخير لنا .. وأننا مهما واجهنا من ظروف سيئة فلا بد أن نبتسم وندرك أنه مهما ساءت فلابد أن تتحسن ..
فعليك أخي المسلم أن تسعى لمحبة الله تعالى فمن يحببه الله فقد نال ما يتمنى وأكثر وبهذا تكون قد حصلت على نعمة هي خير من كثير من نعم الدنيا فأحرص على طاعة الله تعالى والسعي لرضوانه
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله تعالى قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وماتقرب إليّ عبدي بشئ أحب إليّ مما افترضت عليه , ومايزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه , فإذا أحببته , كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها , وإن سألني أعطيته ولئن استعاذني لأعيذنه ) رواه البخاري , آذنته : أعلمته بأني محارب له .
>> سسابقاً . .حجز ، ذي قار ماش اء الله تفاعلك بكل مكان . . ~
السلام عليكم، مع كوني لم اعرف ماهية الموضوع تحديداً
الا انه طلب مني التصويت على الخُطب، و قد احببت الثانية على الاخريات
لذا فالثانية تكون
ما شاء الله ذي قار تف تف عليك في كل مكان, , ~
اخر تعديل كان بواسطة » Rɪĸʋdo في يوم » 20-01-2012 عند الساعة » 12:58
Long Gone and Not Existing
^
بـآك ...
وعليكم السلام ..
ما شاء الله عليك أخي .. كلهم خطب حلوه وجميله جداً ...
تم التصويت ..
ويعطيكم العافيه ..
في أمان الله وعايته
اخر تعديل كان بواسطة » нάιғ ряіŋсəѕś في يوم » 20-01-2012 عند الساعة » 16:37
جوليان - سنفورة - سيدة القهوة - فيوليت - مييسا|♥
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ~
^^ مشاء الله جميع الخطب مميزة وجميلة . . . جازاهم الله كل خير .
تم التصويت
^_^ بالتوفيق لكم
في أمآن الله ~
![]()
سبحان ربي الأعلى سبحان ربي العظيم
إنضموا إلى فريق ألعاب الفيديو ~
شكراً جزيلاً أختي K H A على الرمزية المميزة ^.^
|
|
|
![]()
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهحجز
تم التصويت للخطبه الثالثة كانت الأفضل بالنسبة لي كما أنها ليست طويلة
بارك الله فيكم يا أهل النور ^^
اخر تعديل كان بواسطة » Queen 4 ever في يوم » 24-01-2012 عند الساعة » 14:16
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
تَم التَصويت ،،
وجزاكم الله خيراً
^^"
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لاأستطيع إلا أن أقول جزاك الله خير . في موازين أعمالك إن شاء الله .
وتم التصويت بعد قراءة الخطب وأتمنى للجميع التوفيق
وأشكر مشرفي نور وهداية على أقامة مثل هذا المسابقات
جعلنا الله وأياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
اخر تعديل كان بواسطة » أبوثابت في يوم » 23-01-2012 عند الساعة » 20:25
حتى المحاريب تبكي وهي جامدة حتى المنابر ترثي وهي عيدانُ
لمثل هذا يذوب القـــــلب من كمد ٍ إن كان في القلب إسلام وإيمانُ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير على ما تقدمه في هذا المنتدى من جهود ملحوظة
للرقي فيه
مثل الخطابة كثير من نحتاجه بالذات في واقعنا اليوم
وكثرة الفتن وضعف الامة وغفلتها وتاثرها واعجابها بغيرها من الامم الغربية
نجد اننا بحاجة الى تفعيل هذا الجانب نظرا
لقلة من لديه اسلوب يجذب من امامه فتجد البعض يذهب لمسافات بعيدة
من أجل خطبة لخطيب مفوه وذا اسلوب رائع واختياره لمواضيع مهمة
فما علينا الا الجمع بين الأسلوب وطريقة الإلقاء ومضمون الخطبة
حقيقة قد لا أجد في بالي الأن الكثير من الخطب بل قد لا تكاد تتعدا اصابع اليدين
لها واقع في حياتي وحياة الكثير من الناس
قلة هم الذين يستطيعون التاثير على الكثير وتغير منهجهم الى المنهج الصحيح والطريق المستقيم
فقد نسنطيع بالخطابة ان نؤثر على الكثير من الناس
ولكن لابد من اخلاص النية لله عزوجل وبذل الجهد واختيار ما يناسب لواقع امتنا اليوم
اشكركم على اختياركم الموفق
السلام عليكم ورحمة الله
حسنا يتبادر لذهني ان الخطب قد اجتمعت على معنى واحد وان اختلف الاسلوب وطريقة العرض فلو راينا الخطبة الاولى والتي برأي النموذج الذي تفرعت منه االخطب الثلاث الباقيه وهي ضرورة الايمان بالله و بما قسمه الله تعالى لنا والأمتثال لما امرنا الله به والاقبال عليه والذي قد يتمثل بصورة من الصور بضرورة الاقبال على الله بالعباده وعدم اضاعة الوقت فيما لايرضيه جلا وعلا ومنهاايضا الصلاة وضرورة الامتثال لامر الله بمجهادة النفس على عباده الله ومن صور الامتثال ايضا التغيير وهو مما دعى له الله تعالى وتبارك وايضا من الامتثال لامر الله الصبر في حال المصيبه قد يقول قال لاهناك اختلاف نعم في الطرح وطريقه العرض لكن المعنى واحد وهو ماجعلني احتار ايها اصوت له من هنا اعتقد ان الخطبة الاولى عبرة بصورة ما وبحسب راي عن مدلولات الخطب الثلاث الاخرى وهي ماصوت به
هذا لايعيني ان ابخس حقوق خطب الاخرين على العكس تماما فزوايا طرحهم مباركة جليله جعلها في موازين حسناتهم فيفها دعوة للخير والفلاح جعل كتَّابه ذلك في حسناتهم واجزل لهم المثوبة
و القائمين على القسم ان يوفقهم لما يحبه ويرضاه
من جهة اخرى لم ارى في الخطبة الثالثه والرابعه جزء ثاني للخطبه هل في ذلك خلل لو تم التصويت لاحدهما؟
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات