مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5
  1. #1

    تنبيه عندما نعجز عن الغناء فاننا






    مدخل :
    بعيداً عن الخيال للواقع طرح متواضع عن موقف له حوالي السنة والنصف مع رجل راني اقرءا لأحد الشعراء العظماء الكبار المكروهين جدا من المتعصبين
    فتعجب من قراءتي له ودار بيننا حوار بسيط ودي وانتهى

    ولأن الزمان يعيد نفسه لم أجد ما اكتبه فمللت

    ف استنجدت ذاكرتي بذلك الموقف وكتبت طرحي المتواضع
    وتعمدت فيه الغموض وأتمنى أن أكون قد وفقت .






    قالوا حروفه وهم , وخيال , وكذب , ومحال

    وانه من مجرمين العصر الكبار الذين يستحقون النفي لابد

    نرى تفاهات الغرب ذاتها

    ومنه اشد فتك ودمار
    هذه أمور جديدة علينا لم نرثها عن جد !
    لتبقى الحقول ظامئة حفاظا على الثمر !

    ولكن في ظل الانكسارات , والهموم , والحقد , والحسد

    والظلم , والفجور , وانتشار أبواب الفتن , في كل درب

    وجب علينا أن نزيد السكب لطمس الشوائب
    والعوالق
    ولم ... !!


    و يا لأسف
    بعض الثمر جف من شح السماء

    والبعض هجرتهم خيوط الشمس فاحتواهم بحب الدجى

    ولأننا دائما في مواجهة الحقيقة جبناء

    نسير الأمور على هوانا فقط
    نحاول سلخ البشر من الفطرة
    وننسى أو نتناسى
    النبع الساحر الفياض من المهد للحد
    ونهذي ونكاد نجن
    لما لا يرضخون لنا ونحن الأولياء

    ويتبعون حماقات أهل الزمان ؟ !


    منذ الأزل
    لا نزيد حرف شموخ , ولا خطوة راقية
    جل ما يتغير ربما , المكان , واللحن
    وقد نستعين بمن تقارب لغته لغتنا لنعبر عما بالوجدان

    ولما ... !!؟


    ذروة النشوة , والكبرياء , حينما يترجم لسانك نبض قلبك

    بلا استعانة , أو سرقة , أو تفريط

    فعندما تشدوا العيون , يفيض الشعور

    ويهب النسيم , وتتفتح أزهار الياسمين , الظامئة المنتشية
    وتنتظر الغمام بوله يجتاح المعنى
    وأنت دائماً
    إما مشلول , أو ضرير , أو أبكم
    أو هاذي , أو متلعثم , يبللك عرق العجز !!
    وتنهال عليك صخور الخجل
    وتجردك أمواج التيه من ... !!

    النفس بطبيعتها , مرهفة , ملتاعة , مدمنة , معتكفة في محراب الجمال من المهد للحد
    ويستشف الكيان المعنى من خيوط شمسه ويترجمه بالأقوال والأفعال !!!!!

    كم هيا مملة الحياة بلا جديد , بلا مفاجئات , أثارة

    توقف

    تهيج


    بعثرة


    جمع


    هدم


    رمرمة


    احتلال


    انسحاب


    خطأ


    صواب


    موت


    بعث


    أمور جديدة
    تصقل الدم بالوريد


    أرئيت الديك حين يصيح نستشعر أمراً جلل !
    وصوت حوافر الخيل اللعوب يبعث الحماسة فينا !
    طقطقت النار على الحطب تخلق دفئ يكسر
    الثلج المتكدس ثم يذيبه !
    وقص النجار الخشب بسيفه وبلوغه المراد منتصراً
    ومرغ الطفل أنامله بالطين مخلفاً بهاء
    ودموع السحاب تهيج الصدر وتصقله

    وصوت الغدير الخجول المنساب جردت المرهف وتسرقه !
    والسيل الحاقد الجاري رغم ضرره يترك أثر
    وأنت .... ؟؟

    أمر محبط , مؤسف , مخجل , مارق العجز
    أيها المخلوق العظيم !
    كل ما في الكون يوقرك وأنت ضعيف !
    في حروب الأيام الضروس نستخدم كلاً
    من السيف , والدرع , والرمح
    و نتسربل بنيران , الطموح , للمجد
    ونقسو , ونضرب , ونصرخ , سنين مديدة وحينما نسرف
    تنبت من أجسادنا , أشواكاً , أو تنفث المسامات
    نار , أو يصبح الثغر منجنيق يقذف نيازك
    مسعرة بعفوية طفل لم يحاول التعلم !
    تذبل الريشة الرقيقة من الإهمال
    ونلقي الألوان في دهاليز الظلام
    ونضيع لمسات الفن الراقي

    ونهزم أمام
    أرقى , وأبهى , وأقوى , واضعف
    مخلوقات الله

    عندها قد يكون كلاً من التمثال , والسراج , والشمعة
    أكثر فائدة منا لأننا ...!!!

    يا لأسف
    أصبحت أجسادنا أهرامات متحركة ,شامخة , مهابة , مترفة الجمال
    تأوي مومياء لم تعرف الحضارة قط !
    إذا كان التأثير والتأثر في الكون حاصل
    شيء محزن عندما لا نستطيع تكوين جملة ترضي الغرور الأنثوي ونحن أعظم مخلوقات المولى !
    ومن النبل أن تعدل وتعطف
    وأنت قادر على الظلم !
    ومن تحكم في طقوس كونه
    بدون , إسراف , أو تفريط
    كان أقل الخلق , خطأ , وخسارة .







    م
    خرج





    أحياناً المرء الخائف , أو الإمعة , دائما وأبداً متمسك بشمعته وعدوا ما يجهل
    والحياة تناقض
    وتخبأ في رحمها أسرار قد نبصرها وقد ن تبصرها
    وقد تنبو عنا !
    يصنع من سم الثعابين ترياق
    لسعة النحل شفاء أو سأم
    وبول الإبل شفاء وهو دليل على عظمة الرب
    وليس كل قتيل مظلوم وليس كل من حلف صادقاً
    قد تكون الأيام تخفي في كل ومضة درس يتعلمه الفطين
    فقط إن أراد ذلك .










    بقلم : شموخ قلم















    لم أعد أشعر بذلك الجنون أو اللذة العارمة عندما أرسم الحرف ولكل بداية نهاية !


  2. ...

  3. #2
    مرحبا بك وبامواجك التى تحبك المزج بين الصفاء وزرقة البحر وبين الجزر والمد
    وبين شروق الشمس ولحظة الغروب مرحبا بك مسلط الضو على حماقات البعض؟
    وفلسفة الذات المشبع رقي ادبى وبداع لغوى ما يميزك سيدى انك مع كثرة الطرح لم تختل التوازن ولم تثنيك كثرة المعانى على اضهار البديع منها حبكه جميله كما شبهتها حينما يكون الموج عاليا تراه صافى وحينما يركد تراه ازرق وهكذا انت فى انفعالك صافى اذ انك لم تقبح المعني بما تفوهت بل اضهرت وجه الاختلاف الفكرى دون التعرض لجرح الذات وهذا السمو فى نضرى !
    وكذلك عندما هدأت
    كان الزراق اي لون الهدوووو ضاهر فى ابراز اختلاف افاق الناس
    خذ هذا المثل قد سمعته من احد الاصدقاء وقد يكون منقول من احد الحكماءاذ يقول !ليسى كل مايقال هذا رجاله ؟

  4. #3

    أهلا وسهلاُ بك أخي العزيز
    لك جل التقدير والاحترام وفي كل يوم يزداد سموك أكثر نظرتك للطرح أسعدتني فأنت أنسان رائع واثق من نفسك تأخذ مايناسبك وما دون ذلك تتركه
    تعرف أين تكون وهذا دليل على شموخك من أسباب تأخر الفكر الخوف فنحن نخاف ما نجهل لا نثق بأنفسنا وهذا سبب كافي لتوقفنا عند كلمة كنا !!
    وليس التقدم بكلمة نحن وصدقت فيما قلت الناس معادن ونحن نحاول أن نكون أفضل ومبدئيا نعترف بالصواب لكي نتحرر من الكبر والتيه ونطرق الامجاد
    ونحاول فبعض الأمور لا نصلها وهذه حكمته وللذات طاقات معينة فنحن نقرأ عن قصة الأحنف الحليم ولا نصل مستواه ولكننا نجتهد والله الغافر الوالي
    أنرت صفحتي كم يسعدني تواجدك لا تعلم وقع مرورك لأني أأمن بمستوى والمدى التغيير أكثر من الأرقام
    واتمنى تواصلك واتمنى لك السعادة في الدارين

  5. #4
    أأمن بمستوى والمدى التغيير أكثر من الأرقام
    بعد تقييم أمثالك من الأقلام النايفة لكم ومنكم الحكم كن قريباً لأتعلم منك

  6. #5
    ::
    :

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ْ

    جمــآل أحرفِ تجاربٍ مموهة بنقطْ تساؤلات ْ
    يتسع مجآل الصفحة ليحمل إبدآع كلمآت راقية تصورْ لنا الحدث ناقصاً و تعطينا فكرةً واضحة عن
    تجاربكْ و تسآؤلاتكْ المحمولة هنآ
    المسآحة كانت كبيرة و الكلمات كانت كثيرة , ولكن جذبتني لانهيها فكآنت رائعة مجسدة
    أحيآنا أجد تناقضا أضفى روعة على هذه الأسطر
    ولأننا دائما في مواجهة الحقيقة جبناء

    نسير الأمور على هوانا فقط
    نحاول سلخ البشر من الفطرة
    وننسى أو نتناسى
    النبع الساحر الفياض من المهد للحد
    ونهذي ونكاد نجن
    لما لا يرضخون لنا ونحن الأولياء

    ويتبعون حماقات أهل الزمان ؟ !


    منذ الأزل
    لا نزيد حرف شموخ , ولا خطوة راقية
    جل ما يتغير ربما , المكان , واللحن
    وقد نستعين بمن تقارب لغته لغتنا لنعبر عما بالوجدان
    لقد قطعت هذه الاسطر جبآنة الانسانية لتجعل من القلم سلاحا يزدان بالدروع
    وقفة صادقة مع النفس مثلتها ببراعة

    كل ما في الكون يوقرك وأنت ضعيف !
    في حروب الأيام الضروس نستخدم كلاً
    من السيف , والدرع , والرمح
    و نتسربل بنيران , الطموح , للمجد
    ونقسو , ونضرب , ونصرخ , سنين مديدة وحينما نسرف
    تنبت من أجسادنا , أشواكاً , أو تنفث المسامات
    نار , أو يصبح الثغر منجنيق يقذف نيازك
    مسعرة بعفوية طفل لم يحاول التعلم !
    تذبل الريشة الرقيقة من الإهمال
    ونلقي الألوان في دهاليز الظلام
    ونضيع لمسات الفن الراقي

    ونهزم أمام
    أرقى , وأبهى , وأقوى , واضعف
    مخلوقات الله
    رآق لي هذا المقطع أيضاً

    قلم يعبر عن اراءه بقوة خاضعة ْ

    موفق
    ::



    و ما خاب ملتجأ إلى ربه يوماً e20c



    .

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter