سباق الحظ<< اعلم انه ليس جيد جدا لكن هذا ما خطر على بالي
![]()
مهما طال انتظاري لها فلن تعود من جديد ~
حلو الاسم سايلنت اعجبني إدخال سباق في الاسم
لكن سباق الحظ احسه مايجي خنفكر بسباق آخر
~
فريق ألحان الحياة
تويتر
ظننت بما أن الشرطة
تحاول دائما الإمساك باللصوص وتفشل
<< يعني إنهم محظوظون
لكن فلنفكر بسباق من نوع آخر
فهذه تظل مجرد محاولة و في إنتظار باقي الاقتراحات
اخر تعديل كان بواسطة » سَحاَبَه مسَافره في يوم » 02-02-2012 عند الساعة » 19:08
السلامُ عليكم.....
هُناكَ شيء
غموض تعتذر بسبب الظروف لم تستطِع اكمالَ البارت....
أكملتُهُ أنا وسأُنزِلُهُ اليوم ان شاءَ الله بعدَ التنسيقات...
نعتذر على التأخير......
على فكرة لنُسمي القصة اسم يجذب أي شخص من عنوانِها.....
خلونا من اسباقات ترى السرعه ما هي اوكيه ![]()
بعطيكم كذا اسم و انتوا اختاروا اللي يعجبكم
- مجرد مطاردات فاشلهـ !!
- لعبة التحديات !! >> اظن هاي اوكيه
- المواجهة !! >> يمكن فيها غموض بس تنفع
هااااااه شو رايكمـ
اذا ما حبيتوا الأسماء اختاروا من جديد
سلااااااااااااامـ
أتعلمون أنا امقت كثيرا اختيار العنوانين لأنها يجب أن تكون شاملة
و القصة لا تزال غامضة بالنسبة لي~
لنرى عناوينك ريشة
المواجهة ممم << أظنها تنفع في قصة قتال
لعبة التحديات <<لعبة الزمن أحسن
أعجبني هذا العنوان فنحن نتحدث بالفعل عن تحديات بين اللصوص و الشرطة
لكن لا داعي للعجلة فلننتظر أفكار البقية
يومي متشوقة للبارت الذي كتبتيه أنتِ و غموض![]()
ما اعرف احترت في الأسماء >> اسماء و الا امتحان
بس اقول رأي في عنوان " لعبة التحديات " اظن مناسبهـ
لأنهم بالأخير اللصوص يتحدون الشرطة في محاولة الأمساك فيهم
شو رايكم انتوا![]()
جريمة في احضان قسم الشرطة ..
لا اعرف اظنة مناسب لانه ساجعلهم يقومون حقا بجريمة قريبة من قسم الشرطة
في الواقع قبل أن نختار الاسم
أريد أن أسألك لوتشيا هل القصة ستدور فقط حول محاولات السرقة أم سنتحدث كذلك عن أهداف شخصياتنا و أسباب اتجاهاهم ~ للسرقة أو انضمامهم للشرطة
ستتحدث القصة عن كل شئ.. مشاكلهم .. اسباب انحرافهم و اتجاههم الي السرقة ... السرقات .. واهدافهم
شكرا لوتشيا على الإجابة
و بهذا علينا اختيار عنوان متكامل
جديا إن وضعناه عن التحديات فقط وتناسينا الجزء الباقي من القصة لا أظننا سنخرج بنتيجة إيجابية
بسم الله الرحمن الرحيم
ما رأيكم بـ " تحت ضوء القمر "
لأننا سوف نتحدث عن صراع اللصوص والشرطة وكذلك عن مشاكل اللصوص انفسهم وعن احداث كثيرة ستتناولها القصة ،، لهذا : فقد اختصرت هذا العنوان لكي تكون كل الامور تحت ضوء القمر..
.. Allah
.. Forgive me !! My heart is so full of regret .. Forgive me !! Now is the right time for me to repent
لكم أحبّكِ يا رفيقة !:
أندلـس ()
أعتذر لَكُم بحق عن التأخُر الكبير جداً جداً....
لتوِ دَخلت....
سأُنزِل البارت بعدَ دقائِق....
وأُعذروني لأنَهُ أول تجربة لي في كتابة القصص البوليسية....
وبسبب بغض الانشغالات فإنَهُ لم يكُن طويلاً....
أعتذر مرة أُخرى أخواتي.....![]()
عنوان البارت : في جُنحِ الظلام...
ضَحِكَت شيري بمرَح وهيَ تُشيرُ لدون:
- تبدو غبياً بحق دون.
رمقتها ناتلي بحنق:
- كُفي عن هذا ما الفائِدة إن كشفوا مكانَكِ الآن!
تحدَثَ ليوناردوا وهوَ يرتشِفُ قليلاً من عصير التوت الذي استطاعَ ببراعَةٍ فائِقة سرقَتَهُ مِنَ الميناء قبلَ تصديرِهِ عبرَ البواخِر:
- أنا أرى أنكُنَ مُتهوراتٌ إلى درجَةٍ كبيرة..إن قُبضَ عليكِ أنِسة شيري فلا بُدَ وأن تُخبريهم عنا ولن أستغرب إن رأيتُكِ غداً معَ ليوزر الأهوجِ ذاك...
ضَحِكَ دون بتشفٍ وهوَ يمضَغُ الطعامَ في فمِه:
- ذاكَ الغبي أأُريكُم صُوَرَهُ وهوَ في منزِلِه ويرتدي نظارَتَهُ الشمسية تلك...الأفضل أن نُهدِيَهُ في المَرةِ المُقبلة نظارَةَ (سبونج بوب) ههههههههههه ههههههههههههه
![]()
بينما وضعَت نتالي يدَهَا على وجهِها وهيَ تقولُ بشمئزاز:
- أرجوكَ دون لا نحتاجُ لحمامٍ من لُقيماتِكَ المُقرِفة.
نَظَرَت ك لَهُم ببرود، ولاحظت شيري هذا، فنهضت من كُرسِيها ومشت خطوتين بعيدتين وهيَ تقولُ بمكر:
- لستُ أكولَةً مثلَكَ دون ولستُ مغرورةً مثلَكَ ليو كما أني لستُ غريبَةَ أطوارٍ مثلكِ ك نحنُ حتى لا نعرِفُ اسمَك ولستُ مثلَ ناتلي أُمضي وقتي في السُخرية..أنا أبرعُ من ذلِك وأفضَل...
وفجأةً ارتطَمَت زُجاجَةٌ حديدَةٌ بوجهِها فأسقطتها أرضاً و أصابتها بجُرحٍ عميقٍ على خَدِها..نَظَرَ الجميعُ إلى ك التي كانت واقِفَةً بعينينٍ تلتَهِبانِ شَراً و هيَ تنظُرُ لشيري بحنق، كانت شيري ما تزال مُلقاةً على الأرض وهيَ تنظُر ل ك بعينينِ جاحظتين واضِعَةً يدَها على جُرحِها النازِف:
- ل..لماذا فعلتِ هذا...
- اطبقي فَمَك..
تشبَثَ دون بليو وعلاماتُ الرُعبِ تبدو واضِحَةً عليه:
- إني أقولُها لَك..أخافُ أن تُنفِّذَ وعدها وأذهبَ للمقبرة..أنا ما أزالُ شاباً...
تنهَدَ ليوناردو بنفادِ صَبر:
- أحمق..أتخافُ منها يا جبان..
تفحصتهُم ك بنظراتِها واستقرت في عيني شيري... مضت نحوها ببُطئ..وأمسكتها من ياقَتِها ورفعتها عن الأرض حتى بدت شيري على مُرتَفَعٍ أعلى من ك..نهضَت نتالي بسُرعة وأمسَكَت بيَدِ ك لتوقِفَ هذا:
- كفى ك هذا لا يُجدي..وفري قوَتك هذِه لضُباطِ الشُرطَةِ البُلهاء.
نَظَرَت ك بطرفي عينِها لنتالي و أرخَت قبضتها فسقَطت شيري أرضاً.. وعادت لترتَشِفَ منَ عصيرِ التوت بكُلِ هدوء وكأنَ شيئاً لم يَكُن..كانَ دون ينظُرُ إليها باستغراب..فتوقفت عن الشُرب ونَظَرَت لَهُ :
- ما الأمر؟؟
- لا لا ..لا شيء..كُنتُ أقول ان وجهَكِ جميل...
همسَ ليوناردو:
- وهل تستطيعُ رؤيَةَ وجهِها من خَلفِ القناعِ يا دون..
- لا تفضحني وأبقي فمكَ مُقفلاً...
نَظَرَت لَهُم ناتالي باستغراب..وجلَسَت على مقعدِها واضِعَةً قدمها اليُمنى فوقَ اليُسرى وهيَ تقول:
- كفى الآن..علينا أن نبحث عن حلٍ للمُشكِلَة...
نَظَرَت إليهِم شيري بغَضَب:
- أنتم أغبياء..لم تدعوني أُكمِل...
نَظَرت إليها نتالي بدهشة،وقطَعَ ليو دجاجَتَهُ وهوَ يُتابِعُ حديثَها بينما مضَغَ دون الطعامَ ببُطئ والتفَت ك نحوَ النافِذة لتتجَنَبَ التقاءَ نظراتِها بنظراتِ شيري، زفرت شيري بغَضَب:
- لقد استأجرت تلكَ الغُرفَةَ بإسمٍ مُستعار وهوَ الاسمُ الذي سُجِلَ في سِجِلِ المُقيمين وبالنسبَةِ للأكياس فقد قُمتُ بإلقائِها واحِداً واحِداً في مكبِ النُفايات..أي أنَهُ لم يبقَ شيء...
زفرت نتالي بارتياح:
- ولِمَ لَم تقولي هذا منذُ البداية؟؟
القت ايلن برأسِها على مكتبها المليءِ بالأوراقِ المُبعثَرَةِ هُنا و هُناكوأحست بيَدٍ تُرَبتُ على كتفها نَظَرَت لأعلى وتنهَدت وهيَ تُعيدُ نَظَرَها للمكتَبِ مَرَةً أُخرى:
- آهٍ يا دارك..إننا نُخيبُ أملَ السُكان...
ابتسَمَت دارك بطيبة:
- لا تحزني..لم يحدُث شيء..
سَمِعَت من بعيد صوتَ أحدِهِم:
- كُلُ مَرَة تقولينَ نفسَ الكلام...كُفي عن هذا علينا أن نرضى بالواقِعِ المُر نحنُ شُرطَةٌ فاشلون...
- ليسَ كذلِكَ ليوزر..
- لا تُكابري دارك..دائِماً ما نَصِلُ بعدَ الجريمَةِ بساعات...
تتنَهدُ ايلن بيأس:
- ليتني...
يُقاطِعُها ريتشارد:
- ليتنا لا نستسلِم ونكونُ يداً واحِده..كُلُنا مهددونَ بالطردِ إن لم نفعَل شيئاً...
تنظُرُ لَهُ ايلِن ببعض الأمل:
- وماذا نفعَل؟؟
يبتسِمُ ريتشارد ابتسامَةً عريضة:
- لقد عرفتُ مكانَ العِصابة...
فيصرخونَ بلا وعي:
- ماذا؟!!!!!!!!!
ينهضُ ليوزر عن مكتَبِهِ غيرَ مُصدِق:
- أتعي ما تقول..
- بالطبع..
تسألُهُ دارك باستغراب:
- ولكِن كيف؟؟
ترفَعُ ايلن مُسدسها وترتدي قُبعةَ الشُرطَةِ على رأسِها وقد عادت إليها حيويَتُها:
- لا يَهُمُ هذا الآن..لنتجه للسيارة وهُناكَ ستُخبِرُنا كُلَ شيء...
كانَ القمرُ بدراً..يرسُمُ الطريقَ أمامَ العصابَةِ لخُطَةٍ جديدة وأمامَ الضُباطِ الأربعةِ لتجربَةٍ لا يعرفونَ نهايتها...
نَظَرَت نتالي للقمر و هيَ تضَعُ يدَها على قلبِها بخوف:
- قلبي يدُقُ بشِدَة..
غمزها دون بسُخرية:
- هذا لأني بجانِبِك..
رمَقَهُ ليوناردو باستغراب:
- انَكَ حتى لا تفهَمُ الرموز....
ابتسَمت ك بمكر:
- في الساعَةِ الواحدةِ بعدَ مُنتصَفِ الليل سنسرِقُ المجوهرات من بيتِ السيدِ وتكر الغني...
نَظَرت شيري لناتلي:
- لهذا يدُقُ قلبُكِ صَحيح....
تنهدت نتالي:
- عسى أن يكونَ خيراً...
انطلقت سيارة الشرطة وهي تحوي الظباط الأربعة متجهةً نحو هدفها المنشود ، زفرت إيلن بضيق :
- أما نزال بعيدين عن مكانهم يا ريتش؟!
قال ريتشارد وعلامات الاستياء بادية على وجهه :
- ألم أقل لكم لا تقولوا لي ريتش..اقسم انني ريتشارد اقسم!!
ردت دارك ببرود :
- ما أتفهك يا ريتشارد .. ألهذا تغضب!!
قال ليوزر مستدركاً :
- اسمعوني جميعاً .. نحن في طريقنا إلى أخطر عصابة وجدت في مدينتا، وهدفنا الأول والأخير القبض عليها وتخليص الناس منها بعدما انتشرت بين خلايا المدينة وفي كل زقاق وشارع
، لذا .. أرجوكم... تذكروا هدفنا هذا ولا تشغلكم صغائر الأمور
... مفهوم؟!
الجميع بصوت واحد :
- مفهوم!!
تنهد ليوزر بارتياح :
- هذا رائع ...
مرت فترة صمت ... ولكن ما لبث أن انطلق صوتٌ من جهاز الكشف الذي يحمله ريتشارد ، ففزع أربعتهم، واستعدوا حاملين اسلحتهم، فقال ريتشارد بحزم :
- لقد اقتربنا ..
ابتلعت ايلن ريقها وقالت بصوت خافت :
- هل هم قريبون جداً يا ريتش؟! أ أقصد ريتشارد؟!
- أظن ذلك .. الجهاز يؤكد صحة ما أقوله يا إيلن!!
- إذن .. وأخيراً سننهي وجودهم من هنا .. ياااااااه كم هو شعورٌ رائع!!
- صحيح ...
يتبع....
في تلك الغرفة .. تحت ضوء أصفر مائل إلى الأبيض بدرجة ضئيلة جداً، جلس الخمسة يتباحثون أمر خطتهم لسرقة المجوهرات من بيت السيد وتكر
:
قالت شيري :
- حسناً .. سأقوم بوضع خطة كنت قد فكرت بها سابقاً ويجب علـ....
قاطعتها ك :
- لا نريد خططكِ يا شيري...وفريها لنفسكِ فأنتِ لا تجدين أحداً غيركِ يجيد السرقة هنا
... اقترح أن يضع لنا ليو الخطة ^^.
قالت شيري بهدوء دون أي عصبية تذكر :
- كما تريدين يا ك مع أنكِ أهنتني.. افعلوا ما يحلو لكم .. يا فرقة اللصوص!
ضربت ناتلي رأسها ضربة خفيفة وقالت بتحسر:
- يا إلهي!! ألم تملا من المشاجرات..؟!
دون بمرح :
- تعرفينهما ناتلي الاثنتان أعند من بعضهما وكأن كل واحدة أمسكت حجراً مصنوعاً من حديد ووضعته في رأسها ههههه
- هههصحيح معكَ حق يا دون ماذا سنفعل إبان هذه الحقيقة و ..
تحدثت ك ولم تنتبه أن شيري كانت قد تحدث معها في الآن نفسه :
- ماذا؟! وماذا تقصدان بأننا متشابهتان... ها؟!
نظرت كل من ك وشيري إلى الأخرىوقد بدت عليهما علامات نفاد الصبر
فقالت شيري :
- لماذا تقليدينني يا (برنسز)!!!
- ماذا تقولينأنا التي أقلدكِ يا هذه
؟!
- أجل ..وماذا تقولين عما تفوهتي به قبل برهة من الآن
![]()
![]()
- أنتِ التي قلتِ نفس الكلام الذي قلـ....
( يــــــــــــــــــــــــــــــكــــــــــــــــــ ــــــــــفــــــــــــــــــــــــيــــــيــيــيـ ـيــيــيــيــي )
صرخ دون بذعر :
- أووهحسناً حسناً
دعني أقبل رأسك هات أقبله يا أحلى ليو في العالم
لكن اكفني شرك
أقصد غضبك
يا حبيبي أنت ..لا تصرُخ مَرَةً أُخرى فقد تكشِفُ مكاننا..
![]()
- ابتعد عنييييييييي ياااااا دووووووووووون يا دب<<
حدَثَ دون نَفسَهُ قائِلاً : "أنا دب!!"
حاولت ناتلي اصلاح الموقف فقالت لليو بمرح :
- اهدأ يا ليو اهدأ .. أنتِ يا أيها العنيف كأنَكَ الغوريلا![]()
، والمَرِِحُ مَرَحَ القرد
، والكتوم الصامت دائماً كالـ ..
<<<<
![]()
بدت علامات الغضب على ليو ، وزفر زفرة قويةً غاضبة ، وتصاعد الدخان من رأسه ، واحمر وجهه ..
همس دون قائلاً لناتلي :
- ماذا فعلتِ يا حمقاء؟!
- ل... لم أفعل شيئاًإنما أردت التخفيف عنه وحسب
!!
- يا لكِ من بلهاء غبية ..زدتِ الطين بلَّةً
![]()
- حقاًلم أكن أعلم هذا
!!
كانت يد ليو ستتهاوى على وجهها لولا أمسكتها شيري قائلة :
- حسناً لن آبه لما ستقولون .. لكنني سأبدأ الخطة وفور انهائي لها سننطلق ومن يرد أن يسمعني فله ذلك ومن لم يرد فلـ ..
أكملت كـ :
- فليلتف حتى يكون مواجها للباب ويمشي خمس خطوات ويفتح الباب وسيجد الطريق أمامه
ابتسم الثلاثة الباقون ابتسامة غبية وقالوا :
- من قالَ هذا!! كلنا سنسمع الخطة ^^"
قالت شيري بجدية :
- سنتجه إلى بيت السيد وتكر وسيكون لكل واحد منكم مهمة .. سأبدأ توزيع المهام ... ناتلي أنتِ من سيدخل ليأخذ المجوهرات من البيت طالما أنكِ سريعة ولكـ..
قاطعتها ناتلي :
- وكيف سأدخل يا شيري؟!
- دعيني أكمل لكِ.. ولكن قبلك ستتسلق ك منزل السيد وتكر حتى تصل إلى السطح من ثم تقفز إلى حيث مكتبته
فقد علمتُ مؤخراً أنها تحوي كل (الشيكات) التي تتيح لنا الحصول على قدر كبير من الأموال دون أي جهد يذكر
وستفعلين هذا بما أنكِ تجيدين القفز والتسلق
أجابتها ك :
- لكِ هذا .. اعتمدي عليّ ... سترون كيف سأنجز هذه المهمة بكل سهولة
أما ليو فسوف تَتَّبِعُ الخريطة لمنزل السيد وتكر ...
زجر ليو :
- وكيف سأحصل عليها؟!
أكملت شيري بلا مبالاة لمقاطعة ليو لها :
- التي سيحصل لنا عليها دون من خلال اختراق موقع السيد وتكر وهذه الخريطة تفصيلية لمنزله كاملاً ، ومن خلال تتبعك لها يا ليو سوف تعرف مكان حارس السيد الشخصي الذي سيكون خارج غرفة السيد أثناء اجتماع له .. وبعدها ستقوم بضربه ضربةً قويةً على رأسه ليفقد وعيه ــ بما أنك قوي وذو عضلات مفتولةــ وستسرق ملابسه وترميه في أقرب حاويةوبعدها ستمثل دوره كحارس شخصي للسيد ، وعندما تدخل غرفته تصبحان وحدكما وسأتولى أنا بمساعدة من دون تعطيل كاميرات المراقبة وبحركة ما سنوحي لك أننا أنهينا فتنقض على السيد حتى يفقد وعيه
وتحمله هارباً من المنزل
![]()
أومئ لها ليو بالموافقة بينما قالت لها ك :
- وماذا بالنسبة للرسالة التي سنتركها !؟
أجابت شيري :
- ذكرتني... ممم سأكلف دون بهذا المهمة بحيث يبعث رسالة عبر البريد الالكتروني الى موقع السيد وتكر تحتوي نصاً معيناً نتفق عليه لاحقاً .. بحيث يجدونها مطبوعة على مكتبه وعليها توقيعنا المعتاد
![]()
استفسرت ناتلي :
- وهل أنا من سيقفز إلى غرفة السيد لأخذ المجوهرات؟!
اجابتها شيري :
- أكيد ..
- ولكنني لا أجيد القفز إطلاقاً!!
قالت لها ك :
- لا بأس .. فبعد أن آخذ الشيكات سألاقيكِ فوق سقف غرفة السيد وأكسر الزجاج بأداةٍ ما وأمسكُ بكِ ونقفز معاً، ما رأيكِ؟!
تنهدت بارتياح :
- أجل
همس دون بأذن ليو بسخرية :
- أول مرة أرى ك طيبة يا ليو
بدا الانبساط واضحاً على قسمات وجه ليو وأجابه بنفس الطريقة :
- معكَ حق
نظرت ك إلى كليهما نظرةً جانبيةً كانت كافيةً لإسكاتهما
و استدرَكَت :
- شيري .. سأقوم بكسر واجهة الزجاج التي تقابل مكتب السيد وتكر ...
- لماذا؟!
- لإضافة نوع من الرعب
- لكِ ذلك
همس ليو بأُذن دون بريبة :
- أأنتَ متأكد أنها طيبة؟!
- أتراجع عن كلامي"
نظرت لهما ك وابتسمت ببرود ..
ارتفع صوت شيري قائلاً :
- هيا يا شباب ... إلى المهمة
الجميع :
- هيااااااااااااا![]()
![]()
![]()
<< قطاع على عددهم
دقت الساعَةُ ببُطئٍ شديد و السيارَةُ تختَرِقُ الشارِع و دقت الساعَةُ على عجلة واللصوصُ يُغادرونَ المنزِل...دَقَت الساعة وضَلت تدُق..تدُق..تدُق...همَسَ ليوزَر بخفوت وهوَ يضَعُ قدَمَهُ على المكابِح:
- سنتوَقَفُ هُنا...
ابتسَمَت ايلن بمكر:
- هل؟؟
أجابتها دارك بنفس اللجهة:
- أجل سنتَنَكَر...
أعادَ ريتشارد جُزءاً مِن خُصلاتِ شعرِهِ للخَلف وقال:
- أُفَضِلُ لو أننا نقتُلُهُم جميعاً
همسَ ليوزر بجفاء:
- عُد لبيعِ السَمَكِ أفضَل =="
صَرَخَت ايلن بنفاذِ صَبر:
- كفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــىهذا ليسَ وقتَ مُناقشاتِكُم البلهاء...
تنهدَت دارك:
- الآنَ علمتُ لماذا نحنُ شُرطَةٌ فاشلون
رمقها ريتشارد بغضَب:
- لسنا فاشلين..وسأُثبِتُ لوالدي العجوز و للمُدير الأحمَقِ ذاك أنني أفضَلُ شُرطِيٍّ على الاطلاق
ومن بعيد سَمِعوا صوتَ بوقِ سيارَةِ أحدِهِم..التفتوا برُعب و إذ بهم يرونَ أحدَ أعضاءِ الشُرطَة يُلَوِحُ لَهُم
نَظَرت ايلن وابتسَمت بخَجَل:
- أوووه إنَهُ شيسيكالكن مالذي جاء بِهِ يا تُرى
؟؟؟
ابتسَمَ ريتشارد:
- أنا استدعيتُه
حدَقَ الثلاثَةُ بِهِ مُستفسرين،لكِنَهُ تابَع:
- ايلن ستبيعُ حباتِ الذُرة المشويةودارك ستصيدُ السمَكَ ليلاً كونها ستُمَثِلُ دورَ المجنون ==" وليوزر سيدعي انَهُ أعمى متسوِل بهذِهِ النظارَةِ الشمسية التي يرتديها
وأنا سأبيعُ السَمَك
- وشيسيكا ماذا سيفعل؟؟
- شيسيكا سيقومُ بسرِقَةِ المسروقاتِ من بيتِ اللصوص يا ليوزَر ويُلقيها لنا....
رمقتهُ ايلن باستغراب:
- وهل السرِقَةُ مِنَ اللصوصِ تُعتَبَرُ سَرِقة؟؟
رمقهُم ليوزَر بحزم:
- ليسَ موضوعَنا يا شباب...الآن نحنُ نملِكُ سؤالين..أينَ سيكونُ اللصوصُ الآن؟؟وكيفَ اكتشفتَ مكانَهُم؟؟
ثبتَ ريتشارد نظراتِهِ في ليوزَر بُرهة وابتسَمَ بفخر:
- عندما اتصَلت شيري بي اليوم استطعتُ أن أتتبَعَ اتصالَها وجعلتُ شيسيكا يتتبعُ أثرَها حتى علمنا مكانهُم..و علمتُ أنهُم لن يكونوا في المنزِلِ الآن
ضَربتهُ دارك على ظهرِهِ بفخر:
- كم أنتَ عبقَري
سَعَل ريتشارد بتواضُعٍ مُصطَنَع:
- أنا أعلَمُ يا دارك
ضَرَبَ ليوزَر الجدارَ بغَضَب:
- كفى مُجاملات
وتلَفَتَ حولَه:
- أينَ ايلن؟؟؟
كانت ملامِحُ دارك بارِدَةً كبرودَةِ الجو وهيَ تقول:
- تُعطي لشيسي نظارَتَهُ الطبيَةَ التي نسيها معها
لوحَ ليوزَر لشيسيكا أن فلنبدأ
يتبع...
كُلُ شيءٍ يمضي بصورَةٍ مُعاكِسه هكذا كانَ يشعُرُ ليو وهوَ ينظُرُ لذلِكَ الرجُلِ الثريِّ الجالِسِ على كُرسِيِهِ الفاخِر..
لعَنَ كُلَ شيء...حتى والِداهُ اللذانِ جعلاهُ يسيرُ على هذِهِ الدرب...ضربَ بسُمعَتِهُ عرضَ الحائِط وبأُسرَتِهِ واخوَتِهِ وأصدقاءِهِ كذلِك..لم تعدُ الحياةُ بنظَرِهِ إلا أمرين(السرقة والعصابة) وما دونَ ذلِك فليذهَب للجحيم...
وأخيراً تلقى الاشارة التي أيقَظَتهُ من كُلِ تلكَ الآلام...وبحَرَكَةٍ خاطفة انحنى أمامَ السيِدِ وتكَر وبحرَكَةٍ شِبهِ دائِرِيَةِ رَكَلَهُ بكعبِ قَدَمِهِ على وجهه..ركلَهُ بكُلِ ما ملكَ من حِقد على هؤلاء أصحابِ المقاعِدِ الفاخِرة وما لَبِثَ أن وطئَ في معدَتِه و أمسَكَهُ من شَعرِهِ وضَرَبَ رأسَهُ في الجدار،قالَ وهوَ يلهَثُ بتعَب ويمسَحُ عرَقَهُ عن جبهَتِهِ بطَرَفِ كُمِه:
- هكذا لن يستيقِظَ البتة في طريقِ عودَتِنا...
أخرجت ناتلي قلمها وكتبت بسُخرية على خزانَةِ المسروقات بينما رسمت شيري شعرَ ليوزَر بغباء واستمتَعَت ك وهيَ تُرسِلُ رسالتها للشُرطة بينما مضى دون بالتهامِ شطيرَتِهِ الدسمة بعدَ هذا العمَل...^^
كانَ الأربَعَةُ يتلقونَ الأكياسَ المُتطايِرَةَ مِنَ النوافِذِ بحذَر...ابتَسَمَ ليوزَر مُحدِثاً نفسه:
- ها هوَ ذا آخِرُ كيسيتوجَبُ على شيسي أن يخرُجَ بعدَ أربَعِ دقائِق وعشرِ ثوانٍ وخمسٌ وثلاثونَ جُزءً منَ الثانِية...
وقبلَ أن يُنهي ليوزَر حسابَهُ العبقري..حَدَثَ شيءٌ لم يكُن في الحُسبان..دوى صوتُ انفجارٍ مُخيف في ذلِكَ البيت.. وتلاهُ صوتُ صُراخِ شيسيكا... حَدَقَ الضُباطُ الأربَعَةُ ببعضِهِم ونَظَروا للحريقِ الذي شَبَ بشكلٍ مُرعِب وصرخوا بصوتٍ واحِد:
- شيسي...
كانت العصابَةُ قد وَصَلَت للمكان منَ الجِهَةِ الخلفية..نَظَرَت نتالي لألسِنَةِ اللَهَبِ المُتطايرة وصَرَخَت بفَزَع:
- دووووون..دووووون..دو..دو..دووووووون
- ما الأمر؟؟ أنا هُنا...
أمسَكَت نتالي دون من ياقتِه وهزتهُ بعُنف:
- ليوناردو في الداخِل...لقد سَبَقَنا....
نَظَرَت لها شيري بفزَع:
- ماذا تقولين؟؟
بينما رَكَضَت ك لتستَطلِعَ المكان....
غطَت نتالي وجهها بكفيها..وتساقطَت من بينِ أناملها تلكَ القطرات التي تُسمى بالدموع:
- ليو..في الداخِل..ومنزِلُنا ذَهَب..من فَعَلَ هذا...![]()
نَظَرَت لها شيري والصدمَةُ ما زالت مؤثِرَةً عليها:
- أياً كان فيجِبُ أن ننسِفَه...
ضَرَب دون بقبضَتِهِ الحائِط وهوَ يصُرُ غلى أسنانِه ويشُدُ على كلماتِه:
- ماتَ ليو..مات..مات....
ومن فوقهِم أُلقيَّ جَسَدُ احدِهِم..لم تكُن ملامِحُهُ واضِحَةً لَهُم فابتعدوا خطوتين للوراء..ومن بعدها امتلَئَت النيرانُ بصوتِ قهقهات:
- أيُها الحمقى ما بالُكُم؟؟
نُظُرت نتالي ناحيَةَ الصوت وصَرَخَت بفَرَح:
- ليو..أنتَ حي..
تابَعت شيري باستغراب:
- لكن جَسَدُ مَن هذ يا ليو؟؟
- انَهُ جَسَدُ وتكَر..لقد كانت ك تنوي التَخَلُصَ مني عندما حَكَمَت عليَّ بأن أحمِلَهُ إلى هُنا...
وتلَفَتَ حولَهُ مُتسائِلاً:
- لكن أينَ ك؟؟
ضَرَبَهُ دون على ظهرِهِ بمرَح وعلى مُحياهُ ترتَسِمُ ابتسامَةٌ عريضة:
- لقد ذَهَبت تبحَثُ عنك...
بادَلَهُ ليو بنفسِ اللهجة:
- حقاً!! ولأوَلِ مَرة...
وضَحِكا بشماته..إلا أنهُما تلقيا ضربَةً من ك وهيَ تقولُ بغيض:
- غبيان..لا أهتمُ بسفاسِفَةِ الأُمور...=="
ردَ عليه ليو مُحتداً:
- ماذا تقصدين؟؟
نَظَرَت للبعيدِ بحُنق:
- رأيتُ هُناكَ أمامَ البيت سيارَةً للشُرطة تَقِفُ بعيدَةً جداً...لقد أخذوا كُلَ المسروقات...
صَرَخت نتالي بدهشة:
- كُلَ المسروقات
- أجل كُلها...
زمجَرَ ليو بغضب:
- ما زالت عندنا المجوهرات ووتكر كرهينة...
و شدَتَ شيري على أسنانِها بغيظ:
- أعتقدُ أنَهُم هُم من أحرقوا المنزِل....
كانت سياراتُ الاطفاءِ قد وَصَلت لتُخدمَ تلكَ النيران وكذلِكَ سيارَةُ الاسعاف ليتِمَ نَقلُ شيسيكا الذي أُصيبَ بجروحٍ وحروقٍ خَطِرَةٍ إلى المشفى...
نَظَرَ ليوزر للدُخانِ الكثيف الذي بدأ يخمُد من مرآةِ السيارة..وقالَ بحسرة:
- من فعَلَ ذلِك؟؟
نَظَرَ ريتشارد للمسروقات التي نُقِلَت لمركِزِ الشُرطة ليتِمَ التعامُلُ معها هُناك:
- ضَحَّى شيسي لنكسَبَ هذِه...
تنَهَدت دارك بألَم:
- هكذا هُم الشُرطة..وهذِهِ مُهمتُنا ادعُوا لشيسي أن ينجو من ما هوَ فيه...
و ما لَبِثَ ليوزَر أن تحدَثَ بالهاتِف:
- أجل..ماذا تقول..ومتى حَدَثَ هذا؟؟؟..تركواأثاراً..حسناً..حسناً....نحنُ قادمون....
وما إن أنهى مُكالمته حتى سألَهُ ريتشارد بلهفة:
- ماذا هُناك؟؟
- لقد تمَ سَرِقَةُ منزِلِ السيد وتكَر واختطافُهُ كذلِك...
صَرَخت دارك بدهشة:
- ماذا تقول؟؟ومن الفاعِل؟؟
- عصابَةُ الشؤمِ تِلك...
شَدَت دارك على أسنانِها بغيظ:
- تباً...
وما لبثت أن انتبهت على ايلن شارِدَتَ الذهن واضِعَةً يدها أسفَلَ ذقنها مُطرِقَةً وغارِقَةً في التفكير:
- ما الأمر؟؟
تنبَهَت ايلن على صوتِها فجأة..فأطرَقت بُرهَةً وقالَت:
- الأمرُ غريب..
راقب ريتشارد انقباض وانبساطَ عضلاتِ وجهِها وهيَ تقول:
- لقد رأيتُ ك تركُضُ بعدَ الانفجار...
نَظَرَ الضُباطُ الثلاثَةُ ناحِيَةَ ايلن بذهول:
- ماذا!!!
أوقَفَ ليوزَر السيارَة وثبَتَ نظارَتَهُ الشمسية وقالَ بهدوء:
- أعتقدُ أنَهُم هُم من أحرقوا المنزِل....
نهايَةُ البارت...
في أمانِ الله^^
بارت جيد
و لكن لدي بعض الانتقادات
اولا هم لصوص لذا هم لا يحتاجون الي الخطف او اخذ رهينة
ثانيا كيف لن يلاحظ وتكر ان حارسة قد تم استبدالة
ثالثا من المستحيل بل من رابع المستحيلات ان يضع شخص خريطة لمنزلة علي موقعة الالكتروني
رابعا ريتشارد لم يكن يعرف ان شيري ستتصل بل كان امر مفاجئ لذا لا يمكنة تعقب الاتصال لان تعقب الاتصال يحدث اثناء المكالمة كما انها كانت تتحدث من هاتف عمومي في الشارع
خامسا لا اعرف و لكن اعتقد انك هناك الكثير من الكلمات الغير ضرورية في الحوارات بين الشخصيات
شكرا علي البارت اعرف انه من الصعب كتابة القصص البوليسية و انكما بذلتما مجهود كبير في كتابتة
....
ساقوم بتعديل البارت حتي يتماشي مع الاحداث ارجو الا يزعجكما ذلك عزيزاتي و ارجو ايضا ان تتذكرا انني حقا اقدر ما فعلتماه
اخر تعديل كان بواسطة » لــــوســــــى ~ في يوم » 04-02-2012 عند الساعة » 06:14
بصراحهـ عجبني البارت كثيراً
و تعقيباً على كلام لوتشيا بأن لا يكن ان نجد خريطة موقع للمنازل >> بلا يوجد فالجميع لديه فأنا علمت من موقع لا اعلم ما اسمهبأنه يوجد خرائط للمنازل ^^
اما عن الأنتقادات الأخرى فهي صحيحهـ و لا غبار عليها
لكن البارت اعجبني كثيراً و هذا رأي ^^
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات