الأنتظار الأخير ... أسميتها هكذا ... إذ تجول في خاطري قطرات ... سأنثرها على مسامعك كرذاذ ندى الفجر على الوردات .... مستحيل أنسى اللحظات ... كنا نرسم لوحةً واحدة المستوحى من تغريد طيور الحب كانت الهمسات .... نظراتنا المشرقة كأنها شروق الشمس التي تكيد الظلمات .... تذكرين .... كنا نجلس تحت الشجرة الكبيرة في تلك الحديقة ... في فصل الخريف كنا نواسيها بقروب الربيع ... ولكن أين تلك اللحظات .... أنني مازلت جالساً تحت الشجرةِ تلك و لكن لما لم تأتي .... بقيتُ أنتظرك تحت الشجرة أحسستُ بأطراف جسدي تبرد شيءً فشيءً ... فقدتُ حياتي تحت تلك الشجرة و لم أجدك .... لهذا أسميتها الأنتظار الأخير
و أودعكم أصدقائي الوداع الأخير و أشكركم على تشجيعي على الكتابة و ما كانت أناملي تقوم بتنسيق الكلمات إلا بتشجيعكم و ترحيبكم بي شكراً لكم جزيل الشكر .
atif_tanha@hotmail.com




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات