آه يا زمن الإهداء إلى كل من غُدر في حبه
آه...آه يا زمن
نار عذاب أيامك ألم
سنين في الحب راحت عدم
آه...آه...آه يا زمن
أين نصيبي أين أنا وسط الهم
حبيبي خدعني أسكنني الحزن
قهرا قلبي ...أهانني ..أنا كلي دمع كلي ألم
آه...آه ...آه يا زمن
أنا لا أريد ألان أن أندم
لا أريد أن أتألم أكثر
أحكي لمن فناس لا ترحم
آه...آه ..آه يا زمن
نار عذاب أيامك ألم
الشكوى لناس فضيحة عار و هم
أشكي لربي لعلي أُرحم
أنا لا أريد أن أعيش في ذكرى الحزن
أنا لا أُريد أن أتألم أكثر
لا أُريد أن أتوسل البشر
أحب أن أقول أرجوك ربي
أكره أن أقول أرجوك حبيبي
صبراً يا غدار يا حبيب الحجر
صبراً...صبراً لا تتعجل
يدور الزمن .. يطول العمر
مهما كان ستدفع الثمن
وأراك بعيني فوق الجمر
دعائي أني في يوماً ما
أبصرك مهزوم منكسر
تتعذب..تتألم
تبكي..تتمتم
تقول مثلي آه...آه............آه .يا زمن
كلمات قلم على قلب
************************************************** ****************
مغرمة في زمن الرماد
الإهداء إلى منال
امرأة ...
ملأت قلبها عشق ولبسها الغرام
في عالم رسمته هي
كما تُرسم الألواح بيد رسام
استعملت كل الألوان
وضعت لسماء لون وللبحر لونان
للجبال و البراري مزيج ملتحم
كما تشتهي وتتمنا الأبصار
و ........................
كما يحب ويعشق الرجال
_ امرأة لم تبخل في العمل و العطاء
صنعت أشكالً في الحب من الوجدان
كما يصنع الخباز بالعجين الفطائر و الحلويات
قدمت أجمل هدية حب و اعتراف
سطرت لأيام كلها أمال وأفاق
زينة بحلاوتها عالمها العاشق المغرم
جعلته تحفة نادر لن تُجد في أي مكان
سبلت المرأة نفسها في سبيل رجل
أسمته هي الحياة
..أسمته الدنيا ..أسمته عالمها الخاص
وقالت عنه أحلا كلام................
عينته رئيس اتحاد روحها وعقلها و الفؤاد
رئيس لكل شيء فيها جميل.. رسمته و صنعته
_امرأة
عاشت أروع اللحظات.. أجمل الساعات و الأسابيع
و الشهور
مع رجل أسمته هي الحياة
أغرقته حب أشبعته غرام
و اعترفت له بالوفاء
إلى أن صُدمت بعام الخصام
لحظة الانفصال....سريعا..
سريعا بدون سابق إنذار
ولا احتمال ...قال الرجل
وداعا و بلا لقاء
لم تصدق المرأة..كانت الفاجعة كزلزال
قالت مذهولة مشردة البال
أهدا عالم الجمال أم عالم الإنكار؟؟؟؟
أم أنها مغرمة في زمن الرماد
كأن قلب الرجل قطعة إسفنج
لم يُقر بفضل الماء عليه
لم يشكر ولو قطرة منه
إنه جاف....جاف....جاف
_أقرة المرأة أنها مغرمة
لا في عالمها الخاص
لا في عالم الجمال
بل في عالم الشح و الإنكار
لا كنها باقية مغرمة
للمبادئ للحياة للحب و للعشق
ستضل مغرمة
غصبا عن المطرقة و المسمار
غصبا عن رجل الرماد
لأنها سوف تبق تمطر
فهيا امرأة من سحاب
تسأل...؟؟
ألن يجف الإسفنج في يوما من الأيام
ألن يشتاق لحبات المطر و الماء ؟؟؟؟
وتُبقي المرأة على الجواب
إلى حين يشتاق فيه الإسفنج لحبات الماء
ويصير عندها دمعة في تاريخ هدا الميلاد
ميلاد ألاشتياق في زمن النسيان الذي احتار
وتبق هي امرأة مغرمة بطريقة أو أخري
غصبا ...غصبا عن زمن الرماد
.................................................. ............كلمات قلم على قلب



اضافة رد مع اقتباس
المفضلات